حامل المسك2
Jan 24 2010, 09:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إستراتجية الدول الكبرى في القرن الأفريقي والبحيرات العظمى في أفريقيا
تشكل القارة السوداء إحدى أهم دوائر السياسة الفرنسية والذي عبر عنه الرئيس فرانسوا متيران سابقا في قمة بيارتيز بفرنسا عام 1994م أكد انه بدون أفريقيا فلن يكون لفرنسا تاريخ في القرن الحادي والعشرين, فالسياسة الفرنسية ثابته حيث أرسى ديغول تقليدا لا يزال ساريا .
وأشار مستشار الرئيس السنغالي السابق عبده ضيوف إلى أن لفرنسا قواعد عسكرية تفوق قوتها القتالية كفاءة الجيوش الأفريقية , وأنها تسعى لمواجهة النفوذ الأمريكي الذي يريد أن يقوض التواجد الفرنسي في القارة ولحماية مصالحها النفطية مع الكنغوا برازفيل التي بلغت في العقدين الماضين 40 ,60 مليار دولار من خلال شركة (او- ال - اف - اكسيتان) فضلا عن المشاريع الاقتصادية الهائلة في الدول الأفريقية من بنى تحتية واستثمارات معدنية وزراعية .
وان فرنسا تسعى لإقامة مشروع أفريقيا , ومن أهم ملامحه تأييد إقامة أنظمة سياسية جديدة تصب في بحر مصالحها , وإعادة هيكلة التواجد العسكري الفرنسي في أفريقيا بحيث يضم الخبراء والمستشارين أكثر ما يضم وحدات عاملة في الميدان , فتقلصت قواعدها إلى ست
( جيبوتي , تشاد , السنغال, كوت ديفوار, الكاميرون , الجابون ) ولهذا فان السياسة الفرنسية تكتسب عدة اعتبارات في منطقة البحيرات العظمى أهمها 1- الثروات الطبيعية الهائلة2- الثروة المائية ( خزان أفريقيا المائي) 3- الموقع الاستراتيجي من حيث السيطرة , فمن يسيطر على هذه المنطقة يسيطر على وسط القارة وجهات مختلفة فيما بعد . هذه هي الأهمية الإستراتيجية للدول الكبرى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ومجموعة البريك
( روسيا , الصين , الهند , البرازيل) التي بدا يحسب لها الحساب في قطار الركاب الدولي .
أما الولايات المتحدة التي تسعى كغيرها بالسيطرة السياسية لتحطيم أي صرح استعماري سابق , واستحواذ اقتصادها من الماس والذهب الأصفر والأسود, ومن إحكام السيطرة على البلاد الإسلامية من جهة الجنوب , ومن محاولة إقامة مشروع القرن الأفريقي الكبير (الصوما ل, اثيوبيا, ارتيريا, جيبوتي, ) ويضاف كل من كينيا والسودان واوغندا لاعتبارات جيواستراتجية وسياسية .
وما يشاهد من حرب ضروس تحت عباءة القرصنة , إلا إشارات قوية على عمق الصراع على هذه القارة , ومن محاولة أمريكية لتقسيم المنطقة لدولة التوتسي الكبرى على حساب دولة الهوتو الكبرى لتحقيق السيطرة الأمنية ولتطبيق إستراتيجيتها الطامحة لاستغلال القارة , وربط مفاصلها بالمقدرات الامريكية وخاصة في البحيرات العظمى
( السودان , اوغندا, رواند ا, بورندي, الكونغوا الديمقراطية , اثيوبيا , تنزانيا, ) والقرن الافريقي مع الاعتماد على قيادات افريقية جديدة تتسم بولائها الواضح للولايات المتحدة ومن السيطرة على التجمعات الاقتصادية الاقليمية في افريقيا مثل مجموعة تنمية الجنوب االافريقي ( الساداك) والجماعة الاقتصادية لغرب افريقيا ( الاكواس). ومن تشكيل قوة تدخل افريقية لمواجهة الازمات .
اما افريكوم وهي سادس قوه امريكية للتدخل الاقليمي السريع في العالم لتامين واردات النفط الامريكية القادمة من نيجيريا , ومن ابار خلييج غينيا الممتده من ليبيريا وحتى انجولا وهو شريط ساحلي مليء بالنفط يتعدى إنتاجه 5,4 ملايين برميل يوميا , وأيضا القاعدة الأمريكية ( ليمونيه ) في القارة في جيبوتي وحاملة الطائرات مونت وايتني في مينائها في القرن الأفريقي المضطرب , والهدف هو تحقيق الأمن القومي الأمريكي , والتصدي للقوه الصاعدة في النظام الدولي والذي سيتكسر على صخرة افغانستان باذن الله والتي كانت عبر التاريخ مقبرة للغزاة , وللطوفان العراقي الذي سلبها هيبتها , ودق اركان حكمها فهي تصفع في زوايا العا لم . وهي تحاول تامين انسياب منتجاتها الطاقوية من مراكز الانتاج الى مراكز الاستهلاك دون المرور في الاعناق المعرضة للا ختناق
( باب المندب , مضيق هرمز) ومع ذلك يكفيها الصفعة المالية التي افقدتها صوابها والذي ان طال سيؤثر على احلامها الكونية ومع ذلك فهي الدولة الاولى في قيادة العالم رغم المشاكل الداخلية والخارجية فالازمة المالية اصابت الكتل الاقتصادية فلم ينجو احد من هذا الداء المالي , والذي قد يتعمق ليصبح من الدرجة الثانية او الثالثة تشبيها بالاعاصير الاستوائية , ومع ذلك فان الصراع السياسي قائم ما دام هناك دول كبرى الى ان يرث الله الارض ومن عليها .
فالصراع السياسي السيئ الصيت الان لن يمحوه الا مبدأ الإسلام في ظل الخلافة الإسلامية القادمة اما الان فالولايات المتحدة تسعى لتكثيف الوجود العسكري في القارة فلها قاعدة بحرية من اكبر ست قواعد بحرية خارج الولايات المتحدة للسيطرة الحميدة حسب زعمهم على مقدرات القارة وثرواتها , وان أفريقيا ستكون احد المصادر الأمريكية المتنامية بسرعة من النفط والغاز كما نشرت مجلة اسيا تايمز اون لاين حوارا مع المحلل الامني الامركي مايكل كلير مؤلف كتاب حرب مصادر الثروة والذي نوه فيه الى ازديا د النفوذ الامريكي في افريقيا , وستكون مصرح للحروب القادمة المتصارعة . والتركيز على دول محورية في غرب افريقيا وجنوب افريقيا ووسطها (اوغندا) منبع النهر الذي يتحكم في مصير عدة دول محورية , والرغبة في تحجيم التنين الاصفر المتنامي وتقنينه في هذه المرحلة وخاصة ان الصين انتهجت اسلوب التسلل الناعم بعيدا عن الضجيج الاعلامي مستغلا انشغال الولايات المتحدة في مشاكلها الداخلية والخارجية وتستورد 30% من احتياجتها النفطية من القارة .
فالاضطرابات الامنية في بحر قزوين والبحر الكاريبي ودول الموز في أمريكيا الجنوبية عوامل حفزت مجتمعه شهية الولايات المتحدة لمصادر الطاقه حيث اصبح النفط الافريقي مصلحة قومية امريكيه وان الواردات النفطية ستصل الى 25% بحلول عام 2015م كما صرح والتركانستينر لللشؤون الافريقية . في عالم يزداد عطشه الى الذهب الاسود يوما بعد يوم , فالدول الكبرى تبحث عن النفط في كل مكان فكل قطرة من النفط تعادل قطرة من الدم كما قال كلمنصو في مطلع القرن العشرين , مع ان القارة يعشعش في معضم دولها ثالوث الفقر والجهل والمرض وانهكتها غوائل الحروب , فمثلا ما يدور في القرن الافريقي من حروب ساهمت بريطانيا وايطاليا وفرنسا في تقاسم ارض الصومال في مؤتمر برلين عام 1985م فحصلت اثيوبيا على اوجادين ( الصومال الغربي ) عام 1954م والذي يعتبر ربع مساحة اثيوبيا وشهدت حروبا في السابق سنة 1964م , 1977م , 1978م واخيرا دخلت في المستنقع الصومالي لدحر المحاكم الاسلامية نهاية 2006 م بدعم امريكي وكانها باتت بقرة اثيوبيا الحلوب وسيما ان صحف امريكية ذكرت ان اثيوبيا قدمت هدية عيد الميلاد للولايات المتحدة بانهاء حكم المحاكم الاسلامية ويكفيها الان حركة الشباب المجاهدين التي دكت اركان حكام اثيوبيا وامراء الحرب في الصومال , ورزمة عوامل سياسية حاولت اثيوبيا استثمارها اقليميا وسياسيا من خلال تعزيز وجودها في اوجادينا ومن محاولة القضاء على جبهة تحرير اوجادينا والوصول الى ساحل المحيط الهندي والبحر الاحمر كمنفذ بحري لانها من الدول الحبيسة ومن اجل حماية حكم الأقلية التجرانية التي ينتمي اليها الرئيس الحالي ميليس زيناوي .
فالصورة الكلية لمنطقة القرن الافريقي قاتمة جدا ومرشحة لمزيد من الاضطرابات.
فالصراعات الحدودية قنابل موقوته في اوجادينا , وبادني وانفدي وغيرها . فهذه الصومله شكلت الوقود الذي اشعل كل انواع الصراعات المحلية والاقليمية والدولية , وايضا منطقة البحيرات العظمى الاستوائية تحولت الى اتون صراع مشتعل وقوده المستمر احقاد تاريخية زرعها الكافر المستعمر بين الجماعات العرقية ومن بلقنة افريقية صارخة . فالسياسة الامريكية تركز على اداتين رئيستين الاولى في دعم بعض القادة الافارقة الجدد كالجنيرال بول كاجامي في رواند ا وزيناوي في اثيوبيا وموسفيني في اوغندا واسياس افورقي في ارتيريا , اما الاداه الثانية فهي طرح مشروع القرن الافريقي الكبير , وما نشاهده من لعبة الكراسي في القارة فهي لعبة الكبار وما يخلفه من ماسي انسانية يندى منها الجبين , فالكل يحاول ان يستحوذ على الكعكة الافريقية بمقدار الجاذبية المغناطيسية السياسية وان يكون دور الاخرين تقسيم الكعكة وتقديمها جاهزة للاخر , ومع ذلك فالولايات المتحدة ذات التأثير السياسي الاول والتي تهدف الى بسط نفوذها على افريقيا وحماية نفط الخليج من خلال التحكم في خطوط التجارة الدولية وبالمنافذ البحرية التي تشكل صمامات لإمدادات الطاقة .
ويبلغ احتياط القارة الافريقية 115مليار برميل حيث يضم خليج سرت في ليبيا 20% من الاحتياط , فالساحة الامريكية ذات المساحة 35% تقريبا من اليابسة ومن السكان 12,5% من عدد سكان العالم ليست حكرا على النفوذ الامريكي التي تحاول الدخول اليه من ابواب مختلفة , حيث ان الاداة الاثيوبية غرق في الوحل الصومالي ليسجل فشلا ذريعا اخر للولايات المتحدة الذي يبحث عن طوق نجاه يحفظ ماء الوجه, والفرنسيون اصحاب الخبرة الطويلة في القارة التي تهيم على الكنز الاسود والاصفر يسعون الى النفوذ , انها حرب الموارد والنفوذ ولا يتاخر البريطانيون في ان يكونوا في قطار النفوذ للفوز بحصة من الكعكة الدسمة وسط هذا الصراع الشرس , والتي تعد افريقيا بكرا حيث يزداد بريق كنوزها التي تتناثر في جنبات القارة .
ومن المنتظر ان ترتفع حصة افريقيا من الانتاج النفطي العالمي الى 16 مليون برميل يوميا بحلول 2014 م , ومن مراقبة المستخرج من اليورانيوم . وفيما يتعلق بموراد القارة يذكر التقرير ان ا فريقيا فيها 3% من النفط ,5% من الغاز , وثلث احتياطي اليورانيوم , 70% من الفوسفور , 55% من الذهب , 87% من الكروم , 57% من المنغنيز , 95% من الماس, 42% من الكوبالت , هذا هو سر تسابق الدول الكبرى على هذه الكعكة الافريقية الدسمة وحرمان اهلها التي تدوسهم الاقدام حيث يقول المثل الافريقي انه في حالة تصارع فيلين كبيرين فان الحشائش من تحت اقدامها هي وحدها التي تعاني فكل الدول ذات التأثير الدولي او ادوات مساندة للتأثير الدولي تتقاطر صوب أفريقيا .
فأفريقيا عبارة عن تجمعات استعمارية تحت مسميات سياسية ( االفرنكفونيه, الانجلوفونية, اللوزيفونية) حيث اصبحت في عين الصقر الدولي والذي دفع فرنسا الى انتهاج سياسة اكثر قارية لاحتواء الدور الامريكي الذي يريد تحويل القارة الى عزب امريكية , وتطويق اوروبا من جهة الجنوب ومن سد المنافذ السياسية والمسمات الدولية واحكام السيطرة بمصادر الموارد البكر ومن محاولة ايجاد جدار سياسي وامني بين شمال القارة وجنوب الصحراء ليسهل ابتلاع المنطقة فيما بعد كلقمة سائغة ولابعاد الاسلام السياسي عن جنوبها فهم يرصدون الزيادة السريعة والمطرده للمسلمين .
وان الاسلام يمثل قوة زاحفة من شمال القارة الي جنوبها, وان الدراسات الغربية اثبتت انه من بين كل عشرة من الافارقة بعتنقون دينا سماويا يعتنق تسعة منهم الاسلام ويعتنق واحد فقط المسيحية .
فما تشهده القارة من حروب فاقت 30 نزاع اغلبها حروب اهلية منذ 1970م ومن 14 نزاع حدودي سنة 1996م وحده , وما تزال الصفائح السياسية في القارة تغلي وتتفطر ليسهل ابتلاع القارة سياسيا واقتصاديا .
ولهذ ا فان الانقسامات العرقية بفعل التغذية الاستعمارية التي تشهدها القارة افضت الى حروب طاحنة والتي هي احدى الاوراق السياسية القوية التي تحسن الدول الكبرى اللعب بها في كازينو السياسه الدولية الماكره , وما نشاهدة من اعمال حربية في الكونغو ا الديمقراطية والصومال اودول القرن الافريقي والذي يمسك بخيوطها لاعبين القمار السياسي الطامعين بالاحواض المائية والمعدنية والزراعية ( التجارية ) فهذا الصفيح الساخن المتفجر من اجل السيطرة او الحماية والتي يجسدها السماسرة وامراء الحرب فهل تدرك هذه الشعوب هذه المخاطر التي تتهددها هذا سوف ما تظهره السنوات المقبلة ولهذا على الباحث في عالم الصراع الدولي ان يكون كانه امام كره بلورية يحاول ان يرى من خلالها نتائج الصراعات العسكرية والمداورات السياسية والممحكات الدولية قبل ان يقدموا عليها .
ولكن ما يشهده العالم من نذر الراسمالية ولهيبها المالي الذي سيدق عنق الراسمالية , وفي قابل الايام ستخمد دول الراسمالية الى رماد وينذر بعودة الدولة الاسلامية الى سابق عهدها ولا يطرح الراسمالية كمبدا الا مبدا اخر يحل محلها لتعود القيادة الى مقودها الصحيح الذي سيجلب الامن والاستقرار باذن الله تعالى الى شعوب العالم الذي يان تحت وطاة اقدام الراسمالية التي لا ترحم .
وان جحافل غيث الاسلام ستهطل رحمة باذن الله في ارجاء المعمورة رغم انف راس الكفر الولايات المتحدة وبريطانيا واعوانهم في قابل الايام وان الصبح لقريب باذن الله تعالى .
قال تعالى( ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب) الايه (81) هود
الاستاذ: كامل ثوابته
أبو سعد
Jul 30 2010, 08:06 AM
السفير
تاريخ 30/07/2010
الشركة المالكة تكلّف خبيراً عسكرياً بالتحقيق
لغز الناقلة اليابانية يثير
المخاوف حول أمن هرمز
تواصل الغموض أمس، حول تعرض ناقلة نفط يابانية لـ«انفجار» مساء أمس الأول في منطقة مضيق هرمز في الخليج، البالغة الأهمية استراتيجياً، مع انطلاق التحقيقات في الحادث. وتراجع احتمال تعرض الناقلة لموجة ناتجة عن حركة زلزالية، بعد معاينة الأضرار، فيما تحدث مسؤول بحري إماراتي عن احتمال ان يكون الحادث ناتجاً عن اصطدام بغواصة أو لغم بحري. لكن فرضية تعرض السفينة لهجوم، ظلت مطروحة، ما يثير مخاوف كبيرة حول امن هذه المنطقة البحرية.
وبدأت السلطات الإماراتية تحقيقاً في تعرض ناقلة النفط اليابانية «إم ستار» لأضرار خلال إبحارها قرب مضيق هرمز، بعدما قال مسؤولون في البداية إن الأضرار نجمت عن موجة عاتية تلت زلزالاً. لكن المدير العام لميناء الفجيرة موسى مراد، استبعد هذا الاحتمال وقال إن هناك أسباباً محتملة عدة، من بينها احتمال التصادم. وأوضح مراد «عندما اقول تصادم، كل شيء ممكن. قد تكون غواصة أو لغم بحري.انا اقول لكم تصادما. كل شيء ممكن في المضيق». وقال مراد إن السفينة ستبقى في ميناء الفجيرة نحو أسبوع لحين انتهاء التحقيق واستكمال إصلاحات صغيرة في طوابق الإقامة العلوية، فيما أكد أحد أفراد طاقم «ام ستار» الـ 31 مشاهدته لومضات ضوئية في الأفق قبيل تعرّض الناقلة للحادث.
وأعلنت شركة «ميتسوي أو.إس.كيه لاينز ليمتد» اليابانية التي تملك ثاني أكبر أسطول لنقل النفط في العالم، أنها كلفت خبيراً في الهجمات العسكرية مقره دبي، للمساعدة بالتحقيق. وفي طوكيو صرّح المدير العام لسلامة الناقلات في شركة «ميتسوي»، ماساهيكو هيبينو خلال مؤتمر صحافي، بأن التقارير عن حدوث موجة بسبب زلزال يصعب تصديقها. وأضاف «قالت بعض التقارير الإعلامية إن أمواجاً عاتية تحدث مع الزلازل يمكن ان تكون هي التي ألحقت أضراراً بالناقلة... لكن الابواب التي تحطمت لم تكن مبتلة ولذلك يصعب تصديق هذا». وأظهرت صورة نشرتها وكالة أنباء الامارات الحكومية تجويفاً كبيراً في أحد جوانب السفينة.
وأكد هيبينو أن الشركة المالكة للناقلة لا يمكنها أيضا ان تقطع بوقوع هجوم ولا ان تستبعد حدوث انفجار على السفينة، لكنه أضاف انه لم يكن هناك على السفينة ما يمكن ان يسبب هذا الانفجار. وقال متحدث باسم الشركة إن «ميتسوي» تعلم بأمر تقرير شركة «لويدز» للتأمين البحري، الذي تكهن بأن الاضرار نتجت عن هجوم بقنبلة، لكنها غير قادرة على الجزم بصحته، فيما قال متحدث باسم الاسطول الاميركي الخامس إنه لم تكن هناك سفن للبحرية الاميركية او قوات التحالف قرب الناقلة اليابانية وقت الحادث في مضيق هرمز.
وقالت مصادر صناعية إن الناقلة كانت متجهة الى تشيبا قرب طوكيو وهي تحمل نحو 2.3 مليون برميل من النفط شحنت من ميناء أم سعيد في قطر ومن ميناء جزيرة داس في الإمارات.
(أ ب، أ ف ب، رويترز، يو بي آي)
http://www.assafir.com/Article.aspx?Editio...337&Author=
أبو سعد
Jul 30 2010, 04:50 PM
القبس
30/07/2010
تهديد من شرق أفريقيا
كتب مارك ثايسن، زميل زائر بمعهد أميركان إنتربرايز، مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان «تهديد من شرق أفريقيا»، أشار فيه إلى أن الهجمات الإرهابية الأخيرة بكمبالا عاصمة أوغندا، وجلسة الاستماع للأميركي المتهم بمحاولة الانضمام إلى الجهاد في الصومال، تُعد دلالات مثيرة للقلق بشأن قيام شبكة إرهابية جديدة في شرق افريقيا، التي قد تضع الولايات المتحدة بين أهدافها. والأسوأ من ذلك هو أن الرئيس أوباما أمر بقتل الرجل الذي كان بوسعه المساعدة في تعطيل وتدمير هذه الشبكة. ويشير الكاتب إلى اعتراف حركة الشباب بالقيام بتفجيرات كمبالا، وهي الجماعة التي صنفتها الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية أجنبية. كما ينتسب أفرادها إلى «القاعدة» التي تسخر جهودها «لتقويض الحكومة الصومالية وزعزعة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي». ففي عام 2008، اندمجت جماعة الشباب مع القاعدة، كما أصدرت الجماعة العام الماضي شريط فيديو يعرض مقاتليها يغنون لأسامة بن لادن، بينما تعهد أبوزبير، قائد الشباب، لأسامة بن لادن بأن «فصائل الجهاد العالمي ستنطلق من الصومال لحرمان الكافرين من النوم وتدمير مصالحهم في جميع أنحاء العالم». ويوضح الكاتب أن تفجيرات كمبالا هي أول عملية للشباب خارج الصومال وأنها تنفيذ لهذه الوعود، ولكن أين تتجه أنظار الشباب في عملياتها القادمة؟ ويجيب الكاتب بقوله إن هناك بعض الدلائل، ومنها أن حركة الشباب تقوم بتجنيد الشباب الأميركي، مثل زكاري آدم شيسر، (20 عاماً)، الذي سيظهر أمام محكمة اتحادية لاتهامه بمحاولة السفر للالتحاق بجماعة الشباب. حيث كان قبل سفره على اتصال مباشر بأنور العولقي، رجل الدين اليمني الذي شارك في دعم منفذ محاولة تفجير طائرة عيد الميلاد في ديترويت، وكذلك الضابط المتهم بإطلاق النار في قاعدة فورت هود العسكرية. ويوضح الكاتب أن شيسر ليس أول الأميركيين الذين حاولوا الانضمام إلى حركة الشباب، بل سبقه القبض على اثنين بمطار جون كنيدي الدولي بدعوى التخطيط للقتال مع الجماعات الإرهابية. كما غادر عشرون من الصوماليين الأميركيين الشبان مينيسوتا في السنوات الأخيرة للالتحاق بالجماعة. هذا، ويعتبر عمر همامي، الأميركي الأصل الذي نشأ في ألاباما، أحد قادة الجماعة. حيث برر هجمات الحادي عشر من سبتمبر وأكد ولاء الجماعة لبن لادن. ويوضح الكاتب أن تنفيذ الجماعة لعمليات شرق افريقيا لا يحتاج لمقاتلين يحملون جواز سفر أميركيا، كما أن تجاهل هذه التحذيرات يعرض الأميركيين للخطر. إذ لم تتمكن الولايات المتحدة من توقع هجمات يوم عيد الميلاد لأن «محللي الاستخبارات ركزوا على تهديدات القاعدة في شبه الجزيرة العربية للمصالح الأميركية في اليمن أكثر من التهديد المحتمل للأراضي الأميركية. لذا، يجب عدم تكرار ذلك الخطأ مع القاعدة في شرق افريقيا. ويوضح الكاتب أن أفضل طريقة لمعرفة قدرات وأهداف الإرهابيين هي أسر القادة والتحقيق معهم، وهو ما لم يحدث مع صالح علي نبهان، الذي استهدفته المروحيات الأميركية، مما أدى إلى مقتله «وضياع فرصة التحقيق مع أحد أكثر الأهداف الإرهابية المطلوبة إلى الأبد». ويتساءل الكاتب عن سبب اختيار الرئيس أوباما لقتل النبهان بدلاً من أسره، فربما كان نبهان الآن من ممولي الولايات المتحدة بالمعلومات عن الجماعة ومجنديها الأميركيين وخططها للهجمات التالية. ويوضح الكاتب قيام فصيلة تمت تسميتها على اسمه بتنفيذ هجمات كمبالا التي راح ضحيتها 74 شخصا بمن فيهم عامل مساعدات أميركي وإصابة فتاه من ماريلاند بجروح خطرة. ويختتم الكاتب مقاله بأن الهجوم التالي ربما يكون أعنف وأقرب للوطن.
واشنطن بوست
جريدة القبس
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=...p;date=30072010
أبو سعد
Aug 8 2010, 09:03 AM
من موقع دويتشه فيله
06.08.2010
أوروبا وتحديات إعادة بناء الجيش الصومالي
بدعم أوروبي يتم تدريب مجندين صوماليين في العاصمة الأوغندية كمبالا بهدف إنشاء جيش صومالي يدعم حكومة مقديشو، إلا انه ليس سرا أن القوات الصومالية لا تلتزم بالقانون الدولي، وهو ما يمثل تحديا كبيرا للمساعي الأوروبية.
يشكل الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي عنصرا هاما في سياسة وزارة الخارجية الألمانية، ولتحقيق هذا الهدف تدعم برلين إلى جانب حكومات أوربية أخرى عملية تدريب ما يقارب من 2000جندي صومالي، في مساعي لمساعدة الحكومة الصومالية في القتال ضد الميلشيات المناهضة لها.ويعتبر المراقبون الصومال قد يعرف طريقه إلى الاستقرار في حال وجود حكومة مركزية قوية، إلا أن هذه المبادرة أثارت جدلا كبيرا خصوصا وأن الجيش الصومالي متهم بانتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان.
أجواء معسكر التدريب في كمبالا
يقع معسكر تدريب المجندين الصوماليين بدعم أوروبي في العاصمة الأوغندية كمبالا.ومن المسؤولين الأوروبيين الذين قاموا بتفقد المعسكر وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله، والذي استقبله بمقر القيادة قائد المعسكر الإسباني الجنسية.
وفي تلك الأجواء الهادئة عبر وزير الخارجية عن دعمه للجهود المبذولة في تدريب الجنود الصوماليين بالقول "هذه العملية هي تعبير واضح عن دعم أوربا للصومال والقارة الإفريقية في الحرب ضد الإرهاب والتطرف. وسوف نعمل ما بوسعنا لاستقرار الصومال".
أما برنامج تدريب المجندين فيعرضه قائد المعسكر على الوزير الألماني والذي يشمل تدريبات متنوعة، منها من إبطال مفعول الألغام والحرب داخل المدن إضافة إلى تكوين نظري حول قضايا حقوق الإنسان والمرأة والأطفال.ويذكر أن ألمانيا تشارك بثلاثة عشرة مدرباً عسكرياً كما تساهم بحوالي خمسة ملايين يورو سنوياً في هذه المهمة.أما الهدف من هذا التدريب فيوضحه قائد المعسكر بالقول "التدريب هنا هو بناء جيش صومالي يمكنه إرساء السلام والنظام في الصومال، جيش يمتلك بجانب القدرة العسكرية احتراما للقانون الدولي"
ما جدوى هذا المشروع؟
منتقدي مشروع بناء جيش صومالي من خلال تدريب مجندين صوماليين لهم وجهة نظر أخرى، منهم كرستيان ماريشكا من "المرصد الأللماني المناهض للتسلح"والذي عبر عن شكوكه حول جدوى هذه المهمة من خلال طبيعة الحرب في الصومال بالقول "هذه حرب أهلية قذرة، جنودها وضحاياها أطفال صغار ومدنيون أبرياء وتدار من دون أي احترام للقوانين الدولية فأن يبعث المرء بجنود إلى حرب كهذه ولا يعرف ما الذي سيفعلونه هناك بعد ذلك، هذا مشروع فاشل".
ومعروف عن القوات الصومالية استخفافها بحقوق الإنسان بنظر الاعتبار عند القتال، كما تؤكده منظمة ذلك هيومان رايت ووتش الحقوقية الأميركية التي وثقت مجموعة من انتهاكات القوات الصومالية. فعلى سبيل المثال لا الحصر ووفقا لتلك الوثائق، فقد قصفت القوات الصومالية بمدافع الهاون أحياءا يسكنها مدنيون في مقديشو، وذلك حينما حاول الإسلاميون الاختفاء بين السكان المدنيين.ومن المعروف في القانون الدولي، أن في حالات الحرب، يجب أن يميز الجندي بين المدني والمقاتل.
" تجنيد اللاجئين عمل غير قانون"
أما في مقر مركز تدريب القوات الصومالية في كمبالا ، فيبدو الأمر مختلفا عن أجواء الحرب في الصومال، إذ يقف بعض المجندين الصوماليين لاستقبال الوزير الألماني بملابسهم ذات اللون الزيتوني وأحذيتهم النظيفة السوداء اللون.وعلى أذرعهم رسمت نجمة بيضاء على خلفية زرقاء على شكل شعار الدولة الصومالية، أحد هؤلاء هو عبد الله إبراهيم احمد، شاب نحيف، في منتصف العشرينات من العمر يتحدث عن كيفية تجنيده في الجيش "قبل أن انضم كمجند إلى هذا الجيش كنت لاجئاً في كينيا.ومباشرة بعد إنهاء دراستي الابتدائية دخلت مدرسة للشرطة في كينيا. وبعد إنهائي لها التحقت بمعسكر التدريب".
وأكثر من هذا لا يرغب ضابط الصف عبدا لله بقول شيء آخر. والسبب كما يبدو أن طبيعة تكوين هذا الجيش لن تتفق مع القانون الدولي. إذ أن منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كانت قد ناشدت كل البلدان منع تجنيد اللاجئين في مخيمات اللجوء. غير أن هناك أخبار تفيد بان حالات عديدة يتم فيها تجنيد اللاجئين الصوماليين للالتحاق كمجندين من مخيمات اللاجئين وأبرز هذه الحالات حدثت في مخيم " داداب" في كينيا.والذي يبلغ عدد ساكنيه المائتين وسبعين ألف لاجئ صومالي. والأسوأ هو ما ذكره تقرير الأمين العام للأمم المتحدة في شهر آذار/ مارس الماضي، إذ أوضح فيه أن هناك حالات تجنيد أطفال عديدة في في الحروب والنزاعات، والجيش الصومالي هذا لا يخلو من هذه الحالات.بل إن الصومال تتصدر قائمة الدول التي يتم فيها تجنيد الأطفال للقتال.فالإسلاميون يجندون الأطفال في حربهم وكذلك يفعل ضباط الجيش الصومالي. ويذكر أنه في بداية العام 2009 تم تدريب ما يقارب 1500 طفل كجنود حرب في الصومال.
من جهته انتقد حزب اليسار الألماني الإتحاد الأوربي محملاً إياه مسؤولية تجنيد الأطفال في هذه الحرب.غير أن وزارة الخارجية الألمانية ردت على هذه الانتقادات بالقول، إن هناك فحص طبي خاص للتأكد من أن عمر المجند قد وصل الثامنة عشرة.و يبدو أن الأصوات التي تنتقد هذه المهمة قد بدأت تعلو من داخل قبة البرلمان الأوربي أيضاً، إذ لا تعتقد عضوة البرلمان الأوربي آنا غوميز بنجاح هذه المهمة بقولها "لا توجد في الصومال حكومة حقيقية، هذا يعني أن هؤلاء المجندين من الممكن أن يقوموا بعد ذلك بدعم الشباب المجاهدين مثلاً، على الاتحاد الأوربي أن يفكر ملياً، في بناء الدولة في الصومال. ولتحقيق هذا الأمر يحتاج المرء إلى أكثر من تدريب جيش على القتال". ولعل وجهة نظر عضوة البرلمان الأوربي لها ما يبررها، إذ أن ألمانيا قد دعمت ماليا عملية تدريب ألف شرطي في الصومال بمبلغ قدره عشرة ملايين يورو، إلا أن رجال الشرطة هؤلاء اختفوا، وأكد بعض الخبراء أن هؤلاء أصبحوا يقاتلون إلى جانب المليشيات.
دانييل بيلز/ عباس الخشالي
مراجعة: حسن زنيند
من موقع دويتشه فيله
| www.dw-world.de | © Deutsche Welle.
http://www.dw-world.de/dw/article/9799/0,,5874706,00.html
أبو سعد
Aug 8 2010, 09:18 PM
رويترز
Sun Aug 8, 2010
مبعوث: الامم المتحدة تعود الى الصومال خلال شهرين
نيروبي (رويترز) - قال مسؤول بارز في الامم المتحدة يوم الاحد إن المنظمة الدولية والبعثات والمنظمات الاجنبية ستعود الى الصومال خلال شهرين بعد غياب دام لاكثر من 17 عاما.
وتتخذ معظم السفارات والمنظمات الخيرية الاجنبية والامم المتحدة نفسها مقرات لها في نيروبي بسبب المخاوف الامنية في كثير من أنحاء الصومال والمعارك بالاسلحة وهجمات المورتر في العاصمة مقديشو.
وغادرت الامم المتحدة الصومال في عام 1993 وكانت معظم السفارات قد انسحبت قبل ذلك بسنوات.
وقال اوجستين ماهيجا ممثل الامم المتحدة الخاص للدولة الواقعة في القرن الافريقي ان الامين العام للامم المتحدة بان جي مون اتخذ قرارا باعادة موظفين بارزين الى الصومال.
وأضاف أن المنظمة تأمل أيضا في التواجد في جمهورية أرض الصومال المنشقة وجيب بلاد بنط شبه المستقل.
وقال ماهيجا في مؤتمر صحفي حضره رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد علي شرماركي في مقر الامم المتحدة بنيروبي "اننا بصدد نقل سفارات ووكالات تتخذ من نيروبي مقرا لها الى الصومال ولنا ثلاثة أهداف.. أولا بلاد بنط وثانيا أرض الصومال والثالث مقديشو."
وأضاف أن هذه الخطوة ستتم خلال 60 يوما وأن الامم المتحدة تضم موظفين جددا في الصومال ونيروبي استعدادا لذلك.
ومضى يقول ان زيادة قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال الى 8100 ستؤدي الى تحسين الامن من أجل هذه الخطوة.
وزاد الاتحاد الافريقي قواته في الصومال بعد مقتل 76 شخصا في أوغندا الشهر الماضي في هجمات انتحارية نفذتها جماعة شباب المجاهدين المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقال ماهيجا "زيادة قوة مهمة الاتحاد الافريقي من 6200 الى ما اجماليه 8100 ستؤدي الى تحسين وتعزيز الامن لاقامة مساحة لوجود الامم المتحدة والمجتمع الدولي."
وأضاف الدبلوماسي التنزاني أن المكتب التابع للامم المتحدة لدعم مهمة الاتحاد الافريقي يضع الان بالفعل اللمسات الاخيرة لمنشات يبلغ عددها 14 يمكن أن تستوعب الموظفين في منطقة امنة بالقرب من مطار مقديشو.
ومضى يقول انه ما زالت هناك مخاطر أمنية في مقديشو "وسوف نتخذ نهجا أكثر حذرا ولكن قرار التواجد هناك يجري اتخاذه."
وقال ان بعض الدول والوكالات وبرامج الشراكة لها وجود بالفعل في أجزاء من الصومال.
وتحث الحكومة الصومالية المنظمة منذ فترة على اعادة النظر في انسحابها.
ولا توجد في الصومال حكومة مركزية فعالة منذ عام 1991 وتسيطر الحكومة الاتحادية الانتقالية على قسم صغير فحسب من العاصمة.
وتنظر جماعات حقوق الانسان الى الصومال على أنه أسوأ مكان في افريقيا بالنسبة للموظفين الدوليين والصحفيين والنشطاء الذين تستهدفهم الجماعات المسلحة على مدار السنوات الثلاث الماضية.
وفي العام الماضي طردت جماعة شباب المجاهدين وكالات الامم المتحدة والمنظمات الدولية من جنوب ووسط الصومال اللذين كانت تسيطر عليهما متهمة اياها بالتجسس ونهبت مقراتها واستولت على أجهزة الكمبيوتر.
من عبد العزيز حسن
رويترز 2010.
http://ara.reuters.com/article/topNews/idA...0100808?sp=true