المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
جواب سؤال / انقلاب النيجر والصراع الدولي
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم السياسي
محمد سعيد
بسم الله الرحمن الرحيم

جواب سؤال
انقلاب النيجر والصراع الدولي



السؤال: في يوم الخميس 18/2/2010 أعلنت مصادر عسكرية في النيجرعن قيام جنود يقودهم الميجر آدم هارون بانقلاب عسكري ضد رئيس البلاد محمد تانجا، وأعلنت عن احتجاز هذا الرئيس وأعضاء الحكومة في مكان قريب من القصر الرئاسي في العاصمة نيامي، وأعلنت عن تعطيل الدستور وحل كل مؤسسات الدولة. فهل هذا الانقلاب كسابقاته مما كان يحدث في النيجر من صراع محلي بين عملاء فرنسا ذات النفوذ في هذه المستعمرة الفرنسية القديمة، أو هو صراع دولي، وجزاكم الله خيراً؟

الجواب:
نعم، إن هذا الانقلاب قد حدث كما قلت، وأعلن عن تشكيل ” المجلس الاعلى لاعادة الديمقراطية”، وأن رئيسه هو ” سالو جيبو ” قائد وحدة الدعم في نيامي التي تضم اسلحة ثقيلة مثل المدرعات. وجاء في بيان هذا المجلس:” ان الحكومة حُلَّت، وأن المجلس الأعلى لإعادة الديمقراطية يبلغ الشعب ان تصريف الشؤون العامة اوكلت الى المدراء العامين في الوزارات والمحافظات”. (رويترز، أ.ف.ب 19/2/2010)
ولفهم حقيقة ما جرى نستعرض المؤشرات التالية:
1- لقد نقلت وكالة أ.ف. ب الفرنسية أن مسئولاً فرنسيا لم تسمه ذكر لها في وقت سابق:” ان محاولة انقلابية تجري في النيجر وان تانجا ليس في وضع جيد”. وأضافت هذه الوكالة ان هذا الديبلوماسي الفرنسي ذكر لها:” ان الحرس الرئاسي شارك في الانقلاب” وقال موضحا:” نعرف ان قسما من الجيش يعارض تانجا وفرض نفسه رغم احكام الدستور، لكننا كنا نعتقد انهم اقلية”. وقال:” هناك تاريخ من الانقلابات في هذا البلد، لكننا لم نكن نعتقد انه سيحصل بهذه السرعة”. وكان رئيس الوزراء في النيجر علي باجو غاماني قد دعا يوم الاربعاء اي قبل الانقلاب بيوم واحد الى اجتماع مهم لمجلس الوزراء.

2- يدل كل ذلك على ان فرنسا لم تكن تتوقع أن يحدث هذا الانقلاب على عميلها محمد تانجا بهذه السرعة وانها كانت تشعر بوجود حركة لدى عسكريين ولكنها كانت تظن انهم اقلية اي غير مؤثرة او غير قادرة على الانقلاب. وانها كانت تقوم بمفاوضتهم وتحاول ان تعالج الوضع وتحول دون الانقلاب ولكنه حصل رغما عنها. والحكومة كانت تشعر بوجود تهديد لها وارادت هي ومن ورائها فرنسا ان تحل الاشكالية لازالة التهديد الا ان العسكر فاجأوها كما فاجأوا فرنسا.

3- لقد أظهرت فرنسا عدم رضاها عن هذا الانقلاب فقامت بادانته، حيث قال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية:” فرنسا تدين اي استيلاء على السلطة بطرق غير دستورية، وتدعو الى حوار بين الانقلابيين ورئيس البلاد”. (قناة الحرة الامريكية 19/2/2010) فتصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية يؤكد ان فرنسا ضد الانقلابيين وتريد الحوار بينهم وبين الرئيس لاعادته، فيفهم من ذلك ان الانقلاب حصل ضدها.

4- نقلت وكالة (أ.ف.ب) الفرنسية في 19/2/2010 عن مسئول أمريكي في واشنطن لم تسمه أنه قال:” إن على (تانجا) أن لا يلوم سوى نفسه لحصول الانقلاب”. ونقلت هذه الوكالة في هذا التاريخ أيضا، كما نقلت وكالات الانباء الأخرى، أن المتحدث باسم الخارجية الامريكية فيليب كراولي قد صرح قائلا:” هذا وضع صعب، لقد كان الرئيس تانجا يحاول تمديد ولايته. ومن الواضح ان هذا فعلا هو ما سرَّع في أحداث اليوم”. وقال إننا :” نعتقد ان هذا يؤكد على حاجة النيجر على المضي قدما في تنظيم انتخابات وتشكيل حكومة جديدة”.

5- إن تصريحات المسئول الأمريكي الذي لم تذكر الوكالة الفرنسية اسمه وتصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تدل على ان امريكا راضية عن الانقلاب وتحمِّل الرئيس المخلوع تانجا المسؤولية الفعلية عن الانقلاب، وذلك في اشارة منها الى موضوع تمديد الرئيس تانجا لنفسه مدة ثلاث سنوات عبر استفتاء على تعديل الدستور اجراه في آب/أغسطس الماضي، وقد قامت ضده حينها قوى المعارضة، فأحدث حالة سياسية مضطربة في البلاد. وكان تانجا قد انتخب مرتين بعد انقلاب قام به العسكر بقيادة الرائد داود مالام وانكي عام 1999. ولا يسمح الدستور له بفترة ثالثة فأجرى عليه ذاك التعديل. وكان قد حل المحكمة الدستورية لعدم مصادقتها على إجراء تعديل دستوري يتيح له الترشح لفترة ثالثة أو تمديد فترة رئاسته، وكذلك قام بحل البرلمان، وذلك في 26 ايار / مايو الماضي، وأجرى بعد ذلك انتخابات برلمانية في تشرين الثاني الماضي، وقاطعتها المعارضة.

إن إشارة التصريحات الأمريكية إلى حادثة التمديد هي لوضع المسئولية الفعلية على الرئيس، وتبرير الانقلاب، كما أن المتحدث باسم الخارجية الامريكية لم يدع الى اعادة الرئيس، ولا إلى الحوار بين الانقلابيين والرئيس المخلوع، بل دعا الى تنظيم انتخابات جديدة وتشكيل حكومة جديدة. فيؤكد كل هذا أن أمريكا كانت وراء الانقلاب.

6- ومن المعلوم أن النيجر، وهو بلد إسلامي أغلبية أهله من المسلمين، كان مستعمرة فرنسية مباشرة حيث أعطي له الاستقلال الشكلي عام 1960 ولكن النفوذ الفرنسي بكل أشكاله بقي فيه، ولازال يقيم فيه “1500” فرنسي لتأمين مصالح فرنسا النووية، حيث هو ثالث بلد في العالم في إنتاج اليورانيوم، وأن الشركات الفرنسية هي التي تستثمر انتاج اليورانيوم فيه. ولهذا فهو محل مطامع الأمريكيين للسيطرة عليه وابعاد النفوذ الفرنسي عنه كباقي بلاد إفريقيا، وأكثرها بلاد إسلامية، وغنية بموارد طبيعية كثيرة، وهي مصادر للمواد الخام بشتى أنواعها، وكذلك مصادر للطاقة، ولذلك كانت محل صراع بين الطامعين المستعمرين الغربيين من الاوروبيين والأمريكيين.

7- ولأهمية النيجر من حيث إنتاج اليورانيوم، وبخاصة وأن الشركات الفرنسية هي التي تستثمره، لذلك فليس من المتوقع أن تصفوا الأجواء لأمريكا بسهولة، وأن تترك فرنسا مستعمراتها وتخليها هكذا دون مقاومة لأمريكا، وعليه فإن الأيام القادمة ستحمل في طياتها صراعاً ساخناً دولياً في هذا البلد المسلم على غير ما اعتاده النيجر سابقاً من صراعات محلية بين عملاء فرنسا.


6 ربيع أول 1431 هـ

20/02/2010م



http://hizb-ut-tahrir.org/index.php/AR/tshow/845
البدار الاول
امريكا مغروره بقوتها العسكريه وهي تطمع في كل مكان في العالم ترى فيه الخيرات الذي سينعشها على المدى البعيد كما تظن هي .

هذه العربده السياسيه والعسكريه سيكون لها في نهاية المطاف من زوال كما زالت قبلها الامبراطورية الرومانيه التي علت ثم دنت .

وسيحل مكانها عن قريب دولة الاسلام التي فيها العدل والسعاده للبشرية .

العالم سيكون من المتغيرات التي ستذهل العقول .

( والله متم نوره ولو كره الكافرون )
أبو سعد
انقلاب عسكري يطيح برئيس النيجر




http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...%E1%E4%ED%CC%D1
أبو سعد


تشاد

خطبة جمعه
الشيخ عصام عميرة
1-2-2008



http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...%E1%E4%ED%CC%D1
أبو سعد


الحياة
الثلاثاء, 27 يوليو 2010


باريس تدخل «دوامة حرب» مع «القاعدة»

باريس - رندة تقي الدين
دخلت فرنسا في «دوامة حرب» مع فرع «القاعدة» في شمال أفريقيا بعدما أكد الرئيس نيكولا ساركوزي أمس مقتل الرهينة الفرنسي ميشال جرمانو (87 عاماً) الذي كان التنظيم يحتجزه في شمال مالي. وتعهد الرئيس الفرنسي معاقبة قتلته الذين هددوا بدورهم بشن هجمات جديدة انتقاماً مما وصفوه بـ «الغدر» الذي تمثّل في شن قوات موريتانية وفرنسية غارة على مخبأ لـ «القاعدة» في مالي بهدف إنقاذ الرهينة الذي لم يكن موجوداً في الموقع المستهدف.

وقال ساركوزي للصحافيين أمس إن جريمة قتل المهندس المتقاعد جرمانو لن تبقى بلا عقاب. وأضاف في قصر الإليزيه عقب اجتماع لمجلس وزاري دفاعي طارئ شمل وزراء الدفاع والداخلية والخارجية، أن قوات الكوماندوس الفرنسية التي دعمت القوات الموريتانية في هجومها في شمال مالي كانت تحاول إنقاذ جرمانو الذي خُطف في 20 نيسان (ابريل) الماضي في النيجر قبل نقله إلى مالي على ما يُعتقد. ودان الرئيس الفرنسي لجوء «القاعدة» إلى قتل الرهينة، ووصف ما حصل بأنه «عمل الوحشي.. هذا العمل البغيض الذي أودى بحياة ضحية بريئة... مقتله يجب ألا يُضعف اصرارنا بل يقويه». لكنه أكد أن «الجريمة لن تمر بدون عقاب»، داعياً الفرنسيين إلى تجنّب زيارة دول الساحل الافريقي حيث ينشط تنظيم «القاعدة» ويقوم بمعظم عمليات خطف الرهائن. وقال ساركوزي إنه طلب من وزير الخارجية برنار كوشنير زيارة مالي والنيجر وموريتانيا في جولة يُفترض أنها بدأت مساء أمس للبحث في تكثيف الاجراءات الأمنية على المواطنين الفرنسيين في المنطقة.

وكان ابو مصعب عبد الودود قائد «تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي» قال في تسجيل صوتي بثته قناة «الجزيرة» الفضائية مساء الأحد إن جرمانو قُتل السبت رداً على مقتل ستة من أعضاء القاعدة في الهجوم على موقع التنظيم شمال مالي فجر الخميس. وأضاف عبدالودود أن الرئيس الفرنسي «عجز عن أن يحرر مواطنه بهذه العملية الفاشلة ولكنه بكل تأكيد فتح على نفسه وعلى شعبه وبلده باباً من أبواب الجحيم». وأضاف قائلاً: «ها نحن كدليل على اننا نفعل ما نقول وكرد فعل سريع وعادل على فعلة فرنسا الدنيئة نعلن أننا قتلنا الأسير الفرنسي... انتقاما لمقتل اخواننا الستة الذين قضوا في العملية الفرنسية الغادرة».

وذكرت وكالة «رويترز» أن جرمانو، وهو مهندس متقاعد كان تطوع لبناء مدرسة لقبائل الطوارق البدوية، وقع في يدي عبدالحميد أبو زيد زعيم المجموعة الأكثر تشدداً من مجموعتين تابعيتن لـ «القاعدة» تنشطان في منطقة الصحراء. وقتلت مجموعة أبو زيد الرهينة البريطاني ادوين داير العام الماضي بعدما رفضت بريطانيا الاذعان لمطالبه.

غير أن الخبير الفرنسي بشؤون «القاعدة» الديبلوماسي والاستاذ في معهد العلوم السياسية جان بيار فيليو شكك في أن جريمة قتل الرهينة حصلت بعد العملية الفرنسية - الموريتانية، وقال إن أخبار جرمانو انقطت منذ فترة طويلة ولم يرد التنظيم على مطالب تؤكد أنه ما زال حيّاً، لافتاً إلى أن المهندس المتقاعد كان يعاني أمراضاً تتطلب حصوله على أدوية وهو ما لم يحصل على الأرجح. وقال إن من المحتمل أن يكون جرمانو قد قُتل قبل العملية العسكرية لتحريره، لكن التنظيم حاول أن يُبرر قتله بوصفه رداً على مقتل عناصره الستة في شمال مالي.

وقال مصدر فرنسي مطلع لـ «الحياة» إن معلومات وردت إلى الفرنسيين أيضاً عن تخطيط مجموعة من حوالي 150 عنصراً من «القاعدة» في شمال مالي لشن هجوم على قاعدة موريتانية حدودية، وإن المعلومات أشارت إلى وجود الرهينة الفرنسي لدى هذه المجموعة. لكن ليس واضحاً بعد مصير بقية هؤلاء المقاتلين وهل ينتشرون في أكثر من موقع في المنطقة، إذ أن الموقع المستهدف بغارة يوم الخميس لم يكن فيه سوى عشرة أشخاص قُتل ستة منهم وفر الأربعة الآخرون، بحسب المعلومات المتوافرة عما حصل.

وفي الإطار ذاته، كشفت مصادر عربية لـ «الحياة» أن الجزائر لم تكن راضية عن التدخل العسكري الفرنسي إلى جانب القوات الموريتانية في شمال مالي، إذ أن وجهة نظر الجزائريين هي عدم تحبيذ تدخل عسكري فرنسي على أراضي دولة افريقية، وترك الدول الافريقية تتولى بمفردها مهمة التصدي لنشاط «القاعدة».


http://international.daralhayat.com/intern...larticle/166601
أبو سعد

الحياة

الاربعاء, 21 يوليو 2010



مسؤولة أميركية لـ «الحياة»: الجزائر ودول الساحل تريد التصدي لـ «القاعدة» بمفردها... ولا مشكلة لنا في ذلك

لندن - كميل الطويل
قالت مسؤولة أميركية أمس إن بلادها مستعدة لمساعدة الجزائر وبقية دول الساحل الأفريقي في جهودها لمكافحة نشاط «تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي»، لافتة إلى أن هذه البلدان تفضّل أن تقود المعركة بنفسها ضد «القاعدة» من دون تدخل خارجي و «ليس لحكومتنا مشكلة مع ذلك». واعتبرت أن هناك «فرقاً كبيراً» بين فرعي «القاعدة» في جزيرة العرب وفي المغرب الإسلامي، إذ أن الأول يبدو مرتبطاً مباشرة بقيادة «القاعدة»، التنظيم الأم، ويأتمر بأوامرها، بينما الثاني لا يبدو وكأن له العلاقة ذاتها كالفرع الخليجي.

وقالت نائبة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الخليج العربي وشمال أفريقيا جانيت ساندرسون، في مقابلة مع «الحياة» في لندن حيث أجرت مشاورات مع وزارة الخارجية البريطانية ركّزت على الوضع في اليمن، إن بلادها جاهزة لتقديم المساعدة للدول التي تتصدى لنشاط «القاعدة» في الخليج كما في شمال أفريقيا. لكنها أوضحت رداً على سؤال: «يبدو لي أن هناك اختلافاً صارخاً بين فرعي القاعدة في الخليج وفي شمال أفريقيا. فالقاعدة في جزيرة العرب، وهي في الحقيقة اليوم تنظيم هجين (يضم فرعي التنظيم في اليمن والسعودية)، تبدو وكأنها على صلة وثيقة بالقاعدة (التنظيم الأم في مناطق الحدود الباكستانية - الأفغانية). لا أعتقد أنه يمكن استخلاص الخلاصة نفسها بالنسبة إلى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. لكن الوضع على الأرض في منطقة المغرب، خصوصاً دول الساحل، يبقى مثيراً جداً للقلق. ولكن، في الوقت ذاته، يبدو أن الجزائريين من خلال جهودهم على مدى سنوات ومن خلال التضحيات المؤلمة التي بذلوها والصعوبات الجمة التي واجهوها قد نجحوا في القيام بعمل جيّد في التصدي لمشكلة الإرهاب عندهم. ما زال هناك بعض الرواسب من الجزائريين الذين التحقوا بالقاعدة في المغرب الإسلامي، ولكن شعوري بصراحة أنهم لا يأخذون أوامر من القاعدة (التنظيم الأم) وليست لديهم النوع نفسه من العلاقة أو الاتصال بالقاعدة، كما هي العلاقة التي يتمتع بها إخوانهم في جزيرة العرب في اليمن. ولكن هذا تكهن من جانبنا».

وأوضحت: «المسار الذي يعتمده الجزائريون (أفراد القاعدة)، بناء على ما يمكن رؤيته من تكتيكاتهم وكيف يقومون ببعض عملياتهم، يبدو مختلفاً (عن نوع عمليات القاعدة في جزيرة العرب). إنهم (الفرع المغاربي) محرومون من مصادر التمويل، ومحرومون من مصادر التجنيد، ولم يتمكنوا في الحقيقة من بناء أنفسهم عبر بلدان الساحل، كما كان الوضع في الجزائر (سابقاً). لكن هذا التنظيم يبقى يمثّل مشكلة ومصدر قلق، ونحن سعداء جداً أن الجزائريين ودولاً أخرى في المنطقة - مثل الماليين والنيجريين وآخرين - يعملون معاً للتصدي لمشكلة تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي».

وعن نوع المساعدة التي تقدمها بلاده في هذا المجال، قالت: «لدينا علاقة إيجابية ومثمرة مع الجزائر وبقية دولة المنطقة (المغاربية). إن الجزائريين والماليين والدول الأخرى يعملون للتصدي لمشكلة فرع القاعدة المغاربي، لكنهم يريدون القيام بهذه المهمة بمفردهم. إنهم يعتقدون أن المسار الأفضل هو المسار الذي تنتهجه دول المنطقة من دون تدخل خارجي، وهذا أمر لا مشكلة لحكومة بلادي معه. نحن راغبون في تقديم المساعدة والعون، لكنهم يريدون أن يأخذوا زمام هذا الأمر بأيديهم، وهذا من حقهم بالتأكيد، ونحن نشجعهم في ذلك. لدينا برنامج للتصدي للإرهاب عبر منطقة الساحل (ترانس ساحل)، ومن خلال هذا البرنامج ومن خلال الاتصالات مع القيادة العسكرية الأميركية لأفريقيا (أفريكوم)، ومن خلال جهود سفاراتنا في المنطقة نحن نحاول أن نوفّر المساعدة للدول التي تحارب القاعدة في المغرب الإسلامي. لكنهم يريدون القيام بهذه المهمة بأنفسهم، وبصراحة هم يقومون بعمل جيد وعلى رأسهم الجزائر. بالطبع هناك الكثير الذي يجب القيام به أيضاً، ولكن الجزائريين والماليين وبقية دول الساحل يعملون بجهد للتصدي لهذا الموضوع، ونحن ندعمهم».

وقال إن الشعور المتكوّن لديها هو «أن القاعدة في المغرب الإسلامي هي نسيج لخليط من الجماعات المختلفة التي لا تدين بالولاء لبعضها البعض... شعوري أنها ليست منظّمة بالطريقة التي تنظّم القاعدة نفسها بها في أماكن أخرى. ليس واضحاً ما إذا كانوا يأخذون أوامرهم من القاعدة. هناك الكثير من التحركات التي تحصل عبر حدود تلك المنطقة (الساحل)، وهناك الكثير من عمليات الخطف التي تقوم بها جماعات تعمل في شكل مستقل (فري لانس)، كما يحصل في عمليات خطف الرهائن من أجل الفدية، وهو أمر نراه مُقلقاً. وعلى رغم خطورة حالات خطف الرهائن، إلا أننا لا نشجع على دفع فدية للخاطفين. أعتقد أن من الصعب علينا أن نحدد في شكل واضح ما هي القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي حالياً، لأن هناك فرقاً بين الشعارات وبين الواقع».

وعن تجربة ليبيا مع «الجماعة الإسلامية المقاتلة»، قالت: «نحن نتابع هذا الأمر عن كثب لأن البرنامج الليبي حديث نوعاً ما، وقد حقق نتائج مثيرة للاهتمام. ونحن ننظر مع أصدقائنا في المنطقة إلى موضوع كيف يمكن تحقيق تراجع عن انتهاج الراديكالية وكيف يمكن التعاطي مع المتشددين (للتخلي عن أفكار التشدد)، ولذلك فإن التجربة الليبية يمكن أن تكون تجربة مثمرة. لكننا حتى الآن ليس لدينا معلومات كافية عنها، وما رأينا منها قد أثار بالطبع اهتمام كثيرين في واشنطن وفي المنطقة. إن البرنامج الليبي بالتأكيد هو واحد من البرامج التي قد تكون مفيدة جداً (للتعامل مع ظاهرة التشدد)». وأوضحت أن علاقات بلادها مع ليبيا ما زالت علاقات في طور التقدم، كونها كانت مقطوعة لثلاثة عقود تقريباً. وأشادت بتخلي ليبيا عن برامجها النووية وبرامج أسلحة الدمار.

وعن تأثير قضية الصحراء الغربية عن العلاقات المغربية - الجزائرية، قالت: «بالنسبة إلى قضية الصحراء الغربية نحن نرى أنها واحدة من مصادر إثارة الإزعاج في العلاقات بين الجيران، وهذا أمر يدفع جداً إلى الأسف. إننا ندعم بقوة جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة كريستوفر روس للتعامل مع قضية الصحراء الغربية، ولا نعتقد أن الوضع الحالي يخدم أي مصلحة في المنطقة. إن من الأمور المثيرة للإحباط لشخص مثلي خدم في المنطقة المغاربية (كانت سفيرة في الجزائر) أن تعلم كم هي الإمكانات التي تتيحها المنطقة المغاربية اقتصادياً وسياسياً وإقليمياً - يمكن لهذه المنطقة أن تلعب دوراً كبيراً ليس فقط في الإقليم المغاربي بل في العالم بأسره. إن أي شيء يمكن أن يعطّل تحقيق ذلك نأسف له، ولذلك فإننا ندعم جهود الأمم المتحدة ونواصل تشاورنا مع أصدقائنا المغاربة والجزائريين ونتطلع إلى أطراف أخرى كي تشجع حصول تقدم بالنسبة إلى موضوع الصحراء الغربية، لكنها مشكلة صعبة، وهي مشكلة أوقفت للأسف النمو الإقليمي الذي نعتقد إنه لو حصل سيفيد شعوب تلك المنطقة كلها».

وأشادت ساندرسون بـ «التزام الحكومة السعودية برنامج المناصحة وأهمية اتخاذ إجراءات للتصدي لظواهر التشدد وضرورة إيجاد طرق لمعالجة ذلك». وأضافت: «نحن نواجه تحديات كبيرة في الخليج، كما أن هناك الموضوع الإيراني الذي يلوح في الأفق، وهناك الوضع الناشئ في اليمن وهو وضع تركّز عليه حكومتي منذ بعض الوقت - لم نكتشف أن هناك أزمة في اليمن فقط اعتباراً من 25 كانون الأول (ديسمبر) الماضي خلال محاولة تفجير الطائرة (فوق ديترويت والتي حاول القيام بها النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب الذي كان يتدرب لدى فرع القاعدة في اليمن)».

وأضافت «أن اليمن يشغل جزءاً كبيراً من وقتي، كما يشغل وقتاً كبيراً من وقت العديد من المسؤولين في واشنطن، نظراً إلى التحديات الحقيقية الكثيرة التي يواجهها هذا البلد على أمنه واستقراره، ونظراً أيضاً إلى تأثير ما يحصل في اليمن على الخارج بما في ذلك على بلدي. بدأت إدارة الرئيس أوباما مراجعة واسعة لأوضاع اليمن منذ تسلمها السلطة. وقبل محاولة الاعتداء على الطائرة في 25 كانون الأول (ديسمبر) الماضي كنا قد أجرينا بعض التعديلات الجوهرية في المسار الذي نتبعه حيال اليمن. إننا نركّز على الوضع الأمني لنحاول مساعدة الحكومة على التعامل مع القضايا الأمنية التي تواجهها والتعامل مع التهديد الإرهابي الذي لا يؤثر فقط في اليمنيين بل يؤثر أيضاً في المنطقة والعالم. لكننا نُقر بأهمية اعتماد سياسة المسار المزدوج. فمن جهة علينا مساعدة الحكومة اليمنية في التصدي لمباعث قلقها الأمنية، ومن جهة أخرى علينا أن نركّز على تحسين حياة المواطن اليمني. ومن أجل هذه الغاية تقوم وكالة التنمية الأميركية وبقية فروع الإدارة الأميركية ببرنامج بدأ تنفيذه على الأرض في اليمن ويُركّز على الاستقرار ومحاولة تمكين المواطن من الشعور بأن حياته تتغير نحو الأفضل وستتغيّر نحو الأفضل من خلال المساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة».



http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/164755
أبو سعد


الشروق أون لاين
2010.07.26 - نوارة باشوش


منسق مكافحة الإرهاب بالإدارة الأمريكية دانيال بينجامين :

" واشنطن لا تفكر في إقامة قاعدة عسكرية في المنطقة "


* إعدام الرهينة الفرنسي عمل إجرامي .. ودفع الفدية لا يقضي على الإرهاب

شدد، دانيال بينجامين، منسق مكافحة الإرهاب بالإدارة الأمريكية، أمس، خلال ندوة صحفية نشطها بمقر السفارة الأمريكية بالجزائر، أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست لها أي نية في إنشاء القواعد العسكرية بمنطقة الساحل، بل تسعى إلى تطوير الشراكة مع الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب، بالاعتماد على دورات تكوين عن طريق "برنامج المساعدة ضد الإرهاب"، واصفا رجال الأمن الجزائريين بـ"الشُجعان" بفضل التجربة الكبيرة التي اكتسبتها الجزائر في مجال مكافحة الجماعات الإرهابية منذ .1991

ويضيف، دانيال بينجامين، الذي حل على الجزائر، أول أمس، أن "الجزائر تبقى شريكا رئيسيا، كونها أبدت مشاركة كاملة في الحرب ضد الإرهاب، وهي أيضا تأتي في الطليعة بالنسبة لمكافحة الجريمة العابرة للأوطان"، كما أشار إلى أن "برنامج المساعدة ضد الإرهاب، يبقى بمثابة وسيلة لتبادل الخبرات والموارد مع الجزائر، التي عانت كثيرا من هذه الظاهرة"، ورأى بأنه "يمنح إطارا فعالا للإدارة الأمريكية للاستفادة من المساهمة النوعية للجزائر في مجال مكافحة التطرف العنيف، بتقاسم استراتيجيات ناجعة وفعالة في مجال الأمن، التي تم تطوريها في الولايات المتحدة " .
كما تطرق إلى دور القيادة العسكرية الأمريكية الخاصة بإفريقيا، وقالت إن مشروع "أفريكوم" سيشارك رفقة عدد من الدول من بينها الجزائر، بطريقة غير مباشرة في عملية محاربة الإرهاب في دول الساحل الإفريقي والقارة الإفريقية عامة.
وأشار بينجامين إلى أن المشاركة في مكافحة الإرهاب سيكون عن طريق التنسيق الأمني بين الدول الشريكة، كالتدريبات العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من دول الساحل الإفريقي، من بينها الجزائر .
أما فيما يخص إعدام الرهينة الفرنسي، فقد وصفها ب"العملية الإجرامية" والخطأ يعود على الدول التي وافقت منذ أن وجد التنظيم الإرهابي طريقة "احتطاف الرهائن ودفع الفدية"، التي لا يمكن أن تكون حلا للقضاء على الظاهرة الإرهابية.



http://www.echoroukonline.com/ara/national/56078.html
أبو سعد


الحياة
الأحد, 25 يوليو 2010


تجمع الساحل والصحراء

محمد الأشهب
قمة تشاد لدول الساحل والصحراء لا تحتاج الى ادلة لإثبات ان صوتها لن يتجاوز فضاء بلدان تعاني ويلات غضب الطبيعة وشتى أنواع النزاعات المسلحة والحروب العرقية والطائفية والقهر الاقتصادي. ومع ذلك فإن ثمة إصراراً على ان تعقد لقاءاتها الدورية في شبه انتظام، عسى ان ينتبه العالم الى مآسيها التي زادها التهميش تعقيداً.

فقط هناك نقطة تجاذب وتقاطع تشد الاهتمام الى المنطقة، وتكمن في تداعيات الانفلات الأمني وتنامي الظاهرة الإرهابية التي حولت مثلث الموت الساحلي الى مركز استقطاب، فمن اجل السيطرة عليه قدم الأميركيون مشروعهم العسكري تحت يافطة «افريكوم» التي نظمت المزيد من المناورات لتأهيل جيوش المنطقة لخوض الحروب المفروضة ضد الإرهاب. وكذلك فعل الأوروبيون الذين انزعجوا إزاء توالي اختطاف رعاياهم في صحارى قاحلة، فيما انكفأت البلدان المغاربية المجاورة بين التفرج وتدبير المواقف على مقاس حسابات أقل ضيقاً.

الى وقت غير بعيد، كانت الدول الأفريقية المنضوية تحت لواء تجمع الساحل والصحراء تنظر الى شركائها العرب في هذا التكتل الإقليمي على انهم بمثابة القاطرة التي ستجرها نحو آفاق رحبة من خلال تدفق المساعدات وتقديم الخبرات وإقامة تعاون شامل ضمن الحوار المتعثر الذي أطلق عليه جنوب – جنوب. غير ان أحلامها كانت تتبدد امام انحسار الدعم وانحباس أفق الحوار العربي – الافريقي.

وإذا كان صحيحاً ان بعض الدول العربية أنفقت كثيراً من الأموال على مساعدة البلدان الافريقية، فالصحيح ايضاً ان مصدر المعاناة يكمن في عجز تلك البلدان عن تدبير ثرواتها والتحكم في مسارات تنميتها والوقوع فريسة للنزاعات والحروب وتسلط انظمة غير ديموقراطية، وإلا فما معنى ان تكون دول افريقية نفطية انضمت الى قوافل الجوعى واللاجئين والمشردين؟ وما معنى الإبقاء على منطق الاستجداء في علاقات كان يجب ان ترتقي الى إقامة شراكات حقيقية بين الدول العربية ذات الانتساب الافريقي ونظيرتها في الامتداد الاستراتيجي التي لا تستطيع من دونه تحصين الأمن وصون الوجود؟

لم يتوقف الحوار العربي – الافريقي فقط لمجرد ان اسرائيل اهتمت بتكريس سياسة التغلغل في افريقيا التي جلبت منها الفلاشا كما جذبت الاعترافات وتطبيع العلاقات. ولكنه تأثر بانكفاء الأوضاع العربية وتشرذم الجهود. وإنها لمفارقة ان يكون الرواد المؤسسون لمنظمة المؤتمر الإسلامي اهتموا بجذب دول افريقية، كما الآسيوية، الى مساندة معارك مصيرية، فيما لم تفلح جامعة الدول العربية في انتشال الحوار العربي – الافريقي من متاهات الجمود.

الأكيد ان الدول العربية الأقرب الى الجوار الافريقي هي المعنية أكثر بهذا الدور. كما هو حال مصر والسودان والبلدان المغاربية الواقعة على خط التماس مع المجموعة الافريقية. غير ان علاقات هذه الأطراف مع امتداده الافريقي دخلت في نفق الرؤية المحدودة. ومن غير المفهوم ان تكون الدول العربية مهتمة بنقل خلافاتها مع بعضها الى الساحة الافريقية، بدل ان تقدم المثل في الاحتكام الى الوفاق والتضامن وحسن الجوار.

ثمة تجربة سابقة للدول العربية داخل منظمة الوحدة الافريقية التي تأسست بمبادرة عربية طرحها الرئيس جمال عبدالناصر والملك محمد الخامس الى جانب زعماء أفارقة أمثال نكروما وسيكوتوري، فقد تعرضت لأزمات نتيجة ثقل الخلافات العربية – العربية، وما زالت نسختها المنقحة تحت اسم الاتحاد الافريقي تعاني تداعيات تلك الخلافات، ما يتطلب في اقل تقدير ان ينأى تجمع دول الساحل والصحراء عن السقوط في ذات المزالق.

من المستبعد ان يجد تجمع «سين صاد» وصفات سحرية لأزمات مستشرية مثل الأوضاع في الصومال ومعضلات السودان وهزات النيجر ونكبات بلدان افريقية أخرى. لكنه يستطيع ان يتخذ من الجهود الدولية المبذولة في نطاق ما يُعرف بالحرب على الإرهاب مدخلاً لمعاودة ترتيب العلاقات العربية – الافريقية، اقله في امتدادات الجوار المغاربي.

الفرصة سانحة لجذب الاهتمام الدولي الى ما هو أبعد من خوض حروب الأسلحة واستبدال حروب التنمية بها في فضاء دول الساحل والصحراء. فقد جرب الأوروبيون وصفة الحوار الأوروبي – الافريقي. كما أبدى الأميركيون المزيد من الانشغال بالأوضاع في افريقيا. ولا يتطلب الأمر أكثر من إبداء الدول العربية الأعضاء في التجمع قدراً مماثلاً من الاهتمام من دون شروط مسبقة، فقط معاودة تقليب صفحات رهان المصير المشترك.


http://international.daralhayat.com/intern...larticle/165887
أبو سعد





فرنسا تطبق على الوسط السياسي في مورتانيا, داداه يعترف بولد عبد العزيز رئيسا



http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...%CC%D3%CA%ED%C7



أبو سعد





الرئيس الموريتاني ينفي استضافة قواعد أجنبية


http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=53001



أبو سعد



من موقع دويتشه فيله

23.07.2010
"دعم لوجستي" فرنسي للعملية الموريتانية ضد القاعدة

قال بيان أصدرته وزارة الدفاع الفرنسية اليوم إن قواتها قدمت دعما لوجستيا للجيش الموريتاني أثناء عملية قام بها واستهدفت مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب العربي يُعتقد أنها تحتجز رهينة فرنسي.


ذكر بيان أصدرته وكالة الدفاع الفرنسية اليوم الجمعة (23 يوليو/تموز) أن القوات الفرنسية قدمت دعما لوجستيا للجيش الموريتاني خلال عمليته العسكرية التي جرت أمس الخميس واستهدفت أحد معاقل تنظيم القاعدة في صحراء شمال مالي، والذي يُعتقد أن خاطفي الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو يختبؤون فيه. وقال البيان وفقا لوكالة فرانس بريس أن القوات الموريتانية نجحت في تحييد الجماعة الإرهابية واجهاض خططها للقيام بعمليات ضد أهداف موريتانية.

وأضاف البيان "أن المجموعة الارهابية التي استهدفها الهجوم هي المجموعة نفسها التي قتلت رهنية بريطاني قبل عام، وترفض الآن تقديم أي دليل يثبت بقاء المواطن الفرنسي ميشال جيرمانو على قيد الحياة، كما ترفض أن تدخل في مفاوضات من أجل إطلاق سراحه".

لكن البيان لم يذكر شيئا عن مصير الرهينة الفرنسي، جدير بالذكر أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي كان قد هدد بإعدام الفرنسي ميشال جيرمانو (78 عاما) الذي خطف في 19 نيسان/أبريل في النيجر والموجود حاليا في شمال مالي. وتوعد التنظيم في 11 تموز/يوليو بقتله خلال 15 يوما في حال لم تتجاوب فرنسا مع مطالب التنظيم وتعمل على إطلاق سراح عدد من اعضائه في دول المنطقة. كما خطف التنظيم اسبانيين اثنين قبل سبعة أشهر في موريتانيا.

"موريتانيا عازمة على استئصال الإرهاب"

وقد أكد مصدر رسمي موريتاني وقوع العملية العسكرية وقال لوكالة الأنباء الألمانية إن الجيش الموريتاني قتل وجرح عددا من مسلحي القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي خلال عملية عسكرية جرت أمس الخميس. وأوضح المصدر أن الجيش الموريتاني شن هجوما ضد أحد معاقل تنظيم القاعدة في صحراء شمال مالي استهدفت مسلحين سبق لهم تنفيذ هجمات ضد الجيش الموريتاني في الأعوام الماضية وقتلوا خلالها نحو ثلاثين عسكريا موريتانيا. وأكد المصدر تصميم موريتانيا على استئصال "قواعد الإرهاب" واجتثاثها في جميع المناطق المتاخمة لحدودها.

وكانت صحيفتا الباييس وا بي ثي الاسبانيتان قد أوردتا على موقعيهما الالكترونيين مساء الخميس أن "قوات خاصة فرنسية فشلت" في محاولتها الافراج عن الرهينة الفرنسي في الصحراء المالية. وأضافت الصحيفتان نقلا عن مصادر دبلوماسية ان الإرهابيين الستة المشتبه بهم قتلوا بينما تمكن آخرون من الفرار خلال العملية التي نفذت في وقت مبكر صباح الخميس في مكان غير محدد.



(ه ع ا/دب ا/ا ف ب)

مراجعة: طارق أنكاي




من موقع دويتشه فيله

| www.dw-world.de | © Deutsche Welle.


http://www.dw-world.de/dw/article/0,,5828334,00.html
أبو سعد



من موقع دويتشه فيله

28.07.2010
هل تنجح فرنسا في حربها على القاعدة في الساحل الإفريقي؟

دخلت فرنسا مرحلة جديدة من حربها على الإرهاب وخصوصاً على تنظيم القاعدة في منطقة الساحل الأفريقي والمغرب العربي، فيما يؤكد خبير في الجماعات المتشددة احتمال تغيير القاعدة لنمط هجماتها في المنطقة رداً على التصعيد الفرنسي.
توعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالانتقام لمقتل رهينة فرنسية على يد مختطفيه من تنظيم القاعدة في مالي بشمال أفريقيا. وأضاف ساركوزي بأن هذا "العمل الهمجي لن يبقى بلا عقاب"، وذلك إثر اجتماع لمجلس الدفاع والأمن شارك فيه مسؤولون وزاريون وفي الاستخبارات.


من جهته أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون أن بلاده باتت في "حالة حرب" مع جناح تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا، والمعروف باسم "تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي"، وذلك بعد مقتل رهينة فرنسي كان في قبضة التنظيم عقب فشل محاولة تحريرها في مالي.

وقال فيون في حديث لإذاعة "أوروبا 1" إن فرنسا "في حرب ضد القاعدة ولذلك ندعم القوات الموريتانية التي تحاربها منذ شهور"، في إشارة إلى العملية المشتركة التي نفذتها قوات فرنسية وموريتانية. وأضاف رئيس الوزراء الفرنسي أن جناح التنظيم في شمال أفريقيا يضم حوالي 400 مقاتل ينشطون في منطقة صحراوية بحجم أوروبا.



من دعم سري إلى تدخل عسكري مباشر

هذا ويؤكد كميل الطويل، المحلل السياسي والخبير في شؤون الجماعات الإسلامية المتشددة، أن إعلان فرنسا الحرب على القاعدة يعني انتقال هذه المعركة من مرحلة الدعم السري إلى مرحلة التدخل العسكري العلني. ويضيف الطويل، في حوار مع دويتشه فيله، أن فرنسا كانت في السابق "تقدم الدعم السري لأجهزة مكافحة الإرهاب في دول الساحل والمغرب العربي، ولكن لم يتم الإفصاح عنه بشكل علني".

ويشير الطويل إلى أن إعلان الحرب هذا يتزامن مع مرحلة لا تعتقد فيها الحكومة الفرنسية بوجود مفر من مواجهة تنظيم القاعدة، ومن أنها أصبحت طرفاً في المعركة الدائرة مع خلاياه المنتشرة في بلاد الساحل والمغرب العربي. وينشط تنظيم القاعدة في دول ذات حدود مفتوحة ولا تتمتع باستقرار سياسي كالنيجر ومالي وموريتانيا. وعادة ما تتمثل هذه النشاطات في خطف رعايا الدول الغربية ومبادلتهم بسجناء للتنظيم أو بفدية مالية تسهم في تمويل عملياته الأخرى، بالإضافة إلى المشاركة في الإبقاء على هذه المناطق كبؤر للنشاطات غير القانونية، مثل تجارة المخدرات والاتجار بالبشر.

ومما تجدر الإشارة إليه هو أن الجزائر قد أبدت اعتراضات على التدخل الفرنسي المباشر في الحرب على الإرهاب في شمال أفريقيا، وطالبت بترك هذا الأمر لدول الساحل الأفريقي. في هذا الصدد يشدد كميل الطويل على أن "تنظيم القاعدة الناشط في منطقة الساحل الأفريقي والمغرب العربي هو في الأصل تنظيم جزائري يعود إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال وقبلها الجماعة الإسلامية المسلحة. لذلك يعتبر الجزائريون أنفسهم أولى بقيادة الجهد ضد نشاط هذا التنظيم، سواء في الجزائر نفسها أو ضد فرع التنظيم الناشط في الصحراء".



عقبات في وجه محاربة القاعدة
ومن المعروف أن فرنسا لا تزال تواجه مشاكل جمة في التصدي لتنظيم القاعدة في منطقة الساحل الأفريقي والمغرب العربي، وخصوصاً فيما يتعلق بضعف أجهزة أمن دول المنطقة. فهذه الأجهزة تواجه تحديات مراقبة مناطق حدودية شاسعة نادرة السكان، باستخدام تقنيات قديمة وموارد ضئيلة، بالرغم من حصولها على مساعدات أوروبية وأمريكية في هذا المجال.

ويزيد من تعقيد هذه المشكلة انعدام الاستقرار السياسي في معظم هذه الدول والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها، ما يدفع بالمزيد من الشباب إلى الانضمام للمجموعات الإرهابية. عدا عن ذلك تتحمل فرنسا مسؤولية رمزية تجاه تلك الدول، كونها الدولة الاستعمارية السابقة في المنطقة، وخصوصاً بعد قرار الولايات المتحدة تركيز جهودها على محاربة القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان والعراق، والتراجع عن إنشاء قاعدة دائمة لها في شمال أفريقيا.

من جهة أخرى يتوقع كميل الطويل أن يرغم التدخل الفرنسي القاعدة على تغيير إستراتيجيتها في المنطقة باتجاه القيام بعمليات أكثر عنفاً قد تستهدف المصالح الفرنسية في دول الساحل أو منشآت حكومية للدول التي تدعم الجهود الفرنسية لمحاربة الإرهاب. ويضيف الطويل بأن الصورة لن تتضح "سوى في الفترة المقبلة، عندما نعرف هل سيغير تنظيم القاعدة نظام عملياته من خطف الغربيين إلى هجمات أخرى".

ويتوقع الطويل، وهو مؤلف عدة كتب عن الإسلام السياسي والتطرف تصعيداً للعمليات العسكرية الفرنسية ضد مخابئ وأوكار تنظيم القاعدة في المنطقة، وخصوصاً القيام بعمليات ضد عدة أهداف في وقت واحد. وحسب الطويل فقد تأخذ هذه العمليات شكل هجمات للقوات الخاصة أو من الجو، سواء من قبل الفرنسيين أو من خلال دول الساحل الأفريقي.

ياسر أبو معيلق

مراجعة: أحمد حسو

من موقع دويتشه فيله

| www.dw-world.de | © Deutsche Welle.


http://www.dw-world.de/dw/article/0,,5846068,00.html
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.