السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
إقتباس
نعم
البحث شرعي لا لغوي
هل من الأدب أن نشرك مع الله مخلوقاً في الفضل
عن قُتَيلة (أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنكم تشركون. تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: ورب الكعبة. فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة. وأن يقولوا: ما شاء الله ثم شئت)
رواه النسائي وصححه: كتاب الأيمان والنذور باب الحلف بالكعبة. وصححه الألباني في الصحيحة.
إقتباس
هل فعلا (ثم) تفيد فقط الإشتراك في الحكم
جاء في الشخصية الإسلامية ج3 ما نصه
إقتباس
«ثم»: تفيد الترتيب والتراخي كقولك: جاء زيد ثم عمرو.
جاء في كتاب القواعد والفوائد الأصولية لابن اللحام:
"ثم " من حروف العطف، ويجوز إبدال ثائها فاء وأن تلحق آخرها تاء التأنيت متحركة تارة وساكنة أخرى. وهي تفيد الترتيب ولكن بمهلة. ذكره ابن عقيل، وكثير من أصحابنا وغيرهم. وتفيد التشريك في الحكم على قول الأكثر.
وزعم الأخفش والكوفيون: أنه قد يتخلفز. وحملوا عليه قوله تعالى

وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم) التوبة: 118.
وقيل: تستعمل للترتيب أيضا بلا مهلة. كالفاء.
وقال الفراء والأخفش، وقُطْرب: إنها لا تدل على الترتيب بالكلية.
وذهب أبو عاصم العبادي من الشافعية: إلى أنها لا تدل على الترتيب. ذكره عنه القاضي الحسين من الشافعية في فتاويه، تمسكا بقوله تعالى: (خلكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها) الزمر:6. وبقوله تعالى: (وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه) السجدة: 7و9. وبقوله تعالى: (ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ثم آتينا موسى الكتاب) الأنعام: 153 و154.
وسقول الشاعر:
إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد قبل ذلك جده
وأجيب عن الآيات وقول الشاعر بأجوبة. ذكرها ابن هشام في مغني اللبيب ليس بهذا موضع ذكرها. والله أعلم. انتهى النقل.