المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
جواز أن يكون أمير الحزب أميرا للحزب وللدولة في آن
منتدى العقاب > ديوان الخلافة > قسم الدولة الإسلامية
أبو نضال 2
السلام عليكم و رحمة الل و بركاته،

إخوتي

ما الذي يتبناه الحزب بخصوص أن يكون امير الحزب هو الخليفة في أن معا؟

و أين ورد تبني ذلك ؟

و بارك الله بكم جميعا


حمزة 123
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
يجوز ان يكون امير الحزب بالاضافة الى كونه خليفة
وذلك ورد في الثلث الاخير من كتاب المفاهيم
أبو دجانة
نعم يجوز أن يكون أمير الحزب, أميرا للحزب وخليفة للمسلمين،
فالأصل الجواز لأن كل عمل منهما جائز بحذ ذاته، فحتى نقول بعدم جواز أحدهما يجب أن يكون هناك دليل على ذلك، ولا دليل.
أبو حمزة 2
سؤال؟؟؟
ما هي وظيفة الحزب بعد قيام الدولة
مسلم الشامي
لماذا منع الصحابة أبو بكر الصديق من مزاولة عمله في التجارة بعد موت الرسول صل الله عليه وسلم وقالوا له : نحن نكفيك و أهلك , اليس ليتفرغ لأعباء الخلافة ؟؟؟

هل نظن حقاً أن الخليفة عنده أوقات فراغ كبيرة ليقود حزباً كحزب التحرير ويتابع شبابه وأصداراته ونشاطاته , أو لعل أمير حزب التحرير عنده من الوقت ما يكفي ليكون خليفة في نفس الوقت ليتابع أمور الرعية !!!

الخليفة لكثرة الاعباء الملقاة على عاتقه والتي لا يمكن متابعتها لوحده يعين الولاة والمعاونين والوزراء ليعينوه في عمله ويحملوا عن كاهله ما استطاعوا حمله .

كما أن من أهم أعمال حزب التحرير بعد قيام الدولة هو محاسبة الدولة والخليفة أذا قاموا بأي تقصير أو مخالفة لشرع الله من باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر , فكيف يتأتى أن يحاسب الخليفة نفسه وهو أميراً للحزب ؟؟!!

كلها تساؤلات دارت في ذهني بعد قراءة السؤال .
أبو نضال 2
بارك الله بكم على مشاركاتكم،

قرأت في جواب سؤال يعود الى عام 1967 أن الخليفة و المعاونين و أمير الجهاد من الحزب لضمان حسن تطبيق الفكرة.

إذا هذا ما تبناه أبو ابراهيم.

ثم تبنى أبو يوسف ما يقول به أخونا مسلم الشامي. بأن الخليفة لا يقدر على أعباء الدولة و الحزب. فالخليفة غير أمير الحزب.

ثم تبنى أبو ياسين أن أمير الحزب هو الخليفة في أن معا، لكي لا يكون أمير الحزب قطبا في الدولة ينقلب على الخليفة إن قلت

تقواه، خصوصا لما سيكون للحزب من مكانة في قلوب المسلمين، يعد قيام الخلافة.

هذا ما وصلت إليه بعد البحث و السؤال

و لكنني حتى الأن لا أجد مصدرا للكلام الأخير سوى ما يتناقله الشباب.

فهل من مؤكد لهذا الكلام او ناف؟

و بوركتم
عطاءالله منصور
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
في الرابط أدناه مشاركات حول الموضوع :

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...38383&st=20
مستبشر
اولا بالنسبة لجواز ان يكون امير الحزب هو خليفة المسلمين فالبحث بحث شرعي وينظر فيه الى وجود شورط الانعقاد في امير الحزب فان وجدت فلا مانع شرعي من مبايعته بالخلافة
الحزب منذ تاسيسه يتبنى انه يعمل لاعادة الخلافة وليكون اميره هو الخليفة الاول فيها سواء في عهد ابو ابراهيم ام عهد ابو يوسف ام في عهد الامير الحالي ابو ياسين حفظه الله والتبني لم يتغير في الحزب
التبني موجود في مشروع الدستور في المادة المتعلقة باقامة الاحزاب السياسية والتي نصت على ان من اعمال الاحزاب في دولة الخلافة العمل على الوصول الى الحكم وهذا معناه ايصال الامير لان الحكم عندنا فردي وليس جماعي فالذي يصل عمليا الى الحكم هو الامير وليس الحزب
القول بالخوف من الانقلاب على الخليفة من امير الحزب ليس له واقع فالحزب لن يكون هو الحزب الوحيد في الامة وما ينطبق على امير الحزب ينطبق على كافة الاحزاب وعلى امرائها
الدولة التي يعمل الحزب لاقامتها هي دولة الامة وبالتالي لن تكون الصبغة الحزبية هي صبغة الدولة وسيتولى الكثير من الناس من خارج الحزب مناصب فيها الا ان المناصب الحساسة وللمرة الاولى سيتولاها رجال الحزب وذلك لعدم توفر الخبرات في افراد الامة، فالسياسيين الحقيقيين ندرة في الامة الا في شباب الحزب
بعد استقرار الدولة لن يسعى الحزب سوى لايصال اميره فقط الى منصب الخلافة وبقية المناصب في الدولة سيتولاها اهل الخبر والاختصاص من ابناء الامة بغض النظر عن كونهم اعضاء في الحزب ام لا
مستبشر
إقتباس(مسلم الشامي @ Feb 2 2010, 10:47 PM) *
لماذا منع الصحابة أبو بكر الصديق من مزاولة عمله في التجارة بعد موت الرسول صل الله عليه وسلم وقالوا له : نحن نكفيك و أهلك , اليس ليتفرغ لأعباء الخلافة ؟؟؟

هل نظن حقاً أن الخليفة عنده أوقات فراغ كبيرة ليقود حزباً كحزب التحرير ويتابع شبابه وأصداراته ونشاطاته , أو لعل أمير حزب التحرير عنده من الوقت ما يكفي ليكون خليفة في نفس الوقت ليتابع أمور الرعية !!!

الخليفة لكثرة الاعباء الملقاة على عاتقه والتي لا يمكن متابعتها لوحده يعين الولاة والمعاونين والوزراء ليعينوه في عمله ويحملوا عن كاهله ما استطاعوا حمله .

كما أن من أهم أعمال حزب التحرير بعد قيام الدولة هو محاسبة الدولة والخليفة أذا قاموا بأي تقصير أو مخالفة لشرع الله من باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر , فكيف يتأتى أن يحاسب الخليفة نفسه وهو أميراً للحزب ؟؟!!

كلها تساؤلات دارت في ذهني بعد قراءة السؤال .

ان قضية ايجاد الفراغ للامير حتى يتمكن من القيام بالعملين هي قضية آليات واساليب واظن الامير اليوم وبفضل الاليات المعمول بها في الحزب قادر على التفرغ لشؤون النصرة بينما مكاتب الحزب واجهزته تعمل معظم العمل الحزبي تحت اشرافه وبحسب سياساته المرسومة للحزب وهي قادرة على تسيير دفة الحزب تحت قيادته رغم كثرة مشاغله
قد يكون في النظرة الى المحاسبات التي كان الحزب يقوم بها لاميره اجابة على قدرة الحزب على محاسبة الخليفة مع انه امير الحزب، ومن ذلك قضية نشرة الجهاد الاسلامي وقضية النقابات والجمعيات التي حدثت في عهد الامير السابق
عبد الحميد
إقتباس(Abu Nidal @ Feb 3 2010, 02:54 AM) *
بارك الله بكم على مشاركاتكم،

قرأت في جواب سؤال يعود الى عام 1967 أن الخليفة و المعاونين و أمير الجهاد من الحزب لضمان حسن تطبيق الفكرة.

إذا هذا ما تبناه أبو ابراهيم.

ثم تبنى أبو يوسف ما يقول به أخونا مسلم الشامي. بأن الخليفة لا يقدر على أعباء الدولة و الحزب. فالخليفة غير أمير الحزب.

ثم تبنى أبو ياسين أن أمير الحزب هو الخليفة في أن معا، لكي لا يكون أمير الحزب قطبا في الدولة ينقلب على الخليفة إن قلت

تقواه، خصوصا لما سيكون للحزب من مكانة في قلوب المسلمين، يعد قيام الخلافة.

هذا ما وصلت إليه بعد البحث و السؤال

و لكنني حتى الأن لا أجد مصدرا للكلام الأخير سوى ما يتناقله الشباب.

فهل من مؤكد لهذا الكلام او ناف؟

و بوركتم



لا أدري لماذا ....

قفز الى ذهني منصب قاضي المظالم وعلاقته بالخليفة

فالخليفة يعينه ويفصله متى شاء الا في حالة ان هذا القاضي ينظر في قضية متعلقة بالخليفة

وهذا الاستثناء اتى مظنة التقصير في تطبيق حكم شرعي .


فهل نستطيع ان نقول ان الحزب وأميره من وظيفتهما (الحكم الشرعي المتعلق بهما) هو المحاسبة

وان يكون الأمير هو نفسه الخليفة فيه مظنة التقصير في تطبيق حكم شرعي .؟؟؟؟
محمد1924
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

اخي حمزة هلا اشرت من كتاب المفاهيم انه يجوز ان يكون امير الحزب بالاضافة الى كونه خليفة ،،،،


إقتباس(مستبشر @ Feb 3 2010, 06:19 AM) *
ان قضية ايجاد الفراغ للامير حتى يتمكن من القيام بالعملين هي قضية آليات واساليب واظن الامير اليوم وبفضل الاليات المعمول بها في الحزب قادر على التفرغ لشؤون النصرة بينما مكاتب الحزب واجهزته تعمل معظم العمل الحزبي تحت اشرافه وبحسب سياساته المرسومة للحزب وهي قادرة على تسيير دفة الحزب تحت قيادته رغم كثرة مشاغله
قد يكون في النظرة الى المحاسبات التي كان الحزب يقوم بها لاميره اجابة على قدرة الحزب على محاسبة الخليفة مع انه امير الحزب، ومن ذلك قضية نشرة الجهاد الاسلامي وقضية النقابات والجمعيات التي حدثت في عهد الامير السابق


بارك الله فيك اخي ، حيث ما فهمت هو اشارتك الى ديوان المظالم في حزب التحرير وعلاقته ، بامير حزب التحرير من حيث المحاسبة ...

وهلا فصلت فيما حدث من محاسبة في قضية الجهاد الاسلامي ، و النقابات و الجمعيات التي حدثت في زمن الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله ...
محمد1924
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

اخي حمزة هلا اشرت من كتاب المفاهيم انه يجوز ان يكون امير الحزب بالاضافة الى كونه خليفة ،،،،


إقتباس(مستبشر @ Feb 3 2010, 06:19 AM) *
ان قضية ايجاد الفراغ للامير حتى يتمكن من القيام بالعملين هي قضية آليات واساليب واظن الامير اليوم وبفضل الاليات المعمول بها في الحزب قادر على التفرغ لشؤون النصرة بينما مكاتب الحزب واجهزته تعمل معظم العمل الحزبي تحت اشرافه وبحسب سياساته المرسومة للحزب وهي قادرة على تسيير دفة الحزب تحت قيادته رغم كثرة مشاغله
قد يكون في النظرة الى المحاسبات التي كان الحزب يقوم بها لاميره اجابة على قدرة الحزب على محاسبة الخليفة مع انه امير الحزب، ومن ذلك قضية نشرة الجهاد الاسلامي وقضية النقابات والجمعيات التي حدثت في عهد الامير السابق


بارك الله فيك اخي ، حيث ما فهمت هو اشارتك الى ديوان المظالم في حزب التحرير وعلاقته ، بامير حزب التحرير من حيث المحاسبة ...

وهلا فصلت فيما حدث من محاسبة في قضية الجهاد الاسلامي ، و النقابات و الجمعيات التي حدثت في زمن الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله ...
محمد1924
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

إقتباس(محمد1924 @ Feb 27 2010, 12:57 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

اخي حمزة هلا اشرت من كتاب المفاهيم انه يجوز ان يكون امير الحزب بالاضافة الى كونه خليفة ،،،،




بارك الله فيك اخي ، حيث ما فهمت هو اشارتك الى ديوان المظالم في حزب التحرير وعلاقته ، بامير حزب التحرير من حيث المحاسبة ...

وهلا فصلت فيما حدث من محاسبة في قضية الجهاد الاسلامي ، و النقابات و الجمعيات التي حدثت في زمن الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله ...

أبو علي1
السلام عليكم
أمير الحزب مقيد بانظمة الحزب وقوانينه الداخلية كمحاسبتة وعزله
والخليفة غير ملزم بشيئ من هذا
وعليه فلا يصح الجمع بين المنصبين
اذ لا يجوز تقييد الخليفة وهو مطلق التصرف بقوانين الحزب الداخلية وانظمته
الطائف
إقتباس(أبو علي1 @ Mar 19 2010, 06:55 PM) *
السلام عليكم
أمير الحزب مقيد بانظمة الحزب وقوانينه الداخلية كمحاسبتة وعزله
والخليفة غير ملزم بشيئ من هذا
وعليه فلا يصح الجمع بين المنصبين
اذ لا يجوز تقييد الخليفة وهو مطلق التصرف بقوانين الحزب الداخلية وانظمته


لا أظنُّ هذا الكلام صحيحاً أخي أبا علي...

الحزب لغةً هو الرجل و من على رأيه...و الخليفة إن كان أميراً للحزب في نفس الوقت سيحكم وفق منهج الحزب و تأطيراته الفكرية و الشرعية....

و لا معنى للقول بأن الأمير مقيد بفكر الحزب و بالتالي هذا تقييد للخليفة، لأن ما يُقيد الحزبَ و أميرَه هو الشرع، و لا وجه "للتفلت" من الشرع من هذا الباب، فهو مقيدٌ بالشرع كان أميراً للحزب أم لم يكن...

و هل ستجدُ تناقضاً أو صراعاً حقيقياً؟ لا أحسبُ التمثيلَ لهذا التناقض أو الصراع المزعوم شيئاً سهلاً...

لربما نتكلم هكذا لأن ما نتمناه هو أن يكون حزب التحرير هو السباق بإذن الله إلى شرف إعادة السيادة للشرع و السلطان للأمة في ظل خليفة واحد...

و الحزبُ من هذا الباب تبنى "الحدَّ الأدنى" الشرعي من العقائد و الشرائع الإسلامية استبعاداً لكل مظنة للإختلاف المذموم و الفرقة البغيضة في حال تبنى الخليفة أمراً دونها...

الآن، ليتصور أحدٌ ما وصول "فرقة" ما من الفرق إلى السلطة، ثمَّ يُفاجؤنا الخليفة بتبني أموراً عقدية و يريد فرضها على الأمة و لو بقوة السلطان....مرةً أخرى، لا معنى حقيقياً لكون الخليفة على رأس حزب أم لا، إذ هو الخليفة، و سلطته معتبرة سواءأً كان فرداً أم أمة...فهو في الأصل إمام لكل المسلمين بالمجمل، و حزبه يمثل المسلمين الذين على رأيه التفصيلي...

فعلاً لا أجد مبرراً شرعياً لرفض الجمع بين منصب الخلافة و منصب قيادة الحزب في آنٍ معاً...
حامل الدعوة
من اعمال الحزب بعد قيام الخلافة ، مناقشة الخليفة فيما يريد أن يتبناه للأمة من أحكام ، مناقشته برجحانها من عدمه ، حسب قواعد الحزب وأصوله ،

ومحاسبته على إدارة الدولة وامور الرعية .

1 - فكيف سنناقش الأمير فيما يتبناه لنا وللأمة ونحن ملزمون بالتبني كحزب ( رأيه رأينا ) ، ( بينما لو كان الخليفة غير أميرنا لناقشناه ، لنقنعه بالعدول عن رايه ، فإن لم يفعل ، اطعنا دون ان نقتنع و نتبنى )

2 - كيف سنحاسب الخليفة على أي عمل ، أليس أمير الحزب هو من يقود هذه المحاسبة ويرسم تفاصيلها ، أم سيرسمها غيره من الحزبيين ( فيأخذ مكانه - وهذا باطل - فيكون هو الأمير عمليا )

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟
المنصور اللبناني
لا يجوز لشخص واحد أن يجمع بين إمارة الحزب ومنصب الخلافة في آن واحد. لأن هذا يؤدي إلى عدم قيام الحزب بواجبه.
كما لا يجوز له أن يكون عضواً في الحزب وأن يكون خليفة في آن واحد. لأنه يكون أميراً للمؤمنين وعليه أمير.

عند قيام الخلافة _ قريباً بإذن الله تعالى_ فالأمر الطبيعي أن يكون الخليفة الأول فيها من الحزب، والأمر الطبيعي أيضاً أن يكون هو أمير الحزب، عندها يجب استقالته من الحزب، سواء كان الأمير أو أي عضو آخر فيه.
الطائف
و أين قول أحدهم: (لو فعلتَ كذا و كذا لقومناك بسيوفنا)....

لربما يكون الصواب بتوجيه السؤال للحزب بشكلٍ رسميٍّ، إلا إن كان طُرح قبلاً و أُجيبَ...
أبو محمد 1
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
حسب فهمي المتواضع فإن من تنطبق عليه شروط انعقاد البيعة للخلافة فهو أهل للترشح لهذا المنصب
ومن شروط الإنعقاد القدرة على القيام بأعباء الخلافة
فإذا أصبح الخليفة غير قادر على القيام بأعباء الخلافة من تسلط أسرته أو حاشيته أو من عدوه أو أصبح مريضا أو مجنونا ولا يرجى خلاصه من التسلط أو شفاؤه من المرض أو الجنون فإنه يعزل
وكذلك الأمر فيما إذا كان الخليفة هو أمير الحزب وكانت إمارته للحزب تمنعه من القيام بأعباءالخلافة ولم يقم بعزل نفسه من إمارة الحزب فإنه يعزل من منصب الخلافة وأما إذا كانت عنده القدرة على القيام بأعباء الخلافة فلا مانع له من أن يكون خليفة للمسلمين وأميرا للحزب في آن واحد .
وأما بالنسبة للمحاسبة فلا إشكال في ذلك حيث يمكن محاسبته من الحزب والذي لا ينتهي عمله بقيام دولة الخلافة بل يبقى قائما يثقف المسلمين ويتفاعل معهم بأفكاره وبعبارة أخرى يبقى قائما امتثالا لأمر الله سبحانه (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) وهذا بالتأكيد يشمل المحاسبة فالحزب يحاسب الخليفة كونه خليفة ويحاسبه كونه أميرا للحزب
أبو دجانة
إقتباس(أبو دجانة @ Feb 2 2010, 08:07 PM) *
نعم يجوز أن يكون أمير الحزب, أميرا للحزب وخليفة للمسلمين،
فالأصل الجواز لأن كل عمل منهما جائز بحذ ذاته، فحتى نقول بعدم جواز أحدهما يجب أن يكون هناك دليل على ذلك، ولا دليل.


السائل سأل عن رأي حزب التحرير

ورأي الحزب هو المقتبس أعلاه


وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
احمد123
إقتباس(Abu Nidal @ Feb 2 2010, 10:54 PM) *
بارك الله بكم على مشاركاتكم،

قرأت في جواب سؤال يعود الى عام 1967 أن الخليفة و المعاونين و أمير الجهاد من الحزب لضمان حسن تطبيق الفكرة.

إذا هذا ما تبناه أبو ابراهيم.

ثم تبنى أبو يوسف ما يقول به أخونا مسلم الشامي. بأن الخليفة لا يقدر على أعباء الدولة و الحزب. فالخليفة غير أمير الحزب.

ثم تبنى أبو ياسين أن أمير الحزب هو الخليفة في أن معا، لكي لا يكون أمير الحزب قطبا في الدولة ينقلب على الخليفة إن قلت

تقواه، خصوصا لما سيكون للحزب من مكانة في قلوب المسلمين، يعد قيام الخلافة.

هذا ما وصلت إليه بعد البحث و السؤال

و لكنني حتى الأن لا أجد مصدرا للكلام الأخير سوى ما يتناقله الشباب.

فهل من مؤكد لهذا الكلام او ناف؟

و بوركتم

الطائف
إقتباس(أبو دجانة @ Mar 21 2010, 03:43 PM) *
السائل سأل عن رأي حزب التحرير

ورأي الحزب هو المقتبس أعلاه


وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال


لو أنك يا أخي العزيز قلتَ من البداية أن هذا هو رأي الحزب لأرحتنا...

و لكن، ما الدليل على أن هذا رأي الحزب؟ في أي منشور حزبي نُصِّ عليه؟



و إلى الأخوين أحمد و أبي نضال...

القطب المتخوَّف ضعف إيمانه في متبنى عهد أبي ياسين -نصره الله- ليس أمير الحزب، و إنما أمير الجهاد بمفهومه القديم (الجمع بين دائرتي الداخلية و الخارجية، و إمارة الجيش و التصنيع)...
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.