المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
سؤال حول المواطنة الأميركية
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم السياسي
راجي العقابي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

جاء في كتاب مفاهيم سياسية لحزب التحرير كلاماً عن (المواطنة) الأميركية، ونصه :

إقتباس
والولايات المتحدة مثل باقي الدول الرأسمالية، يسيطر عليها أصحاب الشركات الاحتكارية ورجال الأعمال، وهم الذين لهم تأثير في سياستها. إلا أنه نظراً إلى أن كل فرد يتمتع بالفعل بحق الرّعوية، ويستطيع أن يؤثر في الحكم، سواء من حيث الانتخابات، أم من حيث المحاسبة، فإنه يظهر في حكمها أنه حكم الشعب كله أكثر من باقي الدول الرأسمالية. ونظراً لثروتها التي هي معين لا ينضب، ونظراً لوفرة الرجال المتعلمين والمثقفين والمفكرين فيها، ونظراً لأجواء (الحرية) وأجواء النشاط التي تسيطر عليها، فإن قوتها قوة حقيقية لا قوة ظاهرية، وإنه وإن كانت ليست شعباً عريقاً في الوجود، وعبارةً عن أفراد وجماعات من مواطن مختلفة، ولكن التابعية أو المواطنة تجمعهم بحق في رابطة قوية. وحتى الأجنبي الذي يعيش بضع سنوات، ثم يأخذ التابعية ويصبح له حق المواطنة، يصبح أحرص على الدولة والشعب ومصالحها من حرصه على موطنه الأصلي، وهذا ناتج عن القوة التي تتمتع بها البلاد في أفرادها، وفي العلاقات بين الناس.


والسؤال

ما هي السمات الفريدة التي تتمتع بها (المواطنة) الأميركية كي تنتج هذه الرابطة القوية بين أفراد الشعب ؟
مقاتل
لعل من ابرز المسائل التي تجعل الترابط قوي الوشائج بين الشعب الامريكي اخي راجي

انه وكما هو مذكور فيما اقتبسته من الكتاب ان الشعب الامريكي لم يعش تلك الحقبة

التي عاشتها أوروبا والتي كان فيها افراد المجتمع الأوروبي مقسمين طبقيا الى نبلاء واباطرة وفقراء عوام
وقد بلغت هذه النظرة مبلغها في المجتمعات الاوروبية حتى تجذرت في عقلياتهم ونفسياتهم بعمق شديد
ولا زالت آثارها موجودة حتى اليوم وهي عندهم من مقاييس التفاضل بين الناس

وليس ادل على ذلك من البروتوكول المتبع حتى اللحظة في العائلة المالكة البريطانية
والتي تمنع ابنائها من الزواج بغير بنات العائلات العريقة وتمنع بناتها من الزواج بغير ابناء العائلات العريقة

ومن يخرج عن تلك(العقيدة)البروتوكول يحرم ابنائه من حمل لقب امير وسيكون فعله هذا سببا في حرمانه
من ولاية العهد ان كان هو صاحب الحق فيها,ولهذا فلا استبعد ان الاميرة ديانا قد دفعت حياتها ثمنا
لتمردها على تلك(العقيدة)الارستقراطية للعائلة المالكة ونسجها لعلاقة متينة بالعربي عماد الفايد
كان الراجح انها ستنتهي بزواجها منه

فهذه النظرة الارستقراطية الطبيقة لم يعشها الشعب الامريكي وبالتالي فلا اثر لها
في موروثه الثقافي ولا القانوني ولا تعتبر من المقاييس للتفاضل بين الناس في المجتمع الامريكي

ولهذا فان نظام الحكم الامريكي يعتبر من اكثر الانظمة الغربية التزاما بالمعايير الديمقراطة
في الداخل الامريكي,,وهذا ما يفسر سبب الترابط القوي بين الشعب الامريكي ويجعلها متميزة به
عن باقي المجتمعات الغربية قاطبة.
مقاتل
اللهم الا ما حصل من خروقات للمعايير الديمقراطية في الداخل الامريكي في فترة حكم بوش الابن
المتمثلة في التنصت على الهواتف ومراقبة تنقل الاموال,والتي وعد اوباما بالرجوع عنها.
راجي العقابي
فعلاً .. كلامك مقنع يا مقاتل ..

انعدام الطبقية في الشعب الأميركي .. فعلاً سمة خاصة ..

طيب يا ترى .. هل هناك سمات أخرى اتسمت بها هذه المواطنة تفضي إلى هذا الترابط القوي ؟

جيل التحرير
إقتباس
والولايات المتحدة مثل باقي الدول الرأسمالية، يسيطر عليها أصحاب الشركات الاحتكارية ورجال الأعمال، وهم الذين لهم تأثير في سياستها. إلا أنه نظراً إلى أن كل فرد يتمتع بالفعل بحق الرّعوية، ويستطيع أن يؤثر في الحكم، سواء من حيث الانتخابات، أم من حيث المحاسبة، فإنه يظهر في حكمها أنه حكم الشعب كله أكثر من باقي الدول الرأسمالية. ونظراً لثروتها التي هي معين لا ينضب، ونظراً لوفرة الرجال المتعلمين والمثقفين والمفكرين فيها، ونظراً لأجواء (الحرية) وأجواء النشاط التي تسيطر عليها، فإن قوتها قوة حقيقية لا قوة ظاهرية، وإنه وإن كانت ليست شعباً عريقاً في الوجود، وعبارةً عن أفراد وجماعات من مواطن مختلفة، ولكن التابعية أو المواطنة تجمعهم بحق في رابطة قوية. وحتى الأجنبي الذي يعيش بضع سنوات، ثم يأخذ التابعية ويصبح له حق المواطنة، يصبح أحرص على الدولة والشعب ومصالحها من حرصه على موطنه الأصلي، وهذا ناتج عن القوة التي تتمتع بها البلاد في أفرادها، وفي العلاقات بين الناس.



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الأخ راجي،

عموماً ذكر المصادر بدقة هو من الأمور المحمودة. فذكر الصفحة والنسخة التي أتيت منها بهذه الفقرة يوفر وقتاً ثميناً لمن أراد التثبت مما تورده من مصادره.

الكلام أعلى موجود في الصفحة 72 الطبعة الرابعة -سنة 2005-. وهي الطبعة المعتمدة الموجودة على الموقع الرسمي للحزب.
حقيقة صدمني هذا الكلام!
الكلام يأتي ضمن محتوى لا يعتبر أحكاماً شرعية ولا يعتمد على أدلة شرعية بل هو العقل ومحض العقل في تشخيص الواقع وفهمه وتحليله ووصف الواقع الدولي وسياسات الدولى الكبرى ووقائعها. وهو لذلك قابل للنقد من خلال فهم نفس الواقع وبالإعتماد على العقل.
فهذا التشخيص أقل ما يقال فيه أنه غير دقيق. وأبعد ما يكون على واقع الأمريكان أو واقع الدول الرأسمالية بصفة عامة. وقد يكون لذلك أسباب وجيهة من مثل كتابته من طرف إخوة لم يطأوا أمريكا وإن وطؤوها، فلم يعيشوا فيها، وإن أقاموا فيها فلم تكن لهم صفة المواطنة ... وهي أمور هامة بل جوهرية من أجل الدقة في وصف الواقع.

أهل مكة أدرى بشعابها، هكذا نقول. كذلك فإن واقع أمريكا أبعد ما يكون من أن تكون دولة رعوية بشهادة أكابر مفكريها ومثقفيها التي لا يخلو يوم منها وبشهادة الذين يعيشون فيها ويصطلون بنار الرأسمالية كل لحظة. هي، كغيرها دولة جباية، لا رعاية. ولا أدل على ذلك من مشاركة الدولة في مدخول الفرد بما لا يقل عن 50%. أي إجمالاً إذا تقاضيت 100 دولار في اليوم أجرة لعمل قمت به بمجهودك الخاص، مادي أو معنوي فإنك مجبر على دفع 50 دولار لخزينة الدولة! ثم إن الدولة تجبي إلى حدود قدر ما من الدخل وتتغاضى وتعفي أصحاب الثروات الطائلة عن طريق منظومة جبائية لا تسمح للدولة بجبي نسبة مئوية من ثرواته وإنما بقدر محدد وهذا القدر بالنسبة لأصحاب الثروات الطائلة -أي الرأسماليين- لا يمثل شيئاً أمام ثرواتهم. وهذا بعكس الإسلام الذي يفرض الزكاة على القادرين عليها بنسبة مئوية من ثرواتهم. وشتان بين الزكاة والضرائب.

كذلك فإن تمثيلية أن الفرد قد يؤثر في الحكم، قد انطلت على ما يبدو على الإخوة الذين يذكرونها كفهم خاص بهم للواقع تماماً كمسألة الرعوية الموهومة. وهذا غير صحيح، والتقارير والمواقف في هذا الشأن أكثر من أن تحصى. فلا تأثير للفرد على سياسة الحكم. ولا أدل على ذلك من التمثيلية الهزلية التي تجري وقائعها إلى اليوم والتي ضحيتها مئات الآلاف من المسلمين في شتى البلاد الإسلامية. ولا أجد أدق في التعبير على ذلك مما ذكره أخونا الدكتور ماهر الجعبري عند توصيفه لحل الأزمة المالية في مقال مطول. فلا يؤثر في سياسة الحكم غير كبار رؤوس الأموال، من شركات وأفراد والباقي مسرحية، نرجو أن لا يصل مدى تأثيرها إلى رواد الأمة.

وما صدمني حقيقة هو الثناء الغير مباشر -ولا نحكم إلا على مفهوم النص- على مصطلح "الحرية". فقد قرن أجواء "الحرية" بأجواء النشاط، وشتان بين الأمرين فهذا حرام وهي المفهوم الغربي للحرية -ولا يقصد غيره في هذه الجملة- وهذا حلال زلال ألا وهو النشاط -ولا يوجد له مفهوم منهي عنه- ثم بجعل "الحرية" -المحرمة- سبباً للقوة الحقيقية. وفي هذا مخالفتان: مخالفة شرعية من حيث عدم جواز إستعمال مصطلح مفهومه غير جائز، ومخالفة فكرية سياسية من حيث المفاهيم وما ينقله إلى ذهن القاريء.

ثم مسألة الرابطة والتي شخصت ب"القوية" فلا أجد أبلغ في التعليق عنها من قول العزيز الجليل "بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ". ولا شك أن هذا الفهم بحاجة ملحة إلى مراجعته من أجل تعديل هذه النظرة الغريبة لواقع يشهد أهله ومن يعيشون فيه على عكسه تماماً، ولا أشهد على ذلك من الإحصائيات الإجتماعية والمشاهدة والمعاينة. أما بخصوص الأجنبي الذي "يصبح أحرص على الدولة والشعب ومصالحها من حرصه على موطنه الأصلي"، فذلك دأب المضبوعين المتخلفين ذهنياً ونفسياً الذين تسكنهم عقدة العبد لثقافة الغرب ... فلا تجدن احرص منهم على خدمة أسيادهم والتمسح بأحذيتهم ما إن تسنح لهم الفرصة وإن لم تسنح فهو مسكون بعقدة التخلف التي ينعت بها أسياده أبناء جلدته وقومه وملته. فهؤلاء مخلصون سراً وعلانية. ويرون الكوبوي الأمريكي مخلصا لهم من التخلف والفقر، فإن لم يكن له مانع مبدئي، فهو متشوق إلى خدمة أولياء نعمته. أما الأسوياء، سواء كانت لهم حقوق المواطنة أم لم تكن فهم احرار في نفوسهم وفي مواقفهم. وسحب واقع ضعاف النفوس على الجميع ليس بدقيق. وهو ليس ناتجاً عن التابعية والمواطنة التي تمنح له بقدر ماهو ناتج عن حالة الفرد الإجتماعية والإقتصادية ثم الهيمنة الأمريكية التي شكلت تابعيته الفكرية حتى بدون منحه التابعية أو حق المواطنة. وترون منهم الكثير الذين يبذلون مهجهم من أجل الحصول فقط على البطاقة الخضراء -وليس المواطنة أو التابعية-. وترون منهم كثيرون كذلك يقومون بخدمة الأمريكان بدون مقابل، كخدمة العبد لسيده. وللملاحظة غير هذا الكلام كلام كثير آخر غير دقيق بخصوص تاريخ الأمريكان. فتجاهل العبودية والتمييز العنصري التي مازالت إلى حد هذا اليوم السمة البارزة في شتى انحاء أمريكا ثم تجاهل أعظم إبادة لشعب أصلي في التاريخ -يقدر القتلي ب-80 مليوناً على أقل تقدير-، وإعتبار المجرمين وأحفادهم هم الشعب، كمن يتحدث عن نتنياهو وشارون وعصابات يهود القادمة من أصقاع الدنيا، ويتناول ديمقراطيتهم ويثني على حريتهم ويعتبرها المصدر الحقيقي للقوة، ويتجاهل المسلمين سكان الأرض الأصليين... يعني هذا كلام الحزب؟ شكلاً، نعم فالكتاب متبنى وموجود على موقعه وهذا الكلام مأخوذ منه، ولكن هل يريد الحزب قول ذلك لولا قصر معرفة الذي وصف واقع أمريكا؟! والحزب يعيد ويكرر أن الإخلاص لا يكفي بل لا بد من الوعي الصحيح. وخلاصة، هذا الكلام ليس من الوعي الصحيح، بل لا يستقيم حتى مع حقيقة الواقع الموصوف، لذلك نرجو من الحزب مراجعة ما قيل، وقد يساعده في ذلك وجود الحزب في أمريكا الآن، ولكن وبكل حذر، لأن نيات الإختراق لم تبق على ماهي عليه نيات وحسب، بل هي الآن استراتيجيات وأعمال، والحرب الفكرية حرب، والحرب خدعة. ولا يمكن حرف الحزب عن وجهته غير "فيروسات" فكرية. فالحزب متفطن إلى أن التغيير فكري. ولكن عملية التغيير نفسها يقوم بها الفكر. والأمريكان البراغماتيين لهم من المعارف التي قد أصلوا لها أساليب أبلغ ما يعبر عنها هو "الإختراق الناعم" وهدفه إلقاء فيروس في التطبيق أي أفكار تتسم بالقبول ظاهراً ولا تكشف إلا بعناء التدقيق والتمحيص، ولكن نتائجها تكون كارثية.
فمدخل التحاليل السياسية هو المدخل الأمثل لجهات تعلم أن الحزب يعتمد في أفكاره الفكر الأساسي للأمة وهي العقيدة الإسلامية. فالمدخل الشرعي لا يمكن أن يؤتى الحزب من خلاله وقد تكلف بدقها من قبلهم أبناء الجلدة كإلقاء الشبهات وإتهام العاملين. ولكن التحاليل السياسية هي مسائل عقلية بحتة تكون بتشخيص واستقراء الواقع. وهو الباب الذي يدق عليه الأمريكان يحاولون الولوج منه.
ونسأل الله الهداية والتوفيق.
أخوكم.
محمد سعيد
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

من أهم السمات الشعور بالعزة
أبو سعد
دار الخليج
التاريخ : الجمعة ,30/07/2010



نيويورك تعزز إجراءات حماية المساجد والمراكز الإسلامية في رمضان


أعلنت شرطة نيويورك أنها ستعزز الإجراءات الأمنية حول المساجد والمراكز الإسلامية في المدينة خلال شهر رمضان، من 11 أغسطس/آب إلى 9 سبتمبر/ أيلول .



وأوضحت الشرطة أن دوريات الشرطة ستتكثف حول جميع المواقع الإسلامية الحالية أو المستقبلية، في إشارة إلى مشروع مثير للجدل لإقامة مسجد بالقرب من مقر برجي التجارة العالمية (غراوند زيرو) اللذين دمرتهما طائرات خلال أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 .



وجاء في بيان “خلال شهر رمضان، ستزيد الشرطة عدد دورياتها الراجلة حول المساجد وستنشر دوريات سيارة حول أماكن العبادة وفي بعض المناطق كما ستنشر المزيد من وحدات مكافحة الجريمة باللباس المدني” . أضاف البيان أن وحدة من شرطة نيويورك مكلفة مكافحة الجرائم ذات الطابع العنصري أو التي ترتكب بدافع التعصب الديني “سوف تجوب المدينة وستزور المساجد والمواقع المقرر إقامة مساجد فيها” .



وكان المجلس البلدي لمدينة نيويورك قد أقر في مايو/أيار مشروع إقامة مركز ثقافي إسلامي ومسجد بالقرب من “غراوند زيرو” . ويعتبر معارضو المشروع أن الأمر يتعلق بإهانة ذكرى الضحايا في حين أن مؤيديه يعتبرون أنه سيسهم في تخطي الأحكام المسبقة ضد الإسلام .



(أ .ف .ب)




المصدر:دار الخليج


http://www.alkhaleej.ae/portal/48486d66-db...4081744d2b.aspx
الباحث عن الحقيقة
إقتباس
ولكن التابعية أو المواطنة تجمعهم بحق في رابطة قوية. وحتى الأجنبي الذي يعيش بضع سنوات، ثم يأخذ التابعية ويصبح له حق المواطنة، يصبح أحرص على الدولة والشعب ومصالحها من حرصه على موطنه الأصلي، وهذا ناتج عن القوة التي تتمتع بها البلاد في أفرادها، وفي العلاقات بين الناس.

هذا وصف دقيق وسر نجاح للولايات المتحدة ، في استقطاب العلماء والمفكرين والعمال والتجار، تصور انك بمجرد حصولك على كرت الاقامة تصبح لك كافة الحقوق التي يمتلكها الامريكي الا الانتخاب ، وبعد قضاء ثلاث الى خمس سنوات تحصل على الحقوق كاملة ، طبعا مقارنة بما يحصل في باقي دول العالم التي يولد فيها المرء ويعيش ويموت ويولد اولاده وليس لهم حقوق زائر ، ومجرد شبهة خطأ يطرد طردت الكلاب .
هذه القوانين التي تبجح بها الامريكيون وأسموا الولايات المتحدة الطنجرة او البوتقة التي تذوب فيها كل العرقيات " melting pot"وقلدهم الكنديون والاستراليون والان تسير على خطاهم محاولة للتقليد بعض الدول الاروربية التي وصفت بأنها اصيبت بالشيخوخة لافتقادها للدم الجديد وبدأت بأعطاء " فيز " وكرت ازرق حتى تستقطب الناس.
لا شك انه هناك اساءة في التطبيق بعض الاحيان ولكن لا نستطيع ان ننكر القوانين ، وصحيح انها ليست كاملة والكمال لا يكون الا لله ولقوانين الله " حكم الاسلام" .
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.