إقتباس(حمزة ربحان @ Feb 2 2010, 08:56 PM)

وانما الذي جعلني اتوقف عند هذه المسالة هو ما ورد في الفقرة
التي جعلتني احدث نفسي بان كل انسان يصرف ماله بالحرام ولو لمرة واحدة يحجر على ماله
فالفقرة عامة يفهم منها ذلك
وهذا بالضبط ما جعلني ارفع السؤال: هل حقا كل من يصرف ماله بغير حق يحجر على ماله؟
وحتى اوضح اكثر ما هو عندي ملتبس
حتى ولو لاول مرة حتى ولو لمرة واحده يحجر على ماله ان اصرف في هذه المره ماله بغير وجه حق!!!!!
أخي الفاضل
أولا: لقد فهمت قصدك من السؤال ولهذا نقلت لك أقوال السادة العلماء للاستئناس بها لفهم ما ورد في النظام الاقتصادي.
ثانيا: ما جاء في النظام الاقتصادي كلاما عاما بحاجة الى مزيد من التفصيل بالتالي لا يفهم منه بالضرورة ان ارتكاب الشخص لأي مخالفة تتعلق بالتصرف بالمال يقع الحجر عليه.
فالشخص قد يغبن ويخدع (بضم الياء) في البيوع وقد يخطأ في تقويم السلعة فيشتريها بثمن مضاعف، وقد يكون سمحا في البيع وغيرذلك.
وقد يقدم الشخص على التبذير وذلك بانفاق ماله في الحرام لكن وضع الفاسق غير وضع التقي الذي استزله الشيطان فقام بهفوة من الهفوات، فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أقيلوا ذوي الهيئات الا الحدود)) وقال صلى الله عليه وسلم في الأنصار: ((اقبلوا من محسنهم وتجاوزا عن مسيئهم)).
ثالثا: اذا كان ما ذهب اليه السادة الشافعية هو الراجح (وأظنه كذلك) أي أن صلاح الدين المراد به بأن لا يرتكب الشخص محرماً يسقط عدالته. فتكون المسألة قد وضحت.
اختلف العلماء في تعريف العدل وأفضل ما قيل في هذا المبحث:
العدل هو من كان منزجرا عما يراه الناس خروجا عن الاستقامة.
* كتاب أحكام البينات لأحمد الداعور ص19 شروط الشاهد*.
والله أعلى وأعلم