المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
سؤال حول الصراع الامريكي البريطاني على اليمن ؟؟
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم السياسي
آزاد
الإخوة والاخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل ايام قرأت مقالة جميلة في هذا المنتدى عن الصراع الخفي بين بريطانيا وامريكا على اليمن ومن هنا خطر لي سؤال ارقني كثيرا واتمنى ان تساعدون في حل هذا السؤال وان تزيلوا الغشاوة عن عيني
والسؤال هو هل ان لبريطانيا قدرات سياسية وعسكرية كبيرة بحيث انها بقيت صخرة في وجهه السياسات الامريكية في هذه المنطقة بل وفي غيرها من المناطق ؟؟؟




فمن المعروف ان ( بريطانيا العظمى ) فقدت معظم قدراتها العسكرية والسياسية والمالية بعد الحرب العالمية الثانية وفقدت نفوذها على العديد من المناطق في هذا العالم واصبحت شبه محصورة داخل جزيرتها , ولم تستطع الدول الاوروبية بعد الحرب من جمع بعض الملايين من الدولارات من اجل محاكمة الضباط النازيين وقامت بها امريكا بدلا عنهم في محاكم ( نورنبيرغ )


ولم يكن هنالك قوة تقف ندا لند لامريكا سوى الاتحاد السوفيتي السابق وتقاسمت الدولتان العالم بينهما حتى سقط الاتحاد السوفيتي عام 1992 ومنذ ذلك الحين وامريكا تصول وتجول دون رادع يلجمها او يقلل من غطرستها على العالم


وبالعودة الى موضوع اليمن فهل امريكا تحتاج الى مراوغات سياسية لدخول اليمن ؟؟؟
ان جميع حكام العالم الاسلامي لا يريدون سوى رضى امريكا لتبقيهم على كراسيهم بسبب قوتها الهائلة فمالذي سيستفيد منه حاكم اليمن او غيره من حكام المنطقة ان وضعوا ولائهم تحت اقدام الانكليز وهم القوة الاضعف بكثير مقارنة بامريكا



الامريكيون يحركون حكامنا بالريموت كنترول واشارة منهم لحاكم اليمن يجعله يفتح سمائه وارضه وبحره للامريكان

ولقد شاهدت في حلقة خاصة من برنامج بلا حدود التي تبثها قناة الجزيرة مقابله مع الرئيس اليمني على عبدالله صالح فسأله احمد منصور مقدم البرنامج عن المجزرة التي ارتكبتها القوات الخاصة الامريكية في اليمن بعد حادث انفجار المدمرة كول فقال الرئيس اليمني بما معناه ( ايش يعني عشرة او عشرين يمني يموتو من اجل اليمن ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!


ما اريد التركيز عليه هنا ان قوة بريطانيا قياسا بامريكا يشبه قوة الفأر امام الفيل فهل من المعقول ان يضع حكام العرب في المنطقة ولائهم لبريطانيا ومن اجل ماذا ان كانوا يستطيعون فعل نفس الشيء من خلال ولائهم لامريكا ؟؟ فمن يهن يسهل الهوان عليه

هل هو الولاء من اجل الولاء فحسب ام ان هناك امور اخرى خفيت على اخيكم

تحياتي وتقديري لكم
مقاتل
إقتباس(آزاد @ Feb 9 2010, 05:09 PM) *
الإخوة والاخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل ايام قرأت مقالة جميلة في هذا المنتدى عن الصراع الخفي بين بريطانيا وامريكا على اليمن ومن هنا خطر لي سؤال ارقني كثيرا واتمنى ان تساعدون في حل هذا السؤال وان تزيلوا الغشاوة عن عيني
والسؤال هو هل ان لبريطانيا قدرات سياسية وعسكرية كبيرة بحيث انها بقيت صخرة في وجهه السياسات الامريكية في هذه المنطقة بل وفي غيرها من المناطق ؟؟؟




فمن المعروف ان ( بريطانيا العظمى ) فقدت معظم قدراتها العسكرية والسياسية والمالية بعد الحرب العالمية الثانية وفقدت نفوذها على العديد من المناطق في هذا العالم واصبحت شبه محصورة داخل جزيرتها , ولم تستطع الدول الاوروبية بعد الحرب من جمع بعض الملايين من الدولارات من اجل محاكمة الضباط النازيين وقامت بها امريكا بدلا عنهم في محاكم ( نورنبيرغ )


ولم يكن هنالك قوة تقف ندا لند لامريكا سوى الاتحاد السوفيتي السابق وتقاسمت الدولتان العالم بينهما حتى سقط الاتحاد السوفيتي عام 1992 ومنذ ذلك الحين وامريكا تصول وتجول دون رادع يلجمها او يقلل من غطرستها على العالم


وبالعودة الى موضوع اليمن فهل امريكا تحتاج الى مراوغات سياسية لدخول اليمن ؟؟؟
ان جميع حكام العالم الاسلامي لا يريدون سوى رضى امريكا لتبقيهم على كراسيهم بسبب قوتها الهائلة فمالذي سيستفيد منه حاكم اليمن او غيره من حكام المنطقة ان وضعوا ولائهم تحت اقدام الانكليز وهم القوة الاضعف بكثير مقارنة بامريكا



الامريكيون يحركون حكامنا بالريموت كنترول واشارة منهم لحاكم اليمن يجعله يفتح سمائه وارضه وبحره للامريكان

ولقد شاهدت في حلقة خاصة من برنامج بلا حدود التي تبثها قناة الجزيرة مقابله مع الرئيس اليمني على عبدالله صالح فسأله احمد منصور مقدم البرنامج عن المجزرة التي ارتكبتها القوات الخاصة الامريكية في اليمن بعد حادث انفجار المدمرة كول فقال الرئيس اليمني بما معناه ( ايش يعني عشرة او عشرين يمني يموتو من اجل اليمن ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!


ما اريد التركيز عليه هنا ان قوة بريطانيا قياسا بامريكا يشبه قوة الفأر امام الفيل فهل من المعقول ان يضع حكام العرب في المنطقة ولائهم لبريطانيا ومن اجل ماذا ان كانوا يستطيعون فعل نفس الشيء من خلال ولائهم لامريكا ؟؟ فمن يهن يسهل الهوان عليه

هل هو الولاء من اجل الولاء فحسب ام ان هناك امور اخرى خفيت على اخيكم

تحياتي وتقديري لكم

نعم اخي هناك امور خفيت عليك غير مسالة الولاء
وهي ان بريطانيا الافعى لا تقتصر في ربطها لبلد ما بها على عميل واحد بل تجند معه جيشا من العملاء
يحيطون به من كل جانب ويكون ارتباطهم بها مباشرة يتلقون الاوامر منها في الخفاء رغم ظهورهم على انهم
تحت سلطة الرايس في العلن,ومن اهم ما توليه بريطانيا واميركا وفرنسا من اهتمام لربط مستعمراتهم بهم
هم رئيس اركان الجيش ورأيس المؤسسة الاستخباراتية بالاضافة الى ربط كبار شخصيات المؤسسات السياسية
كرؤساء البرلمانات,لاحكام قبضتهم على نظام الحكم باكمله وليكون اي خارج على ارادتهم او مفكر للخروج
عن ارادتهم في متناول ايديهم وليكون استبدال الرايس سهلا ميسورا اذا ما راوا ضرورة تغييره لانتهاء مهمته


لكن هناك شيئان تتميز بهما بريطانيا عن اميركا في ربطها للعملاء ما يجعل منهم متمسكين بها موالين لها
حريصين على عدم مخالتفها والخروج من حضنها الى حضن غيرها وخصوصا الى حضن اميركا وهما

اولا ان بريطانيا الخبيثة اللعينة تترك لعملائها هامشا ولو صغيرا ليتحركوا فيه يطلقوا من خلاله بعض التصريحات
النارية الكاذبة ليظهروا فيه على انهم حريصون على بلادهم وشعوبهم وانهم مع قضايا امتهم
وانهم اصحاب القرارات والسيادة وغير تابعين ولا مرتبطين باجندات دولة استعمارية

والثاني ان اميركا تتعامل مع عملائها على انهم عبيد لا قيمة لهم ولا وزن لا تراعي كرامتهم
ولا تدع لهم اي هامش لحفظ ماء وجوههم امام شعوبهم,وهذا من الاسباب التي تجعل عملاء بريطانيا
يتقززون من الارتباط باميركا ويصرون على البقاء في حضن بريطانيا التي يرون انها تتعامل معهم بمنتهى الدلال
والكرم حينما ينظرون الى معاملة اميركا لعملائها

ومن اخر الاسباب التي تجعل العملاء خانعين خاضعين لاسيادهم علمهم
ان هناك اجهزة وفرق اغتيالات لن يكلفها قتلهم اكثر من تلقي الامر بالتنفيذ
ابوعمر99
تحت حكم اشد العتاة من الحكام المجرمين كان يوجد في الوسط السياسي عمالات تخرج عن اطار عمالة الحاكم
ومثال ذلك الاسد وصدام وحسين وبري وعيدي امين وجعفر النميري وغيرهم
وجود العملاء او الولاء السياسي له اهمية كبرى في بناء المصالح وتسخير الدول
وبريطانيا لا زالت تملك ورقة مهمة جدا الا وهي ورقة الولاء السياسي لها من قبل طابور من العملاء في الوسط السياسي
والاخ ازاد غاب عنه ان الجيوش والسطوة والاحتلال المباشر لا يقل عنها خطرا الولاء السياسي اي العمالة
فها هم حكام الخليج رغم انهم يرزحون تحت البسطار الامريكي الا ان ولاءهم السياسي لم يتغير وبقوا على الولاء لسيدتهم بريطانيا

وكون بريطانيا في مرحلة ضعف وكونها قررت مسايرة امريكا بعد العدوان الثلاثي على مصر لا يغير من حقيقة انها لا زالت محركا اساسيا في المنطقة ولاعبا رئيسيا
وان هذه الافعى لن تفوت اي فرصة للعودة الى المسرح الدولي بشكل قوي ان تهيأت لها الظروف ولا حت لها الفرصة
مقاتل
ومما توليه الدول الاستعمارية اهتمام للابقاء على ارتباط عملائها بها
هي مسالة تزويج عملائها بعميلاتها او ببنات عملائها

كما كان الرايس الايراني عميل الانجليز محمد رضى بهلوي متزوج من اخت عميلها الملك فاروق ملك مصر

وكما كانت عميلتها زين الشرف متزوجة من الملك طلال بن عبدالله

وكما كان السادات عميل اميركا متزوجا من عميلتها جيهان السادات

وكما ان هيا الحسين عميل الانجليز الاول متزوجة من عميل الانجليز محمد بن راشد ال مكتوم

ومن الجدير ذكره ان اميركا قامت بقتل باسل الاسد الذي كانت تعده ليخلف ابيه في الحكم
لعلاقته بهيا الحسين بحكم علاقتهما في رياضة الفروسية.
مقاتل
إقتباس
تحت حكم اشد العتاة من الحكام المجرمين كان يوجد في الوسط السياسي عمالات تخرج عن اطار عمالة الحاكم
ومثال ذلك الاسد وصدام وحسين وبري وعيدي امين وجعفر النميري وغيرهم

هل من توضيح اخي ابو عمر بارك الله فيك.
آزاد
الاخوان العزيزان
مقاتل وعمر 99
بارك الله فيكما


لقد اوضحتما لي بعض المسائل التي فعلا كانت خافية علي


, ولكن مازال سؤالي قائما


امريكا والاتحاد السوفيتي في الماضي قسما العالم بينهما فكانت هناك مناطق خاضعة بشكل كامل لكل منهما وكانت هناك مناطق نفوذ لهما لا يتدخل احدهما في شؤون الاخرى الى سياسيا وكانت هناك مناطق صراع بينهما سياسيا وعسكريا كأفغانستان وفيتنام على سبيل المثال


وكل ذلك كان يحصل لان الدولتين كانت لديهما قدرات عسكرية هائلة وعالية التقنية من هنا كانت امريكا مجبرة على المراوغات السياسية والالاعيب البهلوانية لسحب البساط من تحت اقدام السوفيت


فهل امريكا اليوم مضطرة للعب نفس تلك الالاعيب على بريطانيا التي اعلنت ان طائراتها السمتية في افغانستان لا تعمل !!!!



واضطرت امريكا لمدها بطائرات سمتية من قواتها الجوية ؟؟؟؟؟



تحياتي وتقديري لكما ولكل من سيشاركنا في هذا الموضوع




مؤمن
أميركا وبريطانيا بعد الوفاق عام 1961م وتقسيم النفوذ بين الاتحاد السوفيتي وأميركا يمكن تشبيه وضعهم ب بالملكة والوصيفة الخبيثة
فأميركا الملكة
بريطانيا الوصيفة الخبيثة التي تستعمل قوة التدبير

طبعًا بريطانيا دولة استعمارية عريقة ولها ذيول كبيرة واتسمت سياستها بالمرونة الشديدة بعد 1991م

بالنسبة لتدخل أميركا في اليمن فيجب أن يكون بمبرر وبمساعدة من حكام البلد، فإذا كانت هناك ممانعة من حكام البلد فإن النفوذ الأميركي سيتعثر
ولأميركا بعض النفوذ في اليمن ولها أقدام، فهي كانت تقدم ما يسمى بمساعدات لليمن

آزاد
الاخ العزيز مؤمن

بارك الله فيك

هلا وضحت لي الامر بشكل اوسع وادق
ابوعمر99
إقتباس(مقاتل @ Feb 9 2010, 08:10 PM) *
هل من توضيح اخي ابو عمر بارك الله فيك.

اخي مقاتل ما قصدته ان المشانق والقتل والاعدامات لم تحل دون ظهور سياسيين لهم عمالة سياسيةعلى غير عمالة الحاكم
فكون حسين عميلا للانجليز لم يحل دون ظهور عملاء في الوسط السياسي عمالتهم لامريكا وكذلك تحت حكم صدام
ولهذا تمت عمليات قطع رؤوس واعدامات
والمقصود ان الولاء السياسي لا يصح تجاهله في اثناء التحليل السياسي
ابوعمر99

اخي ازاد حياك الله وبياك
الصراع بين امريكا والاتحاد السوفييتي صراع بين دولتين تمثلان مبدأيين والصراع بينهما فيما يسمى الحرب الباردة كان بمثابة حرب غير معلنة يمكن ان تؤدي الى حرب دمار شامل تأكل الاخضر واليابس
وكان انهاء الحرب الباردة في اتفاق فيينا له دواعي واسباب وغايات
ولكن هذا الصراع يختلف عن طبيعة صراع المصالح بين بريطانيا وامريكا وادواتها تختلف
فحرب المصالح بينهما لم تصل الى درجة ان يكون انهاء الكيان السياسي للكيان الاخر او تدميره غاية او هدفا اي الى درجة كسر العظام
كما ان العمدة في الصراع اعتماد ادوات عميلة وليس الدخول المباشر الى حلبة الصراع
وقد كان لبريطانيا تجربة فاشلة في المواجهة المباشرة في العدوان الثلاثي جعلتها تعيد النظر في كيفية التعامل مع امريكا وشراهتها وطردها لبريطانيا من مستعمراتها
كما ان الاتحاد السوفييتي لم يعتمد كما اعتمدت بريطانيا على العملاء والولاء السياسي
ولهذا فالقياس في التحليل السياسي خطأ
عقبة ابن نافع
بســم الله الـرحمــن الرحيــمالسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،:هذا حديث سياسي واعشق البحث السياسي خصوصا الذي يفيدنا في كشف الاعيبهم لعنة الله عليهم جميعا : اولا الانقلابات لا تتم الا بعد تحضير العملاء وجعل لهم شعبية في امر قد تكون اقتصادية او امور اجتماعية او سياسية فتثير هذه الجماعة المحضرة للامر وتتبنى مصالح الناس المهضومة حقوقهم فيسارعوا باظهارهم اعلاميا كما كان يحدث فب السودان قبل البشير او في شمال افريقيا قبل بوتفليقة وان اردت في تركيا الان *على ما يبدوا ان علي عبدالله صالح قص جنحان عملاء امريكا بالتدريج فكل ما بيطلع لها عميل اما القتل او الطعن فيه وهكذا موضوع اليمن مع مسايرة هذا لامريكا بتخوف اي لم يسمح لها بالدخول كغيره من العملاء في مناطق اخرى هذا ما اعتقده : اخوكم ابو المنذر الشامي .
آزاد
إقتباس(ابوعمر99 @ Feb 11 2010, 01:18 AM) *
اخي ازاد حياك الله وبياك
الصراع بين امريكا والاتحاد السوفييتي صراع بين دولتين تمثلان مبدأيين والصراع بينهما فيما يسمى الحرب الباردة كان بمثابة حرب غير معلنة يمكن ان تؤدي الى حرب دمار شامل تأكل الاخضر واليابس
وكان انهاء الحرب الباردة في اتفاق فيينا له دواعي واسباب وغايات
ولكن هذا الصراع يختلف عن طبيعة صراع المصالح بين بريطانيا وامريكا وادواتها تختلف
فحرب المصالح بينهما لم تصل الى درجة ان يكون انهاء الكيان السياسي للكيان الاخر او تدميره غاية او هدفا اي الى درجة كسر العظام
كما ان العمدة في الصراع اعتماد ادوات عميلة وليس الدخول المباشر الى حلبة الصراع
وقد كان لبريطانيا تجربة فاشلة في المواجهة المباشرة في العدوان الثلاثي جعلتها تعيد النظر في كيفية التعامل مع امريكا وشراهتها وطردها لبريطانيا من مستعمراتها
كما ان الاتحاد السوفييتي لم يعتمد كما اعتمدت بريطانيا على العملاء والولاء السياسي
ولهذا فالقياس في التحليل السياسي خطأ



[color="#0000FF"]هل افهم من كلامك هنا اخي العزيز ان امريكا لا تريد دخول اليمن عسكريا كما دخلت في العراق وافغانستان وانها تريد فقط دخول اليمن سياسيا عن طريق صنع عملاء يخدمون مصالحها [/color]
حبيب الخلافة1
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
----------------------------------------------------

الرئيس اليمني يعلن وقف إطلاق النار في صعدة ابتداء من منتصف هذه الليلة

http://www.aljazeera.net/Portal/


---------------------
إسماعيل بلال
جملة راقية ذات علاقة

الدول المتصارعة تتساوم، والدول المتحالفة تتصارع

من كتاب أضواء على العلاقات الدلوية والنظام الدولي لمحمد موسى رحمه الله
مقاتل
إقتباس
فهل امريكا اليوم مضطرة للعب نفس تلك الالاعيب على بريطانيا التي اعلنت ان طائراتها السمتية في افغانستان لا تعمل !!!!
واضطرت امريكا لمدها بطائرات سمتية من قواتها الجوية ؟؟؟؟؟

اخي الكريم ازاد
بعد ان وضعت الحرب العالمية الثانية اوزارها تمخض عنها تغيرات جذرية في الحلبة الدولية
وهي ميلاد عملاقان جديدان هما اميركا والاتحاد السوفيتي
على حساب العمالقة الثلاثة بريطانيا وفرنسا والمانيا

تلك الحرب التي خرجت منها زعيمة العالم بريطانيا خائرة القوى وخصوصا الاقتصادية منها وبالتالي العسكرية
ما دعاها الى اعتماد سياسة جديدة للتعامل مع خصومها ومنافسيها السياسيين من الدول الاستعمارية
تتناسب مع الضف الذي حل بها ومع القوة التي حلت بهم

تلك السياسة التي اعتمدتها بريطانيا والتي هي اشبه بالمبدأ تقوم على الظهور بمظهر
الحليف لخصمها ومنافسها الجديد الطامع في خيرات مستعمراتها لتبقى قريبة منه تراقبه
عن قرب وتضع العراقيل في طريقه وتنصب الفخاخ السياسية لايقاعه بها
وتشاركه في جني بعض المنافع ان عجزت عن قطع يديه ورجليه عن المضي قدما في مسعاه

ولما كانت اميركا هي العملاق والخصم والمنافس الاول ممن انتصروا في الحرب لبريطانيا على مستعمراتها
التي كانت هي سيدة الموقف الدولي قبل الحرب كان الصراع على النفوذ والثروة يكاد ان يكون محصورا بينهما
خصوصا في منطقة الشرق الاوسط لما حباها الله سبحانه من ثروات طبيعية هائلة ومواقع استراتيجية

هذا هو الاساس الذي يجب ان تفهم من خلاله وفي سياقه التحركات السياسية البريطانية
في صراعها مع اميركا والذي هو كما اسلفت الالتصاق بها للمراقبة ووضع العراقيل
ونصب الفخاخ واشعال الحرائق والمشاركة في السطو على المنافع والخيرات

وعلى ضوء ذلك وفي اطاره نستطيع ان ندرك سبب وجود بريطانيا مع منافستها اميركا
في افغانستان والعراق ونستطيع ان نفسر ونفهم معظم التحركات والمواقف السياسية
البريطانية وخصوصا تلك المتعلقة بالقضايا الدولية

فحين نسمع بريطانيا تدعي ان طائرات السمت خاصتها لا تعمل وجب علينا ان نضع زعمها
هذا تحت مجهر علاقة منافستها وصراعها مع اميركا الذي يضعنا امام حقيقة ان بريطانيا
تعمل على ابتزاز اميركا وتحميلها المزيد من اعباء الانفاق على الحرب وخصوصا في هذا
الظرف الاقتصادي الامريكي والعالمي العصيب وفي الوقت الذي تعلم بريطانيا
ان اميركا لم يبقى لها الا ان تقبل ارجل العالم لمساندتها في حربها على افغانستان
ما يجعلها مضطرة للخضوع للابتزاز البريطاني لها ومدها بطائرات سمت امريكية

ومن ناحية اخرى يضعنا هذا المجهر اما حقيقة اخرى وهي ان بريطانيا في تواجدها
مع اميركا في افغانستان تلعب دور المثبط والمحبط والمحطم لنفسيات الجيش الامريكي
في افغانستان,وذلك من خلال تصريح بعض جنرالاتها والتقارير المقصودة التي ترفع من قبلهم
القائلة باستحالة انتصار النيتوا في افغانستان,ما اثار غضب اميركا ودفعها لتوجيه توبيخ لبريطانيا

إقتباس
هل افهم من كلامك هنا اخي العزيز ان امريكا لا تريد دخول اليمن عسكريا كما دخلت في العراق وافغانستان وانها تريد فقط دخول اليمن سياسيا عن طريق صنع عملاء يخدمون مصالحها

اما بخصوص هذا التساؤل,فاقول وباختصار ان اميركا لا يمكنها احتلال اليمن عسكريا حتى لو توفرت لديها
الارادة لفعل ذلك ولان فعلتها فستكون الحالقة لها دون ادنى شك وستكون كمن حمل حملا فسمع الناس ضراطه
فقال مستكبرا مكابرا استطيع حمل المزيد.
آزاد

اخي الفاضل مقاتل

بارك الله فيك على هذا الايضاح

واشكر كل من ساهم في توضيح هذه المسألة التي اشكلت علي

تحياتي وتقديري لكم
أبو سعد

وكالات
الثلائاء 26 يناير 2010



تقرير أميركي يبحث عن أوجه الشبه بين اليمن وأفغانستان


تمركز القاعدة في اليمن يهدد بتشكيل حزام من الاضطرابات

في الوقت الذي قضت فيه المحكمة الإبتدائيّة الجزائيّة اليمنيّة المتخصّصة في قضايا الإرهاب بسجن سبعة أشخاص متهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة من خمس سنوات إلى عشر سنوات، نشرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الاميركية تقريرًا لمايكل هورتون تحت عنوان "هل اليمن هو افغانستان القادم؟"، خصصه للحديث عن اصل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وجذوره، وعما اذا كان ثمة وجه شبه بين البلدين الاسلاميَّين اليمن وافغانستان. كما وجّه منتدى المجتمع المدني في اليمن رسالة إلى مؤتمر لندن دعا فيها المجتمع الدولي إلى تحديد وضبط مفهوم "الإرهاب". ميدانيًّا، أعلن الحوثيون عن انسحاب قواتهم من السعودية.

صنعاء: قضت المحكمة الابتدائية الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا الإرهاب اليوم بسجن سبعة أشخاص متهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة، وبالاشتراك في عصابة مسلحة، والاتفاق الجنائي للقيام بأعمال إجرامية تستهدف السياح الأجانب والمصالح الأجنبية في اليمن وجهات حكومية وأجنبية، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

وحكم كل من "حسين ناصر علي المرولة و محمد قاسم على الغولي وهاني محمد العليمي" بالسجن مدة عشر سنوات، و كل من " يوسف محمد حسن الحجاجي وعبد الله احمد رحاب على المطري وأمين عبد الله النجار" بالسجن مدة سبع سنوات، أما المتهم السابع " متعب صالح عبد العزيز القاضي" فعوقب بالسجن مدة خمس سنوات.


إلى ذلك، نشرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الاميركية تقريرًا لمايكل هورتون تحت عنوان "هل اليمن هو افغانستان القادم؟"، خصصه للحديث عن اصل وجذور تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وعما اذا كان ثمة وجه شبه بين البلدين الاسلاميَّين اليمن وافغانستان.

وعمّا يتعلق بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، يذكر التقرير انه "عبارة عن فرع من فروع تنظيم القاعدة المتأصلة في المملكة العربية السعودية واليمن، وان هذا التنظيم الارهابي قد تشكل في كانون الثاني 2009 لدى انضمام فرعي المملكة العربية السعودية واليمن تحت قيادة ناصر عبد الكريم الوحيشي- وهو مواطن يمني يُشتبه في صلته بشبكة تنظيم القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن.

هذا ويوضح التقرير ان "تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية يُشتبه في تمركزه الى حد كبير في المحافظات اليمنية الشرقية (ابين وشبوة)، فضلاً عن الاشتباه في عمل بعض خلاياه الارهابية بإنتاج النفط في محافظة مارِب".

ونقل التقرير عن كريستوفر بوسيك، الذي يعمل بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، ان "هناك دلائل متزايدة على ان القاعدة تعيد تنظيم صفوفها في اليمن وتُحضِّر لضرب اهداف غربية وغيرها.

وقد ارغمت تدابير مكافحة الارهاب التي اتُخذت مؤخرًا في المملكة العربية السعودية المتطرفين على اللجوء الى اماكن اخرى والاختباء بها. وقد لاحظ محللون تدفقهم المُطرد على المناطق اليمنية التي تهيمن عليها الحكومة".

اما في ما يتعلق بعلاقة قاعدة شبه الجزيرة العربية بالجماعات الاخرى المسلحة في اليمن، يذكر التقرير انه "رغم عدم وجود اي علاقة تربط بين قاعدة جزيرة العرب والمتمردين الانفصاليين في شمال او جنوب اليمن- الذين يتحدون الحكومة المركزية- اعلن تنظيم قاعدة جزيرة العرب في ايار 2009 تأييده للحركة الانفصالية في جنوب اليمن، حيث يشعر العديد من الجنوبيين بالغضب ازاء الرئيس علي عبد الله صالح، متهمين اياه بتحويل الموارد الاقتصادية الى شمال البلاد". لكن، مع ذلك، لا يوجد دليل قاطع على تورط قاعدة جزيرة العرب مع الحركة الانفاصلية في الجنوب، ولا سيما ان بعض افراد هذه الحركة لديهم وجهات نظر اشتراكية معادية لايدولوجية تنظيم القاعدة المتشددة.

ومن ناحية اخرى، أوضح التقرير ان "وضع اليمن الداخلي يعرقل جهود الولايات المتحدة الرامية الى قطع دابر تنظيم القاعدة هناك، لا سيما في ظل الفساد المتنامٍ هناك وتصاعد المشاعر المناهضة له. وفيما يتعلق بتصعيد القوات العسكرية الأميركية في اليمن، نقل التقرير عن بات لانغ، الرئيس الاسبق لمكتب الشرق الاوسط في وكالة الاستخبارات الدفاعية، قوله ان "التدخل العسكري الأميركي سيُفيد في شل حركة تنظيم القاعدة" لكن تصعيده خطأ كبير. وفي النهاية، أوضح التقرير ان "اليمن يختلف كثيرًا عن افغانستان. فاليمن لا يحظى الارهاب فيه بتاييد واسع كما هي الحال في افغانستان وباكستان. كما ان الولاء القبلي في كثير من انحاء اليمن غالبًا ما يكون له الاسبقية على الانتماءات الدينية. ومع ان اليمن بلد فقير وذو بنية تحتية محدودة، الا انه لا ينعدم فيه القانون كما هي الحال افغانستان".

في المقابل، طالب المشاركون في منتدى المجتمع المدني الموازي لمؤتمر لندن المنعقد في صنعاء المجتمع الدولي والحكومة اليمنية تحديد وضبط مفهوم "الإرهاب"، بشكل واضح ودقيق حتى يتم تلافي الالتباس القائم في هذا الشأن، وحتى لا يكون غياب تعريف محدد للإرهاب وسيلة لتوظيف مشاريع الحرب على الإرهاب في اليمن، كما في دول أخرى، ضمن أدوات الحكومة السياسية والأمنية والدعائية التي تدير بها الشأن العام للبلاد، بما فيه معاركها مع الأحزاب السياسية والجماعات المطلبية والمدنية والحقوقية. شارحين أنه في السنوات الأخيرة تم التحايل من طرف الحكومة اليمنية على الشركاء الدوليين في الحرب على الإرهاب بتقديم خصوم سياسيين كونهم إرهابيين مع التراخي في القيام بإجراءات جدية تجاه المجموعات الإرهابية، كما وصل الأمر في عملية التوظيف السياسي للحرب على الإرهاب إلى استخدامه في إعاقة التنافس في الانتخابات الرئاسية في عام 2006.

وانعقد المنتدى بمشاركة 165 شخصية يمثلون مؤسسات المجتمع المدني ونشطاء وأكاديميين وباحثين وإعلاميين، إضافة إلى عدد من ممثلي الهيئات الدبلوماسية والمنظمات الدولية. وأبرز ما دعوا اليه في توصيتهم إلى مؤتمر لندن، التقييد بالقانون في إجراءاتها وتدابيرها، وان تقوم بتقديم المشتبه بهم إلى القضاء مع ضمان حقهم في محاكمة عادلة وفق المعايير الدولية. ورفض المشاركون في توصياتهم أي معالجة للإرهاب عبر التدخل العسكري الخارجي في اليمن لما يسببه مثل هذا التدخل من مفاقمة للأوضاع المضطربة والهشة، أو يحول البلاد إلى ساحة للصراع الدولي والإقليمي. مما قد يعصف بالحياة المدنية والسياسية ويعزز نهج عسكرتها.

وأوصى المشاركون بشكل أساسي بأن أي دعم مالي أو فني من قبل المجتمع الدولي يجب أن يربط بتعهدات رسمية بتحسين مناخ الحريات والديمقراطية، وبيئة عمل منظمات المجتمع المدني بما فيه المنظمات النسائية ووسائل الإعلام، وضمان حماية الصحافيين والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، ووقف أي تعديلات قانونية أو تشريعات جديدة من شانها التضييق على حرية التعبير والصحافة والعمل المدني.

على صعيد متصل، أعلن المتمردون الحوثيون اليمنيون اليوم الثلاثاء انهم انهوا انسحابهم من الاراضي السعودية في اطار الهدنة التي عرضوها على المملكة بعد اشتباكات متكررة على الحدود بينهما.

وقال مكتب عبد الملك الحوثي زعيم المتمردين الشيعة في بيان بث على موقع لهم على الانترنت "بناء على توجيه السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بالانسحاب من الاراضي والمواقع السعودية والمتضمنة في مبادرته التسجيلية... فقد تم الانسحاب بشكل كامل من الاراضي والمواقع السعودية أول نهار أمس الاثنين."


http://www.elaph.com/Web/news/2010/1/527789.htm

.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.