المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
مؤتمر "لندن" 28 -01-2010م بين سذاجة أمريكية وشيطنة
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم السياسي
محمد سعيد
مؤتمر "لندن" 28 -01-2010م بين سذاجة أمريكية وشيطنة الإنجليز
الأحد, 17 يناير 2010 22:07
بقلم: الشيخ إكرام "ميوندي" حفظه الله
لا شك في أن آمال الشعوب المضطهدة في الغرب تتعلق بمؤتمر "لندن" المزمع عقده في 28 كانون الثاني/يناير 2010م، يرجون من قادتهم أن يستسلموا لمتطلبات الرأي الشعبي العام، وأن يعلنوا الانسحاب الكلي من أفغانستان وسائر البلاد؛ حتى خرجوا مرارا إلى الشوارع يهاتفون: لا، للحرب؛ أوقفوا الحرب؛ لا تقتلوا أبنائنا؛ لا فائدة للحرب؛ خسرنا الحرب؛ و.. و.. ؛ كما أثبتت استطلاعات الرأي التي أجرتها الصحف الغربية أن الأغلبية الساحقة من الشعوب الغربية تطالب حكوماتها بالانسحاب الكامل العاجل. فالأمهات الأمريكية والأوربية اللواتي يَخَفْنَ على قتل أبنائهن في أقفار أفغانستان أو بتر أعضائهم أو إصابتهم بالشلل العصبي والدماغي لا لشيء مهم ولا لهدف يذكر غير إشباع رغبات ساستهم الشهوانية- يلاحظن ترتيبات هذا المؤتمر الفاشل عن كثب، ويبتن في أرق وانتظار شديدين إلى نتائجه، ويأملن عبثا من ورائه في إرجاع أفلاذ أكبادهن إلى أحضانهن الحارة.
والآباء الذين تذوب قلوبهم من كَمِدٍ وحزنٍ على أبنائهم التائهين في سفوح جبال وعرٍ لم يعرفوها قط، ولم يأنسوا بها من قبل، وتمزق أجسادهم وتزهق أرواحهم وتسفك دماؤهم في أرض لا جمل لهم فيها ولا ناقة- يسعون جادين في إيجاد آلة للضغط على أعمدة هذا المؤتمر وأركانه لتصمد في مواجهة الجنون الأمريكي المطبق، ولئلا تخيب آمالهم في النجاة من ويلات الحرب الظالمة بمكيدة الإنجليز الماكرة؛ {وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} (إبراهيم-46).
المثل الأفغاني
إن الأفغان يتذاكرون مكر الإنجليز في كثير من أمثالهم الشعبية؛ فعند مجيء شخص بمكيدة نادرة المثال يقولون ما معناه: والله إن هذا لمكر يعجز عنه أبو الإنجليز !!. وعندما يهجون شخصا بالخداع والمراوغة يقولون عنه: هذا رجل وَقِحٌ لا يساويه الإنجليزي!!. وعند استصعاب أمر واستعصائه يقولون: هذا أمر يحتاج إلى شيطنة الإنجليز!!. وهكذا يقولون في فكاهاتهم: إن الإنجليز يراوغ الشيطان ... ويقال: إن الإنجليز والشيطان أذنان لحمار واحد، لا خير في واحد منهما.
الذئب الراعي
فإذا كان الذئاب رعاة الشعوب فبطن الأرض خير لهم من ظهرها، وحينما وصل الأمر إلى أن مؤتمرا حول أفغانستان يرأسه براون الإنجليزي العدو اللدود للإسلام فما ذا يتوقع العالم الإسلامي من هذا المؤتمر؟ وما ذا ستخرج منه من النتائج المعلنة والوثائق السرية الشريرة بحق المسلمين، علما بأن المؤتمرات الكذائية انعقدت في الغابر من الأزمان والسابق من العصور، وذاق المسلمون مرارتها غير مرة؛ وفي الحديث: (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين). تعالوا نقرأ غيضا من فيض فيما يلي:
مؤتمر/1840م
مدينة "لندن" عاصمة الدولة الإنجليزية الآثمة كانت مهدا لمؤتمرات إجرامية كثيرة تتضمن مؤامرات ضد العالم الإسلامي؛ فعلى سبيل المثال نشير إلى المؤتمر الذي انعقد في "لندن" عام/1840م وكان الهدف منه تمزيق الدولة العثمانية في محاولة من الدول الأوربية لتقسيمها وتضعيفها وتصفية أملاكها.

مؤتمر/1907م
وانعقد مؤتمر لندن أو ما يسمى بـ(مؤتمر كامبل بنرمان) الذي دعا إليه حزب المحافظين البريطاني سرا في عام 1905 واستمرت مناقشات المؤتمر الذي ضم الدول الاستعمارية في ذاك الوقت وهي: بريطانيا، فرنسا، هولندا، بلجيكا، أسبانيا، إيطاليا، حتى عام 1907 وفي نهاية المؤتمر خرجوا بوثيقة سرية سموها " وثيقة كامبل" نسبة إلى رئيس الوزراء البريطاني آنذاك هنري كامبل.
من توصيات هذا المؤتمر
1- إبقاء شعوب هذه المنطقة مفككة جاهلة متأخرة؛ وعلى هذا الأساس قاموا بتقسيم دول العالم بالنسبة إليهم إلى ثلاث فئات: دول الحضارة الغربية المسيحية، وهي تدعم؛ ودول لا تقع ضمن الحضارة الغربية المسيحية ولكن لا يوجد تصادم حضاري معها، وهي أيضا تدعم لكن بأقل من ذي قبل؛ ودول لا تقع ضمن الحضارة الغربية المسيحية ويوجد تصادم حضاري معها (وهي الدول العربية بشكل خاص والإسلامية بشكل عام) والواجب تجاه تلك الدول هو حرمانها من الدعم ومن اكتساب العلوم والمعارف التقنية.
2- محاربة أي توجه وحدوي بين شعوب هذه المنطقة؛ ولتحقيق ذلك دعا المؤتمر إلى إقامة دولة في فلسطين تكون بمثابة حاجز بشري قوي وغريب ومعادي يفصل الجزء الأفريقي من هذه المنطقة عن القسم الآسيوي، والذي يحول دون تحقيق وحدة هذه الشعوب، ألا وهي دولة إسرائيل، واعتبار قناة السويس قوة صديقة للتدخل الأجنبي وأداة معادية لسكان المنطقة .. /. المصدر: الموسوعة الحرة (ويكيبيديا)
مؤتمر/2010م
يعلم الجميع أن رئيس الوزراء البريطاني "غوردون براون" قد أعلن فى نوفمبر 2009م عن عقد مؤتمر حول أفغانستان في 28 يناير (كانون الثاني) 2010م، عنوانه: "أفغانستان: مؤتمر لندن".
ولدى إعلانه عن عقد هذا المؤتمر قال: "الهدف من عقد هذا المؤتمر ... هو الدفع قدما بحملتنا في أفغانستان، ومضاهاة الزيادة بأعداد القوات بزيادة بالزخم السياسي، وتركيز المجتمع الدولي على مجموعة واضحة من الأولويات التي يتناولها التحالف الذي يضم 43 دولة، وحشد أكبر جهود دولية ممكنة لمساعدة الحكومة الأفغانية (عميلة الغرب) في تنفيذ مهامها."
الهدف المزعوم
والهدف من عقد هذا المؤتمر (على ما نشر عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية البريطانية) أنه سيتيح هذا المؤتمر الفرصة للمجتمع الدولي لرسم الطريق لأفغانستان خلال الشهور الـ12-18 القادمين. ومازال الهدف الأفغاني والدولي المشترك هو أن تنعم أفغانستان بالاستقرار والأمن.
سلسلة المؤتمرات
والخطة هي أنه بعد مؤتمر لندن سوف يعقد مؤتمر آخر في كابول في ربيع 2010، (كما جاء في الموقع الإلكتروني) وذلك لأجل عرض .. ، ومن ثم عقد مؤتمر آخر في أوائل عام 2011م.
من يحضر المؤتمر؟
سوف يوجه وزير الخارجية، ديفيد ميليباند، (على حد قولهم) الدعوة لكل من: 1- وزراء خارجية دول القوة المعتدية (إيساف). 2- والدول المجاورة لأفغانستان. 3- وممثلين عن منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو). 4- والأمم المتحدة. 5- والاتحاد الأوروبي. 6- والمنظمات الدولية.
مؤتمر في مؤتمر
ودعا غوردن براون في الآونة الأخيرة إلى عقد اجتماع دولي آخر في لندن في الثامن والعشرين من هذا الشهر (يناير-2010) بشأن اليمن .. ، وبالتزامن مع مؤتمر مماثل عن أفغانستان ينعقد في العاصمة البريطانية في الوقت نفسه.
تصريحات حول المؤتمر
قال وزير الخارجية الإيطالي "فرانكو فراتيني" حسب (وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء/21 كانون الأول/ ديسمبر2009م): إن مؤتمر لندن القادم حول أفغانستان "لا ينبغي أن يبحث في كيفية إرسال العديد من القوات، وإنما في كيفية مساعدة الشعب الأفغاني" حسب تعبيره؛ .. وأشار إلى أن انتهاء ولاية حامد كرزاي بعد أربعة أعوام من الآن، يمثل "الحد الأقصى، وليس الحد الأدنى للانسحاب".
الوزير الألماني
هدد وزير الخارجية الألماني "غويدو فيستر فيليه" في 28 ديسمبر2009 حسب (وكالات الأنباء) بمقاطعة مؤتمر "لندن" الدولي حول أفغانستان الذي يعقد في العاصمة البريطانية نهاية يناير/2010م إن لم تؤكد الدول المشاركة عزمها توسعة نطاق جهودها لتعمير المرافق الأفغانية وصلاح شئون الحياة المدنية؛ وأوضح في حديث لمجلة " شتيرن" الألمانية: أنه إذا كان مؤتمر أفغانستان من أجل زيادة عدد الفرق العسكرية فإنه سيقاطعه منوها إلى أن الحكومة الألمانية كانت قد أعلنت بصراحة مرارا أنها لن تزيد عدد فرقها العسكرية؛ وعزا رفضه ذلك وتهديده بمقاطعة المؤتمر إلى
موقف الشعب الألماني السلبي .. .
تصريحات أخرى
من ناحيته استبعد وزير الدفاع الألماني "كارل تيودور تسو جوتنبيرج" إمكانية إحلال الديموقراطية الغربية في أفغانستان بالقوة، أو السياسة مشيرا إلى رفض الشعب الأفغاني هذه الديموقراطية زمن الملكية نظرا لتقاليده ومعتقده الديني. (وام/ع ا و).
فرص نجاح المؤتمر ضئيلة
اعتبر العديد من المراقبين (على ما نقلت المفكرة/10-01-2010) أن فرص نجاح المؤتمر الدولي المقرر عقده في 28 يناير في العاصمة البريطانية لندن بشأن أفغانستان، قليلة .. فإن جهود الاحتلال الأجنبي في البلاد دخلت عامها التاسع بلا تقدم ملموس، والمؤتمر وإن كان يهدف إلى إعادة بناء العلاقات المعقدة بين العميل حامد كرزاي وساداته الحكومات الغربية التي تسعى إلى ضبط الأوضاع والتصدي للقضاء على النشاطات الجهادية المتصاعدة من جانب حركة طالبان الإسلامية لكن الإعادة بعيدة لأسباب عدة.
منها اختيار الوقت الغير المناسب لأن هذا الاجتماع الذي أعلنه رئيس الوزراء البريطاني فى نوفمبر 2009، وهو فى خضم حملته الانتخابية يعتبر سابقًا لأوانه، لا سيما وأن تنفيذ قرار تعزيز القوات الأمريكية الذي اتخذه باراك أوباما قد بدأ منذ فترة قريبة، فما الذي يمكن إذا مناقشته بالتحديد في هذا المؤتمر؟.
ومنها- شخصية كرزاي الضعيفة حيث خسر ثقة الحكومات الغربية من جراء لعبة الانتخابات المزورة، كما لم ينجح في تشكيل حكومة جديدة تتماشى مع متطلبات تلك الحكومات، وهو أمر في غاية الأهمية بالنسبة للدول الغربية التي تريد أكثر من أي وقت مضى أن تحصل على التزامات منه بحسن إدارة البلاد ومحاربة الفساد. علما بأن البرلمان الأفغاني العميل قد رفض في 3 يناير ثلثي الوزراء الذين اقترحهم كرزاي، وهي تعد صفعة أخرى على وجهه الأسود في ظل فقدان الشرعية والشعبية.
منها- انهيار معنويات قادة الدول المعتدية؛ فإن القوات المحتلة وَدَّعوا عام 2009م بهجمات دامية ونكسات متتالية، حيث تتابَعت النعوش والتوابيت تنقل إلى عواصم المعتدين بشكل يومي، وبلغ عدد القتلى والجرحى والمصابين بالشلل إلى الآلاف، حتى تزلزل كيان وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" بعد مقتل 8 أشخاص من عملائها بينهم قائد قاعدة وكالة المخابرات المركزية في أفغانستان، وذلك من جراء عملية جهادية شجاعة قام بها البطل المقدام شهيد الأمة أبو دجانة الخراساني رحمه الله تعالى، وبذلك تأكد ما سبق أن أعلنه الاحتلال من أنه العام "الأسوأ الذي واجهه منذ غزوه لأفغانستان عام 2001م.
منها- سذاجة الأمريكيين فإنهم لم يدركوا بعد مضي ثمان سنوات على الحرب والنزيف والدمار والخراب كنه الأزمات الراهنة وحقيقة المشاكل الموجودة، ولم يعرفوا السواد من البياض، ولغباوتهم أو لاغترارهم بالقوة المادية لم يميزوا بين الصادق والكاذب؛ فاعتمدوا بين الأفغان على المنافقين المذبذبين لا دين لهم ولا خلق، مثل: كرزاي، عبد الله، فهيم، خليلي وغيرهم، رغم أنهم لا يريدون إلا أن يحكموا أفغانستان ولو على جماجم أمريكية؛ وكذلك وثقوا بين قادة الدول بالشياطين، مثل: توني بلير، غوردن براون، راسموسن وساركوزي وغيرهم، رغم أن هؤلاء لا يريدون إلا طي بساط الزعامة من تحت أقدام الأمريكان بإغراقها في بحر الدماء، ودفن قوتها في أفغانستان التي اشتهرت بين الإعلاميين بمقبرة الإمبراطوريات؛ ويدل على ما قلنا أن الدعوة إلى المؤتمر حول اليمن في الآونة الأخيرة جاءت على لسان براون استقلالا دون الالتفات إلى الولايات المتحدة المغترة.
مصيبة الشعوب
ومن القريب إلى اليقين أن ساسة الدول الغربية وأذنابهم من الحكومات العميلة سيجتمعون في 28 -01-2010م في "لندن" العاصمة البريطانية، وسيعلنون في البيان الختامي عن قرارات ظاهرها فيها رحمة، وباطنها من قبلها العذاب، مثل: استمرار الحرب على الإرهاب ولو كانت على حساب الشعوب، ومساندة الحكومات العميلة ولو كانت على خلاف إرادة الشعوب، والقضاء على الجهاد تحت اسم الإرهاب، وإحلال السلام واستقرار الأمن في البلاد المحتلة و.. و.. .
لكن من هو المتضرر من هذه القرارات التي تتخذها هؤلاء السكارى؟ فهل يقتل فيها أبناؤهم ونساؤهم؟ هل يدمر فيها بيوتهم ومساكنهم؟ هل يدفن أطفالهم تحت أنقاض قصورهم؟ لا، لا، أبدا، بل هم يجلسون في حصون منيعة ومشيدة في "لندن" و "واشنطن" عند ما يأمرون بالحرب في أفغانستان خوفا من وصول الدخان أو الغبار إلى خياشيمهم المنتنة.
فالمتضرر من قراراتهم أولا وآخرا هو الشعب البريطاني والأمريكي والأفغاني وسائر الشعوب؛ فالألم والصداع والبكاء ترجع إليهم، والفقر والجوع والضحوة والظمأ تتخلص إليهم، وحظهم الأوفر في الجثامين الملفوفة بالعلم الوطني مرفقة بالأوراق المادحة الكاذبة.
الهدف الحقيقي من المؤتمر!!
إن الهدف من هذ المؤتمر المنحوس الذي يشترك فيه أعداء الله من 1- وزراء خارجية دول القوة المعتدية (إيساف). 2- وممثلين عن منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو). 3- والأمم المتحدة. 4- والاتحاد الأوروبي. 5- والمنظمات الدولية التنصيرية. 6- والمنافقين من الحكومات والشخصيات المحسوبة على الإسلام، والإسلام منهم بريء - هو تضعيف الجهاد وتمزيق المسلمين بتقسيمهم إلى:
ألف- المسلمين المحبين للسلام، وهم الذين يخضعون للاحتلال الصليبي، ويسهمون معهم في قتل الأبرياء واحتلال البلاد الإسلامية، والذين أرسلوا قواتهم لمساندة المحتل.
با- المسلمين المعتدلين الذين لا يهمهم الكفر والإسلام، بل يريدون الأمن والاستقرار ولو تحت مظلة الصليب المنحوس.
جيم- المتطرفين الذين يأبون عن الإخضاع للكافر الأجنبي، ولا يستسلمون إلا لحكم الله تعالى، ولا يرضون إلا بتحكيم شريعة الله الغراء في أنفسهم وأهلهم وأرضهم.
وستبذل أعداء الله المساهمين في مؤتمر 28-01-2010م جهودا حثيثة في جعل المجاهدين شيعا وأحزابا، فيسعون في تفريقهم بالتوزيع إلى مجاهد معتدل وشديد وأشد، وسيتناصحون باستمالة المعتدلين وإقصاء المتشددين والقضاء على الأشداء.
وسيكون القرار بشأن أفغانستان كالتالي:
1- بقاء الاحتلال إلى إحلال السلام واستقرار الأمن.
2- تأييد الفئة الإجرامية من العملاء.
3- إعمار البلاد وازدهارها بمستوى البلاد الغربية.
4- إشراك المخالفين الذين غضبوا على الحكومة في الحكم.
5- بدأ المفاوضات مع الطالبان وإشراكهم في الحكم.
6- القضاء على الذين لا يخضعون للمطالب الغربية الصليبية.
7- إرضاء الشعب واجتلاب الرأي العام للمحتلين.
وستوضع في القرار كلمات غضة طرية مثلها، ولكنها عارية عن المعاني وفارغة عن الحقائق، ولا يجد القارئ الكريم في المؤتمر كلمة نافعة ولا جديدة إلا في الشكل والصورة، بل سنستمع إلى كلمات ووعود ومواثيق قديمة تتكرر من يوم لآخر، وفي كل مناسبة منذ ثمان سنوات، اللهم إلا أن العالم سيرى أمرا مبهتا ألا وهو الكلام الجميل اللين بحق الطالبان، وسيأخذ الإعلام خبر إجراء المفاوضات معهم بشد ومد وباهتمام بالغ، واقتراح المفاوضات منهم وإن كان جديدا في الجملة، لكنها غير مفيدة بتاتا؛ لأنهم يريدون بذلك مراوغة شعوبهم فحسب، ولا يريدون من ورائها الوصول إلى الحل السلمي قط.
الكلمة الأخيرة
فليعلم أعداء الله الأمريكان والإنجليز وغيرهم جيدا أن حل أزمات العالم في إنهاء الاحتلال ورفع المظالم عن العالم، وإعطاء الشعوب حقوقهم في تقرير المصير واختيار النظام وحرية العقيدة، وليفقهوا أن النظم الوضعية والخرافات الغربية ليست صالحة لإصلاح العالم المتحضر اليوم، ولا يصح أن تقع بديلا للقوانين الإلهية السماوية أبدا، فلا يتعبوا أنفسهم في سبيل تطبيق الديموقراطية الغربية الهشة على العالم.
وليعلموا أن الجهاد المقدس فريضة محكمة يشهد لها الكتاب والسنة، وأجمع على وجوبه الأمة الإسلامية سلفا وخلفا، فلا يسعوا عبثا في إلغاء هذا الحكم أو إقعاد الناس عن أدائه، فإن الأمة لا تزال بخير، ولا تزال فيها رجال يضحون بأنفسهم يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون في الله لومة اللوام، ولا يتأثرون بثرثرة المنافقين ودندنة الذين جُعلوا من قبل حكومات العصر على مناصب القضاء والإفتاء الجليلة بلا استحقاق لهذه المناصب، فلا وزن لقولهم، ولو أصدروا فتاوى وأنكروا فيها على المجاهدين، وفي المثل: "إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل" فمن يقبل قولهم على خلاف الكتاب والسنة؟ فالسعي في مثل هذه الأمور، وتدوير المؤتمرات لا ينتج إلا اليأس وخيبة الأمل.
وليعلم المنافقون الذين يسهمون في هذا المؤتمر الإجرامي أن العاقبة للمتقين، وسيأتي عليهم يوم يقومون فيه أمام الله رب العالمين، ولا ملجأ من الله إلا إليه، فليتوبوا عن النفاق وتولي الكفار، وليحاسبوا أنفسهم قبل أن يُحاسَبوا. { وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} (يوسف-21).

http://alsomod.org/index.php?option=com_co...g&Itemid=53
قطميره
يبدو ان بريطانيا تستغل الانحدار والتخبط الامريكي : وتعقد هذه المؤتمرات لتوحيل واضعاف امريكا في افغانستان وسحب ذرائعها ضد اليمن ، وقد هاجم اليوم عمرو موسى مؤتمر لندن بشدة وقال: ان ساعتين من النقاش لن يحلا ازمة اليمن ، وهو غضبان لانه لم يدعى الى حضور المؤتمر
محمد سعيد
رئيس وزراء بريطانيا يسعى لإيجاد انقسام في صفوف الطالبان

قال رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون قبل انعقاد مؤتمر لندن -التي تعمل على تعزيز نفودها الدولي- بخصوص أفغانستان إن هدف المؤتمر تعزيز السلطات العسكرية والمدنية في أفغانستان وأضاف قائلا يتعين علينا العمل على إحداث انقسام في صفوف طالبان، وأضاف إذا تمكّنا من اجتذاب بعض الأشخاص الذين كانوا مرتبطين بطالبان في السابق، فسوف يكون له قيمة بالنسبة لعملية السلام. كما تسعى الولايات المتحدة الأمريكية التي جندت عملاءها في المنطقة بقيادة أردوغان لإيجاد صيغة يتم بها استيعاب طالبان في العملية السياسية، حتى تتمكن من الخروج من ورطة أفغانستان دون التنازل عن نفوذها السياسي في المنطقة، ولقد تضافرت تصريحات المسؤولين الأمريكيين بخصوص إدخال طالبان في العملية السياسية، وقال وزير الدفاع الأمريكي في هذا الصدد إن طالبان هي إحدى مكونات النسيج السياسي الأفغاني ويجب عدم إقصائها، وقال القائد العسكري في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال أعتقد أنه لا مفر من حل سياسي كما في كل النزاعات. فأمريكا المرهقة وبريطانيا الحالمة المتناسية تسعيان إلى الاستنجاد بطالبان وسياسة فرق تسد.

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....ents/entry_6286

محمد سعيد
بيان الشورى القيادي لإمارة أفغانستان الإسلامية حول مؤتمر لندن
الخميس, 28 يناير 2010 03:29 الإدارة
بسم الله الرحمن الرحیم

من الواضح جداً للعالم أجمع بأن قوات الاحتلال بقيادة أمريكا هاجمت على إمارة أفغانستان الإسلامية وشعبنا بعد حادث 11/9/2001م تحت مسمى الحرب على الإرهاب، هجوماً وحشياً وظالماً واحتلت وطننا الغالي.

هذه الجريمة الدولية زادت من مشاكل شعبنا المنكوب والغيور، وصارت سبباً لمزيد من إطالة الليالي السوداء على هذا الشعب المظلوم والمستضعف، وتستمر عليه أمواج الظلم والوحشية،وبدأت سلسلة القتل العام، والنهب، وإهانة القيم الدينية والوطنية والمكاسب التاريخية أو أمثالها من المظالم تحت اسم الديموقراطية، وإعادة الإعمار، وحقوق البشر، وبدأت الوحشية والفوضى تنتشران في البلاد.

المحتلون جلبوا لشعب أفغانستان المنكوب تحت اسم الديموقراطية وإعادة الإعمار فقط، الضجيج، والخوف، النهب والسطو، قلة الحياء، وترويج تجارة المواد المخدرة، الإرتشاء والفساد الأخلاقي في الدوائر الحكومية، وايصال الخونة، ومافيا المخدرات وناقضي الحقوق البشرية وغاصبي الأملاك العامة والخاصة إلى مناصب حكومية عالية، وإجراء انتخابات نزهية!! حيث صارت مثلاً مضحكاًعلى ألسنة الناس.

الحكومات الراغبة للحرب تحت قيادة أوباما وبراون تريد خدعة شعوبها من خلال مؤتمر لندن بأن العالم إلى جانبها في هذا الحرب.. لكنها ستواجه غضب وإمتعاض شعوب بلادها حتماً.

نعم إنهم هاجموا على ترابنا وبيتنا دون مراعات أي قيم حقوقية أوأخلاقية، لذا فإن كل أفغاني ومسلم مكلف بالحفاظ على نفسه وماله وعرضه وقيمه الدينية، وملزم بالدفاع عنها، إن مجاهدي الإمارة الإسلامية هم الأبناء البررة لهذه الديار هم أدرى الناس بشعاب وطنهم ويعرفون ربواتها وتهاماتها، مستعدون دائماً للدفاع عن بلدهم الإسلامي؛ فلابد أن تكون الهزيمة والخذلان من نصيب المحتلين بإذن الله.

إن سماحة أمير المؤمنين الملا محمد عمر (مجاهد) حفظه الله أعلن بشكل واضح وصريح بأننا نسعى لقيام نظام إسلامي في بلادنا، ومثلما لا نقبل ضرر الآخرين على أنفسنا كذلك لا ننوي الضرر للجيران وبقية دول العالم كما لا يمكن أن تُستخدم أراضينا ضد أي دولة.

تريد الإمارة الإسلامية أن تكون لها علاقات طيبة وإيجابية مع جميع دول الجوار على أساس الإحترام المتقابل، وتخطو خطوات بناءة مع جميع الدول من أجل التعاون الثنائي، والتقدم الإقتصادي ومستقبل أفضل، ونأمل من الآخرين في هذا الشأن الصدق والإخلاص أيضاً.

كما أن الإمارة الإسلامية عازمة بالنظر إلى الأصول الإسلامية ومتطلبات العصر الحديث وحاجاته ترفع خطوات بناءة في مجال التعليم والتربية لجميع المواطنين، إن الإمارة الإسلامية بطرح جميع مظاهر التفرقة اللسانية والقومية والمنطقوية جانباً، تسعى في توفير جو يمد فيه جميع المواطنين آيادي الأخوة إلى بعضهم البعض ويكونون يداً واحدة، واقفين أشداء وراء حكومة إسلامية خالصة وصافية في بلادهم بحيث تعكس هذه الحكومة مقاصد إنقلابنا الإسلامي وتفيء لآمال الشهداء العالية، وأن تكون محافظة على النفس، والمال والعزة والمكانة والقيم الدينية والوطنية والافتخارات التاريخية لجميع الشعب.

والكلام المؤسف بأن الدول المتجاوزة وعلى رأسها أمريكا لازالت تراهن على الحل العسكري للمشاكل، لكن يجب قوله بشكل علانية وصوت عال، بأن هؤلاء المحتلين إنْ أرادو تجنب الخسائر المادية والروحية فلا تخدع نفسها ولا شعوبها بخطط خيالية وسياسات صورية، ولا تضيع الفرصة، كما لا يواجهوا شعبنا المنكوب أكثر من هذا مع مزيد من الويلات والهلاك، فإن إمارة أفغانستان الإسلامية ترى سبيل حل المشاكل الوحيد الذي هو طريق نجاة وسلامة المحتلين أيضاً هو إخراج قوات الإحتلال من بلادنا فورا وبشكل كامل.

إنْ كان حقاً المحتلون كانوا يرفعون خطوات جادة لحل المشاكل لما أبقوا إخواننا السجناء في سجون غوانتنامو وأفغانستان وباكستان وبقية السجون طوال هذه السنوات خلافاً لجميع الأعراف الدولية. ولأنهوا جميع القوائم السوداء، ولما زادوا القوات الحربية في أفغانستان، ولترجموا أقوالهم إلى الأفعال ، ولفعلوا في الواقع العملي ما يقولونه بألسنتهم.

يجب أن ندرك أن مؤتمرات وجلسات عدة قد أقيمت من ذي قبل مثل جلسة بون، باريس وطوكيو، حيث كان صداها عال، ومصاريفها كبيرة لكن نتائجها لحل مشاكل أفغانستان كانت بلا نتيجة وبلا ثمرة. بدلاً من أن تحل المشاكل زادت الطين بلة؛ لأنها لم تكن برغبة واختيار الأفغانيين. وهذه أيضاً حقيقة ثابتة بأن أي اجتماع ليست لها الإرادة المخلصة والأساسية لحل المشاكل كانت بلا أثر وبلا نتيجة وستظل كذلك.

فإنْ لم يُبحث قضية أفغانستان في مؤتمر لندن بشكل سليم، وحقيقي وواقعي، وأن يتم فيها التركيز على دوام الاحتلال العسكري والاقتصادي والثقافي والسياسي في المنطقة، والمضي قدماً إلى الأمام أكثر من هذا؛ فيكون هذا الاجتماع مثل سابقاته ليس إلا ضياع للوقت خدعة للنفس.

يجب في النهاية ذكره بأن جهاد شعبنا المسلم الغيور في وجه ظلم وتعدي قوات الاحتلال مداوم، وأنه آخذ في الازدياد والتوسع والعمومية من يوم لآخر بكامل الطاقة والقوة، ولا تفلح ألاعيب العدو أن تضعفه أو تصد طريقه – إن شاء الله – وإن كان العدو قد سعى لذلك من حين لآخر، ولازالت هذه المساعي مستمرة بأن تجعل هذا الشعب المسلم الشجاع وخاصة قيادته وزعامته – الإمارة الإسلامية – تحت تأثيرهم بشكل أو آخر، حيث أعلنوا بأن أي مجاهد يضع السلاح ويترك الجهاد والمقاومة فهم يقدمون له مالاً، ويوفرون له عملا ووظيفة ويهيئون له سبيل الحياة الرغدة خارج البلاد!

هؤلاء يعتقدون بأن مجاهدي الإمارة الإسلامية مدوا أيديهم إلى السيف إما من أجل المال، أو الوصول إلى السلطة أو أنهم مجبورين! لكن اعتقادهم هذا خاطئ ومغلوط ولا أساس له من الحقيقة والواقعية؛ لأن مجاهدي الإمارة الإسلامية إن كانوا يجاهدون من أجل المقاصد الدنيوية، والمنافع المادية، لفعلوا ذلك في البداية ولإنحنوا رأس العبودية للمحتلين في أول الأمر ولتعاونوا معهم في الوهلة الأولى، حيث كان كل شئ في أيديهم كالحياة والعيش الآمن، وكذلك المال والكراسي كلها كانت تحت أيديهم وفي سيطرتهم؛ لكن كلا ثم كلا، أن تساوم الإمارة الإسلامية في إيمانها ووجدانها وترابها وبيتها أي أحد ولا تتجار فيها مقابل المال، كما لا تخاف قوة أحد ولن تتهاون فيها مقابل امتيازات خاصة، لأن مثل هذه اللعبة القذرة ليست لها مكانة في تاريخ الشعب الأفغاني الغيور.

لذا يجب أن تعي العدو المتجاوز والمهزوم الحقيقة جيداً بأنه ليست لحيلهم وألاعيبهم أي أثر ونتائج مرجوة بين الشعب الأفغاني الحر والمستقل، بل على المحتلون والمتجاوزون أن يضعوا نقطة النهاية لاحتلال بلادنا وترابنا، فإن أي سبيل حل غيره يكون بلا أثر وبلا نتيجة.

الشورى القيادي لإمارة أفغانستان الإسلامية

http://alemarah.info/arabi/index.php?optio...0&Itemid=39
أبو سعد

رويترز العربية
Mon Jan 25, 2010



كرزاي: حلفاء أفغانستان يؤيدون جهود المصالحة مع طالبان
اسطنبول (رويترز) - قال الرئيس الافغاني حامد كرزاي يوم الاثنين ان الجهود الجديدة التي تبذلها أفغانستان للمصالحة مع طالبان تحظى بتأييد حلفائها بما في ذلك الولايات المتحدة واوروبا.

وقال كرزاي ان حكومته حاولت مرات عدة في الماضي ايجاد سبل لاعادة تأهيل مقاتلي طالبان غير المنتمين لتنظيم القاعدة ولكنها لم تحظ في السابق بتأييد الشركاء الدوليين.

وأبلغ كرزاي مؤتمرا صحفيا في اسطنبول يحضره ايضا الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري "هذه... الجهود الجديدة تحظى بدعم شركائنا خاصة الولايات المتحدة وأوروبا."

ومن المتوقع أن يوافق مؤتمر يعقد في لندن في وقت لاحق هذا الاسبوع على اطار يتيح للحكومة الافغانية أن تبدأ الاضطلاع بالمسؤولية عن الامن تماشيا مع الجدول الزمني الذي حدده الرئيس الامريكي باراك أوباما لبدء سحب القوات الامريكية في 2011.

وأرسل اوباما 30 ألف جندي اضافيين الى افغانستان في محاولة للخروج من المأزق العسكري هناك كما استبعد امكانية اعادة دمج مقاتلي طالبان.

وفي سؤاله عما اذا كانت باكستان تحاول اقناع مقاتلي طالبان الافغان بالمشاركة في محادثات سلام قال زرداري "ينبغي علينا التحدث عن السلام."

رويترز 2010.


http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...E60O0RH20100125
أبو سعد

الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا
26 كانون الثاني , 2010

تعاون تركي بريطاني من أجل الاستقرار في أفغانستان


لندن-سانا

قال مكتب الخارجية البريطانية في بيان اليوم إن مؤتمر اسطنبول والاجتماع المزمع عقده في لندن بشأن أفغانستان أكداً على التعاون بين بريطانيا وتركيا للإبقاء على أمن واستقرار أفغانستان.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن البيان قوله إن ديفيد ميليباند وزير الخارجية البريطانية سيشارك بمؤتمر اسطنبول اليوم وسيعقد لقاءات ثنائية مع مندوبين لمناقشة مؤتمر أفغانستان وقضايا أخرى ذات اهتمام مشترك.

وأشار البيان إلى أن لقاء اسطنبول فرصة هامة لرفع مستوى الوعي لدى وسائل الإعلام والرأي العام بشأن القضايا التي ستتم مناقشتها في مؤتمري لندن واسطنبول.

يشار إلى أن تعزيزات عسكرية أمريكية قوامها أكثر من 30 ألف جندي بدأت بالوصول إلى أفغانستان.


http://www.sana.sy/print.html?sid=269156&newlang=ara
أبو سعد

وكالة الأنباء الكويتية - كونا
الإثنين 25 يناير 2010


النمسا ترفع مستوى مساهمتها العسكرية في أفغانستان


فيينا: اعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية النمساوية رودولف غوليا ان النمسا تخطط لرفع مستوى مساهمتها العسكرية من اجل دعم عملية السلام في أفغانستان.

وقال غوليا في حديث لمجلة (بروفيل) في عددها الصادر هنا اليوم ان المساهمة النمساوية ستكون بعدد محدود من الجنود ليضاف الى الضباط الثلاثة المرابطين حاليا في العاصمة كابول مبينا ان البحث جار عن متطوعين من القوات المسلحة للقيام بهذه المهمة.

واوضح ان الوحدة النمساوية بعد تعزيزها ستعمل في اطار بعثة الشرطة الاوروبية (يوبول) للمساعدة في تدريب ورفع مستوى قوات الامن الافغانية لمواجهة التحديات الامنية هناك.

وتجنب المتحدث ذكر عدد افراد الوحدة النمساوية او تحديد الفترة التي ستمضيها في افغانستان موضحا ان هذا الامر يحتاج الى قرار سياسي من قبل الحكومة والبرلمان النمساوي.

واقر ان خطط رفع مستوى مساهمة النمسا العسكرية في افغانستان لم تكن طوعية بسبب الضغوط الدولية لكنه اكد في ذات الوقت ان النمسا لا يمكن ان تتنحى عن التزاماتها في جهود السلام التي يبذلها المجتمع الدولي.


أبو سعد

رويترز العربية
Tue Jan 26, 2010


الدول المجاورة لافغانستان توحد موقفها من الصراع

اسطنبول (رويترز) - التقى جيران أفغانستان في مدينة اسطنبول التركية يوم الثلاثاء في مسعى للتحدث "بصوت واحد" في تعاملهم مع الصراع قبل مؤتمر هام يعقد في العاصمة البريطانية لندن.

ويريد المجتمع الدولي من اللاعبين الاقليميين التعاون لاعادة الاستقرار الى افغانستان وهو ما تركز عليه القمة التي تعقد في لندن يوم الخميس والتي من المتوقع ان تضع اطار عمل للحكومة الافغانية حتى تتولى المسؤولية الامنية في البلاد.

وقال دبلوماسي غربي حضر الاجتماع الاقليمي لرويترز "هدف الاجتماع هو الاتفاق على صوت واحد في المنطقة حتى يشارك في مؤتمر لندن. الهدف هو مساعدة أفغانستان على الوقوف على قدميها على المدى المتوسط والطويل."

ومن بين المشاركين في الاجتماع وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي ومحمد رضا رحيمي النائب الاول للرئيس الايراني وجريجوري كاراسين نائب وزير الخارجية الروسي وديفيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني وبول جونز نائب المبعوث الامريكي الخاص ريتشارد هولبروك.

وحضر الى اسطنبول ايضا مسؤولون من السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة وطاجيكستان وحلف شمال الاطلسي والاتحاد الاوروبي. ولم تحضر تركمانستان وأوزبكستان.

ويوم الاثنين صرح الرئيس الافغاني حامد كرزاي بعد الاجتماع مع الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري بان جهود حكومته للتصالح مع طالبان تلقى مساندة حلفاء لكابول مثل الولايات المتحدة وأوروبا.

وتأمل بريطانيا في ان تستخدم اجتماع لندن الذي يحضره 60 وزيرا من نحو 60 دولة لحشد التأييد لافغانستان.

ومن المتوقع ان يشرح كرزاي برنامجه لمد يده لمتمردي طالبان في اطار تسوية سياسية.

وحظيت الخطة فيما يبدو على تأييد كبار جنرالات الدول الغربية ومن بينهم ستانلي مكريستال قائد القوات الامريكية وقوات حلف الاطلسي في أفغانستان الذي تحدث عن امكانية اجراء محادثات مع قيادات طالبان لانهاء الحرب التي دخلت الان عامها التاسع.

واجتمع كرزاي مع زرداري في اسطنبول يوم الاثنين في اطار محادثات تستضيفها دولة تركيا المسلمة لتخفيف التوتر بين الجارتين.

وتلعب باكستان منذ فترة طويلة دورا مهما في الشؤون الافغانية منذ ان احتضنت طالبان الافغانية خلال التسعينات. وتشك كابول في ان لاسلام اباد اجندة خاصة بها في البلاد على حساب أفغانستان.

من سايمون كاميرون مور ودارن باتلر

رويترز 2010.


http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...0100126?sp=true
أبو سعد

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
2010 الثلائاء 26 يناير



تحذير من نقص التجهيزات والأشخاص في أفغانستان

بروكسل: حذر قائد العمليات المدنية الأوروبية في أفغانستان كيس كلومبنهور، من التأثير "الضار" لنقص العناصر الفعالة والمشاكل اللوجستية والأمنية ونقص مرونة الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي، على تقدم مهام البعثة المدنية الأوروبية في أفغانستان (يوبول)، خاصة في الأقاليم والمناطق النائية من البلاد.

واشار قائد العمليات المدنية خلال جلسة مناقشة عقدها اليوم أعضاء اللجنة الفرعية للدفاع والأمن في البرلمان الأوروبي حول الوضع في أفغانستان، إلى ضرورة أن يعمل مسؤولو الإتحاد على تأمين كافة الإمكانيات البشرية والتقنية لبعثة (يوبول) لتستطيع ممارسة مهامها على كافة الأراضي الأفغانية.

وأوضح المسؤول الأوروبي أن هناك "تعاوناً وثيقاً" بين البعثة المدنية للإتحاد الأوروبي ووزارة الداخلية الأفغانية خاصة في مجال محاربة الفساد، مشدداً على ضرورة تحديد وتوحيد مسؤولية الجهة التي تعمل على جمع واستعمال المعلومات الإستخبارية. وقال "يجب أن تكون هناك هيئة واحدة مكلفة بذلك وليس عدة جهات تعمل كل واحدة منها بشكل مستقل".

وأيد كلومبنهور آراء النواب الأوروبيين الداعية إلى ضرورة تمكين القوات الأفغانية من إستلام إدارة البلاد والملفات الأمنية بنفسها، ولكنه أشار الى أن الأمر "سيستغرق وقتاً ويتطلب جهداً" من الجانبين الأوروبي والأفغاني.

وأجاب المسؤول الأوروبي على أسئلة النواب المتعلقة بمهام البعثة في أفغانستان، فأيد كلام النائب البرلماني ميكايل غاهلر، الذي حذر من مغبة إستمرار غياب إتفاق أمني بين الإتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بشأن المهام في أفغانستان.

من جانبه، أكد رئيس بعثة أفغانستان لدى الإتحاد الأوروبي زيا نظام، أن وجود بعثة يوبول الأوروبية في أفغانستان "ضروري جداً"، مشجعاً الإتحاد الأوروبي على متابعة جهوده في البلاد.

ولكن السفير الأفغاني أقر بتصاعد أعمال العنف خلال العام الماضي، "أصبح الإرهابيون أكثر كفاءة وتسلحاً"، بحسب كلامه، منوها إلى ضرورة معالجة المشكلة من جذورها.

أما مستشار الشؤون الخارجية في البعثة الأميركية لدى الإتحاد الأوروبي كريستوفر دافيس، والذي شارك في جلسة المناقشة اليوم، فقد شرح توقعات الإدارة الأميركية من مؤتمر لندن حول أفغانستان، الذي سيعقد في الثامن والعشرين من الجاري، موضحاً أن واشنطن تريد التركيز على تعزيز التعاون الدولي في مجال المساعدات ومحاربة الفساد، وتعميق سيادة القانون وحقوق الإنسان في البلاد ومحاربة المنشقين.


http://www.elaph.com/Web/news/2010/1/527965.htm

أبو سعد

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
2010 الأربعاء 27 يناير


ألمانيا تقر مقاربة استراتيجية سياسية جديدة في أفغانستان
برلين: أكد وزير الخارجية الألماني غويدو فيسترفيلله أن حكومة بلاده تتوقع لمؤتمر لندن حول أفغانستان أن يكون نقطة تحول، حيث ستقوم على ضوء النتائج التي ستترتب على المؤتمر بملاءمة سياستها تجاه أفغانستان، وأضاف في تصريحات صحافية أن برلين أقرت "مقاربة تتضمن بداية جديدة وإستراتيجية سياسية جديدة".

وأوضح رئيس الدبلوماسية الألمانية أن برلين "تعتزم مضاعفة مخصصات إعادة الإعمار المدني في أفغانستان، حيث من المقرر أن يتم حتى عام 2013 استثمار 430 مليون يورو لهذا الغرض" مشيراً إلى "حملة تنموية تسهم في تحقيق مزيد من الفاعلية".

وشدد فيسترفيلله على أهمية "تعزيز الجهود المتعلقة بتدريب جهاز الشرطة المحلي ليرتفع عدد المدربين الألمان من مائة وثلاثة وعشرين إلى مائتي مدرب بحلول نهاية العام الجاري" فضلاً عن "زيادة الخبراء الألمان في البعثة الأوروبية إلى ستين".

ولفت الوزير الألماني عشية مؤتمر لندن حول أفغانستان إلى تحقيق أمن ذاتي في البلاد، وضرورة "تكثيف وتيرة تدريب العسكريين الأفغان بحيث يبلغ عددهم مائة وواحد وسبعين ألفاً وستمائة جندي، ومائة وأربعة وثلاثين شرطياً" على يد مدربين ألمان.

واعتبر الوزير فيسترفيلله أن من المهم "إعادة دمج المقاتلين السابقين مع الراهنين ضمن نسيج المجتمع الأفغاني، مذكراً "بالمؤتمر الذي يعقد في وقت لاحق في العاصمة كابول بالمشاركة مع الحكومة المحلية في كل ما يتعلق بالمجمتع الأفغاني".


http://www.elaph.com/Web/news/2010/1/528254.htm

أبو سعد

أ. ف. ب.
2010 الأربعاء 27 يناير


ميركل: محادثات لندن حاسمة لنجاح أفغانستان
برلين: قالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اليوم الاربعاء ان نتائج مؤتمر لندن بشان افغانستان ستكون حاسمة في نجاح او فشل المجتمع الدولي في ذلك البلد. وصرحت امام البرلمان عشية المؤتمر "في لندن، سنتحدث عن امر مهم وهو تحديد المسار المستقبلي (للمهمة في افغانستان)، وهو المسار الذي انا متاكدة من انه سيحدد نجاح او فشل مهمتنا".

واضافت "بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر، تعين علينا المساعدة في حرمان الارهاب الدولي من العودة الى اهم قاعدة له. وكان علينا ان نساعد في فتح الطريق امام الحرية والاستقرار في افغانستان، ولم تفقد هذه المهمة ايا من اهميتها". وتابعت "ولكن اليوم وبعد ثماني سنوات .. تحققت بعض النجاحات ولكن حدثت العديد من النكسات. ومما لا شك فيه ان المجتمع الدولي لم يحقق بعد الهدف من هذه المهمة، ولذلك علينا التحرك".

وقالت ان "المجتمع الدولي بلا شك يمر في اختبار". ومن ناحيته صرح وزير الخارجية الالماني غيدو فيتسرفيل للصحافيين قبل التوجه الى مؤتمر لندن الذي سيعقد الخميس وتشارك فيه 70 دولة ومنظمة، ان استراتيجية الماضي "فشلت". واضافت ان "هؤلاء الذين يعتقدون انه يمكن احلال الامن في افغانستان من خلال الطرق العسكرية مخطئون تماما".

وقالت "لا توجد ضمانة بان الاستراتيجية الجديدة ستنجح، ولكن شيء واحد اكيد وهو ان الاستراتيجية الماضية فشلت". واعلنت ميركل الثلاثاء عن ارسال 500 جندي اضافي الى افغانستان لينضموا الى 4300 جندي الماني ينتشرون في مناطق افغانستان الشمالية، وترغب في ان يثمر المؤتمر عن التركيز على التدريب والمساعدات الانمائية في افغانستان. واعلنت عن مضاعفة مساعدات المانيا للبلد المضطرب.


http://www.elaph.com/Web/news/2010/1/528259.htm

أبو سعد


رويترز
Sat Jul 31, 2010


العنف الطائفي يمزق قلب باكستان

لاهور (باكستان) (رويترز) - يقول محللون إن الجماعات الاسلامية تكثف هجماتها الطائفية في اقليم البنجاب أكبر وأغنى الاقاليم الباكستانية في محاولة لاحداث مزيد من زعزعة الاستقرار في الدولة الحليفة للولايات المتحدة التي تخوض بالفعل حربا ضد القاعدة وطالبان.

وكثف المتشددون الاسلاميون السنة المرتبطين بالجماعتين المتشددتين على مدى الشهرين الماضيين من هجماتهم على أتباع المذاهب الاسلامية الاخرى في البنجاب بعد أن تعرضت معاقلهم في جنوب غرب البلاد لهجمات عسكرية مكثفة.

ففي مايو أيار الماضي قتل أكثر من 80 شخصا واستهدف المتشددون مسجدين في لاهور للطائفة الاحمدية الذين يعتبرون أنفسهم مسلمين ولكن باكستان تعتبرهم غير مسلمين.

وبعد شهر هاجم المتشددون مزار داتا داربار الذي يحظى بمنزلة خاصة لدى المتصوفة.

ويقول محللون ان الهجمات في البنجاب تعتمد على استراتيجية مشتركة.

وتحاول جماعات سنية متشددة استفزاز الطوائف الباكستانية المختلفة في محاولة لاشعال الاضطرابات الاهلية مما يؤدي في نهاية المطاف الى زعزعة استقرار حكومة تتعرض بالفعل لضغوط من جانب الولايات المتحدة وبلدان أخرى لاتخاذ اجراءات متشددة ضد المتشددين الذين ينشرون غالبا عنفهم خارج باكستان.

والبنجاب تقليديا قاعدة السلطة للمؤسسة الحاكمة في باكستان التي تعد حليفا حيويا للجهود الامريكية لتحقيق الاستقرار في أفغانستان المجاورة وعليه فإن عدم الاستقرار في البنجاب ومن ثم في باكستان كلها مصدر قلق كبير للولايات المتحدة.

وقد يؤثر عدم الاستقرار كذلك على العمليات العسكرية ضد المتشددين في الاقاليم الشمالية الغربية على الحدود مع أفغانستان.

قال المحلل الامنى والسياسي حسن عسكري ريجفي "الجماعات العسكرية الطائفية أصبحت الان أنشط في اقليم البنجاب." ومضى يقول "هذه الجماعات تريد الان نشر الاضطراب الاجتماعي بنشر العنف الطائفي في البلاد."

وأضاف "انها محاولة على ما يبدو من قبل المتشددين لصرف الانتباه بعيدا عن شمال غرب البلاد بفتح جبهة جديدة يتعين على الحكومة أن تتعامل معها.

"ويريد هؤلاء المتشددون إضعاف معنويات الناس من خلال هذه الهجمات وزيادة الضغوط على الحكومة كي توقف عملياتها ضد معاقلهم في شمال غرب البلاد."

والعنف الطائفي ليس جديدا على باكستان وخصوصا في البنجاب الذي كان مستنبتا للعداء بين متشددين من السنة والشيعة على مدى عقود من الزمن. وفي التسعينات قتل مئات في العنف الطائفي بين السنة والشيعة هناك.

وتزايدت هذه الحوادث بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان حيث ركزت الجماعات المتشددة اهتمامها على محاربة القوات الغربية عبر الحدود ثم لاحقا ضد الجبش الباكستاني في شمال غرب البلاد.

ويقول مسؤولون ان الجماعات المتشددة في البنجاب وبعضها كان يحارب القوات الهندية في اقليم كشمير المتنازع عليه انقسمت على نفسها وأقامت علاقات مع القاعدة على مدى سنوات لكن هذه الجماعات تحظى بقدر من الاحترام بين كثير من الباكستانيين كمقاتلين من أجل استقلال كشمير.

وهذا هو السبب في أن بعض المنتقدين يقولون ان حكومة البنجاب التي يقودها حزب رئيس الوزراء الاسبق نواز شريف ترفض اتخاذ اجراءات صارمة ضد الجماعات المتشددة خوفا من أن تفقد الدعم السياسي الذي تستمده من قواعدها المحافظة.

ومع هذا أحدث الهجوم على داتا داربار صدمة بين أتباع الصوفية. والغالبية العظمى من الباكستانيين مسلمون سنة ومعظمهم ينتمون للصوفية. ورغم أن جماعة طالبان المتشددة من السنة الا أنهم يرفضون الصوفية.

ونظمت جماعات المتصوفين مظاهرات مناهضة لطالبان في أرجاء البلاد منذ الهجوم على داتا داربار ويعتزمون تنظيم مظاهرة ضخمة في لاهور في التاسع من أغسطس اب المقبل للضغط على الحكومة من اجل تكثيف الاجراءات الصارمة ضد المتشددين الطائفيين.

من ذي شأن حيدر

رويترز 2010.


http://ara.reuters.com/article/worldNews/i...0100731?sp=true
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.