المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
ظاهرة المعصية ليست مشكلة فردية
منتدى العقاب > ديوان الخلافة > قسم أنظمة المجتمع > النظام الإجتماعي
دائم الأمل
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

خبر وتعليق

ظاهرة المعصية ليست مشكلة فردية


انطلقت قبل أيام وبالتحديد الأربعاء 3/3/2010م حملة لتوعية الفتيات الصغيرات من التحرّش الجنسي، تحمل عنوان ((سأخبر الجميع إذا لمستني))، وتقوم بهذا الحملة ناشطات سعوديات من جمعية (جود) النسائية، ووسائلها في ذلك إلقاء المحاضرات في المدارس وخاصة المرحلة الابتدائية، بالإضافة إلى إنتاج أفلام رسوم متحركة تعليمية حول هذه القضية وكيفية التصرف حيالها، هذا غير الملصقات والأشرطة. لقد سبق ذلك تزايد حالات التحرّش الجنسي في المملكة العربية السعودية بدرجة كبيرة قدّروه بأكثر من 30%، ما أجبر وزارة الشئون الاجتماعية إلى إطلاق مركز متحرك لاستقبال الحالات، ووضع خط ساخن مجاني للاتصال على مدار الساعة لتلقي الشكاوى من التحرشات وخاصة التي تقع بين المحارم.

ليس غريباً أن تتفاقم مشاكل التحرش الجنسي في مجتمعات غربية كأميركا وأوروبا وغيرها، لأن هذه المجتمعات قامت على الإباحية ونبذ القيم وتقديس الحرية، أما ظهور هذه المشاكل في بلاد المسلمين فهذا ما يجب الوقوف عنده والالتفات عليه.

أن تقع المعصية من مسلم لا ضير في ذلك على مستوى المجتمع، لأنه لا يوجد مجتمع أفلاطوني ولن يوجد، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون))، لذلك قد نتقبل أن يوجد في بلاد المسلمين من يعصي الله وتتم معالجته بالعقوبات الشرعية، ولكننا لا نقبل أن يكون في بلاد المسلمين ظاهرة للمعصية، بحيث يوصف هذا المجتمع بأنه مجتمع منحل أو فاسق. فها هو خير المجتمعات مجتمع رسول الله الذي أسسه على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، كان مجتمعاً إسلامياً بحق، إلا أنه لم يخلو من وقوع المعاصي من قبل الناس، وكانت تتم معالجتهم بطريقة الإسلام، لذلك كانت المشكلة هنا فردية في بعض الأفراد الذين لم يتشرّبوا الإسلام وأحكامه بشكل كامل. أما مجتمعاتنا اليوم فقد ظهرت فيها مظاهر المعصية والشذوذ والتفسخ ولا رادع من الدولة لأي من ذلك، لذلك نقول أن المشكلة هنا أكبر من كونها فردية، فهي تعدّت الفرد إلى النظام الذي بطبيعته يصنع الفرد، ومن هنا ندرك أين يكمن العلاج، أهو في الأفراد أم النظام؟ فما تقوم به هذه الجمعيات والمنظمات كالخبر المذكور هنا، هو علاج للأفراد، بينما المشكلة حقيقة هي في النظام، لأن النظام أصلاً لا يحكم بالإسلام، فلا إعلامه شرعياً، ولا مناهجه التربوية شرعية، ولا عقوباته شرعية، فكيف إذن نريد من الفرد في المجتمع أن يكون صالحاً !!

إن الخطأ الجسيم الذي مازالت تقع فيه هذه الحركات التي تريد أن تضع حلولاً للمشاكل هو عدم وعيها على أس المشكلة، والاكتفاء بالتوجيهات والوعظ للأفراد، دون التطرّق ولو بنصف كلمة تخص دور النظام في المجتمع.

إن مشاكلنا اليوم ليست مشكلة أفراد لنعالجها بإصلاحهم، بل المشكلة هي في عدم تطبيق الإسلام تطبيقاً كاملاً شاملاً ضمن منظومة إسلامية متكاملة أطلق عليها الشرع ( الخلافة)، التي بوجودها توجد أحكام الإسلام ويتم تشكيل المجتمع على أساسها. وبالتالي يوجد أفراد بشكل عام صالحين في المجتمع حاملين للإسلام ملتزمين بأحكامه.

بقلم : حسن الضاحي

للاستماع - اضغط هنا

20 من ربيع الاول 1431
الموافق 2010/03/06م
المكتب الإعلامي لحزب التحرير


---------------------------------

إن المشكلة المطروحة بخصوص التحذير من التحرش الجنسي بالفتيات الصغيرات والتي تحاول بعض الجمعيات إيجاد حلول لها ما هي إلا نظرة جزئية للمشكلة و بالتالي الحلول المطروحة ستكون أيضاً محدودة أو بشكل أوضح " ترقيعية " ، لأن جمعية " جود " لم تضع يدها على السبب الحقيقي للمشكلة و بالتالي ليس بإمكانها تقديم الحل الناجع الصحيح لهكذا مشكلة عويصة تزرع الرعب في قلوب الأهالي

هذه المشكلة مشكلة مجتمع و مشكلة نظام آذى المجتمع بسوء رعايته و الاجتهاد باستمرار في السير به نحو الهاوية لأن هذا جزء من الأهداف الذي وجد لأجلها هكذا نظام من قبل الغرب الكافر الذي أنشأ هكذا أنظمة و رعاها لتحفظ مصالحه من جهة و لإبعاد المسلمين عن دينهم من جهة أخرى ليتبنوا منهج العيش الغربي بمفاهيمه المنحطة التي تجعل الإنسان عبداً لأهوائه و غرائزه حتى و إن أوصلته إلى أفعال البهائم ( أجلكم الله ) .

وكما ذكر الكاتب ، فإننا بشر ، نخطئ و نصيب لأننا بشر ، هكذا خلقنا الله ، إلا أن هذا الخطأ يجب أن يعالج وفق أحكام الشرع لمنع حدوثه وتفشيه كظاهرة تنهش المجتمع .
ويضع الأخ حسن الضاحي يده على الجرح حيث قال :


" فما تقوم به هذه الجمعيات والمنظمات كالخبر المذكور هنا، هو علاج للأفراد، بينما المشكلة حقيقة هي في النظام، لأن النظام أصلاً لا يحكم بالإسلام، فلا إعلامه شرعي، ولا مناهجه التربوية شرعية، ولا عقوباته شرعية، فكيف إذن نريد من الفرد في المجتمع أن يكون صالحاً!! "

إذاً ، كثير من الحركات و الجمعيات عندما تحاول إيجاد الحلول تفشل في ذلك لأنها لم تدرك أن بيت الداء هو النظام الحاضن لهذه المشاكل لأنه وضع الإسلام جانباً و راح يطبق أنظمة وضعية وضيعة تشقي الإنسان بدلاً من أن تسعده و تضله بدلاً من أن تهديه إلى عز الدنيا و نعيم الآخرة

و كثير من الجمعيات " الخيرية " ، وخاصة الدائم منها ، و رغم أنها تدعو إلى خير ، إلا أن خطرها يكمن في أنها تطيل في عمر الأنظمة الحاكمة ، فما تقوم به هذه الجمعيات هو من باب رعاية الشؤون وهذا من مسؤولية الدولة فتقوم هكذا جمعيات بتغطية سوءات هذا النظام بدلاً من فضحه و العمل على تغييره و إيجاد النظام الإسلامي الحق الذي أوجب رب العالمين إيجاده

إذاً ، العلاج يكمن في إزاحة هذه الأنظمة الحاكمة بالكفر و تنصيب إمام عادل يحكم المسلمين بشرع الله وحده دون سواه ليسعد الناس من جديد و ينعموا بطمأنينة الإسلام الحق بعد أن ذاقوا ويلات الأنظمة الوضعية التي تحاكمت إلى الطاغوت و تركت شرع الله الحنيف

الحل في " تطبيق الإسلام تطبيقاً كاملاً شاملاً ضمن منظومة إسلامية متكاملة أطلق عليها الشرع (الخلافة)، التي بوجودها توجد أحكام الإسلام ويتم تشكيل المجتمع على أساسها. وبالتالي يوجد أفراد بشكل عام صالحين في المجتمع حاملين للإسلام ملتزمين بأحكامه."
راجي العقابي
ما رأيكم ببعض المشاغبة التي أسأل الله أن تكون منتجة

سأعتبركم وافقتم

تعالوا نبدأ


لنفترض جاءتكم أم لأربع شباب وفتاة صغيرة السن، وقالت لكم :

زوجي وأبنائي الأربعة يحملون الدعوة مع حزب التحرير لتغيير الواقع المعاصر واستئناف الحياة الإسلامية، وأنا أعينهم على ذلك وأقدم لهم الدعم المنزلي والعاطفي وأحفز دوافعهم للصبر والتضحية في سبيل ذلك

ولكن

ابنتي يا جماعة تتعرض للتحرش من قبل (ابن الجيران) ومن قبل (المعلم) وربما من غير ذلك

وهذه الحملة التي تعترضون عليها تفيدني وتساعدني في حل مشكلة ابنتي من حيث إيجاد التوعية على هذه المشكلة وكيفية التعامل معها إن حصلت، وستجعل من ابنتي واحدة من مجموعة نساء يواجهن هذه المشكلة وبالتالي يتحدن في التصدي لها من خلال الضغط على الجهات المسؤولة وعلى المجتمع ليحل لهم هذه المشكلة الآنيـّــة

ولا تقولوا : اعملي للخلافة .. فأنا وكل عائلتي نعمل لها، ولا يمكنني الصبر على هذه المشكلة، ولا يمكنني قصرها على زوجي وأبنائي حيث لا يفقهون حلاً سريعاً لمثل هذه المشكلة إلا الانتقام البدني من المتحرش بضربه أو قتله فحفظ العرض عندهم طريق للشهادة، وأنا لا أريد أن أخسر واحداً أو أكثر من عائلتي في شجار سببه تحرش أحدهم بابنتي، فأخسر زوجي أو ابني ويفتضح امر ابنتي ولا أنجو من المشكلة ألبتة

أريد حلاً



انتهى كلام الأم، وكلامها ليس ضرباً من الخيال بل هو وصف يطابق في كثير من أجزائه واقع أهل الفتاة أو الطفلة المتحرش بها




والآن


ما الحل ..

تشجيع الحملة
أم
الاعتراض عليها وطرح البديل الجذري
علماً بأن المشكلة آنيــّــة وفردية حيث لا يقع المجتمع في نطاق اهتمامات هذه الأم حين يتحرش أحدهم بابنتها، ولا يهمها إلا ابنتها ومدى الأذى الذي وقع عليها من هذا التحرش؟

ملاحظة : لا يزعم أحدكم أنه حين تحرش أحدهم بابنته أو أخته سيجعل المجتمع والحلول الجذرية في نطاق اهتماماته، فالقائل بذلك -عندي- سأعتبره كذاباً يضع يده في الماء البارد


وتحملوني لأنني سأتقمص دائماً دور الطرف الآخر في الحوار لأستفز قدراتكم على التعامل مع مشاكل الواقع المعاصر

بانتظاركم
راجي العقابي
على فكرة

يعجبني في هذا السياق أمر قام به حزب التحرير في إندونيسيا

أقاموا مسيرة مليونية وحملة كبيرة من أجل مناهضة

انتشار الصور العارية

وآنذاك اشتهر الأمر وتناقلته وسائل الإعلام، كان هذا قبل عامين أو ثلاثة


هل يمكن القول أن حزب التحرير بذلك جمع بين أمرين، السعي في الحل الجذري + محاولة إيجاد حلول جزئية سريعة لمشاكل عالقة أفرزها الواقع المعاصر ؟

احمد123
إقتباس
هل يمكن القول أن حزب التحرير بذلك جمع بين أمرين، السعي في الحل الجذري + محاولة إيجاد حلول جزئية سريعة لمشاكل عالقة أفرزها الواقع المعاصر ؟


حاولت ألا استعمل القص و اللصق

لكن لم أقدر

sad.gif

من نشرة دخول المجتمع


إقتباس
ولذلك لا يكفي التعرض للعلاقات القائمة بين الناس لأن يؤثر على المجتمع بل لا بد من أن تهز العلاقات القائمة بين السلطة والشعب بالتعرض لها بقوة وجرأة حتى يمكن أن تتأثر العلاقات القائمة بين الناس، ومن هنا كان غزو المجتمع والدخول فيه لا يعني التعرض للعلاقات القائمة بين الناس، وإنما يعني التعرض للعلاقات القائمة بين السلطة والأمة في مصالح الناس. لأن السلطة هي التي بيدها صلاحية رعاية شؤون الناس وتسيير العلاقات بينهم مع بعضهم، وبينهم وبين غيرهم. فما لم تضرب هذه اليد التي تقبض على صلاحية رعاية الشؤون ضربات قوية متتالية لا يمكن أن يحس الناس بسوء مجتمعهم، وبضرورة تغييره، ولا يمكن أن يشاهدوا خطأ الأفكار التي يحملونها، والمشاعر المتيقظة لديهم عن مصالحهم، ولذلك كان لا بد أن يكون العمل البارز على الحزب هو التعرض للعلاقات القائمة بين السلطة والأمة في جميع نواحيها، سواء أكانت في مباشرة السلطة لرعاية المصالح كبناء جسور أو إقامة مستشفيات أو في مباشرة الأعمال التي تمكن من مباشرة السلطة كتشكيل وزارة وانتخاب نواب، والمراد بالسلطة هو الحكم
.

راجي العقابي
المعذرة

لم أفهم يا أحمد ما تقصده

تحملني
مقاتل
وتحليقا مني في فضاء ما تفضل به الاخ الفاضل راجي وتاييدا له اقول ان من الخطوط العريضة التي يتبناها
الحزب هي تبنيه لمصالح الامة سواء ماكان متعلقا بالحل الجذري او الجزئي

ولذلك وجدنا الحزب وانطلاقا من تبنيه لمصالح الامة الاسلامية وقف بالمرصاد وبكل ما ؤوتي من قوة
في وجه مشروع خصخصة شبكة كهرباء الخليل الذي شرعت به السلطة حتى افشله

وقل مثل ذلك في تصدي الحزب لمشروع جعل المدارس مختلطة من الصف الاول حتى الرابع الابتدائي
الذي تبنته السلطة ايضا والذي وبتوفيق الله وعون منه سبحانه استطاع الحزب افشاله

فهل هذه الاعمال للحزب تعتبر عملا من اعمال الحل الجذري ام الجزئي
بالتاكيد انه لا علاقة لها بالحل الجذري,,,اللهم الا انها مما ينضوي تحت مظلة مصالح الامة التي يتبناها الحزب.
ابن الصّدّيق
إقتباس(مقاتل @ Mar 7 2010, 07:33 AM) *
فهل هذه الاعمال للحزب تعتبر عملا من اعمال الحل الجذري ام الجزئي
بالتاكيد انه لا علاقة لها بالحل الجذري,,,اللهم الا انها مما ينضوي تحت مظلة مصالح الامة التي يتبناها الحزب.


بارك الله فيك اخي الحبيب مقاتل .

الأمثال التي ضربتها في مكانها ومحلها.

هذه تسمى في الثقافة الحزبيّة بالأعمال السّياسيّة .. ولها شروط .. وتحديد كيفيّة القيام بها .. ومواصفات الحزبي الذي يتم اختياره للقيام بها.. حيث يتم اختيار الشخص المناسب ( يعني الأكثر وجاهة والأقدر والمعروف أكثر من المجتمع وهكذا ) وليس الأعلى درجة في الحزب.

وكلّها موجودة في نشرة ( الأعمال السّياسيّة ) كما أتذكّر ..

فمن كانت لديه نشرة ( الأعمال السّياسيّة ) .. أو يستطيع ان يضعها في الصّفحة .. أرجوه ان يفعل لتعمّ الفائدة.. حتى يحصل الأخ الحبيب راجي العقابي على الإجابة الوافية بإذن الله.

وجزاكم الله خيراً.
عبد الله العقابي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

بارك الله فيكم

أخي راجي

المسلم إذا رأى منكرا فإن عليه تغييره بيده فإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فقلبه .

الحزب يعمل لإقامة الخلافة ويتقيد بطريقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

تمعّن في ما اقتبسه أخي أحمد من نشرة دخول المجتمع ففيه التوضيح والخطوط العريضة

ما قام به الحزب في اندونيسيا ليس غايته القضاء على إنتشار الصور العارية وفقط، حتى ولو حقق و نجح في ذلك فليس هذا هو الغاية من المسيرة

المسيرة غايتها فضح النظام وبيان فساده وضرب العلاقة بين النظام القائم والأمة.... راجع مشاركة أحمد.

أما المشاركة التي تقمصت فيها دور الطرف الآخر ، فسأفعل مثلك smile.gif


خذ قصة الأم التي ضربتها كما هي، ولكن جاءت تقول بأنها لم تعد تتحمل رؤية قتل الشباب على أيدي المحتل الكافر

وأنّ هناك حملة لتدريب الناس على القتال وجمعهم تحت قيادة لمقاومة المحتل

ما الحل ؟

تشجع الحملة

أم تعترض عليها وتطرح البديل الجذري؟



عبد الله العقابي
شيء آخر أخي راجي

المثال الذي ضربته لا ينطبق على واقع ما تناوله الأخ حسن الضاحي

فأنت تقول:

إقتباس
ولا يمكنني الصبر على هذه المشكلة، ولا يمكنني قصرها على زوجي وأبنائي حيث لا يفقهون حلاً سريعاً لمثل هذه المشكلة إلا الانتقام البدني من المتحرش بضربه أو قتله فحفظ العرض عندهم طريق للشهادة، وأنا لا أريد أن أخسر واحداً أو أكثر من عائلتي في شجار سببه تحرش أحدهم بابنتي، فأخسر زوجي أو ابني ويفتضح امر ابنتي ولا أنجو من المشكلة ألبتة


والحملة التي تناولها الأخ حسن الضاحي عنوانها: ((سأخبر الجميع إذا لمستني)) !!


وطبيعة هذه الظاهرة في السعودية وطبيعة حساسيتها لا يُتعرض لها على أساس أنها تخص بالعلاقات بين الناس ، وإلا كان علاج للأفراد أو جزء منه وبعدها يخرج آل سعود منها كالشعرة من العجينة!

أما الفرد... فليس هناك مانع شرعي إذا أراد أن يسعى لحل جزئي لأي مشكلة يراها...ولا أقصد هنا (( سأخبر الجميع)).
سيف الحق
الإخوة الكرام

اخونا الضاحي كشف في البيان عن ظاهرة لا يصح أن تكون في مجتمع إسلامي
وبين لمن يريد التصدي لها معالجة تمنع ظهور مثل هذه المشاكل في المجتمع البتة

لم يتحدث عن حل مرحلي أو جزئي ولم يتعرض له إلا من حيث تقصيره في كشف أساس المشكلة

أخونا ليس في موقع من مكانه ليقود حملة ويتخذ إجراءات لحل المشكلة
ولكنه كشف الأس ووجه من يعمل لحل المشكلة له حتى لا يغفل عنه في معالجته

وهذا الأس هو النظام الذي يفسح المجال لهذا الفساد

لم يقل الأخ لمن ينظم الحملة / توقف وانتظر / وإنما وجهه من أين تقبض القضية .

ونحن ندرك تماما ان علاج الأفراد الذي تقوم به الجمعيات لا يصلح المجتمع وان السعي الناجع هو الحل الجذري دائما وأبدا

ولا يصح في حقنا الدعوة لمعالجات جزئية في قضايا كلية في المجتمع ،

وهذه تختلف عن اتخاذ إجراءات معينة لحل قضايا جزئية في المجتمع.

ربما يكون هذا ما قصده أخونا راجي ومن عقب عليه من الكرام
أبو محمد 1
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
أريد أن أسأل أخي راجي العقابي سؤالا مقابل سؤاله
ما الحل أو العلاج الذي ستقدمه هذه الجمعيات لمثل هذه المشكلة ؟
هل ستوقع بالفاعل العقوبة الشرعية التي أمر بها الله ؟وهل هي مخولة بايقاع العقوبة به بداية ؟
هل هذه الجمعيات مستقلة بذاتها تعمل باستقلالية عن النظام أم أنها تعمل تحت إطاره ؟
وإن كانت لا تعمل تحت إطار النظام فمن الذي أعطاها صلاحية العمل ؟
وللإجابة على هذه التساؤلات وغيرها أقول وبالله التوفيق :
إن هذه الجمعيات وغيرها الكثير هي من إفرازات النظام الرأسمالي البغيض الذي لا يرقب في مسلم إلا ولا ذمة وهي تعمل في معظمها على نشر الرذيلة في بلاد المسلمين وتعمل على إفساد الخلق ولا تعمل البتة على نقائه أو حل مشاكله فظاهر هذه الجمعيات الرحمة المتمثلة بالعناية في مشاكل المسلمين من مثل حقوق الطفل وحقوق المرأة وحقوق الحيوان والمساواة بين الرجل والمرأة والعنف الأسري والديموقراطية في الأسرة وحرية الرأي والتعبير وحماية الطفل من التحرش وغيرها وفي باطنها العذاب المنمثل في نشر أفكار الكفر التي أصبحت متغلغلة في عقول الكثيرين من أبناء المسلمين ذكورا وإناثا
وإليك هذه الحادثة التي حصلت في دولة من دول افريقيا من جمعية من هذه الجمعيات التي تعتني بالثقافة الجنسية في مدارس المسلمين هناك فقد أفدمت عضوة من أعضائها على ممارسة الجنس مع أحد الطلاب لتعليمهم هذه الثقافة فبالله عليك مثل هذه الجمعيات تريد خيرا للمسلمين ؟
ثم ما العلاج الذي تنتظره هذه المرأة التي طرحتها مثالا ؟ هل ستجد الحل لمشكلتها عند هذه الجمعية ؟ وعلى سبيل الإفتراض كانت الإجابة بنعم فهل ستحل هذه الجمعية مشاكل التحرش الجنسي في المجتمعات في بلاد المسلمين ؟فلا الإفتراض حاصل ولن تحل مشكلة ولو كانت بسيطة في بلاد المسلمين وذلك بسبب نشأت هذه الجمعيات والقائمين عليها
هنا في فلسطين وفي قرية من قراها جاءت إحدى ممثلات هذه الجمعيات تتحدث مع نساء مسلمات في إحدى مراكزهم وهو نادي نسوي وتطرح عليهن عرض مشاكلهن الزوجية وخاصة المشاجرات الزوجية وهي بدورها ستلتقي مع الزوج وتبين له كيفية التعامل مع الزوجة فردت عليها إمرأة كبيرة في السن قائلة :لا يوجد بيت يخلو من الخلافات بين الرجل وزوجته ثم يعودوا ويتفقوا فمنذ متى كانت المرأة تنشر خلافاتها مع زوجها خارج بيتها وتهتك ستر بيتها أخرجي من هنا ولا تعودي أبدا .
حقا كيف لمن لا يفقه في النظام الإجتماعي الإسلامي شيئا أن يكون لديه حلا لهذه المشاكل ؟فلن يكون من مثل هذه الجمعيات الا زيادة للمشاكل وتفقيمها لأن حلولها لن تكون على أساس الإسلام ولا حتى على أساس عادات وتقاليد يتبعها كثير من المسلمين بل ستكون حسب رؤية الكفر لها والذي لا هم له إلا إبعاد المسلمين عن دينهم الذي أراده الله تعالى لهم
وهذا الطرح لا أنفي به الحلول الآنية التي من شأنها أن تصلح مشاكل المسلمين في بعض جوانب حياتهم من خلال خطب وندوات ودروس ودخولا مباشرا في حل مثل هذه المشاكل والتي يقوم شباب حزب التحرير بدورهم فيها ويعملون على توعية المسلمين على أمور دينهم في جميع مجالات الحياة سواء في النظام الإجتماعي أو الإقتصادي أو التعليمي أو السياسي
أما الحل الجذري لهذه المشاكل فلن يكون إلا بإزالة الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين والتي لا تحكم بما أنزل الله وتأتمر بأوامر الكفار وبتنصيب حاكم مسلم يرعى شؤون الناس بما أنزل الله ولا يدع للكفر مدخلا لبلاد وعقول المسلمين
راجي العقابي
كلاكم جميل جداً

واقتباساتكم كانت مفيدة

بارك الله فيكم وجزاكم كل خير

أسأل الله أن يديم علينا نعمة حزب التحرير، نعمة خالصة من الشوائب التي أصابت أطيافاً كثيرة من أبناء الأمة أفراداً ومفكرين وجماعات

وفي ضوء ما تفضلتم به يمكنني القول بخيار جديد لم أطرحه في مشاركتي الأولى

لا نعترض على الحملة .. فلتستمر

ولكن

نبين من أين نقبض على المشكلة كما تفضل سيف الحق، وذلك بطرح الحل الجذري، وبيان أن الحملة قد تحل مشكلة فرد أو أفراد لكنها لن تحل مشكلة مجتمعية قائمة طالما أسبابها قائمة

بارك الله فيكم، وأرجو أن يكون فهمي صحيحاً

ودمتم بخير
راجي العقابي
يبدو أنني وأبو محمد كتبنا في وقت واحد

أبو محمد

تخيل معي أماً تحرش أحدهم بابنتها وتبحث عن حل

هل سأتوجه لها بالقول أن :

هذه الحملة وتلك الجمعيات هي من إفرازات النظام الرأسمالي وهي ترسخه وتداري سوأته

أتعرف ماذا سيكون رد فعلها ؟

إن كانت مؤمنة وفيها حياء ستدعو عليّ أن يصيب ابنتي ما أصاب ابنتها لترى ماذا سيكون حالي

وإن كان حياؤها موضة قديمة فعذراً للفظ .. ستبصق في وجهي

أبو محمد

نحن نتعامل مع بشر ومع مشاكل حساسة

يوماً ما قلت لأحدهم إن : الأمم المتحدة ترسخ الاستعمار على المسلمين وتحدم مصالح الغرب

كاد الرجل أن يضربني

أتدري لماذا ؟

لأنه عاطل عن العمل، وفي الوقت الذي تنكرت له كل الدنيا، أنقذته الأمم المتحدة بالمؤونات الشهرية التي تصرفها له بدون مقابل لكونه لاجئاً فلسطينياً يعيش في أحد المخيمات


وأشكرك يا طيب
أبو محمد 1
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
عندما بدأت قريش بتعذيب اتباع محمد صلى الله عليه وسلم مر عليه الصلاة والسلام على آل ياسر وهم يعذبون وقال لهم صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة وكان قادرا صلى الله عليه وسلم بدعاء منه أن يخلصهم مما هم فيه من العذاب ولكنه لم يفعل ونحن نعلم أن سنته صلى الله عليه وسلم هي ما ورد عنه من فعل أو قول أو تقرير أو صفة وأن هذه السنة من الله معنى ومنه صلى الله عليه وسلم لفظا فما الذي كان من آل ياسر رضوان الله عليهم ؟هل قالوا نحن نذوق أصناف العذاب وأنت يا محمد ترى أننا كبار السن لا نحتمل هذا العذاب فما لنا وللجنة ونحن في هذا الحال ؟ أم أنهم صبروا ونالوا الجنة التي وعدهم إياها صلى الله عليه وسلم ؟
وهل كانت نظرتهم وتفكيرهم بالرغم من حداثة سنهم في الإسلام أن يسلموا وينجوا من العذاب أم كانت نظرتهم وتفكيرهم سلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلامة دعوته ؟
وهذا صهيب الرومي رضي الله عنه وأرضاه عندما اعترضته قريش في لحاقه برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وساومهم على كل ماله وخلوا بينه وبين الهجرة وقال صلى الله عليه وسلم ربح البيع ابا يحيى
هل فكر بماله أم بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم ؟وقد كان بإمكانه أن يبقي على ماله ويلحق بمحمد صلى الله عليه وسلم في وقت آخر ولكنه آثر الدعوة على المال فكان من الرابحين
وهذه إمرأة روسية كافرة تسافر في القطار نشلت منها حقيبتها التي تحمل فيها نقودها فقالت ألآن أدركت أن الإسلام محق في قطع يد السارق
فماذا نقول في مثل هذه المواقف ؟
أنتجه الى الغرب ليحل لنا مشاكلنا بأفكاره ومفاهيمه أم نضحي بأنفسنا وأموالنا وندافع عن أعراضنا بما بينه لنا ربنا سبحانه وتعالى ؟
هذا مع العلم أن هناك من المشاكل التي تواجهنا في الحياة لها العلاج الآني الذي لا ينتظر قيام دولة الإسلام كالفروض العينية من مثل القيام بفرض الصلاة والصيام والزكاة وبر الوالدين وحسن الخلق وتأديب الأولاد وتربيتهم وغيرها من الفروض العينية وهذه الفروض أيضا لا يكتمل القيام بها على الوجه الذي أراده الله تعالى إلا بوجود تاج هذه الفروض ألا وهو دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي نسأل الله قيامها قريبا بإذنه تعالى
وأما حملة الدعوة فعليهم أن يعملوا بكل جد وإخلاص ومثابرة على ترسيخ مفاهيم العقيدة عند المسلمين حتى يصبح الإسلام أغلى من النفس والمال والولد والناس أجمعين
راجي العقابي
إقتباس(أبو محمد 1 @ Mar 7 2010, 01:33 PM) *
وأما حملة الدعوة فعليهم أن يعملوا بكل جد وإخلاص ومثابرة على ترسيخ مفاهيم العقيدة عند المسلمين حتى يصبح الإسلام أغلى من النفس والمال والولد والناس أجمعين


صدقت وأحسنت أحسن الله إليك يا أبا محمد

.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.