المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
مؤتمر صحفي تعليقًا على إعلان مجلس الوزراء اللبناني عيداً للمسلمين والنصارى
منتدى العقاب > الديوان العام > قسم الإعلانات
أبو مصعب
بسم الله الرحمن الرحيم

تعليقاً على إعلان مجلس الوزراء عيد البشارة عيداً للمسلمين والنصارى



يــــدعوكـم المكــتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية لبنان إلــى المؤتمر الصحافي الذي يتكلم فيه رئيسه أحمد القصص، مبيناً موقف الحــــــزب المبدئي والشـــــــرعــي والســــياســــــــــي مـــــــن هــــذا القرار.

المكان: فندق كــومودور الـحمراء



الزمان: الثلاثاء 16/03/2010 الساعة 12:30 ظهراً.

http://www.tahrir.info/index.php?option=co...27&Itemid=1


فارس الخلافة
على بركة الله ربنا بفتح على الاخ احمد القصص من واسع علمه.
عبد الله طلال
حزب التحرير» يتهم الحكومة بـ«التطاول» و«بابتداع شعائر جديدة لتذويب الأديان»




عمار نعمة
يطلق «حزب التحرير» اليوم، ما أسماها أحد القياديين فيه «صرخة احتجاج كبرى» لما يعتبره الحزب «انتقاصا من كرامة المسلمين في لبنان» عبر «استحداث شعيرة جديدة لهم لإلحاقهم بالنصارى وأعيادهم»، في إشارة الى إعلان مجلس الوزراء عيد البشارة عيدا للمسلمين والمسيحيين (أو النصارى بالنسبة إلى الحزب).
هي صرخة غير مفهومة بالمعنى اللبناني يبررها الحزب، الخارج عن مألوف الأحزاب الإسلامية السنية على أنواعها، بأنها تأتي اعتراضا على «إزالة الفروق بين الأديان في لبنان» عبر «إقحام» المسلمين في أعياد أديان غيرهم، كما يؤكد رئيس المكتب الإعلامي في الحزب أحمد القصص، بلغة قاطعة تدين جميع الافرقاء في لبنان من دون استثناء «لقبولهم بهذا الأمر»!
هذه هي فحوى المؤتمر الصحافي المقرر الساعة 12:30 ظهر اليوم في فندق «كومودور» في الحمراء، ويتم خلاله التطرق الى «موقف الحزب المبدئي والشرعي والسياسي من هذا القرار»، مع سرد اعتراضات الحزب والمتمحورة على النقاط التالية حسب القصص حرفيا:
«أولاً، لقد اقتحم مجلس الوزراء منطقة محظورة فيها تطاول على الشعائر الدينية، وخول لنفسه صلاحية لا شأن له بها كما عيّن نفسه وصيا على شعائر المسلمين وابتدع شعائر دينية جديدة بقراره هذا.
ثانياً، لقد عرف المسلمون عبر التاريخ وفي الماضي التعامل والعيش مع العقائد الأخرى، بمن فيهم النصارى، وهم ليسوا بانتظار مجلس الوزراء لتلقينهم درساً في كيفية التعامل مع غير المسلمين اليوم.
ثالثاً، التعايش الذي يتحدث عنه مجلس الوزراء لا يقتضي إزالة الخطوط الفاصلة بين الإسلام والأديان الأخرى، اذ لا يصح هذا النوع من التداخل وتذويب الأديان بعضها ببعض» على حد تعبير القصص.
بهذه اللغة الحادة يقارب «حزب التحرير» الموضوع بشكل مغاير لجميع التيارات الإسلامية، حتى السلفية منها، ويعلق القصص على الأمر بالقول: الموضوع لا علاقة له بإحياء الشعائر إذ لا مشكلة لنا باتخاذ قرار التعطيل لمناسبة دينية معيّنة، ولو كان الأمر كذلك لما كنا تحفظنا على الموضوع.
ويضيف: القضية ان مجلس الوزراء تجاوز الحدود كثيرا بتسمية هذا العيد «بالعيد المشترك بين المسلمين والنصارى»، وإذ يستنكر صدور دعوات لإقامة صلوات مشتركة بين الديانتين، يلفت الانتباه الى ان هذا الأمر «لا يجوز على الإطلاق فالفروق بين الإسلام والأديان الأخرى يجب ان تبقى، وبالنسبة إلينا فإن أعيادنا تنحصر بعيدي الفطر والأضحى فقط لا غير».
يُذكر في هذا الإطار، بان مجلس الوزراء عندما اتخذ قراره باعتبار عيد البشارة عيدا مشتركا والذي يصادف الخميس في 25 من الشهر الحالي، فانه قد حصل حينها على إجماع الوزراء الممثلين للقوى الأساسية كافة في البلاد.
والحال ان «حزب التحرير»، المحظور في أنحاء العالم كافة باستثناء لبنان عندما تمكن من نيل العلم والخبر عام 2006 خلال ولاية وزير الداخلية آنذاك أحمد فتفت في ظل حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، ينفي علاقته الخاصة مع أي من الافرقاء الحاليين ومن بينهم «تيار المستقبل»، ويتهم «الجميع» بالاشتراك في هذا الفعل من دون تسمية رئيس الحكومة سعد الحريري بل عبر إدانة «السلطة» القائمة اليوم، إذ «لا داعي لحصر القرار بالحكومة»، بل ان التنديد يشمل الفريقين الحاكمين في لبنان: الأكثرية والأقلية.
http://www.assafir.com/article.aspx?Editio...;ArticleId=1696
السفير: حزب التحرير يعترض لاعلان عيد البشارة عيدا للمسيحيين والمسلمين

16 آذار 2010
يطلق "حزب التحرير" اليوم، ما أسماها أحد القياديين فيه في تصريح لصحيفة "السفير" صرخة احتجاج كبرى لما يعتبره الحزب "انتقاصا من كرامة المسلمين في لبنان" عبر "استحداث شعيرة جديدة لهم لإلحاقهم بالنصارى وأعيادهم"، في إشارة الى إعلان مجلس الوزراء عيد البشارة عيدا للمسلمين والمسيحيين.
ولفت القيادي الى ان الاعتراض يأتي على "إزالة الفروق بين الأديان في لبنان" عبر "إقحام" المسلمين في أعياد أديان غيرهم، كما يؤكد رئيس المكتب الإعلامي في الحزب أحمد القصص، بلغة قاطعة تدين جميع الافرقاء في لبنان من دون استثناء "لقبولهم بهذا الأمر"
هذه هي فحوى المؤتمر الصحافي المقرر الساعة 12:30 ظهر اليوم في فندق "كومودور" في الحمراء، ويتم خلاله التطرق الى "موقف الحزب المبدئي والشرعي والسياسي من هذا القرار"، مع سرد اعتراضات الحزب والمتمحورة على النقاط التالية حسب القصص حرفيا:
"أولاً، لقد اقتحم مجلس الوزراء منطقة محظورة فيها تطاول على الشعائر الدينية، وخول لنفسه صلاحية لا شأن له بها كما عيّن نفسه وصيا على شعائر المسلمين وابتدع شعائر دينية جديدة بقراره هذا.
ثانياً، لقد عرف المسلمون عبر التاريخ وفي الماضي التعامل والعيش مع العقائد الأخرى، بمن فيهم النصارى، وهم ليسوا بانتظار مجلس الوزراء لتلقينهم درساً في كيفية التعامل مع غير المسلمين اليوم.
ثالثاً، التعايش الذي يتحدث عنه مجلس الوزراء لا يقتضي إزالة الخطوط الفاصلة بين الإسلام والأديان الأخرى، اذ لا يصح هذا النوع من التداخل وتذويب الأديان بعضها ببعض» على حد تعبير القصص.
بهذه اللغة الحادة يقارب «حزب التحرير» الموضوع بشكل مغاير لجميع التيارات الإسلامية، حتى السلفية منها، ويعلق القصص على الأمر بالقول: الموضوع لا علاقة له بإحياء الشعائر إذ لا مشكلة لنا باتخاذ قرار التعطيل لمناسبة دينية معيّنة، ولو كان الأمر كذلك لما كنا تحفظنا على الموضوع.
ويضيف: القضية ان مجلس الوزراء تجاوز الحدود كثيرا بتسمية هذا العيد «بالعيد المشترك بين المسلمين والنصارى»، وإذ يستنكر صدور دعوات لإقامة صلوات مشتركة بين الديانتين، يلفت الانتباه الى ان هذا الأمر «لا يجوز على الإطلاق فالفروق بين الإسلام والأديان الأخرى يجب ان تبقى، وبالنسبة إلينا فإن أعيادنا تنحصر بعيدي الفطر والأضحى فقط لا غير".
http://www.elnashra.com/news-1-424389.html
أبو مصعب
بسم الله الرحمن الرحيم
مـجـلـس الـوزراء
يبتدع للمسلمين عيداً جديداً


من ذا الذي نصّب الحكومة اللبنانية وصيّة على دين الناس وشعائرهم ؟!


النص الكــامل للكــــلمة الــتي ألقاها، رئيــس المكــــتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية لبنان، أحمد القصص، في بيروت، في الثلاثين من ربيع الأول 1431 الموافق 16/03/2010، بمناسـبة صدور قرار مـن مجلـس الـوزراء باعتماد عـيد البشـارة عيداً دينياً للمسـلمين والنصارى معاً.

أصدر مجلس الوزراء في جلسته التي انعقدت في 18 شباط الماضي قراراً "باعتبار يوم 25 من شهر آذار عيداً وطنياً ويوم عطلة رسمية يعيّد اللبنانيون فيه، مسلمين ومسيحيين، ببشارة السيدة العذراء".
ومعلوم أن عيد البشارة هو أول الأعياد من حيث الترتيب لدى الكنائس النصرانية، ويسمونه رأس الأعياد أو نبع الأعياد أو أصل الأعياد.
وكان رئيس مجلس النواب دعا من قبل إلى إنشاء كتاب موحد للتعليم الديني تلزم به المدارس الرسمية والخاصة، يدرس فيه أبناء المسلمين والنصارى معاً ثقافة تجمع الديانتين الإسلامية والنصرانية.
إننا نرى في هذه الإجراءات والمقترحات بوادر خطرة لم نشهد لها مثيلاً في الماضي. والأخطر أنه لم يَنْأَ أحد من الأطراف السياسية الضالعة في السلطة بنفسه عن هذه الإجراءات، بما فيها تلك التي تتسمى بأسماء إسلامية. فجميع تلك الأطراف ممثلة في الحكومة التي شارك جميع وزرائها بقرار استحداث عيد (ديني) جديد للمسلمين، إذ لم يعترض ولم يتحفّظ عليه أي من الوزراء.
وبناء عليه نفصّل موقفنا الإسلامي من هذه القرارات والمقترحات:
- لقد تجاوز مجلس الوزراء حدوده وتخطّى صلاحياته واقتحم أمراً ما كان ينبغي له أن يقترب منه مجرّد اقتراب. إذ إن الإسلام لا يعرف سلطة دينية (روحية أو كهنوتية) تزعم حق استحداث شعائر جديدة للمسلمين. وإنما السلطة في الإسلام هي سلطة سياسية فقط، ترعى شؤون الناس بالشريعة الإسلامية التي جاءت مفَصّلة في نصوص الوحي، أي في القرآن والسنة، دون أن يكون لها أي حق في استحداث تعاليم أو شعائر جديدة. وبناء عليه نطرح على مجلس الوزراء السؤال التالي:
إذا كان الإسلام جعل الدولة الإسلامية مجرّد كيان تنفيذي لتطبيق الإسلام ورعاية شؤون الناس به دون أن يكون لها الحق في استحداث شعائر جديدة، فمن ذا الذي أعطاكم الحق -وأنتم حكّام علمانيون تفصلون الدين عن الدولة والسياسة والتشريع- بأن تستحدثوا للناس شعيرة جديدة يحتفلون بها؟! ومن ذا الذي فوّضكم الوصاية على دين الناس وعباداتهم وشعائرهم؟!
- لقد اتُخذ هذا القرار في سياق مساعي ما يسمّى باللجنة الوطنية للحوار الإسلامي المسيحي. ثم كان من مقررات مجلس الوزراء المنعقد في 24 شباط الماضي تشكيل لجنة وزارية "مهمتها إعداد البرامج والنشاطات التي من شأنها أن تبرز وتحيي القيم والمفاهيمالمشتركة بين الأديان لمناسبة عيد بشارة السيدة مريم العذراء". وفي هذا الصدد يهمنا أن نبين ما يلي:
إن الأصل في الحوار بين حَمَلة الأفكار والأديان المختلفة ليس البحث عن العناصر المشتركة فيما بينهم والوقوف عند هذا الحد، ليجامل بعضهم بعضاً وليقولوا للناس نحن متفقون على كثير من القضايا، بينما الحقيقة أنهم مختلفون في الأسس وفي القضايا الجوهرية. بل الأصل في هذه العلاقة أن يعرض كلّ منهم ما عنده من عقائد وأفكار ناصباً الأدلة والبراهين العقلية عليها توصّلاً إلى إثبات الحق والحقيقة. وعليه فإن الأصل في علاقة المسلمين بغيرهم من الناس، حرصاً عليهم وإخلاصاً لهم، أن يدعوهم جميعاً، دون أي شكل من أشكال الإكـــراه، إلــى الإســــلام بوصفه رســــالة الله الخاتمة للرســـالات الســابقة. وذلك مـــن خـــلال نصب الأدلة والبـراهيـن العقلية القاطعة الدالّة عــلى أن القرآن هو كــتاب الله وأن محمداً هو رسول الله. قال تعالى: )قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ( (الأعراف:158). وقال سبحانه: )وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ( (آل عمران:85). وهذا هو المعنى نفسه الذي دل عليه قوله تعالى: )قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ( (آل عمران:64).
وقد صرح بعض السياسيين والمعنيين بإحياء هذه المناسبة بأنها ستشهد احتفالات وشعائر مشتركة. ولقد شهدنا نموذجاً من هذه البدعة يوم الرابع عشر من شباط الفائت، حين وقف شاب وفتاة على منصة الاحتفال وراحا يترنمان معاً بالأذان والقداديس الكنسية في مشهد لم نعهده من قبل.
إن العقيدة الإســلامية تـحرّم عـلى المسلمين التسوية بين دينهم وأيّ من الأديان الأخـرى، إذ الدين الحق في اعتقاد المســلمين هو الإســلام دون غـيـره. قـال تعالى: )إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ(20)(. (آل عمران).
وإن خلط شعائر الإسلام بغيرها من الشعائر من أي دين كان هو بدعة خَطِرَة لم يجرؤ عليها في التاريخ الإسلامي لا حاكم مسلم ولا عالم شريعة. وليس من حق بشر في الدنيا أن يزيل الخطوط الفاصلة التي تميز الإسلام مما سواه من الأديان. قال تعالى: )وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ( (البقرة:42). ولقد نأى القرآن الكريم بالإسلام عن سائر الأديان، فقال تعالى: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ(.(الكافرون:6). وجعل شريعة الإسلام ناسخة لشرائع الأنبياء السابقين، فقال سبحانه:)وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِمِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَاللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّجَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْأُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُواالْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْفِيهِ تَخْتَلِفُونَ(.(المائدة:48).
- إن الذين روّجوا لاستحداث هذا العيد للمسلمين والذين قرّروه تذرّعوا بأنه يساهم في تعزيز العيش المشترك بين المسلمين والنصارى، ورداً عليهم نقول:
لقد أعطى الإسلام المثال الأعظم والأروع في تاريخ البشرية في التسامح مع غير المسلمين. فقد شرعت الشريعة الإسلامية اشتراك المسلمين وغيرهم من أهل الأديان بالعيش معاً في ظل نظام يرعى شؤون الإنسان من حيث هو إنسان، فلا يميّز في رعاية الشؤون بين مسلم وغير مسلم، مع حفظ خصوصيات أهل الأديان. فقد حرّم على المسلمين إكراه سائر الناس على اعتناق الإسلام. قال تعالى:)لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ( (البقرة:٢٥٦). وحرّم عليهم منع أهل الأديان من ممارسة شعائرهم، وترك لهم التزام أحكام أديانهم في الأحوال الشخصية والمطعومات والمشروبات، ولم يلزمهم ما ألزم به المسلمين في هذا المجال، فكان أهل الأديان يرعون معابدهم ويأكلون ويشربون ما تحرّمه الشريعة الإسلامية على المسلمين، طوال عهود الدولة الإسلامية. بل لقد ذهب الإسلام أبعد من ذلك فيما يتعلق بأهل الكتاب تحديداً، فأباح للمسلمين أن يأكلوا ذبائحهم دون ذبائح المشركين، وأن يتزوجوا من نسائهم دون نساء المشركين، ما يعني أنه فتح باب المصاهرة ليكون أناس من أهل الكتاب أخوالاً للمسلمين وأولي أرحامهم. وضرب المؤرخون الغربيون قبل المسلمين الأمثلة على التسامح الذي أبداه المسلمون والدولة الإسلامية والحضارة الإسلامية تجاه غير المسلمين.
لذلك فإننا في غنى عن بدع المبتدعين لإقناع المسلمين بالعيش جنباً إلى جنب مع غيرهم من أهل الأديان، ولا سيما أهل الكتاب منهم، بل إن القرآن العظيم الذي تأسـست عليه الحياة الإسلامية أرشد المسلمين إلى معاملة غيرهم من الناس الذين يسالمونهم ولا يعادونهم معاملة البِرِّ والقسط، فقال تعالى:)لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(.(الممتحنة:8).
ولكن هذه السماحة شيء والموقف المبدئي العَقَديُّ شيء آخر، فلا يجوز أن تكون السماحة التي أبداها الإسلام في العلاقة مع غير المسلمين مدعاة إلى التفريط بخصوصية الإسلام، وإلى خلط عقائد الإسلام وشعائره بعقائد الأديان الأخرى وشعائرها. وبالتالي فإن هذه الجرأة بإلحاق المسلمين بعيد من أعياد الكنيسة لا تؤدي إلى تعزيز ما يسمى بالعيش المشترك ولا إلى درء العصبيات الطائفية، بل هي مدعاة إلى إثارة حفيظة المسلمين والنصارى في آن معاً، وهذا دون شك عكس المطلوب.
- لقد بُنيَ هذا القرار على زعم مفاده أنه "لما كانت السيدة مريم تمثل فكراً مشتركاً له قدسيته في الديانتين الإسلامية والمسيحية، كان من هذا المنطلق يعتبر عيد بشارة السيدة مريم عيداً وطنياً"، وهذا ما ورد في محضر جلسة مجلس الوزراء (18/02). وفي هذا الكلام منتهى الغرابة. ذلك أن الدين هو أبعد مدىً في الزمان والمكان من أن يكون أداة لتعزيز الولاء لكيان قطري عابر نتج عن اتفاقية سايكس-بيكو. وإن الدين يتخطى الحدود القطرية والوطنية والجغرافية والقومية.
أبو مصعب
وإنه من الإساءة للدين أن تفصّل أحكامه وشعائره على قياس قطر أو قطعة من الأرض. وفيما يتعلق بالمسلمين على وجه الخصوص، فليست الأرض التي يعيشون عليها هي التي تحدد لهم ولاءهم وبراءهم، بل العقيدة الإسلامية هي التي حددت لهم الولاء والبراء قال تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ( (المائدة:55). لذلك فإن ولاء المسلمين يتخطى كل الحدود القطرية والقومية والجغرافية، ليشمل الأمة الإسلامية كلها. وعليه يرد السؤال التالي: كيف يكون للمسلمين في لبنان عيد ديني خاصٌّ بهم دون بقية المسلمين في العالم؟!



- وأما عن قولهم "إن السيدة مريم تمثل فكراً مشتركاً في الديانتين الإسلامية والمسيحية"، فهذا الكلام غير دقيق. فصحيح أن الإسلام رفع مكانة السيدة مريم وجعلها صدّيقة ومن المصطفين الأخيار، فقال تعالى : ( إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ((آل عمران58)، ويكفيها مكانة وشرفاً أنها أم المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام، إلا أن نظرة الإسلام إلى السيدة مريم لا تتطابق مع نظرة الكنيسة إليها. إذ بينما هي في الكنيسة (أم الرب)، فإنها في الإســلام أم عبد الله ورســوله. قـال تعالى: ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا((النساء:171).



- لقد قرر مجلس الوزراء هذا العيد بوصفه مناسبة دينية، ما يعني أنه قرر استحداث شعيرة دينية جديدة للمسلمين يحتفلون بها. وهذا ابتداع ما أنزل الله به من سلطان. فلقد اكتمل بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم دين الإسلام، ولا يحق لأحد بعده استحداث أية شعيرة، قـال تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا( (المائدة:٣). وبالتالي فإنه ليس من حق أحد أن يستحدث أية مناسبة أو شعيرة دينية. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذا مَا لَيْسَ مِنْه فَهُوَ رَدّ» (رواه البخاري ومسلم)، وقال صلى الله عليه وسلم: «إيَّاكُم ومُحْدَثاتِ الأُمُورِ فَإنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدعَةٍ ضَلالَةٍ» (رواه ابن حبان). وفيما يتعلق بالأعياد على وجه الخصوص، فإن الله تعالى شرع للمسلمين عيدين لا ثالث لهما، هما عيد الفطر وعيد الأضحى.فعن أنس قال: "قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَقَالَ": «قَدْ أَبْدَلَكُمْ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ»(أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ).فلا يجوز استحداث أي عيد غيرهما، حتى ولو كان هذا العيد مستمداً من مناسبات إسلامية، ومن باب أولى أن يحرم على المسلمين استحداث أعياد مستوحاة من أديان أخرى.


- لقد وردت في القرآن قصة بشرى الصديقة مريم عليها السلام بكلمة الله المسيح عيسى صلى الله عليه وسلم، قال تعالى : ( إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍمِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَاوَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ((آل عمران:45). إلا أنه لم يقترن بهذه البشرى في الشرع أي احتفال أو شعيرة. وإنما الاحتفال بهذه المناسبة هو شعيرة تحييها الكنيسة وطوائف النصارى منذ قرون. لذلك فإن دعوة المسلمين إلى الاحتفال بهذه المناسبة تعني أن يلتحقوا بالنصارى في شعائرهم. وهذا فعل محرم تحريماً مبتوتاً في الإسلام. ففي التحذير من اتباع سنن غير المسلمين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ» قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى قَالَ: «فَمَنْ؟!»(رواه البخاري). وحين رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في يد الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحيفة من التوراة غضب وقال له: «أَمُتَهَوِّكُونَ (متحيرون) فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً، لاَ تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَىْءٍ فَيُخْبِرُوكُمْ بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُوا بِهِ أَوْ بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا بِهِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى كَانَ حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلاَّ أَنْ يَتَّبِعَنِي» (رواه أحمد).


لذلك فإننا نتوجه بالنصيحة الخالصة المخلصة لكل من ينوي المشاركة في هذه الشعائر والاحتفالات من المسلمين أن يراجع نفسه ويؤوب إلى جادة الصواب.
- مما يطمئن في ملابسات صدور هذا القرار أنه صدر دون إقرار أو مباركة من أية شخصية أو هيئة من علماء الشريعة. إلا أن هذا الموقف السلبي غير كاف ولا مبرئ للذمة. فإن مسؤولية العلماء أعظم من مسؤولية عامة المسلمين، وتتخطى إنكار المنكر بالقلب. فالعلماء ورثة الأنبياء كما أخبر عليه الصلاة والسلام. وكلمة العالم أعظم تأثيراً في نفوس المؤمنين. فلماذا لم نسمع من هيئات العلماء على اختلاف مدارسها ومذاهبها ومواقعها، قولاً في هذه الجرأة على الدين؟!
علماءنا الكرام: كفى بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصحاً ومرشداً، فخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبه نختم.
قال عليه الصلاة والسلام: «أَلا لا يَمْنَعنَّ أحدَكُم رَهْبةُ النّاسِ أّن يَقولَ بِحقٍّ إذا رآه أَو شَهِدَه، فَإنَّه لا يُقرِّبُ مِن أَجلٍ، ولا يُبَاعدُ مِن رزقٍ أَن يَقولَ بِحقٍ أو يُذكِّرَ بعظيمٍ». (رواه أحمد)

http://www.tahrir.info/index.php?option=co...28&Itemid=1
زيدون
أبو انس
الان الان .... بث حي ومباشر


بث متلفز من لبنان عبر صفحة اعلاميات حزب التحرير

http://www.htmedia.info/


مركز حزب التحرير - ولاية لبنان يدعوكم إلى لقاء مع رئيس المكتب الإعلامي
لحزب التحرير – ولاية لبنان
الأستاذ أحمد القصص
حول استحداث عيد جديد للمسلمين في لبنان

حوار في الفكر والفقه والسياسة

المكان: مركز الحزب في أبي سمراء – ساحة الشراع.
الزمان: الخميس 9 ربيع الثاني 1431هـ - الموافق 25/03/2010، الساعة السادسة والنصف مساءً.

ندعوكم للتواصل عبر قاعة البث الحي ونرحب باسئلتكم وتعليقاتكم

http://www.alummah-voice.com/live/index.php?live
أبو مصعب
الجمعة 26 اذار2010 - نشرة الجمعة
وكالة الأنباء المركزية

العذراء مريم وحدت اللبنانيين فـــــــــي عيد بشارتها الحريري:تعبير عــــن ثقافة متنامية لحوار الحضـــارات احتفالات في المناطق واللقاء الاسلامي-المسيحي احيا المناسبة
المركزية- احيا لبنان الرسمي والشعبي للمرة الاولى امس عيد بشارة السيدة مريم العذراء كيوم وطني مسيحي- اسلامي بعدما كان مجلس الوزراء اعلنه يوما وطنيا جامعا للبنانيين ومناسبة للتلاقي والتواصل تؤكد مفهوم العيش المشترك. وفي هذا الاطار أقفلت المؤسسات الرسمية والادارات العامة والمدارس والجامعات في المناطق اللبنانية كافة ورفعت الصلوات واقيمت الاحتفالات.
الحريري: وتوجه رئيس الحكومة سعد الحريري"بالتهنئة من اللبنانيين لمناسبة عيد البشارة، الذي يقترن باسم السيدة مريم عليها السلام، واصبح اعتباراً من هذا العام عيداً رسمياً يعبر عن ارادة الحياة المشتركة بين المسلمين والمسيحيين في لبنان، وعن الثقافة المتنامية لحوار الحضارات في كل ارجاء العالم .
وقال الحريري في بيان: أردنا من اعلان هذا اليوم عيداً رسمياً، مناسبة لترسيخ المفاهيم الروحية والوطنية للتلاقي بين اللبنانيين، ورمزاً لتكامل الرسالات السماوية، التي اتخذت من هذا الشرق العربي ، ومن وطننا لبنان تحديداً، قاعدة للتفاعل الثقافي والانساني، وجسراً للتواصل الدائم بين الديانتين الكبيرتين الاسلامية والمسيحية .
واضاف: نحن لا نريد لهذا اليوم، أن يتحول الى مجرد عدد يضاف الى أيام التعطيل الرسمي. وهنا تقع مسؤولية القيادات الروحية ورجال الدين بمختلف طوائفهم ومذاهبهم ، كما تقع مسؤولية المجتمع المدني في جعل هذا اليوم مناسبة روحية ووطنية حقيقية تعني اللبنانيين جميعاً من دون استثناء ، وتجعل من اسم السيدة مريم عليها السلام ، علامة مضيئة لسلامنا الوطني.
اللقاء الاسلامي- المسيحي: الى ذلك ،أقام "اللقاء الاسلامي المسيحي حول سيدتنا مريم" احتفالا بعد ظهر امس في دير سيدة الجمهور، في حضور الوزير ميشال فرعون ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، النائب عبداللطيف الزين ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، الوزير محمد رحال ممثلا رئيس الحكومة سعد الحريري، الرئيس البولوني السابق ليش فاليسا وعدد كبير من السفراء العرب والاجانب تقدمهم السفير البابوي في لبنان غبريال كاتشيا وحشد من الفاعليات السياسية والاجتماعية.
خوري :وبعد غناء لتانيا قسيس التي رنمت "آفي ماريا" اسلامي مسيحي، ألقى الامين العام لرابطة قدامى مدرسة سيدة الجمهور ورئيس اتحاد رابطات قدامى المدارس الكاثوليكية في لبنان ناجي خوري، كلمة شكر فيها كل من "حبذ ووافق وشجع وسهل وشارك هذا اللقاء"، وقال:"من مثل هذا البلد الواقع على مفترق الديانات التوحيدية الثلاث، يمكنه ان يلعب دور التقارب والانفتاح هذا".
وسأل:" هل كثير علينا ان نحلم انه انطلاقا من هذه الارض المباركة يمكن لحضارة الحب ان تمتد من الآن فصاعدا الى باقي ارجاء البشرية"؟، وقال:"إذا فلنحلم..."
الشيخ نقري : ثم كانت كلمة للقاضي الشرعي الشيخ محمد نقري، قال فيها:"هذا الالتقاء المشترك يخدم الوطن وابنائه الذين يعيشون فيه ولا يضر الا بالعدو الذي يترقب الفتنة والجدل لاظهار عدم امكانية عيش المسلمين والمسيحيين مع غيرهم من اتباع الديانات الاخرى".
واضاف:"هذا الالتقاء معا لمسلمين ومسيحيين يعرف الاخر المختلف عنه بالعقيدة بأنه يشترك معه ايضا اضافة الى مواطنيته في محبة شخصية دينية محببة ومصطفاة وطاهرة، بل واما حنونا عطوفا ومشفقة ولا يضر بعقيدة المسلم ولا بعقيدة المسيحي ان يسمع ما يشترك به مع الاخر لهذه المحبة حيث لا يذكر بهذا اللقاء الا ما نشترك به مسيحيين ومسلمين من محبة وتبجيل لهذه البتول الصديقة الطاهرة ولا نبحث فيما نختلف فيه فيبقى المسلم مسلما ويبقى المسيحي مسيحيا".
ولفت الى "ان هذا اللقاء لا يهدف الى اضافة عيد ديني آخر الى اعياد المسلمين فلا مجال في العقيدة الاسلامية ان تضيف اي سلطة سياسية او دينية على العيدين الاسلاميين عيد الفطر وعيد الاضحى اي عيد آخر. ولا يضاف لدى المسيحيين عيد جديد فيبقى عيد البشارة الديني طقوسه واحتفالاته المنبعثة. لذلك كان اصرارنا منذ اللحظات الاولى للمطالبة بأن يكون هذا اللقاء عيدا وطنيا جامعا وليس عيدا دينيا على الاطلاق".ورأى "ان هذا اللقاء أوجد ظاهرة ثقافية عالمية جديدة خدمت الاسلام والمسيحية على السواء وأظهرت بأن المسلم والمسيحي لديهما المقدرة انطلاقا من ايمانهما بالله الواحد ومبادىء دينهما السامية وبمحبتهما المشتركة لسيدتنا وسيدة نساء الكون مريم، ان بامكانهما العيش معا في وطن واحد يحترم كل واحد منهما دين الاخر، ومعتقده ويتركون ما يختلفون فيه الى يوم الحساب حيث يطلع الله مؤمنيه بما اختلفوا فيه ويحاسبهم عليه بمقتضى عدله ورحمته".
شمس الدين : بدوره، القى عضو اللقاء الوزير السابق ابراهيم شمس الدين كلمة قال فيها:"نعود جميعا إلى بعضنا البعض كل يوم، لبنانيين معا، ومسلمين ومسيحيين معا، نعود إلى أنفسنا وإنسانيتنا وإلى وحدتنا، نعود باسم إيماننا العظيم المشترك وباسم دين كل منا الخاص والمستقل والمحفوظ والمحترم، وباسم وطنيتنا الواحدة الجامعة والحافظة والتي نريد لها احتراما أكثر وأكبر.
نعود معا حول مريم وفي يومها وعيدها الذي اخترناه مسلمين ومسيحيين معا عيدا لنا لأنه يوم السيدة العظيمة التي اختارها واصطفاها الله من بين جميع نساء عالمها وعصرها ليخلق من خلالها، بكلمة من إرادته، كلمة من عظمته، هو المسيح عيسى بن مريم سلام الله عليه وصلواته عليه، أحد أعظم أنبياء الله ورسله إلى البشر.
نعود إليها للاعلان الدائم والتأكيد الدائم على وحدتنا في لبنان لأنها المريم الواحدة في المسيحية وفي الإسلام، في الإنجيل وفي القرآن ونحن نتشارك فيها دون تصنع ودون مجاملة ودون إرغام وهي محور ثابت حقيقي لوحدتنا وشراكتنا في الإيمان.
إن مريم العذراء ليست جديدة علينا ولا هي أجنبية عنا وليست أجنبية عن وطننا، بل هي مواطنة أصلية ودائمة في كل وطن يسكنه مسلمون ومسيحيون، يبنون معا، وتعلمهم المواطنة وتعلمهم الوحدة ؛ وهي في لبنان مواطنة أصلية استوطنت لبنان معنا وستبقى معنا ما دمنا نتصرف، مسلمين ومسيحيين كمواطنين أولا، بكل مسؤولية المواطنة.
إن مريم عليها السلام لا تسكن أوطانا يصنعها غير أبنائها ولا ترضى بدولة لا تخدم أبناءها ولا ترضى،بدولة يصنعها أجنبي أو يحميها أجنبي،وهي لا تخضع لمحتل في بلد محتل، لأنها كانت حرة، كانت حرة لله وولدت محررة له، وهي لم تلد عبدا، إنما ولدت نبيا حرا ومحررا وعظيما.
أن نكون مريميين، أن نستحق مريم في عيدها يعني أن نكون أحرارا ؛ يعني أن نكون مسلمين حقا وأن نكون مسيحيين حقا.
إن نكون مريميين يعني أن نصبر على بعضنا البعض في وطننا، أن نثق ببعضنا البعض، أن نكون رعاة بعضنا البعض. إن الله تعالى ليس إله عنف وإله قتل ولم يخلق الله البشر حتى يصطادهم بنفسه أو يرسل نبيا يجند جيشا ليقتل أتباع نبي آخر. أبدا.. الظلم من البشر والرحمة من الله، الحرب من البشر والسلم من الله. لم يكن الدين بذاته منشأ كراهية وحرب بل هي الأطماع والسياسات، والخلاف في لبنان ليس دينيا ولم يكن دينيا أبدا كما عبر بحق رئيس مجلس الوزراء أمس إلى ضيفنا الكبير.
إن تخلف الأساليب والوسائل السياسية، وتحجر زعماء السياسة والطائفية الحزبية، وصنميتهم الدائمة وعبادتهم لأنفسهم ودعوتنا إلى عبادتهم بعيدا عن مريم وبعيدا عن المسيح وبعيدا عن محمد سلام الله عليهم جميعا هو ما يصنع الخلاف ويصنع العنف ويصنع التحارب، ولهذا قلت من على هذا المنبر منذ ثلاث سنوات وفي يوم مريم إن إيماننا المشترك ووحدتنا الوطنية سلبنا إياها بعض أسياد علينا وليسوا سادة فينا من أمراء السياسة وأمراء دين بلا تدين وأتباع عبادة الذات بدون إله حقيقي.
إن لبنان هو وطن الشراكة الإسلامية المسيحية التامة، وهو وطن العيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين، هو عيش واحد في وطن واحد وفي مجتمع واحد وما يدعم هذه الشراكة التامة ووحدة المسار الوطني ووحدة المصير بين المسلمين والمسيحيين هو النظام الديموقراطي، أن يكون لبنان دولة ديموقراطية حقيقية، الديموقراطية التي تعكس إرادة المواطنين بالصيغة التي تمكنهم من الاختيار السياسي الحر، أن يختاروا هم لأنفسهم، لا أن يختار آخرون لهم باسمهم ويقررون عنهم ويمنعونهم من تقرير مصيرهم تحت صنم جديد اسمه ديموقراطية توافقية.
إن الديموقراطية التوافقية هي ديكتاتورية ملفقة وهي بمثابة المسيح الدجال والنبي الكذاب.
إن المقولة القديمة التي تقول أن لبنان لا يقوم إلا بجناحيه المسلم والمسيحي لم تعد كافية... لم تعد كافية أبدا. إن الحقيقة الجديدة المبنية على الوقائع تقول أن لبنان لا يقوم ولا يستمر إلا بثلاثية متينة متماسكة ومتعاونة هي المسيحية والإسلام والديموقراطية، إن زوال النظام الديموقراطي الحقيقي في لبنان الذي لا تستنبته اتفاقات بين الأقوياء خارج الدستور وخارج المؤسسات هو خطر على الإسلام ومفسد للمسلمين وهو خطر على المسيحية ومؤذ للمسيحيين.
هذا العيد المريمي المشترك، هذا العيد المشترك في مريم للمسلمين وللمسيحيين في لبنان هو تعبير جديد ودليل إضافي على العيش الواحد والإصرار عليه والتمسك به، دليل لأنفسنا ودليل مانع لمن يريد أن يراهن على التفرقة بين اللبنانيين على أساس الدين والعقيدة، وهو دليل للعالم وأمام العالم أن لبنان هو وطن حقيقي لأن مواطنيه أرادوه وطنا ويجعلونه وطنا كل يوم ويحمونه بأنفسهم وبقديسيهم وبأعيادهم وبدينهم وبإيمانهم".
أضاف:"إن لبنان هو وطن حقيقي وليس غلطة تاريخية، وطن صنعه مسيحيون ومسلمون في الماضي حتى يستمر في المستقبل، مستقبلهم هو حاضرنا وحاضر جيلنا الآن ؛ مسؤوليتنا أن نورث جيل أبنائنا وطنا حقيقيا وليس غلطة وليس كذبة.
هذا الوطن يحفظ بدولة، فلنبن معا دولة حقيقية ونبعد عنها الأصنام كما فعل إبراهيم عليه السلام أبو المسيحية وأبو الإسلام بأصنام الوثنية في زمانه.
هذا العيد المشترك هو دليل على اقتناعنا بإيمان مشترك كبير، وهو أيضا دليل على وطنية واحدة ومواطنية مشتركة، هذا العيد هو إذا عيد وحدة إيمانية ووحدة وطنية.
هذا العيد هو دليل في مقابل إسرائيل واحتلالها ولا دينها لقتلها وتشريدها مسلمين ومسيحيين من أرضهم ومن بيوتهم في فلسطين. إن دولة الاحتلال لا دين فيها ولا دين لها ولا إيمان لها ولا إله حقيقيا لها. إن اليهودية الحقة بريئة من الصهيونية القاتلة والمحتلة. إن يهودية موسى عليه السلام ليست هي صهيونية أصنام إسرائيل الجدد.
إن احتلال أراض تابعة للكنيسة في القدس وفلسطين ومصادرة أديرة وأماكن عبادة إسلامية ومسيحية يقاومها لبنان بإعلانه يوم مريم عيدا وطنيا جامعا وهذه الفكرة هي التي عبر عنها رئيس الجمهورية بالأمس بقوله أن هناك مغزى كبيرا للعالم بأسره أن يعلن لبنان عيد البشارة عيدا وطنيا جامعا في الوقت الذي يقوم فيه الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين بمصادرة أماكن عبادة للمسلمين والمسيحيين".
وختم :"حتى نكون من حواريي المسيح ومن المؤمنين برسول الله محمد يجب ألا يبيع بعضنا بعضا ويجب أن نثق بوحدتنا وأن نثبت للجميع أننا في لبنان، فينا من يعتني بأمور المسلمين وهو ليس منهم وفينا من يعتني بأمور المسيحيين وهو ليس منهم. أن نكون مريميين، أن نستحق مريم وعيدها فعلا، يعني أن نكون لبنانيين حقا".
فاليسا: بعدها كانت كلمة للرئيس البولوني السابق رأى فيها "أن اللبنانيين يحاولون القيام بما لم تقدم عليه أوروبا".
وقال:"إننا نحاول مد الجسور بين مختلف الاديان رغم الهوة، واذا استطعنا اليوم أن ننقل هذا الموضوع من لبنان الى اوروبا فإن معالم كثيرة سوف تتغير".
ولفت الى أنه "لم يحصل في التاريخ ان توصل جيل للنتيجة التي توصل اليها اللبنانيون اليوم"، مشيرا الى "أن اوروبا التي انتصرت بالعقل اقتصاديا واجتماعيا وامنيا وسياسيا نسيت كيف تغلبت على الشيوعية وفقدت القيم الانسانية".
وقال "إن السياسيين الذين أوصلونا الى الانقسام الديني التاريخي بين اوروبا والشرق ارتكبوا مساوىء كبيرة بين الاديان، ولكن في جيلنا الحاضر هناك امكانية لأن نعمل شيئا للمستقبل".
ثم تحدث فاليسا عن تجربة الحكم الشيوعي في بولندا ومساوئه، وكيفية التغلب عليه بالايمان والصلاة لمريم العذراء. إشارة الى انه تخلل اللقاء تواشيح، صلوات مسيحية، دعاءات اسلامية، تراتيل واناشيد، تجويد، عرض فيلم وثائقي، واختتم بدعاء مشترك مسيحي - اسلامي.
المتحف: وفي كاتدرائية سيدة البشارة للسريان الكاثوليك – المتحف، رأس البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان قداساً حبرياً للمناسبة عاونه فيه المونسنيور جورج مصري وكاهنا الرعية الأب شارل مراد والأب جوزف شمعي، وخدمته جوقة الرعية بقيادة الدكتور شارل معمارباشي.
حضر القداس النائب نديم الجميّل وحضور كبير للأخويات في المنطقة والجوار ومسؤولون عن رابطات الأخويات في لبنان وفاعليات المنطقة، وتم في خلال القداس تجديد الوعد لأبناء وبنات الأخوية.
وألقت رئيسة الأخوية السيدة تريز أبيض حلاوجي كلمة تحدثت فيها عن نشأة الأخوية منذ 75 سنة ورسالتها.
بعدها ألقى البطريرك يونان كلمة تحدث فيها عن اليوبيل الماسي (75 سنة) على تأسيس أخوية الحبل بلا دنس في الرعية، حيث كان هو شخصياً في إحدى الفترات مرشدها الروحي. وتحدث عن عيد البشارة كعيد وطني في لبنان عبر تكريسه في مجلس الوزراء تكريماً للعذراء مريم. فهو عيد يجمع اللبنانيين حول هذه الأم المكرمة بين نساء الأرض. هذه الام التي أنعم الله عليها وحباها بأعظم بركة: أن يتجسد في أحشائها كلمة الآب الأزلي، الذي هو إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق.. فاضحت: باب الخلاص لجميعنا، أم الفداء، هي التي رافقت الرب الإله في آلامه المقدسة حتى الصليب، وهي سلطانة الرسل، كل الذين يتكرسون من أجل الملكوت من مكرسين ومكرسات رهبانيات وعلمانيين، وهي أم للكنيسة وحامية جميع المسيحيين وموحدتهم..
أضاف: نتأمل في هذا العيد بالعذراء "أم الرب"، فرفعها الرب إلى أعلى رتبة وأعطاها نعمة حمل الرب في أحشائها. ودعا الجميع لاعتمادها مثالنا في التواضع والاستسلام لمشيئة الله، رجاءنا وملجأنا في الشدائد. فالعذراء هي أم الكنيسة، حاميتها، وهي القادرة بنعمته تعالى أن تضم جميع أولادها وكنائسها تحت جناحا.
وتابع: إليها نضرع، وهي الأم الرحوم والشفيعة القادرة، أن تقودنا إلى ابنها، أن توحد قلوبنا وفي الكنيسة كي نبلغ إلى درجة من قداستها.. وأن تلهم جميع اللبنانيين بأن ينضووا تحت رايتها بالانفتاح المتبادل بالعمل المشترك، وبالروح الوطنية الصادقة كي يؤهلوا أن يتابعوا بناء وحدة هذا الوطن الغالي، ويقدموه مثالا لأرقى الشعوب والحضارات ومنبراً للحوار..
وبعد القداس تقبل الجميع التهاني من الحضور في الكنيسة.. وأقيم كوكتيل للمناسبة.
عين ابل: وفي عين ابل نظمت رعية السيدة ندوة لمناسبة العيد تحت عنوان:" معًا حول سيدتنا مريم"، حاضر فيها راعي ابرشية صور للموارنة المطران شكرالله نبيل الحاج ومفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله. حضرها وفدً ممثل النائب حسن فضل الله، ورئيس بلدية عين ابل عماد الخوري صادر وممثلون عن الجمعيات الاهلية والاجتماعية والحزبية في البلدة والجوار وكهنة وراهبات .
وتحدث الشيخ عبدالله عن معنى العيد وعن اهمية مريم في القرآن معتبراً ان الرسالات السماوية لها دور تكاملي في بناء المجتمعات وان كل الشعارات التي فرقت الناس على اساس الدين هي تستغل الدين من اجل المصالح الشخصية ، نحن اخوة في هذا الوطن علينا ان نرتقي الى وطن مستقبله مزدهر .
اما المطران الحاج فتحدث عن السيدة العذراء ومكانتها المميزة في الاسلام وقال ان لبنان الجديد يجب ان يقوم فيما يقوم على القيمة الروحية العظمى التي تمثلها مريم التي تشدنا الى السماء والى بعضنا البعض كمسيحيين ومسلمين واعتبر ان ابناء المنطقة يمثلون نموذج التعايش المشترك . ثم وزعت ادارة مار يوسف الثانوية صوراً للعذراء على الحاضرين.
في صور: كما احتفلت مدينة صور بعيد البشارة، فأقيمت للمناسبة القداديس ورفعت الصلوات.
ففي كنيسة سيدة البحار للطائفة المارونية رأس نائب رئيس اساقفة صور المونسنيور شربل عبد الله قداسا احتفاليا حضره عضو بلدية صور جورج غنيمة وحشد من المواطنين.
والقى المونسنيور عبد الله كلمة من وحي العيد فقال: "ان ما حمله الملاك لمريم هو سلام من السماء الى الارض، وبهذا السلام يعيد اللبنانيون اليوم لأنه عيد مؤسس في الكتب الالهية والكتب المقدسة، وعيد البشارة اليوم يأخذ طابعا روحيا يتبنى لغة السلام ولغة الحوار والعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين لانه عيد للجميع.
ان هذا العيد يأتي تعبيرا عن اهمية المصالحة بين اللبنانيين حيث اخذت هذه المصالحة بداية الخيط نحو الطريق الصحيح، لأن الرب اصطفى مريم وحملها امانة وبشارة للعالمين التي هي امانة روحية. علينا ان نؤمن بمبادئ العيد الذي هو انتصار لقلب مريم الطاهر". بعدها تقبل المونسنيور عبدالله التهاني بالعيد.
في الدورة: وفي الدورة اقيم في كنيسة مدرسة سيدة السلام قداس احتفالي بدعوة من رابطة قدامى المدرسة رأسه الاب نقولا رياشي بحضور رئيسة المدرسة الام كلوتيلد سماحة والراهبات وافراد الهيئة التعليمية والاهالي والطلاب وحشد من القدامى.
والقى الاب رياشي عظة تحدث فيها عن معاني ورموز عيد البشارة شفيعة المدرسة وتمنى ان يكون العيد تجددا في النفوس واتحاد في القلوب لبناء مجتمع وطني صالح واختتم القداس بتقبل الراهبات الشويريات التهاني بالعيد.
الرابطة السريانية: وفي مركز الرابطة السريانية الثقافي حاضرت الدكتورة حسنى عبود عن كتابها "السيدة مريم في القرآن الكريم" بحضور شخصيات دينية وفكرية وحشد من الشخصيات.
بدأ اللقاء بكلمة من رئيس الرابطة حبيب افرام جاء فيها: يشرفنا اليوم ان تكون بيننا في عيد البشارة الذي عمده اللبنانيون عيدا وطنيا محاولين ربما التكفير عن خطاياهم والذنوب في تدمير وطنهم مع عدم اغفال دور العدو ولا احيانا بعض الاصدقاء مؤكدين ان ثروة عيشهم الواحد نموذج قد يكون مختبرا قيما لما يمكن ان تكون عليه كل المجتمعات والانظمة التعددية.
ان كتابها السيدة مريم في القرآن الكريم يستحق ان يدرّس مادة اساسية في معاهدنا، لما يقرّب بين اللبنانيين. اننا، نرفض بشكل مطلق، كل محاولة ارهاب فكري تحاول نسف حتى بارقة امل في مدّ جسور اقوى بين ابناء الوطن الواحد، ندين تهجم حزب التحرير الاسلامي على هذا العيد الوطني الجديد. فلا احد يحاول تغيير دين احد، ولا مفاهيمه ولا تقاليده، كل ما في الامر اننا كلنا نسعى الى ان نجمع ما يجعلنا اقرب الى وجه الله.ثم كانت كلمة للدكتورة عبود تحدثت فيها عن كتابها وسبب اختيارها هذا الموضوع بوعي منها للحاجة الى معرفة مكانة السيدة مريم ام المسيح المميزة في النص القرآني وايضا هي الرابط الكبير الذي يربط المسيحية بالاسلام لكونها حملت "الكلمة" كما حمل النبي محمد "القرآن". وتابعت لماذا اخترنا البشارة كعيد؟ ولماذا اصلا يعيّد المسلمون مع المسيحيين في عيد مريمي، مما لا سابقة له في الاسلام؟ والجواب لأن عيد البشارة لن يشكل خلافات عقدية بين المسلمين والمسيحيين، ولأننا نريد ان نحتفل بالبشارة التي تجمعنا، لا بالمناسبة التي قد تفرّقنا. فالبشارة التي تلقتها مريم بأحشائها نتوجه اليها لتلم شملنا. وكأن المسلمين تيقظوا فجأة الى هذه الاشارة المريمية بتعبير ابو التلاقي المسيحي الاسلامي لويس ماسينيون، لاستنهاض القيم الامومية التي تمثلها مريم في القرآن الكريم بامتياز، فأرادوا الاحتفال بها معا علـّهم ينبذوا الخلافات والصراعات ويستعيضوا عنها بالمشتركات وبالمرحنة التي تصل المسيحية بالاسلام.
وقالت :مريم هي المرأة المثال، التي تلقت التكليف لها بتواضع، وتمثل القيم الامومية بامتياز، نعيد عيدها بالدرجة الاولى. ونحن نلجأ اليها كأم ولا نلجأ اليها كأب، لتصبح سلطة اخرى نتنازعها. هي الام التي نعيّد لها بلا ضجة اعلامية، وبحضور روحي، بالتراتيل والمدائح والكلمات، نرقي به انفسنا بالقيم الشعائرية والفنية والبيانية التي لدينا، على امل ان نفتح قلوبنا للغير والغيرية.
مريم لا تريد عيدا قبل ان تتأكد ان المدعوين الى العيد من المسيحيين والمسلمين صادقون بالبشارة، يعرفون بعضهم جيدا، لديهم الاستعداد للتقبل والتسامح، ولنشر ثقافة التعارف والودّ والسلام.

http://www.almarkazia.net/Politics.aspx?ArticleID=21405
أبو مصعب
بعدما أصابته شظاياه، هل يغتال تيار المستقبل "مولود فتفت السياسي"؟
Mar. 17, 2010

مارون ناصيف - في الثالث والعشرين من تشرين الأول عام 2007 ردّ النائب مصطفى علوش في حديث مع موقع tayyar.org على سؤال "ما هو تعليقكم على ما قام به حزب التحرير في طرابلس من إساءات إلى البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير خصوصاً أن هذا الحزب حصل على ترخيصه في عهد الوزير أحمد فتفت؟ بالقول "مسألة الترخيص تتعلق بالحق القانوني لكل مجموعة تريد أن تحصل على ترخيص، ولكن يجب ان تعاقب أي مجموعة تمارس حقوقها في لبنان على هذا الأساس. لذلك يجب ان يكون هذا الحزب مسؤولاً امام القضاء ويجب أن تتم محاسبته على أساس ما يقوله وما يقوم به من تعرض وإساءات إلى المرجعيات الروحية خصوصاً غبطة البطريرك الماروني، لأنها مسألة تخص جميع اللبنانيين ويجب اعتبارها وسيلة لإثارة النعرات".

هذا في السابق، أما اليوم، وبعد الهجوم العنيف الذي شنه رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير - ولاية لبنان أحمد القصص على حكومة الرئيس سعد الحريري حين اعتبر أن "مجلس الوزراء تجاوز حدوده وتخطى صلاحياته وإقتحم أمراً ما كان ينبغي أن يقترب منه مجرد اقتراب، متهماً الحكومة بتذويب الإسلام بالنصرانية أي المسيحية، من خلال القرار الذي أصدره في جلسة 18 شباط والمتعلق بإعلان عيد البشارة في 25 آذار، يوماً وطنياً ويوم عطلة رسمية، فالسؤال الذي يطرح، كيف سيتعاطى تيار المستقبل مع هذه الحملة التي يقوم بها تيار لم يكن ليحصل على علم وخبر لولا موافقة وزيره في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة أحمد فتفت؟

تيار المستقبل الذي طالما جاهر بخلافه العقائدي مع حزب التحرير وندّد الكثير من المواقف التي ينطلق منها هذا الحزب ومن ضمنها الدعوة الى الخروج عن الديمقراطية والمناداة بإنشاء الخلافة الإسلامية"، لم ولن يتحمل بحسب أوساطه مثل هذه الحملات في زمن وفاقي زار فيه رئيس الحكومة الفاتيكان وإختلى وعائلته بالبابا بينيديكتوس السادس عشر، لذلك فمن الطبيعي بالنسبة الى قيادي بارز أن تتحرك قيادة التيار التي طالما طالبت بمحاسبة اي حزب يدعو الى دولة غير الدولة اللبنانية إن كانت مرجعيته الولي الفقيه ام الخليفة الإسلامي"، وتضع حداً "لشعوذات القصص" بحسب ما وصفها نائب في كتلة المستقبل فضّل عدم الكشف عن إسمه. ويشير النائب المذكور الى الكثير من الحلول التي يمكن أن يلجأ اليها التيار في هذا الشأن أبرزها إعادة حظر حزب التحرير وسحب العلم والخبر منه خصوصاً أن الشارع السني إستاء كثيراً منه بعد حملته الأخيرة على الحكومة ورئيسها وفريقه السياسي.

إنزعاج حريري من الحزب الذي عرف في مرحلة بائتة بـ"مولود أحمد فتفت السياسي" وتلويحات بإتخاذ الإجراءات الحاسمة بحقه، تبقى ترجمتها رهن الأيام المقبلة التي ستثبث إذا كان الحريريون سيقرنون أقوالهم بأفعال تترجم على الأرض.

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/Politica...10773180184.htm

-------


وهاب: ما يحق لسيسون لا يحق لغيرها
حين يكون وئام وهّاب... ضرورة (جان عزيز)
هل بات وهاب يشكل حالة شاذة عن المعارضة ؟!


استغرب رئيس "تيار التوحيد" وئام وهاب الإرهاب الفكري الحاصل ضده، بعد مطالبته رئيس الجمهورية ميشال سليمان بتقديم استقالته"، مشيرا إلى انه لم يتلق أوامر لا من سوريا ولا من "حزب الله" للقيام بهذا الأمر" ، معتبرا أن "ما قمت به هو حق لي كمواطن لبناني بالدرجة الأولى وفي سبيل الدفاع عن مصلحة البلد، وإذا كان البلد يسير بشكل طبيعي فلنلغي كل وسائل الإعلام وكل الحريات".

وأشار وهاب، في حديث إلى برنامج "الحدث" في محطة الجديد مع الإعلامية نانسي السبع، إلى أن "إعلانه موقفه من منبر الرابية ليس له علاقة برئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ميشال عون، أو إنني قد تحدثت معه بهذا الأمر خلال اللقاء به". مشيراً إلى أن "الكثير من سياسيي المعارضة لا يستطيعون الكلام، وأتحدى من يهاجمني بانني قد قمت بزيارة إلى سوريا خلال الفترة الماضية، وبكل الاحوال هم يراقبون الحدود السورية-اللبنانية والاتصالات وباستطاعتهم معرفة كل شيء". متسائلا: "هل البلد هو على ما يرام والمواطن بالف خير وليس هناك وجود لأي مشاكل؟". ولفت إلى أن "وزير العمل بطرس حرب هو احد الطباخين الأساسيين للطائف وهو من ذبح صلاحيات رئيس الجمهورية في السابق"، متوجها إلى رئيس الجمهورية بأنه يتكلم عن تعيينات نزيهة سائلا إياه:" أين هذه التعيينات من النزاهة"، موضحا أن هناك أناس عينت وهي محالة لأكثر من 15 مرة أمام القضاء". واعتبر وهاب أن "طاولة الحوار مشروع تآمر"، مشيرا إلى انه "مع الرئيس المترفع كفؤاد شهاب وليس الرئيس الحيادي ونهر البارد يحتاج إلى بحث سياسي اكبر وعمق أكثر".


وعن توقيت هذه الحملة، أعرب وهاب عن أن "هذا الكلام منذ أشهر وطاولة الحوار توقيتها مشبوه ونحن ذاهبون لمشكلة كبيرة في البلد ولجنة التحقيق الدولية تهيئ لفتنة كبيرة تحاك ضد"حزب الله" لان الأميركي لا يهمه البلد ولجنة التحقيق الدولية طلبت عناصر من حزب الله" بعد 5 سنوات للتحقيق معهم في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري". وأشار إلى أن "هناك فتنة تحضر وهناك أسماء سلمت لحزب الله، والبلد الذي يحترم سيادته يمنع استدعاء مواطنيه إلى المحكمة الدولية كما يجري الآن، وحذار اللعب بالبلد، واطلب من الرئيس سعد الحريري بكل محبة ان يتجنب فخ المحكمة الدولية، لان الخوف ليس على حزب الله بل على البلد بشكل عام، والمايسترو لهذه الحملة هو إسرائيل، والغريب انه فجأة تركّب طاولة الحوار"، معتبرا انه "لا يستطيع أن يكون رئيس الجمهورية على حياد في أمور خطيرة ومنها المحكمة الدولية، وان نفتعل انقسام حول المقاومة وهل يجوز أن نقوم بإشغال المقاومة بنقاش داخلي؟".

ورد وهاب على الرئيس سليمان بأن "ما قلته ليست حملة تافهة"، كاشفا عن "مرسوم موقع من سليمان ببيع نهر 400 متر مكعب وهو نبع رويس وقام بإعطاء رخصة لكي يعطوا مياه النهر وبيع مياهه إلى قبرص"، وسأل "هل مرسوم بيع نهر الأعمال التافهة أن تكون الطائرة الإثيوبية في البحر والكل مشغول بقضية إنسانية ومجلس الوزراء يناقش القلادة المذهبّة؟، هناك محافظ محسوب على رئيس الجمهورية يقبض على كل محطة بنزين 50 ألف دولار. صهر الرئيس وسام بارودي يتدخل بأمور في الدولة لا علاقة له بها. لماذا ممنوع أن نقول باستقالة سليمان وعبد الناصر قد استقال من قبله بعد فشل ما تعرض له. الأعمال التافهة أن يكون أنطوان الصحناوي مشاركا مع الوفد الرئاسي في زيارته لاسبانيا. برنامج الفساد مع الإعلامية غادة عيد يعمل أفضل من نصف النواب في المجلس في مراقبة أعمال الحكومة وأجهزة الرقابة في الدولة، وادعوا الرئيس إلى الاستقالة إذا لم يستطع تنفيذ ما يقوله من بنود تهمّ المواطن اللبناني". وسأل الرئيس "هل هو حيادي في موضوع المقاومة والإرهاب والاتفاقية الأمنية التي وقعها اشرف ريفي مع فيلتمان؟ لماذا تشطب كلمة المقاومة في القصر الجمهوري من قبل الخبيث فؤاد السنيورة؟ هل الحيادية ليست على حساب الوطن بل عليه واجب مواجهة الفساد وحماية القضايا الوطنية؟. هل الحيادية عند الرئيس أن يستقبل الأمانة العامة ل14 آذار بعد أن قالت أن إيران وإسرائيل مثل بعضهم؟ هل يجوز يا فخامة الرئيس أن تعين فريد سليمان عضو مجلس إدارة كازينو لبنان؟". مشيرا إلى أن "لديه ملفات أعظم وإذا احد يهاجمني بعد اليوم سأقوم بكشف طالعه وافضح كل الأمور الغامضة". وأضاف "سأمارس الإرهاب الفكري على الجميع وكل من يعترض على أفكاري، ولن اصمت بعد اليوم على كل من يهاجمني".

ورداً على منتقديه مثل سمير جعجع قال "أنا ليس لدي شعبية جعجع كوني لم ارتكب الجرائم مثله، وهو من قام بانقلابات على مقام رئاسة الجمهورية في عهد الرئيس أمين الجميل". أما نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري فأقول له أنا لم اشتر أي حذاء لأي ضابط سوري. أما النائب مروان حمادة فقد أصبح حريصاً على مقام الرئاسة وكان يريد قتل الرئيس إميل لحود وتكلم بما لا يليق بمقام الرئاسة. أما النائب احمد فتفت لو يبقى مشغولاً بالشاي والقهوة أفضل له ولنا". ولفت إلى أن "حزب التحرير استنكر وهاجم مسألة اعتبار عيد البشارة يوم عيد وطني ولم تسحب منه الرخصة ولم ترد عليه الجوقة المنظمة". وأشار إلى انه "مستعد لزيارة قصر بعبدا ولقاء الرئيس ميشال سليمان، وهناك مساعٍ من بعض الوسطاء والأصدقاء المشتركين، وقد كان الوزير يوسف سعادة جريئاً جداً داخل مجلس الوزراء في طرحه لموضوع الرد على الحملة على رئيس الجمهورية".

من جهةٍ أخرى أشار إلى انه "ربما تكون زيارة النائب وليد جنبلاط إلى دمشق خلال ساعات، وأنا كل جهدي في الأشهر الماضية كان ترتيب العلاقة بين جنبلاط وسوريا".

وختم "ما يهمني هو رأي المواطن الذي أتكلم باسمه، وارفض أي إساءة شخصية للرئيس ولكن الانتقاد لا يواجه بهذا الإرهاب الفكري، ولو كانت سوريا خلف الحملة لما تجرأ احد بالرد عليي، ويقولون إنني وحيداً ولكن أرد كما يقول الإمام علي (ع): "طريق الحق موحش لقلة سالكيه" ولكنني لن أخاف فإنني مستعد لتخطيها".

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/Politica...n-PB-363584.htm
ام خالد ايوب
على بركة الله ربنا بفتح على الاخ احمد القصص من واسع علمه.


--------------------

أنغفوا والعدى عاثوا فسادا ....... فما تركوا صغيرا أو حصانا

وتبكي الأرض نائحة وثكلى ...... مقابر إخوتي ضاقت مكانا

صفوف اللاجئين تذيب قلبي ...... فقد كان المعين لهم سوانا

فماذا يكتب التاريخ عنّا ....... وما العتبى وما خارت قوانا

إذا لم تبذل الروح احتسابا ....... دعاء الليل سهم في عدانا
وحدّث من رأيت بأن شعبا ....... يباد أخي فما صنعت يدانا[img]

طوبى للعاملين لإقامة الخلافة والله إنّه لفخر عظيم لأنّ الدولة إن اقيمت يكون باب الأجر لإقامتها قد اغلق[/.

................................. فبادر اخي قبل أن تُبادر.............................
أبو مصعب
الخميس 01 نيسان 2010 - السنة 77 - العدد 24003

"الهيئات الإسلامية": عيد البشارة لا يبرّر دمج الشعائر الدينية

اصدرت "الهيئات الاسلامية في طرابلس" امس بيانا تناولت فيه اعلان الحكومة عيد بشارة السيدة العذراء جاء فيه:
"عقب صدور قرار مجلس الوزراء اللبناني المتضمن اعتبار يوم الخامس والعشرين من آذار عيدا وطنيا للمسلمين والمسيحيين، واطلاق اسم "عيد بشارة السيدة العذراء" على ذلك اليوم، وتشكيل لجنة وزارية مهمتها اعداد البرامج والنشاطات التي من شأنها ان تبرز القيم والمفاهيم المشتركة بين الاديان لهذه المناسبة.
وبعد الاحتفال الذي اقيم في كنيسة سيدة الجسور في حضور ممثلين عن المراجع الرسمية والروحية الاسلامية والمسيحية وما خالط ذلك من اناشيد وتراتيل وابتهالات وأدعية مشتركة بين المسلمين والمسيحيين. وتداخل عبارات الأذان مع عبارات القداديس، ودعوة السيدة مريم "أما لله – تعالى عما يصفون – فضلا عن جوقات وتراتيل العربية والفرنسية والارمنية والسريانية.
فقد تداعت الهيئات الاسلامية في مدينة طرابلس ودرست مجريات الامور وقررت ما يأتي:
- اولا: تأكيد كل المعاني السامية للعيش المشترك بين المسلمين وغيرهم في لبنان. والايمان العميق بمكانة السيدة مريم الصديقة عليها السلام. الا ان ذلك ليس من شأنه ايجاد اي اساس او مبرر شرعي مقبول لاغفال الخلاف العقيدي الجوهري بين المسلمين وغيرهم او دمج شعائر المسلمين بغيرهم تحت اي مسمى من المسميات او ارتكاب اي محظور شرعي نبرأ الى الله تعالى منه.
- ثانيا: ان الحوار الاسلامي المسيحي لا يجوز ان يؤدي في اي شكل من الاشكال الى اشتراع اعياد ظاهرها وطني وحقيقتها دينية ملتبسة. كما ان احدا لم يفوض الى اللجنة الوطنية الاسلامية المسيحية للحوار القيام بمجموعة المخالفات الشرعية التي حدثت في تاريخ 25/3/2010 في كنيسة سيدة الجمهور او المشاريع المستقبلية المنوي تنفيذها باسم الحوار.
- ثالثا: تمهيدا لتصحيح الموقف الحكومي في القريب العاجل، نطالب دار الفتوى والمجلس الشرعي الاسلامي الاعلى بالتزام الموقف الشرعي الاسلامي الذي أكده القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة. مع التذكير بالمسؤولية امام الله تعالى وضرورة التزام حدوده تعالى دون افراط أو تفريط".
وصدر البيان باسم الهيئات الآتية:
الجماعة الاسلامية في لبنان جمعية الاتحاد الاسلامي جمعية البيان الاسلامية جمعية الاصلاح الاسلامية هيئة علماء الصحوة الاسلامية دعوة الايمان والعدل والاحسان جبهة الانقاذ الاسلامي حزب التحرير لجنة المساعي الحميدة اللجان الاسلامية".

http://www.annahar.com/content.php?table=m...=27&day=Thu
جريدة النهار
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.