المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
ما يقوله الأعداء عن حزب التحرير و الخلافة
منتدى العقاب > ديوان القضايا المصيرية > قضايا الأمة المصيرية
دائم الأمل
بسم الله الرحمن الرحيم

قل كلمتك وامش

الفضل ما شهد به الأعداء - ج1


عندما استمعنا إلى برنامج الجزيرة عن حزب التحرير، وسمعنا المعلقين على الحزب وأفكاره وآرائه وكذلك هدفه الذي يعمل لتحقيقه، خيل إلينا لأول وهلة أن هؤلاء المعلقين هم من أعداء الأمة والهدف الذي يدعو إليه الحزب، ولكن المفاجأة الكبرى كانت أن هذين المعلقين هما من المسلمين وممن يدّعون العمل للإسلام والفهم في الحركات الإسلامية.

لقد كانت تعليقاتهم على طريقة الحزب وأفكاره وغايته التي يسعى لتحقيقها فيها من السخرية وإلقاء اليأس في قلوب المشاهدين الشيء الكثير، فهذا يقول أن العمل على إيجاد الخلافة حلم لا يمكن تحقيقه لأن منطقة العالم الإسلامي محكومة للنفوذ الغربي أي لأعداء الأمة الكفار، وحيث أن إيجاد الخلافة لا يمكن تحقيقه فالقعود أولى لأن العمل لإيجاد الخلافة جهد ضائع لا طائل تحته أو هو كصيحة في واد أو نفخة في رماد! هذا لسان حاله.

وأما الآخر فهو يصف الحزب بالسذاجة وعدم الوعي وخصوصا ً أفكاره التي يتبناها سواء من الإسلام أو في السياسة.

وحقا ً فإننا لا ندري من هو الساذج؟!

أهو الذي يعي على أفكاره ويحدد هدفه ويعرف موقع إقدامه؟

أم هو العائم المانع الذي لا يدري ماذا يريد؟

فمرة يعمل للإسلام ويعلن أن الإسلام هو الحل وتارة يعلن استعداده لمفاوضات مع الأمريكان من الكفار أعداء الإسلام والمسلمين!

وللتدليل على السذاجة التي يدعيها أحد المعلقين التي تبدو على حزب التحرير وأعضائه، فإننا سنذكر فيما يلي بعضا ً من شهادات الأعداء الذين يراقبون المنطقة والتغيرات التي تحصل فيها لأنه في اعتقادهم أن العلم بما يجري في المنطقة وتغير في الأحوال يساعدهم على رسم الخطط لإبقاء المنطقة تحت استعمارهم للقضاء على إسلامها ونهب خيراتها.

وفيما يلي غيض من فيض مما ذكره الأعداء حول حزب التحرير والخلافة التي يدعوا لإعادتها وهو أول من دعا إلى استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة الإسلامية - دولة الخلافة الراشدة.

وسنعرض أول ما نعرض ما كتب الأعداء عن الخلافة ودولة الخلافة:

1. نشر موقع مفكرة الإسلام أواخر عام 2002م الخبر التالي تحت عنوان " جهاز الاستخبارات الألماني يحذر من قيام الخلافة"! قال المقال: " يقوم رئيس جهاز الاستخبارات الألماني أوغست هانينغ بجولة في عدد من الدول العربية بدأها بمنطقة الخليج التقى خلالها بقادة عدد من أجهزة المخابرات العربية وكان ملف الأصولية الإسلامية والعراق هما أبرز الموضوعات بالنسبة للرجل الذي يرأس واحدا ً من أنشط أجهزة الاستخبارات الدولية. وفي شأن الأصولية الإسلامية فإن محللي الاستخبارات الألمانية يتوقعون أن يشن الألوف من الحركات الإسلامية في أوزبكستان وطاجكستان وقيرقيزيا هجوما ً واسعا ً هدفه إقامة دولة الخلافة في المنطقة والمسؤولون الألمان يولون توقعات جهاز الاستخبارات قدرا ً كبيرا ً من الثقة والمصداقية".

ونحن نقول بأن القاصي والداني يعلم تمام العلم أن الحركة الموجودة التي تعمل لإقامة دولة الخلافة في تلك المناطق إنما هي حزب التحرير.

2. نقلت مجلة النيوزويك بتاريخ الثامن من نوفمبر عام 2004م نقلا ً عن كيسنجر داهية السياسة الأمريكية قوله: " إن العدو الرئيسي هو الشريحة الأصولية الناشطة في الإسلام والتي تريد في آن واحد قلب المجتمعات الإسلامية المعتدلة وكل المجتمعات الأخرى التي تعتبرها عائقا ً أمام إقامة الخلافة".

ونحن نقول ومن غير حزب التحرير يعمل لذلك؟

3. تحدث بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق أمام المؤتمر العام لحزب العمال بتاريخ 16/7/ 2005م فقال: " إننا نجابه حركة تسعى إلى إزالة دولة إسرائيل وإلى إخراج الغرب من العالم الإسلامي وإلى إقامة دولة إسلامية واحدة تحكم الشريعة في العالم الإسلامي عن طريق إقامة الخلافة لكل الأمة الإسلامية"، كما وأنه صرح في أيلول 2005م قائلا ً: " خروجنا من العراق الآن سيؤدي إلى ظهور الخلافة في الشرق الأوسط".

4. قال بوش الابن في 9/10/2005م : "عند سيطرتهم على دولة واحدة سيستقطب هذا جموع المسلمين ما يمكنهم من الإطاحة بجميع الأنظمة في المنطقة وإقامة إمبراطورية أصولية إسلامية من إسبانيا وحتى اندونيسيا".

5. قال وزير داخلية بريطانيا تشارلز كلارك: " لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات حول إعادة دولة الخلافة ولا نقاش حول تطبيق الشريعة".

6. قال وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد في جامعة جون هوبكنز عن مستقبل العراق: قال: " ستكون العراق بمثابة القاعدة للخلافة الإسلامية الجديدة التي ستمتد لتشمل الشرق الأوسط وتهدد الحكومات الشرعية في أوروبا وأفريقيا وآسيا وهذا مخططهم".

7. " يقول الجنرال مايرز قائد قوات الكفر المحتل للعراق: " إن الخطر الحقيقي والأعظم على أمن الولايات المتحدة هو التطرف الذي يسعى لإقامة دولة الخلافة كما كانت في القرن السابع الميلادي، وإن هذا التطرف ينتشر بأماكن أكثر من العراق بكثير ولكنه أيضا ً يعمل في العراق، وينتشر فيه ويحرض المقاومين على الأعمال المادية ضد أميركا في العراق".

8. نشر موقع الشاشة الإعلامية العالمية مقالا ً للسيد نعمان حنيف: " إن الصراع بين الغرب والإسلام سيصل بنظره إلى نتيجة واحدة وهي أنه ليس لدى الغرب سوى قبول حتمية الخلافة"، وقال : " يسود اعتقاد ديني لدى الحركة الإسلامية المتطرفة بمشروعية دولة الخلافة على أنها قلعة لاستعادة القوة الإسلامية ووسيلة تتحدى بها نفوذ الحضارة الغربية"، وقال: " إن الخلافة حسب تعريف الحركة السنية الإسلامية هي رئاسة عامة لكل المسلمين تهدف إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وحمل الرسالة الإسلامية إلى كل العالم"، ويقول هذا الرجل: " قد لا يتفق العالم الإسلامي تماما ً مع الطرق المسلحة لحركة الجهاد إلا أنه لا نقاش حول مشروعية الخلافة في القرآن، ولدى الحركة الإسلامية التي تحمل المنطق السياسي وعدم اللجوء للعنف نداء أعمق وأوسع حيث تعتبر الراعية لفكرة إحياء الخلافة".

9. نشر موقع أخبار البيت الأبيض بتاريخ 20/10/2006م عن جورج بوش قوله: " هؤلاء الأصوليون يريدون إقامة دولة الخلافة كنظام حكم ويريدون نشر عقيدتهم من إندونيسيا إلى إسبانيا".

10. قال وزير دفاع أمريكا دونالد رامسفيلد في حفل توديعه: " إنهم يريدون الإطاحة وزعزعة أنظمة الحكم الإسلامية المعتدلة وإقامة دولة الخلافة".

11. قال رئيس فرنسا ساركوزي بتاريخ 24/8/2007م : " لا داعي لاستعمال لغة الخشب لأن هذه المواجهة يرغب بها المتطرفون الذين يحلمون بإقامة الخلافة من أندونيسيا إلى نيجيريا رافضين أي شكل من أشكال الانفتاح وأي شكل من أشكال الحداثة والتنوع".

هذا قليل من كثير صدر عن قادة العالم الغربي ومفكريه حول الخلافة ودولة الخلافة التي ترتعد فرائصهم عند سماعها أردنا أن نقدمها للمعلقين حول حزب التحرير وفيما بثته قناة الجزيرة ليعلموا ان الخلافة هي الدعوة الصحيحة والهدف الغالي الذي يجب أن يعمل له جميع المسلمين، راجيا ً الله - سبحانه وتعالى- لهما ولنا ولجميع المسلمين الرشد وحسن النية وصفاء القلب.

وفي الحلقة القادمة سنتكلم عن حزب التحرير في عيون الأعداء قبل الأصدقاء وما قاله عنه الأعداء قبل الأصدقاء.

وفي الختام لا أملك إلا أن أسأل الله - تعالى- أن يحقق لنا ما نصبوا إليه إن شاء الله تعالى نحن والمسلمون جميعا ً من إيجاد دولة الخلافة التي تأخذ بنا إلى العزة وإلى اقتعاد ذرى المجد وقيادة العالم لما فيه الخير والرشاد إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير وهو نعم المولى ونعم النصير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أخوكم، أبو محمد الأمين

24 من صـفر 1431
الموافق 2010/02/08م

للاستماع اضغط هنا
[
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
دائم الأمل
بسم الله الرحمن الرحيم

قل كلمتك وامش
الفضل ما شهد به الأعداء - ج2

تكلمنا في حديث سابق عن الخلافة ودولة الخلافة وكيف ينظر إليها المفكرون والسياسيون الغربيون، وكيف أن الغرب الكافر يحسب للخلافة ودولة الخلافة ألف حساب، كما أننا لمسنا تداعي سياسيي الغرب لوضع الخطط للوقوف في وجه الخلافة ودولتها.

وفي هذا الحديث سنعرض بكثير من الإجمال لموقف دول الغرب من حزب التحرير، وكيف ينظر ساسة الغرب ومفكروهم ومراكز الدراسات إلى حزب التحرير، هذا الحزب الذي دعا ويدعو ويعمل ليل نهار لإيجاد دولة الخلافة التي تطبق الإسلام وأحكامه في الداخل وتحمله بالجهاد رسالة نور وإنقاذ للعالم مما يلاقيه على أيدي الرأسماليين الجشعين وأدعياء الاشتراكية الذين فشلوا ولا يزالون يفشلون.


إن حزب التحرير هو الحزب لوحيد والحركة الوحيدة ولا فخر التي دعت إلى الخلافة من أول يوم نشأ فيه الحزب الوحيد وفيما يلي بعض ما نريد عرضه:

أولا ً: قلنا في حديث سابق إن أول ما أحس بخطر حزب التحرير ودعوته لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة اللإسلامية هو جون كلوب قائد الجيش العربي في ذلك الوقت وكيف أنه أوعز إلى الدوائر المختصّة في عمّان لأن يعملوا على سن قانون الوعظ والإرشاد الذي أصدروه عام 1954م، وهو قانون يمنع أي إنسان من التدريس والخطابة في المسجد إلا بإذن مسبق من الدائرة المختصة وبهذا توقف خطباء حزب التحرير عن الخطابة في المساجد، ومما يذكر في هذا المجال أيضا ً أن السفارة الأمريكية في عمّان/ الأردن عينت مترجما ً خاصا ً لا عمل له إلا ترجمة ما يصدره حزب التحرير من منشورات أو كتب.

ثانيا ً: عقد مركز نيكسون للأبحاث في مؤتمر في استانبول سنة 2004م تحت عنوان " تحديات حزب التحرير- فهم ومحاربة الإيديولوجية الإسلامية المتطرفة" وشارك في هذا المؤتمر وزير العدل التركي آنذاك، وقد خلص المؤتمر إلى نتائج منها:

أ‌. حزب التحرير حركة عالمية إسلامية متطرفة سياسية تهدف إلى قلب الحكومات الغربية والإسلامية و إعادة الخلافة.

ب‌. حزب التحرير لا ينخرط في أعمال إرهابية إلا أن أعضاءه قد يشاركون في الجهاد المسلح كأفراد وليس كممثلين للحزب.


جـ. أعظم خطر يمثله حزب التحرير هو أثر إيديولوجيته في هيكلة المجتمع المسلم الدولي وعقيدة حزب التحرير القطعية والمليئة بالحقد تتضمن عداء للسامية ومناهضة الديمقراطية الرأسمالية بقوة.

د. نما حزب التحرير ليصبح حركة دولية فعلا ً.

هـ. خطر حزب التحرير الرئيسي في الغرب هو رسالة " عدم الاندماج".

ويوصي المؤتمر في النهاية بأن حزب التحرير في طريقه ليصبح ظاهرة دولية وبالتالي بات مطلوبا ًمن الولايات المتحدة وأوروبا إعداد استراتيجية شاملة للتعامل مع خطره ومحاربته على المستوى الإيديولوجي.

ثالثا ً: كتبت زينو باران مديرة قسم الأمن الدولي في مركز نيكسون عدة حلقات دراسية عن أهداف حزب التحرير ومما جاء في هذه الحلقات:

" هذا الحزب ليس تنظيما ً دينيا ً، إنه حزب سياسي يستخدم الدين كأداة"، وقد قدمت شهادتها إلى إحدى لجان الكونغرس فقالت: " إن حزب التحرير يشكل مجموعة من التهديدات للمصالح الأمريكية، وهو يساهم في خلق تمايز وانفصال بين الغرب والمسلمين ويسهم في بث روح العداء لأمريكا والسامية"، وأضافت محذرة الكونغرس: " إن حزب التحرير هو الحزب الوحيد الذي يتحدث عن الخلافة بمفهوم جامع لكل الأمة وليس في الدولة أو الدول التي يدعو فيها مثل الجماعات الأخرى"، وقالت في تقريرها: " يجب على الدول الغربية أن تتفق على منع الحزب عن العمل وتوصي بأن أفضل الحلفاء للغرب في هذا الصراع هم المسلمون المعتدلون، ويجب إعطاؤهم مساحة سياسية كي لا يبقى الإسلام أسيرا ً في أيدي المتطرفين".

رابعا ً: نشرت مجلة التمبو التركية في 21/5/2005م مقالا ً تحت عنوان" حزب التحرير سلامه المنشورات وغايته الرسائل وهدفه الشريعة والإسلام المتجذر الذي يخيف آسيا".

خامسا ً: نشرت صحيفة التايمز البريطانية في 5/4/2006م مقالا ً كتبه دين جونسون عن حزب التحرير بعنوان " هنالك جماعة إسلامية متطرفة يجب حظرها.. لكن ليس بالأمر الهين في بريطانيا". ومما جاء في هذا المقال ما يلي:

" يؤمن هذا الحزب بضرورة قيام تضارب حضارات بين الغرب والإسلام، كما ويكره الديمقراطية وجميع الأنظمة والقوانين الموضوعة من قبل غير المؤمنين. إن تاريخهم عن هذه الدولة يدعو بريطانيا " سيدة الاستعمار"! إنه يؤمن بضرورة الإطاحة بالحكومات عبر العالم الإسلامي لأنها غير إسلامية بشكل كاف ٍ ويودون استبدالها بالخلافة التي لا تعرف الحدود. لقد قام حزب التحرير بزراعة البذور التي ستحصد في المستقبل البعيد".

سادسا ً: نشرت مؤسسة مرصد العلوم المسيحي/ قسم العالم في مقال بتاريخ 15/10/2006م بقلم مراسلها جيمس براندون بعنوان " الخلافة هاجس العالم: الصديق والعدو"؛ يقول في مقاله: " يقول حزب التحرير بأنه يترتب على المسلمين القضاء على الحدود القومية داخل العالم الإسلامي والعودة إلى دولة إسلامية واحدة تعرف بـ " الخلافة" والتي ستمتد من إندونيسيا وحتى المغرب، وتضم شعوب أكثر من مليار مسلم ونصف المليار مسلم"، ويقول الكاتب: " إنها فكرة بسيطة ومثيرة، ويعتقد المحللون أن هذه الجماعة سوف تنافس الحركات الإسلامية الموجودة وتتمكن من القضاء على حكاك الشرق الأوسط، وتقلل من شأن هؤلاء الذين يسعون إلى مصالحة الديمقراطية مع الإسلام، والذين يسعون لبناء جسور بين الشرق والغرب". وينتقل الكاتب عن الخبيرة في شؤون حزب التحرير زينو باران قولها: " قبل سنوات كان الناس يسخرون منهم عندما ينادون بالخلافة! أما الآن فقد اننشرت الدعوة إلى الخلافة.

إن ما تقدم قليل من كثير مما كتب عن حزب التحرير وعن الخلافة ودعوة حزب التحرير لإعادتها والعودة إلى الينابيع الصافية، نقدم كل ما سبق إلى الإخوة المعلقين على برنامج حزب التحرير الذي بثته الجزيرة داعين الله - سبحانه وتعالى- ألا يجعل في قلوبنا غلا ً للذين آمنوا وأن يلهمهم الصواب وأن يثوبوا إلى رشدهم ويتوبوا إلى ربهم وأن يجعلوا قوله تعالى:

" ولا يجرمنكم شنئان قوم ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى"؛ أن يجعلوا هذه الآية الكريمة نبراسا ً يهديهم ونورا ً بين أيديهم يحثهم ويحفزهم على قول الحق.

وفي الختام نسأل الله - تعالى- أن يمن علينا بدولة الخلافة وبخليفة راشد نبايعه على العمل بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم- حتى نلقى الله - سبحانه وتعالى- وفي عنقنا بيعة لإمام إنه نعم المولى ونعم النصير وعلى ما يشاء قدير،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم، أبو محمد الأمين

24 من صـفر 1431
الموافق 2010/02/08م

للاستماع اضغط هنا
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
دائم الأمل
الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله

أرجو أن يكون هذا الموضوع رسالة إلى كل من جهل أو تجاهل حزب التحرير الذي يعمل لإنقاذ أمة الإسلام خير أمة أخرجت للناس لتعود عزيزة بعد أن أنهكها الذل والهوان

حزب يعمل لإعادة تحكيم شرع الله في الأرض بعد أن شاعت في الأرض عقيدة فصل الدين عن الحياة

حزب يعرف ماذا يريد وكيف يصل إلى ما يريد

حزب يستقي منهجه من كتاب الله وسنة رسوله قولاً وفعلاً

وبعد هذا كله ، هل سنرى من يدعي أن الخلافة وهم و خيال يصعب إيجادها على أرض الواقع ؟!

أم أن شباب الأمة جميعاً سيعودون إلى رشدهم ليعملوا مع العاملين لإعادة دولة الإسلام ليكون لهم عز الدنيا ونعيم الآخرة ؟!

نسأل الله التوفيق والسداد لنا ولسائر المسلمين

اللهم أكرمنا بدولة الإسلام قريباً يارب عاجلاً غير آجل

لا إله إلا أنت سبحانك ... إنا كنا من الظالمين

والحمد لله رب العالمين
دائم الأمل

ميليبند يقول: الشريعة مقبولة اما الخلافة فلا !

نحن نقول: توقفوا عن اعادة توصيف الاسلام

والتدخل في ديار المسلمين


( مترجم )

التاريخ الهجري 12 من صـفر 1431
التاريخ الميلادي 2010/01/27م

لندن المملكة المتحدة، السابع والعشرون من يناير 2010
قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليبند ان بلاده ستعقد اتفاقا في افغانستان لتدارك ( الآثار) المدمرة للاحتلال. وان بريطانيا يمكن ان تقبل بجمهورية " الشريعة " الاسلامية. اما الخلافة فلا مطلقا.

ففي مقابلة مع البي بي سي في برنامج 'آي إم‘ يوم الاحد الرابع والعشرين من يناير 2010، سئل مقدم البرنامج اندرو مار " ... فيما لو انتهى كل ذلك الى تشكيل طالبان حكومة في كابل ملتزمة بنظام الخلافة الذي يحكم بالشريعة، ولكن دون اي تدخل للقاعدة.. هل سيكون ذلك مقبولا؟" أجاب ميليبند" لا، لانك اذا ما قلت ' الخلافة ‘ فانت تتحدث عن القاعدة. الشريعة امر مختلف. انها جمهورية افغانستان الاسلامية. وستبقى كذلك."

وتعقيبا على تعليق ميليبند، قال تاجي مصطفى، الممثل الاعلامي لحزب التحرير بريطانيا: " لقد سلط ميليبند الضوء على التخبط في دوائر السياسة الخارجية الغربية، وكذلك على المحاولات المتزايدة لاعادة توصيف الاسلام ليوافق المصالح البريطانية الاستعمارية."

" لقد بدأت الحرب على الارهاب، وهم مقتنعون بقدرتهم على اجبار الناس بقوة السلاح على قبول الديمقراطية الليبرالية. وصنفت الحكومة البريطانية الايمان بالشريعة او الخلافة في اي مكان في العالم على انه ' تطرف ‘."

" والآن يقول ميليبند ان الشريعة في اطار نظام جمهوري امر مقبول، اما الخلافة فلا!"

" متى سيدرك هؤلاء انه ليس من شأنهم ان يقرروا نظام الحكم للمسلمين في العالم الاسلامي؟ متى سيدرك هؤلاء انهم مهما حاولوا فصل السياسة عن الاسلام، الاسلام عن الحكم، الشريعة عن الخلافة ـ انهم سيفشلون؟"

" متى سيدرك هؤلاء ان المسلمين على وعي تام أن اهدافهم ببساطة ليست الا ان يفعلوا اي شئ للحفاظ على بعض السيطرة والتأثير في العالم الاسلامي؟"

" في الحقيقة، ان الشريعة تحتوي على نظام للحكم هو الخلافة. ان الشريعة تفرض بأن هذه الخلافة ستنقذ العالم الإسلامي من ربقة الاستعمار. لا توجد شريعة منفصلة عن انظمة الاسلام في الحكم، القضاء، الاقتصاد والاجتماع.
"


" على ان الخلافة هي الفرصة الوحيدة التي ستجلب الاستقرار والامن لافغانستان وباكستان. المنطقة التي سيقت الى الفوضى وسفك الدماء بسبب التدخل الغربي."

" ان ميليبند يسير على خطى براون، بلير وبوش في محاربة الخلافة في محاولة للدفع بمزيد من دعاية الحرب، موجها اللوم للاسلام على المشاكل التي اوجدتها بريطانيا وامريكا وأذكت نارها."

" لقد اجبر على التراجع عن المطالب بعالم اسلامي علماني ليبرالي، لكنه لا يزال يحاول الاصرار على اسلام معتدل يسمح ببقاء العالم الاسلامي تحت حكم جبري مدعوم من الغرب."

" ولكن المسلمين يعرفون الاسلام، يعرفون القرآن، يعرفون السنة، وقد سئموا التدخل الغربي. وقد حان الوقت بالنسبة للغرب لا لسحب قواتهم فقط، بل لوقف دعمهم للطغاة في المنطقة، وأن يخرجوا بانظمتهم الفاسدة من بلادنا. حيث سيقيم المسلمون الخلافة التي هي فرض من رب العالمين ما أحوجنا اليها."

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
دائم الأمل
بسم الله الرحمن الرحيم


منحة أوروبية لجامعة "كينغز كوليدج" لتمويل حلقات بحثية حول الخلافة الإسلامية


حصلت جامعة "كينغز كوليدج" بلندن على منحة من مؤسسة العلوم الأوروبية لتمويل ورش عمل بحثية بعنوان " إزالة الغموض حول الخلافة الاسلامية ، دعاة الخلافة وخصومها وتداعياتها (تاثيرها) على أوروبا" في إطار خطة تهدف الى فتح توجهات جديدة في مجال البحوث والدراسات المتعلقة بالتطورات المحتملة ذات التأثير في العالم. وقد حاز المقترح المقدم من قبل اكاديميي جامعة كينغز كوليدج على أعلى درجات التقدير (5\5) ونجح بذلك ضمن 53 مشروعاً مقترحاً من أصل 261 قدموا للحصول على التمويل لإجراء البحوث اللازمة. وسينظر هذا المشروع في قضايا أساسية تمس الجدل التاريخي حول الخلافة


* التباينات (بشأن الخلافة) بين كل من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

* الخلافة في اسيا

* النهضة (الصحوة الإسلامية) المعاصرة بين مسلمي الشتات في أوروبا.

أليس غريباً ولافتاً للنظر في آن معاً، أن يعتبر مشايخ و"مفتون" و "مفكرون" و"باحثون" "إسلاميون" أن فكرة الخلافة قد ماتت وأنها لا تمثل أكثر من حلم يدور في مخيلة بعض الناس! وأنها -أي الخلافة- تمت إلى التاريخ لا إلى الواقع الحالي أو المستقبلي للأمة
! فيما تطالعنا مراكز أبحاث جادة في الغرب بين الفينة والأخرى بدراسات وأبحاث حول الخلافة وأهميتها لدى الأمة الإسلامية وفي أثرها مستقبلاً على شكل العلاقات الدولية، لا سيما فيما يخص العلاقة بين العالم الإسلامي من جهة والغرب الاستعماري بقواه المتعددة من جهة أخرى. وهنا تدور علامات الاستفهام حول مصداقية ودور هذه الشريحة من "المفكرين الإسلاميين" المفترضين الذين تتلخص مهمتهم في تثبيط عزيمة الأمة على الدوام، محاولين إقناعها بالاستسلام لفكرة الدولة الوطنية والقومية المصطنعة حديثاً في العالم الإسلامي، مما يرسخ المشروع الاستعماري الغربي الذي يدأب على محاربة الخلافة والتحذير من خطرها على حضارته الزائفة.

حسن الحسن

2010-02-10
الموافق 2010/02/14م
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
دائم الأمل
للاستماع للموضوع السابق بخصوص المنحة الأوروبية لجامعة "كينغز كوليدج" لتمويل حلقات بحثية حول الخلافة الإسلامية

اضغط هنا


دائم الأمل
بســم الله الـرحمــن الرحيــم


الخلافة التي يعمل على إقامتها حزب التحرير تؤرق المفكرين الروس


مرة أخرى يعود شبح عودة "الخلافة" ليؤرق الغرب، وفي هذا المقال ينضم السياسيون والمفكرون الروس إلى السياسيين والمفكرين الغربيين للتحذير من هذا المشروع الذي يعتبرونه مشروعاً يهدد الحضارة الغربية من أساسها. ومن هذا الباب ننقل ما كتبه المفكر أحمد إبراهيم خضر مقالاً نشره على موقع "الألوكة" بعنوان: «الروس وشبح عودة دولة الخلافة» ونحن ننقله كما ورد في المصدر:


في الستينات من القرن الماضي كتَب أحدُ أبرز قادة الفكر الإسلامي يقول: "ما الذي يمكن أن يقدِّمه المسلمون للعالَم؟ أيقدِّمون له عبقرياتٍ في الآداب والفنون والعلوم؟ لقد سبقتْهم شعوب الأرض في هذه الحقول، والبشرية تغصُّ بالعبقريات في هذه الحقول الفرعيَّة للحياة، وليست في حاجة ولا في انتظار عبقريات أخرى مِن هنا وهناك.
أيقدِّمون له عبقريات في الإنتاج الصناعي المتفوِّق، تَنحني له الجِباه، ويغرقون به أسواقها، ويغطون به على ما عنده من إنتاج؟ لقد سبقتْهم شعوب كثيرة، في يدها عجلة القيادة في هذا المضمار.
أيقدِّمون له فلسفةً مذهبية اجتماعية، ومناهجَ اقتصادية وتنظيمية مِن صُنْع أيديهم، ومن وحي أفكارهم البشرية؟ إنَّ الأرض تعجُّ بالفلسفات والمذاهب، والمناهج الأرضية، وتشقى بها جميعًا غايةَ الشقاء!
ما الذي يقدِّمه المسلمون للعالَم؛ ليعرفهم به، ويعترف لهم بالسبق والتفوق والامتياز؟
لا شيءَ إلاَّ هذه الرِّسالة الكبيرة؛ رسالة الإسلام، والبشرية اليوم أحوج ما تكون إليها، وهي تتردَّى في هاوية الشقاء والحَيْرة، والقلق والإفلاس، وأداء هذه الرِّسالة لا يكون إلاَّ بإنشاء دولة، وقيام أمَّة يقوم كيانها كله على أساس هذه الرسالة".

في 17 سبتمبر 2009م بعث الكاتب الروسي "جيرمان سادولييف" من "سان بطرسبرج" بمقالة خاصَّة لموقع "بارجووتش دوج"، بعنوان "دولة الخلافة الروسية"، طرح "سادلييف" ذات السؤال الذي طرَحَه المفكِّر الإسلامي من قبل، ولكن بطريقة مختلفة، تساءل "سادولييف": ما الذي يمكن أن يقدِّمه الغرْب للمسلمين لكسبِ عقولهم وقلوبهم؟ وخاصَّة عقول وقلوب الشباب المسلِم، هذا الشباب المليء بالحيوية، والمستعد للتضحية، والتوَّاق للعدالة - على حدِّ قوله.
يستطرد "سادولييف" متسائلاً أيضًا: ما الذي يمكن أن يقدِّمه الغرب للمسلمين حتى يتمكنَ من مواجهة الحرب الأيديولوجيَّة التي يشنها من يسمِّيهم بالمسلمين المتشددين على الغرب، وماذا يفعل الغرب للحيلولة دون قيام دولة الخِلافة ثانية؟

يقول "سادولييف": "إنَّ دولة الخِلافة قد ماتتْ رسميًّا، لكنَّها لم تَمُت فعليًّا، إنها توسَّعت، لا تزال دولة الخِلافة حيَّة، ليس فقط كفِكرة، وإنما كواقع، تظهر حينًا، وتختبئ حينًا آخر، وإذا كان هناك شبح يهدِّد أوروبا اليوم، فإنه شبح عودة دولة الخلافة الإسلامية.... لم يكن الاتِّحاد السوفيتي بمبادئه الشيوعيَّة - كسلاح أيديولوجي فعَّال - يخاف من دولة الخِلافة الإسلاميَّة؛ لأنَّه كان يمثِّل دولة خلافة مِن نوع خاصّ، تتنازع مع دولة الخِلافة الإسلامية على الجنة الموعودة، ولكن على الأرض وليس في السماء.


لقد اعترف المسلِمون بذلك، وعلى رأسهم "خطَّاب"، ذلك القائد الذي كان يحارِب الروس في أفغانستان، ثم في الشيشان، قال خطاب: "بالأمس كان الروس يحاربوننا مِن أجْل قضية يؤمِنون بها، أمَّا اليوم بعد أن انهارتِ الشيوعية، فليس هناك من قضية يحاربون مِن أجلها".
تواجه روسيا الإسلامَ اليوم بلا سلاح بعد أن خلعتْ سروالها الأيديولوجي، إنَّ روسيا اليوم بدون الشيوعيَّة لن تسعى إلاَّ إلى قِيَم العالَم الغربي؛ المصلحة الخاصَّة، عبادة الرفاهية المادية، وهي أسلحة لم تُثبت نجاحَها في المعركة مع الإسلام.
كانت الفلسفة الشيوعيَّة هي وحدَها المظهر الخارجي للـ "الجنة" التي يحارِب المسلمون من أجلها أيضًا.
إنَّ هذه "الجنة" المثالية قد أحيل أمرُها إلى المستقبل الآن، ولهذا تحتاج الشيوعيَّة إلى شعارات ذات شفافية دِينيَّة كالأخوة والمساواة والعدالة، والبطولة والتضحية، وكلُّ هذه الشعارات لا تتماشَى مع قِيَم المصلحة الخاصة التي يتبناها الغرب اليوم.
إنَّ انهيار الاتحاد السوفياتي جعل روسيا اليوم جزءًا من العالَم الغربي ولو ظاهريًّا؛ ولهذا فهي تقف في خندق واحد مع الغرْب الذي يمثِّل معسكر أعداءِ الخِلافة الإسلامية.
إنَّ الإسلاميِّين المتشدِّدين ماضون في جهودهم لإعادة دولة الخلافة، يؤسِّسون إماراتٍ إسلامية، أو ما يسمُّونه بدار الإسلام، وهي مقاطعات إسلامية، ليستْ كتلك التي نتصورها نحن كدولة علمانية متعدِّدة الثقافات، لا، إنَّها دار إسلام بكلِّ ما يحمله هذه المصطلح من معنى.

إنَّ الصفة المميزة لدولة الخلافة الجديدة أنَّ أحدًا لا يسأل فيها، ولا يريد أن يسأل، مجتمع هذه الدولة مجتمع مكتف ذاتيًّا، يُعيد إنتاج نفسه ذاتيًّا، يتوسع ذاتيًّا، وينمو نموًّا سرطانيًّا، إنها دولةٌ السيادةُ المطلقة فيها للشريعة التي تحملها، بغضِّ النظر عما إذا وافقتْ جمهور الشَّعب أمْ خالفته، تمشَّت مع عادات الناس أمْ ناقضتها، قَبِل بها الناس أمْ رفضوها.
دولةٌ سيادتُها من داخلها تستند إلى المسلمين أنفسِهم، وليس إلى دول الغرب، يستند أمنُها داخليًّا وخارجيًّا إلى نفسها، وليس إلى غيرها، دولة تتمحور سياستها الخارجية، وتبني علاقتَها مع غيرها من الدول على أساس تطبيق هذه الشريعة داخلَها، ثم حملها إلى العالَم الخارجي.

ما الذي يمكن أن يقدِّمه الغرب للمسلمين حتى يواجه به هذا النموَّ السرطاني لدولة الخلافة؟ إنه يَعِد المسلمين بأن يكونوا مستهلكين سعداء، ينعمون بالرفاهية، إنَّ هذا الوعد يمثِّل استجابة ضعيفة، غير قادرة على مواجهة التحدِّي الإسلامي.
لقد أدرك شبابُ العالَم الثالث أنَّ هذه الوعود مجرَّد خداع، وأنَّ هذا الاستهلاك السعيد يقتصر في حقيقة الأمر على القلَّة مِن الناس، أما هم فلا ينتظرهم سوى العبودية والفقر.
ما الذي يمكن أن يقدِّمه الغرب للمسلمين؟ العقيدة النصرانية؟ لقد لعِب الغرب بهذا الكارت سابقًا، لكنَّه احترق الآن!
إنَّ تضحية فرسان النصارى في العصور الوسطى هي التي أنقذتِ الغرب من سطوة الإسلام، لكن الأمر مختلف بشدَّة في الحرب الصليبية الجديدة، إنَّ النصرانية المعاصرة لم تعد كافية لمواجهة الإسلام، بل لم تعد كافيةً داخل أوروبا ذاتها، إنَّها تستخدم للاستهلاك المحلي، فما بال الأمر بتصديرها؟!
وماذا عن الاشتراكية؟ لقد احترق كارتُ الاشتراكية في العالَم الإسلامي أيضًا، لقد لفظتها أوروبا ذاتها، وتبنَّى المسلمون شعاراتها: العدل والمساواة، أما الاشتراكية القومية فلا تصلح للتصدير أيضًا إلى العالَم الإسلامي؛ فهي مصدر إزعاج في أوروبا ذاتها.
المحصلة النهائية:
هي أنَّه ليس هناك من شيء يمكن للغرب أن يقدِّمه للمسلمين لكسب قلوبهم وعقولهم".
انتهى "سادولييف" إلى أنَّ المواجهة باتتْ حتمية؛ لأنَّ المسلمين ماضون في طريقهم لإعادة دولة الخلافة، والجهاد هو طريقهم لتوسيع هذه الدولة، الغرب يحارب المسلمين ببنادق متطوِّرة، وبصواريخ، وقنابل ضخمة، وبوحدات الانتشار السريع، وقوَّات المهام الخاصَّة، وبالأساطيل البحرية، والأسلحة النووية، بينما يحاربهم أعداؤهم ببنادق قديمة واهية من طراز AK-47S والمتفجرات البلاستيكيَّة البِرميلية، لم تتمكن كلُّ أسلحة الغرب هذه من القضاء على فِكرة دولة الخلافة، ولا على هذه الحفنة من الجهاديِّين الذين يتبنونها.
اختارتْ روسيا - كما يرى سادولييف - طريقًا جديدًا، ومنهجًا خاصًّا في صراعها الأيديولوجي مع ما يسميه بالإسلام "المتشدد"، أو "غير الصحيح" - كما يرى الروس.
رأتْ روسيا أنَّ الطريق إلى إيقاف انتشار ما تسمِّيه بالإسلام غير الصحيح هو زيادة نشْر الإسلام الصحيح؛ أي: الإسلام بلا جهاد، ينسب "سادولييف" هذه الفكرةَ إلى الرئيس الروسي الحالي "مدفيديف"، الذي أطلقها منذ فترة ليستْ بالبعيدة في اجتماعه مع قادة الطوائف الدينية في روسيا.

ملخص هذه الفكرة:
أنه "لكي نمنع انتشارَ التعصُّب الإسلامي، علينا أن نتجه إلى تعليم الإسلام في كلِّ مدرسة، وبناء المساجد والمدارس، والسماح بقناة إسلاميَّة لمدة 24 ساعة، على حساب الدولة"؛ (سادولييف، دولة الخلافة الروسية بتصرف).

حاول "كريستوفر مارشال" أن يفسِّر أسبابَ تسامح روسيا مع المسلمين بداخلها، والبراجماتية التي تتعامل بها مِن استبداد ومرونة مع الأقليات، أرجع " مارشال " هذا التسامح إلى ارتفاع نسبة السكَّان المسلمين في روسيا، إلى جانب الظهور النشط للمسلمين، ونظرة الكرملين إليهم كَفِئة متصالِحة مع الدولة، كما وجد الروس أنَّ القمع الذي يمارسونه في الشيشان، وما جاورها مِن مناطق هو حملٌ ثقيل يعكِّر صفو أية علاقات يحاول إقامتها مع البلدان الإسلامية.
ولبيان هذا التسامح مع المسلمين استشهد "مارشال" بمقولة "بوتين" عندما زار ماليزيا في عام 2003م التي قال فيها: "إنَّ روسيا قوَّة إسلامية تأمل أن تلعب دورًا في شؤون المسلمين العالمية"؛ (كريستوفر مارشال، لماذا يتسامح الكرملين مع مسلِمي روسيا؟)؛ موقع الوقت 9/10/2009.
استاء "سادولييف" مِن هذا المنهج التسامحي الجديد الذي اتبعتْه روسيا في صِراعها الأيديولوجي مع الإسلام، وعبَّر عن استيائه هذا بقوله: "إنَّ رجال الفتيا والملالي المسلمين تماشوا مع هذا الاتجاه الجديد، لكن السؤال هنا: "هل يمكن إطفاء النار برشِّها بالجازولين؟! الذي سيحدث هو أنَّ المسلمين الروس المتمسِّكين بإسلامهم سوف يتعلَّمون العربية، وسيعمل الكثيرون منهم على نشْر الإسلام على امتداد روسيا، ملهمين ومؤيَّدِين مِن الدولة، والمناطق التي تحمل نفس الاتجاه.

إنَّ العقيدة الدِّينيَّة لا تنتشر بواسطة حكَّام ملحدين كلُّ همهم الدنيا ومكاسبها، ولكن بواسطة أتباع مخلصين وقديسين.
إنََّّ التاريخ يكشف لنا أنه ليس هناك مِن خير يمكن أن يتحقَّق عند تحالُف السلطة مع الدِّين في هذا العالَم.
إنََّّ الحكومة الروسية تعمل الآن على تغذية وتحفيز الإسلام، ما الذي تنتظره إذًا؟ النتيجة هي النمو الحتمي للتطرُّف والتشدُّد، وهو خلاف ما كانتْ تسعى إليه روسيا، ثم تبقى المحصِّلة النهائية، وهي: زوال حُكم الدولة الروسية".
German Sadulayev, The Russian Caliphate, special to Prague Watchdog.
تأتي رسالة "سادولييف" هذه المحذِّرة من خطر قيام "دولة الخلافة الإسلامية"، وكأنَّها دعوة إلى الروس لاستصدار قانون مشابِه لهذا الذي اتخذتْه بريطانيا، واتجهت فيه نحوَ تجريم الدعوة والمطالبة بالخِلافة الإسلامية، واعتبار مَن يتلبَّس بذلك العمل متطرفًا.
كما تدعم هذه الرسالة أيضًا ما جاء في مؤلف "ميخائيل يورييف": "روسيا.. إمبراطورية ثالثة" مِن أنَّ دولة الخلافة الإسلامية ستكون واحدةً من خمس دول عالميَّة رئيسة بحلول عام 2020م، وما جاء به "نوح فيلدمان" أستاذ القانون بجامعة هارفارد، بعنوان: "سقوط وصعود الدولة الإسلامية"، الذي يؤكِّد فيه وجودَ تأييد جماهيري لتطبيق الشريعة الإسلامية مرَّة أخرى في العصْر الحالي، والذي - حسب تقديره - يمكن أن يؤدِّي إلى وجود خلافة إسلامية ناجحة. (د. ماهر الجعبري، من روسيا لأمريكا، كتاب عالميُّون يترقبون الخلافة العربية).
إنَّ مقولة "يورييف" من: "أنَّ الحضارة الأوروبية سائرةٌ إلى الزوال، ولا بدَّ أن يغزوها ويحتلها هذا أو ذاك" - تتسق مع ما انتهى إليه "سادولييف" مِن أنَّ معركة الغرب مع الإسلام قد انتهت، وأنَّ الغرب قد خَسِر هذه المعركة.
لكن التاريخ يعلِّمنا أنَّ عبدالله بن أبي بن سلول - وهو مِن عظماء الخزرج، اضطر إلى النزول عن كبريائه وكراهيته لهذا الدِّين ونبيه - صلَّى الله عليه وسلَّم - وإلى أن يكبتَ حِقدَه وحسده، ويكون منافقًا للمسلمين، وليقول قولتَه الشهيرة: "هذا أمرٌ قد توجه"؛ أي: ظهرتْ له وِجهة هو ماضٍ فيها، لا يردُّه عنها رادّ".
ونفسِّره هنا بأنَّ عودة دولة الخلافة قد أصبح قدرًا لا مفرَّ منه، وأنَّ التسامح مع الإسلام الذي أظهره الروس، أو قد يظهره غيرهم، هو نفاق مِن نوع نفاق "ابن سلول"؛ نعني بهذا: أنَّ مثل هذا التسامح لن يمنع أعداءَ الإسلام من تلمُّس الثغرات في صفوف المسلمين، وترقُّب الأحداث التي تُضَعْضِع قُواهم؛ ليُظهروا كوامنَ صدورهم، أو ليضربوا ضربة الإجهاز، إذا كان ذلك في إمكانهم

مجلة الوعي - العدد 277
المنصور اللبناني
أضيف إلى ما سبق المقالة التالية، ولقد وضعتها في موضع آخر في هذا المنتدى، ولعل وضعها هنا مناسباً أكثر:
________________________________________________________________________________
___

حتمية المصالحة مع دولة الخلافة الخامسة
رسالة جون شيا إلى الرئيس أوباما

"جاي تولسون" هو أحد الكتَّاب الأمريكيين البارزين في شؤون الثَّقافة والفكر والدين، يكتب حاليًّا في مجلة U.S. News & World Report. كان رئيسًا لتحرير The Wilson Quarterly وكتب في عدة صحف ومجلات أخرى، أبرزها "الواشنطن بوست" و "وول ستريت جورنال".

تخرَّج في جامعة برنستون، وألَّف كتابين، وحصل على جائزتَين بصفته أحد الكتَّاب البارزين في الدراسات الأدبيَّة.
(www.templeton-cambridge.org/.../showfellow.php... )

في الثاني من يناير من عام 2008 كتب "تولسون" مقالاً، حاوَلَ فيه الوقوف على الدَّافع وراءَ جهود العديد من الإسلاميِّين المعاصرين لاستعادة هذه المؤسَّسة الإسلاميَّة القديمة، التي ألغاها "كمال أتاتورك" في عام 1924م، وأعلن بعدها تركيا دولةً علمانيَّة حديثة، هذه المؤسسة هي "دولة الخلافة الإسلامية".

"الخلافة" كما يراها "تولسون" ببساطة هي: "نظام لقيادة دينيَّة - سياسيَّة يرجع جذورُه إلى الخليفة الأوَّل للنَّبي محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - في أوائل القرن السَّابع الميلادي".

يقول "تولسون": "إنَّ التَّنظيمات الجهاديَّة تكرِّر دومًا أنَّ هدفها الأساس هو استِعادة الخلافة الإسلاميَّة، والواقع أنَّ هذه التنظيمات الجهاديَّة ليست هي الوحيدة على السَّاحة الَّتي تسعى لتحقيق هذا الهدف، هناك تنظيمات أُخرى عديدة، ولكنَّها تنظيمات سلميَّة يغلب على بعضها الطَّابع الفكري وليس الجهادي".

يرى "تولسون" أنَّ الغرب قد أساء فهْم فكرة "الخلافة" واعتبرها مفهومًا غامضًا مهدِّدًا له، في حين أنَّها عميقة الجذور في الذَّاكرة الثقافيَّة للعالم الإسلامي، ووجدت في أشكال مختلفة على مدى ألف وثلاثمائة عام تقريبًا، وامتدت سلطة الخلافة عبر ثلاث قارات من هذه البلاد، التي تُعْرَف الآن بباكستان إلى منطقة الشَّرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى ما يعرف الآن بأسبانيا والبرتغال، كما أنَّ معظم تاريخ المسلمين كان تحت ظلّ دولة الخلافة، وما يؤكد ذلك هو أن هذه الاستبيانات التي أُجْرِيت على شعوب أرْبع دول إسلاميَّة، كشفت أنَّ ثلُثي هذه الشعوب يؤيِّدون توحيد البلاد الإسلاميَّة في دولة واحدة أو خلافة واحدة.

تساءل "تومسون": ماذا تعني "الخلافة" بالنسبة لمناصريها وأعدائها، سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين؟ وهل تتضمَّن هذه الخلافة برنامجًا سياسيًّا صالحًا للتَّطبيق؟ أم أنَّها مجرد مصطلح بلاغي من النَّاحية السياسية، مريح من النَّاحية النفسيَّة؟ أم أنَّها صرخة حرب تحشد وراءَها كلَّ هؤلاء الذين يبحثون عن القوَّة للإسلام، أو يسعون إلى مجرد إحداث تغيير؟

يجيب "تولسون" عن السؤال قائلاً: "إنَّ معظم الدَّارسين والمحلِّلين يروْن أنَّ السبب الأخير هو الصَّحيح، لكنَّهم يتَّفقون في نفس الوقت على أنَّ الجدل حول "الخلافة" يكمن في هذه الأزْمة الحالية التي يعيشها العالم الإسلامى وقياداته، وما يزيد في تعقيد هذه الأزْمة هو نظرة الكثيرين من المسلمين - والإسلاميِّين منهم بصفة خاصة - إلى أنَّ السلطتَين الدينيَّة والسياسيَّة لا تنفصلان في الإسلام".

يقول "تمارا سون" أستاذ الدراسات الدينيَّة بكلية "وليام وماري": "إنَّ فكرة استعادة دولة الخلافة تعود إلى فترة كِفاح المسلمين ضدَّ الاستِعمار أثناء الحقبة الاستعماريَّة وما بعدها، وهي تعكس عدم رضا المسلمين عن سياسات ما بعد هذه الحقبة.

رأى العديد من المثقَّفين المسلمين في أواخر القرْن التَّاسع عشر وأوائل القرن العشْرين أنَّه لا سبيل لإصلاح بلادِ الإسلام إلاَّ إذا كانت الشَّريعة الإسلاميَّة هي المصدر الأساس للتوجيه السياسي والاجتماعي؛ ذلك لأنَّها هي التي ستحرِّر بلادهم من المؤسَّسات والقوانين الأوروبية المفروضة عليهم.

كان "حسن البنا" من هؤلاء المثقَّفين الَّذين حاولوا استعادة الوحدة الروحية والسياسيَّة، التي كانت على عهد الخلفاء الرَّاشدين الأربعة بعد وفاة الرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم.

تابع الإسلاميُّون تأسيس "حسن البنا" لحركة الإخْوان المسلمين التي ركَّزت على المشروعات والمؤسَّسات ذات الطابع الخيري، وسعْيها لتحقيق العدالة الاجتماعيَّة، ولكن داخل رحم البناء السياسى القائم، أدرك الإسلاميُّون أنَّ حركة "حسن البنا" لم تعْطِ "الخلافة" إلاَّ حيِّزًا محْدودًا من اهتماماتِها.

عايش الإسلاميّون فترة فشَل الدَّعوة إلى "القوميَّة العربية"، ورفض "عبد الناصر" تطْبيق الشَّريعة، ثم انقلابه على حركة الإخوان التي رأى فيها تهديدًا لسلطته.

يقول "جون فول" أستاذ التاريخ بجامعة "جورج تاون": "في وسط هذا الزخم برزتْ فكرة الجهاد العالمى بعد فشَل الفكر القومي وحربه ضدَّ الإسلاميين، وهنا عادت فكرة "الخلافة" إلى الظهور".

تتَّفق بعض التنظيمات السلميَّة الدَّاعية إلى الخلافة - كما يرى "تولسون" - مع هذا الطَّرح الجهادي جزئيًّا، لكنَّها ترى أنَّ هذه التنظيمات الجهاديَّة ما فكَّرتْ أبدًا فيما وراء دولة الخلافة، وأنَّها – أي: التنظيمات السلميَّة - هي الَّتي اضطلعتْ بهذه المهمَّة، وحددت لنفسها برنامجا خاصًّا، وصاغت دستورًا مؤقَّتًا لدولة خلافة حديثة، ينوب الخليفة في هذا الدستور عن الأمَّة في السلطان وفي تنفيذ الشَّرع، هذا الخليفة هو الدَّولة، وهو الَّذي يملك جميع الصلاحيَّات التي تكون للدَّولة، وهو الذي يجعل الأحكام الشَّرعية حين يتبنَّاها نافذة، فتصبح قوانين يَجب طاعتها، ولا يجوز مخالفتها، وهو المسؤول عن سياسة الدَّولة الداخليَّة والخارجيَّة معًا، وهو الذي يتولَّى قيادة الجيش، وله حق إعلان الحرب، وعقد الصلح، والهدنة، وسائر المعاهدات.

نجحت هذه التَّنظيمات السلميَّة في تأسيس تصور إيديولوجى نشرت قواعده في العديد من المواقع الإلكترونيَّة، وعقدت العديد من المؤتَمرات التي بلغ مَن حضروها أكثر من مائة ألف، كما يربو أعداد أتباعها عن ملْيون شخص موزَّعين في أربعين دولة، وقد أدركت العديد من الدُّول خطر هذه التَّنظيمات السلميَّة فحظرت أنشِطَتها، وألْقت القبض على العديد من أعضائها، وأخضعت الكثيرين منهم للتَّحقيق.

ورغْم هذا النجاح الَّذي حقَّقته هذه التَّنظيمات السلمية، فإنَّها قد تعرَّضت لانتِقادات حادَّة، أبرزُها: أنَّها تتمسك بالجوانب الفكريَّة على حساب الجوانب الجهاديَّة، وتميل إلى النَّزعة الاعتزاليَّة بتقْديم العقل على النَّقل، ولا تبالي في الوقت الحالي بالفروق الجوهريَّة بين السنَّة والشّيعة، كما تمتدِح الثورة الخمينيَّة، ويرى المحلِّلون الغربيُّون أنَّ هذه التنظيمات السلمية ليست إلاَّ مجرَّد ملاذ لليوتوبيّين المحبطين الباحثين عن بدائل للرَّأسْماليَّة والديموقراطيَّة الليبراليَّة.

قد تكون هذه الانتِقادات سببًا مباشِرًا في اعتقاد "زينو باران" مدير برنامج "مؤسَّسة هاديسون" بأنَّه من الممكِن أن تكون هذه التنظيمات بمثابة معمل تفريخ قد يصبُّ في النهاية في التَّنظيمات الجهاديَّة.

Jay Toson , Caliph Wanted why an old Islamic institution resonates with many Muslims today, January 2, 2008. www.muslimbridges.org/index.php?. ...

هذا التوازي غير المتوازن في خطر كلٍّ من التَّنظيمات السلميَّة والجهاديَّة الداعية إلى الخلافة، دفع كتَّابًا آخرين إلى التَّركيز على أكثر هذه التنظيمات خطرًا في المرْحلة الحالية، وهي التنظيمات الجهادية، وحاولوا اقتِراح حلول لمواجهة ما أسموه بـ "فكرة دولة الخلافة".

في الحادي عشَر من الشهر الجاري ( يناير) عام 2010 كتب "جون شيا" الصحفي الأمريكي البارز، ورئيس تحرير مجلة American Reporter بالمجلد السادس عشر برقم 3851 - مقالاً بعنوان: "الحرب ضدَّ الخلافة"، تضمَّن المقال رسالة موجهة إلى الرَّئيس "أوباما" تتعلَّق بما أسماه "دولة الخلافة الخامسة".

بدأ "شيا" مقاله بالإشارة إلى اجتماع الرئيس "أوباما" بِمُستشاريه من أعلى القيادات العسكريَّة والمدنيَّة لمناقشة مسألة إرْسال قوَّات إضافيَّة إلى أفغانستان، يقول "شيا":
"بعد عدَّة شهور من التروّي أصْدر الرَّئيس أوامرَه بانتِشار ثلاثين ألف جندي إضافي في أفغانستان، والآن ماذا عساي أن أقول والجنود في طريقِهم فعلاً إلى هناك؟! أفغانستان، هذه البلاد التي أصبحت بعد ما يقرُب من عقد من الزَّمان رهانًا لكسْر العظام في اللُّعبة الَّتي يلعَبُها الجهاديون.

المشكلة هي أنَّ الرئيس ومستشاروه لا يُريدون الاعتِراف بأنَّ هذه اللعبة تأخُذ الآن منحًى جديدًا، إنَّهم لا يريدون الاعتِراف بأنَّ الجهاديين لا يسعَون إلى غزو البلاد الإسلاميَّة؛ وذلك لأنَّ لهم فيها قاعدة عريضة تنظُر إليهم وإلى قيادتِهم على أنَّهم يمثِّلون القيادة الروحيَّة في الإسلام، إنَّهم يسعَون بدلاً من ذلك إلى بناء "دولة الخلافة الخامسة" الَّتي ينضوي الإسلام جَميعه تحت حكمها، "الخليفة" في هذه الدَّولة هو الإمام، وهو القائد الروحي والحكومي، وكلّ المسلمين يقرُّون له بذلك.

ماذا يعني هذا بالنسبة للرئيس؟ إنَّه يعني أنَّ الجنود الجدد، والجنود القدامى يُواجهون عدوًّا جديدًا، وهو أكثر الأعداء مخافة، وأضيف: إنَّه عدو لا يُقهر، ذلك ببساطة لأنَّه مجرَّد "فكرة".

إنَّ هذه التنظيمات الجهادية لا تهدف إلى تحقيق فتوحات تكسب بها أرضًا، إنَّما تهدف إلى تحويل العلمانيِّين والمسلمين المعْتدلين إلى "إسلام" لم يُمارسوه من قبل، إنَّه الإسلام الَّذي يلتزم فيه المسلِمون بالتفسيرات الصَّارمة للقرآن، وهو الإسلام الذي تبنَّته المئات من التَّنظيمات الإسلاميَّة المشابهة المنتشِرة عبر العالم الإسلامي، خاصَّة بعد الهجوم النَّاجح على الولايات المتَّحدة في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.

إنَّ "الخلافة" كفِكْرة تتطلَّب إنجازَ انتِصارات عسكريَّة من شأنها أن تُحقِّق إجماعًا بين المسلمين العاديِّين، يجعلُهم يتبنَّون فكر هذه التنظيمات، سواء من ناحية الشَّكل الذي تريده للإسلام، أو قبول القيادة الجديدة التي تقود هذه التَّنظيمات والتي تحقق هذه الانتِصارات، إنَّ تحوَّل عددٍ كافٍ من المسلِمين العاديِّين إلى هذا الفكر وهذه القيادة يعنى أنَّ "اتِّجاه الريح" ضدَّ الأمريكيِّين بدأ في التغيُّر.

إنَّ تصوري للسيناريو الخاصّ بهذا التغير سيَكون على النَّحو التالي: "ستفقد الحكومات القوميَّة في بلاد الشَّرق الأوسط شرعيَّتها الضَّعيفة، ولن تعُود الأوامر تصْدر من عواصم هذه الحكومات، إنَّما ستصدر من هناك، من هذه المنْحدرات الجبليَّة التي يختبئ فيها قادة التَّنظيمات الجهاديَّة، وقد يكون أهم تغيُّر هنا هو تحوُّل الشّيعة من قم إلى طهران إلى أتباعٍ لقيادة التَّنظيمات السنيَّة، ولا يعني هذا أنَّ آيات الله وقياداتهم في إيران - بما فيهم الرَّئيس الإيراني - سوف يفقدون نفوذَهم بين الشيعة، أو أنَّ سلطاتهم ستتأثر، ولكنَّهم سيجدون أنفُسَهم في وضع يحتِّم عليهم الخضوع لهذا الفهْم السني للشَّريعة الذي سيفرضه قادة التَّنظيمات الجهاديَّة.

أمَّا هؤلاء الزُّعماء الذين يصرّون على المقاومة، فإنَّه ما أن يعلن قيام دولة الخلافة الخامسة، ستتجاهلُهم قيادة هذه الدَّولة في بداية الأمر، وستعْمل على تَحويلهم إلى منهجها، وإن لم يفعلوا فإنَّ مصيرَهم سيكون إمَّا السجن أو القتل[1].

لم تكن أوَّل إشارات لدوْلة الخلافة المفترضة سوى تَمريرها لكلمة "الخلافة"، وهذا الأمر لم يُلاحِظْه الكثيرون حينما ظهر على العديد من المواقع الإسلاميَّة الأصوليَّة.

وفي الوقْت الذي كان فيه الغرْب يُتابع إشارات هذه المواقِع كمظهر للصِّراع ضدَّه، كانت هناك انتِصارات أخرى تتحقَّق في ميدان المعركة تمهِّد لميلاد دولة الخلافة.

من غير المحتمل أن تكون الإستراتيجيَّة التي قد تتبعها التَّنظيمات الجهادية قد اتبعت من قبل، فما أن يتَّخذ مائة ألف جندي أمريكي وحلفاؤهم مواقعَهم في أفغانستان، فإنَّ هذه التنظيمات وقياداتها قد تلْجأ إلى استِخْدام سلطتها الرُّوحيَّة ومفرداتها العقديَّة؛ لتحوِّل ملايين المسلمين الَّذين انضمُّوا فعلاً تحت لوائِها إلى جنود يُحاربون أعداء الإسلام.

حينما قدمنا لأفغانستان أوَّل مرَّة رحَّب الأفغان بنا وبحكومتِها التي صنعناها لهم، هذا كان بالأمس، أمَّا في الغد فإنَّ الأمر مختلف بجدّ، ستطْلب المجالس المنتخبة لدوْلة الخلافة حديثًا - الَّتي تسيطر على معظم أنْحاء البلاد - من كل مسلم: أن يضطلِع بدوره في الجهاد ضدَّنا، عندئذ تتغيَّر أوْضاعنا من قوَّات كانت تحْظى بشرف نسبي، إلى قوَّات أسيرة شرَك كبير للغاية، ويضيق عليها هذا الشرك يومًا بعد يوم.

الحقيقة الجليَّة هي أنَّه لا يستطيع أي جيش في العالم، ولا أيَّة قوَّة عسكريَّة - مهما بلغت درجة تسليحها - أن تهزم "فكرة".

يجب أن نقرَّ بأنَّنا لا نستطيع أن نحرق قادة هذه الفِكْرة في كلّ بلاد الشَّرق الأوسط، ولا أن نحرق كتُبَها، أو ننشر أسرارها؛ ذلك لأنَّ هناك إجماعًا بين المسلمين على هذه الفكرة.

إنَّ الشرق الأوسط يواجه اليوم القوَّة الاقتصاديَّة الموحَّدة للدُّول الأوربيَّة، هذا صحيح، لكن عليْنا أن نعرِف أنَّه في الغد سيواجه الغرب القوَّة الموحَّدة لدولة الخلافة الخامسة.

ليسمح لي سيادة الرئيس "أوباما" أن أُبدي إليه بعض الملاحظات الهامَّة.

سيدي الرَّئيس:
إنَّ المعركة بين الإسلام والغرْب معركة حتميَّة لا يمكن تجنُّبها، وهي ذاتُ تاريخ قديم، ولا بدَّ أن نضعَ حدًّا لهذا الصراع، وليس أمامنا إلاَّ أن ندخل في مفاوضات سلام مع الإسلام.

إني أتوقَّع أن يخبرَك البعض بأنَّه من المستبعد تمامًا أن ندخُل في مفاوضات مع عدوّ متخيَّل اسمه "الخلافة الخامسة"، لكنَّه يجِب عليك كقائد عسكري وأنت تصوغ سياستك في التعامل مع الإسلام أن تعترِف بسخافة الادِّعاء بأنَّ الإسلام منقسم على نفسه، وأن تعترف كذلك بأن توحيد بلاد الإسلام تحت إمرة قائد كارزمي أمر محتمل.

إنَّه من المسلَّم به أنَّه يصعب محاربة شبح لا يمكن رؤيته، أو حتَّى الاعتقاد بوجوده، لكنَّ الأشدَّ صعوبةً هو أن تجِد هذا الشَّبح قد أصبح حقيقة واقعة لَم تحسب لها حساباتك، فإذا حدث ذلك - وهو ما تسعى إليه التَّنظيمات الجهاديَّة - سنكون قد وقعنا في شركٍ كبير آخَر، الملايين من المسلمين سيقِفون ضدَّنا، وعندئذ يصعبُ عليْنا التَّراجُع.

إنَّ معظم الأمريكيين يكرهون التَّعايش مع حرب طال أمدُها من أجل ضمان إقامة ديمقراطيَّة حرَّة في أفغانستان، أو من أجل مساندة أنظِمة في باكستان والعراق، ويكره الأمريكيون كذلك فكرة وجُود أمريكي دائم لمنْع احتمال تحقيق التَّنظيمات الجهاديَّة نصرًا حاسمًا عليْنا يُفقدنا نمط الحياة الذي نعيشه، إنَّنا شعب يملك إرادة قويَّة، ويجب ألاَّ ننتظر حتَّى تتحطَّم إرادتنا من قبل عدوٍّ يَملك إرادة أقوى.

إنَّنا نعيش مرحلة تتصارع فيها العاطفة مع الأيديولوجيا؛ لهذا فإنَّ الأمر يتطلَّب منا إحداث توافق مع الإسلام، قبل أن تَسيل شلالات الدِّماء من أجساد الأمريكيِّين، وهذا أمر قد يحدث قريبًا، يجب أن تكون لديْنا الحكمة فلا نضع أنفُسَنا في قلب الحرْب مع دولة الخلافة الخامسة، والأفضل لنا أن نقِف على حدودها، يجب أن نزِنَ أنفُسَنا جيِّدًا، يجب أن نفكِّر بضميرنا الخاص كأمريكيِّين، فليس من الحكمة أن نساند أنظِمة غير ديمقراطيَّة وعالية الفساد ضدَّ دولة الخلافة التي تصوغ سياستَها أصلاً وفق عقيدة تُحارب الفساد والقيادة غير الرَّاشدة، بأكثر ممَّا تحاربه المبادئ اليهوديَّة - المسيحيَّة الَّتي تتَّسم بالتسامح والتَّعاطف مع الخطيئة والمخطئين على السَّواء.

يا سيادة الرئيس:
علينا ألاَّ نخاف من قيام حكومة أمينة أيًّا كانت صفتها، إنَّ الَّذي علينا أن نَخافه هو قيادات تخون مبادئها الأساسيَّة.

إنَّنا مسؤولون يا سيادة الرئيس عن العديد من الصَّفقات التي تعمل على تمكين الفساد في دول الشرق الأوسط، وعن العديد من الخطوات غير العقلانيَّة التي اتَّخذناها لضمان بقاء الحكومات الفاسدة، إنَّه بإمكانِنا أن ننسحب من صراعٍ ظاهر الملامح بدلاً من أن ندخُل في حربٍ ضدَّ جيش غير منظور، وبمعنى أصحّ: ضد "فكرة"، إنَّنا إذا لم نعترِف بهذه الحقيقة، فعليْنا أن نتوقَّع هزيمة أو انسحابًا حتميًّا، عليْنا أن نعرف: مَن هذا الذي نحاربه؟ وما الذي نحارب من أجله؟ إنَّه عدو متسلح بدينه يُهاجِمُنا يومًا بعد يوم، هل نحن نحارب من أجل السَّيطرة على أراض ومقاطعات، أو نحارب فكرة حانَ وقتُها الآن تملؤها رغبة في الانتِقام منَّا؛ لقتلنا مئات الآلاف من الأرواح البريئة؟

الحقيقة هي أنَّنا نحارب الآنَ في أفغانستان أكبر بلاد العالم في تِجارة الهيروين، لصالح حكومة مِن أشدِّ حكومات العالم فسادًا، لقد انسحبْنا من العراق في وقتٍ بدأتْ فيه المصالحة الوطنيَّة تجني ثمارها، ورغْم ذلك تتصاعدُ الهجمات ضدَّ الجنود والمدنيِّين، ومع الأسف فإنَّ الحكومات الَّتي شكَّلْناها هناك هي ذاتها تُعتَبَر شكلاً جديدًا من الحكومات التي تسْعى إلى تأْخير وتَحطيم أُسُس الديمقراطيَّة الحرَّة.

إنَّنا لا نستطيع أن نملي مستقبل السياسة على الشرق الأوسط، أو نرسم سياستَنا لكي نضْمن فقط بقاء أنظمة بعينها، أو لضمان استِمرار إمدادنا بمصدر واحد، إنَّ مستقبلنا يكمن في التِّجارة مع عالم ينعم بالسَّلام، تتوافر فيه الوظائف لشعْبِنا، ويحدث فيه التقدُّم في التكنولوجيا والاختراعات، هذا هو الَّذي يصنع الفارق، دعنا نُحارب من أجل ذلك، وليس من أجل حكومات شيْطانيَّة.

سيدي الرئيس:
أشكرك لاستماعك إليَّ، وأنا فخور بأنِّي أعطيتُك صوتي في انتخابات الرِّئاسة الأخيرة".
JOE SHEA , THE WAR AGAINST THE CALIPHATE ,American Reporter Vol. 16, No. 3,857 - - January 19, 2010.


هذا هو نصّ رسالة "جو شيا" إلى الرئيس "أوباما" كما جاء في مقالته عن "الحرب ضدَّ الخلافة".
المنصور اللبناني
وهذه المقالة أيضاً:
__________________________________________________________

نشر موقع العالم مقالا للمفكر المصري "القبطي" الدكتور رفيق حبيب
الإسلام الجديد ..مشروع بلا خلافة
د. رفيق حبيب
.. في قلب المعركة بين العولمة كمشروع غربي، والمشروع الحضاري الإسلامي، نجد مسألة الخلافة الإسلامية في مرمى النيران. فهي الحاضر الغائب في كل معارك الغرب مع الحركة الإسلامية، وفي كل معارك العلمانية مع المشروع الإسلامي، وأيضا في معارك النخب الحاكمة
ليست معركة واحدة تلك التي تدور بين الهيمنة الغربية والحركة الإسلامية، بل معارك متشابكة ومترابطة. وفي داخل تلك المعارك مواجهات ضمنية، تكشف عن حقيقة المشكلة، وحقيقة الخلاف بين المشروع الإسلامي والمشروع الغربي. ففي قلب المعركة بين العولمة كمشروع غربي، والمشروع الحضاري الإسلامي، نجد مسألة الخلافة الإسلامية في مرمى النيران. فهي الحاضر الغائب في كل معارك الغرب مع الحركة الإسلامية، وفي كل معارك العلمانية مع المشروع الإسلامي، وأيضا في معارك النخب الحاكمة والنخب العلمانية مع الحركة الإسلامية.
ويمكن القول بأن الوحدة السياسية الإسلامية، تمثل جوهر المعركة، لذا يتم حصار الفكرة من كل الأطراف المعادية أو المناوئة للمشروع الإسلامي، حتى تتضاءل مكانة الوحدة السياسية للأمة في الخطاب الإسلامي، وتتراجع كشعار رئيس للحركة الإسلامية.
فشعار الخلافة الإسلامية، والدولة الإسلامية الواحدة، يعبر عن الحلم الذي يراود ملايين الأمة الإسلامية، ويمثل اللافتة التي تجمع كل البلاد العربية والإسلامية معا، والعنوان الأبرز للتاريخ الناهض للأمة الإسلامية. وهو شعار يملك من القوة ما يجعله شعارا يجمع الأمة، ويوحد توجهها، ويدفعها لتحقيق وحدتها. لذا تم حصار هذا الشعار، والضغط على الحركة الإسلامية حتى تضع الشعار في موضع ضمني في خطابها، بل واعتبر الشعار في حد ذاته، نوعا من العداء للدولة القومية القطرية القائمة.

الغرب وذكريات التاريخ
بالنسبة للدول الغربية، تمثل فكرة استعادة الدولة الإسلامية الموحدة، مشروعا لبناء كيان دولة عظمى. وهو ما يعني ضمنا تحدي الدول الغربية وأمريكا، بوصفها القوى العظمى في عالم اليوم. ولا يمكن أن يستمر الغرب في تفوقه على مختلف دول العالم، إذا تم بناء دولة الوحدة الإسلامية والتي سوف تقع على الحدود الجنوبية للغرب، وتفصل الغرب عن بقية دول العالم، وتحتل منطقة قلب العالم. فإذا قامت دولة للوحدة الإسلامية، لن يستمر الغرب كقوة عظمى. والأهم من ذلك، أن دور الحضارة الغربية بوصفها الحضارة المتقدمة والمهيمنة على العالم، سوف ينتهي.
إن حلم العولمة، وهو حلم هيمنة الليبرالية الغربية على العالم، سوف ينتهي إذا قامت دولة إسلامية موحدة، لأنها سوف تجعل الحضارة الإسلامية مهيمنة على جزء مهم من العالم، وبهذا تقوم حضارة أخرى تنافس الحضارة الغربية، وتقف كحائط صد يمنع هيمنة الحضارة الغربية على العالم.
وحلم دولة الوحدة الإسلامية، يعيد للغرب تاريخه مع الدولة الإسلامية في مراحلها المختلفة. فلم يستطع الغرب تحقيق هيمنته وسيادته العالمية، إلا بسقوط دولة الخلافة الإسلامية، والتي مثلت آخر تحد حضاري عالمي للدول الغربية.
وقد تمكن الغرب بعد تفتيت الدولة العثمانية، من السيطرة على المنطقة العربية والإسلامية، وبعدها تمكن من السيطرة على العالم. فمن يحتل قلب العالم، يستطيع أن يحكم العالم، وقلب العالم هو المنطقة العربية والإسلامية جغرافيا، وهو أيضا قلب العالم حضاريا. وتلك واحدة من تجليات أمة الوسط، فهي تمثل قلب العالم، وتمثل وسطه، وهي المنطقة التي تحقق فيها القوى الاستعمارية هيمنتها وسيادتها، وهي أيضا المنطقة التي تسقط فيها القوى الاستعمارية وتهزم.
وعندما يتحرر قلب العالم ووسطه، وتتحرر أمة الوسط وتبني وحدتها وحضارتها، يتحرر العالم. فدولة الحضارة الإسلامية تحرر العالم، ودولة الحضارة الغربية تستعمر العالم. تلك هي المقابلة والمفارقة، التي تجعل الحرب الخفية على فكرة الدولة الإسلامية، هي جوهر المعركة الراهنة، وجوهر معارك المستقبل.
لذا عمل الغرب على تسكين الحركة الإسلامية داخل حدودها، وواجهها بمختلف الأشكال، وحاول حصار فكرتها. فالدول الغربية يتراوح موقفها بين العداء للحركة الإسلامية، أو حصارها في نطاق قطري. ومن هنا تأتي فكرة دمج الحركة الإسلامية في العملية السياسية، والمقصود منها جعل الحركة الإسلامية جزءا من التيارات السياسية المتنافسة داخل إطار الدولة القومية القطرية، والتأكد من التزام الحركة الإسلامية بشروط العمل داخل الدولة القطرية.

إسرائيل والوحدة الإسلامية
أما المشروع الغربي الصهيوني في المنطقة، والذي يهدف لبناء دولة احتلال إسرائيلي في فلسطين، فلم يكن إلا مشروعا لمنع وحدة الأمة الإسلامية، وتفتيتها إلى دول قطرية. ودولة الاحتلال الإسرائيلي زرعت في المنطقة لمنع قيام دولة الوحدة الإسلامية، أكثر من أي هدف آخر. وفي المقابل فإن قيام دولة الوحدة الإسلامية، ينهي المشروع الصهيوني، وينهي دولة الاحتلال الإسرائيلي، والتي سوف تصبح دولة محتلة لجزء من أرض دولة الوحدة الإسلامية، وسوف تصبح نقطة عدوانية داخل محيط واسع، وهو دولة الوحدة الإسلامية، ولن تستطيع البقاء أو حماية مشروعها العدواني.
لذا يصبح بقاء الكيان الصهيوني مهما لحماية المشروع الغربي، وحماية الهيمنة الغربية على المنطقة، كما يصبح ضروريا لمنع قيام دولة الوحدة الإسلامية، وعليه يصبح قيام تلك الدولة، هو نهاية هذا المشروع الاستعماري الاستيطاني.

الدولة القطرية وتلك الإسلامية
لم يكن أمرا عبثيا، ذلك الذي تحقق بترك الاستعمار للدولة التي بناها في بلادنا، بل كان ذلك هو ذروة انتصار الاستعمار الغربي. فما سمي بعصر الاستقلال، لم يكن استقلالا، ولكنه كان في الواقع تأبيد لحالة الاستعمار. فقد سيطر الاستعمار الغربي على معظم دول المنطقة العربية والإسلامية، وقام بتفتيت دولة الخلافة، وأقام دول قطرية يحكمها في تلك البلاد، وبهذا أصبح لدينا دولة قومية قطرية بناها الاستعمار. وعندما بدأت حركة التحرر الوطني في منتصف القرن العشرين، وتم طرد قوات الاحتلال، بقيت الدولة القومية القطرية التي صنعها الاستعمار، وتحول الحكم فيها من المحتل الغربي إلى القيادات المحلية، وبدا ذلك وكأنه نوع من الاستقلال، وفرحت به الشعوب، ولكن الحقيقة كانت على خلاف ذلك، فقد ترك الاستعمار دولته القومية القطرية، وسلمها إلى قيادات محلية، فاستمر مشروع الاستعمار بأيد محلية، وتم تكريس وجود الدولة القومية القطرية، والتي تنهي كل أحلام بناء دولة الوحدة الإسلامية.
وأصبحت تلك الدولة القطرية هي عنوان الاستقلال، وهو استقلال مزيف، فهو استقلال من الحاكم الأجنبي، ولكن خضوع لنموذج أجنبي للدولة. وعندما غمرت مشاعر الاستقلال الشعوب المحررة من الاحتلال العسكري، تم تمرير الاحتلال الأخطر، وهو احتلال الدولة القومية القطرية الغربية للبلاد العربية والإسلامية، لتصبح هذه الدولة هي التي تمنع قيام الوحدة الإسلامية، وهي التي تحمي المصالح الغربية في المنطقة.
فليست دولة الكيان الصهيوني وحدها هي التي تحمي المصالح الغربية وتمنع وحدة الأمة، بل إن نموذج الدولة القومية القطرية يحمي أيضا المصالح الغربية، ويمنع قيام الوحدة الإسلامية، ويجعل الحكام المحليين حراسا لمشروع الهيمنة الغربية، ويقيم حاجزا بين الأمة الإسلامية والقوى الغربية، متمثل في نوع جديد من الاستعمار المحلي. فالنخب الحاكمة هي نخب محلية، ولكنها تحكم من خلال نموذج دولة استعماري، وضع حتى يستعمر إرادة الأمة ويفرض عليها الهيمنة الغربية.
فجوهر المشروع الغربي السياسي يتمثل في الدولة القومية القطرية، باعتبارها حاملة للفكرة الغربية السياسية، والذي يجعلها تابعة للمشروع الغربي الحضاري. لذا يصبح بقاء الدولة القومية القطرية في البلاد العربية والإسلامية، كافيا لبقاء الهيمنة الغربية على المنطقة، كما يصبح بناء دولة الوحدة الإسلامية، كافيا لنهاية الهيمنة الغربية على المنطقة.

نخبة الدولة القطرية
بات واضحا موقف النخب الحاكمة من الحركة الإسلامية، فهي ترى أن تلك الحركات تتجاوز حدود الدولة وفكرتها، وتتجاوز حدود القومية والقطرية، لذا تتجه النخب الحاكمة لشن حرب على الحركة الإسلامية، أو إلى حصار الحركة الإسلامية داخل إطار العمل السياسي القومي القطري. وإذا تابعنا موقف النخب الحاكمة في البلاد العربية والإسلامية، سنجدها تحاول منع أي ترابط للحركة الإسلامية عابر للقومية، وتمنع أي تضامن عابر للقومية، كما تمنع أي نوع من التعضيد العابر للقومية. فكلما استطاعت الحركة الإسلامية تقوية وحدة الأمة، كلما أصبحت قادرة على تحويل حلم دولة الوحدة الإسلامية إلى حقيقة. بل أصبح مجرد الحديث عن الوحدة الإسلامية، كافيا لدخول الحركة الإسلامية في مواجهة مع النظم الحاكمة.
فلقد تحولت النخب الحاكمة، إلى جزء لا يتجزأ من فكرة الدولة التي تحكمها، وبغض النظر عن طبيعة النخب الحاكمة وأدائها، فهي أصبحت ابنة للفكرة القومية القطرية، وارتبط مصيرها وبقائها ببقاء الفكرة القومية القطرية، وأصبحت تلك النخب تحارب معركة الدول الغربية نيابة عنها، وتعمل على منع قيام الوحدة الإسلامية، لذا يمكن اعتبار النخب الحاكمة بمثابة استعمار محلي، أو اعتبارها وكيلا عن الاستعمار الغربي، لأنها أصبحت حائط الصد الأول أمام مشروع بناء الدولة الإسلامية الموحدة.

نخب ضد الوحدة الإسلامية
كل خطاب النخبة العلمانية الموجه للحركة الإسلامية، يحاول حصار فكرة الوحدة الإسلامية، أو الجانب العالمي من المشروع الإسلامي، وكل الهجوم ينصب على أممية المشروع الإسلامي، وأممية الحركة الإسلامية. ولهذا تقوم وسائل الإعلام بحصار تلك الفكرة، ومحاولة تصويرها وكأنها خروج على الانتماء الوطني، واعتبار الحركة الإسلامية متجاوزة للانتماء الوطني، ولها انتماء آخر. وتستمر تلك المعركة لعقود طويلة، وهي محاول لفرض الوطنية بالمعنى القومي القطري على خطاب الحركة الإسلامية، حتى يتضاءل الوزن النسبي لشعار الوحدة الإسلامية، ويتحول الخطاب السياسي للحركة الإسلامية إلى الإطار الوطني الضيق.
ومرة أخرى يتأكد أن فكرة دمج الحركة الإسلامية في الحياة السياسية، تعني أن الحركة الإسلامية يمكن دمجها بعد تخليها عن فكرة الوحدة الإسلامية، أو البعد العالمي من مشروعها. وبهذا يتم الضغط على الحركة الإسلامية لتتحول إلى حركة إسلامية وطنية، تقوم داخل إطار قومية قطرية محددة، وتتوقف كل أهدافها وغاياتها على النطاق القومي القطري. وتتم عملية متصلة لعزل الحركة الإسلامية عن فكرة الوحدة الإسلامية وشعار الخلافة الإسلامية، ويصبح تبني الحركة الإسلامية لفكرة الخلافة كافيا لإعلان الحرب على الحركة الإسلامية.
وكأن الجزرة التي تقدم للحركة الإسلامية، هي التخلي عن فكرة الوحدة الإسلامية، والعصا هي الحصار والضربات الأمنية، وتحويل المواجهة معها إلى حرب دولية. وهو ما يتأكد من الحساسية الشديدة تجاه وجود أي كيان دولي للحركة الإسلامية، لدرجة تجعل الحركة الإسلامية نفسها غير قادرة على العمل على مستوى دولي، رغم أن مشروعها في النهاية عالمي، لأنه مشروع بناء دولة عالمية تمثل كل الأمة الإسلامية.
كان من نتيجة ذلك الحصار الشديد لفكرة دولة الوحدة الإسلامية، هو ظهور من يحاول تبني المشروع الإسلامي بدون فكرة دولة الخلافة الإسلامية، أو الدولة الإسلامية. لأن شعار الدولة الإسلامية نفسه يحوي ضمنا معنى الدولة الإسلامية الواحدة، أي دولة الخلافة الإسلامية. ولهذا ظهر في الساحة الإسلامية، توجهات أو كيانات تحمل المشروع الإسلامي مجردا من مشروع دولة الوحدة الإسلامية، ومثل هذا النجاح الأهم للدول الغربية، ولعملية حصار الحركة الإسلامية. فقد بدأت رحلة تصنيع حركة إسلامية قومية قطرية، تحوي بداخلها بذور المشروع الغربي، من خلال توجهها القومي القطري، حتى تصبح مؤهلة للقيام بدور المستعمر المحلي، أو وكيل الغرب، ويتم تسليمها الدول القومية القطرية التي أقامها الاستعمار وحكمتها نخب محلية استبدت وفسدت، وأصبح المطلوب غربيا هو التوصل لنخب جديدة تتولى قيادة الدولة القومية القطرية، وتحافظ عليها، وتمنع قيام أي شكل من أشكال الوحدة الإسلامية، و تمنع بالتالي قيام دولة الوحدة الإسلامية.

الإسلام الجديد
فالغرب يبحث عن إسلام يحمي الدولة القومية القطرية، ويمنع قيام دولة الوحدة الإسلامية، وهو إسلام مصنع، في زمن تصنيع البشر. وذلك سوف يكون الانتصار الأكبر للغرب، عندما يتوصل إلى صيغة إسلامية يدعمها، تقوم على منع أي محاولة لقيام دولة الوحدة الإسلامية، وفي نفس الوقت يظل لها عنوانا إسلاميا، مما يجعلها أكثر شعبية من النخب الحاكمة، ويوفر لها دعما شعبيا، يعضد مكانتها في الحكم. ويصبح الإسلامي هو حامي حمى الدولة القومية القطرية، بعد أن تنازل عن حلم الوحدة الإسلامية.
ودولة الوحدة الإسلامية، ليست فقط حلما، بل هي تمثل عنوانا للوحدة السياسية للأمة، وهي بهذا أول طريق نهضتها، لأنها أمة تتحقق قوتها في وحدتها، وبها تستطيع النهوض. والاستغناء عن هدف وحدة الأمة، هو استغناء عن هدف النهضة. وبهذا نجد أمامنا إسلاما جديدا، يحمي المشروع الغربي في المنطقة، ويمنع قيام دولة الوحدة الإسلامية، ويحول المشروع الإسلامي إلى مشروع قومي قطري، يستند على القومية والعصبية، مثله في ذلك مثل الفلسطيني الجديد، الذي يتم تصنيعه لحماية أمن الاحتلال الإسرائيلي.
ولكن أي إسلام هذا، إسلام بدون دولة إسلامية، ومشروع إسلامي بدون خلافة إسلامية، تلك هي المسألة، وجوهر الصراع مع الحضارة الغربية المهيمنة. وهي معركة يتحقق فيها النصر للغرب، عندما يتم حصار المشروع الإسلامي داخل القومية القطرية، ويتحقق فيها النصر للمشروع الإسلامي، عندما يخرج من حصار القومية القطرية، ويعلن حلم أمته، المتمثل في استعادة دولة الوحدة الإسلامية.

--------------------------------------------------------------------------------
ملاحظة: الدكتور رفيق حبيب (مفكر مصري من أقباط مصر) وقد أجاب على السؤال التالي الذي طرحته عليه دار الكتب
في جانب كبير من كتاباتك كنت تتعرض لمشاكل المجتمعات الإسلامية وطرق حلولهاألم يكن هناك قدر من التردد منك وأنت المفكر القبطي في خوض مثل تلك المواضيع في تلك الآونة التي يزيد فيها التعصب ؟
سأرد على تلك النقطة بتمهيد بسيط، وهو أنه على المستوى العلمي فقد نشأت مصر ومجتمعها الكامل ( مسيحيين ومسلمين ) في العصر الحديث وفق أساسيات حضارة واحدة وهي الحضارة الإسلامية ، تلك نقطة أما الأخرى فهو بالنظر إلى موقع مصر الجغرافي نعلم أن مصر ستظل جزءاً من ثقافة العالم العربي والإسلامي ويخطئ من يحاول انتزاعها من تلك الثقافة العربية الإسلامية، لذا فإننا عندما نراجع مبادئ تلك الحضارة الإسلامية فإننا نجدها متفقة تماماً مع ما يُسمى بالحضارة الشرقية لأن المكون المجتمعي لها واحد، وهو مجموعة القيم والأخلاق التي تربط تلك المجتمعات الشرقية ببعضها البعض، إذن أنا عندما أتكلم عن مشاكل المجتمعات الإسلامية فإنني أتكلم عن مشاكل مجتمع أنا جزء منه بغض النظر عن ديني، بل أعتبر نفسي أحد أبناء هذه الحضارة ومطالب بتقديم حلول لمشاكلها المزمنة أنا وإخواني المسلمين رغم اختلافنا في الدين.
دائم الأمل

قالوا غن الخلافة


دائم الأمل
ساركوزي و الخلافة


البدار الاول
بارك الله في جهود الشباب , وجعلها في ميزان حسناتكم .

حقيقة ما نشر يا حبذا لو يقوم البعض بجمع الكثير من هذه المواضيع في كتيب ويطبع ويوزع على الجيل الجديد .

وسيكون للكتيب الاثر على من لا يسمع بحزب التحرير الذي يحاول الكثير من الآباء اخفاء فكرة الحزب على ابنائهم والاعلام الخبيث له دور في ذلك .

فعندما يكون الكتيب موجود في جيب المتحدث ويجمعه القدر مع من لا يعرف الحزب , يقول تفضل هذا ما يقوله الكفرة عن العاملين للاسلام والمسلمين .

فإن لم يكن بالأستطاعه عمل الكتيب فالاشاره على مواقع النت التي فيها مثل هذه المواضيع القيمه .
جيل التحرير
السلام عليكم،

في ثمانينات القرن الماضي، كنت في الجامعة مع بعض الشباب، كنا نتفكه بما يقوله بعض التيارات والأحزاب الفقاعية (وطج، وطر، قوع، وقج، ...) -حزب كامل، سعة تاكسي-، من أن بعض الشخصيات الصهيونية تقول أنهم أكبر خطر يهدد الكيان الصهيوني، ويعقدون من أجل ذلك الإجتماعات وحلقات النقاش التي يتصايحون فيها كصياح السماسرة في سوق الخضار... فكنا نرشدهم بالقول أن شهادة الأعداء ليست هي مقياس صلاح الفكرة أو قوتها، والعدو يراقب ويدرس ولا يمكن أبداً أخذ ما يقول مرجعاً ومقياساً لمدى نجاح الفكرة أو قوتها وإن كنا نرى أن ظاهره صحيح. وهذا صحيح وينطبق حتى على ما نعتقد بقوة ويشهد واقع الحال به أنه فعلاً صحيح. ففكرة الخلافة وأن الصالحين مستخلفون ووارثون للأرض هذا نعتقد فيه إعتقاداً، ولن يزيده تصريح فلان أو علان أو دراسات مراكز البحث قوة أو ضعفاً. وإنما الهام في تلك التصريحات هو ما يكتنفها من سياق وإطار من أجل البحث والتحليل بما يفيد الدعوة. هم يتواصون بكتم الآلام ولكن ينفلت من حين لآخر بعض الصيحات على قدر الألم، فهل هي فلتات لا إرادية؟ أم هي مقصودة لأجل غاية؟ فشهادة العدو ينتابها في الغالب خبث ومكر سياسيين إذا كان عدوه لا يزال في حلبة المنافسة.
والمتتبع لأحداث العشر سنوات الأخيرة، يرى بوضوح إستغلال كلمة الخلافة عند السياسيين من أجل التخويف وإستنفار الغربيين في الحرب الدائرة حالياً. حتى آل الأمر إلى ما آل إليه. فهي فلتات إرادية متحكم فيها لأجل اشراك الرأي العام الغربي في المجهود الحربي وضمان دعمه له. وسوف يواصل سياسيو الغرب انتهاج نهج الفلتات المضبوطة من أجل التوظيف السياسي الإستراتيجي كما تفعل أمريكا منذ ثمانينات القرن الماضي. ويعتمدون في ذلك على دراسات وبحوث لمراكز متخصصة، وهذه الأخيرة هي التي تهم حامل الدعوة بصفة أولية. فهي تستشرف المستقبل وتقترح خططاً ومخططات وتحدد الموارد اللازمة وما إلى ذلك. وعمل حامل الدعوة هو في دراستها وكشفها ورسم خطط مضادة لها (موارد، وسائل، أساليب، وطريقة كسبهما وهي المعارف عموماً)، ولا يقف عند ذكر حزب التحرير أو الخلافة أو الإسلام، ترد على ألسن أنجاس مناكيد.
والحملة الأمريكية الحالية التي دشنتها الكثير من مراكز البحوث والدراسات والإستطلاعات الأمريكية والغربية عموماً -فالمؤسسات الإنجليزية لها دور كبير أيضاً- من أساليب عملها أن تتظاهر بسماع كل الآراء فيما يخص الإسلام وما يجب أن يكونوا عليه وخاصة علاقة المسلمين بالغرب. وقد تجدون من يتحدث عن الخلافة وعن حزب التحرير، وعن الحدود ودورها في رفع الظلم،... ولكن حذار. فكل ما يصدر عن تلك المراكز ملغم أيما تلغيم مؤجل الإنفجار وأكثر ما يصدر له مفعول بطيء كالسم البارد -يقتل بألم محدود-. والحذر أن نقع في فخاخ نقلها والدعوة إلى قراءتها وإشهارها مجانياً دون دراستها وتفكيك رموزها أولاً، فلا يكفي أن يذكر إسم حزب التحرير أو الخلافة، حتى تضفى المصداقية على المادة وتكون شهادة عدو. وإنما دور طلائع التغيير والتحرير هو في إستكشاف ما يخفى على معظم الناس من حيثيات وظروف ودوافع وأفكار وشبهات ترد في تلك المادة، لأجل كشفها على حقيقتها للأمة.
وبارك الله في شباب الخير وبارك الله في خير أعمالكم.
أخوكم.
دائم الأمل
إقتباس(البدار الاول @ Feb 21 2010, 04:46 AM) *
حقيقة ما نشر يا حبذا لو يقوم البعض بجمع الكثير من هذه المواضيع في كتيب ويطبع ويوزع على الجيل الجديد ...........

فإن لم يكن بالأستطاعه عمل الكتيب فالاشاره على مواقع النت التي فيها مثل هذه المواضيع القيمه .


بارك الله فيك أخي البدار الأول

قامت مجلة الوعي بإصدار كتيب بعنوان "في عيون الغرب : الإسلام - الخلافة - حزب التحرير" وذلك في عددها الخاص 270-271



وهذ رابط التحميل :

في عيون الغرب : الإسلام - الخلافة - حزب التحرير (هدية مجلة الوعي)
دائم الأمل
إقتباس(جيل التحرير @ Feb 21 2010, 05:24 AM) *

شهادة الأعداء ليست هي مقياس صلاح الفكرة أو قوتها، والعدو يراقب ويدرس ولا يمكن أبداً أخذ ما يقول مرجعاً ومقياساً لمدى نجاح الفكرة أو قوتها وإن كنا نرى أن ظاهره صحيح. وهذا صحيح وينطبق حتى على ما نعتقد بقوة ويشهد واقع الحال به أنه فعلاً صحيح. ففكرة الخلافة وأن الصالحين مستخلفون ووارثون للأرض هذا نعتقد فيه إعتقاداً، ولن يزيده تصريح فلان أو علان أو دراسات مراكز البحث قوة أو ضعفاً. وإنما الهام في تلك التصريحات هو ما يكتنفها من سياق وإطار من أجل البحث والتحليل بما يفيد الدعوة.

------------------------
والمتتبع لأحداث العشر سنوات الأخيرة، يرى بوضوح إستغلال كلمة الخلافة عند السياسيين من أجل التخويف وإستنفار الغربيين في الحرب الدائرة حالياً. حتى آل الأمر إلى ما آل إليه. فهي فلتات إرادية متحكم فيها لأجل اشراك الرأي العام الغربي في المجهود الحربي وضمان دعمه له. وسوف يواصل سياسيو الغرب انتهاج نهج الفلتات المضبوطة من أجل التوظيف السياسي الإستراتيجي كما تفعل أمريكا منذ ثمانينات القرن الماضي. ويعتمدون في ذلك على دراسات وبحوث لمراكز متخصصة، وهذه الأخيرة هي التي تهم حامل الدعوة بصفة أولية. فهي تستشرف المستقبل وتقترح خططاً ومخططات وتحدد الموارد اللازمة وما إلى ذلك.


وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

بوركت أخي خالد

نعم أخي ، شهادة الأعداء ليست المرجع والمقياس في صلاح الفكرة ونجاحها فالمقياس عندنا واضح وفق منهج شرعي واضح لا نحيد عنه بإذن الله

إلا أن هذه الشهادات والتصريحات و "الفلتات المضبوطة" إنما هي مؤشر على ما يدور في صدورهم لما يرونه على أرض الواقع من انتشار عالمي للحزب رغم أنوفهم جميعاً لأنه حزب يعرف ماذا يريد وكيف يصل إلى ما يريد آخذاً بكافة أسباب النصر و مستبشراً بوعد الله سبحانه بأن الأرض يرثها عباد الله الصالحون لا سواهم

لقد ملأت سمعة الحزب الآفاق وارتبط اسمه ارتباطاً وثيقاً بالخلافة كما ارتبط اسمها به ومع ذلك لا زلنا نسمع و نرى من يدعي جهلاً أو تجاهلاً أن الخلافة خيال صعب المنال و أن العمل لها دون طائل !!

أما الأهداف الخبيثة لسياسيي الغرب ومفكريهم من هذه التصريحات فهي كما تفضلت به أخي خالد ، ألا و هي تخويف و استعداء واستنفار الغرب بل العالم كله ضد خطر قادم محدق لا و لن يتمكنوا من إيقافه طالما أن وراءه رجال صدق يصدقون الله و هو ناصرهم بإذنه تعالى ولو بعد حين

ورغم أن حكام الضرار عندنا تلاميذ نجباء لأسيادهم إلا أنهم لا يجرؤون لا هم ولا أبواقهم الإعلامية على ذكر الحزب على الملأ ، لأنهم يدركون تماماً أن ذلك عامل آخر من عوامل انتشار الحزب ولذلك فهم غالباً ما يتحاشون ذكره

وعلى أية حال فليجمعوا كيدهم جميعاً و ليستعينوا بمن يشاؤون من شياطين الإنس والجن ، فإننا متوكلون على الله وحده

نعم أخي إنه الله الذي لا إله إلا هو ، سبحانه ما أعظمه ... سبحانه ما أحلمه ... عزيز قوي ذو انتقام

أما بخصوص المراكز المتخصصة التي تصدر الدراسات والبحوث المسمومة فهي كما تفضلت به :

إقتباس(جيل التحرير @ Feb 21 2010, 05:24 AM) *
وعمل حامل الدعوة هو في دراستها وكشفها ورسم خطط مضادة لها
-----------------
فلا يكفي أن يذكر إسم حزب التحرير أو الخلافة، حتى تضفى المصداقية على المادة وتكون شهادة عدو. وإنما دور طلائع التغيير والتحرير هو في إستكشاف ما يخفى على معظم الناس من حيثيات وظروف ودوافع وأفكار وشبهات ترد في تلك المادة، لأجل كشفها على حقيقتها للأمة.
دائم الأمل
حزب التحرير في باكستان في دائرة الاهتمام البريطاني


نشرت مجلة مشروع تقرير الأمن الإنساني بتاريخ 19-2-2010 ملخص ورقه علميه أعدتها وحدة أبحاث الأمن الباكستاني التابعة لقسم دراسات السلام في جامعة برادفورد في بريطانيا بعنوان "تقييم خطر حزب التحرير"، ركّزت على تقييم خطر الحزب في باكستان. ومما جاء في الملخص:

يشير الخبراء إلى أن حزب التحرير يمثل تهديدا جادا لأمن النظام في باكستان، وأنه بالرغم من حظر حزب التحرير في باكستان الا أن الحزب ينشط بقوه في ذالك البلد. حيث يروج إلى التغيير السياسي والاجتماعي و يدعو لإقامة الدولة الإسلامية التي تحكم بالشريعة.

ويتهم التقرير حزب التحرير بمدحه لأعمال العنف والتي تشمل خطف وتفجير الطائرات، كما وينتقد التقرير سياسة الانقلابات العسكرية التي يدعو لها الحزب في غالبية البلاد الإسلامية.

ويضيف التقرير: "حزب التحرير يدّعي رسميا بأنه لا يستخدم العنف ويصف الاتهامات المثارة ضده بأنها لا تعدو أن تكون مزيجا من التلفيقات, والمواد المجمعة من مواقع متطرفة وخزانات التفكير لدى المحافظين الجدد في أمريكا, ومواد مجتزئة من نصوص الحزب، لتدعم الدعاية ضد الإسلام. ويقول التقرير أن حزب التحرير يدعي أنه يعمل بالعلن وليس له أهداف مخفية.

وقد ركزت الورقة البحثية حول حزب التحرير على أهداف تتعلق بالمفاهيم والمعتقدات التي يحملها حزب التحرير, خصوصا أدبياته حول الخلافة, ونظرته العدائية تجاه الغرب خصوصا أمريكا, بالإضافة إلى انتقاده للحكومة والجيش الباكستاني.

23-2-2010

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
دائم الأمل
فرانك جيفني ، رئيس دائرة السياسة الأمنية المركزية و مساعد وزير الدفاع سابقاً ، متحدثاً إلى قناة Fox News عن حزب التحرير و مؤتمر الخلافة
الذي عقد في أميركا 2009 (فيديو مترجم)

Hizb ut tahrir's Chicago conference coverage on Fox News



فرانك جيفني متحدثاً لقناة Fox News عن نشأة الحزب و مراحل عمله وسعيه الحثيث لإقامة الخلافة وتطبيق الشريعة والخطر الذي يمثله بالنسبة لأمريكا والعالم ككل
حيث يدعو أيضاً إلى حظره أسوة بألمانيا وغيرها من الدول التي أدركت خطورة انتشاره مع محاولة ربطه بالأعمال المادية

Islamic Supremacist Group Holds First U.S. Conference

دائم الأمل
إعرف عدوك

مركز نيكسون للأبحاث يدعو إلى محاربة حزب التحرير


عقد في تركيا مؤتمر بعنوان «تحديات حزب التحرير: فهم ومحاربة الإيديولوجية الإسلامية المتطرفة» في أيلول 2004م في إستانبول (آخر عاصمة للخلافة الإسلامية)، برعاية مركز نيكسون للأبحاث، على مدار يومين. وقد خصص المؤتمر للبحث في هيكلية حزب التحرير وعقيدته، وطريقة تفكيره، وطريقة عمله، وعدائه للسامية، وانتشاره العالمي.

وتناولت جلسات المؤتمر نشاطات حزب التحرير في الشرق الأوسط، وتركيا، وآسيا الوسطى، وأوروبا، وأميركا. وتطرقت إلى تمويله، وكيفية نشر أفكار إيديولوجيته، وكيف أنه استفاد من الإنترنت في كسب الرجال والنساء، وخاصة غرف الدردشة، واستغل قوانين المجتمعات الغربية المفتوحة لكسب أعضائه.

لقد شارك في هذا المؤتمر العدائي، وزير العدل التركي شيشك، وبعض الحركات التي تسمى زوراً وبهتاناً بالإسلامية، من مثل المجلس الأعلى الإسلامي في أميركا، وحزب الإحياء الإسلامي في طاجيكستان، إلى جانب مشاركة يهود مثل ريوفين باز مدير «مشروع بحث الحركات الإسلامية» في مركز الثقافات في (إسرائيل).


الخلاصات الرئيسية:

لقد خلص المؤتمر، بعد عقد لقاءاته المكثفة، إلى خلاصات رئيسية عن حزب التحرير وملخصها:

- حزب التحرير حركة عالمية إسلامية، متطرفة، سياسية، تهدف إلى قلب الحكومات الغربية والإسلامية، وإعادة الخلافة.

- حزب التحرير لديه سياسة «القلوب والعقول» ذات الثلاث مراحل، والتي تهدف إلى تغيير المجتمع لثورته الإسلامية «السلمية». في المرحلة الأولى يثقف أعضاءه بتاريخ الحزب، وفلسفته، وإيديولوجيته. خلال المرحلة الثانية، يشجع الأعضاء على الاحتكاك والوصول إلى المجتمع، وإيجاد علاقات مع مراكز القوة. وعندما يصل الحزب إلى ثقل معين تبدأ المرحلة الثالثة، حيث يطلب من كل من هو على اتصال بهم أن يقلبوا نظام الحكم سلمياً، وتبلغ هذه المرحلة أوجها عندما يكون الشعب مستعداً لإقامة الخلافة.

- حزب التحرير نفسه لا ينخرط في أعمال إرهابية، إلا أنه لا ينكر ولا يستبعد استخدام القوة للوصول إلى هدفه. وبالرغم من أن حزب التحرير ليس حركة عنفية رسمياً، إلا أن أعضاءه يشاركون في حركات الجهاد المسلح كأفراد، وليس كممثلين عن الحزب.

- أعظم خطر يمثله حزب التحرير هو أثر إيديولوجيته في هيكلة المجتمع المسلم الدولي. عقيدة حزب التحرير القطعية والمليئة بالحقد تتضمن عداء للسامية، ومناهضة الديمقراطية الرأسمالية بقوة.

- نما حزب التحرير ليصبح حركة دولية فعلاً، تعمل بشدة في أوروبا، وتحقق كسباً كبيراً، مستغلة الحريات الموجودة في المجتمعات المفتوحة. والديمقراطيات الغربية مازالت تسمح للحركة بالعمل بالرغم من نشر دعاية العداء للسامية. ونشاطات الحزب الأوروبية تهدف إلى كسب طلبة الجامعات، وأفراد الطبقة المتوسطة. ويعتبر حزب التحرير جذاباً للشباب المحبطين والمهاجرين الذين فقدوا الثقة بالأنظمة التي يعيشون في ظلها، بالإضافة إلى رفضهم للقيم الغربية.

- بالرغم من صعوبة التأكد، إلا أن أعضاء حزب التحرير يقدرون ببضع مئات إلى بضع ألوف في كل دولة يعمل فيها الحزب، ويدار من خلال نظام مركزي عمودي في الخلايا... وكل عضو منهم مدرب إيديولوجياً مما يجعل تأثيره كبيراً.

- خطر حزب التحرير الرئيسي في الغرب هو رسالة «عدم الاندماج» وإذا اختار المسلمون الذين يعيشون في الغرب عدم الاندماج، واستمروا في نهج حياتهم القائم على التعاليم الإسلامية، فمما لاشك فيه حدوث اصطدام بين المسلمين وغير المسلمين على المدى البعيد. وهذه النقطة بالذات مهمة لأوروبا التي مازالت تحاول متعثرة إذابة مواطنيها المسلمين، وبالتالي من الممكن أن تواجه عدم استقرار إذا نجحت سياسة عدم الاندماج.

- المنطقة الثانية من حيث الأكثر فاعلية لعمليات حزب التحرير هي آسيا الوسطى، وخاصة أوزبكستان، حيث الناس في حالة إحباط متزايد، بسبب القمع السياسي، وتردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية... فهناك العديد من المسلمين، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، يريدون أن يتعلموا دينهم (الإسلام) وبالتالي استطاع حزب التحرير ملء هذا الفراغ في التدريس الذي أحدثته سبعون عاماً من اللادينية السوفياتية.

- حزب التحرير ناجح لعدة أسباب أولاً قدرته على التكيف، مما يجعله قادراً على نسج رسالته وطريقته بما يناسب شعوب دول مختلفة. مما يسمح له بإيصال رسالة موحدة إلى جميع الدول التي يعمل فيها.

التوصيات:

حزب التحرير في طريقه ليصبح ظاهرة دولية. وبالتالي يتطلب من الولايات المتحدة وأوروبا أن تعد استراتيجية شاملة للتعامل مع خطره، ليس فقط في دولهم، ولكن أيضاً في المناطق الأخرى مثل آسيا الوسطى. لذلك تم اقتراح مجموعتين من التوصيات: الأولى تتطرق للحزب في الغرب في أراضينا حيث المجتمعات المفتوحة، والأخرى لمناهضة حزب التحرير في ولايات آسيا الوسطى.


الغرب:


- عدم تعامل دول الغرب مع حزب التحرير من وجهة نظر الحرية الدينية. فحزب التحرير هو حزب سياسي لا يشارك في أي نظام سياسي، ولكن يريد قلب هذه الأنظمة السياسية. وحزب التحرير مناهض للحريات الدينية، فهو يعلم نوعاً معيناً من الإسلام لاستخدامه كأداة سياسية، وليس للتنوير الروحي.

- إدراك أن حزب التحرير يعمل على نشر العداء للسامية، وهو مليء بالكراهية، ومناهض للأفكار الدستورية، مستفيداً من "التسامح" الغربي. وحزب التحرير يستخدم شعارات ومبادئ الغرب لإضعاف الهيكلية الاجتماعية الأساسية، حيث الناس من قوميات مختلفة، وديانات مختلفة، وأعراق مختلفة، يكافحون للعيش بعضهم مع بعض سلمياً. بهذا "التسامح" الغربي، وبترك حزب التحرير ينشر رسالته، فإن الغرب يسمح بنشر "عدم التسامح" في الأوساط الإسلامية. إننا نحتاج إلى وسائل جديدة، مثل تشريع قوانين "جرائم الكره" و"الدعاية إلى الكراهية".

- التعلم من المثال الألماني، حيث استطاعت ألمانيا أن تحظر حزب التحرير في يناير 2003 بإثبات أن الحزب هو منظمة مناهضة للدستور، ومعارضته للأسس الديمقراطية للدولة. هذه الحجة بنيت حول طريقة عمل الحزب التآمرية للغاية، وتشجيعه على استخدام العنف كوسيلة لتحقيق أهدافه السياسية، ومحاولاته للتحريض على العنف.

- محاربة حزب التحرير والحركات الإسلامية الأخرى المتطرفة على المستوى الإيديولوجي. في الحرب على الإرهاب، اتخذت الولايات المتحدة وحلفاؤها إجراءات أمنية وعسكرية مثل منع القنوات المالية لهذه المجموعات الإرهابية. وعلى المستوى الإيديولوجي، الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمكن حزب التحرير من كسب "قلوب وعقول" المسلمين، يجب التعامل معها مباشرة.

- النقطة الأكثر إلحاحاً هي الحاجة لتغيير الانطباع بأن السياسة الخارجية للولايات المتحدة "غير عادلة". إن العدل هو أهم فكرة عند المسلمين، والذين لا تمثل لهم الديمقراطية شيئاً من غير العدل. يجب على الولايات المتحدة أن تعمل أكثر على أعلى المستويات لحل النزاع الإسرائيلي - فلسطيني. طالما أن هذا النزاع موجود، فجماعات مثل حزب التحرير سيجذب له أتباع، لأن القادة العرب سيستخدمون دعم أميركا لإسرائيل كحجة لتأخير الإصلاحات. إن مخالفات حقوق الإنسان، الفقر، والبطالة مرتبطة بشكل مباشر بالأمن الدولي. الدول الصناعية الثمانية بحاجة للإنفاق المادي بصورة أكبر على الفقراء في الدول الإسلامية. هذا يمكنه تغيير وجهة النظر القائلة بأن النظام الرأسمالي الغربي هو نظام عادل "منصف".

- إيجاد جو للجماعات الإسلامية التي تدعو للتسامح الديني وحوار الأديان، والسماح بإنشاء مدارس فكرية غير عربية للمسلمين في الغرب، هما أفضل طريقة لدحض أفكار حزب التحرير. إلى اليوم، المسلمون الذين يعيشون في الولايات المتحدة وأوروبا تعلموا الإسلام إما من أئمة مدعوين من السعودية وناشطين، وإما من حزب التحرير. العلماء والأئمة الذين تلقوا أفكارهم الإسلامية في دول أخرى مثل تركيا، آسيا الوسطى، أندونيسيا، أو ماليزيا، باستطاعتهم أن يقدموا فهما أكثر تسامحاً للإسلام، والذي تطغى عليه الناحية الروحية، ويرحب بالتعايش السلمي بين الأديان والثقافات.


- دعم الجهود التي تحارب نشر الإيديولوجية الإسلامية المتطرفة بصورة مناسبة. في التعامل مع المنظمات الدولية، ونشاطات المخابرات، ومحاربة الإرهاب، ومراقبة العمليات المالية، كل هذا يحتاج إلى تعاون دولي، وهو مكلف للغاية. الغرب يحتاج لدعم هذه الجهود مادياً، على سبيل المثال، عن طريق تخصيص نسبة معينة من ميزانيات الدفاع لمواجهة هذا الخطر الأمني.

آسيا الوسطى:


- تقبل شرعية فكرة بأن حزب التحرير حركة غير شرعية، ومحاربته باستخدام النقاش السياسي الرسمي بدلاً من الحجج الدينية. دول آسيا الوسطى لا يجب أن يقال لها بأن تعامل حزب التحرير على أساس أنه حركة دينية. حزب التحرير يدعو أعضاءه لممارسة أعمال غير دستورية لقلب حكوماتهم، ما يوجب اتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. حزب التحرير لا يأبه بالحرية الدينية ولا بالتسامح، بل يعنى بتأجيج التغيير السياسي. على دول آسيا الوسطى أن توصل لأبنائها أن ما يقوم به حزب التحرير من توزيع منشورات ليس له علاقة بالإسلام.


- العمل مع تركيا لإيصال ما يلي:

أ - الإسلام، والديمقراطية، والحداثة، كلها متجانسة ومكملة لبعضها.
ب - كما تعلمتْ تركيا، فالتعذيب يؤدي إلى تشدد أكبر: فالسجون يجب أن تُقَوَّم، ويجب تقديم ظروف معيشية جيدة للسجناء، ومعاملتهم معاملة إنسانية.
جـ - من خلال أئمة تركيا وعلمائها المدربين بكفاءة، تستطيع تركيا المساعدة في تقديم القاعدة الفكرية الجيدة؛ ليزدهر الإسلام التقليدي العرفي في آسيا الوسطى.

- التعاون مع دول آسيا الوسطى للوصول لفهم أفضل حول المحفزات التي يمكن تقديمها لتفعيل جهود الإصلاح، كتلك التي تقدم لتركيا من الاتحاد الأوربي في إطار عضوية الاتحاد الأوربي. بالنسبة لتركيا فإن التواصل (مع الاتحاد) هو الذي شجع الإصلاح وليس الانعزال.

بالإضافة إلى ذلك اقترحت الخطوات التالية على حكومات آسيا الوسطى نفسها؛ لتتعامل مع حزب التحرير بشمولية وفاعلية:

- لا تقوم بسجن أو تعذيب أعضاء حزب التحرير بصورة عشوائية. فمثل هذه الطرق تقوي من اعتقاد العضو بضرورة قلب الحكم.بالإضافة إلى أن السجن هو مكان مثالي لإنعاش إيديولوجيته المتطرفة.

- إدراج مناقشة الثقافة الإسلامية التقليدية في التعليم العلماني. في دول آسيا الوسطى. معظم الذين يلتحقون بحزب التحرير ليتعلموا الإسلام إنما هو لعدم وجود خيارات تعليمية أخرى. من جهة أخرى، فثقافة آسيا الوسطى الأهلية والممتدة لألف سنة، قائمة على أساس التسامح الديني، ما يجعلها الأداة الأقوى فاعلية في منع استيراد الإيديولوجية الشرق أوسطية المتطرفة.

- إيجاد مشيخة (دينية) متعلمة في آسيا الوسطى. تحتاج دول آسيا الوسطى لمقاومة الإسلام المتطرف بإيجاد نسخة من الإسلام التقليدي العرفي الذي كان عبر التاريخ متسامحاً (مع الأديان الأخرى). هذه النسخة من الإسلام يمكن أن تجد لها صدى، وأن تدرَّس عن طريق تحسين جودة المعرفة الإسلامية عند المشايخ.


- فتح باب العملية السياسية، فغياب المنافسة الصحيحة للتعبير عن وجهات النظر والسخط السياسي، لن يترك المجال أمام الناشطين سياسياً في آسيا الوسطى إلا للالتحاق بالحركات السرية مثل حزب التحرير.


- تطبيق إصلاحات سياسية تسمح بدمج الحركات الإسلامية في العملية السياسية سلمياً. بسبب طبيعة أهداف حزب التحرير، ونفوره المطلق من الهيئات الحكومية، فلا يمكن دمجه في العملية السياسية. ولكن باستطاعة حكومات آسيا الوسطى الوصول إلى الجماعات الإسلامية الأخرى التي تحترم الهيئات الدستورية، وبالتالي تعزيز وجود الإسلام المعتدل داخل حدودها.

- إيجاد قاعدة للأمن الاجتماعي والتطوير الاقتصادي للقطاع الخاص في آسيا الوسطى، وهذا سيساعد في اجتثاث جذور التطرف.

- توظيف جميع الموارد الإعلامية لنشر القيم الإيجابية والتفاهم الديني. دول آسيا الوسطى يجب أن تشجع باستمرار حوار الأديان،والحوار الفكري، لتبديد الشكوك، وتقوية التجانس بين الأديان.

( مجلة الوعي - العدد 214)
دائم الأمل
قادة الغرب ومفكروه محتارون في كيفية مواجهة حزب التحرير الذي يهدد حضارتهم

الخميس, 31 كانون ثاني 2009

نشرت مجلة الفورين بوليسي مقالا للكاتب كريستيان كيريل، في تاريخ 22/12 يتحدث فيه عن حزب التحرير وعدم إمكانية حظر الغرب له في الوقت الذي يشكل فيه تهديدا حقيقياً لهم ولمصالحهم.

بدأ الكاتب مقاله بالسؤال، هل يشكل حزب التحرير الإسلامي تهديداً للمجتمعات الغربية؟ ويجيب قائلا: يمكن أن يكون الجواب نعم، لكن هذا لا يعني وجوب حظر الحزب.

خلال هذه الأسابيع تورط حزب العمال البريطاني والمحافظون المعارضون في شحن العداء ضد الإسلام، ولكي نكون أكثر دقة ضد تنظيم إسلامي يسمى حزب التحرير. هاجم ديفيد كامرون، قائد منظمة "توري" حكومة غوردون براون بسبب زعمه أنّ الحكومة تنفق أموال دافعي الضرائب على مدرسة يعمل فيها اثنان من حزب التحرير، حيث يعلّمون الطلاب الأيديولوجية الإسلامية. وفي سؤال وجّه إلى وزير التعليم، أكد على أنّه لا علاقة للمدرسة بحزب التحرير. ويصف كاتب المقال الوضع، بالمعقد والمتشابك لأنّ الكثير من البريطانيين داخل الحكومة وخارجها يطالبون باستمرار بضرورة حظر حزب التحرير.
ثم يحاول الكاتب إعطاء لمحة موجزة عن الحزب قائلا: هناك شئ مؤكد وهو أننا سوف نسمع الكثير عن حزب التحرير في الأعوام المقبلة. لقد تأسس حزب التحرير قبل حوالي 56 سنة في القدس التي كانت تحت الحكم الأردني، ويقدّر بعض الخبراء عدد أعضاء الحزب حول العالم بمليون، حيث يقبع الكثير منهم في السجون. حزب التحرير محظور في دول عديدة، منها دول دكتاتورية مثل أوزبكستان وسوريا ودول أخرى مثل باكستان والأردن وتركيا وبنغلادش، ومنها دول أوروبية غربية ديمقراطية مثل ألمانيا والدنمارك. لكن الدول تحكم وتقيّم الحزب بناء على كثرة وضخامة أدبياته التي يستمر في إصدارها عن طريق النشرات والكتب وآلاف المواقع الاليكترونية التي تبدو مزدهرة ومتفوقة. لقد تناولت الصحافة الأمريكية اسم الحزب حديثاً، عندما كُشف عن مشاركة المسلمة داليا مجاهد – مستشارة الرئيس أوباما الدينية – في بث إذاعي لحزب التحرير.
ويضيف، لا شك أنّ نجاح الحزب عبر السنين يرجع إلى وضوح ما يريد أن يصل إليه في النهاية، وهو بناء الخلافة، الدولة الإسلامية التي توحد جميع المسلمين في العالم. على خلاف القاعدة التي تدعو إلى غايات غير واضحة وغير محددة. إنّ حزب التحرير يركز في عمله على السياسة بدلاً من الأعمال المادية، ويقول أنّه يجب على المسلمين أن ينهضوا عن طريق التثقيف والدعوة والأعمال السياسية حتى يفهموا حاجتهم إلى أخذ زمام الأمور في بلادهم وتوحيد الأمة الإسلامية. ويستشهد الكاتب، بما يقوله الحزب من خلال آلاف النشرات التي تفيد أنّه: إذا ما استطاعت الأمة الإسلامية النهوض كأمة إسلامية، فإنّها سوف تكون قادرة على حماية العالم من قوى الشر التي تتحكم بها وتستعبدها وتجعلها تعيش حياة بؤس وشقاء.
ثم يتحدث الكاتب عن سبب المشاكل التي وقع فيها الحزب، والأسباب التي أدت إلى حظره في بعض الدول قائلا، إنّ هذه الصراحة التي يتحدث بها الحزب هي التي أوقعته في المشاكل في كثير من الدول الديكتاتورية، التي يخالف الحزب فيها القانون. وعلى الرغم من ادعاء الحزب عدم دعوته إلى العنف، إلا أنّ الحزب ما زال يتعرّض إلى الأذى في كثير من المجتمعات الليبرالية لأنهم ينظرون إليه على أنّه حزب متطرف ومتعصب. لقد أصبح الحزب محظورا في ألمانيا على سبيل المثال، حين تم تشبيه الحزب بالنازيين الجدد. وفي الوقت الذي يصر المسئولون في الحزب على أنّهم ضد الصهيونية وليسوا ضد السامية، إلا أنّ هناك عدة دراسات لأدبيات الحزب أظهرت أنّ هذا التفريق لا يشكل مانعاً من حظر الحزب لأنّه غير مطابق للواقع. لقد تم حظر الحزب في الدنمارك بسبب أمور عديدة، منها توزيع نشرات تحث المسلمين على قتل اليهود أينما وجدوهم، "وأخرجوهم من حيث أخرجوكم". ويضيف الكاتب، عندما قرأت بعض نشرات الحزب في وسط آسيا صدفة في سنة 2001 صدمت بسبب تسميتهم الرئيس الأوزبكي "إسلام كريموف" "باليهودي كريموف". مع أنّه لا يوجد له أي خلفية يهودية على الإطلاق . بالإضافة إلى ذلك، هناك نشرة للحزب تقول أنّ المسلم إذا ارتد عن الإسلام فإنّه يواجه عقوبة الإعدام. – إنّه من الصعب قبول حكم مثل هذا الحكم وتطبيقه في المجتمعات التي تؤمن بالحرية والديمقراطية - .
ويسترسل الكاتب قائلاً، هناك مصدر قلق آخر وهو دور الحزب في تثقيف وتجهيز الأعضاء، حيث يقوم الحزب ببناء وحشد أعضاء أصوليين، ومن ثم استعمال هؤلاء الأعضاء بشكل علني في المشاركة في أعمال عنف. من بين هؤلاء الأعضاء البارزين في الحزب كان عمر بكري محمد، مؤسس جماعة المهاجرين، والذي ساءت سمعته بسبب مدحه وتأييده للمهاجمين في عملية 11/9، وكذلك بسبب إخفائه عناصر منظمة ليتم استخدامهم لاحقا في عمليات إرهابية، لقد تم كشف ذلك عندما قام المسئولون في الاستخبارات البريطانية بتفتيش بيت البريطاني عمر شريف، الذي حاول تفجير نفسه في حانة في تل أبيب سنة 2003، حيث وجدوا عنده نشرة لحزب التحرير. بالإضافة إلى ذلك، هناك صحفي بريطاني اسمه شيف مالك يدّعي أنّ هناك اثنين على الأقل من الشخصيات البارزة في القاعدة لها علاقة وارتباط بالحزب، وهم خالد شيخ محمد وأبو مصعب الزرقاوي.
بعد ذلك يحاول الكاتب نقل موقف ورد الحزب على الاتهامات قائلاً، إلا أنّ الحزب ما زال يصر على أنّه لا يمكن أن يتحمل مسؤولية أعمال كل شخص يرتبط به، وأنّ الحزب متمسك بطريقته للوصول إلى غايته والتي لا يستخدم فيها أي أعمال مادية.
ويضيف مستشهداً، قال عبد الوحيد "العضو الإداري في الحزب": " إنّ ثقافتنا السياسية تركز على عدم جواز استخدام العنف، وعلى أهمية إيجاد حلول فكرية وسياسية لمشاكلنا، نحن نقول ذلك لأننا نعتبر أنّ المشاكل في العالم الإسلامي هي نتيجة لعدم فهم أفكار الإسلام التي تقود إلى حل سياسي".
بعد ذلك يعود الكاتب ليتحدث عن صلب الموضوع الذي طرحه في بداية المقال، وهو تخبط الغرب وحيرتهم بين حظر الحزب الذي لا يوجد عندهم دليل واحد على أنّه يستعمل العنف أو أي أعمال مادية، وبين إدراكهم أنّ الحزب يشكل خطراً وتهديداً حقيقياً لهم، حيث يقول بالرغم من المراجعات التي قامت بها حكومتان في بريطانيا إلا أنّها فشلت في إصدار قانون يحظر الحزب، لأنهم اعتبروا أنّ الأفكار المتطرفة التي يدعوا لها الحزب غير كافية لحظره. وبنفس هذا المنطق ما زال حزب التحرير يعمل بشكل قانوني في كندا واستراليا والولايات المتحدة، حيث قام الحزب حديثاً بتنظيم مؤتمرات له في هذه الدول. يقول بعض المناهضين للحزب ربما تكون هذه السياسة أفضل طريقة للتعامل مع الحزب. من بين هؤلاء المناهضين حنّا ستيوارت وهي تعمل في مركز الترابط الاجتماعي البريطاني، حيث كتبت عن دراسة حديثة قامت فيها بالتحري عن مبدأ الحزب بالتفصيل. فيما يتعلق بالحظر تقول:" إنّ موضوع حظر الحزب يعني زيادة شعبيتهم والترويج لهم وتلميعهم". وتقول إنّ أفضل طريقة لمقاومة أفكار الحزب، هي سياسة "حشد الناس ضدهم" عن طريق تثقيف الناس وتوعيتهم على التطرف والتعصب وتفهيمهم ماذا يعني عدم قبول الآخر، بنفس الطريقة التي استعملت ضد الحزب الوطني البريطاني الفاشي، فعلى الرغم من أنّ هذا الحزب قانوني، فإنّ جميع السياسيين يعاملونه باشمئزاز. وتدلل على صحة ما ذهبت إليه بمثال من الموقف الذي اتخذه اتحاد الطلاب البريطاني والذي نصح الكتل الطلابية بوجوب عدم المشاركة في مناظرات حزب التحرير. وتقول أنّه يجب على جميع أفراد المجتمع أن يقفوا ضد أفكارهم وأهدافهم. وتضيف، يجب على الحكومة أن لا تقوم بدعم نشاطاتهم أو تقديم أي نوع من الدعم لهم.
وفي النهاية يأتي الكاتب إلى الخلاصة قائلاً، بعد كل ذلك يمكن القول أنّ حظر الحزب له مساوئ. حيث يشير إلى كلام فليكس كورلي، الذي يعمل كمراقب للحريات الدينية في بلدان الاتحاد السوفييتي السابق، حيث قال: أنّ حظر حزب التحرير في تلك البلاد لا يبدو أنّه كان حلا لإنهاء مشكلة التطرف الديني، بدليل أنّ الحزب بقي يعمل بنشاط منقطع النظير، حتى في الدول التي تم حظره فيها.
وفي مقارنة سريعة بين الحزب والقاعدة يقول كورلي: يجدر القول بأنّه من الملاحظ أن القاعدة – التي تعتبر جماعة صغيرة نسبيا بالنسبة إلى عدد أعضائها، حتى أنّه في هذه الأيام تم محاصرتها أكثر وتحجيمها – بدأت تروج لفكرة الخلافة قبل حوالي 20 سنة. بينما حزب التحرير الذي يدعو إلى فكرة الخلافة لأكثر من نصف قرن ما زال يتقدم وبقوة.
ويضيف كورلي، من مساوئ حظر الحزب أنّه سيعطي مصداقية لما يقوله الحزب من أنّ الدول الغربية وعملاءهم الدكتاتوريين في العالم الإسلامي يشاركون في الحرب على الإسلام.
وأخيرا يقول الكاتب أنّ كورلي يؤكد على رأيه الذي يقول فيه: " إنّ أفضل طريقة لمقاومة التطرف الديني هي إعطاء الحرية الدينية. في الوقت الذي يقر فيه كورلي ويعترف قائلاً: إنّه من الدقة في الكلام أن أحزاب مثل حزب التحرير تضع الغرب في امتحان صعب أمام مبدأ الحرية الدينية.
30/12/2009
(المكتب الإعلامي لحزب التحرير-فلسطين)

دائم الأمل
طالما أننا نتناول أقوال الغرب عن حزب التحرير و الخلافة فإننا سنستعرض أيضاً بعض أنشطة الحزب العالمية التي أرقت كبار ساسة الغرب و مفكريهم ، إضافة إلى لفت النظر إلى التعتيم الإعلامي المضروب على الحزب و نشاطه العالمي في محاولة بائسة لخنق دعوته التي ملأت الآفاق رغم أنف كل من يحاول عرقلة مسيرة مباركة لدعوة مباركة تعهد الله بنصرها ولو بعد حين :

تضحيات و نشاط عالمي من أجل الخلافة

Global work and sacrifices for the Khilafah

2008/2009


International round-up




التقرير الشامل لشبكة الناقد الإعلامي عن التعتيم المضروب على حزب التحرير لعام 2009

الجزء الأول



الجزء الثاتي



الجزء الثالث


أبو الصابر

ولكن يا أخوة في الفيديو الأول عندما تحث بوش عن الخلافة من اندونيسيا الى اسبانيا
قال : المجاهدون في العراق يريدون أن يفعلوا ذلك ، دققوا في الفيديو

ورأيت معظم التصريحات جاءت في الحديث عن العراق بل قالوا ان الارهابيون يريدون ان ينطلقوا من العراق

فأخشى أن كون عدم ذكر المجاهدين والقاعدة عند الحديث عن الخلافة تعتيم اعلامي في منتداكم وأنتم مَن ينبذ التعتيم

وأسئل الله أن لا يكون ذلك

جيل التحرير
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الأخ أبو الصابر،

إلى متى يجب أن يردد المرددون -جازاهم الله خيراً- أن حزب التحرير يعمل في الأمة ومعها وبين ابنائها أفراداً وزرافات ومنها القاعدة والإخوان وأحزاب سياسية وجيوش وناس عاديين، وغيرهم كثير؟

الحرب على الخلافة قد بدأت منذ قرون. الحرب على العاملين على إقامة الخلافة بعد سقوطها وعلى رواد الفكرة العاضين عليها بالنواجذ وهو حزب التحرير، لم تبدأ مع بوش وإتخاذه القاعدة شماعة من أجل محاربة الإسلام والمسلمين والحيلولة دون عودة الخلافة. بل بدأت منذ ثمانينات القرن الماضي مع نيكسون وريغان وكيسنجر.

فما إن تلاأى إنتصار الرأسمالية على المبدأ الشيوعي حتى بدأ الساسة والمفكرون في إستشراف العدو المقبل من المباديء، ولم يكن غير الإسلام وما يسمونه الإسلام السياسي المنادي بالخلافة، وليس يدعو للخلافة آنذاك غير حزب التحرير، بل انني كنت شاهد عيان والعديد يشهدون إن عايشوا فترة الثمانينات كيف يسخر الناس و"الإسلاميون" في مقدمتهم من فكرة الخلافة ومن حزب التحرير ومن شبابه!

الآن أصبح للخلافة رأي عام. الكل يتنازعها. والفضل لله ثم لشيخ وعصبة حوله عرفوا معنى كلمة مبدأ وبلوروا أفكاره ووضحوها ومنها فكرة الخلافة. حتى أن الحزب الذي أسسه أصبح يعرف بحزب الخلافة. ورحم الله الشيخ تقي الدين وطيب ثراه وجعل الجنة مثواه. وعجل الله لنا بالنصر إن شاء الله. وفي ذلك فليعمل العاملون وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

لا فرق أخي بين أبناء الأمة إن كانوا من حزب التحرير أو من القاعدة أو من غيرهما. فالله يؤاخذهم بما غلب على ظن كل واحد منهم أنه حكم الله المبريء لذمته أمامه. ونرجو من الله أن يثبت أجورهم وأجور كل العاملين بما غلب على ظنونهم أنه العمل الواجب الإتباع ويعفو عن الجميع ويرحمنا جميعاً.

بقيت مسألة وهي ترجيح الطريقة الشرعية الواجبة الإتباع في واقعنا اليوم وتحديد الغاية والأعمال والأساليب المنتجة. وهذا يحتاج إلى تفصيل. ويتطلب من أي منا يرجو أن يلقى الله على العمل الذي يغلب على ظنه أنه مبريء للذمة أن يتفحص الأدلة والواقع ويفتح عقله وبصيرته و"لا يكلف الله نفساً إلا وسعها".

وبارك الله فيك.
أخوك.
دائم الأمل

بوركت أخي خالد
دائم الأمل
إقتباس(عبدالحكم @ Apr 8 2010, 10:04 PM) *
موسكال وزير الداخلية في شبة جزيرة القرم K حكومة ذاتية داخل اوكرانيا، فيها اغلبية مسلمة، كانت تحت حكم الخلافة العثمانية وكانت مسرح لمعارك بين المسلمين وروسيا تحت حكم القيصر.

في جوابه عن سؤال بخصوص الاوضاع في شبه جزيرة القرم، وامكانية خسارة التتار في انتخابات (لقلة المشاركة والفعالية) المجلس الذي هو عبارة عن حكم ذاتي، يخوفهم بحزب التحرير ويقول ان حسب تقديراته ان لهم -أي حزب التحرير- 30 الف عضو ويضيف انها قوة هائلة، ويقول انه قادرون على جمع 30-40 الف مناصر، وينبه الجماعات المشاركة في الانتخابات من التتار:
ان حزب التحرير قادر على جمع هذا العدد بالفكرة لا بالمال ، ويقول يجب الاعتراف ان هذه المنظمة أكثر فعالية وتأثير من الاوكران يجلسون على أريكة واحدة ، يحاربون بعضهم البعض، ويبكون لأن لا أحدا يساعدهم.
----------

تكتل هاضم لفكرته، مبصر لطريقته، فاهم لقضيته، بارك الله تعالى بالقائمين عليه، ونصره بالمسلمين وفتح عيون اهل القوة وهدى قلوبهم وعقولهم عليه

اللهم امين

شهيد الخلافة
جزاكم الله كل خير على هذا الموضوع الرائع

حقيقة أخي دائم الامل منذ زمن ابحث عن هكذا موضوع بارك الله بك
دائم الأمل
إقتباس(شهيد الخلافة @ Apr 9 2010, 09:29 PM) *
جزاكم الله كل خير على هذا الموضوع الرائع
حقيقة أخي دائم الامل منذ زمن ابحث عن هكذا موضوع بارك الله بك

الحمد لله ... الحمد لله

إذاً ،، همتكم أخي الحبيب smile.gif

بارك الله فيكم و سدد خطاكم ووفقكم لكل خير
دائم الأمل
حزب التحرير الحاضر الرئيس في أوساط الشباب المسلم في بريطانيا

حسب دراسة أكاديمية في مجلة أوروبية


نشرت المجلة الأوربية للدراسات الاقتصادية و السياسية (European Journal of Economic and Political Studies) يوم أمس، دراسة بعنوان "دور الحرمان السياسي والاقتصادي والاجتماعي في تطرّف (ردكلة) الشباب المسلم في بريطانيا"، وهي للباحث إحسان يلماز من أصل تركي.

حيث درست الورقة تجربة الشباب المسلم في بريطانيا وقابليته للأيديولوجيات المتطرفة مع التركيز على حزب التحرير.

وناقشت الدراسة واقع الحرمان السياسي والاقتصادي والاجتماعي للشباب المسلم في بريطانيا والذي أضيف إليه التمييز العنصري ضدهم في مناخ ما بعد أحداث 11/9 و7/7 (تفجيرات لندن)، وبيّنت أن الحوادث العالمية تؤثر سلبا على المسلمين في العالم وتظهر انحياز الحكومات ضد المسلمين في الوطن والخارج، وربطت بذلك أيضا القضية الفلسطينية وقصة الكاتب رشدي (1989)، مما يجعل الشباب المسلم أكثر تطرفا.

ومن ثم بيّنت الدراسة أن خطاب حزب التحرير أصبح جذابا للشباب المسلم، الذي يعاني من هذه القضايا بما يشمل موضوعات الهوية (الثقافية)، والإقصاء، والعنصرية، والتمييز.

وأوضحت الدور الهام لأدبيات حزب التحرير -سهلة الحصول- والتي توفر مصدرا بديلا للمعلومات السياسية والتاريخية والتفسير الديني

(ويتضمن القصد في هذا التعبير الإسلام السياسي المنادي بعودة الخلافة).


10/4/2010

موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
دائم الأمل

إقتباس(دائم الأمل @ Apr 19 2010, 03:34 PM) *
ويذكر كذلك أن حزب التحرير ينشط في باكستان منذ عقود ويحظى بتأييد عريض في الشارع الباكستاني بسبب دعوته لإقامة الخلافة التي ستطبق الشرع وتنقذ أهل باكستان وجميع المسلمين من الضنك الذي يحيونه.

وكانت القوى الغربية قد أبدت تخوفها على لسان الكثيرين من مسؤوليها لا سيما الأمريكان مثل بايدن وكلينتون من نشاط الحزب ومدى تأثيره في أوساط الجيش والشعب الباكستاني.



دائم الأمل
الإسلام السياسي في آسيا الوسطى

والدور الذي يلعبه حزب التحرير




نشرت مجلة يوراسيا ريفيو للأخبار والتحليل مقالا للكاتب أمانيويل كراغيانيس بعنوان: الإسلام السياسي في آسيا الوسطى والدور الذي يلعبه حزب التحرير.

والكاتب امانيويل كاراجيانس هو بروفيسور مساعد في السياسة الروسية والاتحاد السوفييتي سابقاً، في جامعة مقيدونيا في سالونيك واليونان، ويعمل أيضا كمفتش في جامعة ميريلاند في مركز ستارت، ألف كتاباً جديداً عن حزب التحرير في آسيا الوسطى، وأسماه الإسلام السياسي في آسيا الوسطى والتحدي الذي يشكله حزب التحرير.

إليكم ترجمة أهم ما جاء في المقال :

يُعتبر حزب التحرير واحداً من أسرع الأحزاب الإسلامية السُنية نمواً في العالم.،غالبا لا يتم تناوله من قبل المراقبين بالتحليل والتمحيص الدقيقين بسبب عدم استخدام الحزب العنف للوصول إلى التغيير السياسي، ونتيجة لذلك فإنّه غير مدرج على اللائحة الأمريكية للمنظمات الإرهابية، مع أنّ حزب التحرير يتّبع أجندة تتعارض مع مصلحة الغرب، وبالتالي فإنّ الحزب يمكن أن يشكل تهديداً فعليا للولايات المتحدة وحلفائها.

إنّ معرفة حزب التحرير أمر في غاية الأهمية، لأنّ الحزب يُعتبر واحداً من أكثر الأحزاب الإسلامية شعبية، وعدد أعضائه يساوي عشرات الآلاف. صحيح أنّ الحزب يرفض استخدام العنف في هذا الوقت، إلا أنّه ترك باب الجهاد مفتوحاً في حال إقامة دولة إسلامية.

يتّبع حزب التحرير أجندة لجعل المجتمع أقرب إلى الإسلام من أجل إقامة الدولة الإسلامية بطريقة سلمية، إلا أنّ الحزب ذهب إلى تبني إستراتيجية تسمى النصرة، والتي تعني أنّ الحزب يمكن أن يدعم انقلاباً تقوم به قوات مسلحة إذا كانت تلك القوات تتبع أجندة إسلامية.

سأحاول في هذا المقال أن أعطي معلومات أساسية عن حزب التحرير، بالإضافة إلى إستراتيجيته في إقامة الخلافة الإسلامية، والتعريف بدور حزب التحرير في آسيا الوسطى، وفي أي المناطق يكثر نشاطه
.


معلومات أساسية عن حزب التحرير

تأسس حزب التحرير شرق مدينة القدس في سنة 1953 على يد العالم الفلسطيني الأصل تقي الدين النبهاني، منذ العقود الأولى لتأسيسه أصبح الحزب حركة عالمية، وينتمي إليه عشرات الآلاف من الأعضاء في العالم. مع أنّ الحزب نشط منذ بدايته في وسط آسيا، فإنّ لديه أتباعاً بأعداد كبيرة في الدول الغربية مثل الولايات المتحدة. يقود الحزب اليوم عطا أبو الرشتة، وهو فلسطيني الجنسية، درس الهندسة المدنية في القاهرة، وعمل في السابق كناطق باسم الحزب في الأردن.

حزب التحرير لا يعرّف عن نفسه على أنّه حزب ديني، بل حزب سياسي مبني على القيم الإسلامية. إنّ الحزب أثناء سيره لا يريد أن يصل إلى الدولة عن طريق إكراه الناس ليقبلوا بأجندته السياسية، بل يريد الحزب أن يقنع المجتمع بقبول أفكاره طوعا، وهذا سيقود حتما إلى تغيير الأنظمة.

ويضيف الكاتب، إنّ الحزب لا يستخدم السلاح ولم يلجأ إلى العنف، ولم يستخدم أي من الوسائل المادية في دعوته. ويقول أنّ الحزب لا يتوقع سقوط هذه الأنظمة والحكام من تلقاء نفسها، بل على العكس، صبر المؤمنين مطلوب لزعزعة هذه الأنظمة ومن ثم اجتثاثها. بالإضافة إلى ذلك فإنّ حزب التحرير طوّر مفهوم طلب النصرة لإزالة الأنظمة من الحكم. وهذا يعني أنّه يمكن لحزب التحرير أن يدعم انقلاباً منظماً من قبل الجيش إذا تبنى الإسلام كمبدأ له، مثال ذلك، تشجيع حزب التحرير لعناصر في الجيش الأردني للإطاحة بالحكومة الأردنية في سنة 1968 وسنة 1969 .


ويضيف الكاتب: أنّ الحزب يمكن أن يحقق هدفين من خلال طلبه النصرة لإقامة الخلافة، الأول هو تمكين حزب التحرير من الاستمرار في صراعه السياسي من غير التورط في مواجهة عسكرية مع الحكومة، والثاني دعوة القوى الأمنية إلى مبدأ الحزب للإطاحة بالأنظمة الموجودة وإقامة الدولة الإسلامية.

ويقول: أنّه من المهم أن يُلاحظ أنّ حزب التحرير لم ينشىء أي جناح عسكري له قط، وأن أعضاءه لم يقوموا بتوفير أي دعم عسكري لمحاولة الانقلاب في الأردن أو مصر، مع أنّ هذه المحاولات كان الهدف منها إقامة دولة إسلامية، بالإضافة إلى ذلك، فإنّ حزب التحرير لم يتورط في أي أعمال عنف أو أي انقلابات مدنية –انقلاب عن طريق الشعب- في العالم الإسلامي منذ منتصف السبعينات.

دور حزب التحرير في آسيا الوسطى

على الرغم من أنّ حزب التحرير له تأثير على الصعيد العالمي، بما في ذلك الولايات المتحدة والغرب، إلا أنّ نشاطه الأكبر هو في وسط آسيا، لأنّه يواجه منافسة قليلة من جماعات إسلامية أخرى في هذه المنطقة. وهناك عوامل كثيرة أدت إلى صعود حزب التحرير في آسيا الوسطى، من بين هذه العوامل كون غالبية سكان وسط آسيا من المسلمين، بالإضافة إلى سوء الأوضاع الاقتصادية في وسط آسيا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، حيث وفرت هذه العوامل تربة خصبة للجماعات الإسلامية من أجل دعم تغيير النظام الاجتماعي الحالي. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ فكرة الدولة الإسلامية جذبت الكثير من السكان، بسبب غياب التوجهات الحقيقية للاحتجاج والتظاهر ضد الحكومات الديكتاتورية في المنطقة. وهناك عامل آخر وهو انهيار النظام الاشتراكي الذي أدى إلى إيجاد فراغ أيديولوجي في آسيا الوسطى، والذي سعى الحزب لملئه عن طريق الثقافة الدينية.

يوجه الحزب دعوته إلى الأفراد والى كل من يريد الوحدة على أساس المبدأ، ويوجد لدى الحزب أجوبة جاهزة، ليس فقط على الأسئلة الدينية، لكن على جميع المسائل الواقعية.


هناك شعور واسع الانتشار بين الناس بعدم قدرة حكومات وسط آسيا على رعاية شئون الناس وتوفير حاجاتهم. إنّ مطلب تطبيق أحكام الشريعة يزداد من قبل حزب التحرير، لأنّه يعد الناس بحياة كريمة وعادلة. إنّ نظرته المتطرفة تدعو إلى الإطاحة بالأنظمة من خلال إجراءات سلمية، وهذا يلقى قبولاً من قبل العديد من الناس، الذين يرفضون استخدام العنف كطريقة للتغيير السياسي، حيث أنهم فقدوا الأمل في إمكانية إصلاحات حكومات وسط آسيا لنفسها.


إنّ ظاهرة صعود حزب التحرير في آسيا الوسطى بداية كانت في أوزبكستان. فمنذ نهاية التسعينيات نجح حزب التحرير في نشر رسالته في جميع أنحاء آسيا الوسطى، ونتيجة لذلك يعتبر حزب التحرير، الجماعة الإسلامية الرائدة في طاجاكستان وأوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان، حيث يضم الآلاف من الأعضاء في كل بلد من هذه البلاد، لقد كان رد هذه الحكومات على صعود الحزب إجراءات قمعية ضد أعضائه والمناصرين له، فكان لهذه الإجراءات القمعية تأثير عكسي، حيث زادت شعبية الحزب، وهذا يمكن لمسه عن طريق قدرته على الاستقطاب بين قطاعات واسعة من الجماهير في المجتمع، بالإضافة إلى الطلاب ورجال الأعمال والمفكرين والنساء، باستثناء تركمانستان، وهذا قد يعود إلى القمع الشديد الذي تمارسه الحكومة.

لقد سلك حزب التحرير إستراتيجية مختلفة في كل بلد من بلاد آسيا الوسطى في أماكن نشاطه، ففي أوزبكستان نشر الحزب رسالته بطريقة سرية، وفي قرغيزستان استغل جو الهدوء النسبي سياسياً للحكومة لشن حملة علاقات عامة، وفي كازاخستان ما زال كوادر الحزب يتكاثرون، بينما يتجنبون المواجهة مع الحكومة، وفي طاجاكستان اختار الحزب مواجهة الحكومة وحزب النهضة الإسلامي المنافس السياسي الرئيس للحزب، فاستطاع الحزب أن يحافظ على تماسكه وعلى أجندته الصلبة، واستطاع أن يركز بشكل تكتيكي على المشاكل الفريدة لكل بلد.

توقعات مستقبلية

حزب التحرير لا يشكل تهديداً فورياً لأمن دول آسيا الوسطى، إلا أنّه على المدى المتوسط والمدى البعيد يمكن أن يشكل تهديدا،ً خصوصا إذا استطاع أن يتحالف مع عناصر متطرفة داخل المؤسسة الأمنية أو القوات المسلحة للإطاحة بحكومة أو أكثر في منطقة آسيا الوسطى بالتنسيق مع جهازه للنصرة. إنّ رفض حزب التحرير للعنف السياسي مشروط بظروف الانتصار السياسي، فعندما لا تكون النصرة خياراً له، يهدف الحزب إلى أسلمة المجتمع ومن ثم الإطاحة بالنظام بشكل سلمي.

مع أنّه لا يمكن تصنيف الحزب على أنّه منظمة إرهابية إلا أن الآثار السياسية المترتبة على نفوذه المتنامي في المنطقة لا تزال خطيرة. إنّ الحزب يشكل عقبة أمام ظهور الديمقراطية في آسيا الوسطى، لأنّ شعبيته المتنامية سمحت لزعماء المنطقة بتدعيم مواقفهم ومقاومة دعوات غربية لتطبيق إصلاحات سياسية واقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، إذا ما استطاع الحزب بالتعاون مع القوات العسكرية من إقامة الدولة الإسلامية، سيكون هدفه التالي هو إقامة الخلافة الإسلامية، والذي سيضع هذه الدولة بلا شك في صراع مع جيرانها في المنطقة.


25-4-2010


موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
دائم الأمل
فيديو: القناة 24 الفرنسية حزب التحرير الممنوع في دول كثيرة يزدهر في إندونيسيا



بثت قناة France 24 ريبورتاجًا حول حزب التحرير في إندونيسيا استغرق حوالي 3 دقائق، وركز على تأثير حزب التحرير في إندونيسيا وبين أن له مؤيديون كثر وأنه لا شيء يقف أمام تقدم حزب التحرير، ووصف الحزب بالمتشدد والمتطرف على حد زعم التقرير.

اسماعيل يوسطنو الناطق الرسمي لحزب التحرير في إندونيسيا بيّن أن محاربة الإرهاب عبارة عن ستار لمحاربة الإسلام وأن سياسة أوباما لا تختلف عن سياسة بوش حيث أن قتل المسلمين في العراق وأفغانستان جار على قدم وساق.

ونحن هنا نقول: إن فرية تقسيم الإسلام إلى متطرف ومعتدل هي فرية ابتدعها المستعمرون لجعل الصراع داخل الإسلام بعدما انهزم الفكر الغربي في المواجهة الفكرية مع الفكر الإسلامي.

فقد قامت الاستخبارات الأميركية باستنساخ مخططات كاملة استخدمتها في الحرب الباردة للتفريق بين الشيوعيين المعتدلين والشيوعيين المتطرفين، لاستخدامها في الحرب على "الإسلام المتطرف". كما ورد على لسان بيتر رودمان أحد مساعدي هنري كيسنجر عندما كان وزيرًا للخارجية.

فالإسلام المعتدل المزعوم عندهم هو الذي لا يعادي الهيمنة الغربية على بلاد المسلمين، ويوالي الحكام عملاء الغرب الكافر ، وينشر قيمه العفنة باسم الإسـلام ، وذلك حسب تصريحاتهم .

أما "الإسـلام المتشدد والمتطرف" الذي يحاربونه فهو الذي لا يوالي الحكام العملاء بل يعاديهم ، ولا يرضى ببقاء كيان يهود حياً ، ويسعى لتحكيم الإسـلام بإقامة دولة الإسـلام ، وهو الذي يدعو لإنهاء الهيمنة والاستعمار الغربي.


وكما فشل الغرب في حربه المباشرة ضد أفكار الإسلام فإنه سيفشل في محاولة صياغة إسلام جديد واستعمال المسلمين ضد بعضهم، وستقوم الخلافة على منهاج النبوة كما بشر رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، على منهاج النبوة في مبادئها وفي شكلها ومناصبها وصلاحياتها وقوانينها.

قال رسول الله (ص): (ثم تكون خلافة على منهاج النبوة).

5/5/2010

موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين


----------------------


دائم الأمل
إقتباس(دائم الأمل @ May 6 2010, 12:56 AM) *
فيديو: القناة 24 الفرنسية حزب التحرير الممنوع في دول كثيرة يزدهر في إندونيسيا

على ما يبدو أن القناة الفرنسية حذفت ملف الفيديو عن حزب التحرير

إلا أن أحد الإخوة جزاه الله خيراً قام برفعه ثانية على اليوتيوب


دائم الأمل
Hizb ut Tahrir Ban Prime Minister's Questions Gordon Brown

الحاقد ديفيد كاميرون و سعيه الدؤوب لحظر حزب التحرير(فيديو سابق يجادل فيه غوردان براون)




و هذا رد حزب التحرير في بريطانيا على ديفيد كاميرون بتاريخ 13-4-2010 :


Our message to Cameron:

Ban HT and show the world what freedom and democracy really mean


Press Release



London UK, 13th April 2010 – David Cameron has called for a ban on Hizb ut-Tahrir in the Conservative party’s manifesto launched today which once again twists the truth and states that “a Conservative government will ban any organisations which advocate hate or the violent overthrow of our society, such as hizb-ut-tahrir”.

In response to this call , Taji Mustafa, media representative of Hizb ut-Tahrir in Britain said, "We say to Cameron and his like: ban Hizb ut-Tahrir if you dare to show the world the cowards you really are.

“Instead of accepting our challenge to debate ideas, he will try to ban an Islamic political party with over 50 years of non-violent political activism.”

There can be no better way to show people what hypocrites they really are - that their lofty talk of ‘freedom, democracy and pluralism’ are mere hollow words.”

“More people will come to realise what “neocons” Cameron’s Tories are - that the ‘liberal’ image the Tory front bench desperately tries to portray is no more than a façade for neoconservatism in Britain: to continue the war in Afghanistan and Pakistan, to offer uncritical loyalty to Israel and suppress Muslim political voices in Britain.”

Their desire to ban Hizb ut-Tahrir shows they really fear that our ideas have taken a hold amongst Muslims around the world, because of our uncompromising criticism of Western foreign policy in Muslim countries, and relentless call to replace tyranny and dictatorship in the Muslim world with an Islamic Caliphate that will bring security, stability, authority to the people, and accountability and justice - all enshrined in the Shariah.”

We say to Mr Cameron, do your worst but you can never ban our ideas from growing.

“His actions would simply be adding to the exposure of weakness of his own ideology, by adding a ban on a non-violent group to the West's record of Abu Ghraib, Guantanamo, rendition, torture and the abandonment of habeas corpus.“

“They justify invading Muslim countries on the basis of securing ‘freedom and democracy’ but then try to shut down political discourse through a ban.“

“In their world freedom only counts as long as you are subservient to the values dictated by these hypocritical and corrupt politicians. This is the hypocrisy of their freedom and we have no fear from that. Hizb ut-Tahrir will continue its work across the world.”


“We repeat our challenge to Cameron to face us in an open debate though we suspect the Tory party will not have the guts to take up this challenge. But if they try to ban Hizb ut-Tahrir, then the world will see who they really are and how weak their freedom and democracy really is.



موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا


---------------------------


ما شاء الله

رسالة قوية بكل معنى الكلمة من أخينا تاجي مصطفى (الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا) يتحدى فيها كاميرون و نفاقه و ديمقراطيته وتغنيه بكلمات جوفاء ممجوجة

كما تحداه في قبول مناظرة مفتوحة وقال أنه في حال منعهم للحزب فإن العالم سيرى حقيقتهم و حقيقة حريتهم و ديمقراطيتهم المزعومة

تصريح صحفي لأخينا تاجي مصطفى جريء كعادته و جدير بالترجمة وهو بعنوان :

رسالتنا إلى كاميرون : احظر حزب التحرير و دع العالم يرى حقيقة الحرية و الديمقراطية التي تدعونها

حيث جدد ديفيد كاميرون دعوته لحظر المنظمات التي تدعو للكراهية والعنف مثل "حزب التحرير" حسب زعمه

فرد عليه تاجي مصطفى بقوله :

"إننا نقول لكاميرون و أمثاله : امنعوا حزب التحرير إن كنتم تجرؤون و أظهروا للعالم كم أنت جبناء"

ثم تحدث عن نفاق كاميرون وتغنيه بكلمات جوفاء كالحرية و الديمقراطية ...

و بدلاً من قبوله لنقاش فكري فإنه يسعى لحظر حزب إسلامي له أكثر من خمسين سنة في الكفاح السياسي وحاولته لكبت صوت المسلمين في بريطانيا

وتابع تاجي مصطفى قائلاً بأن الرغبة في حظر حزب التحرير تعكس تخوفاً عالمياً من فكر حزب التحرير الذي تأصل في نفوس المسلمين في شتى أنحاء العالم

وتحدى تاجي مصطفى كاميرون قائلاً : "افعل ما بدا لك فإنك لن تمنع انتشار فكرنا"

ثم تحدث عن فساد السياسيين في بريطانيا و نفاقهم قائلاً "بأننا لا نخاف و أن حزب التحرير سيواصل نشاطه في شتى بقاع الأرض"
عطاءالله منصور
يُشار الى أن المدعو كاميرون ؛ كان كثيرا ما يقضي الوقت المخصص له في مجلس العموم للتحذير من حزب التحرير

مما يعبر عن قلق بالغ وخوف شديد من الحزب لدى المطبخ السياسي البريطاني خاصة وان المحافظين هؤلاء هم الحكام الحقيقيون لبريطانيا حتى في فترة حكم حزب العمال، ولا يعتقد أن الامر يأتي في إطار جمع النقاط وحسب من قبل المحافظين بل هو حقد كبير على حزب التحرير الذي صرعهم فكريا في كافة الميادين والذي يتمتع بتأثير بالغ .

والمستقبل الواعد للإسلام وأهله ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله
وبوركت الجهود.

دائم الأمل
إقتباس(عطاءالله منصور @ May 8 2010, 09:46 AM) *
يُشار الى أن المدعو كاميرون ؛ كان كثيرا ما يقضي الوقت المخصص له في مجلس العموم للتحذير من حزب التحرير

مما يعبر عن قلق بالغ وخوف شديد من الحزب لدى المطبخ السياسي البريطاني .... ولا يعتقد أن الامر يأتي في إطار جمع النقاط وحسب من قبل المحافظين بل هو حقد كبير على حزب التحرير الذي صرعهم فكريا في كافة الميادين والذي يتمتع بتأثير بالغ .

صدقت أخي عطاء بارك الله فيك

وهذا رابط ذو علاقة يوضح أكاذيب هذا الحاقد وافتراءاته ورد حزب التحرير عليه :

http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=51033

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

شغف كاميرون في حظر حزب التحرير يظهر للعالم المعنى الحقيقي للحرية والديمقراطية

(مترجم)

التاريخ الهجري 05 من صـفر 1431
التاريخ الميلادي 2010/01/20م

لندن المملكة المتحدة، في العشرين من يناير 2010

في الوقت الذي كان يدلي فيه رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون بتصريح حول مواجهة الارهاب، دعا زعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون مجددا لحظر حزب التحرير حين قال مطالبا " هل سيمضي الآن قدما، ويحظر حزب التحرير."

الممثل الاعلامي لحزب التحرير بريطانيا، تاجي مصطفى قال" لقد كرر "كاميرون" دعوته بخصوص الحظر، في محاولة شعبوية أخرى في سياق دعايته الانتخابية، وذلك بعد أن ارتد عليه هجومه الاخير على حزب التحرير وبشكل مثير، وفشلت حملته الانتخابية."

" نقول لكاميرون، وأشباهه: احظر حزب التحرير ان كنت تمتلك الجرأة، ليرى العالم أي نوع من الجبناء انتم. فبدل ان تقبل تحدي مناقشة أفكار، تقرر حظر حزب سياسي اسلامي صاحب تاريخ يزيد على الخمسين عاما من العمل السياسي البعيد عن العنف. سيرى الناس في العالم كله، أن الحديث الواهي عن '' الحرية، الديمقراطية والتعددية ‘‘ ليس الا عبارات جوفاء."

" إن ما يخشونه في الواقع هو أن افكارنا قد ترسخت عند المسلمين في العالم، وذلك بسبب اننا لا نهادن في نقد السياسية الخارجية الغربية في بلاد المسلمين. ولا نزال ندعو بلا هوادة لإقامة الخلافة الإسلامية في بلاد المسلمين مكان الاستبداد والديكتاتورية في العالم الاسلامي، وهي التي ستجلب الأمن والاستقرار والسلطان للناس، والمحاسبة والعدل. وكل ذلك ضمنته الشريعة."

" يبدو أن استراتيجية ''كاميرون‘‘ ''الامنية‘‘ تدور حول حظر حزب سياسي، ومحاولات سطحية لصرف اسباب ''الارهاب‘‘ بعيدا عن السياسات الاستعمارية كتلك التي ينادي بها، والصاقها بالاسلام والمسلمين."

" نقول للسيد كاميرون إقض ما أنت قاض،فإنك لن تفلح أبدا في منع افكارنا من الانتشار. فلن تسهم الا في المزيد من فضح عوار الفكر الغربي، وذلك باضافة حظر جماعة سياسية لا تستخدم العنف الى ابو غريب، غوانتانمو، التعذيب والتخلي عن الاجراءات القضائية المعتبرة."

" في كل مرة ترتفع فيها هذه الاصوات، نرى محاولات لرش الرذاذ على الوجه الذابل لكتلة '' توري‘‘ التي ما هي إلا وجه للمحافظين الجدد. ولكن لحظة واحدة! أليس كرس جريلنج هو صاحب الكلمات البليغة المؤثرة حول كيف أن الحكومة'' قضمت الحريات المدنية‘‘، وأن ذلك كان ''عارا تجب مجابهته‘‘. والآن يريد أن يحظر حزب التحرير؟! فمن جهة يبررون غزو البلاد الاسلامية على اساس حماية ''الحرية والديمقراطية‘‘ ومن جهة اخرى يدعوون لاسكات المعارضة السياسية عن طريق الحظر. في عالمهم يكون الناس احرارا بمقدار خضوعهم للقيم التي يمليها امثال هؤلاء السياسيين المنافقين الفاسدين. هذا هو نفاق الحرية عينه الذي ينظر له امثال هؤلاء من الساسة، ولسنا ممن يخوفهم ذلك."

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
بريطانيا

للاستماع - اضغط هنا

موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير


--------------------------------


Britain Press Conference challenges Camerons anti-Muslim Policies




27th Nov 2009

Hizb ut-Tahrir, Britain press conference in London challenges UK Conservative leader David Cameron and exposes the anti-Muslim policies of the Conservative party


مؤتمر صحفي لحزب التحرير في لندم بتاريخ 27-11-2009 متحدياً ديفيد كاميرون و افتراءاته

راجي العقابي
كاميرون !

سبق السيف العذل


أبو مالك
إقتباس(دائم الأمل @ Feb 23 2010, 03:53 AM) *
بارك الله فيك أخي البدار الأول

قامت مجلة الوعي بإصدار كتيب بعنوان "في عيون الغرب : الإسلام - الخلافة - حزب التحرير" وذلك في عددها الخاص 270-271



وهذ رابط التحميل :

في عيون الغرب : الإسلام - الخلافة - حزب التحرير (هدية مجلة الوعي)



نفس الكتاب

في عيون الغرب : الإسلام - الخلافة - حزب التحرير

http://www.4shared.com/document/KZYNwLwr/Khilafah_1.html


نسخة قابلة للقراءة على الكمبيوتر، ترتيب الصفحات فيها صحيح بالنسبة لقارئ الكمبيوتر،

لكن النسخة القابلة للطباعة التي على موقع الوعي أوضح

ميزة هذه النسخة أنك تستطيع قراءتها بسهولة عن جهاز الكمبيوتر

نور المدينة
لكن لماذا الصفحات بالمقلوب يا ابا مالك؟
اقصد موضوع في عيون الغرب.
دائم الأمل
الغرب ترتعد فرائصه من الخلافة القادمة


نشرت صحيفة " ذي نيشن " أمس 17/5/2010 تعليقاً على مقابلة للجنرال ريتشارد دنّات، تحت عنوان الحرب الأفغانية حربٌ على الإسلام، حيث ذُكر أنّ قائد القوات البريطانية السابق -الذي تقاعد حديثاً وعُيّن مستشاراً للدفاع ضمن رئاسة رئيس الوزراء البريطاني الجديد "ديفيد كامرون" يوم الأحد-، أكد على أنّ الحرب في أفغانستان حربٌ على الإسلام، وذلك في مقابلة له على راديو بي بي سي في برنامج عندما سُئل عن استمرار بريطانيا في احتلال افغانستان، قال الجنرال ريتشارد دنّات: هناك أجندة إسلامية والتي إن لم نتعرض لها ونواجهها في جنوب أفغانستان أو في أفغانستان أو جنوب آسيا، فإنّ تأثيرها سوف ينمو وينتشر.

وقال: يمكننا أن نراها تتحرك من جنوب آسيا إلى الشرق الأوسط إلى شمال أفريقيا حتى تصل إلى العصر الذهبي للخلافة الإسلامية في القرن الرابع عشر والخامس عشر.

وقال : بصراحة إذا تبنى المسلمون الأفكار السياسية في الإسلام ونظام حكم الخلافة فإنّه سيكون غير مقبول، وسيكون الرد العسكري من قبل بريطانيا مُبرَّراً ،

وأضاف، لا يوجد لديه مشكلة مع المسلمين في صلاتهم أو في إقامة الشعائر الدينية، ما داموا مستسلمين وخاضعين للحياة السياسية والقيم الغربية .

انتهت الترجمة

----------------------

لم يبق ريتشارد دنات لأحد كلاماً في حقيقة ما أسموه بـ"الحرب على الإرهاب"، فهل بقي أحد يمكن أن يكابر في حقيقة حربهم على الإسلام.

فصدق الله العظيم القائل:

(قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ)، ولكن (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).

19-5-2010

موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين


------------------------------


"The purpose of the Afghan war" is to stop the "return of the Caliphate" - UK General




دققوا في الاستماع بعد الدقيقة الرابعة
صاحب القلب النابض
هذا أرشيف يجب متابعته وتثبيته برأيي المتواضع
شهيد الخلافة
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر
ان كان الكافر المستعمر يستبشر بالخلافة فما بالكم يا مسلمين بكلام رجل صادق أمين مبعوث من عند الله بشرنا بها.
فقال "...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة"
مشتاق لعز الإسلام


إيطاليا تسعى لاستعمار ليبيا ومنع قيام الخلافة

أوضح وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني أنه "لن تكون هناك خلافة (إسلامية) في ليبيا" في إشارة إلى الحكومة الليبية المستقبلية وأوضح في مقابلة مع صحيفة "لاستامبا" الإيطالية أنه "قمنا برصد دقيق جداً" في ليبيا، و"في أول حديث، أوضح لي رئيس المجلس الانتقالي في بنغازي، أنهم كانوا يستأصلون كل محاولة ارتباط مع التطرف الإسلامي". وتابع رئيس الدبلوماسية الايطالية "ما أدهشني في ممثلي هذا المجلس هو العلمانية المميزة" و"علاوة على ذلك، فإن الإخوان المسلمين في ليبيا مختلفون جداً عن أولئك الموجودين في مصر".
في عام 1911 أي تماما قبل مئة عام استعمرت إيطاليا ليبيا وقتلت وشردت ونهبت، وفي عهد المجرم القذافي كان لإيطاليا مصالح كبرى مع القذافي فهي التي صممت مصافي النفط الليبية، وهي مستفيدة من النفط الليبي، واحتفظت إيطاليا بعلاقات مميزة مع النظام الليبي المجرم حتى أنها استقبلت القذافي بخيمته وحرسه، وسمحت له بحملة علاقات واسعة مع الشعب الإيطالي خاصة الفتيات.
وفي بداية الثورة الشعبية ضد القذافي كانت المواقف الإيطالية خجولة ومترددة في إدانة جرائم القذافي، ولكن بعد اشتداد الثورة وظهور جرائم القذافي إلى العلن، سارعت إيطاليا كغيرها من الدول الأوروبية إلى وضع قدم مع الثورة وأبقت القدم الأخرى مع القذافي علها تحصل على جزء من الكعكة الليبية إذا أطيح بالقذافي.
لكن إيطاليا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لم تفرض الحظر الجوي على ليبيا إلا بعد أن التقت برجالات كانوا جزءا من نظام القذافي مثل السفراء وغيرهم أو رجالات يحملون العقلية الغربية العلمانية، وعملت هذه الدول على انضمام هؤلاء إلى الثورة من أجل قطف ثمار الثورة والتضحيات في ليبيا لصالح هذه الدول الاستعمارية ولمنع قيام الخلافة في ليبيا، وتصريحات وزير الخارجية الإيطالي تدل على ذلك.
وقد أشار الكاتب الإيطالي في مقال نشر في جريدة "إل جورناليه دي بريشا" في الخامس من آذار/ مارس، ونقلته جريدة الجريدة إلى المصالح الإيطالية في ليبيا بقوله "... ينبغي أن يتطلع لتحقيق التقاء مع ليبيا الجديدة؛ حتى يتسنى لإيطاليا مواصلة لعب دور مهم في ليبيا. هذا لا يعني إعادة استعمار ليبيا، ولكن فقط محاولة الاستفادة من التخوف الشديد الذي يسيطر على دول الاتحاد الأوروبي من الاستثمار في دول حوض البحر المتوسط؛ لتعزيز صناعتنا، وتحسين معدل العمالة في إيطاليا وفي دول شمال إفريقيا. هذا الإجراء سينقذ موانئنا من التعرض لعمليات القرصنة التي يقوم بها آلاف العاطلين عن العمل".
ونحن ننصح الثوار في ليبيا بأن لا يقبلوا معونات الغرب ولا يلتقوا بهم، فهذه الوفود الغربية التي تأتي تباعا إلى بنغازي، تسعى لأن تكون الوجه الجديد للاستعمار الغربي، بعد أن استعمرت ليبيا لفترات طويلة وشاركت القذافي في نهب الخيرات، وننصحهم بتبني الإسلام كنظام حياة للدولة والمجتمع فيفوزوا بعز الدنيا والآخرة.
8-4-2011
فتح روما
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،


للرفع والتذكير ......
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.