المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
إستراتجية الدول الكبرى في القرن الأفريقي والبحيرات
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم السياسي
حامل المسك2
بسم الله الرحمن الرحيم


إستراتجية الدول الكبرى في القرن الأفريقي والبحيرات العظمى في أفريقيا


تشكل القارة السوداء إحدى أهم دوائر السياسة الفرنسية والذي عبر عنه الرئيس فرانسوا متيران سابقا في قمة بيارتيز بفرنسا عام 1994م أكد انه بدون أفريقيا فلن يكون لفرنسا تاريخ في القرن الحادي والعشرين, فالسياسة الفرنسية ثابته حيث أرسى ديغول تقليدا لا يزال ساريا .
وأشار مستشار الرئيس السنغالي السابق عبده ضيوف إلى أن لفرنسا قواعد عسكرية تفوق قوتها القتالية كفاءة الجيوش الأفريقية , وأنها تسعى لمواجهة النفوذ الأمريكي الذي يريد أن يقوض التواجد الفرنسي في القارة ولحماية مصالحها النفطية مع الكنغوا برازفيل التي بلغت في العقدين الماضين 40 ,60 مليار دولار من خلال شركة (او- ال - اف - اكسيتان) فضلا عن المشاريع الاقتصادية الهائلة في الدول الأفريقية من بنى تحتية واستثمارات معدنية وزراعية .
وان فرنسا تسعى لإقامة مشروع أفريقيا , ومن أهم ملامحه تأييد إقامة أنظمة سياسية جديدة تصب في بحر مصالحها , وإعادة هيكلة التواجد العسكري الفرنسي في أفريقيا بحيث يضم الخبراء والمستشارين أكثر ما يضم وحدات عاملة في الميدان , فتقلصت قواعدها إلى ست
( جيبوتي , تشاد , السنغال, كوت ديفوار, الكاميرون , الجابون ) ولهذا فان السياسة الفرنسية تكتسب عدة اعتبارات في منطقة البحيرات العظمى أهمها 1- الثروات الطبيعية الهائلة2- الثروة المائية ( خزان أفريقيا المائي) 3- الموقع الاستراتيجي من حيث السيطرة , فمن يسيطر على هذه المنطقة يسيطر على وسط القارة وجهات مختلفة فيما بعد . هذه هي الأهمية الإستراتيجية للدول الكبرى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ومجموعة البريك
( روسيا , الصين , الهند , البرازيل) التي بدا يحسب لها الحساب في قطار الركاب الدولي .

أما الولايات المتحدة التي تسعى كغيرها بالسيطرة السياسية لتحطيم أي صرح استعماري سابق , واستحواذ اقتصادها من الماس والذهب الأصفر والأسود, ومن إحكام السيطرة على البلاد الإسلامية من جهة الجنوب , ومن محاولة إقامة مشروع القرن الأفريقي الكبير (الصوما ل, اثيوبيا, ارتيريا, جيبوتي, ) ويضاف كل من كينيا والسودان واوغندا لاعتبارات جيواستراتجية وسياسية .
وما يشاهد من حرب ضروس تحت عباءة القرصنة , إلا إشارات قوية على عمق الصراع على هذه القارة , ومن محاولة أمريكية لتقسيم المنطقة لدولة التوتسي الكبرى على حساب دولة الهوتو الكبرى لتحقيق السيطرة الأمنية ولتطبيق إستراتيجيتها الطامحة لاستغلال القارة , وربط مفاصلها بالمقدرات الامريكية وخاصة في البحيرات العظمى
( السودان , اوغندا, رواند ا, بورندي, الكونغوا الديمقراطية , اثيوبيا , تنزانيا, ) والقرن الافريقي مع الاعتماد على قيادات افريقية جديدة تتسم بولائها الواضح للولايات المتحدة ومن السيطرة على التجمعات الاقتصادية الاقليمية في افريقيا مثل مجموعة تنمية الجنوب االافريقي ( الساداك) والجماعة الاقتصادية لغرب افريقيا ( الاكواس). ومن تشكيل قوة تدخل افريقية لمواجهة الازمات .
اما افريكوم وهي سادس قوه امريكية للتدخل الاقليمي السريع في العالم لتامين واردات النفط الامريكية القادمة من نيجيريا , ومن ابار خلييج غينيا الممتده من ليبيريا وحتى انجولا وهو شريط ساحلي مليء بالنفط يتعدى إنتاجه 5,4 ملايين برميل يوميا , وأيضا القاعدة الأمريكية ( ليمونيه ) في القارة في جيبوتي وحاملة الطائرات مونت وايتني في مينائها في القرن الأفريقي المضطرب , والهدف هو تحقيق الأمن القومي الأمريكي , والتصدي للقوه الصاعدة في النظام الدولي والذي سيتكسر على صخرة افغانستان باذن الله والتي كانت عبر التاريخ مقبرة للغزاة , وللطوفان العراقي الذي سلبها هيبتها , ودق اركان حكمها فهي تصفع في زوايا العا لم . وهي تحاول تامين انسياب منتجاتها الطاقوية من مراكز الانتاج الى مراكز الاستهلاك دون المرور في الاعناق المعرضة للا ختناق
( باب المندب , مضيق هرمز) ومع ذلك يكفيها الصفعة المالية التي افقدتها صوابها والذي ان طال سيؤثر على احلامها الكونية ومع ذلك فهي الدولة الاولى في قيادة العالم رغم المشاكل الداخلية والخارجية فالازمة المالية اصابت الكتل الاقتصادية فلم ينجو احد من هذا الداء المالي , والذي قد يتعمق ليصبح من الدرجة الثانية او الثالثة تشبيها بالاعاصير الاستوائية , ومع ذلك فان الصراع السياسي قائم ما دام هناك دول كبرى الى ان يرث الله الارض ومن عليها .

فالصراع السياسي السيئ الصيت الان لن يمحوه الا مبدأ الإسلام في ظل الخلافة الإسلامية القادمة اما الان فالولايات المتحدة تسعى لتكثيف الوجود العسكري في القارة فلها قاعدة بحرية من اكبر ست قواعد بحرية خارج الولايات المتحدة للسيطرة الحميدة حسب زعمهم على مقدرات القارة وثرواتها , وان أفريقيا ستكون احد المصادر الأمريكية المتنامية بسرعة من النفط والغاز كما نشرت مجلة اسيا تايمز اون لاين حوارا مع المحلل الامني الامركي مايكل كلير مؤلف كتاب حرب مصادر الثروة والذي نوه فيه الى ازديا د النفوذ الامريكي في افريقيا , وستكون مصرح للحروب القادمة المتصارعة . والتركيز على دول محورية في غرب افريقيا وجنوب افريقيا ووسطها (اوغندا) منبع النهر الذي يتحكم في مصير عدة دول محورية , والرغبة في تحجيم التنين الاصفر المتنامي وتقنينه في هذه المرحلة وخاصة ان الصين انتهجت اسلوب التسلل الناعم بعيدا عن الضجيج الاعلامي مستغلا انشغال الولايات المتحدة في مشاكلها الداخلية والخارجية وتستورد 30% من احتياجتها النفطية من القارة .

فالاضطرابات الامنية في بحر قزوين والبحر الكاريبي ودول الموز في أمريكيا الجنوبية عوامل حفزت مجتمعه شهية الولايات المتحدة لمصادر الطاقه حيث اصبح النفط الافريقي مصلحة قومية امريكيه وان الواردات النفطية ستصل الى 25% بحلول عام 2015م كما صرح والتركانستينر لللشؤون الافريقية . في عالم يزداد عطشه الى الذهب الاسود يوما بعد يوم , فالدول الكبرى تبحث عن النفط في كل مكان فكل قطرة من النفط تعادل قطرة من الدم كما قال كلمنصو في مطلع القرن العشرين , مع ان القارة يعشعش في معضم دولها ثالوث الفقر والجهل والمرض وانهكتها غوائل الحروب , فمثلا ما يدور في القرن الافريقي من حروب ساهمت بريطانيا وايطاليا وفرنسا في تقاسم ارض الصومال في مؤتمر برلين عام 1985م فحصلت اثيوبيا على اوجادين ( الصومال الغربي ) عام 1954م والذي يعتبر ربع مساحة اثيوبيا وشهدت حروبا في السابق سنة 1964م , 1977م , 1978م واخيرا دخلت في المستنقع الصومالي لدحر المحاكم الاسلامية نهاية 2006 م بدعم امريكي وكانها باتت بقرة اثيوبيا الحلوب وسيما ان صحف امريكية ذكرت ان اثيوبيا قدمت هدية عيد الميلاد للولايات المتحدة بانهاء حكم المحاكم الاسلامية ويكفيها الان حركة الشباب المجاهدين التي دكت اركان حكام اثيوبيا وامراء الحرب في الصومال , ورزمة عوامل سياسية حاولت اثيوبيا استثمارها اقليميا وسياسيا من خلال تعزيز وجودها في اوجادينا ومن محاولة القضاء على جبهة تحرير اوجادينا والوصول الى ساحل المحيط الهندي والبحر الاحمر كمنفذ بحري لانها من الدول الحبيسة ومن اجل حماية حكم الأقلية التجرانية التي ينتمي اليها الرئيس الحالي ميليس زيناوي .
فالصورة الكلية لمنطقة القرن الافريقي قاتمة جدا ومرشحة لمزيد من الاضطرابات.
فالصراعات الحدودية قنابل موقوته في اوجادينا , وبادني وانفدي وغيرها . فهذه الصومله شكلت الوقود الذي اشعل كل انواع الصراعات المحلية والاقليمية والدولية , وايضا منطقة البحيرات العظمى الاستوائية تحولت الى اتون صراع مشتعل وقوده المستمر احقاد تاريخية زرعها الكافر المستعمر بين الجماعات العرقية ومن بلقنة افريقية صارخة . فالسياسة الامريكية تركز على اداتين رئيستين الاولى في دعم بعض القادة الافارقة الجدد كالجنيرال بول كاجامي في رواند ا وزيناوي في اثيوبيا وموسفيني في اوغندا واسياس افورقي في ارتيريا , اما الاداه الثانية فهي طرح مشروع القرن الافريقي الكبير , وما نشاهده من لعبة الكراسي في القارة فهي لعبة الكبار وما يخلفه من ماسي انسانية يندى منها الجبين , فالكل يحاول ان يستحوذ على الكعكة الافريقية بمقدار الجاذبية المغناطيسية السياسية وان يكون دور الاخرين تقسيم الكعكة وتقديمها جاهزة للاخر , ومع ذلك فالولايات المتحدة ذات التأثير السياسي الاول والتي تهدف الى بسط نفوذها على افريقيا وحماية نفط الخليج من خلال التحكم في خطوط التجارة الدولية وبالمنافذ البحرية التي تشكل صمامات لإمدادات الطاقة .
ويبلغ احتياط القارة الافريقية 115مليار برميل حيث يضم خليج سرت في ليبيا 20% من الاحتياط , فالساحة الامريكية ذات المساحة 35% تقريبا من اليابسة ومن السكان 12,5% من عدد سكان العالم ليست حكرا على النفوذ الامريكي التي تحاول الدخول اليه من ابواب مختلفة , حيث ان الاداة الاثيوبية غرق في الوحل الصومالي ليسجل فشلا ذريعا اخر للولايات المتحدة الذي يبحث عن طوق نجاه يحفظ ماء الوجه, والفرنسيون اصحاب الخبرة الطويلة في القارة التي تهيم على الكنز الاسود والاصفر يسعون الى النفوذ , انها حرب الموارد والنفوذ ولا يتاخر البريطانيون في ان يكونوا في قطار النفوذ للفوز بحصة من الكعكة الدسمة وسط هذا الصراع الشرس , والتي تعد افريقيا بكرا حيث يزداد بريق كنوزها التي تتناثر في جنبات القارة .
ومن المنتظر ان ترتفع حصة افريقيا من الانتاج النفطي العالمي الى 16 مليون برميل يوميا بحلول 2014 م , ومن مراقبة المستخرج من اليورانيوم . وفيما يتعلق بموراد القارة يذكر التقرير ان ا فريقيا فيها 3% من النفط ,5% من الغاز , وثلث احتياطي اليورانيوم , 70% من الفوسفور , 55% من الذهب , 87% من الكروم , 57% من المنغنيز , 95% من الماس, 42% من الكوبالت , هذا هو سر تسابق الدول الكبرى على هذه الكعكة الافريقية الدسمة وحرمان اهلها التي تدوسهم الاقدام حيث يقول المثل الافريقي انه في حالة تصارع فيلين كبيرين فان الحشائش من تحت اقدامها هي وحدها التي تعاني فكل الدول ذات التأثير الدولي او ادوات مساندة للتأثير الدولي تتقاطر صوب أفريقيا .
فأفريقيا عبارة عن تجمعات استعمارية تحت مسميات سياسية ( االفرنكفونيه, الانجلوفونية, اللوزيفونية) حيث اصبحت في عين الصقر الدولي والذي دفع فرنسا الى انتهاج سياسة اكثر قارية لاحتواء الدور الامريكي الذي يريد تحويل القارة الى عزب امريكية , وتطويق اوروبا من جهة الجنوب ومن سد المنافذ السياسية والمسمات الدولية واحكام السيطرة بمصادر الموارد البكر ومن محاولة ايجاد جدار سياسي وامني بين شمال القارة وجنوب الصحراء ليسهل ابتلاع المنطقة فيما بعد كلقمة سائغة ولابعاد الاسلام السياسي عن جنوبها فهم يرصدون الزيادة السريعة والمطرده للمسلمين .
وان الاسلام يمثل قوة زاحفة من شمال القارة الي جنوبها, وان الدراسات الغربية اثبتت انه من بين كل عشرة من الافارقة بعتنقون دينا سماويا يعتنق تسعة منهم الاسلام ويعتنق واحد فقط المسيحية .
فما تشهده القارة من حروب فاقت 30 نزاع اغلبها حروب اهلية منذ 1970م ومن 14 نزاع حدودي سنة 1996م وحده , وما تزال الصفائح السياسية في القارة تغلي وتتفطر ليسهل ابتلاع القارة سياسيا واقتصاديا .
ولهذ ا فان الانقسامات العرقية بفعل التغذية الاستعمارية التي تشهدها القارة افضت الى حروب طاحنة والتي هي احدى الاوراق السياسية القوية التي تحسن الدول الكبرى اللعب بها في كازينو السياسه الدولية الماكره , وما نشاهدة من اعمال حربية في الكونغو ا الديمقراطية والصومال اودول القرن الافريقي والذي يمسك بخيوطها لاعبين القمار السياسي الطامعين بالاحواض المائية والمعدنية والزراعية ( التجارية ) فهذا الصفيح الساخن المتفجر من اجل السيطرة او الحماية والتي يجسدها السماسرة وامراء الحرب فهل تدرك هذه الشعوب هذه المخاطر التي تتهددها هذا سوف ما تظهره السنوات المقبلة ولهذا على الباحث في عالم الصراع الدولي ان يكون كانه امام كره بلورية يحاول ان يرى من خلالها نتائج الصراعات العسكرية والمداورات السياسية والممحكات الدولية قبل ان يقدموا عليها .
ولكن ما يشهده العالم من نذر الراسمالية ولهيبها المالي الذي سيدق عنق الراسمالية , وفي قابل الايام ستخمد دول الراسمالية الى رماد وينذر بعودة الدولة الاسلامية الى سابق عهدها ولا يطرح الراسمالية كمبدا الا مبدا اخر يحل محلها لتعود القيادة الى مقودها الصحيح الذي سيجلب الامن والاستقرار باذن الله تعالى الى شعوب العالم الذي يان تحت وطاة اقدام الراسمالية التي لا ترحم .
وان جحافل غيث الاسلام ستهطل رحمة باذن الله في ارجاء المعمورة رغم انف راس الكفر الولايات المتحدة وبريطانيا واعوانهم في قابل الايام وان الصبح لقريب باذن الله تعالى .
قال تعالى( ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب) الايه (81) هود




الاستاذ: كامل ثوابته
أبو سعد

رويترز

Fri Jul 23, 2010 8:22pm GMT


بريطانيا تطالب بارسال المزيد من القوات الى الصومال

كمبالا (رويترز) - ساندت بريطانيا يوم الجمعة بقوة نداءات تطالب بارسال المزيد من القوات الافريقية الى الصومال لمحاربة المتمردين الاسلاميين الذين أدت هجماتهم الانتحارية في اوغندا الاسبوع الماضي الى مقتل 73 شخصا اثناء مشاهدة نهائي كأس العالم لكرة القدم.

ووضعت قمة مقررة للاتحاد الافريقي في العاصمة الاوغندية كمبالا الازمة الصومالية على رأس جدول أعمالها فيما يواجه أكثر من 30 رئيس دولة افريقية ضغوطا للتحرك بشأن الصومال. وكان قد تقرر عقد القمة في كمبالا قبل شن الهجمات.

وستتركز المناقشات خلال القمة حول التفويض الممنوح لقوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي والبالغ قوامها 6300 جندي والمكلفة بحماية الحكومة الصومالية. وقال مشاركون في القمة لرويترز ان القيود المفروضة على تحديد مستوى القوات عند 8100 جندي سترفع على الارجح خلال الاجتماع.

وقال هنري بيلينجهام الوزير البريطاني لشؤون افريقيا في مقابلة اجرتها معه رويترز على هامش القمة "نرحب بالتأكيد بزيادة الاعداد.. قلنا نعم ( لرفع القيود على عدد القوات).. بالتأكيد."

وقد تحصل ايضا قوة الاتحاد الافريقي على تصريح بمهاجمة المتمردين. ولا تستطيع القوة القتال الان الا عند تعرضها للهجوم.

وحذر بيلينجهام من ان هذه الخطوة قد تأتي بنتائج عكسية.

وكان مسؤول أمريكي في مجال مكافحة الارهاب قال لرويترز هذا الاسبوع ان حكومته تؤيد -بعد الهجوم الذي وقع في كمبالا - اتخاذ "اجراء قوي" ضد حركة الشباب وستزيد التمويل لمهمة الاتحاد الافريقي في الصومال. ولم يستبعد شن ضربات جوية بواسطة طائرات أمريكية بلا طيار.

ويواجه المندوبون من جميع انحاء القارة ضغوطا جديدة خلف الستار في القمة للتعهد بارسال قوات لتعزيز القوة الافريقية في الصومال. وقال مسؤولون بالاتحاد الافريقي لرويترز ان جنوب افريقيا تتفاوض من اجل نشر قوات كبيرة.

وقال الاتحاد الافريقي يوم الجمعة ان غينيا سترسل كتيبة للانضمام لمهمته في الصومال.

وقامت اريتريا الدولة الوحيدة التي عوقبت بسبب دورها في الازمة الصومالية بزيارة غير متوقعة للقمة رغم تعليق عضويتها بالاتحاد الافريقي العام الماضي بعد ان طالب الاتحاد بفرض عقوبات عليها.

وفرضت الامم المتحدة في ديسمبر كانون الاول اجراءات عقابية ضد اريتريا متهمة اياها بتمويل وتسليح المتمردين الاسلاميين في الصومال. وقال بيلينجهام ان الضغوط الدولية ربما كان لها أثر على الدولة الواقعة على البحر الاحمر.

وقال "عقدنا اجتماعا مع وزير الخارجية الاريتري. حضوره يوضح انهم لا يريدون ان يصبحوا منبوذين تماما."

وقال بيلينجهام ان اريتريا قد تلعب دورا مهما في عملية السلام في الصومال مستشهدا على ذلك بعلاقاتها المزعومة مع المتمردين.

ونفت اريتريا باستمرار ان تكون قدمت في اي وقت التمويل او الدعم او الاسلحة لاي جماعة متمردة في الصومال.

رويترز 2010



http://ara.reuters.com/article/topNews/idA...0100723?sp=true
أبو سعد

وكالات 2010 الأحد 25 يوليو



أوغندا تدعو إلى التعبئة ضدّ "الإرهاب الإسلامي"



القادة الأفارقة يبحثون سبل التصدّي لحركة الشباب المجاهدين الصومالية


دعا الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني في افتتاح قمة الاتحاد الإفريقي المنعقدة في كمبالا إلى التعبئة لطرد "الإرهابيين الإسلاميين" في إشارة إلى مقاتلي "حركة الشباب" الصومالية. وتحتل ملفات الصومال واستفتاء السودان ومحاكمة البشير صدارة اهتمامات القمة الإفريقية التي تشارك فيها 53 دولة.

كامبالا: دعت أوغندا إلى تعبئة القارة الإفريقية لطرد ما أسمته بـ "الإرهابيين الإسلاميين" وذلك لدى افتتاح القمة التي يُنتظر أن يقرر الاتحاد الإفريقي خلالها تعزيز قواته في الصومال لمواجهة مقاتلي "حركة الشباب" المتطرفة الموالية لتنظيم القاعدة.

وستتركز المناقشات خلال القمة حول التفويض الممنوح لقوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي والمكلفة بحماية الحكومة الصومالية. وقال الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني في كلمته أنه بالإمكان "التغلب على هؤلاء الإسلاميين ولا بد من ذلك"، في إشارة إلى مقاتلي "حركة الشباب" التي تبنت اعتداء كمبالا الذي أسفر في 11 يوليو (تموز) عن سقوط 76 قتيلا.

وأعرب القادة الأفارقة المجتمعون في كمبالا، وعددهم ثلاثون تقريبا من أصل 53 دولة، عن تضامنهم مع أوغندا ووقفوا دقيقتي صمت تكريما لضحايا الاعتداء. ويتوقع مشاركون في القمة أن تُرفع خلال الاجتماع القيود المفروضة على تحديد مستوى القوات المشاركة في الصومال عند 8100 جندي. وقد تحصل قوة الاتحاد الإفريقي على تصريح بمهاجمة المتمردين، إذ أنها لا تستطيع في الوقت الحالي القتال إلا عند تعرضها للهجوم.

ويتوقع أن تقرر القمة إرسال ألفي جندي إضافي لتعزيز قوة السلام الإفريقية في الصومال التي يبلغ عددها حاليا ستة آلاف رجل (3500 أوغندي و2500 بوروندي). من جانبه أبدى الرئيس الأميركي باراك أوباما في رسالة تلاها وزير العدل الأميركي إريك هولدر "التزامه بمواصلة الدعم الأميركي للاتحاد الإفريقي وقواته في الصومال"، مرحبا بمساهمة اوغندا وبوروندي "البطولية" في تلك القوة.

وتعتبر قوة السلام الإفريقية في الصومال آخر درع يحمي الحكومة الانتقالية الصومالية التي يرأسها شريف الشيخ احمد من هجمات مقاتلي الشباب المتكررة لا سيما أن الحركة تسيطر على أكبر قسم من جنوب ووسط الصومال.

وكانت بريطانيا ساندت بقوة نداءات تطالب بإرسال المزيد من القوات الافريقية الى الصومال لمحاربة المتمردين الاسلاميين الذين أدت هجماتهم الانتحارية في اوغندا الاسبوع الماضي الى مقتل 73 شخصا اثناء مشاهدة نهائي كأس العالم لكرة القدم.

ووضعت قمة مقررة للاتحاد الافريقي في العاصمة الاوغندية كمبالا الازمة الصومالية على رأس جدول أعمالها فيما يواجه أكثر من 30 رئيس دولة افريقية ضغوطا للتحرك بشأن الصومال. وكان قد تقرر عقد القمة في كمبالا قبل شن الهجمات.

وقال هنري بيلينجهام الوزير البريطاني لشؤون افريقيا "نرحب بالتأكيد بزيادة الأعداد.. قلنا نعم لرفع القيود على عدد القوات." وقد تحصل أيضا قوة الاتحاد الإفريقي على تصريح بمهاجمة المتمردين. ولا تستطيع القوة القتال الآن الا عند تعرضها للهجوم. وحذر بيلينجهام من أن هذه الخطوة قد تأتي بنتائج عكسية.

كما سيبحث قادة الدول الأفارقة الوضع في السودان الذي يستعد لإجراء استفتاء في يناير/كانون الثاني حول استقلال جنوبها، وكذلك المذكرة الثانية التي صدرت عن المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر البشير بتهمة الإبادة في دارفور. لكن الرئيس السوداني الذي تحدى المحكمة الجنائية الدولية بزيارته لتشاد المجاورة كان أكثر حذرا في قراره عدم التوجه إلى أوغندا الملزمة هي الأخرى نظرياً بتوقيفه.

ويمكن أن تجدد القمة الإفريقية دعمها الرئيس السوداني، ذلك أن رئيس مالاوي بنغووا موثاريكا الذي يتولى حاليا رئاسة الاتحاد أعلن أن ملاحقة الرئيس السوداني عمر البشير "تسيء إلى السلام والأمن في إفريقيا". وعلمت وكالة فرانس برس من مصدر دبلوماسي أن الاتحاد الإفريقي قرر رفض طلب من المحكمة الجنائية الدولية لفتح مكتب لها في افريقيا.

وقال الدبلوماسي الذي قالت الوكالة إنه ينتمي الى بلد عضو في المنظمة الافريقية ورفض كشف هويته إن "الاتحاد الافريقي رفض طلبا للمحكمة الجنائية الدولية لفتح مكتب في افريقيا". وأضاف المصدر ان قرار رفض الطلب اتخذ خلال اجتماع تحضيري مساء السبت، على ان يصادق عليه رؤساء دول الاتحاد الإفريقي قبل اختتام قمتهم الثلاثاء. وكانت المحكمة الجنائية الدولية طلبت فتح مكتب لها في اديس ابابا حيث مقر الاتحاد الإفريقي بهدف تحسين الحوار مع المحكمة حول نشاطها في إفريقيا.


http://www.elaph.com/Web/news/2010/7/582759.html

أبو سعد

الجزيرة نت
27/07/2010


الأفارقة يقرون تعزيز قواتهم بالصومال

قررت القمة الأفريقية المنعقدة في العاصمة الأوغندية كمبالا زيادة عدد قوات حفظ السلام الأفريقية المنتشرة في الصومال من أجل التصدي للمسلحين الذي يقاتلون القوات الحكومية.

وقال وزير خارجية إثيوبيا سيوم مسفين إن القمة استجابت لطلب دول شرق أفريقيا الأعضاء في السلطة الحكومية للتنمية (إيغاد) بإرسال 2000 جندي إضافي إلى الصومال.

ويبلغ قوات حفظ السلام الأفريقية في الصومال حاليا 6000 جندي يمثلون أوغندا وبوروندي وينتشرون فقط في العاصمة مقديشو.

وأضاف رئيس الدبلوماسية الإثيوبية أن القمة التي تختتم أعمالها اليوم الثلاثاء قررت رفع ميزانية القوات الأفريقية في الصومال وتعزيز تجهيزاتها.

وقد كان الملف الصومالي حاضرا في أعمال القمة الـ15 للاتحاد الأفريقي منذ انطلاق أعمالها الأحد الماضي حيث طالب عدة قادة بالتصدي لما أسموه الإرهاب.

وخيمت على أجواء القمة أصداء التفجيرين اللذين هزا كمبالا في 11 يوليو/تموز وأسفرا عن مقتل 76 شخصا وتبنتهما حركة الشباب المجاهدين الصومالية.

وأفاد موفد الجزيرة إلى كمبالا خالد الديب بأن اجتماعات أمس الاثنين ناقشت المشاكل اللوجستية لقوة حفظ السلام الأفريقية في الصومال، والعمل على زيادة أعدادها من 6000 عسكري حاليا إلى 10000.

وكان الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني دعا في كلمة بافتتاح القمة زعماء الاتحاد الأفريقي إلى طرد من وصفهم بالإرهابيين من القارة الأفريقية، مذكرا بتفجيريْ كمبالا.



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/796C7A3...E0DC46F0004.htm
أبو سعد

جريدة الشرق الاوسط
الخميـس 10 شعبـان 1431 هـ 22 يوليو 2010 العدد 11559


مسلحون صوماليون يهاجمون القوات الكينية على الحدود
مسؤولون أميركيون: من الممكن توسيع العمليات التي تستهدف قادة «الشباب»

مقديشو: محمود البرعي
هاجم مسلحون صوماليون، يعتقد أنهم من مقاتلي حركة الشباب المجاهدين، التي تسيطر على معظم أجزاء جنوب الصومال المتاخمة للحدود الكينية، معسكرا للقوات الكينية على الحدود. وأفاد شهود عيان في البلدات الواقعة على الحدود بين الصومال وكينيا لـ«الشرق الأوسط» أن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات حرس الحدود الكينية ومسلحين إسلاميين توغلوا مسافة كيلومتر واحد على الأقل داخل الأراضي الكينية.
من جهته، قال مسؤول كيني إن «قوات الأمن الكينية على الحدود اشتبكت أمس مع مسلحين من حركة الشباب الصومالية، بعد أن نصب المسلحون كمينا لدورية كانت مرابطة على الحدود». وأضاف ويلسون مورونجي مفوض منطقة لاجديرا الكينية الواقعة على الحدود مع الصومال: «لم يكن الهجوم غارة كبيرة داخل كينيا، إنما نصب مسلحون نشك في أنهم مقاتلو جماعة الشباب الصومالية، كمينا لدورية حدودية كينية، أثناء قيامها بدورية عادية»، وأضاف مورونجي: «أطلق أفراد الميليشيا النار على قواتنا من الجانب الآخر للحدود مما أدى إلى مقتل ضابط، وإصابة آخر». وذكر أنهم أرسلوا إلى مكان الحادث «فريقا آخر لتعزيز الأمن والتحقيق في هذا الحادث». وقال: «ما زلنا في انتظار مزيد من التفاصيل حول هذا الحادث».

وقال ضابط آخر في شرطة كينيا إن «مسلحين من جماعة الشباب الصومالية المتمردة، على ما يعتقد، هاجموا معسكرا للقوات الكينية على الحدود»، وأضاف الضابط الذي اشترط عدم ذكر اسمه: «يوجد قتيل واحد في صفوف قواتنا، كما أن هناك إصابات بين الجنود». ولم تعلن حركة الشباب مسؤوليتها عن هذا الهجوم بشكل رسمي حتى الآن؛ إلا أن سكان بلدة دوبلي الحدودية الواقعة على الجانب الصومالي من الحدود قالوا إن «الاشتباكات اندلعت بين الجانبين أمس عقب تحرك مسلحين من حركة الشباب من بلدة دوبلي الصومالية في اتجاه الحدود الكينية».

وقال يوسف علي محمد، أحد شيوخ العشائر في مدينة دوبلي، إن تبادلا كثيفا لإطلاق النار جرى بين مقاتلين من حركة الشباب وقوات كينية، واستمر إطلاق النار لفترة دخلت فيها القوات الكينية إلى داخل الحدود الصومالية لمطاردة المسلحين». وأضاف يوسف محمد: «القوات الكينية أجبرت مقاتلي الشباب على التراجع نحو بلدتنا (دوبلي) حيث يتمركزون حاليا في مدخلها الغربي تحسبا لهجمات قد تشنها عليهم القوات الكينية». وذكر يوسف محمد أيضا أن حركة الشباب دعت الناس للجهاد ضد كينيا بعد هذه المواجهات، ونشرت مزيدا من عناصرها على الجانب الغربي من مدينة دوبلي، وقال: «السكان هنا يخشون من نشوب قتال جديد بين الجانبين». وقالت كينيا إنها في صدد إرسال تعزيزات للمنطقة على الرغم من أن اشتباكات حدودية مماثلة وقعت في السابق لم تتطور إلى قتال أوسع نطاقا. ودارت المواجهات بين القوات الكينية والمسلحين الإسلاميين على أطراف بلدة ليبوي التي تقع على الحدود بين البلدين على الجانب الكيني.

ومنذ إعلان حركة الشباب مسؤوليتها عن تفجيري كمبالا اللذين أسفرا عن مقتل نحو 76 شخصا، كانوا يشاهدون المباراة النهائية لكأس العالم، ازدادت المخاوف الإقليمية، وقد أعلنت كينيا حالة التأهب القصوى ضد الجماعة، وقامت بحشد مئات من قواتها على الشريط الحدودي الطويل بينها وبين الصومال، خوفا من احتمال انتقال العنف إليها عبر الحدود الطويلة سهلة الاختراق بين البلدين، وعززت القوات الكينية الأمن على طول الحدود مع الصومال. وعلى الرغم من أن الحدود بين الصومال وكينيا كانت مغلقة من الناحية الرسمية منذ سنوات، ولا يمكن الدخول إليها والخروج منها بسهولة؛ فإن نيروبي لا تزال قلقة، بسبب عدم قدرتها على مراقبة هذا الشريط الحدودي الطويل التي يمتد لنحو 700 كم، وتبذل كل ما في وسعها لمنع الفوضى الموجودة في الصومال من الانتشار إلى أراضيها.

على صعيد آخر، أعلن مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة مستعدة لزيادة مساعداتها العسكرية المقدمة إلى قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في الصومال لتشديد تحركاتها ضد حركة الشباب الصومالية التي قامت بتوسيع هجماتها خارج نطاق الصومال. وقال المسؤولون إن «وكالات المخابرات الأميركية حذرت من تنامي الصلات بين حركة الشباب في الصومال و(تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا)، وإدارة الرئيس باراك أوباما تضع خطة لتعقب واستهداف قادة المجموعتين». وقال الجنرال ويليام وارد رئيس القيادة الأميركية المختصة بأفريقيا المعروفة باسم «أفريكوم» إن المساعدات العسكرية الأميركية لقوات الاتحاد الأفريقي قد تشمل بعد توسيعها عتادا إضافيا وتدريبا ودعما خاصا بالإمداد والتموين وتبادلا للمعلومات. كما أنه من الممكن أيضا توسيع العمليات والغارات الجوية التي تستهدف قادة جماعة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة. من جهته، قال مسؤول أميركي آخر يعمل في مجال مكافحة الإرهاب رفض الكشف عن اسمه إن «جماعة الشباب الإرهابية تركز أساسا على أهداف في المنطقة؛ لكن لا يمكننا التهوين من تطلعها لتنفيذ عمليات في أماكن أخرى. لهذا، فمن المهم للغاية أن نقوم بتحرك مكثف لإحباط عملياتها».




http://aawsat.com/details.asp?section=4&am...75&feature=
أبو سعد

السفير

تاريخ 30/07/2010

الشركة المالكة تكلّف خبيراً عسكرياً بالتحقيق
لغز الناقلة اليابانية يثير
المخاوف حول أمن هرمز


تواصل الغموض أمس، حول تعرض ناقلة نفط يابانية لـ«انفجار» مساء أمس الأول في منطقة مضيق هرمز في الخليج، البالغة الأهمية استراتيجياً، مع انطلاق التحقيقات في الحادث. وتراجع احتمال تعرض الناقلة لموجة ناتجة عن حركة زلزالية، بعد معاينة الأضرار، فيما تحدث مسؤول بحري إماراتي عن احتمال ان يكون الحادث ناتجاً عن اصطدام بغواصة أو لغم بحري. لكن فرضية تعرض السفينة لهجوم، ظلت مطروحة، ما يثير مخاوف كبيرة حول امن هذه المنطقة البحرية.
وبدأت السلطات الإماراتية تحقيقاً في تعرض ناقلة النفط اليابانية «إم ستار» لأضرار خلال إبحارها قرب مضيق هرمز، بعدما قال مسؤولون في البداية إن الأضرار نجمت عن موجة عاتية تلت زلزالاً. لكن المدير العام لميناء الفجيرة موسى مراد، استبعد هذا الاحتمال وقال إن هناك أسباباً محتملة عدة، من بينها احتمال التصادم. وأوضح مراد «عندما اقول تصادم، كل شيء ممكن. قد تكون غواصة أو لغم بحري.انا اقول لكم تصادما. كل شيء ممكن في المضيق». وقال مراد إن السفينة ستبقى في ميناء الفجيرة نحو أسبوع لحين انتهاء التحقيق واستكمال إصلاحات صغيرة في طوابق الإقامة العلوية، فيما أكد أحد أفراد طاقم «ام ستار» الـ 31 مشاهدته لومضات ضوئية في الأفق قبيل تعرّض الناقلة للحادث.
وأعلنت شركة «ميتسوي أو.إس.كيه لاينز ليمتد» اليابانية التي تملك ثاني أكبر أسطول لنقل النفط في العالم، أنها كلفت خبيراً في الهجمات العسكرية مقره دبي، للمساعدة بالتحقيق. وفي طوكيو صرّح المدير العام لسلامة الناقلات في شركة «ميتسوي»، ماساهيكو هيبينو خلال مؤتمر صحافي، بأن التقارير عن حدوث موجة بسبب زلزال يصعب تصديقها. وأضاف «قالت بعض التقارير الإعلامية إن أمواجاً عاتية تحدث مع الزلازل يمكن ان تكون هي التي ألحقت أضراراً بالناقلة... لكن الابواب التي تحطمت لم تكن مبتلة ولذلك يصعب تصديق هذا». وأظهرت صورة نشرتها وكالة أنباء الامارات الحكومية تجويفاً كبيراً في أحد جوانب السفينة.
وأكد هيبينو أن الشركة المالكة للناقلة لا يمكنها أيضا ان تقطع بوقوع هجوم ولا ان تستبعد حدوث انفجار على السفينة، لكنه أضاف انه لم يكن هناك على السفينة ما يمكن ان يسبب هذا الانفجار. وقال متحدث باسم الشركة إن «ميتسوي» تعلم بأمر تقرير شركة «لويدز» للتأمين البحري، الذي تكهن بأن الاضرار نتجت عن هجوم بقنبلة، لكنها غير قادرة على الجزم بصحته، فيما قال متحدث باسم الاسطول الاميركي الخامس إنه لم تكن هناك سفن للبحرية الاميركية او قوات التحالف قرب الناقلة اليابانية وقت الحادث في مضيق هرمز.
وقالت مصادر صناعية إن الناقلة كانت متجهة الى تشيبا قرب طوكيو وهي تحمل نحو 2.3 مليون برميل من النفط شحنت من ميناء أم سعيد في قطر ومن ميناء جزيرة داس في الإمارات.
(أ ب، أ ف ب، رويترز، يو بي آي)





http://www.assafir.com/Article.aspx?Editio...337&Author=
أبو سعد
القبس


30/07/2010


تهديد من شرق أفريقيا
كتب مارك ثايسن، زميل زائر بمعهد أميركان إنتربرايز، مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان «تهديد من شرق أفريقيا»، أشار فيه إلى أن الهجمات الإرهابية الأخيرة بكمبالا عاصمة أوغندا، وجلسة الاستماع للأميركي المتهم بمحاولة الانضمام إلى الجهاد في الصومال، تُعد دلالات مثيرة للقلق بشأن قيام شبكة إرهابية جديدة في شرق افريقيا، التي قد تضع الولايات المتحدة بين أهدافها. والأسوأ من ذلك هو أن الرئيس أوباما أمر بقتل الرجل الذي كان بوسعه المساعدة في تعطيل وتدمير هذه الشبكة. ويشير الكاتب إلى اعتراف حركة الشباب بالقيام بتفجيرات كمبالا، وهي الجماعة التي صنفتها الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية أجنبية. كما ينتسب أفرادها إلى «القاعدة» التي تسخر جهودها «لتقويض الحكومة الصومالية وزعزعة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي». ففي عام 2008، اندمجت جماعة الشباب مع القاعدة، كما أصدرت الجماعة العام الماضي شريط فيديو يعرض مقاتليها يغنون لأسامة بن لادن، بينما تعهد أبوزبير، قائد الشباب، لأسامة بن لادن بأن «فصائل الجهاد العالمي ستنطلق من الصومال لحرمان الكافرين من النوم وتدمير مصالحهم في جميع أنحاء العالم». ويوضح الكاتب أن تفجيرات كمبالا هي أول عملية للشباب خارج الصومال وأنها تنفيذ لهذه الوعود، ولكن أين تتجه أنظار الشباب في عملياتها القادمة؟ ويجيب الكاتب بقوله إن هناك بعض الدلائل، ومنها أن حركة الشباب تقوم بتجنيد الشباب الأميركي، مثل زكاري آدم شيسر، (20 عاماً)، الذي سيظهر أمام محكمة اتحادية لاتهامه بمحاولة السفر للالتحاق بجماعة الشباب. حيث كان قبل سفره على اتصال مباشر بأنور العولقي، رجل الدين اليمني الذي شارك في دعم منفذ محاولة تفجير طائرة عيد الميلاد في ديترويت، وكذلك الضابط المتهم بإطلاق النار في قاعدة فورت هود العسكرية. ويوضح الكاتب أن شيسر ليس أول الأميركيين الذين حاولوا الانضمام إلى حركة الشباب، بل سبقه القبض على اثنين بمطار جون كنيدي الدولي بدعوى التخطيط للقتال مع الجماعات الإرهابية. كما غادر عشرون من الصوماليين الأميركيين الشبان مينيسوتا في السنوات الأخيرة للالتحاق بالجماعة. هذا، ويعتبر عمر همامي، الأميركي الأصل الذي نشأ في ألاباما، أحد قادة الجماعة. حيث برر هجمات الحادي عشر من سبتمبر وأكد ولاء الجماعة لبن لادن. ويوضح الكاتب أن تنفيذ الجماعة لعمليات شرق افريقيا لا يحتاج لمقاتلين يحملون جواز سفر أميركيا، كما أن تجاهل هذه التحذيرات يعرض الأميركيين للخطر. إذ لم تتمكن الولايات المتحدة من توقع هجمات يوم عيد الميلاد لأن «محللي الاستخبارات ركزوا على تهديدات القاعدة في شبه الجزيرة العربية للمصالح الأميركية في اليمن أكثر من التهديد المحتمل للأراضي الأميركية. لذا، يجب عدم تكرار ذلك الخطأ مع القاعدة في شرق افريقيا. ويوضح الكاتب أن أفضل طريقة لمعرفة قدرات وأهداف الإرهابيين هي أسر القادة والتحقيق معهم، وهو ما لم يحدث مع صالح علي نبهان، الذي استهدفته المروحيات الأميركية، مما أدى إلى مقتله «وضياع فرصة التحقيق مع أحد أكثر الأهداف الإرهابية المطلوبة إلى الأبد». ويتساءل الكاتب عن سبب اختيار الرئيس أوباما لقتل النبهان بدلاً من أسره، فربما كان نبهان الآن من ممولي الولايات المتحدة بالمعلومات عن الجماعة ومجنديها الأميركيين وخططها للهجمات التالية. ويوضح الكاتب قيام فصيلة تمت تسميتها على اسمه بتنفيذ هجمات كمبالا التي راح ضحيتها 74 شخصا بمن فيهم عامل مساعدات أميركي وإصابة فتاه من ماريلاند بجروح خطرة. ويختتم الكاتب مقاله بأن الهجوم التالي ربما يكون أعنف وأقرب للوطن.

واشنطن بوست




جريدة القبس



http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=...p;date=30072010
أبو سعد

الجزيرة نت-خاص

03/08/2010

تحرك بالصومال لتوحيد "الإسلاميين"


قالت مصادر مطلعة ورفيعة المستوى للجزيرة نت إن لقاءات جرت على مستوى القيادات العليا لحركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي الصومالي خلال الأيام الماضية، بغية توحيد الحركتين.

وأضافت المصادر أن الجانبين عقدا ثلاثة لقاءات خلال الأيام الماضية بالعاصمة الصومالية مقديشو تناولت قضايا وصفت بالجوهرية وأخرى فنية.

وكشفت للجزيرة نت أن الجانبين شكلا لجنة شرعية, وأخرى فنية تتولى بحث ملفات توحيد الحركتين بها أعضاء بارزون من الجانبين, أبرزهم شيخ مختار روبو أبو منصور نائب أمير الشباب المجاهدين والشيخ عبد الله خطاط الأمين العام للحزب الإسلامي.

وأضافت المصادر أن فرص توحيد الحركتين في هذه الفترة تعتبر قوية مقارنة بالفترات الماضية التي شهدت احتكاكات بين الجانبين وصلت في بعض الأحيان الصدام المسلح.

وتقاتل الحركتان ضد القوات الأفريقية بالصومال, وتسعيان لإسقاط الحكومة التي تواجه ظروفا صعبة قد تؤدي إلى انهيارها حسب المراقبين.

انحسار النفوذ
وعلمت الجزيرة نت من مصادر مطلعة من الحزب الإسلامي، أن مشاوراته المكثفة تأتي عقب انحسار نفوذه نتيجة انضمام بعض إداراته إلى حركة الشباب المجاهدين، على غرار إدارة بلدوين عاصمة محافظة هيران الإستراتيجية.

وقالت المصادر إن لجنتي التنفيذ والشورى للحزب الإسلامي مارستا ضغوطات قوية على زعيم الحزب للانضمام إلى حركة الشباب المجاهدين دون شروط، وهو ما رفضه الزعيم.

وفي الوقت الذي عبرت فيه قيادات رفيعة من حركة الشباب عن ثقتها بالتوصل إلى توحيد الحركتين في وقت قريب، عبرت قيادات من الحزب الإسلامي عن مخاوفها من تعثر هذه المحاولات.

مقترحات
وكشف المصادر وجود مقترحين يتمثل الأول في إعلان دولة إسلامية تتشكل من الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي، بينما ينص الثاني على إنشاء حركة جهادية باسم جديد, وتأجيل إعلان الدولة حتى طرد القوات الأجنبية.

وأشارت إلى أن المقترحين سيخضعان للدراسة من قبل اللجنة المشتركة، في حين أعربت قيادات من الحزب الإسلامي عن تخوفها من إمكانية تمسك الشباب المجاهدين باسمها، ومحاولتها استيعاب عناصر الحزب.

غير أن التحديات التي ستواجه تلك الدولة الإسلامية في حالة إعلانها تكمن، وفق مراقبين ومحللين صوماليين، في توجهها السياسي والفكري، وسياساتها الخارجية والإعلامية الموجهة إلى العالم الخارجي.

يُذكر أن مساعي التوحيد استفادت حسب المحللين من جملة من الأحداث خلال الفترة الأخيرة أبرزها استنجاد الحكومة بحلفائها, وقرار القمة الأفريقية تعزيز القوات الأفريقية في الصومال.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة
2010


http://www.aljazeera.net/Portal/Templates/...C-340BB09CBB43}
أبو سعد


سوا
05/08/2010



توجيه اتهامات ل14 أميركيا للاشتباه في محاولة انضمامهم إلى المتمردين الصوماليين


وجهت وزارة العدل الأميركية اليوم الخميس اتهامات ل14 مواطنا أميركيا بتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية والسعي للقتال إلى جانب حركة الشباب الإسلامية المتطرفة في الصومال المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقال وزير العدل ايريك هولدر في مؤتمر صحافي إن المتهمين ال14 بينهم سيدة ويشتبه في أنهم قاموا بتقديم أموال وخدمات عينية كجزء من خط إمدادات خطير لحركة الشباب المتطرفة.

وأضاف أن من بين المتهمين عشرة أميركيين يشتبه في قيامهم بالقتال في صفوف حركة الشباب في الصومال.

وشدد هولدر على أن السلطات الأميركية تتلقى مساعدات من المجتمع المسلم في الولايات المتحدة لمجابهة الرسالة المتشددة التي تسعى لتجنيد مثل هؤلاء الشباب.

وقال إن أنشطة هذه الجماعات تستهدف قتل "مسلمين أبرياء" في الخارج محذرا من أن السلطات الأميركية ستقوم بتوقيف أي شخص يسعى للسفر والانضمام إلى هذه الجماعات المتشددة.

ومن ناحيتها قالت شبكة NBC الأميركية إن 12 من هؤلاء ينتمون إلى ولاية مينيسوتا وواحدا من ولاية ألاباما وآخر من ولاية كاليفورنيا، مشيرة إلى أن شخصا واحدا على الأقل من بين الموقوفين سعى بالفعل لمغادرة الولايات المتحدة إلى الصومال للانضمام إلى حركة الشباب.

من جانبها قالت شبكة Fox News إن بعض الموقوفين وجهت إليهم تهمة تقديم دعم مادي لمجموعة إرهابية وذلك على خلفية قيامهم بجمع تبرعات لصالح المتمردين الصوماليين خلف ستار جمعية خيرية وهمية.

وتخشى أجهزة الأمن الأميركية من زيادة التشدد بين الشباب المسلم في الولايات المتحدة لاسيما بعد أن تم الكشف عن مخطط لأميركي من أصل باكستاني لتفجير سيارة مفخخة في ساحة تايمز سكوير بنيويورك وتوقيف أميركيين آخرين في باكستان لسعيهم إلى الانضمام لحركة طالبان.




http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?...43408&cid=5
أبو سعد

قناة فرانس 24
22/05/2010


مؤتمر دولي لبحث سبل إرساء الاستقرار في الصومال


أجمع ممثلو 55 دولة خلال مؤتمر انطلق السبت في إسطنبول على ضرورة دعم الحكومة الانتقالية الفدرالية في الصومال حيث يرونها الوحيدة القادرة على إخراج البلاد من حالة الاضطراب التي تسودها.
أ ف ب - اكد ممثلو 55 دولة اجتمعوا في اسطنبول السبت لبحث سبل اخراج الصومال من حالة عدم الاستقرار، على ضرورة دعم الحكومة الانتقالية الفدرالية الوحيدة القادرة على مواجهة الفوضى التي تسود هذا البلد بعد عقدين من الحرب الاهلية.

واعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لدى افتتاح اعمال المؤتمر "ان الطريقة الوحيدة لارساء الاستقرار هي دعم الحكومة في جهودها للمصالحة وفي معركتها ضد التطرف".

واضاف الامين العام "اعتقد ان هذا المؤتمر يوفر فرصة للمجتمع الدولي ليؤكد للقادة الصوماليين استعدادنا لمواكبتهم ومشاركتهم" في سعيهم لارساء الاستقرار.

وقد تشكلت الحكومة الفدرالية الانتقالية الضعيفة في كانون الثاني/يناير 2009 وهي تحظى بدعم كامل من المجتمع الدولي. الا ان هذه الحكومة لا تسيطر سوى على جزء صغير من العاصمة مقديشو في حين يسيطر الاسلاميون على القسم الباقي.

وبعد نداء بان، ناشد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الرئيس الصومالي الشيخ شريف احمد توسيع "قاعدته السياسية" من دون استيعاب "المسؤولين عن اعمال وحشية".

وقال كوشنير "ينبغي عليكم توسيع قاعدة التوافق السياسي التي ستدفع الصومال الى جانب السلام (...) لكن هل يتوجب ان يعين في الحكومة جميع الذين يطلبون ذلك؟ لا اعتقد (...) سيكون ذلك خطأ اخلاقيا مقرونا بخطأ سياسي (...) هناك اعمال وحشية تجعل (الامر) غير مشروع".

ومن المنتظر ان يبحث ممثلو 55 دولة اوروبية وافريقية وشرق اوسطية في شكل خاص، اضافة الى 12 منظمة دولية منها الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية والاتحاد الافريقي، السبت سبل ارساء الامن والتعاون السياسي واعادة الاعمار والتنمية في الصومال.

وسيتناول الاجتماع ايضا مكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية.

وفي هذا الخصوص حث كوشنير الحكومة الصومالية الانتقالية على تعزيز الحوار مع بونتلاند وارض الصومال. وقد اعلنت هاتان المنطقتان الواقعتان على التوالي في شمال شرق الصومال وفي شمال غربها، استقلالهما عن بقية البلاد.

ولفت الوزير الفرنسي الى المبادرات المشتركة لسلطات هذه الكيانات الثلاثة "من اجل تنسيق العمل في مكافحة القرصنة" واشار الى بعثة التدريب التابعة للاتحاد الاوروبي التي ستضم "جنودا من جميع المناطق الصومالية". وقال انه "دليل ساطع على فوائد حوار نوعي بين الحكومة الانتقالية الفدرالية والسلطات الاقليمية المختلفة".

ودعا كوشنير ايضا المجتمع الدولي لاحترام وعوده بمساعدة الصومال وحث الدول الافريقية على تعزيز قواتها لارساء السلام في هذا البلد. كما عرض مساعدة فرنسا لتسيطر الصومال على ثرواتها السمكية.

وفي الواقع يؤدي عدم الاستقرار في الصومال التي تواجه حربا اهلية منذ 1991، الى تسهيل نشاط القراصنة في خليج عدن والمحيط الهندي واحيانا في اماكن بعيدة عن سواحل البلاد.

ويقوم اسطول دولي من السفن الحربية باعمال دورية منذ اكثر من سنة في المنطقة الواقعة شمال الصومال في خليج عدن لمكافحة اعمال القرصنة.

واكد الرئيس الصومالي من جهته ان مشكلة القرصنة ليست فقط موضوعا امنيا وان حلها يمر عبر ارساء الاستقرار السياسي وافضل الظروف الاقتصادية في الصومال.

وقال الشيخ شريف احمد "ان الشعب الصومالي يعيش في الفقر ولكسب المال بسهولة يسيء البعص الى سمعة شعب مسالم" من خلال ممارسة القرصنة.

إعداد برقية


Source URL: http://www.france24.com/ar/20100522-kouchn...ing-instability
أبو سعد


من موقع دويتشه فيله

06.08.2010


أوروبا وتحديات إعادة بناء الجيش الصومالي

بدعم أوروبي يتم تدريب مجندين صوماليين في العاصمة الأوغندية كمبالا بهدف إنشاء جيش صومالي يدعم حكومة مقديشو، إلا انه ليس سرا أن القوات الصومالية لا تلتزم بالقانون الدولي، وهو ما يمثل تحديا كبيرا للمساعي الأوروبية.

يشكل الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي عنصرا هاما في سياسة وزارة الخارجية الألمانية، ولتحقيق هذا الهدف تدعم برلين إلى جانب حكومات أوربية أخرى عملية تدريب ما يقارب من 2000جندي صومالي، في مساعي لمساعدة الحكومة الصومالية في القتال ضد الميلشيات المناهضة لها.ويعتبر المراقبون الصومال قد يعرف طريقه إلى الاستقرار في حال وجود حكومة مركزية قوية، إلا أن هذه المبادرة أثارت جدلا كبيرا خصوصا وأن الجيش الصومالي متهم بانتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان.

أجواء معسكر التدريب في كمبالا

يقع معسكر تدريب المجندين الصوماليين بدعم أوروبي في العاصمة الأوغندية كمبالا.ومن المسؤولين الأوروبيين الذين قاموا بتفقد المعسكر وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله، والذي استقبله بمقر القيادة قائد المعسكر الإسباني الجنسية.

وفي تلك الأجواء الهادئة عبر وزير الخارجية عن دعمه للجهود المبذولة في تدريب الجنود الصوماليين بالقول "هذه العملية هي تعبير واضح عن دعم أوربا للصومال والقارة الإفريقية في الحرب ضد الإرهاب والتطرف. وسوف نعمل ما بوسعنا لاستقرار الصومال".

أما برنامج تدريب المجندين فيعرضه قائد المعسكر على الوزير الألماني والذي يشمل تدريبات متنوعة، منها من إبطال مفعول الألغام والحرب داخل المدن إضافة إلى تكوين نظري حول قضايا حقوق الإنسان والمرأة والأطفال.ويذكر أن ألمانيا تشارك بثلاثة عشرة مدرباً عسكرياً كما تساهم بحوالي خمسة ملايين يورو سنوياً في هذه المهمة.أما الهدف من هذا التدريب فيوضحه قائد المعسكر بالقول "التدريب هنا هو بناء جيش صومالي يمكنه إرساء السلام والنظام في الصومال، جيش يمتلك بجانب القدرة العسكرية احتراما للقانون الدولي"


ما جدوى هذا المشروع؟

منتقدي مشروع بناء جيش صومالي من خلال تدريب مجندين صوماليين لهم وجهة نظر أخرى، منهم كرستيان ماريشكا من "المرصد الأللماني المناهض للتسلح"والذي عبر عن شكوكه حول جدوى هذه المهمة من خلال طبيعة الحرب في الصومال بالقول "هذه حرب أهلية قذرة، جنودها وضحاياها أطفال صغار ومدنيون أبرياء وتدار من دون أي احترام للقوانين الدولية فأن يبعث المرء بجنود إلى حرب كهذه ولا يعرف ما الذي سيفعلونه هناك بعد ذلك، هذا مشروع فاشل".

ومعروف عن القوات الصومالية استخفافها بحقوق الإنسان بنظر الاعتبار عند القتال، كما تؤكده منظمة ذلك هيومان رايت ووتش الحقوقية الأميركية التي وثقت مجموعة من انتهاكات القوات الصومالية. فعلى سبيل المثال لا الحصر ووفقا لتلك الوثائق، فقد قصفت القوات الصومالية بمدافع الهاون أحياءا يسكنها مدنيون في مقديشو، وذلك حينما حاول الإسلاميون الاختفاء بين السكان المدنيين.ومن المعروف في القانون الدولي، أن في حالات الحرب، يجب أن يميز الجندي بين المدني والمقاتل.


" تجنيد اللاجئين عمل غير قانون"

أما في مقر مركز تدريب القوات الصومالية في كمبالا ، فيبدو الأمر مختلفا عن أجواء الحرب في الصومال، إذ يقف بعض المجندين الصوماليين لاستقبال الوزير الألماني بملابسهم ذات اللون الزيتوني وأحذيتهم النظيفة السوداء اللون.وعلى أذرعهم رسمت نجمة بيضاء على خلفية زرقاء على شكل شعار الدولة الصومالية، أحد هؤلاء هو عبد الله إبراهيم احمد، شاب نحيف، في منتصف العشرينات من العمر يتحدث عن كيفية تجنيده في الجيش "قبل أن انضم كمجند إلى هذا الجيش كنت لاجئاً في كينيا.ومباشرة بعد إنهاء دراستي الابتدائية دخلت مدرسة للشرطة في كينيا. وبعد إنهائي لها التحقت بمعسكر التدريب".

وأكثر من هذا لا يرغب ضابط الصف عبدا لله بقول شيء آخر. والسبب كما يبدو أن طبيعة تكوين هذا الجيش لن تتفق مع القانون الدولي. إذ أن منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كانت قد ناشدت كل البلدان منع تجنيد اللاجئين في مخيمات اللجوء. غير أن هناك أخبار تفيد بان حالات عديدة يتم فيها تجنيد اللاجئين الصوماليين للالتحاق كمجندين من مخيمات اللاجئين وأبرز هذه الحالات حدثت في مخيم " داداب" في كينيا.والذي يبلغ عدد ساكنيه المائتين وسبعين ألف لاجئ صومالي. والأسوأ هو ما ذكره تقرير الأمين العام للأمم المتحدة في شهر آذار/ مارس الماضي، إذ أوضح فيه أن هناك حالات تجنيد أطفال عديدة في في الحروب والنزاعات، والجيش الصومالي هذا لا يخلو من هذه الحالات.بل إن الصومال تتصدر قائمة الدول التي يتم فيها تجنيد الأطفال للقتال.فالإسلاميون يجندون الأطفال في حربهم وكذلك يفعل ضباط الجيش الصومالي. ويذكر أنه في بداية العام 2009 تم تدريب ما يقارب 1500 طفل كجنود حرب في الصومال.


من جهته انتقد حزب اليسار الألماني الإتحاد الأوربي محملاً إياه مسؤولية تجنيد الأطفال في هذه الحرب.غير أن وزارة الخارجية الألمانية ردت على هذه الانتقادات بالقول، إن هناك فحص طبي خاص للتأكد من أن عمر المجند قد وصل الثامنة عشرة.و يبدو أن الأصوات التي تنتقد هذه المهمة قد بدأت تعلو من داخل قبة البرلمان الأوربي أيضاً، إذ لا تعتقد عضوة البرلمان الأوربي آنا غوميز بنجاح هذه المهمة بقولها "لا توجد في الصومال حكومة حقيقية، هذا يعني أن هؤلاء المجندين من الممكن أن يقوموا بعد ذلك بدعم الشباب المجاهدين مثلاً، على الاتحاد الأوربي أن يفكر ملياً، في بناء الدولة في الصومال. ولتحقيق هذا الأمر يحتاج المرء إلى أكثر من تدريب جيش على القتال". ولعل وجهة نظر عضوة البرلمان الأوربي لها ما يبررها، إذ أن ألمانيا قد دعمت ماليا عملية تدريب ألف شرطي في الصومال بمبلغ قدره عشرة ملايين يورو، إلا أن رجال الشرطة هؤلاء اختفوا، وأكد بعض الخبراء أن هؤلاء أصبحوا يقاتلون إلى جانب المليشيات.



دانييل بيلز/ عباس الخشالي
مراجعة: حسن زنيند




من موقع دويتشه فيله

| www.dw-world.de | © Deutsche Welle.


http://www.dw-world.de/dw/article/9799/0,,5874706,00.html
أبو سعد



رويترز
Sun Aug 8, 2010


مبعوث: الامم المتحدة تعود الى الصومال خلال شهرين

نيروبي (رويترز) - قال مسؤول بارز في الامم المتحدة يوم الاحد إن المنظمة الدولية والبعثات والمنظمات الاجنبية ستعود الى الصومال خلال شهرين بعد غياب دام لاكثر من 17 عاما.

وتتخذ معظم السفارات والمنظمات الخيرية الاجنبية والامم المتحدة نفسها مقرات لها في نيروبي بسبب المخاوف الامنية في كثير من أنحاء الصومال والمعارك بالاسلحة وهجمات المورتر في العاصمة مقديشو.

وغادرت الامم المتحدة الصومال في عام 1993 وكانت معظم السفارات قد انسحبت قبل ذلك بسنوات.

وقال اوجستين ماهيجا ممثل الامم المتحدة الخاص للدولة الواقعة في القرن الافريقي ان الامين العام للامم المتحدة بان جي مون اتخذ قرارا باعادة موظفين بارزين الى الصومال.

وأضاف أن المنظمة تأمل أيضا في التواجد في جمهورية أرض الصومال المنشقة وجيب بلاد بنط شبه المستقل.

وقال ماهيجا في مؤتمر صحفي حضره رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد علي شرماركي في مقر الامم المتحدة بنيروبي "اننا بصدد نقل سفارات ووكالات تتخذ من نيروبي مقرا لها الى الصومال ولنا ثلاثة أهداف.. أولا بلاد بنط وثانيا أرض الصومال والثالث مقديشو."

وأضاف أن هذه الخطوة ستتم خلال 60 يوما وأن الامم المتحدة تضم موظفين جددا في الصومال ونيروبي استعدادا لذلك.

ومضى يقول ان زيادة قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال الى 8100 ستؤدي الى تحسين الامن من أجل هذه الخطوة.

وزاد الاتحاد الافريقي قواته في الصومال بعد مقتل 76 شخصا في أوغندا الشهر الماضي في هجمات انتحارية نفذتها جماعة شباب المجاهدين المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال ماهيجا "زيادة قوة مهمة الاتحاد الافريقي من 6200 الى ما اجماليه 8100 ستؤدي الى تحسين وتعزيز الامن لاقامة مساحة لوجود الامم المتحدة والمجتمع الدولي."

وأضاف الدبلوماسي التنزاني أن المكتب التابع للامم المتحدة لدعم مهمة الاتحاد الافريقي يضع الان بالفعل اللمسات الاخيرة لمنشات يبلغ عددها 14 يمكن أن تستوعب الموظفين في منطقة امنة بالقرب من مطار مقديشو.

ومضى يقول انه ما زالت هناك مخاطر أمنية في مقديشو "وسوف نتخذ نهجا أكثر حذرا ولكن قرار التواجد هناك يجري اتخاذه."

وقال ان بعض الدول والوكالات وبرامج الشراكة لها وجود بالفعل في أجزاء من الصومال.

وتحث الحكومة الصومالية المنظمة منذ فترة على اعادة النظر في انسحابها.

ولا توجد في الصومال حكومة مركزية فعالة منذ عام 1991 وتسيطر الحكومة الاتحادية الانتقالية على قسم صغير فحسب من العاصمة.

وتنظر جماعات حقوق الانسان الى الصومال على أنه أسوأ مكان في افريقيا بالنسبة للموظفين الدوليين والصحفيين والنشطاء الذين تستهدفهم الجماعات المسلحة على مدار السنوات الثلاث الماضية.

وفي العام الماضي طردت جماعة شباب المجاهدين وكالات الامم المتحدة والمنظمات الدولية من جنوب ووسط الصومال اللذين كانت تسيطر عليهما متهمة اياها بالتجسس ونهبت مقراتها واستولت على أجهزة الكمبيوتر.

من عبد العزيز حسن

رويترز 2010.



http://ara.reuters.com/article/topNews/idA...0100808?sp=true
أبو سعد



سوا
12/08/2010



توقعات بزيادة حدة الصراع المسلح في الصومال خلال شهر رمضان

تتوقع كل من قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في الصومال والجماعات المتمردة أن تشتد حدة الصراع خلال شهر رمضان. فقد أعلنت السلطات في كينيا القبض على عشرات من غير الصوماليين خلال الشهرين الماضيين وهم يحاولون عبور الحدود للانضمام إلى الجماعات المتمردة.

وقد أيدت هذه التوقعات تعهدات من الجماعات المتمردة بتصعيد الصراع خلال شهر رمضان كما يقول أحد عناصر مجموعة حزب الإسلام:

"نحن ندعو كل المجاهدين إلى المسارعة في محاربة القوات العميلة في الصومال وندعوهم إلى انتهاز الفرصة الذهبية في شهر رمضان".

وقد وضعت قوات الأمن في شمال كينيا في أعلى حالات الاستنفار. وقد نقلت صحيفة كينية عن مصدر أمني قوله إن 30 مشتبها إرهابيا على الأقل قد تم اعتراضهم وهم في طريقهم إلى الصومال.


http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2351812
أبو سعد



سوا
12/08/2010



توقعات بزيادة حدة الصراع المسلح في الصومال خلال شهر رمضان

تتوقع كل من قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في الصومال والجماعات المتمردة أن تشتد حدة الصراع خلال شهر رمضان. فقد أعلنت السلطات في كينيا القبض على عشرات من غير الصوماليين خلال الشهرين الماضيين وهم يحاولون عبور الحدود للانضمام إلى الجماعات المتمردة.

وقد أيدت هذه التوقعات تعهدات من الجماعات المتمردة بتصعيد الصراع خلال شهر رمضان كما يقول أحد عناصر مجموعة حزب الإسلام:

"نحن ندعو كل المجاهدين إلى المسارعة في محاربة القوات العميلة في الصومال وندعوهم إلى انتهاز الفرصة الذهبية في شهر رمضان".

وقد وضعت قوات الأمن في شمال كينيا في أعلى حالات الاستنفار. وقد نقلت صحيفة كينية عن مصدر أمني قوله إن 30 مشتبها إرهابيا على الأقل قد تم اعتراضهم وهم في طريقهم إلى الصومال.


http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2351812
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.