المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
إشكالية اسمها ( ثم )
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > قسم اللغة العربية وأبحاثها
راجي العقابي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

ثــمّ

أليست تفيد الاشتراك مع التراخي

طيب

أحدهم يقول للآخر : أعتمد على الله ثم عليك في إتمام المصلحة الفلانية

وآخر يقول : بفضل الله ثم بفضل حملة الدعوة تم إيجاد رأي عام على الإسلام

وثالث يقول : بفضل الله ثم بفضلكم تم إصلاح الخلل الفلاني

ورابع وخامس .. وهكـــذا


طيب

هل يصح إشراك أي فضل مع فضل الله ؟

أليس الفضل كلـــه لله وحده ؟
عبد الله العقابي
إقتباس(راجي العقابي @ Apr 1 2010, 12:24 AM) *
ثــمّ

أليست تفيد الاشتراك مع التراخي

طيب



هل يصح إشراك أي فضل مع فضل الله ؟

أليس الفضل كلـــه لله وحده ؟



هذه محاولة .. مجرد محاولة:


إقتباس
ثم (مقاييس اللغة)

الثاء والميم أصلٌ واحد، هو اجتماعٌ في لِينٍ. يقال ثَمَمْتُ الشيءَ ثمّاً، إذا جمعتَه.
وأكثرُ ما يُستعمل في الحشيش.
ويقال للقَُبْضَة من الحشيش الثُّمَّة.
والثُّمام شجرٌ ضعيف، وربما سُمِّي به الرّجل.
وقال:
جعلَتْ لها عُودَيْنِ مِنْ نَشَمٍ وآخَرَ من ثُمامَهْ

وقال قوم: الثُّمام ما كُسِر من أغْصان الشَّجَر فوُضِع لنَضَد الثّياب، فإذا يَبِس فهو ثُمام.
ويقال ثَمَمْتُ الشيءَ أثُمُّه ثَمّاً، إذا جمعتَه ورمَمْتَه.
ويُنشَد بيتٌوالله أعلَمُ بصحّته.
ثمَمْتُ حَوائجي وَوَذَأْتُ بِشْراً فبئس مُعَرَّسُ الرّكبِ السِّغابِ

وثَمَّتِ الشاةُ النَّبْتَ بفِيها قلعَتْه.
ومنه الحديث: "كُنّا أهْلَ ثَمِّهِ ورَمِّهِ" أي كنا نَثُمُّه ثَمّاً، أي نَجْمعُه جمعا.



وهنا لست متأكدا ، ولكن هل الإجتماع كالإشتراك؟

إقتباس
جمع (لسان العرب)
جَمَعَ الشيءَ عن تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وهي مضارعة، وكذلك تجمَّع واسْتجمع.
والمجموع: الذي جُمع من ههنا وههنا وإِن لم يجعل كالشيء الواحد.
حمزة 123
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
ان اثبات العكس لاي مسألة او نقشها يكون بالأتيان بمثال يثبت العكس
هذه قاعدة رياضية منطقية ولكنها صحيحة ويجوز استعمالها
اليك المثال
جاء احمد ثم خالد
ثم : حرف عطف يفيد الترتيب والتراخي ام الاشتراك فلا اعلم انه يفيد الاشتراك
والمعنى انه جاء احمد اولا ثم بعد مدة جاء خالد
على عكس الفاء التي تفيد الترتيب والتعقيب
هذا من الناحية اللغوية
اما من الناحية التشرعية فمن قال لا اعلم فقد افتى
ولكن حتى ولو كان يجوز من ناحية التشريع
فأرى ان لا يقول الشخص بفضل الله وبفضل
واليك المثال من القران
يقول تعالى "أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ "
فالواو اداة عطف هنا ولكن انظرا "علمة الاعراب تقلب المعنى راس على عقب اذا اخطأ به الناس "
معنى الاية من ناحية لغوية
ان الله برأ من المشركين ورسوله
ولكن انظر وضع على اللام في رسوله ضم مع العلم ان العطف من التوابع النحوية بالتالي سجب ان تكون مفتوحة كما الحال المعطوف عليه وهو الله وذلك لانه اذا كانت مفتوحة تفيد التساوي بين الله وبين الرسول في المزلة وهذا محال
ولو كانت مكسورة لكان المعنى ان الله برأ من المشركين ومن الرسول
وان يبرأ الله من الرسول فهذا باطل لذلك الانسب ان تكون مشمومة وتكون الفتحة على الهاء
فيجب التدقيق في الالفاظ عندما تريد ان تعطف شيء على الله او الرسول
اما مسألتك بحاجة الى اجتهاد والى اعادة نظر
وهي واقع نشاهد في حياتنا
والله اعلى واعلم
الطائف
السلام عليكم...

أرى البحثَ بحثاً شرعياً، لا لغوياً و لا عقلياً...

وقد جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم أن رجلاً قال له: (ما شاء الله و شِئتَ)، فغضب صلى الله عليه و سلم و قال: (أجعلتني لله نداً؟! قل: ما شاء الله وحده)، أو كما قال.

و جاء في الحديث كذلك: (لا يشكر الله من لا يشكر الناس)...و ذِكرُ فضلِ العاملِ أو المحسنِ "مؤخَّراً" بثُمَّ عن صاحب النعمة و الفضل سبحانه أحسبُ أن له أساساً شرعياً غاب عن ذهني استحضاره الآن...
راجي العقابي
نعم

البحث شرعي لا لغوي

هل من الأدب أن نشرك مع الله مخلوقاً في الفضل ؟
حمزة 123
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
بارك الله بك اخي الطائف
كما قلت انا المسألة بحاجة الى اجتهاد وهي بالتالي مسألة شرعية
وليست كذلك بحث في واقع
انما هي واقع يراد استنباط حكما له من خلال النظر في النصوص الشرعية و فهم دلالاتها اللغوية ضمن اصول الفقه
والخروج بحكم معين
ابو القعقاع الحلبي
إقتباس(راجي العقابي @ Apr 1 2010, 08:43 AM) *
نعم

البحث شرعي لا لغوي

هل من الأدب أن نشرك مع الله مخلوقاً في الفضل ؟



ولأنه شرعي استاذ راجي يجب النظر في وعاء الشرع، اللغة فلابد من التثبت أن ثم تفيد أو لا تفيد الاشتراك ثم تحديد هل يجوز ام لا يجوز.
راجي العقابي
إقتباس(ابو القعقاع الحلبي @ Apr 1 2010, 12:50 PM) *
ولأنه شرعي استاذ راجي يجب النظر في وعاء الشرع، اللغة فلابد من التثبت أن ثم تفيد أو لا تفيد الاشتراك ثم تحديد هل يجوز ام لا يجوز.

اطمئن أبا القعقاع

فحرف العطف (ثمّ) يفيد الاشتراك في الحكم مع الترتيب والتراخي

جاء في الشخصية الإسلامية ج3 ما نصه :

إقتباس
الثالث: حروف العطف وهي: «الواو»، و«الفاء»، و«ثم»، و«حتى»، و«أو»، و«أم»، و«لا»، و«بل»، و«لكن»، ومعانيها ما يلي:
«الواو»: هـي لمطـلق الجـمـع لا تفيد ترتيباً ولا معية كقولك: جاء زيد وعمرو.
«الفاء»: تفيد الترتيب والتعقيب كقولك: جاء زيد فعمرو.
«ثم»: تفيد الترتيب والتراخي كقولك: جاء زيد ثم عمرو.
«حتى»: تفيد الترتيب، وأن المعطوف جزء من المعطوف عليه، كقولك: مات الناس حتى الأنبياء، وقدم الحاج حتى المشاة.
«أو»: تفيد تعليق الحكم بأحد المذكورين، وتقع في الخبر، والأمر، والاستفهام، وفي الخبر للشك، وفي الأمر للتخيير، وللإباحة، وفي الاستفهام مع الشك في وجود الأمرين.
«أم»: تفيد تعليق الحكم بأحد المذكورين، ولا تقع إلا في الاستفهام، ومع العلم بأحدهما والشك في تعيينه.
«لا» و«بل» و«لكن» تشترك في أن المعطوف مخالف للمعطوف عليه في حكمه، تقول: جاءني زيد لا عمرو، وما جاءني زيد لكن عمرو، سرت في الطريق بل ركضت فيها.

ابو القعقاع الحلبي
إذاً فزيد شريكٌ لعمرو في المجيء

بارك في أخي راجي واحسن إليه.
عبد الله العقابي
لست بمقام المقرر لشيء وإنما أريد الإستفسار لكي أفهم


الله رب العالمين

عمرو رب عائلته

هل في هذا إشراك لربوبية الله مع البشر؟!


-----

إقتباس
فحرف العطف (ثمّ) يفيد الاشتراك في الحكم مع الترتيب والتراخي


هل من شرح أكثر أخي راجي؟! ومن أين هذه القاعدة؟


وأمر آخر فكرت به:

إقتباس
جاء زيد ثم عمرو.



لماذا تعتبر الإشتراك في المجيء؟

نتيجة الإشتراك تتحتم وجود عناصرها لتؤدي النتيجة، فهل زيد لا يجيء إلا إذا جاء عمرو؟

مرة أخرى

هل فعلا (ثم) تفيد فقط الإشتراك في الحكم؟
راجي العقابي
أكرم

مالك ؟

وكأني بك لم تقرأ المشاركات بالتركيز المطلوب !
عبد الله العقابي
عذرا أخي راجي

صراحة كتبت المشاركة قبل وقت النوم بقليل

سأقرأ مجددا وبالتركيز ، فإن لم افهم شيئا سأعود للسؤال

تحمّلني أخي راجي.
بن عبد الله
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

إقتباس
نعم

البحث شرعي لا لغوي

هل من الأدب أن نشرك مع الله مخلوقاً في الفضل


عن قُتَيلة (أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنكم تشركون. تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: ورب الكعبة. فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة. وأن يقولوا: ما شاء الله ثم شئت)
رواه النسائي وصححه: كتاب الأيمان والنذور باب الحلف بالكعبة. وصححه الألباني في الصحيحة.

إقتباس
هل فعلا (ثم) تفيد فقط الإشتراك في الحكم

جاء في الشخصية الإسلامية ج3 ما نصه
إقتباس
«ثم»: تفيد الترتيب والتراخي كقولك: جاء زيد ثم عمرو.


جاء في كتاب القواعد والفوائد الأصولية لابن اللحام:
"ثم " من حروف العطف، ويجوز إبدال ثائها فاء وأن تلحق آخرها تاء التأنيت متحركة تارة وساكنة أخرى. وهي تفيد الترتيب ولكن بمهلة. ذكره ابن عقيل، وكثير من أصحابنا وغيرهم. وتفيد التشريك في الحكم على قول الأكثر.
وزعم الأخفش والكوفيون: أنه قد يتخلفز. وحملوا عليه قوله تعالىsad.gif وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم) التوبة: 118.
وقيل: تستعمل للترتيب أيضا بلا مهلة. كالفاء.
وقال الفراء والأخفش، وقُطْرب: إنها لا تدل على الترتيب بالكلية.
وذهب أبو عاصم العبادي من الشافعية: إلى أنها لا تدل على الترتيب. ذكره عنه القاضي الحسين من الشافعية في فتاويه، تمسكا بقوله تعالى: (خلكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها) الزمر:6. وبقوله تعالى: (وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه) السجدة: 7و9. وبقوله تعالى: (ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ثم آتينا موسى الكتاب) الأنعام: 153 و154.
وسقول الشاعر:
إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد قبل ذلك جده
وأجيب عن الآيات وقول الشاعر بأجوبة. ذكرها ابن هشام في مغني اللبيب ليس بهذا موضع ذكرها. والله أعلم. انتهى النقل.

راجي العقابي
لاحظ يا بن عبد الله أن أهل لم يختلفوا على كونها تفيد الاشتراك

ولكنهم اختلفوا حول الترتيب

بالنسبة للحديث الذي تفضلت بإيراده فهو فعلاً يستحق الوقوف عليه، وقد يكون الحل فيه

نص صريح باستخدام (ثم) لعطف فضل المخلوق على فضل الخالق
سيف الحق
يا أخي الكريم أنت أمام حلين اختر أحدهما أو خذ بكليهما

قولك الله قوي ، وقولك فلان قوي ، فيهما تفاوت واختلاف ولا وجه لمقارنة القوة أليس كذلك
ومع ذلك لا يمنع أن يذكر الأمران والقوتان في سياق معين
وكذلك فضل الله ، فلا مقارنة بين الفضلين ولله المثل الأعلى

والثانية / إن فضل فلان الذي تفضل به فعفى وتنازل عن حقه ... هذا الفضل من فضل الله على فلان أولا
فإن تفضل فإنما يتفضل مما فضل الله عليه

فالفضل اولا واخيرا لله سبحانه وتعالى

وقد ذكرنا سبحانه وتعالى بقوله : ولا تنسوا الفضل بينكم

((وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ)) بأن يتفضّل بعضكم على بعض فيتنازل عن حقوقه لأجل صاحبه

ولعل الفرق بين العفو والفضل أن العفو هبة جميع حقوقه والفضل هبة بعضها

لِئَلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ


ثم ... إن ثم لا تفيد الاشتراك وإنما الترتيب مع التراخي
راجي العقابي
أنا معك أخي الحبيب سيف الحق في اختلاف أجناس الفضل

ففضل الله ليس كفضل الإنسان

وأنا لم أنكر وجود (فضل الإنسان)

ولكن ما أشغل بالي .. هو عطف فضل المخلوق على فضل الخالق

لاحظ معي :

بفضل الله ثم بفضل سيف الحق نجوت من كربة

و (ثم) تفيد اشتراك المعطوف والمعطوف عليه في أمر واحد، وهو (الفضل)

فهل تسمح (ثم) باختلاف جنسي (الفضل) ؟؟

يبدو أنه لا .. لأنه سيتعطل (الاشتراك) بين المعطوفات حال اختلاف جنس (الفضل)

صح ؟

عموماً

أنا سأراجع الحديث الذي أورده بن عبد الله

فإن صح وصح الاستدلال فقد حلت المشكلة لديّ

وبارك الله فيكم جميعاً
راجي العقابي
إقتباس(سيف الحق @ Apr 2 2010, 02:19 AM) *
ثم ... إن ثم لا تفيد الاشتراك وإنما الترتيب مع التراخي


توقعت أن أحدهم سيقول لي هذه الكلمة، ولكن لم يخطر ببالي أنه سيكون أنت

طيب

سؤال

(ثم) تفيد الترتيب في ماذا ؟

وهذا النوع من العطف يسمى (عطف النسق) لأن العطف يقوم على وجود أحد حروف العطف التسعة

ولكي تتضح الصورة أكثر

ما جدوى العطف إن لم يكن هناك أمراً يشترك فيه المعطوف مع المعطوف عليه ؟؟


اسمح لي أن أقول أخي سيف الحق

أن كل حروف العطف تفيد (الاشتراك)

ولا يتصور (العطف) بدون (الاشتراك)

وتقبل حبي ومودتي
مقاتل
لست بتلك الضلاعة في اللغة ولكن في هذه الاية الكريمة اخي راجي ما قد يزيل اللبس عندك ويجعل الصورة اكثر جلاء بامكانية اشتراك المخلوق مع الخالق في الفضل,,لكن هنا نكتة غاية في الحساسية والاهمية وهي,,اننا حين نتحدث عن فضل الخالق سبحانه انما نتحدث عن الفضل المطلق وحين نتحدث عن فضل المخلوق فاننا نتحدث عن الفضل النسبي المحدود
قوله تعالى : { وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا }

قال المفسرون في تفسيرهم لتلك الاية(انعم الله على زيد بالاسلام,وانعمت عليه يا محمد بالعتق....)

وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال(من لا يرحم لا يرحم)
وفي رواية اخرى(من لا يرحم الناس لا يرحمه الله)
وهنا ايضا دليل على اشتراك المخلوق مع الخالق ببعض الفضل لكن مع ادراك الفرق
بين رحمة الله الرحمن الرحيم المطلقة ورحمة المخلوق النسبية المحدودة

وقد اعجبني كثيرا قول محمد متولي الشعراوي رحم الله جميع موتى المسلمين واحيائهم
حين سئله سائل عن حكم التسمية بنور وعادل وحكم...

فاجاب قائلا ان لاحرج في تلك التسميات وهي جائزة لانه وان كان الله هو نور السموات والارض
الا ان نور الانسان نور نسبي محدود ونور الله مطلق لاحد له

وان كان الله سبحانه هو الحكم العدل فان حكمة المخلوق وعدله
نسبية محدودة وحكمة الله وعدله مطلق لا حد له.
الطائف
إقتباس(بن عبد الله @ Apr 1 2010, 10:39 PM) *
عن قُتَيلة: (أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنكم تشركون. تقولون: ما شاء الله و شئت، و تقولون: و الكعبة. فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة. وأن يقولوا: ما شاء الله ثم شئت)
رواه النسائي وصححه: كتاب الأيمان والنذور باب الحلف بالكعبة. وصححه الألباني في الصحيحة.


جزاك الله خيراً أخي ابن عبدالله...

هذا هو الحديث الذي لم أستطع استحضاره في مشاركتي الأولى، مع ملاحظة التعديل...

و أحسبُ أن فيه جواباً شافياً للسؤال...

إلا إن "صار" البحث بحثاً آخر، أي: الصفات التي يجوز اشتراكها بين الخالق و المخلوق، و التي لا تكون إلا للخالق، و التي لا تكون إلا للمخلوق...

و أذكركم -كنكتة- بقول رجلٍ لعمر رضي الله عنه: أصبحت و إنى لأكره الحق، و أحب الفتنة، و أفر من رحمة الله، و أصلى بلا وضوء، و عندى ماليس عند الله عز و جل!

الحق هو الموت...

و الفتنة هي الأموال و الأولاد...(إنما أموالكم و أولادكم فتنة)...

و يفر من رحمة الله: أي من المطر...

و يصلى بلا وضوء: الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم...

و عنده ماليس عند الله عز و جل: الزوجة و الولد...
ابو بلال @
السلام عليكم ...

الاب اعطى الابن الاكبر عشرة دنانير والابن اعطى اخية5 دنانير

فقال الاخير : عطاء ابي ومن ثم عطاء اخي

فهل اشترك الابن الاكبر في العطاء مع ابيه ؟؟؟

لا

لانه ما اعطى من كيسه انما عطى من عطاء ابيه ...فهو سبب في العطاء ........أليس كذلك [فما بالك لو كان هناك امر من الاب بالعطاء]

والله المثل الاعلى

بفضل الله ثم بفضل عمرو

فضل عمر من فضل الله عزوجل وانت عندما اعتمد واخذت من فضل عمر... انما هو من باب الاخذ بالاسباب، وليس من باب الاشتراك لان عمر ليس له فضل مُستقل يُعطي منه .... وانما هو يعطي مما ملكه الله اياه وجعله مستخلف فيه ،ومأمور بأن يُعطي ....... وسيُسأل ويُحاسب أن لم يُعطي (فأين الاشتراك فالعطاء)؟؟

هكذا تفهم من ناحية شرعية و الله اعلم
سيف الحق
للمطالعة ...

إبحث عن كلمة فضل

http://www.baheth.info/all.jsp?term=فضل

ولي إن شاء الله عودة
راجي العقابي
بارك الله في جميع الإخوة

الحقيقة أن المشكلة ليست في (الفضل) وإنما كان هو محل التمثيل فقط

المشكلة لديّ وجدت في (ثــمَّ )

لأن أحدهم يقول للآخر : سأعتمد على الله ثمّ عليك في إنجاز المصلحة الفلانية

وكما أسلفتُ إن صح الحديث الذي أورده بن عبد الله وصح الاستدلال، فالمشكلة قد حلت

سيف الحق
ترى لو قلت :

لولا فضل الله وإحسان فلان ...

او بفضل الله ثم تدخل فلان في القضية ...

أو بعناية الله ثم رعاية فلان ..

ألا يستقيم المعنى

أليس هذا عطف دون اشتراك .. ؟

فالمقصود من قولك

بفضل الله ثم فضل فلان ، هو

بفضل الله الكامل الذي وسع كل شيء ، ثم إحسان فلان الناقص المحتاج الذي سخره الله بهذه الصورة والهيئة ليحل إشكالية .. ثم

القضية إذن هي إصرارك على أن ثم تفيد الاشتراك ،

وأن حروف العطف تفيد الاشتراك كلها

وهذا غير صحيح ، فهي تفيد الاشتراك في سياق النص ، وربما لا تفيده في سياق آخر

دخل البيت فسلم على أهله ثم أكل ونام ولما طلع الفجر توضأ وصلى وذكر الله واستغفره ثم ذهب إلى العمل فلقي صاحبه في الطريق فسلم عليه وأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر فقبل نصحه ودعا له

بماذا اشتركت هذه العواطف كلها .. ؟


هذا والله اعلم



راجي العقابي
الإخوة الكرام

بفضل الله الذي منّ عليّ بكم زالت الإشكالية لديّ

وأقدم شكري لكم جميعاً، فبارك الله فيكم

وأحب قبل الختام أن أؤكد على أمر

عوّدتُ نفسي على ألا أستخدم (ثم) ولا (الواو) حين الحديث عن فضل الخالق والمخلوق في سياق واحد

ودائماً وبدون استثناء كنت أجهز في ذهني صياغات ترد الفضل لله وحده دون المخلوق

ولم أقر يوماً لمخلوق بفضل عليّ إلا وجعلتُ مرد الفضل كله لله

ورغم اقتناعي الكامل بما تفضلتم .. ورغم زوال الإشكالية إلا أنني (مختاراً) سأثبـُـت على ما عوّدتُ نفسي عليه

وبدلاً من أن أقول : بفضل الله ثم بفضلكم زالت إشكالية (ثمّ) لديّ

سأقول : بفضل الله الذي منّ عليّ بكم زالت إشكالية (ثمّ) لديّ

فالحمد لله الذي بفضله تتم النعم .. وبفضله يتراحم الناس .. وبفضله تمت علينا الأخوّة الحقة

وأغتنم المقام للإقرار بما تفضل به أخي سيف الحق استدراكاً على نفسي، فأقول :

نعم .. (ثـمّـ ) لا تفيد الاشتراك

بل الترتيب مع التراخي


أشكركم جميعاً، وبارك الله فيكم، وكلكم أهل فضل

والحمد لله الذي تفضل عليّ بكم إخواناً وكرماء وفضلاء
سيف الحق
بارك الله فيك وجعلك من اهل الحق

وقد لفت انتباهي إلى هذا الأمر وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى

فالحقيقة أني لا أذكر أني استخدمت هذا التركيب ، وإنما أأكد ان الفضل دائما لله
وان الله يسخر الناس فيدفع بعضهم ببعض

وقد سخرنا لك لنرفع هذه الإشكالية

وسخرك لغيرك ليستفيد من هذا الموضوع

فسبحان الله
وله الحمد
راجي العقابي
إقتباس(سيف الحق @ Apr 3 2010, 03:19 AM) *
وان الله يسخر الناس فيدفع بعضهم ببعض

وقد سخرنا لك لنرفع هذه الإشكالية

وسخرك لغيرك ليستفيد من هذا الموضوع


وما دام المقام قد صار مقام أدب ولطائف

فكم هو أجمل أن أقول :

رزقني الله بسيف الحق ينجيني من كربة

لا أراه تسخيراً .. ولكنه رزق يسوقه الله لمن يشاء

فــ "كرام الناس للناس رزق"

مقاتل
إقتباس(راجي العقابي @ Apr 3 2010, 12:04 AM) *
الإخوة الكرام

بفضل الله الذي منّ عليّ بكم زالت الإشكالية لديّ

وأقدم شكري لكم جميعاً، فبارك الله فيكم

وأحب قبل الختام أن أؤكد على أمر

عوّدتُ نفسي على ألا أستخدم (ثم) ولا (الواو) حين الحديث عن فضل الخالق والمخلوق في سياق واحد

ودائماً وبدون استثناء كنت أجهز في ذهني صياغات ترد الفضل لله وحده دون المخلوق

ولم أقر يوماً لمخلوق بفضل عليّ إلا وجعلتُ مرد الفضل كله لله

ورغم اقتناعي الكامل بما تفضلتم .. ورغم زوال الإشكالية إلا أنني (مختاراً) سأثبـُـت على ما عوّدتُ نفسي عليه

وبدلاً من أن أقول : بفضل الله ثم بفضلكم زالت إشكالية (ثمّ) لديّ

سأقول : بفضل الله الذي منّ عليّ بكم زالت إشكالية (ثمّ) لديّ

فالحمد لله الذي بفضله تتم النعم .. وبفضله يتراحم الناس .. وبفضله تمت علينا الأخوّة الحقة

وأغتنم المقام للإقرار بما تفضل به أخي سيف الحق استدراكاً على نفسي، فأقول :

نعم .. (ثـمّـ ) لا تفيد الاشتراك

بل الترتيب مع التراخي


أشكركم جميعاً، وبارك الله فيكم، وكلكم أهل فضل

والحمد لله الذي تفضل عليّ بكم إخواناً وكرماء وفضلاء

يعني عنزة ولو طارت يا راجي

لكن اعلم يا اخي ان الله سبحانه ورغم انه هو صاحب الفضل على عباده
الا انه اقر افضال الناس بعضهم على بعض ووعدهم بجزالة الاجر والثواب
خاصة وان هناك دائرة يتصرف فيها المرأ بمحض اختياره

واعتاق النبي عليه الصلاة والسلام لابن حارثة مختارا استحق من الله سبحانه الثناء عليه
لانه بعتقه صلى الله عليه وسلم لزيد قد انعم عليه

وتقرير النبي عليه الصلاة والسلام ان الولاية للمعتق واضح فيها وضوح الشمس حفظ الله لفضل
من اعتق عبده

وفوق ذلك كله فاننا ورغم ان الله سبحانه هو الذي هدانا للاسلام الا اننا ندين بفضل عظيم للهادي
النذير البشير محمد صلوات ربي وسلامه عليه

ثم تعال هنا يا راجي,,الم تقرأ قول الله سبحانه في المطلقين ممن كانوا ازواجا(ولا تنسوا الفضل بينكم)
في صورة من اجمل وارقى صور الحث على حفظ الفضل والجميل بين من كانت تجمع راسيهما
وسادة واحدة وعدم نكرانه بعد الفراق.
راجي العقابي
سامحك الله يا مقاتل ! ! !

هل في كلامي ما يفيد قولك (عنزة ولو طارت)

طيب .. كيف تفسر قولي هذا ؟

إقتباس
ورغم اقتناعي الكامل بما تفضلتم .. ورغم زوال الإشكالية إلا أنني (مختاراً) سأثبـُـت على ما عوّدتُ نفسي عليه
ابو القعقاع الحلبي
huh.gif

لا عليك أستاذ راجي احسب أخي مقاتل يمازحك بهذه.



يعني انت دائماً مشاكس laugh.gif
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.