المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
أين يكمن الخلل ؟!
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > قسم الثقافة العامة
مسلمة55
من المعلوم أن حمل الدعوة فرض على المسلمين ذكوراً وإناثاً ،،

ومن المعلوم أيضاً أن التربية وغرس العقيدة الإسلامية والمفاهيم الصحيحة تبدأ من البيت ،،

طيب ،، إخوتي وأخواتي ، فكروا معي ،،

ألاحظ أن عدداً لا بأس به من حملة الدعوة ممن هم أعضاء نشيطون بين أبناء الأمة في حمل الدعوة ونشرها ولكن أهل بيتهم من زوجة وأولاد لا يحملون الدعوة !!

أو الأب والأبناء يحملون الدعوة والزوجة التي هي الأم لا تحملها !!

أو الأم والأب من حملة الدعوة ،، ولكن الأبناء وفي أعمار مختلفة لا يحملونها !!

فكيف ينجح حامل الدعوة خارج بيته ويخفق داخله ومع أهله أقرب الناس إليه ؟!!

هل هناك خلل ما هنا ؟

إن كان هناك ،، فأين هو ؟

وما الحل ؟

بانتظار مشاركاتكم بارك الله بكم ،،،
ابو قصي1970
السلام عيكم و رحمة الله و يركاته اختي الكريمة

و الله أعلم أن الشباب لا يقصرون في خطاب أبنائهم و زوجاتهم و لكن الواقع الذي نحيا به لا يساعد في أن يمون الأبناء كالآباء
هذا من جهة :
و من جهة أخرى فإن طبيعة الزوجة أو الإبن هي طبيعة إنسانية أعني بذلك أنها تخضع لقوانين الإنسان الطبيعية ، فليس كل إنسان قادر على حمل هذه الدعوة حيث أن من يحملها عادة يكون من أصحاب الإحساس المرهف و من ليس لديهم هذا الإحساس كثر و لا حول ولا قوة إلا بالله و ذلك بسبب التنشئة التي ينشؤونها في المدارس لا بد أن تؤثر عليهم و كذلك في بيوت آباء الزوجات التي تربت على الخوف من الأنظمة
في النهاية أختي الفاضلة
إنك لن تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء
و لكن إذا كان السبب تقصير الشباب في حمل الدعوة لأهلهم أولا فهذا ما يجب بحثه و الله أعلم
المنتظر
حسب المحيط الذي أعيش به لا يوجد تقصير و لكن عامل الخوف و الجبن يلعب دورا في احجام الاهل عن السير في هذه الطريق الصعبة و كذلك حب الدنيا و الخوف على المصلحة و كذلك عدم ارادة التضحية بالوقت لاجل الدعوة رغم أن الشاب حامل الدعوة الذي لا يكل و لا يمل بالحديث معهم و تأثرهم بما يقول و الاحترام الذي يكنه الاهل لابنهم حامل الدعوة و ثقتهم به الثقة الشديدة و يرجعون اليه في الملمات و المشكلات و لكن عند دعوتهم لانضمام الى هاتيك الصفوف الطاهرة في حمل الدعوة يحجموا و كل لديه مبرراته
و من؟ من لم يدع اخاه او اخته او امه او اباه و يذكره بالواجب؟؟!!!
و من ؟ من لم يكرر و لكن الطريق سدت أمامه اما ان يواجه بقارص الكلام او التبرير و كلكم يعلم و يالها من فرحة العمر و بهجة القلب و مسرة الحياة و سعادتها حين يكون الاهل كلهم حملة دعوة نسأل الله تعالى أن يأتنا بأهلنا و الناس كلهم الى هذا النور نور الدعوة
مسلمة55
بوركتم على التعقيبات الطيبة ،،
إقتباس
فليس كل إنسان قادر على حمل هذه الدعوة

هل في حمل الدعوة قادر وغير قادر ؟! وما تفسير القدرة هنا ؟
إقتباس
لكن الواقع الذي نحيا به لا يساعد في أن يكون الأبناء كالآباء

ذلك بسبب التنشئة التي ينشؤونها في المدارس لا بد أن تؤثر عليهم و كذلك في بيوت آباء الزوجات التي تربت على الخوف من الأنظمة

الواقع والتنشئة ؟؟ وأين دورنا في تغيير الواقع وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي نشؤوا عليها ؟

على فكرة ،، أنا لم أذكر في مشاركتي الأولة كلمة تقصير ،، ولكن بما أنها تكررت في التعقيبين السابقين،،
فهل أفهم من ذلك أن أول خلل هنا هو التقصير ؟!
عطاءالله منصور
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

يمكن للنساء أن يحملن الدعوة

لكن ليس كحمل الرجال سواء بسواء

فاللنساء خصائص يصعب معها الكفاح السياسي كما يصعب معها دقائق كثيرة من حمل الدعوة

ومن النساء من لا يمنحها عقلها ووقتها وأعباء بيتها فرصة حمل الدعوة

لذلك فالنساء حيال هذا الواجب يتفاوتن

وأذكر ذات مرة أحد الاخوة :

أراد أن يفقه زوجته لتحمل الدعوة في محيطها

وأخينا بالله أخذ يثقفها طريق الايمان والنهضة واثبات وجود الله .. الخ من الاساسيات

ثم وإذا بها تفاجئه بسؤال:

"متى ستعطيني دروس دين "؟؟؟

ارجو أن لا يفهم الامر بشكل سلبي

إذ المرأة والرجل أمام التكاليف سواء

لكن نستحضر في الموضوع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:-

(إِذَا أَمَرْتُكُمْ بَأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُم) [متفق عليه] .

وهنا أتسائل إثراءً للموضوع:

هل كل النساء على عهد الرسول والصحابة كن حاملات دعوة ؟؟

وعلى الله التوفيق .
الطائف

النتائج دوماً بيد الله سبحانه، و إن كان المؤمن يرجع إلى نفسه باللوم و الإتهام بالتقصير...

و صلى الله علي نبيه العظيم نوحٍ - و نبينا-، ماذا كان شعوره؟ لا نجاعة في أمة! و لا في زوجة! و لا في ولد!
ابو قصي1970
أختا المسلمة

اعتذر أولا عن كلمة قادر على حمل الدعوة
و أستبدلها بقابل
و أضيف على الجملة إلا من رحم الله

أما في مسألة التنشئة
فهذا ما نصل ليلنا بنهارنا من أجل تغييره و العودة بالأمة إلى الطريق القويم
و عندها يمكن أن نستثني قضية التنشئة في عدم اتجاه الزوجة و الأولاد لحمل الدعوة لأن الدولة ستتكفل برعايتهم فينشأ حيل كامل الجهاد عنده كالصلاة و الصيام
ثم يا أختي
الحزب ليس دولة فهو لن يستطيع المراقبة على الدوام
و ما قلتيه عن إخفاق الشباب داخل بيوتهم ، هو أكبر دليل على سقوط شعار ( أصلح الفرد يصلح المجتمع )
و أعتذر للإطالة
مسلمة55
إقتباس
أتساءل إثراءً للموضوع:

هل كل النساء على عهد الرسول والصحابة كن حاملات دعوة ؟؟

تنويه

أقصد هنا بحمل الدعوة العمل على استئناف الحياة الإسلامية وايجاد الدولة الإسلامية التي تحكم بالإسلام
أم أنس
إقتباس(عطاءالله منصور @ Apr 4 2010, 01:18 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

يمكن للنساء أن يحملن الدعوة

لكن ليس كحمل الرجال سواء بسواء

فاللنساء خصائص يصعب معها الكفاح السياسي كما يصعب معها دقائق كثيرة من حمل الدعوة

ومن النساء من لا يمنحها عقلها ووقتها وأعباء بيتها فرصة حمل الدعوة

لذلك فالنساء حيال هذا الواجب يتفاوتن

وأذكر ذات مرة أحد الاخوة :

أراد أن يفقه زوجته لتحمل الدعوة في محيطها

وأخينا بالله أخذ يثقفها طريق الايمان والنهضة واثبات وجود الله .. الخ من الاساسيات

ثم وإذا بها تفاجئه بسؤال:

"متى ستعطيني دروس دين "؟؟؟

ارجو أن لا يفهم الامر بشكل سلبي

إذ المرأة والرجل أمام التكاليف سواء

لكن نستحضر في الموضوع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:-

(إِذَا أَمَرْتُكُمْ بَأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُم) [متفق عليه] .

وهنا أتسائل إثراءً للموضوع:

هل كل النساء على عهد الرسول والصحابة كن حاملات دعوة ؟؟

وعلى الله التوفيق .



أخي عطا الله منصور لا نريد أن نخوض في موضوع المرأة والرجل لان طرحة بهذه الصوره غير صحيح
نحن نتكلم عن المسلم سواء كان ذكرا أم انثى
عليهم تكاليف من الشارع
وقد خص الله كل صنف منهم بأحكام معينة تخصه كونه ذكرا أو انثى
فالجهاد فرض على الرجل ولم يفرض على المرأة وكذلك الجمع وصلاة الجنازة....
وهناك كثير من التكاليف فرضت عليهم سواء بسواء
أما العقل فلا أظن أن هناك فرق وتلك القصة تخص اصحابها وهي ليست مقياسا وهي تنطبق على الطرفين فمن الشباب من يمتلك الذكاء ومنهم من لا يمتلك الذكاء واذكر أن قريبا قال لي أن شابا سأل سؤال في نهاية كتاب نظام الاسلام مما جعل مشرفة ينصدم السؤال هو (ما هي العقدة الكبرى )
لكن وهنا لكن مهمه
كون المرأة هي أم وهي التي تحمل وتنجب وهي المسؤولة عن البيت من حيث رعاتية والمسؤوله عن تحضير الطعام والمسؤولة عن رعاية الابناء وتنظيفهم واطعامهم وتدريسهم ومسؤولة عن اسعاد الزوج وتوفير الراحة له وتلبية احتياجة بحيث يخرج الى حمل الدعوة دون اطفال ومتى شاء في اي وقت وليس عليه ان يراعي وقت عودة الاولاد من المدرسة وغيرها من أمور
وواجب عليها أن تأخذ اذن الزوج في الخروج لحمل الدعوة واحيانا لا يوافق واحيانا يمنعها لسبب هو يراه
تراها لا تجد نفس الفرصة التي اعطيت للذكر ...
وكذلك الصفاء في الذهن فلا يفكر الا فيما يأخذ او يعطي....
والله سبحانه هو أعلم بمن خلق وهو اللطيف الخبير
مسلمة55
إقتباس
مسلمة55
ألاحظ أن عدداً لا بأس به من حملة الدعوة ممن هم أعضاء نشيطون بين أبناء الأمة في حمل الدعوة ونشرها ولكن أهل بيتهم من زوجة وأولاد لا يحملون الدعوة !!

أو الأب والأبناء يحملون الدعوة والزوجة التي هي الأم لا تحملها !!

أو الأم والأب من حملة الدعوة ،، ولكن الأبناء وفي أعمار مختلفة لا يحملونها !!

فكيف ينجح حامل الدعوة خارج بيته ويخفق داخله ومع أهله أقرب الناس إليه ؟!!

وأضيف أيضاً ان هناك حاملات دعوة وأزواجهن وأبناؤهن لا يحملونها


فليس المقصود من طرح الموضوع التركيز على المرأة ودورها في حمل الدعوة ،،

بل المقصود لماذا لا نؤثر في أهل بيتنا بنفس قوة التأثير في الغير خارجه ؟!!


فليت الحوار يكون حول هذا المحور ، وبارك الله في الجميع
عبد الله طلال
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

و بارك الله بالجميع

و أشكر الاخت مسلمة على طرحها هذا السؤال الحساس و الدقيق

أختي الكريمة العزيزة مسلمة

لا تنسي أبدا الفترة التي كانت تعج بالتيارات التي تبنت الاعمال الجهادية أنذاك التي ألهبت المشاعر و الاحاسيس و الهجمة الشرسة على حزب التحرير من الانظمة و ادواتها و التيارات و ابواقها انذاك ووقتها مر الحزب بمرحلة عصيبة و صعبة لشدة و هول ما تعرض له الحزب و شبابه و انتِ تعلمين وقتها ثبت من ثبت و سقط من سقط لان الجو كان جو شحن و حروب و تشويه بالوقت ذاته لمن كان يكشف المؤامرات و الخيانات التي كانت تحاك ضد الامة و للان هو يعمل على هذا الا و هو حزب التحرير
كل هذا أثر على أهل حملة الدعوة من قبول الافكار والاراء فصار من الصعب على الابناء وقتها ان يلمسوا الحقائق خصوصا ما كان يعج به ذاك الزمان من التيارات المختلفة التي كانت ترفع شعارات تلبي رغبات الجماهير ومشاعرهم و بعد ذلك يتمخض الجهد و العمل و يصفى لدى هذه التيارات بعد طول زمن على خيانة و تبعية للكفار

اختي الكريمة

بعد سقوط الاقنعة عن الوجوه المزيفة و تبخر الشعارات الرنانة و الطنانة التي لبست مرة ثوب القومية و الوطنية و مرة ثوب الاسلام زيفا و كذبا و دجلا وكل هذا خدمة للاعداء الامة كي يجلسوا على كرسي يأتمر بأمر الاسياد الكفار او ان يطيلوا من عمر هذه الانظمة الفاجرة

بعد وضوح كل هذا لكل ذي عينين و انبلاج الحق في رابعة النهار لكل طالب حق ابلج هبت جموع الشباب تلتف حول حزب التحرير متبنية أفكاره و منخرطة في صفوفه تعمل لما يدعوا له حزب التحرير

أختي الكريمة
في ذاك الزمان كان الرجل ينضم لحزب التحرير و ابناءه و أهله كانوا قد كبروا او هو بلغ من العمر عتيا فصار من الصعب ان يكونوا قابلين لحمل الدعوة او ان يستجيبوا لدعوات الاب الا من رحم ربي

أما الان فمعظم معظم من يحمل الدعوة شباب منهم متزوج و منهم لا و منهم ابناءه في سن الثامنة او العاشرة
فأبشري اختاه فالجيل القادم جيل النهضة الحقة خصوصا بعد انقشاع الظلمة ظلمة التيارات العلمانية الحقيقية الظاهرة و العلمانية المقنعة بعد هذا بإذن الله ستجدين الناس لا يأمنون اولادهم الا ان يكونوا في احضان حزب التحرير و هذه الحقيقة لمستها مؤخرا من الناس و بجهد العاملين و السعي الحثيث و تربية الاولاد على حمل الدعوة منذ نعومة الاظفار و زرع الافكار
كي لا يقعوا فريسة سهلة للاخرين الذين يوردونهم موارد الهلاك و يتسلقوا على ظهورهم كي يقطفوا ثمرة خبيثة ما لها في الارض من قرار
فكم من الناس من يعرف الاسلام اسما و يحفظ القران رسما و لا يفقه منه شيئا
فالوقت وقتكم و الدور دوركم يا شباب الدعوة شباب التحرير اولادكم ازرعوا بهم حب الدعوة ,,,,,,,,,,,,,,,,,,, فالبدار البدار
نضال ابو ملش
بسم الله الرحمن الرحيم
ارى ان هذه مسألة خطير وتحتاج الى وقفة وبتدبر كبير
ارى ان هناك عدة امور تجعل الابناء يخالفون الاباء في سيرهم في الدعوة فنرى ان الاب والام من شباب الحزب والابناء فلا
فالخلل عائد من وجهة نظري الى امور عدة منها
1- الدلع الزائد من الاباء الى الابناء
2- عدم وضع الابناء في حلقات الاجواء والتراخي في ذلك بحكم صغر السن
3- عدم محاسبتهم عند عدم ذهابهم الى حلقات الاجوا مما يوجد فتور عندهم وعدم اهتمام
4- عدم وضع الابناء تحت عين المراقبة ومعرفة من يصاحبون ومع من يسيرون
5- ضعف شخصية الاباء امام الابناء
6- الضغط الزائد من الاباء على الابناء بشكل تعسفي فيه اسلوب الهيمنة والقوة
7- عدم استخدام الحجة والبراهن في اقناع الابناء وانما يجبر الابناء بالقوة على الالتزام وهذا يدفعهم الى الترك في المستقبل القريب
8- فقدان البيت الى الجو الايماني من خلال عدم الاهتمام بالمندوبات كحلق العلم والصلاة النوافل وغيرها
9- عدم محاسبة الابناء على الصلاة وغيرها من الاخطاء الشرعية منذ الصغر
هذه بعض مواطن الخلل من وجهة نظري التي تدفع الابناء بعدم الالتزام في صفوف الحزب على الرغم من وجود الاباء ضمن الصفوف
والله تعلى اعلم
مسلمة55
بوركتم إخوتي فقد أثرتم نقاطاُ مهمة في إجابة التساؤل ولعل كل واحد وواحدة فينا يتأمل فيها جيداً ويدرسها ،،

إقتباس
عبد الله طلال
فأبشري اختاه فالجيل القادم جيل النهضة الحقة خصوصا بعد انقشاع الظلمة ظلمة التيارات العلمانية الحقيقية الظاهرة و العلمانية المقنعة بعد هذا بإذن الله ستجدين الناس لا يأمنون اولادهم الا ان يكونوا في احضان حزب التحرير و هذه الحقيقة لمستها مؤخرا من الناس و بجهد العاملين و السعي الحثيث و تربية الاولاد على حمل الدعوة منذ نعومة الاظفار و زرع الافكار
كي لا يقعوا فريسة سهلة للاخرين الذين يوردونهم موارد الهلاك و يتسلقوا على ظهورهم كي يقطفوا ثمرة خبيثة ما لها في الارض من قرار
فكم من الناس من يعرف الاسلام اسما و يحفظ القران رسما و لا يفقه منه شيئا
فالوقت وقتكم و الدور دوركم يا شباب الدعوة شباب التحرير اولادكم ازرعوا بهم حب الدعوة ,,,,,,,,,,,,,,,,,,, فالبدار البدار

بشرنا الله وإياك أخي بالنصر قريباً ،،، فهذا ما نعمل عليه ونأمله ونراه عند العديد ،، ونريد المزيد والمزيد بإذن الله تعالى ،،

والنقاط التي وضعها الأخ نضال أبو ملش جديرة ايضاً بالتأمل والنقاش هل هذه اسباب موجودة عندنا أو على الأقل بعضها أو لا ،،،
ابو قصي1970
إقتباس(أم أنس @ Apr 3 2010, 04:09 PM) *
كون المرأة هي أم وهي التي تحمل وتنجب وهي المسؤولة عن البيت من حيث رعاتية والمسؤوله عن تحضير الطعام والمسؤولة عن رعاية الابناء وتنظيفهم واطعامهم وتدريسهم ومسؤولة عن اسعاد الزوج وتوفير الراحة له وتلبية احتياجة بحيث يخرج الى حمل الدعوة دون اطفال ومتى شاء في اي وقت وليس عليه ان يراعي وقت عودة الاولاد من المدرسة وغيرها من أمور
وواجب عليها أن تأخذ اذن الزوج في الخروج لحمل الدعوة واحيانا لا يوافق واحيانا يمنعها لسبب هو يراه
تراها لا تجد نفس الفرصة التي اعطيت للذكر ...
وكذلك الصفاء في الذهن فلا يفكر الا فيما يأخذ او يعطي....
والله سبحانه هو أعلم بمن خلق وهو اللطيف الخبير
[/color][/size]


يبدو أن أخي عطا الله ضرب وترا حساسا عند الأخوات
و خصوصا أم أنس

أختي مسلمة

أكرر أن التنشئة لها الدور الأكبر فالشباب قلة في مجتمعاتهم و التي تربت أصلا على رضاعة الخوف من الأنظمة فتقلوا هذا الخوف إلى أبنائهم ذكورا و إناثا
و ما يحدث من حمل الدعوة خارج المنزل أتوقع أنه يحدث داخله ، فلا أتصور أن شابا من شباب الحزب ( رجالا و نساءً ) إذا حدث أمامه أمر يخالف شرع الله ، يسكت عنه أو يتجاهله ، و هذا ما يفتح مجالا للنقاش في البيت و خارجه
و أغلب الروايات التي أسمعها من الشباب في بيوتهم تكون عادة ( مواجهة الأفكار التي يحملها الأهل ، رضوا أم لم يرضوا )
الرجاء الرد
عبدالقوي110
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

لماذا يا اخت مسلمة خصصت عوائل شباب الحزب في السؤال ؟؟

لو نظرت الى الفئات الاخرى لوجدت الامر كما ذكرته كم من الناس من الفئات الاخرى لم يؤثروا على أهاليهم ؟؟!!

وكذلك أمر آخر اريد ان انوه به هنا
أهلنا اليسوا هم من الناس اليسوا هم يعيشون في المجمتع الغير الاسلامي و يجري عليهم ما يجري على الاخرين

و كذلك اريد أن اوضح صورة أدركتها في مدينة قلقيلية و قراها هناك يا اخت مسلمة عوائل بأكملها من الكبير الى الصغير من البنت الى المرأة كلهم في صفوف حزب التحرير فالحالات تتفاوت و لا تنعدم و لا انعدام هنا و لا تعميم اختي الكريمة بالنسبة لعدم استجابة الاهل لحامل الدعوة و لكن حالات و حالات
مسلمة55
الأخ أبا قصي 1970 وأيضاً الأخ عطاء الله منصور بارك الله فيكما ،، لم أكن أريد ان أخوض في موضوع حمل المرأة للدعوة وعقباتها وأساليب حملها ولكن المداخلات اضطرتني لذلك ،،
هناك فرق بين فرضية حمل الدعوة على المرأة التي لا جدال فيها حيث يقول رب العزة وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ والتي لاأظن أن أحداً من حملة الدعوة يقول خلاف ذلك فحمل الدعوة فرض على كليهما ،، وليس كما قال الأخ عطاء
إقتباس
يمكن للنساء أن يحملن الدعوة
فهذا لا يخضع للرغبة أو الاختيار أو الإمكانية لأنه فرض ،،
ولكن الطاقة والقدرة تتفاوت من شخص لآخر حسب ظروفه وقدرته ووقته وكذلك نفسيته ،، وهذا التفاوت يكون بين الجميع ذكراً كان أو أنثى ،،
فهل كل حملة الدعوة من الذكور على نفس الدرجة من العطاء والفاعلية والظروف المساعدة لذلك ؟!
وللمرأة ظروف ذكرتها الأخت أم أنس يمكن أن تقلل من الفرص المُتاحة لها في اساليب حمل الدعوة المختلفة ،، ولكن لا يجب أن تمنعها من حمل الدعوة ،،

نعود إلى ما قاله الأخ الفاضل أبو قصي في مداخلته الأخيرة
إقتباس
أكرر أن التنشئة لها الدور الأكبر فالشباب قلة في مجتمعاتهم و التي تربت أصلا على رضاعة الخوف من الأنظمة فتقلوا هذا الخوف إلى أبنائهم ذكورا و إناثا
و ما يحدث من حمل الدعوة خارج المنزل أتوقع أنه يحدث داخله ، فلا أتصور أن شابا من شباب الحزب ( رجالا و نساءً ) إذا حدث أمامه أمر يخالف شرع الله ، يسكت عنه أو يتجاهله ، و هذا ما يفتح مجالا للنقاش في البيت و خارجه
و أغلب الروايات التي أسمعها من الشباب في بيوتهم تكون عادة ( مواجهة الأفكار التي يحملها الأهل ، رضوا أم لم يرضوا )

لا أنكر أن التنشئة لها أثر كبير فيما يحصل من مجابهة أو معاندة أو حتى إنكار لأفكار الحزب ،، ولكن ألم تطلنا هذه التنشئة مثلما طالت غيرنا ؟ ألم تكن أفكارنا متأثرة بالمفاهيم الخاطئة ؟ألم نتربى أيضاً على الخوف من الأنظمة وممن هم أعلى منا في المناصب والدرجات الدنيوية؟ فكيف تغيرنا؟ وكيف زال عنا تاثير هذه التنشئة ؟
لا أقول ان كل الناس سواء والتقبل والاقتناع يكون بنفس الدرجة ،، ولا أنكر وجود التجمد أحياناًمن الأهل بل والمجابهة والمنع من حمل الدعوة ،، ولكني أعني أن نحاول مرات ومرات وأن نكون أنفسنا مثالاً لحامل الدعوة الحقيقي الذي يرون فيه تمثل تلك الدعوة وكيف تغير الشخصية وتصبح إسلامية قوية نقية صافية تعمل فقط لرضى الله تعالى ،، وأن نعطي أهلنا جزءاً من وقتنا لحمل الدعوة لهم ،، ونبذل مزيداً من الجهد والتعب معهم ،،
إقتباس
لماذا يا اخت مسلمة خصصت عوائل شباب الحزب في السؤال ؟؟
لو نظرت الى الفئات الاخرى لوجدت الامر كما ذكرته كم من الناس من الفئات الاخرى لم يؤثروا على أهاليهم ؟؟!!

طبعا أخصص عوائل الشباب أخي الفاضل فهم من يعملون لاستئناف الحياة الإسلامية وليس غيرهم ،، أليس دورنا هو الصراع الفكري ؟أليس عملنا هو التغيير وقلع المفاهيم الخاطئة واستبدالها بمفاهيم الإسلام الصحيحة النقية ؟ واظن أن تأثيرنا على الأهل بحكم تواجدنا وعيشنا الطببيعي معهم يكون أقوى من غيره ،،
إقتباس
فالحالات تتفاوت و لا تنعدم و لا انعدام هنا و لا تعميم اختي الكريمة بالنسبة لعدم استجابة الاهل لحامل الدعوة و لكن حالات و حالات

نعم تتفاوت الحالات ولا أقول غير هذا ، وأنا لم ولن أعمم أبداً فالخير موجود ،، وسيكثر بكم إن شاء الله تعالى وسيعود حكم الإسلام قريياً بإذن الله تعالى ونصره ،، وما كل ما قلته إلا خطوة بسيطة للوصول إلى هذا اليوم بحول الله تعالى ،،
بشير الخلافة القادمة
دور المرأة في حمل الدعوة قبل الدولة وبعدها
الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام ، وجعل لنا به قدرا عظيما بين الأنام ، فقال جل مِنْ قائل سبحانه " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) . والصلاة والسلام على من بعثه ربه هدى للناس ورحمة للعالمين ، ورضي الله عن الصحابة أجمعين الذين ساروا على خطاه ، واقتفوا آثاره حتى أتم عليهم نعمة النصر والتمكين ، ونسأله سبحانه أن يرضى عنا معهم وأن يكرمنا كما أكرمهم بفرج عاجل قريب نُعَزُّ فيه بين العالمين إنه سميع مجيب كريم .
أما بعد :
أيها الجمع المبارك :
إن لكنَّ علي َّ جائزة ، ولكُنَّ عندي مَكْرُمَة ً ، أن أحدثكنَّ عن سيرة الأُلى من النساء اللواتي خلَّد التاريخ ذكرَهن ، وتشرفتْ صفحاتُه بالحديث عنهن ، فهن المسلمات بحق ، وحاملات الدعوة بصدق ، وعلى خطاهن تُقتفى الآثار . فرضي الله عنهن من مسلمات قانتات ، ومجاهدات صابرات ، وأمهات مؤمنات . ونسأل الله سبحانه أن يعيننا على إيفائهن حقَهن حين ذِكرهن ، وأن يجعلنا ممن يقتفي آثارهن بإحسان وإتقان إنه سميع كريم .

أيتها الأخوات الكريمات :

إن أشرف عمل يتشرف به المرء بعد الإسلام هو حمل الدعوة الإسلامية . فقد قال سبحانه : ( ومن أحسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين ) . وإن حمل الدعوة لأقامة الدولة الإسلامية لم يختص الله به الرجال دون النساء . ذلك أن الخطاب عام للرجال والنساء . فالله يقول : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) .
فكما سطر التاريخ مواقف بطولية للرجال في حملهم للدعوة ، كذلك الحال فإن صفحات التاريخ قد حفلت بصور مشرقة من ذكرهن . فمن مواقفهن المشرفة وثباتهن في حمل الدعوة لأقامة دولة الإسلام الأولى نذكر أول ما نذكر موقف أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها . نعم الزوجة خديجة ، ففي هذا الموقف يوم أن نزل الوحي أول ما نزل ، الذي هو الغاية في الزلزلة ، نراها من وراء زوجها صلى الله عليه و سلم في غاية الثبات : تقول له : ( كلا ابشر ، فوالله لا يخزيك الله أبدا )....وقالت : ( يا ابن عم اثبت و ابشر فوالله انه لملك ، و ما هذا شيطان )
و من هنا نفهم وفاء النبي صلى الله عليه و سلم لخديجة بعد موتها ، حيث كان يكثر من ذكرها و الثناء عليها ، حتى غارت أم المومنين عائشة فقالت للنبي صلى الله عليه و سلم : ( ما أكثر ما تذكرها ( حمراء الشدق) ، قد أبدلك الله عز وجل بها خيرا منها )، قال "ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها ، قد آمنت بي اذ كفر بي الناس ، و صدقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء " .

كان بيت النبي صلى الله عليه و سلم بيت الدعوة ، تهئه و تقوم خديجة ـ رضي الله عنها ـ وتنفق عليه من مالها ، فلا عجب إن يسلم عليها ربها ، و يبعث جبريل إلي النبي صلى الله عليه و سلم ليبشرها ببيت في الجنة ،فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتى جبريل النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله ، هذه خديجة قد أتت ، معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب ،فإذا هي أتتك فأقرأ عليها السلام من ربها و مني ، و بشرها ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه و لانصب .

هكذا إذاً نجد أن أول من آمن بالرسالة امرأة ، و أن أول من شارك في حمل الدعوة امرأة ، و أن أول من بشر بالجنة امرأة .فأنعم بها وأكرم .
وموقف آخر من مواقف النساء في الثبات وفي حمل الدعوة ، موقف فاطمة بنت الخطاب : لما كانت تتعلم هي وزوجها القرآن على يدي خباب يأتيها أخوها عمر ليقتلها ، و كان عمر قد سمع صوت قاري القران ، فقال لها : ما هذا الصوت الذي سمعته ؟
قالت له : لا شي ،و هنا ضربها و جرحها ، فوقفت في و جهه مؤمنة قوية ، قالت ( لقد أسلمنا و آمنا بالله و رسوله ، فاصنع ما بدا لك ) . و كان هذا الموقف القوي منها من أسباب إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
وموقف آخر موقف شهيدة الإسلام سمية رضي الله عنها عندما بصقت في وجه سيدها الكافر أبي جهل وهي تأبى أن تشتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فما كان منه إلا أن طعنها في بطنها فخرجت الروح الى باريها هناك الى جنات النعيم لتنعم هي وزوجها ياسر الذي صبر وصبر تأكيدا لقول رسول الله لهم : صبرا آل ياسر إن موعدكم الجنة .
إن البيت كل البيت أمام دعوة الله تعالى أمره واحد ،الرجال والنساء والأولاد،ليكون دليلا وأسوة لكل بيت مسلم في امة محمد صلى الله عليه و سلم فبات بيت آل ياسر مثالا للتضحية والشهادة في سبيل الله ،وحتى يصبح قدوة البيوت في المجتمع المسلم ،وحتى يمكن أن يطلق عليه ـ بيت الشهداء الأول ـ فكما أن الصف المسلم فيه القدوات من الرجال والنساء و الأبناء ،فكذلك المجتمع المسلم فيه القدوات من البيوت، فهنيئا لبيت آل ياسر ببشرى رسول الله صلى الله عليه و سلم فكلهم شهداء ،حتى عمار بن ياسر الذي بقي ونجي من الموت والتعذيب ،اتخذه الله شهيدا في المعارك ، بعد عمرٍ مليء بالعلم والعبادة والجهاد ،حتى لا يظن ظان أن الجهاد والتضحية في سبيل الله قصرها الله على الرجال وحدهم ،وحتى يعلم الناس أن المجتمع الأول من السابقين في هذه الأمة تأسس وأقيم بجهود وتضحيات الرجال والنساء معا ،ـ وذلك سنة للأمة إلي يوم الدين ـ ، وحتى لا يظن احد من الدعاة أن الشهادة والتضحية حكر عليه دون ولده ووالديه ،أو أن من الحكمة تجنب بيته وأهله مخاوف طريق الدعوة وتضحياته .
وهذا مثال آخر : أم شًرِيك ثبات ينجيها و يرغم أعداءها
يقول ابن عباس رضي الله عنه ـ"وقع في قلب أم شريك الإسلام ،فأسلمت وهي بمكة، ثم جعلت تدخل علي نساء قريش سرا فتدعوهن وترغبهن في الإسلام ،حتى ظهر أمرها لأهل مكة فأخذوها ،وقالوا :لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا ،لكنا نسيرك إليهم،قالت:فحملوني علي بعير ليس تحتي شي ،ثم تركوني ثلاثا لا يطعمونني ولا يسقونني،وكانوا إذا نزلوا منزلا أوثقوني في الشمس،واستظلوا هم منها ،وحبسوني عن الطعام والشراب،فبينا هم نزلوا منزلا وأوثقوني في الشمس ،إذا أنا بِبَرْدِ شي في صدري ،فتناولته فشربت منه،ثم رُفع، ثم عاد ،فتناولته ،ثم رُفع مرارا،ثم تُرِكْتُ فشربت حتى رويت ،ثم أفضت سائرة على جسدي وثيابي،فلما استيقظوا إذا هم بأثر الماء،ورأوني حسنة الهيئة ،فقالوا لي : انحللت فأخذت سقاءنا فشربت ،قلت:لا والله، ولكنه كان من الأمر كذا وكذا ،قالوا :لئن كنت صادقة لَدينك خير من ديننا ،فلما نظروا إلى أسقيتهم وجدوها كما تركوها ، فاسلموا عند ذلك" .
ومثال آخر الجارية لبيبة وقد كان يعذبها سيدنا عمر قبل أن يسلم . حيث يروي ابن سعد عن حسان بن ثابت رضي الله عنه ما رآه من تعذيب لبيبة ،يقول : قدمت مكة معتمرا ،والنبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه يؤذون ويعذبون ،فوقفت على عمر وهو يخنق جارية حتى تسترخي في يديه ،فأقول :قد ماتت،فاشتراها أبو بكر فاعتقها .
وهذه زنيرة الرومية، كان عمر بن الخطاب قبل اسلامه وأبو جهل يعذبانها ،واستمرا في تعذيبها حتى عميت ،فقال لها أبو جهل :إن اللات والعزى هما اللتان فعلتا بك ما ترين ،فقالت وهي لا تبصر (وما تدرى اللات والعزى من يعبد هما ،ولكن هذا امر السماء، وربي قادر علي أن يرد بصري ) فأصبحت تلك الليلة وقد رد الله بصرها ،فقالت قريش :هذا من سحر محمد ، فاشتراها ابو بكر فاعتقها .
وأمثال سمية ولبيبة وزنيرة كثيرات ،فهذه ام عنيس ،وهذه النهدية وابنتها ،وهذه حمامة أم بلال ،وغيرهن ،وغيرهن .
إن هذه الفترة من تاريخ الدعوة التي يطلق عليها أهل السيرة (سرية الدعوة ) كان المسلمون يستخفون بدينهم ، ويعذبون ويضطهدون ،وكانوا يتخذون من دار الأرقم مأوى يلتقون فيه بالنبي صلى الله عليه و سلم ،كما كانوا يتعبدون فيه أوفي شعاب مكة بعيدا عن أنظار المشركين في مجموعات أو فرادى . وكان قد اسلم من النساء في تلك الفترة ثلاث عشرة امرأة ،وهن :خديخة بنت خويلد،وفاطمة بنت الخطاب ،وأم ايمن بركة ،وسمية أم عمار ،وأسماء بنت أبى بكر ،وأم الفضل بنت الحارس امرأة العباس ،/وأسماء بنت عميس ،وأسماء بنت سلامة ،وفاطمة بنت المجلل ،وفكيهة بنت يسار ،ورملة بنت عوف ، واميمة بنت خلف ، وبجلة بنت هناءة ،رضي الله عنهن جميعا .
لقد كانت تلك الفترة تحتاج إلي الحذر الشديد ، ولقد شاركت النساء مع الرجال في تحمل أعباء هذه المرحلة ، فكن أهلا للقيام بالأعباء،وتحمل المسئوليات العظيمة ، والتضحيات الجسيمة، مثلهن مثل الرجال ،سواء.
ونذكر موقف أسماء ذات النطاقين ، وكتمانها خبر هجرة النبي ، وتحملها للطمة أبي جهل لها لأنها رفضت أن تخبره عن مكان أبيها أبي بكر . من تلك المواقف ندرك أن بيوت الدعاة جزء من الدعوة ،ففيها يتم ترتيب و تدبير أمور الدعوة ،لذلك يقوم الدعاة بتأمين تلك البيوت تأمينا لدعوتهم ،وان البيت ،كل البيت ، من زوجة وأولاد ،جزء من الدعوة ،وهم أمان للدعوة ، بل هم مشاركون فيها، وتوزع عليهم الأدوار ، مثل تجهيز وإعداد مطالب المهام والأحداث ،ومن دفاع وتامين للأسرار ،ولو تعرضت إحداهن للأذى بالضرب والإهانة، مثلما تعرضت أسماء وتحملت من عدو الله أبي جهل عندما اخفت الخبر الذي تعلمه .
ونساء البيت مثل رجاله، لديهن الاستعداد للقيام بالمهام الصعبة، كما خرجت أسماء مرارا ليلا، وفي الظلام ،لتذهب إلى الغار البعيد عن العمران ،برغم الأخطار والمخاوف التي تحف بالمهمة ، وكان حاديها ( دافعها ) في هذا الخروج ، الرغبة في نصرة الدعوة ودين الله، وتقديم ما يمكن تقديمه في سبيل الله.
ولما اشتد البلاء بالمؤمنين وأذن رسول الله بالهجرة الى الحبشة هاجرت المؤمنات مع أزواجهن ،وكانت أول من هاجرت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم مع زوجها عثمان ابن عفان ،ثم تبعهم في هذا السبق العظيم وفي تركهم الدور والأوطان والأهل والأموال وكل المحاب فرارا بدينهم ونصرا لدعوتهم :
1 ـ أبو سلمة بن عبد الأسد ، وامرأته أم سلمة بنت أبي أمية رضي الله عنهما .
2 ـ السكران بن عمرو ، وامرأته سودة بنت زمعة رضي الله عنهما.
3 ـ عامر بن ربيعة ، وامرأته ليلي بنت أبى حثمة رضي الله عنهما .
4 ـ أبو حذيفة بن عتيبة بن ربيعة، وامرأته سهلة بنت بن عمرو رضي الله عنهما .
5 ـ أبو سبرة بن أبي رهم ،وامرأته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو رضي الله عنهما .


أيتها الأخوات الكريمات ، أيها الجمع المبارك :

أما عن مواقف النساء قبيل قيام الدولة ،فنذكر موقف من حضر منهن بيعة العقبة الثانية التي هي بيعة الحرب وإعطاء النصرة .
عن كعب بن مالك رضي الله عنه ـ وكان ممن شهد العقبة وبايع رسول الله صلى الله عليه و سلم ـ
قال :"خرجنا إلي الحج ، فواعدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم العقبة من أوسط أيام التشريق ، فلما فرغنا من الحج ، وكانت الليلة التي وعدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ... فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا ، حتى إذا مضي ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله صلى الله عليه و سلم نتسلل مستخفين تسلل القطا ، حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة ، ونحن سبعون رجلا ، ومعنا امرأتان من نسائهم ، نسيبة بنت كعب ، أم عمارة ، احدى نساء بنى مازن بن النجار ، وأسماء بنت عمرو بن عدى بن ثابت ، احدى نساء بنى سلمة ، وهى أم منيع ..." .
انه حدث هائل في التاريخ ، تاريخ الدنيا ، وتاريخ دعوة الاسلام ، شهده النبي صلى الله عليه و سلم ، وتغير به وجه التاريخ ، ان هذا الحدث يصدق في الوصف بأنه حدث كوني ، ولخطورته صرخ ابليس ـ عليه لعنة الله ـ قائلا : يا اهل الجباجب ـ المنازل ـ هل لكم في مذمم والصُّباة معه قد أجمعوا على حربكم .
وتحضر هذا الحدث امرأتان جليلتان ، فتبايعان رسول الله صلى الله عليه و سلم مع الرجال ، فيجتمعون برسول الله صلى الله عليه و سلم في خفاء من قومهم ومن المشركين ، مشاركة منهما في أعظم واهم أحداث الدعوة .
أما عن موقفهن بعد قيام الدولة فنذكر موقف نسيبة بنت كعب المازنية حيث خرجت ـ رضي الله عنها ـ ومعها سقاء فيه ماء ـ وكانت بجوار النبي صلى الله عليه و سلم ، فلما انهزم المسلمون انحازت إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ،فتركت السقاء وهبت تدافع عن النبي صلى الله عليه و سلم بالسيف ، وترمي بالقوس ، حتى خلصت الجراح إليها ، فقد برز ابن قمئة ـ عليه لعنة
الله ـ يريد قتل رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فوقفت بينه وبين النبي صلى الله عليه و سلم ، فضربها علي عاتقها ضربة شديدة ، فجرحها جرحا غائرا كبيرا ، فضربته عدة ضربات ، ولكن عدو الله كانت عليه درعان ، وبقيت تقاتل دفاعا عن الحبيب صلى الله عليه و سلم حتى أصابها اثنا عشر جرحا . ولقد أثبت النبي صلى الله عليه و سلم لنسبية هذا الفضل ، وأنها بفعلها في يوم أحد قد فاقت الكثير من الرجال ، فقد قال صلى الله عليه و سلم : "لمقام نسيبة بنت كعب اليوم ، خير من مقام فلان وفلان " وقال صلى الله عليه و سلم : "ما التفت يمينا ولا شمالا الا وأنا أراها تقاتل دوني "
وقال لابنها عبد الله : "بارك الله تعالى عليكم أهل بيت ، مقام أمكم خير من مقام فلان وفلان ، ومقام زوج أمك غزية بن عمرو خير من مقام فلان وفلان ، رحمكم الله أهل بيت " .
ولما سمعت أم عمارة ثناء النبي صلى الله عليه و سلم عليها وعلى أسرتها ،وجدتها فرصة لتنال أغلى أمنية لديها ، فقالت للنبي صلى الله عليه و سلم ادع الله تعالى أن نرافقك في الجنة ، فما كان من النبي صلى الله عليه و سلم إلا أن استجاب لها فورا ، فدعا ربه سبحنه وتعالى قائلا : " اللهم أجعلهم رفقائي في الجنة " ، فقالت نسيبة بعد أن سمعت بشرى ودعاء النبي صلى الله عليه و سلم : فما أبالي ما أصابني من أمر الدنيا بعد ذلك .

أيتها الأخوات الكريمات :
إن فعل نسيبة وغيرها من نساء الصحابة دليل علي حاجتنا اليوم إلي أن تحمل المرآة المسلمة عبء الدعوة إلي الله من جديد ، وتساهم كما ساهم هؤلاء النسوة في الكفاح في سبيل دعوة الإسلام ، في أوساط الفتيات والزوجات والأمهات ،ولتغرس في أطفالها حب الله ورسوله ، والاستمساك بالإسلام وتعاليمه ، والرغبة في الجهاد ، ولا يقعدهن خشية الإخطار، وما يلحق بهن إن شاركن في الدعوة إلي الله ، فقد تعرضت النساء الأول ـ رضي الله عنهن ـ لأعظم الأخطار ، من قتل وجرح واسر ، وتحملن الأعباء الجسيمة من مشاق السفر والجوع والخوف ، وترك الأهل والولد والبيت ، فهذه سنة مقررة ، وضرورة تحتاجها الدعوة .
إن نساء المسلمين جميعهن ـ وليست نسيبة وحدها ـ لم يفتنهن شرف الجهاد ، ونصرة الحق، جنبا إلي جنب مع الرجال ، وهذه أمثلة لجهادهن : فعن انس رضي الله عنه قال : ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وانهما لمشمرتان ، أرى خدم سوقهما ، تنفران القرب علي متونهما ، تفرغانه في أفواه القوم .
وعن الربيع بنت معوذ قالت : كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه و سلم ، فنسقي القوم ونخدمهم ، ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة .
وعن انس رضي الله عنه إن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجرا ، فكان معها ، فرآها أبو طلحة فقال: يا رسول الله، هذه أم سليم معها خنجر ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما هذا الخنجر " قالت : اتخذته إن دنا مني احد من المشركين بقرت به بطنه ، فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يضحك .
وعن أم عطية الأنصارية ـ رضي الله عنها ـ قالت: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم سبع غزوات اخلفهم في رحالهم ، فاصنع لهم الطعام ، وأداوى الجرحى ، وأقوم علي المرضى .
ولما عاد المسلمون من بدر منتصرين ، وماجت المدينة بالفرحة ،كان بين العائدين بعض الجرحي ، فمنهم من عالجه أهله في داره ومنهم من لم يكن له مال ،ولا سكن،ولا أهل. في تلك الأثناء تطوعت رفيدة ـ رضي الله عنها ـ لخدمة هؤلاء
،بإسعافهم وتضميد جراحهم ، ومداوتهم ، وتقديم الغذاء والدواء ،فنصبت في المسجد خيمة ،حيث تجمعهم ، وحملت معها أدواتها وعقاقيرها ، وعكفت على علاجهم أياما ،حتى برئوا واندملت جراحهم ، وعادت أليهم عافيتهم . وكانت رضي الله عنها تخرج في الغزوات ، وتنقل معها خيمتها بكل متطلباتها وأدواتها واحتياجاتها فوق ظهور الجمال ، ثم تقيمها بإزاء معسكر المسلمين ،حيث
تنضم إليها الصحابيات ـ رضوان الله عليهن ـ في العمل ، العمل الذي يحتاج إلي يد حانية ، وقلب عطوف ، وكلمة مشجعة .
أما عن حلقات العلم للنساء
فعن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه قال : لقد جاءت امرأة إلي الرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقالت : يا رسول الله ، ذهب الرجال بحديثك ، فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه ، تعلمنا مما علمك الله ، فقال : " اجتمعن في يوم كذا وكذا ، في مكان كذا وكذا " فاجتمعن ، فأتاهن رسول الله صلى الله عليه و سلم فعلمهن مما علمه الله ..
إن العلم الشرعي وغيره، ليس قاصرا على الرجال دون النساء ، وتعليم النساء في حلقات خاصة بهن بدأه النبي صلى الله عليه و سلم ، فعلمهن مما علمه الله ، اجتمعن بأمره في اجتماع منظم في مكان وزمان محددين ، وكانت النساء يغشين المساجد للصلاة وسماع العلم مع الرجال, ويجلسن في صفوف خلف الرجال, وبلا ساتر مادي, إلا ساتر الحياء وتقوى الله عز وجل وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها" .
وعن عاتكة بنت زيد امرأة عمر بن الخطاب أنها كانت تستأذن عمر بن الخطاب إلى المسجد فيسكت, فتقول: والله لأخرجن إلا أن تمنعي، فلا يمنعها .
وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال : رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم نخامة في قبلة المسجد ، فغضب حتى احمر وجهه ، فقامت امرأة من الأنصار فحكتها ، وجعلت مكانها خلوقا ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما أحسن هذا " .
فهي مخالطة ومشاركة طاهرة ومنضبطة بآداب الشرع ،
وعن أسماء بنت يزيد ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر في المسجد يوما وعصبة من النساء قعود ، فالوى بيده بالتسليم . وعن عائشة رضي الله عنها ـ زوج النبي صلى الله عليه و سلم ـ : كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ، ثم اعتكف أزواجه من بعده .
أيتها الأخوات الكريمات :
هذه باقات ورد ندية اخترتها لكن من سيرة الصحابيات ، لنقتفي آثارهن في حمل هذه الدعوة ولنعمل مع العاملين لإقامة الدولة التي بشرنا بها رسول الله لعل الله أن يكرمنا قريبا بقيام هذه الدولة وما ذلك على الله بعزيز
اللهم تقبل منا أعمالنا واجعلها خالصة لوجهك الكريم وأكرمنا اللهم بفرج عاجل قريب ترحم به أمتنا وتجمع به شتاتنا وتلم به شعثنا ، اللهم اجعلنا ممن تكرمهم ببيعة لأمير المؤمنين ، وبشهادة في سبيلك نلقاك بها فترضى عنا بها يا كريم آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .









فاطمه الزهراء
--------------------------------------------------------------------------------

السؤال فيه تناقض. فاما ان يكون ناجحا واما ان يكون مخفقا سواء كان في الداخل او الخارج فكونه ناجح في الخارج حسب ما جاء في السؤال فهذا يؤكد انه لا يقتصر نجاحه على الخارج فهو ناجح في الداخل والخارج اذ لايعقل ان يكون ناجحا وفاشلا في اّن واحد الا اذا كان هناك نفاق او اذدواج في الشخصيه اي بمعنى انه حامل لدعوه في الخارج وانه غير معني بحمل الدعوه في بيته وهذا تناقض واضح, بل الصحيح ان يقال انه ناجح وبامتياز رغم عدم قدرته او رغم عدم استجابة اهل بيته فهذا لا يضير حامل الدعوة ولا ينال من مكانته واذا كان هناك من خلل فأهل بيته أدرى بتقصيرهم وبالخلل الذي اصابهم اذ انه يحمل الدعوة خارج البيت وداخل البيت وافكاره ومفاهيمه وسلوكه لايخفى على اهل بيته فأرى ان الخلل ليس في حامل الدعوه وانما في اهل بيته الذين لم يقدروا الدعوه واعبائها واّثاروا الراحة والدعة والتضحيه على حملها, ولا ادل على ذلك بساطة متناهية ان الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله وهو المؤسس لهذا الحزب قد أعيته وأتعبته زوجته فهل عدم حمل زوجة الشيخ تقي الدين النبهاني للدعوه يعتبر فشلا وهو المؤسس لهذا الحزب وله هذا النجاح الباهر.
مسلمة55
لاأدري لماذا تصرون على أنني أقصد فقط حامل الدعوة الرجل ،، أو أنني أحمله السبب او الخلل ،، فهذا ليس قصدي ولا هدفي من السؤال ،، سؤالي أين الخلل ؟؟
إقتباس
فكيف ينجح حامل الدعوة خارج بيته ويخفق داخله ومع أهله أقرب الناس إليه ؟!!

هل هناك خلل ما هنا ؟

إن كان هناك ،، فأين هو ؟

وما الحل ؟

أهلي الكرام في هذا المنتدى الطيب : كم من حامل دعوة أو حاملة دعوة ( أغلب صيغة المذكر في الكلام مثل كل الخطابات التي تقصد الجميع ) يكسب أو تكسب كثيراً من الناس للدعوة ويكون أو تكون مؤثراً فيهم ولم يستطع أو تستطع كسب أهل البيت فهل هذا تناقض ونفاق وازدواج شخصية كما وصفته أختي فاطمة الزهراء ؟!!

وإنا لله وإنا إليه راجعون
فاطمه الزهراء
اختي الفاضله أصلحك الله الخلل يكمن بغض النظر عن كون حامل الدعوه ذكرا او انثى ليس في حامل الدعوه او حاملة الدعوة ذلك لان حامل الدعوه أثبت جدارته بحمل الدعوه وأثر وكان له من التأثير ما دفعك لان تقولي انه ناجح خارج البيت أفيكون ناحجا في حمل الدعوه ومؤثرا خارج البيت وليس كذلك داخل البيت . اما عن الخلل فلا يمكن ان يخرج عن اهل بيته الذين لم يقدروا الدعوه وتبعاتها
مسلمة55
إقتباس
أفيكون ناحجا في حمل الدعوه ومؤثرا خارج البيت وليس كذلك داخل البيت

أنا أتكلم عن واقع موجود أختي ،، وبارك الله فيك

ربما الخلل في حامل الدعوة ربما في أهله، ربما في الأسلوب ، ربما في المجتمع . ..وربما .. وربما .الخ
وربما لا يوجد خلل ,,,
أبو عبيدة العسقلاني
الإخوة والإخوات لا يصح بحث المسائل بتعميم ..

فعند العلاج يُحدد تشخيص المريض المعين المراد علاجه وليس أي مريض ..

لذا تُبحث كل حالة على حدا للتشخيص ويوضع لها الحلول ..

أما أن نظل نسأل أين الخلل؟ أين الخلل؟

فهذا ما يجعل الموضوع عاماً مفتوحاً لا يلامس واقعاً محدداً .

والله أعلم.
بغداد
الله الله بارك الله في الكابه
حقا موضوع يلمس واقعا موجودا

قرأت ما كتبه الاخوة والخوات
اما وجهة نظري فافصلها بما يلي



فالشخص سواء كان ذكرا او انثى
سيكون في احدى الخانات التاليه او فيها كلها

ففي داخل البيت الواحد

*اما ان يكون ابا او تكون اما

*اما ان يكون ابنا او بنتا

*اما ان يكون اخا او تكون اختا

>>>>>>>
ولكل خانه حاله من التعامل الابوي او الاخوي او البنوة

فالاصل ان يكون
للأب او الام تعامل مع ابنائهما ذلك الطراز الفريد الذي ينبع عن الفكر المحمول

وايضا الاصل ان يكون للابن او البنت تعاملا فريدا مع الب والام ينبع عن الفكر المحمول

والاخ والاخت كذاك


>>>>>>>>>>>
اريد ان اتناول حاله من عدة حالات ايضا
فهناك من تاثيره ممتد خارج البيت وداخله
وهناك من تاثيره لا يتعدى خارج بيته
وهناك من تاثيره خارج بيته فقط
وهذا ما تكلمت عنه الكاتبه وسافصل فيه :


اولا : الخلل من اهل البيت فهم يميلون للهو والترف ولا يلقون بالا لذلك النور بينهم يدعوهم الى الصواب
ويرون فيه تخلفيا ورجعيه وقد يصفوه بالمعقد واسباب ذلك كثيره ذكرها البعض قبلي فلا حاجه لتكرارها

تانيا: الخلل في فلان ففلان قد يكون :


1-فاقدا لاسلوب حكيم يتعامل فيه داخل بيته رغم نجاحه خارجه
نعم قد يكون لان اهل بيتي اعيش معهم واكل معهم واشرب
وابادلهم ادق تفاصيل الحياه بينما لا توجد هذه الدقائق خارجه
فقد ينعدم الاسلوب الحكيم

2-امراض النفس وخوارق السلوك وثغراته ونقاط الضعف
هذه تظهر جليا لاهل البيت كما ذكر سابقا فهم يشاركونه ادق التفاصيل ولا تظهر للخارج
فيرون فيه طمعا ملموسا او يرون فيه حب تسلط او يرون فيه استغلاليه او لربما نفاق في امور
فحتى لو كلمهم ودعاهم فهم لا يستجيبون
وقد يكون الشخص فاقدا للشخصيه داخل البيت وهذا امر حاصل فكم من زوج رهن لدى امرأته تصدر له الاوامر
وكم من ابن لا يملك الجرأة في تكليم والده او امه حتى بخلاف شخصيته خارج البيت فتراه سليط اللسان بعد ان كان مقطوعا

وقد تجده دائم التافف ودائم المشاجره بالبيت وخارجه خلاف ذلك فهو حمل وديع


3-انعدام القدوة :وتشمل القدوة في كل مناحي الحياة الخاصه بخلاف العامه
فانا اقوم الليل في بيتي ليس في بيت فلان
وانا اصوم واول من يعلم بذلك اهل بيتي
فحين يرى اهل البيت ان هذا الشخص
قائم بالليل ا يقرأالقران
لسانه يلهج بذكر الله يحدث ذلك انطباعا لديهم
ويكون التاثير اكبر
بخلاف شخص لا يفعل هذا




هذا الواقع موجود وملموس فاللهم اعننا على حمل امانتك
عبدالحكم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه

أظن ان الخلل صعب الوقوف عليه، لانه اولا شئ بين المسلم وربه هل حقا قام حامل الدعوة الواعي صاحب الارادة الصحيحة بمسؤولياته وهل استنفذ كل الوسائل، فهذا جواب يترك للمؤمن ليجيب عليه بينه وبين ربه.. وثانيا هل اراد الله تعالى لهذا الشخص الهداية؟ فقد تجد حامل دعوة قل مثيله، جهده في دعوة أهله تتكسر امامه الصخور، ولكن الله تعالى لم يكتب لاهله ان يكونوا من حملة الدعوة، لذلك لا يجب ان ينظر الى عائلة شاب لم تنصهر بالدعوة على انه تقصير منه، وعندنا مصعب الخير بن عمير رضي الله تعالى عنه مثال عظيم في حمل الدعوة ولكن اهل بيته كانوا من اشد الحاقدين عليها وكذلك سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وابنه الذي كان على الجانب الاخر من السياج يوم بدر، والحديث هنا عن الأفكار وتوصيلها وتوفيق الله تعالى، بغض النظر عن تفاصيل أخرى.

والمصطفى صلى الله عليه وسلم قدوتنا في حمل الدعوة رايناه في سيرته العطرة يقف بين اهله يدعوهم الى دعوته ومعلوم انه بدأ بهم، ولكنه لم يتوقف عندهم فدعوته لم تكن دعوة الى أسرة تلتزم بالاسلام ليصلح المجتمع ولم يكن ذلك مقياس لنجاح دعوته، ورأيناه عليه والصلاة والسلام يقف امام الكعبة يقول لقادة قريش (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون) وهذا مثال دائما اذكره لمن يقول باصلاح الاسرة طريقة للتغيير، فلا نغفل هذه النقطة نعم ندعو أهلينا ولكن دعوتنا أكبر منهم فمن يرفض منهم ولا يريد تحمل التبعات لا نطيل الوقوف عنده طالما اننا اجبنا بصدق على السؤال الاول بيننا وبين الله تعالى، وطالما اننا نعلم حقيقة دعوتنا فهل كل الناس يصلح ليحمل هذه الدعوة او تحمل تبعاتها؟ ونلاحظ ان الصحابة رضوان الله تعالى عنهم لم تشغلهم هذه النقطة ولم تكن مقياس لنجاحهم طالما علمنا انهم حملة دعوة جديين تكتلهم صحيح واعي منتج، فهداية الناس بيد الله تعالى.



والله اعلم
مسلمة55
بورك الأخ أو الأخت بغداد على مشاركته التي تصب في صلب الموضوع والواقع الملموس ،،

وبالنسبة للأخ الفاضل عبد الحكم فليس من يعمل لجذب أهله لحمل الدعوة هو من باب إصلاح الفرد للتغيير ،،
وأمر آخر ،، مشاركتك تقود إلى أمر آخر تتعلق بالهدى والضلال
إقتباس
وثانيا هل أراد الله تعالى لهذا الشخص الهداية؟
فهداية الناس بيد الله تعالى.

هل هذا صحيح ؟؟ هل الهداية من فعل الله وليس الإنسان؟!

الطائف
إقتباس(مسلمة55 @ Apr 5 2010, 07:30 AM) *
هل هذا صحيح ؟؟ هل الهداية من فعل الله وليس الإنسان؟!


من يُسلِمْ نفسَه للحقِّ و يَطلُبْه مذعناً لله، يهدِه اللهُ و يُسدِّدْه...

من يستكبرْ عن طلبِ الهداية و يظنَّ في نفسه العزّةَ، يَصرفِ اللهُ قلبَه عن الهدى، ثُمَّ يعالجْهُ بالبأساء و الضراء إن شاء سبحانه...

من يتنكبْ طريقَ الحقِّ من بعدِ تبيُّنِهِ الهدى و تَمكُّنِه من قلبِه، يختمِ اللهُ على قلبِه و سمعِه و بصرِه، و يُسْلِمْهُ لهواه...

لا أدري ما الحاجة لطرح السؤال على طريقة علماء الكلام؟!...

الهدى هدى الله...
مسلمة55
إقتباس
لا أدري ما الحاجة لطرح السؤال على طريقة علماء الكلام؟!...

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ،،
لأصحاب الفكر المستنير أخي الفاضل أظن أنهم يعلمون أن هذا التساؤل استنكاري وليس استفهامياً ونرجو عدم تحريف المعنى والخوض في أمور لا طائل منها ولا فائدة ،،
ولنراجع كتاب الشخصية ج1 باب الهداية والضلال
مسلمة55

بعد كل هذا النقاش الطيب ،، هل راجع كل منا نفسه ( وأولهم أنا ) ليرى هل هو مقصر في كسب الناس للدعوة وخاصة أهله أم لا ؟

وبوركتم ،،
أمة الرحمن
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،



بارك الله بكم جميعا" اخوتي في الله .

اولا" , لا أوافق بعض الاخوة في نظرتهم للنساء في حمل الدعوة .
وان الخوض في هذة المسألة بالذات لا نقبل به كحاملات دعوة , فهذا الامر اذا في حال من الاحوال أردنا ان نتناقش به .
فليس لنا الا كتاب الله وسنة حبيبه محمد " ص " .

فرجاء " من الاخوة لا يعمموا ولا ينتقصوا من عقل النساء .............................



كنت قد قرأت في كتاب النهضة موضوع , وأحببت أن أنقله هنا .......

-
المعاناة في معاداة الولد والأهل والأقارب :


وظلم ذوي القربى أشد مضاعفة على النفس من وقع الحسام المهند

إنها سنة الله في خلقه فقد قص الله على رسوله ما حدث مع الأنبياء السابقين

فهذا سيدنا نوح ابتلي بزوجته وولده
﴿ { ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما } ﴾
التحريم(10)، وقال الله تعالى
﴿ ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين } ﴾
هود(42)،
وقص قصص الأقوام وما فعلوا بأنبيائهم وقص عليه ما فعلت بنو إسرائيل وقتلهم أنبيائهم بغير حق

﴿ { ولن تجد لسنة الله تبديلا } ﴾
فاطر(43).

ورسولنا وقدوتنا ماذا لاقى من عشيرته من الابتلاء ؟ هذا عمه أبو لهب وامرأته ، وهذه قريش ومواقفها ، وهاهم العرب جميعاً يرمون عن قوس واحدة ، وهذا دعاؤه حين عودته من الطائف : (( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين وأنت ربي ، إلى من تكلني ، إلى بعيد يتجهمني ، أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ، ولكن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، من أن تنزل في غضبك أو يحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك ))(سيرة ابن هشام ج1ص420) أو كما قال .

وبنظرة بسيطة إلى صحابته الكرام ومعاداة أولادهم ، أو آبائهم أو أمهاتهم أو أقاربهم لهم خير مثال ،
فهذا أبو بكر ابتلي بأبيه وابنه ،
وهذا أبو عبيدة ابتلي بأبيه ،
وهذا سعد ابن أبي وقاص ابتلي بأمه، وهاهم جمهرتهم يهاجرون إلى الحبشة فراراً بدينهم ، ليس لهم ناصر من أهليهم وأقاربهم إلا الله

وكفى بالله وكيلا .

هذا ما على الكتلة وشبابها من معاناة وصبر على مجابهة الأهل والأقارب ، وما يجب عليهم اتخاذه من مواقف ، حيال هذا الأمر ،
فلا يتوقع الفرد أو الكتلة المؤازرة أو التأييد والنصرة إلا بعد الامتحان والثبات .
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.