المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
بالوثائق .. بابا الفاتيكان تستر على الفضائح الجنسية
منتدى العقاب > ديوان الإعلام > قسم الأخبار العالمية
دائم الأمل
بالوثائق .. بابا الفاتيكان تستر على الفضائح الجنسية


محيط - جهان مصطفى
بعد أيام من اعتذار الفاتيكان عن فضيحة الاعتداءات الجنسية التي ارتكبها قساوسة بحق أطفال في ايرلندا ، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في 25 مارس / آذار عن مفاجأة كبيرة مفادها أن البابا بينديكت السادس عشر متورط في التستر على مثل تلك الجرائم التي صدمت المسيحيين في كافة أنحاء العالم.

ونشرت الصحيفة في هذا الصدد عددا من الوثائق التي تؤكد أن البابا ومسئولين آخرين في الفاتيكان تستروا على الاعتداءات الجنسية التي ارتكبها كاهن أمريكي ضد 200 طفل أصم في ولاية ويسكونسن شمالي الولايات المتحدة في الفترة من 1950 حتى 1974.

وجاء في الوثائق أن مسئولين كبار في الفاتيكان بمن فيهم البابا بينديكت السادس عشر الذي كان برتبة كاردينال في ذلك الوقت فشلوا في اتخاذ إجراءات ضد القس الأمريكي لورنس ميرفي رغم التحذيرات المتكررة بارتكابه فضائح جنسية .

وأضافت أن الكاردينال جوزيف راتسنجر الذي أصبح فيما بعد البابا بينديكت السادس عشر كان تلقى رسالتين من رئيس أساقفة ويسكونسن بالولايات المتحدة بالاتهامات ضد لورنس مورفي ، لكنه لم يرد عليهما بل وقرر أيضا تعليق محاكمة كنسية سرية ضده بعدما وجه مورفي رسالة مباشرة إلى راتسنجر في عام 1996 يطالب خلالها بوقف الإجراءات بحقه ، قائلا :" أود أن أعيش ما تبقى لي من فترة كهنوتي بكرامة ، أطلب مساعدتكم في هذه القضية".

ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" ، فإنه بعد عامين من توجيه الرسالة السابقة إلى مجمع عقيدة الإيمان بالفاتيكان والذي كان يرأسه آنذاك الكاردينال جوزيف راتسنجر (البابا بينديكت السادس عشر) ، توفي مورفي في 1998 وكان لا يزال كاهنا ، موضحة أنه تم الحصول على تلك الوثائق من دعاوى قضائية رفعها خمسة أشخاص من ضحايا الاعتداءات ضد أبرشية "ميلووكي" التي كان يعمل بها مورفي .

ورغم أن الكشف عن الوثائق السابقة يأتي متزامنا مع موجة من الفضائح حول اعتداءات جنسية ارتكبها قساوسة بحق أطفال في عدد من الدول ومن بينها ايرلندا والنمسا وهولندا وسويسرا ، إلا أن الجديد هذه المرة أن الفضائح بدأت تقترب من البابا نفسه ، بل إن تلك المفاجأة تشكك في حقيقة الاعتذار الذي قدمه بينديكت السادس عشر في 20 مارس / آذار إلى ضحايا عقود من الاستغلال الجنسي والاعتداءات من جانب قساوسة ورجال دين كاثوليك في أيرلندا وترجح في الوقت ذاته أنه مازال هناك فضائح أخرى يتم التستر عليها .

فمعروف أن الفضائح الجنسية لم تعد تقتصر على كنائس أوروبا والولايات المتحدة فقط وإنما طالت أيضا أروقة الكنيسة الأم ذاتها ، حيث كشفت قناة "راي 24 " التليفزيونية الإيطالية مؤخرا أن الفاتيكان يواجه أزمة داخلية منذ سنوات على خلفية تورط عدد من رجال الكنيسة في جرائم اغتصاب لعشرات الأطفال والقصر ، مشيرة إلى أن هناك تحقيقات علنية وسرية بدأت بالفعل منذ حوالي عامين ضد المتورطين في تلك الفضائح ، وأبرزهم القس جاميلي ، المقرب من بابا الفاتيكان والمعروف عنه نشاطاته التبشيرية ، حيث يشرف على حوالي 267 جميعة تبشيرية في العالم .

وفي السياق ذاته ، ذكرت صحيفة " لاريبيبليكا " الإيطالية أن الاعتداءات الجنسية والتي تورط فيها حوالي 4 آلاف كاهن وقسيس وكاردينال لم تعد تقتصر على الأطفال والقصر من النساء فقط ، بل شملت أيضا الراهبات ، حيث قام بعض القساوسة والأساقفة في الكنائس الكاثوليكية بالاعتداء الجنسي على الراهبات واغتصابهن وإجبارهن بعد ذلك على الإجهاض لمنع الفضيحة ، وشمل ذلك 23 دولة منها : الولايات المتحدة والبرازيل والفلبين والهند وإيطاليا وحتى داخل الكنيسة الكاثوليكية (الفاتيكان) نفسها.

هجوم على الإسلام



ويبدو أن هجوم بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر المتواصل على الإسلام كان يهدف بالأساس للفت انتباه مرتادي الكنيسة بعيدا عن الفضائح السابقة من ناحية وللحد من اعتناقهم الإسلام من ناحية أخرى ، ولعل هذا ما ظهر واضحا في المقابلة التي نشرتها أيضا صحيفة " لاريبيبليكا " الايطالية مع بطريرك البندقية الكاردينال أنجلو سكولا الذي قال بكل صراحة وهو يعلق على الفضائح الجنسية إن الحرب على الإسلام تتصدر أعمال أجندة البابا ، مؤكدا أن هذا الموضوع يعد بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية ولأوروبا أهم قضية في القرن الحادي والعشرين.

وهناك أيضا تصريحات البابا نفسه ، حيث دعا في 17 مايو 2008 إلى ضم كل البشر إلى المسيحية، واصفا هذا الأمر بـ "الواجب" و"الحق الثابت" بالنسبة إلى الكنيسة وكل مؤمن بالمسيح.

تلك الدعوة - التي تضع أمام الشعب المسيحي فى العالم أجمع مبررات شن الحرب ضد العالم الإسلامي - لم تكن الأولى من نوعها ، فهو خرج على العالم في 2006 أيضا بتصريحات غريبة شن خلالها هجوما حادا على الإسلام وزعم أنه انتشر بحد السيف ، قائلا خلال محاضرة ألقاها بجامعة ريجنزبورج بألمانيا في 12 سبتمبر 2006 :" إن العنف ونشر الدعوة بحد السيف يكمن في بنية وأسس العقيدة الإسلامية "، وهو ما اعتبر حينها مباركة للحروب الاستباقية التي يشنها المحافظون الجدد في الولايات المتحدة ، فطالما أن "العنف " هو جوهر العقيدة ، على حد زعمه ، فسيظل يفرز "إرهابا" بشكل دائم حتى وإن تمت مواجهة هذه "العملية الإرهابية" أو تلك هنا أو هناك ، وبالتالي لاغنى عن مثل تلك الحروب.

ورغم الهجوم العنيف السابق على الإسلام ، إلا أن محاولات البابا باءت بالفشل ، حيث نشرت صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية تقريرا في 10 أكتوبر 2009 أكد تزايد أعداد المسلمين في أوروبا خلال الأعوام الماضية ، موضحا أن أسماء محمد وآدم وريان وأيوب ومهدي وأمين وحمزة باتت من أكثر سبعة أسماء شيوعاً واستخداماً في بلجيكا التي تشكل مقر الاتحاد الأوروبي .

وقدر التقرير تعداد الجاليات المسلمة في أوروبا حاليا بين 15 مليون إلى 23 مليون نسمة مع توقع أن تصل نسبة الذي يعتنقون الإسلام إلى أكثر من 20 في المائة من سكان أوروبا ، بل إن أعداد المسلمين ستتفوق على سواهم في فرنسا وربما في كافة معظم دول أوروبا الغربية في منتصف القرن الحالي.

ويبدو أن التقرير السابق صدم الغرب بشدة ولذا لم يجد بينديكت السادس عشر في النهاية من خيار سوى الاعتذار وللمرة الأولى في تاريخ الفاتيكان عن الفضائح الجنسية لعشرات القساوسة والأساقفة في محاولة لإنقاذ سمعة الكنيسة الكاثوليكية ، إلا أن الوثائق التي نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" جاءت لتؤكد أن مناورات البابا لن تجدى نفعا بل إنها تضاعف من ورطته وتصب في النهاية بتسارع وتيرة اعتناق الإسلام في عقر دار الغرب.

محيط
دائم الأمل
الفاتيكان وأسرار الاعتذار العلني عن الفضائح الجنسية


ما أن قدم بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر اعتذارا علنيا عن الفضائح الجنسية لعشرات القساوسة والأساقفة الكاثوليك ، إلا وتساءل كثيرون حول أسباب خروج الكنيسة الكاثوليكية فجأة عن صمتها تجاه تلك الانتهاكات وعدم التغطية عليها مثلما كان يحدث في السابق ؟.

ورغم أن البابا اعترف بأن تأثير الفضائح السابقة على الديانة المسيحية كان أقسى من تأثير ما أسماها "قرون الاضطهاد التي رافقت بداياتها ، إلا أن هناك من فسر الأمر بتسارع وتيرة اعتناق الإسلام في الغرب ، بالإضافة إلى التداعيات المالية ، حيث اضطرت الكنيسة الأمريكية عام 2008 إلى دفع تعويضات بقيمة 436 مليون دولار لضحايا الانتهاكات الجنسية.

وكان البابا بينديكت السادس عشر فاجأ العالم في 20 مارس / آذار بتقديم اعتذار علني إلى ضحايا عقود من الاستغلال الجنسي والاعتداءات من جانب قساوسة ورجال دين كاثوليك في أيرلندا .

وفي أول رسالة من نوعها ، خاطب البابا الكاثوليك الأيرلنديين ، قائلا :" لقد عانيتم كثيرا وأنا آسف حقا ، الكهنة ورجال الدين المتهمين بالاعتداءات على الأطفال يجب أن يحاكموا على جرائمهم أمام محاكم يتم تشكيلها بصورة مناسبة ".
وتابع " تمت خيانة الثقة وانتهاك الكرامة ، زعماء الكنيسة الأيرلندية ارتكبوا أخطاء فادحة في التعامل مع اتهامات بوقوع إساءات ".

وأكد البابا أن الفاتيكان سيتدخل مباشرة لاستعادة الثقة وأنه سيجري تحقيقا رسميا في الأبرشيات الأيرلندية ، داعيا إلى اتخاذ خطوات حاسمة بشفافية من أجل استعادة "الاسم الجيد" للكنيسة الأيرلندية.

وأقر بأن ما جرى لا يمكن نسيانه بسهولة واعتبر أن تأثير الفضائح على الديانة المسيحية كان أقسى من تأثير قرون الاضطهاد التي رافقت بداياتها ، قائلا :" الفضائح زعزعت إيمان الناس وأبعدتهم عن الكنيسة وحجبت الضوء عن الإنجيل أكثر مما فعلته قرون من الاضطهاد الذي تعرضت له المسيحية في أول عهدها ".

ووجه البابا في هذا الصدد انتقادات حادة للكنيسة الأيرلندية التي قيل إنها تكتمت على تلك القضايا لسنوات ، قائلاً : "لقد شعرت بانزعاج شديد جراء الأنباء التي أشارت إلى انتهاكات بحق أطفال وقصر من قبل أعضاء في الكنيسة بأيرلندا خاصة رهبان وكهنة ، لقد خنتم الأمانة والثقة التي وضعها الأطفال بكم وعليكم مواجهة آثار ذلك أمام الله وأمام القضاء".

ويبدو أن التقارير الحكومية الايرلندية التي كشفت مؤخرا عن تورط أسقف دبلن ومسئولين آخرين في الكنسية بإخفاء ملفات على صلة بقضايا اغتصاب أطفال وتعديات جنسية قام بها رهبان في الفترة ما بين 1975 و2004 أحرجت البابا بشدة ولم تترك خيارا أمامه سوى الإسراع بالاعتذار العلني .

ففي نوفمبر/تشرين ثاني الماضي ، نقلت شبكة "سي ان ان" الإخبارية الأمريكية عن تقرير حكومي ايرلندي القول إن أبرشية دبلن وعددا آخر من الكنائس والمؤسسات الكاثوليكية الأيرلندية أخفت عمليات تحرش جنسي ارتكبها كهنة بحق مئات الأطفال في التسعينيات ، قائلا :" مما لا شك فيه أن اعتداء الكهنة على الأطفال جنسيا تم التستر عليه بين يناير/كانون ثاني عام 1975 وحتى أيار/مايو 2004 " .

بوب ساكرا

وبجانب ما حدث في ايرلندا ، فإن مثل تلك الفضائح تكررت أيضا في عدد من الدول منها ألمانيا التي جاء منها البابا ، ففي 8 فبراير / شباط 2010 ، نشرت مجلة "دير شبيجيل" الألمانية تقريرا مثيراً تناول الاعتداءات الجنسية في المدارس والكليات اليسوعية في ألمانيا ، مؤكدا انتشارها في أربعة وعشرين أبرشية من أصل سبعة وعشرين .

وأضاف التقرير " شكا طالب سابق في كلية الويسيوس في مدينة بون ويبلغ من العمر الآن اثنين وستين عاماً من أنه تعرض في الماضي للاغتصاب على يد قس ، واتهم طالب آخر يدعى ميجيل ابرانتس عدداً من القساوسة بأنهم مارسوا اعتداءات جنسية ضده ورفاقه على مدى سنوات في مدرسة باد غودسبرغ ".

وركز التقرير تحديدا على كتاب تحت عنوان "بوب ساكرا" أعده طالب سابق يبلغ من العمر الآن سبعة وثلاثين عاماً ويروي فيه تجربته في إحدى المدارس الدينية وما تعرض له من اعتداءات جنسية على يد عدد من القساوسة .

وبالنظر إلى أن الكشف عن الاعتداءات الجنسية السابقة سبب حرجا بالغا للكنائس والمؤسسات الكاثوليكية في ألمانيا ، فقد أعلنت إدارة المعاهد اليسوعية هناك أن عميد "كلية الويسيوس" في مدينة بون الأب ثيو شنايدر استقال من منصبه بسبب الاتهامات الموجهة ضده حول تواطؤه في بعض من حالات الاعتداء الجنسي السابقة .

والمثير للانتباه أن الفضائح السابقة لم تقتصر على كنائس أوروبا والولايات المتحدة فقط وإنما طالت أيضا أروقة الكنيسة الأم ذاتها ، فقد كشفت قناة "راي 24 " التليفزيونية الإيطالية مؤخرا أن الفاتيكان يواجه أزمة داخلية منذ سنوات على خلفية تورط عدد من رجال الكنيسة في جرائم اغتصاب لعشرات الأطفال والقصر ، مشيرة إلى أن هناك تحقيقات علنية وسرية بدأت بالفعل منذ حوالي عامين ضد المتورطين في تلك الفضائح ، وأبرزهم القس جاميلي ، المقرب من بابا الفاتيكان والمعروف عنه نشاطاته التبشيرية ، حيث يشرف على حوالي 267 جميعة تبشيرية في العالم .

وفي السياق ذاته ، ذكرت صحيفة " لاريبيبليكا " الإيطالية أن الاعتداءات الجنسية والتي تورط فيها حوالي 4 آلاف كاهن وقسيس وكاردينال لم تعد تقتصر على الأطفال والقصر من النساء فقط ، بل شملت أيضا الراهبات ، حيث قام بعض القساوسة والأساقفة في الكنائس الكاثوليكية بالاعتداء الجنسي على الراهبات واغتصابهن وإجبارهن بعد ذلك على الإجهاض لمنع الفضيحة ، وشمل ذلك 23 دولة منها ، الولايات المتحدة ، البرازيل ، الفلبين ، الهند، إيطاليا ، وداخل الكنيسة الكاثوليكية (الفاتيكان) نفسها.

هجوم على الإسلام

ورغم أن بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر حاول منذ البداية التستر على تلك الفضائح ، إلا أن وسائل الإعلام كان لها الكلمة الفصل ، ولذا سرعان ما صب جل اهتمامه على التحذير من خطر الإسلام للفت انتباه مرتادي الكنيسة بعيدا عن فضائح القساوسة من ناحية وللحد من اعتناقهم للإسلام من ناحية أخرى ، ولعل هذا ما ظهر واضحا في المقابلة التي نشرتها أيضا صحيفة " لاريبيبليكا " مع بطريرك البندقية الكاردينال أنجلو سكولا الذي قال بكل صراحة وهو يعلق على الفضائح الجنسية إن الحرب على الإسلام تتصدر أعمال أجندة البابا ، مؤكدا أن هذا الموضوع يعد بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية ولأوروبا أهم قضية في القرن الحادي والعشرين.

وهناك أيضا تصريحات البابا نفسه ، حيث دعا في 17 مايو 2008 إلى ضم كل البشر إلى المسيحية، واصفا هذا الأمر بـ "الواجب" و"الحق الثابت" بالنسبة إلى الكنيسة وكل مؤمن بالمسيح.

تلك الدعوة - التي تضع أمام الشعب المسيحي فى العالم أجمع مبررات شن الحرب ضد العالم الإسلامي - لم تكن الأولى من نوعها ، فهو خرج على العالم في 2006 أيضا بتصريحات غريبة شن خلالها هجوما حادا على الإسلام وزعم أنه انتشر بحد السيف ، قائلا خلال محاضرة ألقاها بجامعة ريجنزبورج بألمانيا في 12 سبتمبر 2006 :" إن العنف ونشر الدعوة بحد السيف يكمن في بنية وأسس العقيدة الإسلامية "، وهو ما اعتبر حينها مباركة للحروب الاستباقية التي يشنها المحافظون الجدد في الولايات المتحدة ، فطالما أن "العنف " هو جوهر العقيدة ، على حد زعمه ، فسيظل يفرز "إرهابا" بشكل دائم حتى وإن تمت مواجهة هذه "العملية الإرهابية" أو تلك هنا أو هناك ، وبالتالي لاغنى عن مثل تلك الحروب.

ورغم الهجوم العنيف السابق على الإسلام ، إلا أن محاولات البابا باءت بالفشل ، حيث نشرت صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية تقريرا في 10 أكتوبر 2009 أكد تزايد أعداد المسلمين في أوروبا خلال الأعوام الماضية ، موضحا أن أسماء محمد وآدم وريان وأيوب ومهدي وأمين وحمزة باتت من أكثر سبعة أسماء شيوعاً واستخداماً في بلجيكا التي تشكل مقر الاتحاد الأوروبي .

وقدر التقرير تعداد الجاليات المسلمة في أوروبا حاليا بين 15 مليون إلى 23 مليون نسمة مع توقع أن تصل نسبة الذي يعتنقون الإسلام إلى أكثر من 20 في المائة من سكان أوروبا ، بل إن أعداد المسلمين ستتفوق على سواهم في فرنسا وربما في كافة معظم دول أوروبا الغربية في منتصف القرن الحالي.

ويبدو أن التقرير السابق صدم الغرب بشدة ولذا لم يجد البابا بينديكت السادس عشر في النهاية من خيار سوى الاعتذار وللمرة الأولى في تاريخ الفاتيكان عن الفضائح الجنسية لعشرات القساوسة والأساقفة في محاولة لإنقاذ سمعة الكنيسة الكاثوليكية من جهة وللحد من تسارع وتيرة اعتناق الإسلام من جهة أخرى.

محيط
أبو يوسف
على اليوتيوب إبحثوا عن : ماروسيا عاهرة الفاتيكان ، وبشهادة منهم

تعس الدين دينهم وتعس من والاهم
دائم الأمل


أبو سعد

اذاعة الفاتيكان

25/04/2010


اجتماع مجلس أساقفة أفريقيا الشمالية الإقليمي

انعقد من 19 حتى 23 من أبريل الجاري في الرباط بالمغرب اجتماع مجلس أساقفة أفريقيا الشمالية الإقليمي بحضور جميع أساقفة المنطقة باستثناء رئيس أساقفة الرباط المطران فانسون لانديل الذي تغيّب لأسباب صحية. ترأس الاجتماع المطران مارون لحّام أسقف تونس ونائب رئيس مجلس أساقفة أفريقيا الشمالية الإقليمي. كما شارك في جلسات عدة السفير البابوي في الرباط المطران أنطونيو سوتسو وترأس قداسا إلهيا في العشرين من الجاري لمناسبة انتخاب البابا بندكتس السادس عشر حبرا أعظم. وكان الأساقفة بعثوا برسالة تهنئة لخليفة بطرس عبّروا فيها عن تضامنهم وتعاطفهم معه خصوصا في هذه المرحلة الصعبة التي تعصف بها رياح قوية. تصدرت النقاشات المسائل التالية: أوضاع الكنيسة في بلدان المنطقة وضرورة خدمة الجماعات الكاثوليكية المحلية وفقا لحرية العبادة في كل بلد ومن ثم ضرورة التعاون المسكوني مع الكنائس المسيحية الأخرى المعترف بها وكذلك أيضا مع الجماعات المسلمة التي تستضيف المسيحيين وتقوية روابط الصداقة والاحترام معها بالإضافة إلى التضامن مع الأشد فقرا وعوزا والعمل مع رابطات المجتمع المدني في بلاد المغرب ومن ثم تقوية الحوار الإسلامي المسيحي. تطرق المؤتمرون أيضا إلى سينودس الأساقفة حول أفريقيا وأكدوا استعدادهم للمشاركة في السينودس المقبل من أجل الشرق الأوسط في أكتوبر القادم. كما تناولوا مسألة المهاجرين غير الشرعيين وما تولّد هذه الظاهرة من تبعات سلبية على النساء والأطفال بشكل خاص وتبادلوا الآراء حول إمكانات تقوية المساعدات الموجهة لهذه الشريحة من المجتمع. تطرق المؤتمرون أيضا إلى فضيحة التجاوزات الجنسية على القاصرين من قبل رجال دين فأكدوا مساندتهم لمواقف الكرسي الرسولي في هذا الصدد. كما تبادلوا الآراء أيضا حول ثمار السنة الكهنوتية وقالوا إن الوقت قد حان لإعداد وثيقة لاهوتية حول معنى حضور ودور الكنائس في أفريقيا الشمالية.



http://www.radiovaticana.org/ara/articolo.asp?c=375081
أبو سعد

اذاعة الفاتيكان
23/04/2010



البابا يقبل استقالة أسقف بروج في بلجيكا بسبب فضيحة التحرش الجنسي


قبل البابا بندكتس الـ16 اليوم الجمعة استقالة المطران روجيه جوزف فانغيلوفيه من رعاية أبرشية بروج في بلجيكا بعد فضيحة تحرشه بولد قاصر حينما كان كاهنا في إحدى الرعايا.
وكان الأسقف البلجيكي شرح في بيان له اليوم الجمعة أسباب استقالته التي قبلها بابا روما وجاء فيها أنه حين كان كاهنا وفي بداية أسقفيته تحرش بفتى قاصر الذي حمل آثار الصدمة حتى اليوم على الرغم من اعتذاره وطلب الصفح والغفران منه ومن أسرته.
وأشار الأسقف فانغيلوفيه إلى أن العاصفة الإعلامية التي هبت مؤخرا عززت هذا الألم والصدمة ولم يعد الأمر يطاق ولم يشف غليله طلب المسامحة والتوبة. فقرر الاستقالة والتقاعد من منصبه كأسقف بروغ وقدم اعتذاره الصادق من الضحية وعائلته والكنيسة الكاثوليكية والمجتمع البلجيكي بأسره.
في السياق عينه، عقد رئيس مجلس أساقفة بلجيكا اليوم الجمعة مؤتمرا صحفيا في بروكسيل، نقلت وقائعه مباشرة دار الصحافة الفاتيكانية، تحدث فيه عن مشاطرة الكنيسة معاناة الضحية وذويها وأعرب عن عزم الكنيسة المحلية على تنظيف بيتها الداخلي، مسطرا الصلاة على نية تقديسها ونموها.


http://www.radiovaticana.org/ara/articolo.asp?c=374669
أبو سعد

الجزيرة
24/07/2010

كاميرات سرية كشفت شذوذ القساوسة
فضيحة جنسية جديدة للكنيسة الكاثوليكية

كشفت مجلة بانوراما الإيطالية عما وصفته بتورط قساوسة من الكنيسة الكاثوليكية بشبكات دعارة للشواذ، مما يزيد من معدل الفضائح الجنسية التي هزت أركان الكنيسة في أكثر من مرة.

وأشارت صحيفة ذي غارديان البريطانية إلى أن مجلة بانوراما الأسبوعية التي يملكها رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني نصبت كاميرات خفية التقطت صورا لقساوسة يرتادون بارات ونوادي دعارة للشاذين جنسيا في روما وكذلك وهم يمارسون الجنس الشاذ في أروقتها.

وبالرغم من أن الكنيسة الكاثوليكية لا تدين فعل الشواذ بشكل صريح، ذكرت الصحيفة أن تعاليم الكنيسة تقول إنه لا يمكن إقرار الشذوذ الجنسي أو الموافقة عليها، وإن البابا بنديكت السادس عشر يمنع الشاذين من الدراسة في المعاهد اللاهوتية.

وبينما أنحت أبرشية روما باللائمة على مجلة رئيس الوزراء وقالت إن المجلة تهدف إلى "خلق فضيحة وتشويه سمعة كل القساوسة"، حثت في الوقت نفسه القساوسة الشاذين على مغادرة غرف الكهنة وترك عالم الكهنوت برمته.

الفضيحة الجديدة
وبينما أغفلت صحيفة أوسيرفاتوري رومانو البابوية اليومية أو الصحيفة شبه الرسمية للكرسي الرسولي التعليق على الفضيحة الجديدة، أذاع راديو الفاتيكان نبأ الفضيحة بشكل مقتضب.

وتظهر التسجيلات السرية للكاميرات التي نصبتها مجلة بانوراما قسيسا فرنسيا يدعى الأب بول (في الثلاثينيات من عمره) وهو يحضر احتفالا حيث وجد رجلان شاذان، ثم قام القس في صبيحة اليوم التالي بتلاوة قداس قبل أن يوصلهما إلى المطار.

وفي حين تظهر صورة نشرتها المجلة على موقعها على الإنترنت القس وهو يرتدي الياقة الدينية ولكن بدون بنطال مع رجل مثلي شاذ وظفته المجلة طعما لرجال الدين، أظهرت صورا أخرى لقساوسة وهم يقبلون الرجل الشاذ بشكل واضح.

من جانبه علق النائب الإيطالي السابق والرئيس الفخري لحقوق الشواذ فرانكو جريليني بالقول إنه إذا توجب على جميع الشواذ في الكنيسة الكاثوليكية مغادرتها مرة واحدة فإن ذلك سيتسبب بمشاكل جدية في تشغيلها وإدارتها.



وأشارت ذي غارديان إلى ما وصفته بالفضيحة التي هزت أركان الكنيسة الكاثوليكية في مارس/آذار الماضي والتي تتمثل في الكشف عن وثائق قضائية تثبت تورط مرتل في جوقة الفاتيكان بشبكة دعارة للشواذ ضمن حاشية البابا في المجموعة المعروفة باسم "نبلاء صاحب القداسة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة
2010



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/816CB72...4097A0DFBE4.htm
أبو سعد
AFP
27/7/2010


الكنيسة تواجه صعوبة في التعامل مع زواج مثليي الجنس ومسألة التحرش بالاطفال
بواسطة كاترين جوو (AFP)


الفاتيكان (ا ف ب) - يشكل الاعتراف بزواج مثليي الجنس في البرتغال والارجنتين الكاثوليكيتين مؤشرا جديدا الى علمنة المجتمع، وهي ظاهرة يصعب على الكنيسة ان تجد خطابا يتلاءم معها، مثلما تواجه صعوبة في التعامل مع مسألة التحرش الجنسي بالاطفال، حسبما يقول الخبراء في شؤون الفاتيكان والمؤرخون.
يقول خبير الفاتيكان برونو بارتولوني "بدأت شعبية الكنيسة تتراجع منذ وقت طويل في البلدان التي كانت مرتبطة بها بشكل وثيق، والحكومات تبتعد عنها شيئا فشيئا". فالبرتغال والارجنتين التي يقول 88% و91% من سكانهما انهم كاثوليكيون، شرعتا زواج مثليي الجنس، في حين ان اسبانيا، الكاثوليكية تقليديا، بدأت تسهل عمليات الاجهاض.
يرى ساندرو ماجستر، الخبير في شؤون الفاتيكان، في ذلك دليلا على "العولمة" مع "اندماج الانظمة السياسية الاوروبية وحتى تلك الموجودة في اميركا اللاتينية". والارجنتين هي "في طليعة هذه الظاهرة التي تطال الاوروغواي والبرازيل وتشيلي والمكسيك ايضا".
وبالنسبة الى المؤرخ البرتو ميلوني، فإن الجديد في الأمر هو ان هذه التطورات باتت تتعلق بخيارات خاصة لأنه "منذ الثورة الفرنسية، بدأت عملية علمنة تؤدي الى تحرر القوانين المدنية من الشرائع الاخلاقية الكنسية". ويضيف "في كل مرة كان ينظر الى ذلك من الخارج على انه فقدان لسلطة الكنيسة، ومن داخل الكنيسة كان يعتبر كارثة كبيرة".
ويؤكد جيانكارلو زيزولا، وهو مؤرخ ايضا، ان "ازمة سلطة الكنيسة الكاثوليكية لا تتوقف على نجاحها او عدم نجاحها في فرض شرائعها الاخلاقية او قناعاتها الدينية على الدول". ولا يظهر عدد الكاثوليكيين في العالم ان الكنيسة تخسر نفوذها، لأنه وفقا لاحصاءات الفاتيكان، فقد ارتفع عدد المعمدين بنسبة 11,55% بين عامي 2000 و2008، من 1,045 مليار الى 1,165 مليار، اي من 17,28% الى 17,40% من مجموع سكان الارض.
لكن مشكلة الكنيسة اليوم هي انها "تأخرت في اخذ تطور المجتمع بعين الاعتبار"، وفقا للبروفسور زيزولا. ويقول البروفسور ميلوني انها "تفقد صلتها بالاجيال الجديدة" مشيرا الى انه "للمرة الاولى منذ 700 عام، لم يعد الشبان يأملون أن يحظوا بحياة افضل من اهلهم، والكنيسة تتصرف وكأنه ليس لديها ما تقوله حول الموضوع".
يرى البروفسور زيزولا انه يتوجب على الكنيسة ان "تعيد النظر في خطابها الاخلاقي مع شباب اليوم لأنها أرست قواعد اخلاقية +بوليسية+ وجعلت من النشاط الجنسي كابوسا. الكارثة واضحة". وهو يقول ان الكهنة في شمال ايطاليا لم يعودوا يتطرقون حتى الى هذه القواعد الاخلاقية التي اصبحت "غير فعالة بالكامل". ويضيف برونو بارتوليني، الذي لا يفهم رفض الكنيسة للطلاق الذي يرى فيه حلا للكثيرين، "في بعض المجالات، تتخذ الكنيسة مواقف عفا عليها الزمن".
بالنسبة الى المؤرخين، فإن خطاب الكنيسة غير ملائم ايضا في مواجهة فضائح التحرش الجنسي بالاطفال التي تهزها منذ اشهر. واذا كان البابا "بعث رسالة مفادها ان الصرامة هي الحل لهذه المشكلة" لكن هذا المبدأ "يؤدي الى حائط مسدود" لأنه "لن يكون ابدا صارما بما يكفي في نظر الرأي العام الذي يطالب بحرق المذنبين" و"هذا يؤدي الى تقويض سلطة الكنيسة"، حسبما يقول البروفسور ميلوني.
اما زميله زيزولا فيقول انه حتى لو أمسك البابا "بزمام الادارة البابوية لمنعها من مواصلة سياستها التقليدية القائمة على الصمت والنفاق"، لا يزال يتوجب عليه اجراء "اصلاحات كبيرة" في الادارة البابوية لمنح الاساقفة سلطات اكبر في بلدانهم.


http://www.google.com/hostednews/afp/artic...o3avj2oFhr6Wxzg
أبو سعد

جريدة القبس

العدد 13354 - تاريخ النشر 01/08/2010

كاهن قضى بعد موعد غرامي
عثر على كاهن كاثوليكي فلبيني وقد توفي في حجرته بمعهد لاهوتي بعد يوم من ذهابه لموعد غرامي مع قاصر.
وعثر على الأب بالتازار اكومبانادو ميتا وقد أصيب رأسه برصاصة داخل حجرته في المعهد اللاهوتي في بلدة سان خوزيه في اقليم كامارينز على بعد 260 كيلومترا جنوب شرق مانيلا. وقال تقرير للشرطة ان المحققين عثروا على الضحية، وهو عميد المعهد اللاهوتي، راقدا على السرير وممسكا بمسدس في يده اليمنى في محاولة للانتحار على ما يبدو. وكشفت التحقيقات ايضا عن انه قبل يوم من وفاته، توجه اكومبانادو، وهو في منتصف الثلاثينات من عمره، الى مدينة ناجا القريبة حسبما يزعم برفقة فتاة تبلغ من العمر 15 عاما. واحتجزت الشرطة سيدة يزعم انها رتبت لهذا الموعد ولا تستبعد الشرطة وجود شبهة جنائية في هذا الأمر.

¶ د.ب.أ ¶


جريدة القبس


http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=...p;date=01082010
أبو سعد


مفكرة الإسلام
الأربعاء 22 من رمضان 1431هـ 1-9-2010م

تطورات في فضيحة التحرش الجنسي بكنيسة بلجيكا

مفكرة الإسلام: في تطور لفضيحة التحرش الجنسي بحق قاصرين، المتورط فيها كهنة بالكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا، قررت النيابة العامة ببروكسل فتح تحقيق للوصول إلى مصدر تسريب المعلومات بشأن عدم قانونية عمليات التفتيش من جانب الشرطة داخل الكنيسة.
وتقول النيابة، إن التحقيق يهدف إلى "الكشف عن الأشخاص الذي خانوا السرية المهنية"، وقاموا بتسريب مضمون قرار المحكمة بشأن اعتبار عمليات التفتيش التي قامت بها الشرطة لأبنية الكنيسة في 24 يونيو الماضي "غير قانونية".
وكانت الشرطة أجرت عمليات تفتيش أواخر يونيو الماضي لأبنية تابعة للكنيسة الكاثوليكية وصادرت الكثير من الوثائق والحواسيب الشخصية، كما أجرت تحقيقات مع العديد من الكهنة، في إطار قضية التحرش بقاصرين منذ عدة سنوات، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة داخل الأوساط الكنسية.
وأضافت النيابة في بيان، إن القاضي المختص استخدم حقه في عدم نشر مضمون القرار ليفاجئ بعدها بما تناقلته وسائل الإعلام المحلية حول الحكم باعتبار عمليات التفتيش التي قامت بها الشرطة في أبنية الكنيسة ومساكن الكهنة "باطلة ولاغية"، مطالبًا بإعادة الوثائق التي تمت مصادرتها.
وأشارت إلى أن هذا التحقيق بشأن خيانة سر المهنة هو الثاني من نوعه في القضية عينها، إذ تم فتح تحقيق سابق بشأن التسريبات حول وجود صورة لفتاة صغيرة على الحاسوب الشخصي لرئيس أساقفة بلجيكا السابق دانيلز.
ويواجه رئيس أساقفة بلجيكا السابق، اتهامات تتعلق بتستره على العديد من الأساقفة والكهنة المتورطين في فضائح التحرش الجنسي داخل الكنيسة.
وكانت تسجيلات سربت أظهرت دانيلز وهو يقترح على أحد الضحايا عدم كشف تعرضه لانتهاك جنسي من قبل أسقف في واحدة من الوثائق الدامغة في الفضيحة التي ضربت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.
وتظهر التسجيلات التي نشرتها صحيفتان بلجيكيتان السبت الماضي كبير الأساقفة السابق وهو يقترح على الضحية إما بقبول الاعتذار أو الانتظار حتى يتقاعد الأسقف قبل الإعلان عما حصل.
وأكدت الكنيسة صحة المعلومات عن لقاء بين دانيلز والرجل الذي تعرض للتحرش الجنسي والأسقف الذي ارتكب ذلك، إلا أن متحدثًا باسمه نفى أن يكون كبير الأساقفة في بروكسل يريد التغطية على القضية التي تسببت في الاستقالة المفاجئة لروجر فانجيلوي أسقف مدينة بروجيس البلجيكية.
وشهدت الفترة الماضية ضغوطا متصاعدة على الكنيسة الكاثوليكية للرد على سيل من فضائح الاستغلال الجنسي التي تورط فيها قساوسة، وما صحب ذلك من صمت أحاط بهذه الوقائع داخل الكنيسة.
ويعتزم النائب بالبرلمان البلجيكي رونات لانديت، تشكيل لجنة تحقيق برلمانية حول القضية ذاتها، حيث "لا يمكن أن نستمر في الصمت عما حدث"، على حد قوله.

‫ إضغط هنا‬
أبو سعد

رويترز
Sun Sep 5, 2010

الفاتيكان يتابع عن كثب قضية رجم امرأة بايران

مدينة الفاتيكان (رويترز) - قال الفاتيكان يوم الاحد انه يتابع عن كثب قضية امراة ايرانية حكم عليها بالرجم بتهمة الزنا وربما يتدخل عبر قنواته الدبلوماسية لمساندة المرأة.

وجاء البيان بعد أن ناشد سجاد غديرزاده نجل سكينة محمدي اشتياني -في مقابلة مع وكالة ادنكرونوس الايطالية للانباء- البابا بنديكت والحكومة الايطالية التدخل لانقاذ حياة امه.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان الاب فدريكو لومبردي في بيان "يتابع الفاتيكان القضية باهتمام ومشاركة." وأضاف "موقف الكنيسة المناهض لعقوبة الاعدام معروف والرجم طريقة وحشية بشكل خاص."

وأضاف البيان أنه عندما يتم تقديم طلب للتدخل في قضايا انسانية تتعلق بدولة أخرى فان الفاتيكان يفعل ذلك عبر الوسائل الدبلوماسية وليس بشكل علني.

وسلطت القضية الاضواء على تطبيق ايران لعقوبة الرجم وأثارت غضبا دوليا وأعرب عدة زعماء سياسيين وشخصيات شهيرة أجنبية عن التضامن مع المرأة المدانة.

وجددت الحكومة الايطالية يوم الاحد نداءها لايران لانقاذ حياة المرأة قائلة انها حثت طهران على أن تنظر "بعين الرأفة" في القضية.

رويترز 2010.

إضغط هنا
أبو سعد

رويترز
Sat Sep 18, 2010

البابا بنديكت يعتذر عن الاعتداءات الجنسية ويقول الكنيسة تشعر بالخزي
لندن (رويترز) - اعتذر البابا بنديكت لضحايا الاعتداءات الجنسية في بريطانيا يوم السبت بينما سار الاف المحتجين في وسط لندن في واحدة من أكبر الاحتجاجات التي تنظم على الاطلاق اثناء زيارة باباوية.

ومثلما فعل في ثلاث رحلات سابقة عقد البابا اجتماعات مغلقة مع ضحايا الاعتداءات الجنسية بعد ساعات من قوله للمصلين في قداس حضره عدد كبير ان رجال الدين الذين اعتدوا على اطفال جلبوا "العار والاهانة" على أنفسهم وعلى الكنيسة الكاثوليكية كلها.

وقال بيان للفاتيكان "تأثر بما قالوه وعبر عن الاسف والخزي البالغ لما تعرض له الضحايا وعائلاتهم من معاناة."

وقال البيان الذي جاء مطابقا تقريبا للبيانات التي صدرت بعد اجتماعات سابقة "البابا صلى معهم وطمأنهم الى ان الكنيسة الكاثوليكية تواصل تنفيذ اجراءات فعالة صممت لتأمين الشباب وانها تفعل كل ما في سلطتها للتحقيق في المزاعم وتقديم (هؤلاء) للعدالة ...متهمين بتلك الجرائم الشنيعة."

وبينما أصدر الفاتيكان البيان تسلل عدد يصل الى عشرة الاف متظاهر عبر شوارع لندن للاحتجاج على معالجة أزمة الاعتداءات على الاطفال وآراء البابا بشأن المثليين ورسامة النساء كهنة.

وحمل المحتجون وهم يتوجهون الى مقر رئيس الوزراء في دوانينج ستريت لافتات كتب عليها "مخاوف بنديكت من المثليين تسبب سقوط قتلى" و"احموا الاطفال - اعزلوا البابا". وكانت أكبر مظاهرة حتى الان خلال زيارة البابا التي تستمر اربعة ايام لبريطانيا والتي تختتم يوم الاحد في برمنجهام.

وفي بداية اليوم الثالث من زيارته لبريطانيا أقام البابا قداسا حضره نحو 2000 شخص في كاتدرائية ويستمنستر الكنيسة الام للكاثوليك في انجلترا وويلز ورمز كفاح الكاثوليك لتأكيد حقوقهم بعد الاصلاح الديني وقيام الكنيسة البروتستانتية منفصلة عن روما.

وكانت هذه أحدث محاولة من جانب البابا البالغ من العمر 83 عاما لفهم والتعامل مع الفضيحة التي هزت الكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.1 مليار شخص وخاصة في اوروبا والولايات المتحدة.

وبدأ حشد يضم الاف الاشخاص -- هو الاكبر خلال الزيارة حتى الان -- مسيرة من حديقة هايد بارك الى دوانينج ستريت المقر الرسمي لرئيس الوزراء للاحتجاج على الزيارة.

وقال البابا في عظته خلال القداس الذي اقيم في الكاتدرائية التي اقيمت في اواخر القرن التاسع عشر "أفكر في المعاناة البالغة التي نجمت عن الاعتداء على الاطفال وخاصة داخل الكنيسة ومن جانب قساوسة. قبل أي شيء اخر أعبر عن أسفي العميق للضحايا الابرياء لهذه الجرائم التي لا يمكن وصفها ..."

وقال "انني أقر امامكم أيضا بالعار والاهانة التي شعر بها كل منا بسبب هذه الخطايا" مضيفا انه يأمل في ان يسهم "هذا العقاب" في مداواة جرح الضحايا وتطهير الكنيسة.

واعتذر البابا من قبل عن الاعتداءات الجنسية التي ارتكبها قساوسة وأقر بأن الكنيسة تباطأت في التعامل مع المشكلة. لكن التصريحات التي أدلى بها يوم السبت كانت من أكثر تصريحاته المباشرة.

غير ان جمعيات تتحدث باسم الضحايا قالت انها غير راضية ووصفت احداها محاسبة الاساقفة "بالعلاقات العامة وليس بالتوبة".

وقالت سو كوكس وهي متظاهرة تعرضت لاعتداء وهي طفلة في التلفزيون "الاعتذار هو ما يفعله تلميذ مدرسة عندما يركل كرة قدم فيكسر نافذة. ما نحتاج اليه هو ان يفرج البابا عن كل الملفات الخاصة بالقساوسة الذين اعتدوا على الاطفال."

وقالت جماعة اخرى "هذا ما نجد انه مؤلم للغاية ولا يمكن تعليله -- لماذا اذا كان البابا نادما بشدة لا يتخذ اجراء.. الاطفال الضعفاء يحتاجون الى عزل القساوسة المذنبين. الضحايا الذين اصيبوا بجرح يحتاجون الى كشف الاساقفة الفاسدين. هذا هو ما يهم. وهذا ما لن يفعله البابا."

وبدأ البابا -- الذي يتوجه الى برمنجهام بوسط انجلترا يوم الاحد -- يومه الاخير في لندن بعقد اجتماعات منفصلة مع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ونائب رئيس الوزراء نيك كليج وهارييت هارمان القائم بعمل زعيم المعارضة.

رويترز 2010.
إضغط هنا
العبدالشاكر
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

اخوتي
لا ارى للموضوع اي فائدة اطلاقا
لا يرفع شأن الامة الاسلامية
لا يثبت بطلان عقيدة النصارى

اخي
ماذا تفعل لو ان احد المشايخ او احد الدعاة وقع في محظور ؟؟؟
عابد الله
إقتباس(العبدالشاكر @ Sep 18 2010, 08:20 PM) *
اخي
ماذا تفعل لو ان احد المشايخ او احد الدعاة وقع في محظور ؟؟؟



ان ثبت الوقوع وكان لنا دولة أقمنا عليه حكم الله ولو كان خليقة المسلمين


والاكيد اننا لن نتستر عليه ( ما دام الامر خرج عن نطاق الستر المندوب ) ولن نبرر له


والوقوع في الاثام يستوجب التوبة ولكن المشكلة في تبريرها والتغطية عليها ممن يزعم ان رجال الله الروحانيين لا يجوز لهم الانغماس في رجس الشهوات !!!!!

ووقوع الواقعين بالاثام لا يخدش الاسلام والمبدأ ولو خدشا بسيطا

لان المبدأ عرفنا حقيقية الانسان وامكانية ان يزكي نفسه ويتقي او يعصي بل يكفر
.

فالمشكلة هنا ليست الوقوع في المعصية

ولكن في تبريرها والتغطية عليها أي قي مناقضة الايمان والزعم المعلن !!!!

والله أجل وأعلم
العبدالشاكر
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

ما فائدة الخبر في رفع شأن الامة الاسلامية
عابد الله
إقتباس(العبدالشاكر @ Sep 20 2010, 08:49 PM) *
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

ما فائدة الخبر في رفع شأن الامة الاسلامية



أخي العبد الشاكر

جعلك الله تعالى من الشاكرين



أخي الكريم

الزاوية التي تنظر منها للخبر قد لا تكون ذات الزاوية التي ينظر منها الاخرون


فما لا ترى فيه فائدة قد برى فيه غيرك فائدة

ولعل الاجابة على سؤالك السابق من قبل العبد الفقير هي من ضمن الفوائد

فالرجاء يا أخي الفاضل

ان تترك للمشرفين اجتهاداتهم ولا تريهم ما ترى وتستنمر على هذا المنوال

طبعا مع دوام بيان الرأي والنصح من قبلكم

ولكن في اطار الحديث النبوي

" من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه "


وجزاك الله كل خير
عبد الله العقابي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

بوركت أخي العبد الشاكر على هذه الأسئلة التي هي لإثراء الموضوع...

بالنسبة لصاحب الموضوع - رضي الله عنه - فالتمس له عذرا ، وإلا لرأيت منه ما يرضي الله ويرضيك.... ومن ضمن أسلوبه جمع أخبار تتناول موضوع واحد ليكون مرجعا.

حقيقة يا أخي العبد الشاكر هذه حقائق لها فوائد عظيمة ، أذكر منها الوقوف أمام حملات التنصير وأمام دعاة حوار الأديان

وأشهد بأني سمعتها منهم مباشرة... فالمتقدمين في السن، خاصة في البلاد التي تطغى عليها الكاثوليكية، يكرهون الكنيسة كراهية عجيبة

وقد قصّ لي أكثر من واحد منهم ما كانوا يتلقونه من تحرّش جنسي في طفولتهم من القساوسة، حيث كانت معظم المدارس تشرف عليها الكنيسة

فنحن لا نتكلم عن زلات هنا وهناك ، بل نتكلم عن ظاهرة قديمة متأصلة في النصرانية المحّرفة تنتجها الشرك والكفر

وبناء عليه فإن هذه المعطيات مفيدة جدا مثلا في نقاشنا مع النصارى كذلك، سواءا في إطار دعوتهم للإسلام أو مقارعة تهمهم الباطلة للإسلام وإفحامهم.

هذا ما اراه وبارك الله فيكم جميعا.

أبو سعد

بريطانيا تسجن قسا 21 عاما لتورطه في انتهاكات جنسية

لندن (رويترز) - قضت محكمة بريطانية يوم الجمعة بسجن قس كاثوليكي سابق لمدة 21 عاما بعد ادانته بارتكاب انتهاكات جنسية بحق صبيان وذلك عقب ترحيله من الولايات المتحدة.

وأدين جيمس روبنسون وهو ملاكم وحداد سابق بارتكاب 21 تهمة تتعلق بانتهاكات جنسية بين عامي 1959 و1983 .

وقال ممثل الادعاء جون اتوود للمحكمة في برمنجهام بوسط انجلترا ان روبنسون (73 عاما) استغل وضعه كقس ليحظى باتصال " غير مقيد وغير محدود" بالصبية حيث كان يمنحهم هدايا ويصطحبهم في رحلات بسيارته الرياضية.

ووصف القاضي باتريك توماس المتهم بأنه شخص منحرف ومتلاعب اساء استغلال الثقة التي منحت له بفضل منصبه.

ونقلت وكالة (برس اسوشييشن) البريطانية عن القاضي قوله اثناء النطق بالحكم "الجرائم التي ارتكبتها شريرة بصورة لا يمكن تخيلها وسببت ضررا هائلا وطويل المدى.. وليس بوسعنا سوى أن نأمل في ألا يكون دائما."

وتابع يقول "لا شك لدي على الاطلاق في انك استمتعت باختيار ضحاياك واختيار الاطفال الضعفاء."

وكان المتهم واسمه الكامل ريتشارد جون جيمس روبنسون قد فر الى الولايات عام 1985 بعد خضوعه للتحقيق وتم ترحيله من كاليفورنيا الى بريطانيا العام الماضي ليواجه المحاكمة.

ونفى روبنسون الذي رسم كاهنا عام 1971 كل الاتهامات.

وقال السارجنت هاري ماي بعد صدور حكم الادانة "ليس لدي شك في أن هناك المزيد من الضحايا ليس فقط في هذا البلد ولكن في أمريكا أيضا."

وسلطت منظمة (سناب) وهي جماعة مستقلة تدعم ضحايا الانتهاكات الجنسية التي يرتكبها رجال دين في الولايات المتحدة الضوء على قضية روبنسون خلال احتجاجات على الزيارة الرسمية التي قام بها البابا بنديكت الى انجلترا واسكتلندا الشهر الماضي.

وقال برنارد لونجلي اسقف برمنجهام ان الكنيسة تعاونت مع الشرطة ولا تزال ملتزمة بحماية الاطفال.

وأضاف في بيان "تأسف أبريشية برمنجهام لخيانة جيمس روبنسون الخطيرة للثقة التي وضعت فيه."

وهزت فضائح تورط رجال دين في انتهاكات جنسية الكنيسة حول العالم بما في ذلك في بريطانيا.

وأوصى تقرير للكنيسة صدر تكليف باعداده في 2001 بتشكيل المكتب الكاثوليكي لحماية الاطفال وباجراءات للقضاء على الاستغلال الجنسي للاطفال في الكنيسة وهي التوصيات والاجراءات التي تم تبنيها.

رويترز 2010.
Fri Oct 22, 2010
إضغط هنا
أبو سعد

مسيرة لضحايا انتهاكات جنسية لرجال دين كاثوليك الى الفاتيكان

روما (رويترز) - سيحاول ضحايا الانتهاكات الجنسية التي ارتكبها رجال دين كاثوليك تنظيم مسيرة يوم الاحد الى الفاتيكان على الرغم من عدم حصولهم على تصريح من الشرطة لمطالبة الكنيسة بعمل المزيد لحماية الاطفال ومحاسبة المسؤولين.

وقال بيرني مكديد وجاري برجيرون مؤسسا موقع صوت الناجين سيرفايفرز فويس www.survivorsvoice.org على الانترنت يوم الجمعة انهما سيشرعان في حملة لتقديم التماس للامم المتحدة كي تعلن استغلال الاطفال جنسيا بشكل منهجي جريمة ضد الانسانية.

وقال مكديد الذي اصبح واحدا من أول ضحايا الانتهاكات الذين يلتقون مع البابا بنديكت في واشنطن عام 2008 "لسنا مقعدين. نحن أناس مجروحون يرغبون في الحديث عن ذلك الان."

وهز الكشف في العام الماضي عن عدد كبير من الانتهاكات الجنسية - التي قام بها رجال دين كاثوليك بحق أطفال خلال العقود الاخيرة - الكنيسة خاصة في اوروبا والولايات المتحدة واستراليا.

وتعرض مكديد (54 عاما) وبرجيرون (47 عاما) لانتهاكات جنسية من نفس الكاهن بينما كانا طفلين في مدينتين مختلفتين في منطقة بوسطن وبفارق سبع سنوات عن بعضهما في الستينات.

وسيقود مكديد وبرجيرون يومين من الانشطة في روما الى جانب ضحايا للانتهاكات من 12 دولة تتوج يوم الاحد الذي أطلقا عليه "يوم الاصلاح" وهو يوافق نفس اليوم الذي بدأ فيه مارتن لوثر حملته الاصلاحية في عام 1517.

وبعد التجمع في كاسل سانت انجلو القريبة على نهر تيبر يخطط المحتجون للقيام بمسيرة الى الفاتيكان يحملون خلالها الشموع.

ورفضت الشرطة الايطالية السماح بسير المتظاهرين الى الفاتيكان لكنهم قالوا انهم سيقومون بالمسيرة على أي حال. ويأمل المنظمون أن ينضم اليهم عدة مئات من الضحايا والمناصرين.

رويترز 2010.
Fri Oct 29, 2010
إضغط هنا
أبو سعد




المكتب الإعــلامي
البلاد الناطقة بالألمانية
التاريخ الهجري 14 من ربيع الثاني 1431
التاريخ الميلادي 2010/03/30م
رقم الإصدار: 21


خبر وتعليق


"ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إِلاَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا "


فضائح الإعتداء الجنسي تعم الكنيسة الكاثوليكية في الغرب كله



الخبر:



امتلأت وسائل الإعلام في شتى البلدان الغربية بتقارير متتالية عن اعتداءات جنسية إجرامية للرهبان على الأطفال في المؤسسات الكنسية على مدى الخمس عقود الماضية. وأوقعت هذه التقارير الفاضحة الفاتيكان في حَرَج كبير أمام الرأي العام العالمي، وأخذ يبحث عن تبريرات كان بعضها مدعاة للسُخرية.



التعليق:



إن فضيحة الإعتداءات الجنسية هذه هي بحق فضيحة عالمية للمؤسسة الكنسية ككل، فقد ذُكر في أحد التقارير المتلفزة أن عدد حالات الإعتداء الجنسي في المؤسسات الكثوليكية في الولايات المتحدة تجاوز ال10470 حالة في السنوات الأخيرة، ارتُكبت من قبل ما يزيد عن ال4100 قس وراهب، وشملت إغتصاب الأطفال بين سن الثامنة والسابعة عشر، والألعاب الجنسية، وممارسة اللواط معهم، والضرب المبرح وغيرها كثير. وفي النمسا بلغ حجم الإبلاغ عن اعتداءات جنسية سابقة في إحدى المدارس الكاثوليكية الداخلية في مقاطعة "تيروليا" 51 بلاغاً في اليوم الواحد، وفي ألمانيا تجاوز عدد الإعتداءات المعروفة في الأديرة والمدارس الكنسية آلاف الحالات بما فيها اعتراف الأخ الأكبر للبابا الحالي بضربه الأطفال ضرباً مبرحاً لعقود، وفي هولاندا كشفت وسائل الإعلام عن اعتداءات جنسية منظمة في أحد الملاجئ الكاثوليكية للأطفال العُميان، وأن القساوسة كانوا يمارسون الجنس مع أطفال مُفَضَّلين لديهم في الصف المدرسي وأثناء الدرس، مستغلين عمى التلامذة وعدم رؤيتهم لما يجري حولهم، فكانت بمثابة "دروس خصوصية" من طراز خاص.



والأمر الذي زاد من غضب الرأي العام الغربي هو إصرار الكنيسة على ستر وإخفاء هذه الإعتداءات طوال العقود الماضية، فرغم علم الأساقفة وكبار الشخصيات الكنسية بهذه الإعتداءات إلا أنهم عمدوا إلى إخفائها بل وحتى إلى تهديد الضحايا وأهاليهم إذا بلّغوا عنها الصحافة والمؤسسات الحكومية، فرغم أن هذه الإعتداءات تُعَد من الجرائم الكبرى التي يعاقب عليها القانون الغربي عقوبة شديدة إلا أنه نظراً للعلاقة التاريخية الخاصة بين الدول الغربية والكنيسة - بعد أن فصلوا الدين عن الدولة - فإن المؤسسات الكنسية الغربية لها سيادة ذاتية منفصلة عن سيادة الدولة، ومنها أنه لا يوجد بلاغ إلزامي للكنيسة عن كل الجرائم التي تقع في داخل الحرم الكنسي، فهي غير ملزمة بإبلاغ الشرطة في كل الحالات.



وقد بات واضحاً للجميع أن السبب الرئيس في انتشار حالات الإعتداء الجنسي بين القساوسة والرهبان، وبهذا الشكل الإجرامي الفاضح، هو التَبَتُّل والعُزبة الإلزامية التي فرضتها الكنيسة على كل من يريد أن يصبح رجل دين فيها، فأدّى هذا الكبت لغريزة النوع أن لجأ الكثير من القساوسة إلى إشباعها بهذه الطريقة الإجرامية الشاذة، ورغم وجود نداءات حثيثة من داخل الكنيسة وخارجها لرفع العُزبة الإلزامية للقساوسة والسماح لهم بالزواج، إلا أن القيادات الكنسية وعلى رأسهم البابا يصرّون على التمسك بها بشكل مطلق ودون أي نقاش. وهنا يرد السؤال: ما هو السرّ وراء هذا الإصرار؟ علماً بأن هناك نقص حاد في عدد القساوسة، ما أدى إلى ضم عدة كنائس إلى قس واحد مع أن الأصل أن يكون لكل كنيسة وجمعية كنسية قس. ومعروف أن الكثير من الكاثوليك في الغرب المحبّين للكنيسة يعرضون عن سَلك مسلك الكهنوت والقَسْوَسَة بسبب العُزبة وحظر الزواج.



فما هو السر وراء هذا التمسك بالعُزبة؟ علماً بأنه لا يوجد في إنجيلهم أو توراتهم أي طلب أو أمر صريح بالتبتل، والسبب في ذلك كما يظهر هو مادي بحت، فالشخص الذي يقرر التَّرَهْبُن والقَسْوَسَة يسلّم كل أملاكه للكنيسة، وما ينتجه أو يحصل عليه من مال نتيجة عمله في حياته - كمعلم في مدرسة أو مزارع في حقل الدير أو ما شابه ذلك - يعود كاملاً إلى كنيسته وهي التي ترثه بعد وفاته، فلو كان متزوجاً وله أولاد فالذين يرثونه هم أولاده وليس الكنيسة، فبفرض العُزبة تضمن الكنيسة أن يكون ريع جدّه وعمله لها وحدها، لا يشاركها في ذلك لا أولاد ولا أقارب.



والجدير بالذكر أن الكنيسة الكاثوليكية هي من أغنى المؤسسات الرأسمالية في العالم، فلها شبكة من الأملاك والعقارات الثمينة في العالم أجمع، وأرصدة بنكية تقدر بالمليارات، وأسهم وحصص كبيرة في كثير من البنوك والشركات العالمية الكبرى، بما فيها شركات الإنتاج الحربي كالبنادق والدبابات.
فهذه هي الكنيسة وهذا هو واقعها ...





وختاماً نقول الحمد لله أولا ًوأخيراً على نعمة الإسلام



المهندس شاكر عاصم
الممثل الإعلامي لحزب التحرير
في البلاد الناطقة بالألمانية
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
البلاد الناطقة بالألمانية عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0043 699 81 61 86 53
www.hizb-ut-tahrir.info فاكس: 0043 1 90 74 0 91
shaker.assem@yahoo.com


www.hizb-ut-tahrir.info

إضغط هنا
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.