الأخ أبا قصي 1970 وأيضاً الأخ عطاء الله منصور بارك الله فيكما ،، لم أكن أريد ان أخوض في موضوع حمل المرأة للدعوة وعقباتها وأساليب حملها ولكن المداخلات اضطرتني لذلك ،،
هناك فرق بين فرضية حمل الدعوة على المرأة التي لا جدال فيها حيث يقول رب العزة وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ والتي لاأظن أن أحداً من حملة الدعوة يقول خلاف ذلك فحمل الدعوة فرض على كليهما ،، وليس كما قال الأخ عطاء
إقتباس
يمكن للنساء أن يحملن الدعوة
فهذا لا يخضع للرغبة أو الاختيار أو الإمكانية لأنه فرض ،،
ولكن الطاقة والقدرة تتفاوت من شخص لآخر حسب ظروفه وقدرته ووقته وكذلك نفسيته ،، وهذا التفاوت يكون بين الجميع ذكراً كان أو أنثى ،،
فهل كل حملة الدعوة من الذكور على نفس الدرجة من العطاء والفاعلية والظروف المساعدة لذلك ؟!
وللمرأة ظروف ذكرتها الأخت أم أنس يمكن أن تقلل من الفرص المُتاحة لها في اساليب حمل الدعوة المختلفة ،، ولكن لا يجب أن تمنعها من حمل الدعوة ،،
نعود إلى ما قاله الأخ الفاضل أبو قصي في مداخلته الأخيرة
إقتباس
أكرر أن التنشئة لها الدور الأكبر فالشباب قلة في مجتمعاتهم و التي تربت أصلا على رضاعة الخوف من الأنظمة فتقلوا هذا الخوف إلى أبنائهم ذكورا و إناثا
و ما يحدث من حمل الدعوة خارج المنزل أتوقع أنه يحدث داخله ، فلا أتصور أن شابا من شباب الحزب ( رجالا و نساءً ) إذا حدث أمامه أمر يخالف شرع الله ، يسكت عنه أو يتجاهله ، و هذا ما يفتح مجالا للنقاش في البيت و خارجه
و أغلب الروايات التي أسمعها من الشباب في بيوتهم تكون عادة ( مواجهة الأفكار التي يحملها الأهل ، رضوا أم لم يرضوا )
لا أنكر أن التنشئة لها أثر كبير فيما يحصل من مجابهة أو معاندة أو حتى إنكار لأفكار الحزب ،، ولكن ألم تطلنا هذه التنشئة مثلما طالت غيرنا ؟ ألم تكن أفكارنا متأثرة بالمفاهيم الخاطئة ؟ألم نتربى أيضاً على الخوف من الأنظمة وممن هم أعلى منا في المناصب والدرجات الدنيوية؟ فكيف تغيرنا؟ وكيف زال عنا تاثير هذه التنشئة ؟
لا أقول ان كل الناس سواء والتقبل والاقتناع يكون بنفس الدرجة ،، ولا أنكر وجود التجمد أحياناًمن الأهل بل والمجابهة والمنع من حمل الدعوة ،، ولكني أعني أن نحاول مرات ومرات وأن نكون أنفسنا مثالاً لحامل الدعوة الحقيقي الذي يرون فيه تمثل تلك الدعوة وكيف تغير الشخصية وتصبح إسلامية قوية نقية صافية تعمل فقط لرضى الله تعالى ،، وأن نعطي أهلنا جزءاً من وقتنا لحمل الدعوة لهم ،، ونبذل مزيداً من الجهد والتعب معهم ،،
إقتباس
لماذا يا اخت مسلمة خصصت عوائل شباب الحزب في السؤال ؟؟
لو نظرت الى الفئات الاخرى لوجدت الامر كما ذكرته كم من الناس من الفئات الاخرى لم يؤثروا على أهاليهم ؟؟!!
طبعا أخصص عوائل الشباب أخي الفاضل فهم من يعملون لاستئناف الحياة الإسلامية وليس غيرهم ،، أليس دورنا هو الصراع الفكري ؟أليس عملنا هو التغيير وقلع المفاهيم الخاطئة واستبدالها بمفاهيم الإسلام الصحيحة النقية ؟ واظن أن تأثيرنا على الأهل بحكم تواجدنا وعيشنا الطببيعي معهم يكون أقوى من غيره ،،
إقتباس
فالحالات تتفاوت و لا تنعدم و لا انعدام هنا و لا تعميم اختي الكريمة بالنسبة لعدم استجابة الاهل لحامل الدعوة و لكن حالات و حالات
نعم تتفاوت الحالات ولا أقول غير هذا ، وأنا لم ولن أعمم أبداً فالخير موجود ،، وسيكثر بكم إن شاء الله تعالى وسيعود حكم الإسلام قريياً بإذن الله تعالى ونصره ،، وما كل ما قلته إلا خطوة بسيطة للوصول إلى هذا اليوم بحول الله تعالى ،،