الإنعتاق الاقتصادي بين الدعوات والتطبيقحمد طبيب
دعا رئيس وزراء بريطانيا (جوردون براون) إلى دستور عالمي جديد لتنظيم النظام المالي، وعبر عن أمله في الاتفاق على مجموعة من المسائل التنظيمية خلال الاجتماعات المرتقبة لمجموعة الثماني في كندا ومجموعة العشرين في كوريا الجنوبية، جاءت الدعوة بتاريخ 19/2/2010 في مؤتمر دولي عن السياسات النقدية في لندن.
فما هي حقيقة هذه الدعوة، وما هي أسبابها ودوافعها، وهل مثل هذه الدعوات يمكن أن تؤثر في النظام المالي الحالي، وترفع الظلم الاقتصادي عن الدول، وتعالج الأزمات العميقة والفساد العريض المستشري اليوم على وجه الأرض، وما هو طريق الخلاص المؤثر والمثمر، والعلاج الناجع الشافي من هذه الأزمات التي تعصف بالبشرية على وجه الأرض، وتنذر بحدوث كارثة عالمية لا تحمد عواقبها..؟؟!
وقبل أن نذكر حقيقة هذه الدعوة وأسبابها نقول: بأن هذه الدعوة ليست الأولى التي تصدر عن رئيس الوزراء البريطاني أو غيره من زعماء العالم، محذرة ومنذرة وداعية للإصلاح الاقتصادي .. فقد دعا براون في كلمة ألقاها في مقر وكالة (طومسون رويتر) في لندن في 13/10/2008 إلى إعادة صياغة (بريتين وودز) بما يتفق مع اتجاه العولمة السائد في القرن العشرين ..ونفس الكلام صدر عن الرئيس الألماني (هورست كويهر) قبل انعقاد المؤتمر بأيام قليلة، حيث دعا إلى مؤتمر مشابه لمؤتمر (بريتين وودز)، ودعا الرئيس الروسي (ميدفيديف)، ومستشاره الاقتصادي من خلال مقابلة تلفزيونية بثت على القناة التلفزيونية الأولى في روسيا، فقال (ميدفيديف): ( إن من أولويات بلاده خلال قمة العشرين بحث إعادة الاستقرار الشامل في القطاع المالي، ووضع إجراءات هادفة إلى إنشاء هيكلية مالية عالمية) ... أما مستشاره فقال: ...
لقراءة المقال اضغط الرابط التالي
http://www.pal-tahrir.info/index.php?optio...18&Itemid=2