إقتباس(أبو علي1 @ Mar 19 2010, 06:55 PM)

السلام عليكم
أمير الحزب مقيد بانظمة الحزب وقوانينه الداخلية كمحاسبتة وعزله
والخليفة غير ملزم بشيئ من هذا
وعليه فلا يصح الجمع بين المنصبين
اذ لا يجوز تقييد الخليفة وهو مطلق التصرف بقوانين الحزب الداخلية وانظمته
لا أظنُّ هذا الكلام صحيحاً أخي أبا علي...
الحزب لغةً هو الرجل و من على رأيه...و الخليفة إن كان أميراً للحزب في نفس الوقت سيحكم وفق منهج الحزب و تأطيراته الفكرية و الشرعية....
و لا معنى للقول بأن الأمير مقيد بفكر الحزب و بالتالي هذا تقييد للخليفة، لأن ما يُقيد الحزبَ و أميرَه هو الشرع، و لا وجه "للتفلت" من الشرع من هذا الباب، فهو مقيدٌ بالشرع كان أميراً للحزب أم لم يكن...
و هل ستجدُ تناقضاً أو صراعاً حقيقياً؟ لا أحسبُ التمثيلَ لهذا التناقض أو الصراع المزعوم شيئاً سهلاً...
لربما نتكلم هكذا لأن ما نتمناه هو أن يكون حزب التحرير هو السباق بإذن الله إلى شرف إعادة السيادة للشرع و السلطان للأمة في ظل خليفة واحد...
و الحزبُ من هذا الباب تبنى "الحدَّ الأدنى" الشرعي من العقائد و الشرائع الإسلامية استبعاداً لكل مظنة للإختلاف المذموم و الفرقة البغيضة في حال تبنى الخليفة أمراً دونها...
الآن، ليتصور أحدٌ ما وصول "فرقة" ما من الفرق إلى السلطة، ثمَّ يُفاجؤنا الخليفة بتبني أموراً عقدية و يريد فرضها على الأمة و لو بقوة السلطان....مرةً أخرى، لا معنى حقيقياً لكون الخليفة على رأس حزب أم لا، إذ هو الخليفة، و سلطته معتبرة سواءأً كان فرداً أم أمة...فهو في الأصل إمام لكل المسلمين بالمجمل، و حزبه يمثل المسلمين الذين على رأيه التفصيلي...
فعلاً لا أجد مبرراً شرعياً لرفض الجمع بين منصب الخلافة و منصب قيادة الحزب في آنٍ معاً...