المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
ديوان الطوارئ والإستعداد للكوارث
منتدى العقاب > ديوان الخلافة > قسم الدولة الإسلامية
أبو يوسف
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

ورد في كتاب الأموال ما نصه /

(ديوان الطوارئ

ويشتمل على كل ما يطرأ على المسلمين من حوادث مفاجئة، كالزلازل، والطوفان، والمجاعات، وأمثال ذلك. وينفق على الطوارئ من واردات ديوان الفيء، والخراج، ومن واردات ديوان الملكية العامة. فإن لم يكن المال موجوداً فيهما أنفق عليه من أموال المسلمين. )



على ضوء ما نشهد هذه الأيام من زلازل وفيضانات ، ما هي التجهيزات المطلوبة في حال حدوث كارثة ما في دولة الخلافة

المطلوب أفكار عملية للتطبيق

الدعوة للجميع
ابو القعقاع الحلبي
أفكار عملية لجمع المال أم لإنفال المال.


رضي الله عنك أخي
ابن الصّدّيق
إقتباس(أبو يوسف @ Jan 23 2010, 02:50 PM) *
ما هي التجهيزات المطلوبة في حال حدوث كارثة ما في دولة الخلافة ؟

المطلوب أفكار عملية للتطبيق




وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

أستاذنا العزيز أبا يوسف بارك الله فيك.

على عجالة يحضرني ما يلي :

أوّلاً : إنقاذ المصابين .. وتشمل :

1. إرسال فرق إنقاذ مدرّبة ومتخصّصة لإنقاذ الناجين ومساعدة الجرحى والمصابين وإيصالهم إلى المستشفيات ولجمع المتوفين وتسجيل أسمائهم وأعدادهم ثم دفنهم وإخبار ذويهم.

2. تهيأة مستشفيات ميدان متنقلة مع خيام ردهات وأسرّة وتوابعها من المستلزمات الطبية والعلاجيّة .. طبعا مع كادر طبي متخصص وكادر إداري مع عجلات إسعاف تخصصية وعجلات نقل .

ثانياً : إنقاذ الناجين من الكوارث .. ويتم ذلك بتهيئة خيام إيواء مؤقتة تقام قريباً من منطقة الكارثة .. مع فتح سجلاّت بقوائم وأسماء الناجين والمفقودين بناءاً على شهادات الناجين.. وتهيئة أسرّة ولوازم منزلية سفريّة مؤقتة وضرورية مع خزانات ماء وتهيئة حمامات ومرافق صحية مع حفر بالوعات مؤقتة لتصريف المياه المستعملة ومراعاة الجانب الصحي للناجين .. إضافة إلى تهيئة احتياط من البطانيات وفرش ووسائد للنوم بما يكفي أعداد كبيرة متوقعة.

ثالثاً : إعداد مطابخ متنقلة جاهزة لتهيئة الطعام وحسب الحاجة وتجهيزه وتوزيعه على الناجين وكوادر الإنقاذ والكوادر الطبية بتسهيلات وباستخدام أواني بلاستيكية تستخدم لمرة واحدة فقط لغرض النظافة والسهولة ووفق الشروط الصحية ثم جمع المتبقي وفضلات الطعام لدفنها في مكان بعيد عن الناجين.

رابعاً : إقامة محلاّت وضوء ومساجد بخيام كبيرة وحسب الأعداد الموجودة ومناطق تواجدهم مع إرسال مرشدين متبرّعين لتهدئة الرّوع والذكرى ولإقامة الصلوات والفروض.

خامساً : إحاطة المنطقة المنكوبة بقوّة حماية تمنع دخول العابثين .. مع وضع استعلامات لإرشاد الناس وحسب العناوين المتوفرة ولمساعدة الناس جهد الإمكان.

سادساً : تهيئة قوّة إحتياطيّة خارج منطقة الكارثة لا تتدخل ابداً بأيّ أمر وتبقى رهن الإشارة في حالة حدوث طاريء غير محسوب.. ولا تتحرّك إلاّ بأمر القائد الأعلى لعمليّة الإنقاذ.

سابعاً : أقترح على الخليفة القادم أيّده الله أن يقوم بتوفير نسبة صغيرة من تخصيصات بيت مال المسلمين السنويّة لغرض إقامة وبناء قرى إيواء تبقى مغلقة ولا تفتح إلاّ بأمره حال حدوث كارثة في إحدى بلاد المسلمين لا سمح الله لغرض نقل الناجين من الخيام المؤقتة إلى قرية الإيواء الأقرب لحين إنجاز إعمار البلدة المصابة مع تخصيص رواتب إعانة للناجين.

ثامناً : حال حصول الكارثة يتم فتح مواقع لإستلام المعونات العينية والنقدية من المتبرعين المسلمين وتثبيتها في سجلات خاصة مع تثبيت أسماء المتبرعين للمشاركة بالجهد في أعمال الإنقاذ والمساعدة.

تاسعاً : تشكيل لجان لدراسة واقتراح معالجة آثار ونتائج الكارثة .. واعداد الأرامل والأيتام ومعالجة أوضاعهم المعيشية والتخصيصات اللازمة لذلك بشكل دائم.

عاشراً : تشكيل لجنة إشراف ومتابعة عليا ومحاسبة مخوّلة من قبل الخليفة بالصلاحيات اللازمة لغرض حسم الأمور بشكل ميداني وسريع وتسجيل الثغرات والأخطاء لمنع تكرارها مستقبلاً ولرفع التقارير اليومية والتوصيات الخارجة عن الصلاحية والإقتراحات وطلب الإحتياجات .. ولمحاسبة المقصّرين ميدانيّاً.

===============================================

أستاذي الحبيب أبا يوسف رضي الله عنك وأرضاك

ما كان من صواب فهو فتح وعون من ربّي

وما كان غير ذلك فمن نفسي وذنبي ومن الشيطان الرّجيم أعوذ بربّي منه.

وكلّنا جميعاً في خدمة دولة الخلافة.

والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
ابوعلي99
من الافكار التي قد تعمل دولة الخلافة على تطبيقها:

1- تدريب الجيش على عملية الانقاذ والاخلاء والتعامل مع هكذا حالات


2- اما الاجراءات فتتبع نوع الكارثة التي حلت. هل هي زلزال؟ هل هي بركان؟ هل هي وباء معدي؟ هل هو هجوم من الكفار بالاسلحة النووية او الجرثومية او الكيميائية؟


3- تدريب اناس معينين على كل نوع من هذه الاحتمالات، واذا حدثت الكارثة لاقدر الله، يوضع قسم من الجيش لمساعدة هؤلاء المختصين تحت اشراف مسؤول يعينه الخليفة.


4- حث الناس على التبرع واغاثة الملهوفين لان الكارثة قد تستنزف جميع ما في بيت المال
راجي العقابي
أفكار سريعة تحتاج إلى تفصيل أكثر

- طواقم طبية وطواقم إسعافية سريعة الحركة والتنقل

- مستشفيات محمولة (متنقلة بواسطة طائرات أو وسائل مواصلات أخرى)

- آليات الإنقاذ وإزالة الأنقاض بسرعة

- تكنولوجيا البحث عن البشر بين الأنقاض

- قرى سكنية تبنى خلال 24 ساعة تصلح لعيش المنكوبين

ولا زالت الخواطر تتوارد
خليفة
شاركونا في قاعة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير مع موضوع:

من وحي الكارثة

نرحب بمشاركاتكم

الآن

http://www.alummah-voice.com/live/index.php?live
أم أنس
ورد فى مسند الإمام احمد ما " حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا معاوية عن ضمرة بن حبيب أن ابن زغب الإيادي حدثه قال نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي فقال لي وإنه لنازل علي في بيتي بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حول المدينة على أقدامنا لنغنم فرجعنا ولم نغنم شيئا وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال اللهم لا تكلهم إلي فأضعف ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم ثم قال ليفتحن لكم الشام والروم وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن البقر كذا وكذا ومن الغنم حتى يعطى أحدهم مائة دينار فيسخطها ثم وضع يده على رأسي أو هامتي فقال يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك"
أو كما قال
اللهم أنت المستعان نسألك السلامة
أبو يوسف
إقتباس
أفكار سريعة تحتاج إلى تفصيل أكثر

ولا زالت الخواطر تتوارد


تخيل أنك أمام الخليفة وتقول له هذه العبارات !!!

الأخت أم أنس بوركت على المشاركة ولكن لسنا بصدد سرد الأحاديث ولكن نريد الناحية العملية من الأحاديث

يا إخوة المفترض أنكم رجال دولة ، وطلب منكم إعداد البنية التحتية لمجابهة أية كارثة ، فماذا أنتم فاعلون ؟؟
ابن الصّدّيق
تابع

أحد عشر : إرسال سيارات طواريء مثل سيارات الإطفاء والإسعاف والجهد الهندسي للدولة ومولّدات الكهرباء وسيارات حوضية لنقل المياه الصالحة للشرب والغسل والإستحمام وسيارات الشرطة إضافة إلى طائرات مروحية بأعداد حسب حجم الكارثة.
أم أنس
أفكار بسيطة

------------------

[/color]

1-يكون هناك تقسيم للمناطق في الولاية بحيث كل منطقة لها ملف ومسؤول ذو خبره في هذا المجال ويكون لديه معلومات من حيث

*عدد سكانها

*نسبة الرجال الى النساء

*نسبة الاطفال والشيوخ والعجزة والمقعدين

*الامراض المزمنة وما يحتاجه سكانها من أدوية دورية ويوميه

*اسماء الوجهاء والعلماء في تلك المنطقة لما يمكن الاستفادة منهم في معلومات


2- يكون هناك دراسة من علماء أرض للمناطق وإمكانية حصول كوارث بها وتصنيفها من الاكثر خطورة الى الاقل.

3- في كل ولاية يكون هناك دائرة كاملة التجهيز لمثل هذه الحوادث مجهزة ومعده لذلك ,تحتوي كل ما يلزم من خبرات

*من طواقم طبية وسيارات اسعاف

*من طواقم نجدة وإطفاءيات

*طائرة هوليكبتر واحدة على الاقل وأخرى لنقل الحالات الصعبة

*طبيب وطبيبة نفسيين

*فرق للانقاذ من شباب مدربين على الانقاذ يمكن استدعائهم في أي وقت

4- المنطقة المنكوبة تكون تحت سيطرة جيش للمسلمين أثناء عمل الفرق بحيث لا يكون هناك سرقات من المال والممتلاكات ولا سرقة اعضاء

5- نقل المصابين الى المستشفيات المحيطة وتأمين ذلك

6- يتم نقل الاحياء والجرحى الى أقرب منطقة آمنة ،ووضعهم في ملاجئ إن وجد أو في المدارس والجامعات حتى يتم تأمين مسكن لهم

7- تأمين مأكل وملبس لهم من بيت المال و فتح باب المساعدات الخارجية

8- إعادة تعمير المنطقة ويمكن بناء بيوت متنقلة أو بلاستكية لاصحاب المنطقة ليكونوا قريبين من ارضهم والاشراف على اعادة التعمير

[color="#800080"]

خليفة
لا بد أولاً من التعرض لأنواع الكوارث المحتملة، ثم كيفيات الوقاية منها، وعلاج ما يمكن أن يقع منها، وما يجب على الدولة بعد الانتهاء من الكارثة.

أنواع الكوارث المحتملة

أولاً: الكوارث الطبيعية:

1- الزلازل

2- البراكين

3- الفيضانات

4- الأعاصير

5- الثلوج والأمطار الغزيرة المستمرة

6- الصواعق وحرائق الغابات

7- الانهيارات الأرضية والانزلاقات

8- الأمراض المعدية.

ثانياً: بفعل البشر والحروب

1- حوادث الطائرات والقطارات وخطوط السيارات السريعة، حوادث المصانع، النفايات السامة.

2- التفجيرات والعمليات الإرهابية والتخريب المقصود

3- حرائق المدن

4- انقطاع التيار الكهربائي

5- انقطاع المياه وتسميم المياه

6- الهجوم النووي، الكيماوي، البيولوجي، الفراغي والنيوتروني، الفسفوري- (الدمار الشامل)، قنابل اليورانيوم المنضب، صواريخ بعيدة المدى، قصف الطيران وحاملات الطائرات والغواصات.

7- حرق المحاصيل والمزروعات

8- الجفاف، التصحر، المجاعات.

9- الحروب والاضطرابات الأهلية

10- التلوث البيئي

11- الكوارث الاقتصادية

...... يتبع
خليفة
من موقع (الجمعية الشرعية الرئيسية)= http://www.alshareyah.org/Sections/Static.aspx?PageID=199

1 – تعريف الكارثة : أ- أى حدث يؤدى إلى ضرر بيئة الإنسان بقدر يفوق مقدرة المجتمع على تفاديه. ب- أى حدث يفوق مقدرة المجتمع التأثر به ويحتاج إلى عون خارجى.

2 – آثار الكوارث : تتلخص آثار الكوارث على حالة السكان فى الآتي : - عدم توفر الغذاء بالكميات المطلوبة. - عدم توفر أو نقص مياه الشرب النقية. - عدم توفر الأدوية المطلوبة. - فقدان الحيوانات لعدم توفر الغذاء لها. - صعوبة الحركة والاتصال. - ضعف القوة الشرائية وازدياد حجم الفقر مع ارتفاع أسعار السلع. - عدم توفر أدوات ووسائل الإيواء السريع.

3 – أنواع الكوارث وتصنيفها: تحدث الكارثة إما بصورة مفاجئة أو بصورة تدريجية، حيث إن هناك كوارث سريعة الحدوث مثل السيول والأمطار الغزيرة والزلازل، وأخرى بطيئة الحدوث مثل الجفاف والتصحر واللجوء والنزوح ، وكوارث متكررة الحدوث مثل الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات والجفاف والأوبئة
خليفة
تتسم الكوارث بصفة عامة ببعض الملامح المشتركة التي تحدد مدى إمكانية قبولها ككارثة، ومن هذه السمات:

1- سرعة وتتابع أحداثها .
2- الدرجة العالية من التوتر .
3- الضغط النفسي والعصبي الهائل .
4- نقص البيانات وبالتالي المعلومات .
5- التحدي الكبير للمسئولين .
6- تستجوب ابتكار أساليب ، ونظم ومواجهه غير مألوفة .
7- تستوجب توظيف أمثل للطاقات والإمكانات المتاحة .
8- تتطلب نظام اتصالات على مستوى عالي جدا .
9- تحتاج إلى درجة عالية من التنبؤ ، وبالتالي إلى أجهزة ذات قدرة تقنية عالية .


http://www.isdm.gov.sa/forum/showthread.php?t=386
خليفة
ما يجب على دولة الخلافة القيام به قبل الكوارث:

أولاً: إجراءات عامة:

1- المسح الجيولوجي والطبوغرافي لأراضي دولة الخلافة، مسحاً شاملاً كاملاً، يحدد فيه المكونات الأرضية في الدولة، وبمختلف طبقات الأرض.

2- فرز الأراضي من حيث صلاحية البناء من عدم صلاحيته.

3- المسح الجوي (المناخي) لدولة الخلافة، وتحديد كميات الأمطار، والثلوج، والرياح، ورصد التقلبات الجوية كاملة.

4- وضع المقاييس والمواصفات للمباني في كل منطقة من المناطق الجيولوجية في أرض الخلافة.

5- إنشاء بنية تحتية شاملة لكل الخدمات اللازمة: الطرق، الصرف الصحي، المياه، الكهرباء، التلفون والنت والاتصالات، والملاجئ العامة الكافية.

6- تغطية أرض دولة الخلافة بشبكة متكاملة من أجهزة الرصد الزلزالي.

7- تغطية سماء أرض الخلافة بالعدد الكافي من رادارات الرصد الجوي والبحري للطيران والصواريخ والقطع البحرية والغواصات.

8- شحن ثغور الدولة بالقوات والمعدات الكافية للحيلولة دون وقوع اعتداء بري.

9- تغطية حاجة الدولة من المستشفيات والعيادات والمراكز الصحية.

10- تغطية الدولة بمراكز الدفاع المدني بالقدر الكافي.

11- إعداد السجل الإحصائي للسكان شاملاً كل المعلومات، والتوزيع السكاني.

12- تغطية سماء الخلافة بالأقمار الصناعية الكافية، ومنع تأثير الأقمار الصناعية المعادية من سماء الدولة.

... يتبع

خليفة
ما يجب على دولة الخلافة القيام به قبل الكوارث:

ثانياً: إجراءات خاصة بالطوارئ والكوارث:

1- إيجاد العدد الضخم من فرق الدفاع المدني المساندة، تشكل في كل حي من أحياء الدولة فرقة أو أكثر للدفاع المدني، يتم تدريبها على أعمال:

أ- الإطفاء

ب- الإخلاء

ج- الإنقاذ

وتشكل هذه الفرق من أكثر الناس، وهي في أعمالها، وتستدعى حين اللزوم.

2- إيجاد ثقافة الإسعافات الأولية ومهاراته لدى العدد الكبير من أبناء الأمة، حيث يكون جزءاً من تدريب الجيش الاحتياطي (الذي هو كل الأمة).

3- إيجاد مستودع في كل حي، تكون إدارته بيد مدير الحي ونوابه أو مساعديه يشحن فيه:

أ- مواد إسعافات أولية وأدوية ضرورية بكميات كبيرة.

ب- قوارير إطفاء الحريق، بكميات كبيرة.

ج- مواد غذائية طويلة الأمد، وقوارير مياه بالحجم المناسب، وبكميات كبيرة.

د- عدد كبير من الخيام أو البيوت المتنقلة سريعة التركيب.

هـ- كميات كافية من الأدوات المساعدة على الإنقاذ سواء من تحت الأنقاض، أو من الفيضانات، أو من الحرائق أو غيرها، مثل: الفؤوس والمساحي والحبال والقوارب والمقصات والمناشير... عدد صناعية..

4- ينشأ في كل حي العدد الكافي من الملاجئ العامة، المصممة لحماية أهل الحي بداخلها، وتكون مزودة بما يلزمها من بنية تحتية: اتصالات مع مركز الحي أو العمالة أو الولاية، ماء كهرباء، صرف صحي، ...

5- تتولى الولايات توفير مركز، أو مراكز، واحد على الأقل في كل عمالة- للطوارئ يتضمن:

أ- العدد اللازم والكافي بل والزائد من معدات الإنقاذ: الطائرات العمودية، الحافلات الكبيرة، السيارات السريعة، وسائل اتصالات لا سلكية، أو سلكية اذا اقتضى الأمر.

ب- عدد كاف من المستشفيات المتنقلة والكوادر الطبية اللازمة لها، والكميات الكافية من الأدوية ولوازم الإسعاف المتقدم من عمليات جراحية وغيرها.

ج- مستودعات غذائية تكفي الولاية بعمالاتها فترة لا تقل عن ستة أشهر.

د- خزانات ماء (تنكات) بعدد كاف.

هـ- الأقنعة الواقية من الغازات السامة والإشعاعات بعدد كاف.

و- أماكن جاهزة لنقل مشردين أو نازحين عن بيوتهم لأي سبب من الأسباب، سواء بعدد كاف من البيوت المتنقلة، أو الخيام، أو حتى بيوت عادية احتياطية.

ز- توفير وسائل اتصال احتياطية مع العمالات ومع العاصمة، لاستخدامها حين تعطل الاتصالات الطبيعية.

6- تقوم عاصمة الخلافة، وضمن ديوان الطوارئ، بتشكيل لجنة للطوارئ، تعمل على مدار الـ (24) ساعة، يضم في عضويتها متخصصون في مختلف أنواع الكوارث، ويتبع لها في الولايات لجان مشابهة ويكون التواصل بينها مستمراً، وإيجاد شبكة معلومات طوارئ متيسرة بين يدي أعضاء لجان الطوارئ في الدولة كلها.

7- بقوم ديوان الطوارئ بأمر الخليفة بتوفير الميزانية الخاصة بالطوارئ، ووضع بنود احتياطية يمكن تحويلها مباشرة إلى الطوارئ اذا اقتضى الأمر.



... يتبع
خليفة
ما تقوم به دولة الخلافة أثناء الكوارث:

أولاً: مرحلة الدراسة (وهي متزامنة مع ما يليها من مراحل)

1- جمع المعلومات الكافية عن الكارثة: نوعها، مكانها، حجمها، التقديرات الأولية لنتائجها من حيث: النتائج المادية، النتائج البشرية، النتائج المعنوية.

2- وضع التقدير الأولي للحاجات من الحماية، الإنقاذ، الإخلاء، الإغاثة، الإيواء.... حسب نوع الكارثة.

3- تحديث المعلومات أولاً بأول، وتحديث التقدير للحاجات بناء على المعلومات الجديدة.

*** وهذه تتولاها لجنة الطوارئ في ديوان الطوارئ في العاصمة، بالتعاون مع الولاية، العمالة صاحبة الكارثة، وعلى تواصل مستمر مع الخليفة مباشرة، أو المعاون المختص بهذا الشأن.


ثانياً: مرحلة امتصاص الكارثة (وهي متزامنة مع ما يليها من مراحل)

1- إن كان سبب الكارثة مستمراً، فهذا يقتضي اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقافها، أو تقليل نتائجها، فلو كانت الكارثة حريقا مثلاً فهذا يقتضي العمل الفوري لإيقاف امتداده، وإخلاء السكان المجاورين له حتى لا يمتد إليهم، ولو كان فيضاناً فهذا يقتضي إيجاد تصريف لمياه الفيضان، وإخلاء السكان المتوقع أن يصل إليهم. وإن كانت جراثيم بيولوجية، أو غازات سامة، أو إشعاعات، لمنع مصدرها، والحد من انتشارها.

2- توجيه التعليمات اللازمة لحاكم منطقة الطوارئ، ولفرق الإنقاذ، ولعامة الناس الذي يمسهم أمر الكارثة، وما عليهم أن يقوموا به، سواء لحماية أنفسهم، أو لحماية غيرهم.

3- ضبط تسريب المعلومات عن الأعداء، بل بالقدر الذي يقدره الخليفة، حتى لا يكون فيها معلومات تؤثر على مكانة الدولة أو هيبتها، أو تفتح مجالاً لتدخل دول أخرى.


ثالثاً: مرحلة الإنقاذ (مستمرة منذ العلم بوقوع الكارثة من قبل الدولة والأمة)

1- تحريك فرق الإنقاذ من مركز الولاية المشار إليها أعلاه، إلى مكان الكارثة.

2- تحريك العدد اللازم بحسب التقديرات الأولية للجنة الطوارئ من المعدات والناقلات والطائرات العمودية، وتنكات المياه، وسيارات الغذاء،والخيام.. بحسب ما يقتضيه حال الكارثة.

3- تنشئ الولاية صاحبة الكارثة غرفة عمليات للكارثة، يتواصل مع العاصمة، ومع فرق الإنقاذ المتعددة..

4- توعز لجنة الطوارئ المحلية (في الولاية المعنية) بتوجيه فرق الدفاع المدني والإنقاذ الاحتياطية من الناس، بحيث تطلب العدد الكافي، وتقوم بتنظيمهم بشكل يمكن توزيعه على مناطق الكارثة لتغطية مكان الكارثة كله، مع سهولة تواصلها مع مركز الإنقاذ في الولاية.

5- يصدر الخليفة أمراً للجيش بتوجيه العدد الكافي من القوات والجنود لحماية منطقة الكارثة، وتتخذ مقار لها حول منطقة الكارثة، منعاً لعبث العابثين، أو دفع أخطار خارجية متوقعة أو غير ذلك..

6- تتلبس فرق الإنقاذ والإخلاء والإيواء والإغاثة بأعمالها من اللحظة الأولى لوقوع الكارثة تحت إشراف مركز عمليات الكارثة، وتطلب العدد الكافي من الفرق والأدوات والمواد الغذائية والطبية وكل ما يلزم.

7- تحديد موقع إخلاء آمن، يتم إخلاء الناس في منطقة الكارثة إليه، بتوزيعهم في بيوت أو خيام أو ما تراه غرفة العمليات حسب اللزوم.

8- التخلص السريع من آثار الكارثة، بجمع الجهود والإمكانات والقدرات المتاحة، وتكريسها للكارثة والتخلص منها، بإزالة الأنقاض مثلاً، أو صرف المخصصات اللازمة للمصابين والمشردين، وإيواؤهم، وإزالة الآثار النفسية للكارثة عندهم....


.... يتبع



راجي العقابي
الأستاذ الحبيب خليفة

لا بد من (الإيواء)

فإما أن يُدرج تحت (الإنقاذ) فيعود واحداً من سلسة أعمال الإنقاذ، أو أن تفرد له خطوة خاصة به

ولو تلاحظوا يا إخوة أن أهم مشكلة بعد حصول أي كارثة تتمثل في ثلاثة أمور :

1. إنقاذ الجرحى
2. استخراج الأحياء
3. إيواء الناجين


هذه الثلاثة أعمال هي أهم أعمال في أي كارثة في الدنيا، والتقصير فيها أو الاحتراف هو الذي يعد مؤشراً على قدرة الدولة في التعامل مع الكارثة

طبعاً أنا حديثي ينصب عما بعد (وقوع الكارثة) أما قبل وقوعها فذاك أفاض فيه الإخوة أعلاه

والسؤال .. هل أثناء وقوع الكارثة يوجد أعمال يمكن القيام بها ؟ وهنا نحن عادة نتكلم عن ثوان معدودة وفي أطوال الحالات نتكلم عن بضع دقائق وربما أقل من البضع، ويستثنى من هذا الكوارث ذات المدى الطويل كحرائق الغابات وحرائق المدن ..

راجي العقابي
وهناك تساؤل ورد إلى الذهن

هل من وظيفة الجيش ... التعامل مع الكوارث ؟

أسامة الثويني
هل من المفيد البناء على ما آخر ما توصلت له البشرية _ فنيا - في هذا الجانب؟ أحسب أن بعض المراكز المتخصصة في الغرب قد قطعوا أشواطا واسعة في قضية الاستعداد للكوارث.

جزاكم الله خيرا
أبو يوسف
يبدو أن الموضوع لا يستهوي الأعضاء !
الخطيب
إقتباس(أبو يوسف @ Feb 4 2010, 11:25 AM) *
يبدو أن الموضوع لا يستهوي الأعضاء !



ليست هذه النقطة

النقطة هو ان هذه الامور يستطيع ان يفتي بها فقط اهل الاختصاص

او على الاقل من عايش او واكب كارثة معينه فاكتسب الخبرة منها

وبارك الله فيكم و على حرصكم

ووفق الله شباب حزب التحرير لاقامة الخلافة التي سترعى حتى اصغر اصغر فرد في الدولة
أم أنس
أن تخصص الدولة ميزانية سنوية بالاضافة الى تبرعات أصحاب الاموال لعمل ترميمات للبيوت التي تحتاج كبيوت البلدات والقرى القديمة لانها الاكثر تعرضا للهدم بسبب الكوارث أو حتى بسبب الامطار ...
جابر عثرات الكرام
أعتقد أن الاستعداد للطوارئ والكوارث له شقين: الشق الأول وهو الاستعداد المادي (الأموال والمعدات والأشخاص المنقذين)، والشق الثاني وهو الأهم: وهو وجود التنظيم الاداري قبل وأثناء وبعد وقوع الكارثة. هذا التنظيم هو أهم من أي شيء آخر في عمليات الانقاذ. فعلى سبيل المثال عندما تم ارسال معونات غذائية إلى غزة في الحصار فإن أطناناً من تلك المواد الغذائية تلِـفَت ولم تصل الى المعوزين، وعندما ارسلت المعنوات الى اللبنانيين في سوريا بعد حرب اسرائيل مع حزب الله حدث نفس الامر. وكذا عندما حدث زلزال ازميت في تركيا فان الطرق المؤدية الى موقع الزلزال كان قد أغلق بسبب الفوضى التي حدثت في الطريق حيث ان الناس كلهم هبو لنجدة المنكوبين واتجهو من جميع المدن في تركيا الى مدينة ازميت بسياراتهم، فانقطع الطريق الى المدينة من على بعد اكثر من مائة كيلومتر عن المدينة مما ادى الى اعاقة دخول سيارات الاسعاف وسيارات الطوارئ وسيارات الدفاع المدني الى المنطقة، كما ان العائلات المنكوبة كانت تجلس على أطراف الطريق العام فياتي الناس اليهم بالطعام والشراب والخيام ويقدمونه لهم بكميات اكبر مما يحتاجونه بينما كانت العائلات المنكوبة والتي لم تجد أماكن لها على الطريق العام لا يصل إليهم أي شيء. إذن يجب وضع قوانين إدارية لتنظيم عملية الانقاذ اعتبارا من تنظيم قوانين السير في الايام العادية وفي ايام النكبات الى قوانين انشاء وحدات الانقاذ ومرورا بقوانين التبرعات وطريقة توزيعها .
ابوعبدلله الحريري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك اعمال كثير تقوم بها الدولة عند وقوع مثل هذه الظواهر وأهل الاختصاص اعلم بذلك

لكن من أهم الاستعدادات التي تقوم بها الدولة هي ما يمنع وقوع ضحايا قبل حدوثها
مثلا أن تقوم بمنع البناء والسكن في مناطق الواقعة على خط الزلازل، والمناطق المعرضة لحدوث فيها الفيضانات وتامين لهم أماكن بعيده عن مناطق وقوع مثل هذه الظواهر
خليفة
إقتباس(راجي العقابي @ Jan 25 2010, 03:02 PM) *
وهناك تساؤل ورد إلى الذهن

هل من وظيفة الجيش ... التعامل مع الكوارث ؟


نعم من وظيفة الجيش التعامل مع الكوارث بحسب الاقتضاء، أي حين اللزوم

.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.