ملاذ
Feb 24 2010, 04:50 PM
السلام عليكم ورحمه الله
تردد مؤخرا في الإعلام قضيه ما بات يعرف بطفله عنيزه ولمن لم يسمع بها في ضيه أثيرت حول زواج ثمانيني من فتاه تبلغ من العمر 12 عاما
زواج الصغيره جائز شرعا ولا جدال
لكن هنالك في النفس شيء من زواج كهذا ثمانيني وصغيره !!!!!
أفلا أزال أحدكم ما في النفس من امتعاض لمثل هكذا زواج
بارك الله بكم [color="#000080"][/color]
الباحث عن الحقيقة
Feb 24 2010, 05:59 PM
لا يا اخي لا تمتعض مما اباح الله
وما في النفس ما هو الا نتيجة بعد تطبيق احكام الله في هذا الزمان ، والامر الثاني قد تقيس الامر على وضعك او من تحب وهذا قياس خاطيء فليس كل حكم يناسب الجميع ، للتوضيح قد لا اتخيل نفسي ان اعمل مثل هذا العمل ولكن لا بد انه ناسب الفتاة والرجل وفي حدود المباح ليس لنا الا ان نقول وفقهم الله لما فيه خير واطال الله في عمر الرجل لينجبوا الاولاد ويربوهم في حياتهم ، وهذا ليس خيال فأنا اعرف اناس تزوجوا بعد ال 95 وانجبوا ثلاثة اولاد واكثر
عقبة ابن نافع
Feb 24 2010, 06:13 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم:السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،: قيل في السيرة وخصوصا قصة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه حيث بعث لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه طالبا من ان يزوجه ابنته وكان قد بلغ الكبر قائلا ما معناه وهذا مكتوب قد اعثر عليه [ اريد ان اتشرف بنسبكم وان كنمت ليس راغبا - اعتقد بهذا المعنى لكبر سنه ---في النساء لكن حبا بمصاهرة اهل البيت ]فقد يقول قائل هذا عمر وهذا علي الاسلام لا يفرق بين مسل ومسلم في الاباحات او في غيرها اخوتي وان اردتم حوادث اخرى شبيهة فبين ايديكم من الصحابة في كتب السيرة الكثير . اخوكم ابو المنذر الشامي .
ملاذ
Feb 24 2010, 06:35 PM
يقول المولى عز وجل : ( وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ المَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً)
وهذا جزء من تفسير القرطبي: قال أبو عثمان عمر بن سالم : لما نزلت عدة النساء في سورة البقرة في المطلقة والمتوفى عنها زوجها قال أبي بن كعب : يا رسول الله، إن ناسا يقولون قد بقي من النساء من لم يذكر فيهن شيء : الصغار وذوات الحمل، فنزلت {واللائي يئسن} الآية. وقال مقاتل : لما ذكر قوله تعالى {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} [البقرة : 228] قال خلاد بن النعمان : يا رسول الله، فما عدة التي لم تحض، وعدة التي انقطع حيضها، وعدة الحبلى؟ فنزلت {واللائي يئسن من المحيض من نسائكم} يعني قعدن عن المحيض.
وهذا يكفيني ويكفي أي مسلم للدلاله على إباحه زواج الصغيره
لكن في ظل الواقع المزري الذي نحياه وفي ظل المفاهيم والأفكار المنحطه الموجوده في أيامنا هذه من نفعيه ومصلحه وتغليب للشهوات والغرائز الحيوانيه
أيبقى الحال على ما هو عليه ؟؟
ففي حيثيات القضيه أن التزويج كان نكاية من أب الطفله بطليقته (والدة الطفله) وهي التي أثارت القضيه أمام القضاء
أمة الرحمن
Feb 24 2010, 07:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله الكلام في هذا الموضوع ليس لتبيان اباحة هذا الزواج ام لا , نعم ان الزواج من الصغيرة هو زواج اجازه الدين الاسلامي .
-1-ولكن اليوم نجد في عالمنا الاسلامي الكثير من بنات امتنا غير متزوجات " ....." مع انهن قد تخطينا سن العشريين و الثلاثين والاربعين . فلماذا عندما يريد الرجل الزواج لا يختار من هذة الفئة.
- 2-والفتاة اليوم وهي بنت الثانية عشر تختلف عن الاجيال التي سبقتها في نفس العمر , من ناحية الادراك والوعي وفهما لدينها وقدرتها على اختيار الزوج " اليس من حقها ان تختار شريك حياتها " انا بكلامي لا اقلل من شأنهن بل فقط اوضح ان هل الفتاة اليوم مدركة لكيفية التعامل مع هذا الزوج او بالاحرى هل هي مدركة ل معنى الحياة الزوجية
وما هي حقوقها وحقوق زوجها عليها فبناتنا اليوم بهذا العمر الصغير لا تستطيع حتى ان تحدد ما لون حقيبتها المدرسية , وهي بهذا العمر بامس الحاجة منا كآباء وامهات ان ننشئها على الاسلام وعلى فهم الاسلام وبالتقيد به , وجعلها انسانة سوية لها شخصية اسلامية متميزة اليس هذا ما نطلبه من بناتنا اليوم اليس هذا ما نطمح بان تكون عليه كل بناتنا بهذا الوعي على نفسها وتعاملها مع ربها ومع محيطها .
اليس هناك فئة كبيرة من بناتنا بعمر الزواج القادرات على ان تكون اسرة اسلامية وتكون بهذا تحقق دورها كما امرها ربها به.
3- فاذا توفر الوعي والادراك والفهم الصحيح عند بناتنا في كيفية خوضها ونظرتها لهذة الدنيا فهي لن تكون فقط زوجة بل تكون قادرة ان تكون زوجة واما " ومربية لاولادها التربية السليمة الاسلامية .
أم عثمان
Feb 24 2010, 10:46 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
[font="Franklin Gothic Medium"][/font][size="5"][/size]جزاك الله خيرا أخيتي أمة الرحمن
كثيرا ما ندعوا للترفُعِ عن بعض المباحات , فلمَ نُحَوِله هنا الى واجب الاتباع والتقيد ؟؟؟!!!
والسؤال الاخر كيف تتاكد من عملية الايجاب والقبول في هذا الزواج ؟؟؟ فكما وضحت أختي أمة الرحمن فالطفلة في أيامنا هذه غير واعية كما في السابق ,وغير قادرة على ابداء اي راي من نفسها ( ألا اذا وضحولها الامر على انه متعة ,واموال ... !!! فبالله عليكم اقمنا بجميع ما امرنا الله به واقمنا الخلافة ,وتزوجت جميع العوانس كما يسمونها حتى لم يجد الرجل الا هذا المباح ليقوم به
أخوتي انتم حاملين دعوة وكلمتكم مسموعة لثقة الناس بكم فلا تكونوا ابواقا داعين لهذه الفِعلة التي لو اجتهد فيها مجتهد لاكتشف عدم تحقيق المناط ,
فالسؤال هو هل العُمر او السن هو المحدد للزواج ام قدرة الفتاة واستطاعتها لتَحَمُل أعباءه؟؟؟؟؟؟!!!!
نحن نريد أماً تبني أجيالا وليس أجيالا تربي أماً
جيل التحرير
Feb 25 2010, 06:40 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
انما زواج الصغيرات هو بقايا تقاليد وأعراف ما أنزل الله بها من سلطان.
ومن بالغ الخطأ إعتباره إسلامي. وأفضع منه تبنيه كحل.
ونحن إذ نقول هذا الكلام فإننا نفرق بين الزواج المبكر الذي يجب أن نحض عليه وبين زواج الصغيرات -أي غير البالغة- والذي لا يجوز.
فمالك وأبي حنيفة والشافعي لا يقولون أبداً بزواج الصغيرة ونصوا على أن المرأة لا تجبر على الوطء إلا إذا أطاقته، ويختلف ذلك باختلافهن، ولا يضبط بسن معين وإستشهدوا على ذلك بحدث عائشة رضي الله عنها وهي تقول "إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة." رواه الترمذي. وفهموا منه ومن مسألة بناء الرسول صلى الله عليه وسلم بها بعدما بقيت مدة طويلة عند أمها بعد أن عقد عليها، أنها لم يبن بها الرسول صلى الله عليه وسلم إلا وهي شابة حتى قال النووي : قال الداودي: وكانت قد شبت شباباً حسناً رضي الله عنها. ولما كانت أعرف بنفسها وأنها بلغت مبلغ النساء قالت -كما روى عنها الترمذي-: إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة.
أما من أول "واللائي لم يحضن" على أنها تقصد الصغيرات، فهو كمن يتحدث عن الإستعباد والإسترقاق، ذلك أن بقايا أعراف وتقاليد عمل الإسلام على كنسها -تماماً كالعبودية- لا يمكن أن تكون حلاً لمشاكلنا اليوم. وهي جزء من الواقع وليس جزءًا من الحل الذي هو الوحي. والمعلوم أن مفهوم الآية أعلى قد يكون هذا العرف المندثر بدون رجعة أو كذلك النساء اللاتي لم يأتيهن المحيض.
وقد كان لي مع أخي أبي حاتم حوار انتهينا فيه على الأقل بإيضاح أن الزواج المبكر لا يقصد به زواج الصغيرات وأن دولة الخلافة تتبنى سنا تضمن فيها للبنت نضج وحرية ألإختيار. وتحديد العمر هو من المباحات الذي يتبنى فيه الخليفة. ويكون على الأرجح 15 أو ١٦ سنة.
وللفائدة هذا الحوار الذي دار على صفحات المواقع حول الموضوع:
هل الزواج المبكر جريمة ؟؟ بقلم :عاهد ناصرالدين رد على مقال "هل الزواج المبكر جريمة؟" لعاهد ناصر الدين..بقلم خالد زروانالتشريع لله وحده ولا يتغير بتغير الزمان أو المكانبعد "زواج الصغيرات" والآن، الإسترقاق والإستعباد!وبارك الله فيكم
الباحث عن الحقيقة
Feb 25 2010, 08:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله
اخوتي الكرام واخواتي الفاضلات
سؤال الاخ الكريم كان محددا وهو لم ينكر اباحة الأمر ولكن سؤاله عما جال في النفس من امتعاض حول المسألة ، وهذا ما يحتاج الى توضيح وحل
يعني اضرب امثلة للتوضيح ، اباح الله سبحانه وتعالى ضرب النساء للتأديب ، واباح زواج الصغيرة واباح للرجل ان يتزوج اكثر من امرأة وان يطلق وان يتزوج بنية الطلاق وغيرها الكثير من الاحكام الكثيرة التي فعليا تبدو غريبة وغير مستساغة للكثير من المسلمين في هذا الزمان
وعدم استساغة مثل هذه الاحكام يدل على خلل في ( مقياس ) المرء مع التفريق في ناحية مهمة جدا سأعرج على ذكرها
والمقياس لا يجوز بأي حال من الاحوال ان يشذ او ان يتأثر بالواقع المرير او أن يسير مع الأهواء الشخصية او المصالح او ان يتأثر بالزمان والمكان ، فالمقياس هو هو في كل مكان وزمان وهو الحكم الشرعي وهذا ما لا اظن ان احد منكم عنده مشكلة فيه والحمد لله رب العالمين
والناحية الثانية المهمة والتي اكررها دائما : الا وهي قياس الحكم الشرعي على الناحية الشخصية
فما ان تبحث مسألة شرعية معينة حتى يهاجمك احدهم بطريقة غريبة عجيبة عن ما تعلمناه كمسلمين في بحث الحكم الشرعي ، هل ترضى هذا على اختك ؟ هل ترضى هذا على نفسك ؟ هل ترضى هذا لزوجتك؟ وهكذا يستمر الجدل العقيم بدون جدوى ويفتح الشيطان مدخلا من مداخله الواسعة ليزيغ قلوب وعقول المؤمنين عن الطريق القويم في بحث حكم الله في المسألة
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36)
قد يذهب بعض المسلمين الى المسألة لدرجة الشذوذ ولكن من ناحية اخرى ، الا وهي تحوير وتحويل المسائل من مباح الى واجب او الى مندوب وهذا حرام ايضا لأنه هوى والله اعلم
فمن اراد ان يتزوج من ثانية ورابعة فله ذلك وهو مباح ولكن ان يحول المسألة الى واجب وانها الطريقة لحل مشاكل المسلمين هو تمحل وهوى وحل مشاكل المسلمين ومنها العنوسة تكون بتطبيق احكام الله كاملة
ومن حرم ضرب المرأة تأديبا خوفا على ابنته او تأثرا بما يسمعه من حملة ضد احكام الله والعنف ضد المرأة فهو ارتكب معصية . صحيح انني قد لا اتخيل زوج يضرب زوجته ولكن خالق الانسان ادرى به وما ينطبق عليك لا ينطبق على كل انسان في كل زمان ومكان، وليست كل النساء تعالج بهذه الطريقة ولكن هناك من النساء ما ينفع معها هذا الحل والخالق ادرى مني ومنك
هذه مقدمة
واضح نقاط للبحث وللتفكير
- هل حدد الشارع سن معينة للزواج
- هل هناك فرق ما بين الزواج والوطء او البناء على الزوجة
- هل حدد الشارع فرقا بالعمر بين الزوجين علينا ان لا نتجاوزة
أمة الرحمن
Feb 25 2010, 08:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا" اخي الكريم جيل التحرير لا اوفقك برايك , الاسلام اباح هذا الزواج وليس لنا ان نرفض اي حكم من احكام الاسلام والا فنكون قد اخذنا مسار آخر " الا وهو اتباع الهوى او اننا تركنا للعقل البشري ان يحكم بنفسه على الامور وهذا ايضا" خطأ".
باراك الله فيك اختي جيهان ولكنني اثق بشباب المنتدى وكلامهم كان من حرصهم على تبيان حكم شرعي وجزاهم الله كل خير .
اما اخي الباحث عن الحقيقة فانني تناولت فقد جانب قدرة هذة الفتاة على اختيار الزوج.فسؤالي لك اليس ديننا هو الذي اعطى للفتاة المسلمة حق الاختيار ؟, فمن يمنعها هذا الحق , وللتختار الفتاة يجب ان تكون مدركة للحياة التي ستقدم عليها .وبارك الله فيك اخي الكريم .
جيل التحرير
Feb 25 2010, 02:20 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
الإخوة الكرام،
الفيصل في المسألة هو الوحي.
هذه مسألة في غاية الخطورة، أن نجد من طليعة التغيير من يروج لمثل هذا العمل الذي لا أصل له في الإسلام.
ولمن قال ب"زواج الصغيرات" أن يطرح أدلته، ولن يكون هناك أي دليل يعتد به في إباحة "زواج الطفلة"!
والمعلوم أن "زواج الصغيرات" معناه العقد والبناء. فلا هي بالغة حتى تكتمل شروط العقد، ومنها التكليف ولا هي بالغة حتى تطيق الوطا. فعن أي أمر ينافح المنافحون؟
الأصل أن نجد شباب التغيير في مقدمة المدينين لمثل ما نرى من بقايا عادات جاهلية ما أنزل الله بها من سلطان.
ولعل من أهم ما توصلنا إليه مع الأخ حاتم -جازاه الله خيراً- أن "زواج الصغيرات" -غير البالغات- ليس هو المقصود ب"الزواج المبكر" وهذا نتفق فيه وصار حتى إلى تحديد سن 15 -يعتبرها سناً ترشد فيه البنت- وهو أمر يمكن للخليفة أن يتبنى فيه قانوناً ملزماً.
وبارك الله فيكم.
الباحث عن الحقيقة
Feb 25 2010, 03:48 PM
إقتباس
لفيصل في المسألة هو الوحي.
هذه مسألة في غاية الخطورة، أن نجد من طليعة التغيير من يروج لمثل هذا العمل الذي لا أصل له في الإسلام.
ولمن قال ب"زواج الصغيرات" أن يطرح أدلته، ولن يكون هناك أي دليل يعتد به في إباحة "زواج الطفلة"!
والمعلوم أن "زواج الصغيرات" معناه العقد والبناء. فلا هي بالغة حتى تكتمل شروط العقد، ومنها التكليف ولا هي بالغة حتى تطيق الوطا. فعن أي أمر ينافح المنافحون؟
اخي الكريم
سأسرد لك بعض الادلة بمن قال بأباحة الأمر
الدليل من القرآن الكريم:
1- قوله تعالى: وَالْلآئِي يَئَسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتِهِنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ وَالْلآئِي لِمْ يَحِضْنَ[الطلاق:].
فجعل سبحانه للآئي لم يحضن - وهنَّ الصغيرات - زواجاً وطلاقًا وعدة؛ إذ العدة لا تكون إلا بعد فراق، والفراق لا يكون إلا بعد زواج.
2- ويقول الله تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَاب لَكُمْ مِنْ الْنِّسَاءَ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ[النساء:3]. قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في تفسير هذه الآية عندما سألها عنها ابن أختها عروة بن الزبير : يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها، تشاركه في ماله، فيعجبه مالها وجمالها، فيريد أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا أن ينكحوهنَّ إلا أن يقسطوا لهنَّ، ويبلغوا بهنَّ أعلى سنتهنَّ في الصداق. متفق عليه.
فقولها رضي الله عنها: فيريد أن يتزوجها..فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا يدل على مشروعية زواج الصغيرة التي لم تبلغ، إذ لا يتم بعد البلوغ، وإنما اليتم ما كان قبل البلوغ.
3- ويقول الله تعالى: وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاء الْلآتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ [النساء:].
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: هي اليتيمة تكون في حجر الرجل قد شركته في ماله فيرغب عنها أن يتزوجها ويكره أن يزوجها غيره، فيدخل عليه في ماله فيحبسها، فنهاهم الله عن ذلك. متفق عليه.
وأما الدليل من السنة: فلا اوضح ولا اشهر من زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها، وهي بنت ست سنين، وبناؤه بها وهي بنت تسع سنين، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابنة ست، وبنى بي وأنا ابنة تسع.
وأما الإجماع: فقد انعقد على جواز تزويج الصغيرة البالغة، وأن الذي يتولى تزويجها أبوها، وزاد الشافعي وآخرون الجد من جهة الأب أيضًا
قال ابن قدامة في "المغني": أما البكر الصغيرة فلا خلاف فيها، قال ابن المنذر: أجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم أن نكاح الأب ابنته البكر الصغيرة جائز إذا زوجها من كفءٍ، ويجوز له تزويجها مع كراهيتها وامتناعها.
وقال البغوي كما في "فتح الباري": أجمع العلماء أنه يجوز للآباء تزويج الصغار من بناتهم، وإن كُنَّ في المهد، إلا أنه لا يجوز لأزواجهن البناء بهنَّ إلا إذا صلحن للوطء واحتملن الرجال.
وأما أعمال الصحابة: فالآثار الدالة على اشتهار الزواج المبكر بينهم من غير نكير كثيرة، فلم يكن ذلك خاصًا بالنبي صلى الله عليه وسلم كما يتوهمه بعض الناس، بل هو عام له ولأمته، نذكر طرفًا منها:
1- زوج علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد ولدت له قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم، وتزوجها عمر رضي الله عنه وهي صغيرة لم تبلغ بعد. رواه عبد الرزاق في المصنف، و ابن سعد في "الطبقات".
2- عن عروة بن الزبير : أن الزبير رضي الله عنه زوج ابنة له صغيرة حين ولدت رواه سعيد بن منصور في سننه، وابن أبي شيبة في المصنف بإسناد صحيح.
وقال الشافعي في "كتاب الأم": وزوج غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته صغيرة.
واكثر ما يحيرني استغراب الاخوة الكرام الامر وكأن موضوع زواج الصغيرة امر خيالي مع انه جدتي والكثير من جداتكم تزوجن قبل البلوغ في سن صغيرة وفي فلسطين وبلاد الشام كانت المسألة مشهورة ، وكانوا سعداء ولم تكن النساء مستعبدات كما وصف احد الكتاب وما زالت المسألة مشهورة عند الاحناف واعرف الكثير من الاخوة الاكراد في تركيا ما زالوا يزوجون ابنائهم وبناتهم تحت سن العاشرة مع العلم انهم متعلمون واغنياء (فقط حتى لا يسرح الخيال بالبعض) وقد سألتهم عن هذه العادة بينهم فقالوا انها احفظ لاولادهم واعراضهم وبهذه الطريقة فقط استطعنا ان نحمي انفسنا امام الهجمة الشرسة للعلمانيين
فهلا بعد هذه الادلة وقفنا واغلقنا باب الشيطان وقلنا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير
جيل التحرير
Feb 25 2010, 04:45 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
مسألة "واللائي لم يحضن" قد سبق توضيح الإشكال حولها.
الآن، هل إن ذكر أحد الصحابة، أو ذكرت عائشة مثلاً أن فلاناً كان له عبد، يصير هذا دليلاً على جواز الإستعباد؟
ولذلك لا بد من التفريق بين الوحي وما دل عليه وبين الواقع الذي نزل فيه.
وقد اوردت في القسم الفكري موضوعاً، يمكنكم الإطلاع عليه حول مسألة التجديد في الدين والعنصر الثالث الغائب في عملية الإستنباط.
وبارك الله فيكم.
أم عثمان
Feb 26 2010, 12:13 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
عندي سؤال واحد فقط
اكان الامر مباحا ام لا
لِمَ على تللك الصغيرة الزواج ب الاربعين او الخمسين او الثمانون من العمر دائماً ؟؟ وهل يقارن وضع الصحابة واخلاقهم وادبهم بالناس اليوم وان كان كذلك فلم ندعوا للخلافة بالعودة اصلا ؟؟؟!!! سبحان الله وهدانا وهداكم الله .....
وأنا اؤيد اخي جيل التحرير ف زواج الصغيرة يختلف عن الزواج المبكر ...
مقاتل
Feb 26 2010, 05:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة ان اتخاذ صغر المراة وكبرها اساسا لاصدار حكم على صحة زواجها من خطاه
هو اخذ فاسد لا قيمة له شرعا,ذلك ان الصغر والكبر لزواج المرأة والرجل ليسا هما المعيار
الشرعي لصحة زواج المراء من خطاه,فالمعيار الشرعي هو سن البلوغ بصرف النظر في اي
سن قد يحصل عند كلا الجنسين
فلو حاضت امراة في سن السادسة من عمرها صح الزواج والبناء بها شرعا
اما مسالة انها لا تطيق الوطا فهذه مسالة لها باب في البحث منفصل عن بحث
مسالة صحة زواجها والبناء بها من خطاه تستوي فيه من كانت صغيرة
ومن كانت تبلغ من العمر عشرين او ثلاثين............سنة بدلالة الاية(لا يكلف الله نفسا الا وسعها.....)
وليس الامر محصورا بالصغيرة اذ الامر امر قدرة واستطاعة وليس امر سن وصغر وكبر
فعند الحديث عن البلوغ انما يكون الحديث عن حالة وليس عن فترة
وهذه الحالة هي التي يتقرر على اساسها صحة الزواج والبناء من خطاه
اما الحديث عن الصغر والكبر باعتباره معيارا لصحة الزواج والبناء واعتباره انه من المؤ هلات للزواج والبناء
فهو قول متهافت لا مصدر له ولا سند الا العقل الانساني القاصر والاهواء وما تشتهي الانفس وتبغض
وهو بالتالي سند باطل مردود لا قيمة له فضلا عن انه مجلبة للاثم والعياذ بالله
وانه لحري بكل من امن بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا وانه لاينطق عن الهوى
ان يضع نصب عينيه قبل ان يخوض في دين الله جل في علاه قوله تعالى
(ما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم)
وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
أم أنس
Feb 26 2010, 07:14 AM
يقع الخطأ في البحث دائما عندما يقاس الفعل على شخص معين أو مجتمع معين
لان كل مجتمع له خصوصيته وكل شخص يختلف عن الاخر فهذا مقياس نسبي يتفاوت ..وهذا ما حصل معي عندما طرح موضوع التكسي فكان الحكم على الفعل عقليا وليس شرعيا
والاصل أن الحسن ما حسنه الشرع والقبيح ما قبحه الشرع
فقد يرى الواحد منا أن فعلاً ما هو غير صحيح أو قبيح كعمل المراة سائقة أو بائعة أو كزواج الصغيرة وغيرها
بالتالي الاصل أن تعرض المسائل على الشرع دون تدخل للعقل في الحكم بل يكون عمل العقل في أمرين
الامر الاول معرفة الواقع الذي يراد الحكم عليه معرفة دقيقة والامر الثاني معرفة الاحكام الشرعية المتعلقة بهذا الواقع
وبعد ذلك يخرج بحكم ..هذا الحكم يكون الحكم الشرعي بهذه المسألة بغض النظر أقبلها العقل أو العرف أو العادة أم لم يقبلها
كما قال علي رضي الله عنه لو كان الدين بالعقل لكان مسح باطن القدم أولى من ظاهرها
فنجد أن الاسلام نقض من العادات المخالفة للشرع كالتبني مع أنها كانت مؤلوفة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
فنحن نعرف أن الاصل تغيير الواقع وفق الحكم الشرعي وليس تغيير الحكم الشرعي وفق الواقع
والانسان يتفاوت في عقله وفي بعض الاحيان لا يدرك المصلحة في الحكم الشرعي بالتالي يحكم بعقله ويضع الحكم الشرعي جابنا بحجة أن الشرع جاء لمصلحة الانسان(وهو لا يدري أنه جعل نفسه مشرعا ) ولذلك وضع الاصوليين قاعده حيثما كان الشرع كانت المصلحة وليس بالعكس.
إن الغرب الذي يحارب المسلمين في موضوع الزواج بالصغيرات ويصف المسلمين بالوحشية أود أن اسوق الخبر التالي
ورد في جريدة القدس قبل اسبوع تقريبا تقرير عن المدارس في بريطانيا يقول فيه زيادة نسبة الحوامل بين الفتيات من عمر 9 سنوات وأكثر...وشدد التقرير على وضع برامج بالمدارس لتوعية الطلاب بهذا الامر وتوجيههم لاستخدام وسائل منع الحمل وليس عدم الالتقاء .
فلو عكسنا الصورة وقلنا أن رجلا مسلما تقدم لتلك الطفلة التي يدعون (9سنوات)وتزوجها فحملت فحينئذ يكون مجرما لا إنسانية عنده.
ما لكم كيف تحكمون
ام هاني
Feb 26 2010, 08:22 AM
نقاش رائع بارك الله فيكم جميعا
خالد الاسلامبولي
Feb 26 2010, 08:42 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
مع تسليمنا وادراكنا بأن الاسلام أجاز الزواج من صغيرة السن بالشروط المذكورة في مشاركة الافاضل أعلاه ,الا أن ألامر لا يعدو كونه مباحا يقوم به من ناسبه ذالك ولا ينبغي أن يفرض على أحد فرضا
ما أريد قوله بأنه هناك من المباحات التي أباحها الله ما لا يرض بتطبيقه على نفسه كثير من المسلمين ولا ارى حرج في ذالك فمثلا:
لو كان عندي ابنة في الثانيه عشر من عمرها وتحصلت فيها شروط الزواج وجاء من يخطبها ,لرفضته بلا تفكير,وهاذا حال الكثيرين بل المعظم على الاقل في بلادنا ,ولو كان المتقدم للخطبه تقيا نقيا ,ولو كان من حملة الدعوه (ههههه),وفي ذات الوقت لو حصل العرض ذاته مع أخ لي في الاسلام فوافق على تزويج ابنته الصغيره ووافقت هي أيضا ,فلا أملك الا ان ابارك له ,لانه حلال ومشروع وليس شرعيا أن انكر عليه ما الله أحله وشرعه .
وأذكر حادثة جرت مع النبي صلى الله عليه وسلم حين اراد الامام علي رضي الله عنه أن يتزوج بأخرى على السيده فاطمه وهو أمر مشروع الا أنه صلى الله عليه وسلم لم يطب له ذالك وعندما علم علي بذالك
تراجع عن فكرة الزواج باخرى لذا فالامر مع كونه مباحا فلم يطب لرسول الله فما بالكم بنا فليفعله من وافقه ذلك ,والا فلا ولا اثم عليه بشرط عدم الانكار .
والله تعالى أعلى وأعلم
أم البراء
Feb 26 2010, 09:45 AM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
و السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
يا اخواني الافاضل بارك الله لكم
لو اراد شخص بناء بيت
اول ما يعمله البحث عن قطعة ارض مناسبه للبناء
تأتيها الشمس ويضربها الهواء ومكانها مناسب
اذا فكر هذا الشخص
ولم يرد ان هنا بناء البيت حلال او انه حرام هنا البناء حلال لكن خلق لك الله العقل وعلمك العليم
ان لا تبني على شفا جرف
او ان تضع بيتك في مجرى السيل
وكذالك الزواج
نعلم وندرك انه حلال واقرهه الشرع
لكن الا تدرس الموضوع
او يعقل ان ازوج ابني الى امرأة عمرها 80 عام وهو شاب يافع في العشرين
وليس عندي ومن حولي عقل لنفكر ما هي نهايه هذا الزواج على انه شرعي وحلال مئه بالمئة
اوليس كذلك
وكذلك لو ان هناك رجل عمره 80 او اكثر من ذلك هو يحق له الزواج من الصغيرة لكن خلق لنا الله عز وجل الحلال ووجد لنا العقل لنعين ايضا انفسنا
ونتعلم ونتعلم ونكون باحسن وافضل حال مع تشغيل العقول مع الشرع والحلال ونعرف هنا حلال وهنا حرام
اما ان يكون زواج شرعي صحيح وانا ادرك انه في اي لحظه سيجرفه السيل لست على استعداد على وضع نفسي في مثل هذا الموقف
وافضل ان ابني بيتا متينا واعمل ما قدرني الله على فعله
والله العزيز هو الحافظ لكل الامور
نسأل الله السلامة لبناتنا واولادنا وجعلهم الله من الحافظين
الباحث عن الحقيقة
Feb 26 2010, 12:42 PM
الاخ الفاضل جيل التحرير
لقد سألت عن الدليل واوردنا لك الادلة التي استند اليها فقهاء وائمة الامة
فهل احترمت عقولنا وذكرت لنا اجتهادا واضحا لمجتهد معتبر، وليس ما يردده هؤلاء المضبوعون بالغرب ومن يسموا انفسهم بالمجددين المغيرين لاحكام الله ، المتأثرين بالواقع المزري وبجعله اساس لبحث اراءهم المسماه شرعية
وقليلا من التواضع عند ذكر ام المؤمنين عائشة والصحابة الكرام وفقهاء وائمة الأمة
إقتباس
الآن، هل إن ذكر أحد الصحابة، أو ذكرت عائشة مثلاً أن فلاناً كان له عبد، يصير هذا دليلاً على جواز الإستعباد؟
وكفاك ترديد عبارات لا تليق بمسلم يخالف اخاه المسلم فيكف بمن لم يصل لمستوى مقلد (وكلنا كذلك) وليس عنده اي دليل واورد امثلة :
إقتباس
هذه مسألة في غاية الخطورة، أن نجد من طليعة التغيير من يروج لمثل هذا العمل الذي لا أصل له في الإسلام
إقتباس
ولمن قال ب"زواج الصغيرات" أن يطرح أدلته، ولن يكون هناك أي دليل يعتد به في إباحة زواج الطفلة
إقتباس
الأصل أن نجد شباب التغيير في مقدمة المدينين لمثل ما نرى من بقايا عادات جاهلية ما أنزل الله بها من سلطان
فلنتق الله في اقوالنا ولنحترم اجتهادات واقوال علمائنا ولا نتمحل في البحث عما يناسب اهوائنا وما يريده المشككين في ديننا من وضعنا في موقع المدافع بناء على نظرتهم للحياة وما ملئت به عقولهم المعقدة تجاه القضايا والمشاكل التي خلقها نظامهم الفاسد من اغتصاب للفتيات الصغيرات وحتى الاولاد الذكور الصغار مما دعا وزير خارجية الفلبين قبل سنوات ان يبعث كتاب رجاء واستعطاف للسفير الامريكي ان يلجم السواح الامريكان من العبث باطفال الفلبين والامثلة كثيرة عن تجارتهم بالاطفال نعم هذه المشكلة موجودة عند هذا القوم الشاذ لذلك عمد الحاقدون بأن يتهمونا بأننا شرًعنا لمثل هذه المشكلة وذهبوا لابعد من ذلك بأن اتهموا سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم بأنه شاذ تزوج طفلة عمرها ست سنوات ، لذلك انبرى المدافعون بحسن او سوء نية لتجديد ديننا القويم وبدأوا يتمحلوا ويتأولوا في دين الله بدون اي علم ولا قدرة على اجتهاد كما فعلوا قديما في مسألة الجهاد وحجاب المرأة والاختلاط ونظام الخلافة وغيرها الكثير
اللهم اغفر لنا وللمسلمين
جيل التحرير
Feb 26 2010, 01:10 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
الأخ الباحث عن الحقيقة،
نرجو الإبتعاد عن الشخصنة وشيطنة الذي يخالفك.
أنا احترمك وأحترم كل الإخوة، وتدارسنا هنا هو لله وابتغاء رضوانه. فلنجعلها حلقة ذكر نؤجر عليها ولا نجعلها دعوة مفتوحة للشياطين وأزيزهم.
والصحابة قدوتي وعلماء المسلمين علمائي بما فيهم الشيخ تقي الدين رحمه الله. وأم المؤمنين أمي.
فلنغلق هذا القوس.
ولننتظر اجابتك على السؤال. والمسألة تشخيصها واضح، وهو الخلط بين الوحي الذي يجب الأخذ به والواقع الذي نزل فيه.
وبارك الله في الجميع.
ابن الصّدّيق
Feb 26 2010, 02:28 PM
إقتباس(مقاتل @ Feb 26 2010, 08:43 AM)

فالمعيار الشرعي هو سن البلوغ بصرف النظر في اي
سن قد يحصل عند كلا الجنسين
الأخ الطيّب مقاتل بارك الله فيك.
أتابع دائما ما تخطه يمينك على صفحات المنتدى الأغر.
ولك نصيب من دعاء الفقير بإذن الله كما لجميع حملة الدّعوة المخلصين والمسلمين أجمعين.
كلامك هنا لاغبار عليه .. ولكن وددتُ أن تشفع الرّأي المقتبس أعلاه بالدليل رضي الله عنك وأرضاك.
وحيّاك الله.
مقاتل
Feb 26 2010, 03:36 PM
إقتباس(ابن الصّدّيق @ Feb 26 2010, 02:28 PM)

الأخ الطيّب مقاتل بارك الله فيك.
أتابع دائما ما تخطه يمينك على صفحات المنتدى الأغر.
ولك نصيب من دعاء الفقير بإذن الله كما لجميع حملة الدّعوة المخلصين والمسلمين أجمعين.
كلامك هنا لاغبار عليه .. ولكن وددتُ أن تشفع الرّأي المقتبس أعلاه بالدليل رضي الله عنك وأرضاك.
وحيّاك الله.
بارك الله فيك اخي الحبيب ابن الصديق ويشهد الله انني احبك في الله
واني لاغبطك على حسن تاتيك ورقي اسلوبك في تصحيحك لخطئي الذي سقته على شكل سؤال
تواضعا منك زادك الله به رفعة
ولا اخفيك اخي انه كان من الواجب ان يكون ما كتبت يداي مما علقت عليه مشكورا ليكون صوابا كالاتي
إقتباس
فالمعيار الشرعي لبناء الزوج بزوجته هو سن البلوغ بصرف النظر في اي
سن قد يحصل عند كلا الجنسين
ذلك انه صح عن عائشة رضي الله عنها ان النبي كتب عليها وهي بنت ست سنين
وبنا بها وهي بنت تسع اي لما بلغت المحيض
وللاستزادة من الادلة راجع مشاركة الاخ الباحث عن الحقيقة رقم 11 جزاه الله واياك خير الجزاء
وجمعنا في ظل دولة الخلافة ثم في ساحات الوغى فنتشرف باختيار الله لنا شهداء فيجزينا الفردوس الاعلى
فنجتمع فيها اخوانا على سرر متقابلين اللهم امين.
الباحث عن الحقيقة
Feb 26 2010, 03:45 PM
وعليكم السلام ورحمة الله
يا اخي الكريم ( صوت التحرير)هذا دين الله ، وقد سألت بشكل واضح عن ادلة فسردت لك الادلة الشرعية ورأي الفقهاء وعلماء الأمة
وهي مسألة بسيطة لا تحتاج كل هذا البحث بل اكاد ان اقول انها من المعلوم بالدين بالضرورة ، وليست غريبة عن هذه الأمة
الان شخصكم الكريم يرى
إقتباس
والمسألة تشخيصها واضح، وهو الخلط بين الوحي الذي يجب الأخذ به والواقع الذي نزل فيه.
فهل هذا اجتهاد جديد ام ماذا ، انا لم استوعب ما تقول ،
هل تقصد ان الواقع الان تغير اذن علينا ان نغير احكام الله بناء على الواقع الجديد ؟
ابن الصّدّيق
Feb 26 2010, 04:51 PM
إقتباس(مقاتل @ Feb 26 2010, 06:36 PM)

بارك الله فيك اخي الحبيب ابن الصديق ويشهد الله انني احبك في الله
وفيك بارك الله أخي الحبيب في الله.
وأحبّك الله الّذي احببتني فيه وزادك نوراً وبهاءاً جزاء غيرتك الجليّة على دين الله وحُرُماته.
وفتح لك فتوح العارفين جزاء الكثير ممّا تعلّمته منك أثناء متابعتي لكتاباتكم النيّرة.
إقتباس(مقاتل @ Feb 26 2010, 06:36 PM)

وجمعنا في ظل دولة الخلافة ثم في ساحات الوغى فنتشرف باختيار الله لنا شهداء فيجزينا الفردوس الاعلى
فنجتمع فيها اخوانا على سرر متقابلين اللهم امين.
آمين اللّهمّ آمين
واسأل الله تعالى أن يمنّ عليك بتمام الصّحة والعافية ..
وأن يتوب علينا جميعاً وعلى الأمّة الإسلاميّة ويرزقنا بيعة قريبة لأمير المؤمنين خليفة المسلمين..
إنّه هو التّواب الرّحيم.
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
محمد سعيد
Feb 26 2010, 05:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أخي الكريم جيل التحرير
نعم يوجد تطور في الحياة المدنية لكن الحكم الشرعي يبقى حكما شرعيا ما لم ينسخ
و ليس الأمر إدراك و وعي زمن الصحابة كان الواقع حروب و سبي و لا يوجد ١٢ سنة دراسة مثلا كما الآن
راجي العقابي
Feb 26 2010, 05:27 PM
على فكرة
بنت الثانية عشرة، ليست طفلة، بل امرأة مكتملة وتصلح أن تكون أماً، ومن لا يصدقني فليتزوج بفتاة عمرها 12 سنة
ابن الصّدّيق
Feb 26 2010, 07:59 PM
الأخوة الأحبّة الكرام
نحن كحملة دعوة تترتّب علينا أمورٌ إضافيّة تحتاج إلى إحساس مرهف بما يفيد الدّعوة او ما قد يضرّها ( لاقدّر الله ) وأقصد من نفس المباحات ..
وذلك اقتداءاً برسول الله صلّى الله عليه وسلّم
فليس كلّ مباح يجب القيام به أو الترويج له بين الناس.
وليس كلّ راي صواب يجب أن نذيعه على الملأ وندعوا له ..
فمثلاً من ضمن ثقافتنا الحزبيّة علينا ان لا نستفزّ أعضاء الحركات الإسلاميّة الأخرى بالطعن والإتهام للحركات الإسلاميّة وقياداتها حرصاً من الحزب على إبقاء مشاعر أعضاء الحركات الإسلاميّة في وضع طيب مع الحزب واعضائه طمعاً في كسبهم مستقبلاً لصفوف الحزب وتاييدهم او تجنباً لمعاداتهم وإثارة سخطهم.. بل نكتفي برسم الخط المستقيم بجانب الخط الأعوج .. وحينها سيكتشف المسلم المخلص صواب رأي حزب التحرير فينحاز لنا.. أما المسلم المصلحي فلن ينحاز .. ولا حاجة لحزب التحرير بغير المخلص.
ولا ننسى كذلك بأن شباب حزب التحرير عندهم فهم خاص بالأحكام الشرعيّة يختلف عن الآخرين ..
فوقع خبر زواج بنت 12 سنة من الرجل الثمانيني على شباب الحزب يختلف بدرجة كلّية عن وقعه على باقي ابناء الأمّة.
ذلك أن عضو حزب التحرير يعمل جاهداً ويبذل الوسع من أجل ان يجعل المباحات جميعها ذات وقع طبيعي على عموم المسلمين وذلك بإزالة المفاهيم المغلوطة والخاطئة التي جعلها الكافر المستعمر بمثابة مفاهيم الأعماق لدى أبناء الأمّة الإسلاميّة.. ثمّ ترسيخ المفاهيم الإسلاميّة الصّحيحة.
وكما هو معلوم لدى الجميع فإنّ الإسلام قد حرص كثيراً على الرّأي العام وإبقائه دائماً في صفّ الدّعوة وعدم خسرانه .. ونحن اليوم في غنى عن إثارة مواضيع قد يستخدمها الجهلة والمغرضون ضد الإسلام ودعوته.
وقد حرص رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على سمعة الدعوة والإسلام لدى الرّأي العام.. وإليكم مثال على ذلك :
4525 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
كُنَّا فِي غَزَاةٍ قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً فِي جَيْشٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا لَلْأَنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَقَالَ فَعَلُوهَا أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ وَكَانَتْ الْأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ
قَالَ سُفْيَانُ فَحَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرًا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فليس في مصلحة الدعوة ان يستغلّ الأعداء حادثة قتل منافق ليقولوا بانّ محمداً يقتل اصحابه .
واليوم ليس في مصلحة الدعوة أن يستغل الأعداء زواج الثمانيني من بنت 12 سنة فيقولوا بأن المسلمين هم اصحاب شهوات ...... أجلّكم الله يريدون تطبيق الإسلام والأحكام الشرعيّة من أجل .......... أعاذنا الله وإيّاكم.
وكما تعلمون أيضاً فإنّ وسائل الإعلام في الكرة الأرضيّة جاهزة لترويج المغالطات والأكاذيب مادامت تصب في مصلحة الشياطين على حساب الإسلام ودعوته.
وعذراً .. فإني هنا والله لا أعترض على بحث الحكم الشرعي لزواج الصغيرة.. معاذ الله .. ولكن اخشى من الإنشغال به عن الأهم .. وأكثر من ذلك اخشى ان يُستغل الموضوع من قبل الخبثاء أجلّكم الله تجاه دعوة الإسلام الطاهرة الشريفة.
وأخيراً فإنّ زواج الرجل الثمانيني من ابنة 12 سنة (( إن كانت بالغة )) حلال مباح .. ولكن أجدني أعافه.
2812 - من رواية عبد الله عباس عن خالد بن الوليد سيف الله أنه أخبره أنه دخل مع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} على ميمونة زوج النبي {صلى الله عليه وسلم} - وهي خالته وخالة ابن عباس - فوجد عندها ضباً محنوذاً قدمت به حفيدة بنت الحارث من نجد فقدمت الضب لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} وكان قلماً يقدم يديه لطعام حتى يحدث عنه ويسمى له فأهوى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بيده إلى الضب فقالت امرأة من النسوة الحضور أخبرن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بما قدمتن له قلن هو الضب يا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فرفع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يده فقال خالد بن الوليد أحرامٌ الضب يا رسول الله قال لا ولكنه لم يكن بأرض قومى فأجدني أعافه قال خالد فاجتررته فأكلته ورسول الله ينظر فلم ينهني ومن الرواة من لم يقل فيه عن خالد جعله من مسند ابن عباس وللبخاري حديث واحد موقوفُ
أرجو أن وفقني الله في إيصال الفكرة من دون أن تفهم اعتراضا على شخص معين بذاته.
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
دائم الأمل
Feb 26 2010, 08:07 PM
بوركت أخي ابن الصديق وجزيت خيراً
نسأل الله التوفيق واالسداد في القول و العمل
إنه ولي ذلك و القادر عليه
أم أنس
Feb 26 2010, 08:11 PM
لا فوض فوك أخانا إبن الصديق وزادك حرصا على الاسلام والمسلمين
اللهم آمين
سعيد بن المسيب
Feb 26 2010, 08:33 PM
الحمد لله وحده
قال الامام النووي رحمه الله
ووقت زفاف الصغيرة المزوجة والدخول بها، هو في اتفاق الزوج والولي على شيء لا ضرر فيه على الصغيرة، فيعمل به. وإن اختلفا، فحدَّده أحمد بتسع سنين، وقال الشافعي ومالك: حدّه أن تطيق الجماع، وذلك يختلف باختلافهنَّ، ولا يضبط بسنّ، وهذا هو الصحيح. وليس في حديث عائشة تحديد، ولا المنع من ذلك فيمن أطاقته قبل تسع، ولا الإذن فيه لمن لم تطقه وقد بلغت تسعاً. انتهى
والله أعلى وأعلم
اسراء.أ.س
Feb 26 2010, 08:39 PM
بارك الله بالأخوة جميعهم والأخوات
نقاشكم يدل على ان الوصول الى الحقيقة هو الهدف ان شاء الله
وأرجو أن تتقبلوا مداخلتي البسيطة
قال عزّ من قائل :"إن الحكم إلا لله"صدق رب العزة
سبحان من علمنا أن الإسلام هو مصدر عزتنا وفخرنا
سبحان من علمنا أن إن خسرنا رضاء ربنا فقد خسرنا الدنيا والآخرة
سبحان من يسبح بحمده كل شيء وهو خالق كل شيء
سبحان القادر على أن يمحو الخلائق كلها بحرفين وأن يخسف الأرض بنا بإرادته
مقياس أعمالنا نحن المسلمون الحلال والحرام فنحن ننظر إلى كل فعل وكل شيء من منطلق الشرع
فلماذا نقول بعد الحلال والحرام ولكن؟!!!!
لا لكن بعد حكم الله
الأخ مقاتل والأخت أم أنس بارك الله بكما فلقد أعطيتما الإجابة النهائية المسألة هنا قطعية عندما تبلغ الفتاة فجائز لها أن تتزوج والقضية انتهت
من لم يرد أن يزوّج ابنته لعلمه أنها لا تصلح للزواج فهذا أمر آخر فللأسف الان هناك نساء بلغن من العمر فوق العشرين ولا يصلحن للزواج والعبرة ليست هنا
ثم منذ متى كان المجتمع مقياسا لأعمالنا ونحن نعلم بالتأكيد أن المجتمع غير مسلم والحقيقة أن هناك فتيات مسلمات أجاد أهلهن تربيتهن حتى أصبحت الفتاة ذات الإثنا عشر ربيعا تعدل عقل ابنة الأربعين
وأعتقد أن حملة الدعوة هم ليسوا ممن ينادون بتقاليد المجتمع
ملاحظة هامة :حادثة ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم لا تعمم فهي حالة استثنائية وقد نوقشت في المنتدى من قبل
بارك الله فيكم وهدانا وإياكم إلى ما يحب ويرضى
جيل التحرير
Feb 26 2010, 08:52 PM
جميل ما قال إبن الصديق بارك الله فيك.
ما أريد أن أضيف عليه هو أن الخليفة له حق التبني بالمنع أو التجويز في المباحات، ومنها سن الزواج. ويصبح الأمر ملزماً بصفته طاعة لولي الأمر.
ولذلك رجل الدولة وطلائع التغيير لا بد أن يقدموا تصورهم لما يكون عليه مثل هذا العمل في ظل دولة الخلافة.
وأرى أن سن ال-15 أو ال-16 هي سن نضج ورشد تصبح فيه قادرة على الإختيار.
ولا أود أن أفسد الفكرة التي أوصلها الأخ إبن الصديق بالإستفاضة في الإجابة على مشاركات أخرى في مسألة الإجتهاد ولكن في كلمتين:
الحكم الشرعي -ونحن نتحدث عن واقع ما بعد نزول الوحي وهو واقعنا بالتحديد- لا ينسخ. وأي واقع جديد له حكم جديد.
ولمتابعة النقاش في هذه النقاط فهناك موضوع في القسم الفكري حول عملية الإستنباط وعناصرها.
وبارك الله فيكم أجمعين.
أخوكم.
سيف الحق
Feb 27 2010, 08:58 AM
إقتباس(ابن الصّدّيق @ Feb 26 2010, 08:59 PM)

الأخوة الأحبّة الكرام
نحن كحملة دعوة تترتّب علينا أمورٌ إضافيّة تحتاج إلى إحساس مرهف بما يفيد الدّعوة او ما قد يضرّها ( لاقدّر الله ) وأقصد من نفس المباحات ..
وذلك اقتداءاً برسول الله صلّى الله عليه وسلّم
فليس كلّ مباح يجب القيام به أو الترويج له بين الناس.
وليس كلّ راي صواب يجب أن نذيعه على الملأ وندعوا له ..
فمثلاً من ضمن ثقافتنا الحزبيّة علينا ان لا نستفزّ أعضاء الحركات الإسلاميّة الأخرى بالطعن والإتهام للحركات الإسلاميّة وقياداتها حرصاً من الحزب على إبقاء مشاعر أعضاء الحركات الإسلاميّة في وضع طيب مع الحزب واعضائه طمعاً في كسبهم مستقبلاً لصفوف الحزب وتاييدهم او تجنباً لمعاداتهم وإثارة سخطهم.. بل نكتفي برسم الخط المستقيم بجانب الخط الأعوج .. وحينها سيكتشف المسلم المخلص صواب رأي حزب التحرير فينحاز لنا.. أما المسلم المصلحي فلن ينحاز .. ولا حاجة لحزب التحرير بغير المخلص.
ولا ننسى كذلك بأن شباب حزب التحرير عندهم فهم خاص بالأحكام الشرعيّة يختلف عن الآخرين ..
فوقع خبر زواج بنت 12 سنة من الرجل الثمانيني على شباب الحزب يختلف بدرجة كلّية عن وقعه على باقي ابناء الأمّة.
ذلك أن عضو حزب التحرير يعمل جاهداً ويبذل الوسع من أجل ان يجعل المباحات جميعها ذات وقع طبيعي على عموم المسلمين وذلك بإزالة المفاهيم المغلوطة والخاطئة التي جعلها الكافر المستعمر بمثابة مفاهيم الأعماق لدى أبناء الأمّة الإسلاميّة.. ثمّ ترسيخ المفاهيم الإسلاميّة الصّحيحة.
وكما هو معلوم لدى الجميع فإنّ الإسلام قد حرص كثيراً على الرّأي العام وإبقائه دائماً في صفّ الدّعوة وعدم خسرانه .. ونحن اليوم في غنى عن إثارة مواضيع قد يستخدمها الجهلة والمغرضون ضد الإسلام ودعوته.
وقد حرص رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على سمعة الدعوة والإسلام لدى الرّأي العام.. وإليكم مثال على ذلك :
4525 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
كُنَّا فِي غَزَاةٍ قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً فِي جَيْشٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا لَلْأَنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَقَالَ فَعَلُوهَا أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ وَكَانَتْ الْأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ
قَالَ سُفْيَانُ فَحَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرًا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فليس في مصلحة الدعوة ان يستغلّ الأعداء حادثة قتل منافق ليقولوا بانّ محمداً يقتل اصحابه .
واليوم ليس في مصلحة الدعوة أن يستغل الأعداء زواج الثمانيني من بنت 12 سنة فيقولوا بأن المسلمين هم اصحاب شهوات ...... أجلّكم الله يريدون تطبيق الإسلام والأحكام الشرعيّة من أجل .......... أعاذنا الله وإيّاكم.
وكما تعلمون أيضاً فإنّ وسائل الإعلام في الكرة الأرضيّة جاهزة لترويج المغالطات والأكاذيب مادامت تصب في مصلحة الشياطين على حساب الإسلام ودعوته.
وعذراً .. فإني هنا والله لا أعترض على بحث الحكم الشرعي لزواج الصغيرة.. معاذ الله .. ولكن اخشى من الإنشغال به عن الأهم .. وأكثر من ذلك اخشى ان يُستغل الموضوع من قبل الخبثاء أجلّكم الله تجاه دعوة الإسلام الطاهرة الشريفة.
وأخيراً فإنّ زواج الرجل الثمانيني من ابنة 12 سنة (( إن كانت بالغة )) حلال مباح .. ولكن أجدني أعافه.
2812 - من رواية عبد الله عباس عن خالد بن الوليد سيف الله أنه أخبره أنه دخل مع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} على ميمونة زوج النبي {صلى الله عليه وسلم} - وهي خالته وخالة ابن عباس - فوجد عندها ضباً محنوذاً قدمت به حفيدة بنت الحارث من نجد فقدمت الضب لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} وكان قلماً يقدم يديه لطعام حتى يحدث عنه ويسمى له فأهوى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بيده إلى الضب فقالت امرأة من النسوة الحضور أخبرن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بما قدمتن له قلن هو الضب يا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فرفع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يده فقال خالد بن الوليد أحرامٌ الضب يا رسول الله قال لا ولكنه لم يكن بأرض قومى فأجدني أعافه قال خالد فاجتررته فأكلته ورسول الله ينظر فلم ينهني ومن الرواة من لم يقل فيه عن خالد جعله من مسند ابن عباس وللبخاري حديث واحد موقوفُ
أرجو أن وفقني الله في إيصال الفكرة من دون أن تفهم اعتراضا على شخص معين بذاته.
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
رضي الله عنك يا ابن الصديق
أحسنت ،
ولا ازيد
الباحث عن الحقيقة
Feb 27 2010, 09:16 AM
اخي ابن الصديق
بارك الله فيك وزادك حرصا على دين الله وعلى المسلمين
ولكن اخي الكريم ارجو ان لا يوقعك هذا الحرص بما وقع فيه الكثير من المسلمين في وضع حكمة العمل مكان العلة او المناط او المصلحة في غير مكانها
إقتباس
وقد حرص رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على سمعة الدعوة والإسلام لدى الرّأي العام.. وإليكم مثال على ذلك :
4525 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
كُنَّا فِي غَزَاةٍ قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً فِي جَيْشٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا لَلْأَنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَقَالَ فَعَلُوهَا أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ وَكَانَتْ الْأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ
قَالَ سُفْيَانُ فَحَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرًا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فليس في مصلحة الدعوة ان يستغلّ الأعداء حادثة قتل منافق ليقولوا بانّ محمداً يقتل اصحابه .
فحاشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان لا يقتل من لا يستحق القتل خوف الفتنة او حديث الناس
والصحيح أن المنافقين لا يجوز قتلهم، وكذلك عموم الكافرين، وإنما القتل يكون فقط للكفار الحربيين، وللمحاربين من أهل الإسلام المفارقين للجماعة، والقتل قوداً، والزاني المحصن، لا غير
قولك صحيح انه يحرم علينا ان نجعل المباح واجبا وان نروج لكل مباح ، ولكن ان سأل الناس عن الحكم الشرعي فعلينا تبيان حكم الله بعيدا عن العادات والتقاليد وان لا نخشى في الله لومة لائم ، وان كان الناس لا يفهمون الحكم الشرعي ، فهذا يزيد علينا العبء في ان نبين لهم ما هو الحكم الشرعي والنهوض في حالهم
والا نكون قد وقعنا بما وقع فيه الكثير ، ونصبح مدافعين عن احكام الله ( خجلين بها والعياذ بالله ) وهذا مناقض ومخالف لمفهوم حامل دعوة جاء ليغير ما عليه الناس وليس لمجاملتهم ، فالناس تنظر لمن يتزوج ثانية بدون حاجة ( هم وضعوها) انه شهواني ولمن يطلق زوجته بدون سبب هم وضعوه انه ظالم ولمن يزوج ابنته قبل ان يعلمها تعليما جامعيا انه اراد التخلص منها وغيرها الكثير الكثير من المشاكل الاجتماعية التي يرددها الناس بعيدة كل البعد عن ما اراده الاسلام
اما الناحية الشخصية فمكانها ليس هنا ، كأن تقول نفسي تعوف هذا العمل وان قصدت بها انك لن تقوم به فلك ذلك فهو عمل مباح لك ان تقوم به او ان تمتنع اما ان لا سمح الله تعوف نفسك هذا العمل المباح ( وطبعا لا اظن انك تقصد ذلك ) فهذا حرام وهذا الحرج الذي نهانا الله عنه
اذن كيف نتعامل مع مثل هذه المسائل
ببساطة نقول حكم الله متحدين سافرين غير مجاملين ولا مهاودين ولا متأولين ولا يهمنا مآلات الافعال
نبين للأمة الحكم الشرعي ونردها الى صوابها لنرقى بها لحال تجعل الحكم الشرعي مقياسها وحتى يكون هواها تبعا لما جاء به سيد الخلق
لا ننجر مع الكافر المستعمر وخططه الخبيثة بأن نضع الاسلام نهائيا في موقف المدافع بل حتى لا نناقش جزئيات الاحكام مع الكافر ونتحداه في اساس عقيدته وحكمه ونبين ما جر على الانسانية من وبال ومآسي وكيف اوجد نظام الاسلام السعادة للبشرية ، حتى بعد تحطيم دولة الخلافة والغاء معظم قوانين الاسلام ومع بقاء بعض الاحكام الشرعية التي تخص الناحية الاجتماعية نرى ان الاسرة اسرة وان الاب ما زال اب والام ما زالت ام ولا توجد عنا المشاكل الموجودة عندهم والتي لا تحصى وما زالوا يتخبطون لا يدرون كيف التعامل معها
وختاما اقول لاخي جيل التحرير انه لا يحق للخليفة ان يحدد سن الزواج كما لا يجوز له ان يحدد المهر
أم عثمان
Feb 27 2010, 10:38 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
جزاكم الله اخوتي واخواتي خير الجزاء
وأخص والدنا الشهيد على أبواب روما فجمعنا واياكم في جنات النعيم ....
نعم لقد وضعتم النقاط على الحروف فجزاكم الله خيرا
ما كان يزعجني ليس الحكم بزواج الصغيرة أو المبكر , حاشا لله ,فهو حُكم من أحكام الله فلا يجوز الاعتراض عليه أوتجاهُلِهِ ( ولكن على الطفلة ان تكون بالغة وقادرة على تَحَمُلِ أعبائه ) وأظُنُ أن ذلك يطابق أجتهادات المجتهدين كما بين اخونا سعيد بن المسين - حشرَهُ اللهُ من النبيين والصِديقين والشهداء -
وانما عدم فهم واستيعاب الناس له ودورنا في توعيتهم وسوء تطبيقهم لقد كنت مُدرِسة في احدى المدارس فقام أحد أولياء الامور بتزويج ابنته البالغة 12 سنة لرجلٍ متزوِج وله عيال أصغرهم في سِنِها ويبلغ الخمسين مع العلم أن تللك الفتاة لم تبلغ بعد ولقد قام بتطليقها بعد ذلك وعندما نوقش بالامر اِدّعى أنه يتبعُ السُنة ويُقَلِد نبيُنا محمد .
[
size="6"]فارجوا من اخوتنا واخواتنا ان يوضحوا المسالة للناس على أحسن وجه وأن يدعوا ذُكور أُمتنا بأن يكونوا بصفات رسولنا عليه السلام مثل و صحابته باخلاقهم وايمانهم وجهادهم وحسن معاملتهم باهلهم حتى نثق بهم ونزوجهم بناتنا الصغيرات يا أخونا راجي العقاب فجزاكم الله خيرا [/size]
احمد123
Feb 28 2010, 08:22 PM
الاخوة الكرام
من ناحية القوامة على فكر المجتمع و حسه لا أرى داعيا لحملة الدعوة ان يتصدوا لكل موضوع يثار في المجتمع
فغايتنا هي نشر افكار الاسلام و صهر المجتمع بها ووو
اما المباحات مما قد يختلف فيه الناس بنظرتهم اليها فتبقى مباحات اي لو تقبل الناس فكرة زواج الصفيرة ام لم يتقبلوا ماذا سنستفيد كحملة دعوة
لكل مجتمع ظروفه و اعرافه كما لكل بيئة او حتى لكل فرد امزجته و اهواؤه و طالما أن هذه الاختلافات تقع في دائرة المباحات فلا باس بها
اما لو سئلت عن رايي الشخصي فلكل مقام مقال
و بارك الله فيكم
راجي العقابي
Mar 1 2010, 12:59 AM
إقتباس(احمد123 @ Feb 28 2010, 10:22 PM)

الاخوة الكرام
من ناحية القوامة على فكر المجتمع و حسه لا أرى داعيا لحملة الدعوة ان يتصدوا لكل موضوع يثار في المجتمع
فغايتنا هي نشر افكار الاسلام و صهر المجتمع بها ووو
اما المباحات مما قد يختلف فيه الناس بنظرتهم اليها فتبقى مباحات اي لو تقبل الناس فكرة زواج الصفيرة ام لم يتقبلوا ماذا سنستفيد كحملة دعوة
لكل مجتمع ظروفه و اعرافه كما لكل بيئة او حتى لكل فرد امزجته و اهواؤه و طالما أن هذه الاختلافات تقع في دائرة المباحات فلا باس بها
اما لو سئلت عن رايي الشخصي فلكل مقام مقال
و بارك الله فيكم
المشكلة يا أحمد أن عدم قبول الذوق العام لـ (زواج الصغيرة) لم ينبع من أعراف عريقة، بل هو دخيل على أعراف المسلمين بفعل الغزوات الفكرية التي شنها الغرب على أمتنا
لهذا تجد المسألة في غاية الحساسية
منذ نشأت أمة الإسلام والنساء يتزوجن من سن الثانية عشرة والحادية عشرة وربما العاشرة، يعني بمجرد البلوغ تصبح آهلة للزواج، ولم يكن المجتمع يجد أي حرج من هذا الأمر، وكانت الفتاة إذا كبرت بها السن وبلغت العشرين دونما زواج اغتم أهلها لذلك
أما اليوم فالعرف تغير نتيجة لفساد الأعراف الجارية ولفساد الذوق العام لدى الناس
قل مثل ذلك في تعدد الزواج
وقل مثله في زواج الثيب
وقل مثله في زواج الكبيرة
تخيل أماً لأربعة أبناء رجال ومتزوجين وذوي ذرية، وبلغت الستين من العمر، وتقدم لخطبتها رجل، وأرادت قبوله
ما موقف المجتمع منها سوى السخرية والإنكار والتعجب
طيب .. ما موقف أبنائها !
المسألة حساسة شوي يا أحمد بسبب ارتباطها بمفاهيم غربية
وتقبل مودتي يا عسل
الياسين
Mar 1 2010, 11:15 AM
إقتباس(ابن الصّدّيق @ Feb 26 2010, 07:59 PM)

الأخوة الأحبّة الكرام
نحن كحملة دعوة تترتّب علينا أمورٌ إضافيّة تحتاج إلى إحساس مرهف بما يفيد الدّعوة او ما قد يضرّها ( لاقدّر الله ) وأقصد من نفس المباحات ..
وذلك اقتداءاً برسول الله صلّى الله عليه وسلّم
فليس كلّ مباح يجب القيام به أو الترويج له بين الناس.
وليس كلّ راي صواب يجب أن نذيعه على الملأ وندعوا له ..
فمثلاً من ضمن ثقافتنا الحزبيّة علينا ان لا نستفزّ أعضاء الحركات الإسلاميّة الأخرى بالطعن والإتهام للحركات الإسلاميّة وقياداتها حرصاً من الحزب على إبقاء مشاعر أعضاء الحركات الإسلاميّة في وضع طيب مع الحزب واعضائه طمعاً في كسبهم مستقبلاً لصفوف الحزب وتاييدهم او تجنباً لمعاداتهم وإثارة سخطهم.. بل نكتفي برسم الخط المستقيم بجانب الخط الأعوج .. وحينها سيكتشف المسلم المخلص صواب رأي حزب التحرير فينحاز لنا.. أما المسلم المصلحي فلن ينحاز .. ولا حاجة لحزب التحرير بغير المخلص.
ولا ننسى كذلك بأن شباب حزب التحرير عندهم فهم خاص بالأحكام الشرعيّة يختلف عن الآخرين ..
فوقع خبر زواج بنت 12 سنة من الرجل الثمانيني على شباب الحزب يختلف بدرجة كلّية عن وقعه على باقي ابناء الأمّة.
ذلك أن عضو حزب التحرير يعمل جاهداً ويبذل الوسع من أجل ان يجعل المباحات جميعها ذات وقع طبيعي على عموم المسلمين وذلك بإزالة المفاهيم المغلوطة والخاطئة التي جعلها الكافر المستعمر بمثابة مفاهيم الأعماق لدى أبناء الأمّة الإسلاميّة.. ثمّ ترسيخ المفاهيم الإسلاميّة الصّحيحة.
وكما هو معلوم لدى الجميع فإنّ الإسلام قد حرص كثيراً على الرّأي العام وإبقائه دائماً في صفّ الدّعوة وعدم خسرانه .. ونحن اليوم في غنى عن إثارة مواضيع قد يستخدمها الجهلة والمغرضون ضد الإسلام ودعوته.
وقد حرص رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على سمعة الدعوة والإسلام لدى الرّأي العام.. وإليكم مثال على ذلك :
4525 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
كُنَّا فِي غَزَاةٍ قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً فِي جَيْشٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا لَلْأَنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَقَالَ فَعَلُوهَا أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ وَكَانَتْ الْأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ
قَالَ سُفْيَانُ فَحَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرًا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فليس في مصلحة الدعوة ان يستغلّ الأعداء حادثة قتل منافق ليقولوا بانّ محمداً يقتل اصحابه .
واليوم ليس في مصلحة الدعوة أن يستغل الأعداء زواج الثمانيني من بنت 12 سنة فيقولوا بأن المسلمين هم اصحاب شهوات ...... أجلّكم الله يريدون تطبيق الإسلام والأحكام الشرعيّة من أجل .......... أعاذنا الله وإيّاكم.
وكما تعلمون أيضاً فإنّ وسائل الإعلام في الكرة الأرضيّة جاهزة لترويج المغالطات والأكاذيب مادامت تصب في مصلحة الشياطين على حساب الإسلام ودعوته.
وعذراً .. فإني هنا والله لا أعترض على بحث الحكم الشرعي لزواج الصغيرة.. معاذ الله .. ولكن اخشى من الإنشغال به عن الأهم .. وأكثر من ذلك اخشى ان يُستغل الموضوع من قبل الخبثاء أجلّكم الله تجاه دعوة الإسلام الطاهرة الشريفة.
وأخيراً فإنّ زواج الرجل الثمانيني من ابنة 12 سنة (( إن كانت بالغة )) حلال مباح .. ولكن أجدني أعافه.
2812 - من رواية عبد الله عباس عن خالد بن الوليد سيف الله أنه أخبره أنه دخل مع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} على ميمونة زوج النبي {صلى الله عليه وسلم} - وهي خالته وخالة ابن عباس - فوجد عندها ضباً محنوذاً قدمت به حفيدة بنت الحارث من نجد فقدمت الضب لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} وكان قلماً يقدم يديه لطعام حتى يحدث عنه ويسمى له فأهوى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بيده إلى الضب فقالت امرأة من النسوة الحضور أخبرن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بما قدمتن له قلن هو الضب يا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فرفع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يده فقال خالد بن الوليد أحرامٌ الضب يا رسول الله قال لا ولكنه لم يكن بأرض قومى فأجدني أعافه قال خالد فاجتررته فأكلته ورسول الله ينظر فلم ينهني ومن الرواة من لم يقل فيه عن خالد جعله من مسند ابن عباس وللبخاري حديث واحد موقوفُ
أرجو أن وفقني الله في إيصال الفكرة من دون أن تفهم اعتراضا على شخص معين بذاته.
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
بوركت يا طيب على التوضيح والإضاءة
أحسنت أحسن الله إليك
لا حرمت الأجر يا العزيز الغالي
موعدنا الجنة بإذنه
سردار
Mar 1 2010, 11:23 AM
الاخوة الكرام كانت سؤال الاخت هل هو مباح ام لا ولم تتكلم عن نفسية فلان او علان النبي صلى الله عليه وسلم اباح اكل الضب لكن نفسه كانت تعافه الان الزواج المبكر الم يخطب النبي صلى الله عليه وسلم امنا عائشة وعمرها سبع سنين وكانت تلعب بالعاب طفولتها وبنى عليها بتسع الان الغرب يحدد الزواج للمراء ب عام بينما يعطيها الحق في التصرف بجسدها بغير الزواج متى ادركت سن البلوغ وهكذا انظمتنا الحاكمة اليوم الان ليس القضيه نفسي او نفسك بل الامر هل هو حلال ام لا كل الادلة تتظافر على اباحته وعلى سبيل المثال الزواج من الكتابيات حلال ولكن عمر رضي الله عنه كان يدعوا الصحابه ان لا يتزوجوا منهم وسأله الصحابه انه من باب الحرام فاخبرهم لا فالامر ما هو حكم الله وليس مزاجي ونفسي وبارك الله بكم
الياسين
Mar 1 2010, 12:13 PM
إقتباس(سردار @ Mar 1 2010, 11:23 AM)

الاخوة الكرام كانت سؤال الاخت هل هو مباح ام لا ولم تتكلم عن نفسية فلان او علان النبي صلى الله عليه وسلم اباح اكل الضب لكن نفسه كانت تعافه الان الزواج المبكر الم يخطب النبي صلى الله عليه وسلم امنا عائشة وعمرها سبع سنين وكانت تلعب بالعاب طفولتها وبنى عليها بتسع الان الغرب يحدد الزواج للمراء ب عام بينما يعطيها الحق في التصرف بجسدها بغير الزواج متى ادركت سن البلوغ وهكذا انظمتنا الحاكمة اليوم الان ليس القضيه نفسي او نفسك بل الامر هل هو حلال ام لا كل الادلة تتظافر على اباحته وعلى سبيل المثال الزواج من الكتابيات حلال ولكن عمر رضي الله عنه كان يدعوا الصحابه ان لا يتزوجوا منهم وسأله الصحابه انه من باب الحرام فاخبرهم لا فالامر ما هو حكم الله وليس مزاجي ونفسي وبارك الله بكم
للمرء من ( خمسة عشرة عاما ) وما فوق !!!
ابو القعقاع الحلبي
Mar 1 2010, 03:30 PM
رضي الله عنك يا شيخ حسين الصديقي وارضاك وجعل الجنة مثوانا ومثوى المسلمين ومثواك.
احسنت احسن الله اليك
ابن الصّدّيق
Mar 1 2010, 07:33 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
إلى الأخوة المتسائلين أو المعترضين .. كان يكفي بالقراءة الدقيقة معرفة أن الفقير لا يعترض على بحث الحكم الشرعي بارك الله فيكم.. وكما هو مبيّن أدناه من نفس المشاركة السابقة.
إقتباس(ابن الصّدّيق @ Feb 26 2010, 10:59 PM)

وعذراً .. فإني هنا والله لا أعترض على بحث الحكم الشرعي لزواج الصغيرة.. معاذ الله .. ولكن اخشى من الإنشغال به عن الأهم .. وأكثر من ذلك اخشى ان يُستغل الموضوع من قبل الخبثاء أجلّكم الله تجاه دعوة الإسلام الطاهرة الشريفة.
وأخيراً فإنّ زواج الرجل الثمانيني من ابنة 12 سنة (( إن كانت بالغة )) حلال مباح .
إنّما أردتُ من مداخلتي الذكرى .. وإعطاء الأولويّة للدعوة وسمعتها التي نحن بصدد حملها تحت القَسَم الثقيل على كلّ أمرٍ آخر من دون إفراط ولا تفريط.
وما أُبرّيء نفسي من التقصير في ذلك فانا دونكم فيها والله .. ولكن يعلم الله رغم تقصيري الذي يقصم ظهري فإنّ في القلب غصّة ومحاسبة للنفس على ما فرّطت وتفرّط في جنب الله.
وشفاعتي عندكم بما اقتبسته أدناه من المداخلة السابقة أيضاً :
إقتباس(ابن الصّدّيق @ Feb 26 2010, 10:59 PM)

نحن كحملة دعوة تترتّب علينا أمورٌ إضافيّة تحتاج إلى إحساس مرهف بما يفيد الدّعوة او ما قد يضرّها ( لاقدّر الله ) وأقصد من نفس المباحات ..
وذلك اقتداءاً برسول الله صلّى الله عليه وسلّم
واليوم ليس في مصلحة الدعوة أن يستغل الأعداء زواج الثمانيني من بنت 12 سنة فيقولوا بأن المسلمين هم اصحاب شهوات ...... أجلّكم الله يريدون تطبيق الإسلام والأحكام الشرعيّة من أجل .......... أعاذنا الله وإيّاكم.
وكما تعلمون أيضاً فإنّ وسائل الإعلام في الكرة الأرضيّة جاهزة لترويج المغالطات والأكاذيب مادامت تصب في مصلحة الشياطين على حساب الإسلام ودعوته.
وكما هو معلوم لدى الجميع فإنّ الإسلام قد حرص كثيراً على الرّأي العام وإبقائه دائماً في صفّ الدّعوة وعدم خسرانه .. ونحن اليوم في غنى عن إثارة مواضيع قد يستخدمها الجهلة والمغرضون ضد الإسلام ودعوته.
وقد حرص رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على سمعة الدعوة والإسلام لدى الرّأي العام..
==============================================================
كما أتقدّم بالشكر الجزيل والعرفان الحقيقي والدّعاء المخلص لجميع الأخوة والأخوات الّذين أثنوا بالدّعاء للفقير ..
أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يُخلص نيّاتنا وأفعالنا لوجهه الكريم وأن يجمعنا سويّاً في عصبتين اثتين مع أهل العقاب جميعاً وكلّ العاملين المخلصين .. عصبة تقدّم البيعة لخليفة المسلمين قريباً بإذن الله .. ثمّ عصبة تدخل الجنّة تحت راية الحبيب المصطفى صلّى الله عليه وسلّم بغير حساب.
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،، أخوكم الفقير المتعلّم بين أيديكم.
سردار
Mar 2 2010, 09:43 AM
جزيت عني خيرا اخي الياسين على التصحيح