قال الله تعالى ( وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ )[الحجر : 25]
وقد أكدت جملة (وإن ربك هو يحشرهم) بحرف التوكيد وبضمير الفصل لرد إنكارهم الشديد للحشر .
وقد أسند الحشر إلى الله بعنوان كونه رب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) تنويهاً بشأن النبي عليه الصلاة والسلام لأنهم كذبوه في الخبر عن البعث (وقال الذين كفروا هل ندلّكم على رجل ينبّئكم إذا مزّقتم كل ممزّق إنكم لفي خلق جديد أفترى على الله كذباً أم به جِنّة) ( سورة سبأ : 7 8 ) أي فكيف ظنك بجزائه مكذبيك إذا حشرهم .
التحرير والتنوير