المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
اين وجه الدلالة على ان من يستقرض يكون فعله مندوب ؟
منتدى العقاب > ديوان الخلافة > قسم أنظمة المجتمع > النظام الإقتصادي
1, 2
سردار
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،



الاخـــــــــــوة الكرام حفظكم الله

اتوجه اليكم بهذا السؤال والله اسأل ان نتعاون في الخير .

ورد في كتاب النظام الاقتصادي صفحة 192 في اعلى الصفحة ما يلي (.واقراض المحتاج مندوب, ولا يكره الاستقراض, بل يندب أيضا , لان رسول صلى الله عليه واله وسلم كان يستقرض .

الاخوة الكــــرام لقد ورد في الكتاب دليلا على ان الاقراض للاخرين مندوب لكن اين وجه الدلالة على ان من يستقرض يكون فعله مندوب ؟

بارك الله بكم
سردار
يا اخوتي يا اهل العلم والخير اين انتم

اللهم يسر لاخوتي الجواب وعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
سيف الحق
وجه الدلالة جاء في النص الذي ذكرت ، وهو التأسي بالرسول عليه الصلاة والسلام

فمن فعل الفعل على وجهه لأجل فعله فقد تأسى بالرسول عليه الصلاة والسلام ،

والرسول عليه الصلاة والسلام كان يستقرض ، مع قدرته على الصبر أو الترك والاستغناء ، أو أخذ نصيبه من بيت المال ، أو الاقتصاد في الإنفاق او غير ذلك مما يجعله مستغنيا عن الاستقراض

ورغم ذلك فقد استقرض ،

فكانت سنة ، لمن احتاج أن يستقرض

---

وليتك أخي تعتمد في المرة القادمة أن تضع السؤال واضحا في عنوانه وليس مبهما

وهذا الجواب قرضة هذه المرة ، والمرة القادمة إن جعلت السؤال مبهما ، أستد ديني بحذف السؤال
عبد الرحمن 1
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
اخي سيف الحق بارك الله فيك هل يسعني صدرك وتبين لنا اين وجه القربة في فعل الاستقرلض اذ ان الفعل ان كان فيه قصد القربه يكون مندوبا والا مباحا هكذا التأسي طبعا غير الافعال المبيتة لخطاب سابق فتاخذ حكمها
وشكرا جزيلا
مقدسي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
هممت أمس أن أجيب على السؤال بما أجاب الأخ سيف الحق
ولكن ما أقعدني عن الإجابة هو موضوع الفرق بين الندب والإباحة؟
يعني لماذا لم نقل أن استقراض النبي صلى الله عليه وسلم دليل على إباحة الاستقراض لا على ندبه؟(هل ظهر هنا قصد القربى حتى نقول أن الفعل مندوب)
أرجو التوضيح لمن عنده علم
بارك الله فيكم

سردار
اولا اخي الحبيب سيف الحق جزيت خيرا واعتذر على الابهام

ولكن اخي اضم صوتي لصوت الاخ عبد الرحمن 1 وننتظر ردك يا طيب
مقدسي
لم ألحظ مشاركة الأخ عبد الرحمن فأرجو المعذرة على التكرار



أبو احمد شرباتي
السلام عليكم :

فعل الرسول وحده في هذا الموضوع لا يفهم منه قصد القربة الى الله عز وجل .

فهناك احاديث اخرى يفهم منها الندب مثل .

كانت عائشة رضي الله عنها تستدين من غير حاجة، فقيل لها في ذلك، فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كان عليه دين، وفي نيته قضاؤه، كان الله تعالى معه إلى أن يقضيه، وأنا أحب أن يكون الله معي. وفي الحديث: مكتوب على باب الجنة: الدين بثمانية عشر أمثاله، والصدقة بعشرة. قيل: ولم ذاك يا رسول الله، قال: لأن المستدين لا يستدين إلا لحاجة وضرورة، والصدقة ربما وقعت في يد غني عنها. وفي حديث آخر: من أدان دينا وفي نيته قضاؤه أعانه الله عليه وبارك له فيه. وقال بعض السلف: لأن أقرض مالي مرتين أحي إلي من أن أتصدق به مرة واحدة

مقدسي
أبو أحمد بارك الله فيك
ولكن فرق بين الاستقراض وقضاء الدين ،فهذا فعل وذاك فعل آخر!

سردار
بارك الله بك اخي ابو احمد الشرباتي والاخوة الكرام جميعا
ابو بلال @
السلام عليكم


الدين بلاء عظيم... النبي صلى الله عليه وسلم عظم أمر الدين، وكان من حكم الإسلام في أول الأمر أن من مات وعليه دين كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي عليه حتى يقضى دينه كل ذلك؛ لكي يخوف الناس من الدين، كل ذلك لكي يرهبهم من الدين ويجعلهم في عافية من هذا البلاء العظيم· الدين همّ بالليل وذل بالنهار، يمنع الإنسان من الخشوع في عبادته والطمأنينة في جسده والراحة بين أهله وولده،
أخرج الإمام النسائي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أعوذ بالله من الكفر والدين، فقال رجل يا رسول الله أتعدل الكفر بالدّين قال: نعم» [ضعفه الألباني]

وأخرج الإمام الحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الدّين راية الله في الأرض فإذا أراد أن يذل عبداً وضعه في عنقه»

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء رواه النسائي وصححه الحاكم.
ومن حديث أنس في الصحيحين: ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والغم، والحزن والجبن والبخل والعجز والكسل وضلع الدين وقهر الرجال )

إن كثرة استعاذة الرسول صلى الله عليه وسلم من الدّين، جعلت رجلاً من الصحابة يسأله ويقول يا رسول الله، ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟
فقال: «إن الرجل إذا غرم حدّث فكذب ووعد فأخلف» [رواه البخاري ومسلم]

وما ورد من التشديد في أمر الدّين أن لو مات المجاهد الذي أبلى بلاء حسناً في نصرة دين الله ما دخل الجنة حتى يقضي دينه أخرج الإمام النسائي بإسناد حسن والحاكم واللفظ له عن محمد بن عبدالله بن جحش قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعداً حيث توضع الجنائز فرفع رأسه قبل السماء ثم خفض بصره فوضع يده على جبهته فقال: «سبحان الله سبحان الله ما أنزل من التشديد» قال فعرفنا وسكتنا حتى إذا كان الغد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا ما التشديد الذي نزل؟
قال: «في الدّين، والذي نفسي بيده لو قتل رجل في سبيل الله ثم عاش ثم قتل ثم عاش ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضي دينه» وأخرج مسلم في صحيحه «يغفر الله للشهيد كل ذنب إلا الدين» وفي مسند أحمد

أخرج الإمام البيهقي عن عمر قال : سمعت الرسول يوصي رجلا وهو يقول : (( أقل من الذنوب يهن عليك الموت وأقل من الدين تعش حرا )) .

فبعد هذا التحذير من الدين والاستعاذه منه ....لاأظنه يكون مندوب ..ربما يكون من المباحات ..والله أعلم
راجي العقابي
لاحظ أبا بلال أن كل هذا التعظيم من أمر الدين لم يصرفه من دائرة الحلال إلى المكروه أو المحرم

كلها نصوص تتكلم عن عظم أمر الدين

لكن

النبي عليه الصلاة والسلام اقترض ورهن درعه

والصحابة وعامة المسلمين كانوا يقترضون

وهناك أطول آية في القرآن وهي آية الدين تعطي أحكاماً شرعية لكتابة الدين ولولا كونه حلالاً لما كانت هذه الآية

أما هل الاستقراض مندوب أم مباح، فحد علمي أنه مندوب

ولكن الدليل لا أعلمه

وسأبحث في أمره لأقع على بينة فيه

ابو بلال @
السلام عليكم

أخي راجي

إقتباس(راجي العقابي @ Apr 7 2010, 05:10 PM) *
لاحظ أبا بلال أن كل هذا التعظيم من أمر الدين لم يصرفه من دائرة الحلال إلى المكروه أو المحرم

نعم أخي أنا لم أقل أنه مكروه أو محرم ولا يوجد في مشاركتي ما يشير إلى ذلك..

كلها نصوص تتكلم عن عظم أمر الدين

لكن

النبي عليه الصلاة والسلام اقترض ورهن درعه

هنا لي سؤال
هل كل شيء فعله النبي صلى الله عليه وسلم ..يكون في حقنا لو فعلناه مندوب أوسنة.. ؟؟


والصحابة وعامة المسلمين كانوا يقترضون

وهناك أطول آية في القرآن وهي آية الدين تعطي أحكاماً شرعية لكتابة الدين ولولا كونه حلالاً لما كانت هذه الآية

هذا صحيح ولكن أنا لم أقل أنه حرام أو مكروه... هذا الذي قلته

إقتباس(ابو بلال @ @ Apr 7 2010, 03:35 PM) *


فبعد هذا التحذير من الدين والاستعاذه منه ....لاأظنه يكون مندوب ..ربما يكون من المباحات ..والله أعلم


أما هل الاستقراض مندوب أم مباح، فحد علمي أنه مندوب

ولكن الدليل لا أعلمه

وسأبحث في أمره لأقع على بينة فيه


وبارك الله بك
ام سارة
لأن المستقرض ساعد المقرض على المندوب باستقراضه من المقرض فكان فعل المستقرض مندوب من باب مساعدة المقرض في أن يجد من يقرضه.
والله تعالى أعلم
ابو بلال @
إقتباس(ام سارة @ Apr 7 2010, 07:33 PM) *
لأن المستقرض ساعد المقرض على المندوب باستقراضه من المقرض فكان فعل المستقرض مندوب من باب مساعدة المقرض في أن يجد من يقرضه.
والله تعالى أعلم


السلام عليكم

هذا يعني ان المستقرض كان السبب في ان يحصل المُقرض على أجر الاقراض .. يعني من باب من دل على خير فله اجره واجر من عمل به ...إذا كان هذا ما تقصدين فالامر ليس كذلك.

لان هذا يعني ان الفقر مندوب.. لانه كان السبب في إعطاء الصدقة وإخراج الزكاة .. ولم يقل أحدا من المسلمين بذلك
وعمر رضي الله عنه يقول لو كان الفقر رجلا لقتلته فكيف يقتل مندوب؟؟

وحتى لو كان .. يكون مندوب لغيره وليس لذاته

ام سارة
إقتباس(ابو بلال @ @ Apr 7 2010, 03:53 PM) *
السلام عليكم

هذا يعني ان المستقرض كان السبب في ان يحصل المُقرض على أجر الاقراض .. يعني من باب من دل على خير فله اجره واجر من عمل به ...إذا كان هذا ما تقصدين فالامر ليس كذلك.

لان هذا يعني ان الفقر مندوب.. لانه كان السبب في إعطاء الصدقة وإخراج الزكاة .. ولم يقل أحدا من المسلمين بذلك
وعمر رضي الله عنه يقول لو كان الفقر رجلا لقتلته فكيف يقتل مندوب؟؟

وحتى لو كان .. يكون مندوب لغيره وليس لذاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الفقر قضاء الله وقدرة يا أبا بلال@
ولكن الاستقراض فعل العبد
أبوملك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
بارك الله فيكم اخواني الكرام
اين ورد هذا الكلام اي كتاب واي صفحة؟
أبوملك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
لأني لم اجده كما ذكر في البداية
أبو دجانة
إقتباس(أبوملك @ Apr 8 2010, 05:51 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
بارك الله فيكم اخواني الكرام
اين ورد هذا الكلام اي كتاب واي صفحة؟


الكلام ورد في كتاب النظام الاقتصادي الطبعة السادسة المعتمدة2006
صفحة192

(وإقراض المحتاج مندوب، ولا يكره الاستقراض، بل يندب أيضاً، لأنّ الرسول  كان يستقرض. وما دام الاستقراض موجوداً، وهو مندوب للمقرض والمستقرض، فقد برز للناس أن الربا ضرر من أشد الأضرار على الحياة الاقتصادية، بل برز للعيان أن الضرورة تقضي باستبعاد الربا، وإيجاد الحوائل الكثيفة بينه وبين المجتمع، بالتشريع، والتوجيه، وَفق نظام الإسلام. )


فهلا أسعفتنا بالجواب يا أبا ملك
ابو بلال @
إقتباس(ام سارة @ Apr 8 2010, 07:55 PM) *
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الفقر قضاء الله وقدرة يا أبا بلال@
ولكن الاستقراض فعل العبد



السلام عليكم ورحمة الله

لا يا أختي ..

الفقر مثل المرض بلاء ..وكلاهما قضاء الله ولكن الله عزوجل جعل لهما علاج.. الاول بالعمل ..والثاني بالدواء ...وكل قضاء لله في عبده جعل الله له من الاسباب ما يدفعه إلا الموت ....(لكي لا يكون لاحدا على الله عزوجل حجة يوم القيامة في أي شيء)

الاستقراض أيضا قضاء الله عزوجل ..رجل اصبح في مصيبة.... وذهب يستقرض أليس هذا قضاء الله

من ناحية ثانية.. على هذا التسول يصبح مندوب لانه فعل العبد وسبب في ان يأخذ المتصدق أجر الصدقة

سيف الدّين عابد
لأنّ أبواب الإستقراض متعددة، منها ما تتحصل فيه المخالفة والوقوع في الإثم

من مثل الإقتراض من البنوك بالربا، أو الإقتراض من أفراد أيضا بالربا وهي سهلة ميسورة.

ومنها الإقتراض بغير ربا

لذلك، فإن المسلم بتحوّله إلى الإقتراض غير الربوي وتركه الربوي باختياره لأن هذا يرضي الله وذاك يُسخطه كان الندب.

بعد أن كان في أصله على الإباحية، غير أنّ تحري ما يرضي الله فيه وما يسخطه دخل تحت باب الندب.

والله تعالى أعلم.
أبوملك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
الاصل في الاستقراض الاباحة كون النبي صلى الله عليه وسلم فعله والفعل اصوليا يدل على الاباحة بداية ويحتاج الى قرائن لرفعه الى الندب او الوجوب بخلاف القول (الطلب) فاول ما يدل على الندب ولكن حتى نفهم التعبير الوارد في النظام فيحمل على الاستقراض لما هو مطلوب شرعا كالحج وفي استطاعة المستقرض السداد.
هذان شرطان لجعل الامر مندوبا والله اعلم
قال الإمام أحمد - رحمه الله -: (ليس القرض من المسألة)، يعني ليس بمكروه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقرض؛ فلو كان مكروهاً أو كان هناك عيب على طالبه لكان صلى الله عليه وسلم أبعد الناس منه، ولأنه إنما يأخذه المقترض بعوض فأشبه الشراء بديْن في الذمة. انتهى


حَدَّثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ : اسْتَقْرَضَ مِنِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ أَلْفًا فَجَاءَهُ مَالٌ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ وَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالْأَدَاءُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : كَانَتْ عَائِشَةُ تَدَّانُ فَقِيلَ لَهَا مَا لَكِ وَلِلدَّيْنِ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلا كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنٌ فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَدْعُو اللَّهُ بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُقَالُ : يَا ابْنَ آدَمَ فِيمَ أَخَذْتَ هَذَا الدَّيْنَ وَفِيمَ ضَيَّعْتَ حُقُوقَ النَّاسِ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أَخَذْتُهُ فَلَمْ آكُلْ وَلَمْ أَشْرَبْ وَلَمْ أَلْبَسْ وَلَمْ أُضَيِّعْ وَلَكِنْ أَتَى عَلَى يَدَيَّ إِمَّا حَرَقٌ وَإِمَّا سَرَقٌ وَإِمَّا وَضِيعَةٌ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : صَدَقَ عَبْدِي أَنَا أَحَقُّ مَنْ قَضَى عَنْكَ الْيَوْمَ فَيَدْعُو اللَّهُ بِشَيْءٍ فَيَضَعُهُ فِي كِفَّةِ مِيزَانِهِ فَتَرْجَحُ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ
عن أبي هريرة رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله)
والله اعلم واحكم
عبد الرحمن 1
اسمحوا لي ان اقول ان السؤال ما زال قائما وهو اين وجه الدلالة في فعل الرسول عليه السلام حيث كان الاستقراض مندوبا لا تريد ان نسلط البحث على اقوال نبوية في الموضوع والمتعلقة بالاقراض ام ان الاستقراض والاقراض يعتبران واقعا واحدا ولهما نفس الحكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارجو التوضيح وشكرا لكم جميعا
ابو بلال @
السلام عليكم رحمة الله

كما تعلمون ان الاحكام ..هي الواجب والحرام والمكروه والمندوب والمباح ..

والقاعدة...تقول ان الاصل في الاشياء الاباحة...ولا ينتقل الشيء عن هذا الحكم إلا بدليل ..

فالاقراض انتقل من المباح الى المندوب بدليل الاجر ودليل تفريج الكُربة وقول النبي صلى الله عليه وسلم ، كل معروف صدقة ...

فأين الدليل على انتقال الاستقراض من المباح إلى المندوب؟؟؟

من ناحية ثانية..القول ان الندب كان بسبب ترك الاقتراض من البنوك والاقتراض من شخص يُقرض قرض حسن.. كما قال الأخ سيف الدين

لعلك أخذت الحكم ... من حديث أبي ذر رضي الله عنه ،أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله

عليه وسلم يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم .....وفي بضع

أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في
الحلال كان له أجر)
رواه مسلم

فإن كان من هذا الباب ..فهذا ليس دليل على ما قلت ... ويبقى الاستقراض مباح ....والله أعلم
ابو القعقاع الحلبي
الندب هو في التأسي كما بين أخي سيف الحق فمن فعل فاستقرض في حال العسر بدل غيره من الابواب المحرمة فقد تأسى بفعل الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم فله الاجر باتباع سنة الحبيب .

أبو احمد شرباتي
السلام عليكم :

فعل الرسول وحده في هذا الموضوع لا يفهم منه قصد القربة الى الله عز وجل .

فهناك احاديث اخرى يفهم منها الندب مثل .

كانت عائشة رضي الله عنها تستدين من غير حاجة، فقيل لها في ذلك، فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كان عليه دين، وفي نيته قضاؤه، كان الله تعالى معه إلى أن يقضيه، وأنا أحب أن يكون الله معي. وفي الحديث: مكتوب على باب الجنة: الدين بثمانية عشر أمثاله، والصدقة بعشرة. قيل: ولم ذاك يا رسول الله، قال: لأن المستدين لا يستدين إلا لحاجة وضرورة، والصدقة ربما وقعت في يد غني عنها. وفي حديث آخر: من أدان دينا وفي نيته قضاؤه أعانه الله عليه وبارك له فيه. وقال بعض السلف: لأن أقرض مالي مرتين أحي إلي من أن أتصدق به مرة واحدة


ازيد على المشاركة السابقة لي في هذا الموضوع التالي :

قول الرسول عليه السلام (من إستدان ديناً ويعلم الله أنه يريد قضاءه أداه الله عنه فى الدنيا ).

القرائن التي تفيد الندب في الحديثين السابقين هما

1- كان الله معه .
2- اداه الله عنه .

فالله عز وجل حث وندب الانسان الذي له حاجة وضرورة بالدين ,أن يستدين ,وذلك بقول الرسول أن الله عز وجل يؤدي الدين عن الانسان الذي يستدين لحاجة وضرورة ولا يستطيع سد دينه أن الله عز وجل يؤدي الدين عنه .

فالله عز وجل حث الانسان على الدين من اجل حاجة وضرورة وهذه هي قرينة الندب .
أبو زكرياء
إقتباس(أبو احمد شرباتي @ Apr 9 2010, 03:53 PM) *
السلام عليكم :


ازيد على المشاركة السابقة لي في هذا الموضوع التالي :

قول الرسول عليه السلام (من إستدان ديناً ويعلم الله أنه يريد قضاءه أداه الله عنه فى الدنيا ).

القرائن التي تفيد الندب في الحديثين السابقين هما

1- كان الله معه .
2- اداه الله عنه .

فالله عز وجل حث وندب الانسان الذي له حاجة وضرورة بالدين ,أن يستدين ,وذلك بقول الرسول أن الله عز وجل يؤدي الدين عن الانسان الذي يستدين لحاجة وضرورة ولا يستطيع سد دينه أن الله عز وجل يؤدي الدين عنه .

فالله عز وجل حث الانسان على الدين من اجل حاجة وضرورة وهذه هي قرينة الندب .


وعليكم السلام ورحمة الله

أخي الكريم أبا أحمد

لكن قرينة "كان الله معه " و "اداه الله عنه" مشروطة بالدين المصحوب بنية السداد ، أي أن القرض المجرد من نية السداد ليس مندوبا

مثل العون بالنكاح بشرط العفاف في حديث " ثلاثة حق على الله عونهم : الناكح الذي يريد العفاف و المكاتب الذي يريد الأداء أى العبد الذي يريد أن يحرر رقبته ببذل مقدار من المال يكاتب عليه سيده والغازي في سبيل الله ".

وخطر ببالي مجرد تساؤل عل سؤال الأخ سردار

أين طلب فعل الاستقراض ؟ ، وأين القرينة التي تصرف الطلب إلى الندب؟؟

وفعل الرسول صلى الله عليه وسلم أنه استدان لا يظهر فيه وجه القربة حتى يصرف للندب

أبو احمد شرباتي
إقتباس(أبو زكرياء @ Apr 11 2010, 12:09 PM) *
وعليكم السلام ورحمة الله

أخي الكريم أبا أحمد

لكن قرينة "كان الله معه " و "اداه الله عنه" مشروطة بالدين المصحوب بنية السداد ، أي أن القرض المجرد من نية السداد ليس مندوبا


السلام عليكم :
اخي الكريم .اذا لم يكن عند الانسان النية في سداد الدين فلا يجوز له شرعا الاستدانة , وقد يصل هذا الامر الى الحرمة .


إقتباس(أبو زكرياء @ Apr 11 2010, 12:09 PM) *
وخطر ببالي مجرد تساؤل عل سؤال الأخ سردار

أين طلب فعل الاستقراض ؟ ، وأين القرينة التي تصرف الطلب إلى الندب؟؟

وفعل الرسول صلى الله عليه وسلم أنه استدان لا يظهر فيه وجه القربة حتى يصرف للندب


نعم كما قلت سابقا , فعل الرسول وحده لا يوجد فيه قرينة على الندب . فالقرينة جاءت من القول وليس من الفعل .

كون الرسول قام بالاستقراض ,فهذا يدل على ان فعل الاستقراض جائز فالرسول عليه السلام لا يفعل المكروه ولا الحرام ,

ويفهم جواز الدين ايضا من الاية الكريمة ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ) ,

أما بالنسبة الى الطلب :

نحن نقول في ثقافتنا أن الخبر إذا كان يتضمن المدح ,فهو طلب فعل ,والقرينة هي التي تحدد نوع هذا الطلب .

وقول الرسول عليه السلام : (من إستدان ديناً ويعلم الله أنه يريد قضاءه أداه الله عنه فى الدنيا ).

هو خبر يتضمن المساعدة من الله عز وجل على قضاء الدين وهذا من باب الحث على القيام بالفعل اذا كانت هتاك ضرورة وحاجة .
فهو طلب فعل والقرينة تدلت على انه مندوب .

والاحاديث التي ذكرت سابقا فيها قرينة الندب .
أبو دجانة
إقتباس(ابو بلال @ @ Apr 9 2010, 03:10 PM) *
السلام عليكم رحمة الله

كما تعلمون ان الاحكام ..هي الواجب والحرام والمكروه والمندوب والمباح ..

والقاعدة...تقول ان الاصل في الاشياء الاباحة...ولا ينتقل الشيء عن هذا الحكم إلا بدليل ..

فالاقراض انتقل من المباح الى المندوب بدليل الاجر ودليل تفريج الكُربة وقول النبي صلى الله عليه وسلم ، كل معروف صدقة ...

فأين الدليل على انتقال الاستقراض من المباح إلى المندوب؟؟؟

من ناحية ثانية..القول ان الندب كان بسبب ترك الاقتراض من البنوك والاقتراض من شخص يُقرض قرض حسن.. كما قال الأخ سيف الدين

لعلك أخذت الحكم ... من حديث أبي ذر رضي الله عنه ،أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله

عليه وسلم يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم .....وفي بضع

أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في
الحلال كان له أجر)
رواه مسلم

فإن كان من هذا الباب ..فهذا ليس دليل على ما قلت ... ويبقى الاستقراض مباح ....والله أعلم


أخي أبا بلال

ما علاقة القاعدة الشرعية (الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد دليل تحريم) بالإقراض والإستقراض
فالإقراض والاستقراض أفعال وليست أشياء، فلا تنطبق عليها قاعدة(الأصل في الأشياء الإباحة)
راجي العقابي
إقتباس(ابو بلال @ @ Apr 9 2010, 06:10 PM) *
فإن كان من هذا الباب ..فهذا ليس دليل على ما قلت ... ويبقى الاستقراض مباح ....والله أعلم


أبو بلال

قبل الاستمرار في هذا النقاش (الاجتهادي) أحب أن أعلم

هل أنت مقلد أم مجتهد ؟

فإذا كنت مقلداً، فمن هو المجتهد الذي تقلده في هذه المسألة وما دليله هو على كون الاستقراض مباحاً ؟

بانتظارك أخي الكريم

عقبة ابن نافع
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،بســم الله الـرحمــن الرحيــم: الحمد لله الذي مدَ في عمري حتى سمعت من اخوتي في الحزبمن يناقشالتفاصيل ليقف على اقرب القربى من الموضوع امثالكم اخوتي جميعا وكَثر الله من امثالكم وهذا المثل ان من يأخذ العلم منكم سيكون اقرب الى الصواب وأخيرا ابث سروري لكم ودعوتي للمرحومين الذين ابانوا لنا الطريق جمعنا واياكم بهم في جنات النعيم اللهم امييين اخوكم ابو المنذر الشامي .
فقير من تراب
إقتباس(عقبة ابن نافع @ Apr 12 2010, 08:31 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،بســم الله الـرحمــن الرحيــم: الحمد لله الذي مدَ في عمري حتى سمعت من اخوتي في الحزبمن يناقشالتفاصيل ليقف على اقرب القربى من الموضوع امثالكم اخوتي جميعا وكَثر الله من امثالكم وهذا المثل ان من يأخذ العلم منكم سيكون اقرب الى الصواب وأخيرا ابث سروري لكم ودعوتي للمرحومين الذين ابانوا لنا الطريق جمعنا واياكم بهم في جنات النعيم اللهم امييين اخوكم ابو المنذر الشامي .

وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

إني أحبك في الله أبا المنذر الشامي
ومنذ ما يزيد عن ثلاثة سنوات لم أجالسك لعذر تقبله ان شاء الله
ويعلم الله اني مشتاق لرؤيتك ومجالستك مع علمي بأنك لا تعرف ولا تتوقع من هذا المحب لك في الله- لكثرتهم- من خلال هذه المداخلة الان . ولكن أسأل الله ان تكتحل عيوننا وعيون كل المسلمين باستئناف الحياة الاسلامية وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة
أسأل الله تعالى ان نلتقي قريبا في الدنيا وعلى حوض المصطفى عليه السلام في الاخرة



عبد المعز
الاخوة الكرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبّ ان اضع بين ايديكم ملاحظة أراها هامّة تتعلّق بكتاب النظام الاقتصادي في الاسلام، الذي تبنّاه حزبُ التحرير

الكتاب يتناول الخطوط العريضة جدا للنظام الاقتصادي، ويسوق ما يلزمه من الاحكام الشرعية بعمومها دون تفصيل، الا ما لزم

ويترك الكاتبُ التفصيلات الفقهية للفقهاء، وللمبدعين من اهل الفقه. ولا شكّ ان كتب الفقه عند هذه الامّة العريقة زاخرة بالتفصيلات

وهذا لا يعني ان لا نخوض في التفصيلات، ولا يعني ان لا تُبحث التفصيلات من جديد، لكنّه يعني ان نرجع في التفصيلات الى كتب الفقه، لأنّ كتاب النظام الاقتصادي في الاسلام لم يتناول الفقه بتفاصيله، وانّما تناول الخطوط العريضة جدا في نظام الاسلام

مثال ذلك، مسألة الفقر وعلاجه، وقضية "وعلى الوارث مثل ذلك"، فالكاتب لم يأتِ على ذكر التفاصيل الفقهية في المسألة، ومن من اهل العصبة يُنفق، ومن لا ينفق، وهل المرأة مع انّها وارث ام لا؟ وكيف تكون الحال اذا لم تُكمل حصص الذكور الواحد الصحيح، وهكذا

ولعلّ سؤال اخي هذا يقع في هذا الباب

قد يصحّ ان نقول انّ حكم الاقتراض متعلّق بحكم ما نقترض لأجله

رجل عليه نفقة واجبة، ولا مال معه، ويمكنه الاقتراض، ما حكم الاقتراض في هذه الحال؟

رجل عرضت له فرصة ذهبية ليتصدّق، او ليعين حزبا في حمل دعوة، او ليفرّج عن مؤمن كربة.. لا مال عنده، وبامكانه ان يقترض، ما حكم الاقترا ض في هذه الحال؟

رجل دخل السوق في بلد بعيد، واراد ان يدخل السرور على بناته يوم يعود اليهم حاملا الهدايا المعقولة، ما حكم ان يقترض في هذه الحال؟

لم يقصد الكاتب ان الاستقراض مندوب مطلقا، ولا يمكن ان يكون قد قصد هذا، والامر ليس كصلاة النوافل،مشروعة مطلقا

فهذا ما افهمه من سياق نص الكتاب

ولا انسَ ان أقول ما قاله اخي الاكبر عقبة، وان ارحّب به اخا كريما بين اخوانه وابنائه، نرجو ان يجمعنا الله تعالى به وبكم في بيعة ترضيه ورسوله صلى عليه وسلّم.
ابو بلال @
إقتباس(أبو دجانة @ Apr 12 2010, 03:47 AM) *
أخي أبا بلال

ما علاقة القاعدة الشرعية (الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد دليل تحريم) بالإقراض والإستقراض
فالإقراض والاستقراض أفعال وليست أشياء، فلا تنطبق عليها قاعدة(الأصل في الأشياء الإباحة)


السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،


أخي الكريم
الاصل في الاشياء الاباحة
الاصل في الافعال التقيد بالحكم الشرعي
الاصل في العادات الاباحة
الاصل في العبادات التحريم ولا يشرع منها شيء الا بدليل..قولُه تعالى{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ}الشورى

هذه مسائل أصولية ..وفي بعضها خلاف بين الأصوليين

ولكن اخي الكريم ايضا الافعال الاصل فيها الاباحة ..فإن قلت هي مباحة باباحة الشيء ليس لنفسها أي أنها تبع للأشياء ..ايضا الافعال

ممكن تحرم شيء وتكون الاشياء تبع للافعال ..مثل بيع العنب هو حلال بيعه لأي رجل ..ولكن أذا علمت انه سيصنع منه نبيذ .. يحرم عليه أخذ العنب للفعل المحرم (صناعة النبيذ) ..فهذا فعل حرم شيء ..كما أن الشيء يُحرم فعل ..مثل الخمرة حرام وكذلك بيعها وشراءها وحملها

و..هذه افعال حرمت لان الاصل حرام...وهنا يوجد لفته ...لماذا نص النبي على حرمه الافعال ..مع ان الاصل حرام ..

وكذلك الربا نص على حرمة الافعال مع ان الاصل حرام ،أين انه لم يكتفي بذكر حرمة الاصل فذكر معها حرمة الافعال وذكرها

مفصلة..فالمسألة متداخله أخي الكريم...والله أعلم


ومن الأدلة قول النبي صلى الله عليه وسلم (ذروني ما تركتكم)البخاري
وقد ورد بأن( ما سكت عنه فهو عفو )وبأنه قد ( فصل لنا ما حرم علينا )

وقوله [احل الله البيع وحرم الربا]
فالبيع فعل من باب المعاملات وليس فعل من باب العبادات ....فافعال العبادات توقيفية على النص..وعندما نقول مقيد بحكم الشرع ..فالمقصود افعال العبادات
أما الافعال من غير العبادات كالتجارة والزراعة والملاحة والصناعة ولاختراعات ... وما شابه ذلك، فالاصل فيها الاباحة مالم يأتي دليل يمنع..
وكذلك أفعال المعاملات فالاصل فيها الاباحة.. فكل بيع حلال إلا اذا جاء نص يمنع هذا النوع من البيع ..فينتقل من المباح إلا الحرام


والاستقراض هو فعل من باب المعاملات ....والاصل فيه الاباحة مالم يأتي نص ينقله عن هذا الحكم ....والله اعلم
وبارك الله بك
ابو بلال @
إقتباس(راجي العقابي @ Apr 12 2010, 05:44 AM) *
أبو بلال

قبل الاستمرار في هذا النقاش (الاجتهادي) أحب أن أعلم

هل أنت مقلد أم مجتهد ؟

فإذا كنت مقلداً، فمن هو المجتهد الذي تقلده في هذه المسألة وما دليله هو على كون الاستقراض مباحاً ؟

بانتظارك أخي الكريم



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،...كم اتمنى ان تبدأ مشاركاتك بالقاء السلام ...

أخي راجي

ليست مسألة تقليد أو اجتهاد ..وأعتقد انك حجرت واسعا بهذه الكلمات..فأنا لست مجتهد هذه كبيرة جدا علي..

وانما هو اتباع للدليل الصحيح السالم من المعارضة... فكل من قال شيئا في الدين يجب عليه ان يأتي بالدليل السالم والموافق للفطرة..

أخرج الامام أحمد في مسنده من حديث وابصة بن معبد حينما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال له رسول الله صلى

الله عليه وسلم(استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس

وأفتوك)علق عليه النووي بقوله حديث حسن رُوي في مسندي الإمامين أحمد بن حنبل والدارمي بإسناد حسن ،وحسنه الالباني في صحيح الترغيب



إقتباس
وما دليله هو على كون الاستقراض مباحاً


لا يطالب المبيح بالدليل ،لانه متمسك بالاصل.

وبارك الله بك
راجي العقابي
إقتباس(ابو بلال @ @ Apr 12 2010, 07:03 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،...كم اتمنى ان تبدأ مشاركاتك بالقاء السلام ...

أخي راجي

ليست مسألة تقليد أو اجتهاد ..وأعتقد انك حجرت واسعا بهذه الكلمات..فأنا لست مجتهد هذه كبيرة جدا علي..

وانما هو اتباع للدليل الصحيح السالم من المعارضة... فكل من قال شيئا في الدين يجب عليه ان يأتي بالدليل السالم والموافق للفطرة..

أخرج الامام أحمد في مسنده من حديث وابصة بن معبد حينما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال له رسول الله صلى

الله عليه وسلم(استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس

وأفتوك)علق عليه النووي بقوله حديث حسن رُوي في مسندي الإمامين أحمد بن حنبل والدارمي بإسناد حسن ،وحسنه الالباني في صحيح الترغيب





لا يطالب المبيح بالدليل ،لانه متمسك بالاصل.

وبارك الله بك


وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه يا أبو بلال

وفيك بارك الله يا أخي

بالنسبة للموضوع محل الحوار

فإنه من الواضح أن المشكلة لديك هي مشكلة أصولية لا فقهية

أدركت وجود هذه المشكلة من قولك :

إقتباس
لا يطالب المبيح بالدليل ،لانه متمسك بالاصل.


فمن هذا الذي علمك أن الأصل في الأفعال الإباحة ؟؟؟

هذه واحدة

أما الثانية

فحتى لو كان -جدلاً فقط- الأصل في الأفعال الإباحة، فإن القرائن التي ساقها الإخوة صرفت هذا الفعل إلى الندب

ألا يكفيك قرينة أن يتكفل الله بالسداد عنك إن أردت الاقتراض مع نية السداد ؟

ألا تكفيك هذه قرينة لتفهم أن الاقتراض لكل ذي حاجة أمر مندوب، بل وإن الله يتكفل بالسداد عنه ؟؟؟


أما الثالثة يا أخي الكريم

فأنت قلت أنك لست بمجتهد، ومع ذلك أعطيت لنفسك الحق في رفض الحجج والترجيح بين الأدلة، وهذا لعمري انزلاق للمقلد إن قام به

وأنت يا أخي ما دمت مقلداً، فاعلم أنه لا يجوز للمقلد أن يرجح بين الأدلة، ولا يجوز له أن يجتهد رأيه، وكل ما يجوز له هو أمران إن كان مقلداً متبعاً (لا عامياً)

الأول : فهم الدليل
الثاني : نقل الرأي ودليله ( وهذه تحتاج إلى إجازة من أهل العلم بأنه فهم الرأي والدليل)


وحزب التحرير هو خير من يعلم شبابه الانضباط

وحزب التحرير يمنع أي شاب من أن ينقل علماً لم يجيزه الحزب له أن ينقله

تتحقق الإجازة في الحلقات الحزبية عندما يتم تعاطي الحكم ودليله وشرح ذلك شرحاً وافياً يستوثق فيه الشارح من وصول المراد إلى الدارس، ومن قدرته على حمله للناس ودعوتهم إليه

والآن وبعد كل هذا أخي أبو بلال

أسألك بالله .. هل درست أصول الفقه ؟

هل درست هذه المسألة (مسألة الاستقراض وحكمها) على يد أهل العلم في حزب التحرير أو على يد أي عالم مجاز ؟

أسألك بالله .. ولا أريد منك إجابة .. فأنت موكول إلى الله، يعلم سريرتك، ويعلم .. هل تجادل بعلم أم بغير علم ؟؟؟

إما كان جدالك عن علم، فلا أراك إلا أخطأت حين قلت ما مفاده أن الأصل في الأفعال الإباحة !!

وكذلك إن كان جدالك عن علم فما أراك إلا أخطأت حين أعطيت نفسك صلاحيات المجتهد فرحت ترجح بين الأدلة وتصدر الأحكام وتتصدر لها !!

أخي أبو بلال

نصيحة محب ينتظر منك عزومة في أرضك الخضراء

تردد كثيراً قبل التصدر لأمور العلم، وخاصة إنزال الأحكام على المناطات، وتعاطيها

إياك أن يصدر لك قول في مسألة إلا بعد أن تستوفي فهمها وفهم أدلتها وفهم أقوال الآخرين من أهل العلم والفقه فيها

وحبن تستوفي كل ذلك، فما عليك إلا نقل المسألة ونقل دليلها مع شرحهما شرحاً يرفع اللبس عنهما، ثم الدعوة إلى الالتزام

أخي أبو بلال

ارفق بنفسك يا طيب فإنك ستلقى الله بلا ترجمان يسألك ويستجوبك


ولي عودة على مسألة (أفتوك وأفتوك)
ابو بلال @
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الله يسامحك الله يسامحك يا أخ راجي

(حسستني انني هدمت الكعبة)

ما هذا ، ارفق بنفسك ،ترجمان، سريرتك ،وتجادل، ولا يجوز ،...حقيقة لا أجد في كلامك ما يمكن الرد عليه ..احترت من اين ابدأ

أقسى ما في الامر أن تعتبر هذه شبهات وتقوم بالرد عليها ....يا أخي اعتبرني منافق ورد على ويقنعني .. علمني ..فأنا عندما أقرأ اجد في نفسي اسئلة ..فلا أخشى من طرحها فإما أن تجيب عليها وإما أن تترك غير يجيب عليها ...فالمسألة ليست مجادلة ولا مراء ولكن أقنع من أمامك بما تقول...

فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم في حقه لو كان بعدي نبي لكان عمر ....ومع ذلك أسكتته امرأة وهو على المنبر يخطب ولم يقل لها خمس ما قله انت يا أخ راجي
راجي العقابي
يا خسارة
سيف الحق
إقتباس(راجي العقابي @ Apr 13 2010, 12:02 AM) *
يا خسارة


السلام عليكم ورحمة الله
يا راجي العقابي
إرفق بأخيك

راجي العقابي
إقتباس(سيف الحق @ Apr 13 2010, 01:50 AM) *
السلام عليكم ورحمة الله
يا راجي العقابي
إرفق بأخيك


وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه
حاضر


إقتباس(راجي العقابي @ Apr 13 2010, 01:02 AM) *
يا خسارة


بل .. يا مغنم

حمزة 123
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
يا جماعة الخير دعونا نغير طرقة البحث كمايلي
يقوم شب من الشباب بجمع جميع الاحاديث المتعلقة بموضوع الدين -انا بثت ولم استطع جمعها كلها - ويضعها كرد ثم ننظر في هذه الاحاديث ونستخرج او نهتدي بأذن الله الي الراي الراجح
وفي النهاية نعود لقول شيخنا اولا واخرن
ابو بلال @
إقتباس(راجي العقابي @ Apr 13 2010, 02:02 AM) *
يا خسارة



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
أخي الكريم راجي العقابي
أقل عثرة أخيك ، يقل الله عثرتك، قال صلى الله عليه وسلم(من أقال مسلماً أقال الله عثرته )رواه أبو داود .

أرجوا ان لا تجد في نفسك علي ..فقولك يا خسارة ..تعني أني خيبتُ ظنك ...

أخي راجي فاليسعني صدرك...
لعله خير فما محبة إلا من بعد سوء فهم tongue.gif
أبو بلال
سردار
[


إقتباس(عبد الرحمن 1 @ Apr 9 2010, 02:18 PM) *
اسمحوا لي ان اقول ان السؤال ما زال قائما وهو اين وجه الدلالة في فعل الرسول عليه السلام حيث كان الاستقراض مندوبا لا تريد ان نسلط البحث على اقوال نبوية في الموضوع والمتعلقة بالاقراض ام ان الاستقراض والاقراض يعتبران واقعا واحدا ولهما نفس الحكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارجو التوضيح وشكرا لكم جميعا




استقراضٌ *
التعريف :
1 - الاستقراض لغةً : طلب القرض . ويستعمله الفقهاء بمعنى طلب القرض ، أو الحصول عليه ، ولو بدون طلبٍ . والقرض ما تعطيه من مثليٍّ ليتقاضى مثله .
الألفاظ ذات الصّلة :
الاستدانة :
2 - الاستقراض أخصّ من الاستدانة ، فإنّ الدّين عامٌّ شاملٌ للقرض وغيره ممّا يثبت في الذّمّة كالسّلم . والدّين قد يكون له أجلٌ ، والأجل فيه ملزمٌ ، أمّا القرض فإنّ الأجل فيه غير ملزمٍ عند الجمهور ،
وقال المالكيّة : إنّ اشتراطه ملزمٌ ، وإنّه ليس للمقرض مطالبة المستقرض ما لم يحلّ الأجل كغيره من الدّيون لقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم : « المؤمنون عند شروطهم » .
الحكم الإجماليّ :
3 - الاستقراض جائزٌ بالنّسبة للمستقرض بشروطٍ يذكرها الفقهاء في أبواب القرض ، ونقل بعضهم الإجماع على الجواز ، وروى أبو رافعٍ أنّ « النّبيّ صلى الله عليه وسلم : استسلف من رجلٍ بكراً ، فقدمت على النّبيّ صلى الله عليه وسلم إبل الصّدقة ، فأمر أبا رافعٍ أن يقضي الرّجل بكره ، فرجع إليه أبو رافعٍ ، فقال : يا رسول اللّه لم أجد فيها إلاّ خياراً رباعيّاً ، فقال : أعطه ، فإنّ خير النّاس أحسنهم قضاءً »
وقد يعرض للاستقراض ما يخرجه عن الجواز كحرمة الاستقراض بشرط نفعٍ للمقرض ، وكوجوب استقراض المضطرّ ، وغير ذلك من الأحكام الّتي تذكر في باب القرض . ويصحّ التّوكيل في الاستقراض عند الشّافعيّة والحنابلة ، ولا يصحّ عند الحنفيّة ، لأنّ الاستقراض طلب تبرّعٍ من المقرض فهو نوعٌ من التّكدّي ( الشّحاذة ) ولا يصحّ التّوكيل فيه . والاستقراض أحياناً يحتاج إلى إذنٍ من القاضي ، كاستقراض من حكم له بنفقة القريب على قريبه المعسر في بعض المذاهب ، ويذكر الفقهاء ذلك في أحكام النّفقة .
ولو استقرض الأب من ولده فإنّ للولد مطالبته ، عند غير الحنابلة ، لأنّه دينٌ ثابتٌ فجازت المطالبة به كغيره ، وقال الحنابلة : لا يطالب ، لحديث : « أنت ومالك لأبيك » .
مواطن البحث :
4 - أغلب أحكام الاستقراض عند الفقهاء تذكر في باب القرض ، وبالإضافة إلى ذلك تأتي بعض أحكامه في الشّركة ، أثناء الكلام عن إذن الشّريك لشريكه ، وفي الوكالة عند بيان ما تصحّ فيه الوكالة ، وفي الوقف في الاستدانة على الوقف ، وفي النّفقة في الاستقراض على الغائب والمعسر .

http://www.kl28.com/knol2/index.php?p=view...082&page=19


والله اعلم معظم اهل العلم قالوا باباحنه هناك من خالفهم وقال بكراهته ايضا للاحاديث التي ذكرتموها من خلال البحث عن استعاذة النبي من الدين والغرم...


والى الان للاسف لا يوجد دليل (قرينة ) لصرف الاستقراض للندب
سعيد بن المسيب
أخي الفاضل

جاء في سبل السلام شرح بلوغ المرام للصنعاني *أبواب السلم والقرض والرهن*:
وقد كان عبد الله بن جعفر يرغب في الدين فيسأل عن ذلك فقال سمعت رسول الله يقول: «إن الله مع الدائن حتى يُقضى دينه» رواه ابن ماجه والحاكم وإسناده حسن إلا أنه اختلف فيه على محمد بن عليّ، ورواه الحاكم من حديث عائشة بلفظ: «ما من عبد كانت له نية في وفاء دينه إلا كان له من الله عون» قالت ــــ يعني عائشة ــــ: فأنا ألتمس ذلك العون. انتهى

وجاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري * كِتَاب فِي الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيسِ*
وفيه الترغيب في الدين لمن ينوي الوفاء، وقد أخذ بذلك عبد الله بن جعفر فيما رواه ابن ماجة والحاكم من رواية محمد بن علي عنه أنه كان يستدين، فسئل فقال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏ إن الله مع الدائن حتى يقضي دينه ‏"‏ إسناده حسن، لكن اختلف فيه على محمد بن علي فرواه الحاكم أيضا من طريق القاسم بن الفضل عن عائشة بلفظ ‏"‏ ما من عبد كانت له نية في وفاء دينه إلا كان له من الله عون، قالت‏:‏ فأنا ألتمس ذلك العون ‏"‏ وساق له شاهدا من وجه آخر عن القاسم عن عائشة‏.‏ انتهى

والله أعلى وأعلم
راجي العقابي
ألم أقل لكم أن (سعيد بن المسيب) له من صاحب الاسم نصيب كبير

تقبل الله منه

أظن أن المسألة انتهت
حمزة 123
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
بارك الله بكم جميعا على جهودكم
وانا ايضا اظن ان المسألة انتهت لما اورده الاخ سعيد بن المسيب من احاديث
يوجد بها قرينة تدل على الندب وهي ان الله معين المستقرض
ابو بلال @
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

أما أنا فلا أظن انها أنتهت ولي عودة أن استمر التيار الكهرباني هذا اليوم
ابو بلال @
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الاخوة الافاضل

إقتباس(سعيد بن المسيب @ Apr 14 2010, 07:02 PM) *
أخي الفاضل
جاء في سبل السلام شرح بلوغ المرام للصنعاني *أبواب السلم والقرض والرهن*:
وقد كان عبد الله بن جعفر يرغب في الدين فيسأل عن ذلك فقال سمعت رسول الله يقول: «إن الله مع الدائن حتى يُقضى دينه» رواه ابن ماجه والحاكم وإسناده حسن إلا أنه اختلف فيه على محمد بن عليّ، ورواه الحاكم من حديث عائشة بلفظ: «ما من عبد كانت له نية في وفاء دينه إلا كان له من الله عون» قالت ــــ يعني عائشة ــــ: فأنا ألتمس ذلك العون. انتهى

[


اولا-هذا الذي ورد في كتاب سُبل السلام حيث جاء في الصفحة 79 من الجزء الثالث
وموجود في الصفحة التي قبلها مباشرة وفي أخر ثلاثة أسطر ما نصه [ قال ابن بطال :فيه الحث على ترك استئكال أموال الناس

،والترغيب في حسن التأدية إليهم عن المُداينة،وأن الجزاء من جنس العمل وأخذ من الداودي أن من عليه دين فليس له أن يتصدق ولا يعتق وفيه.انتهى كلام ابن بطال

وهذا تعليق الصنعاني أيضا في نفس الصفحة 78[وفي الحديث الحث على حسن النية والترغيب عن خلافه وبيان أن مدار الاعمال عليها ]
وفي صفحة 88 من نفس الجزء يقول عمر رضي الله عنه محذرا من الدين [ اياكم والدين فإن أوله هم وآخره جرب]انتهى

ليس في هذا الكلام اشارة الى ان الدين مندوب وذلك لعدة امور

1-لان حديث فيه حث على حسن النية في الاداء وحسن النيه لا يجعل المباح مندوب ...وانما يأجر على حسن النية..مثلا النوم من

المباحات فلو ان رجل نام لكي يتقوى على أداء عمله بنشاط واخلاص ..هل حُسن نيته جعلت النوم مندوب؟؟

2-كيف يكون مندوب وهو يمنع عمل غيره من الاعمال المندوبة بل والمفروضة مثل الحج على من استطاع.. فلو ان رجل ارد أن يحج

فيجب أن يستأذن صاحب الدين وكذلك لو خرج لجهاد الطلب...فكيف هذا؟؟

3- وكيف يُحذر النبي من عمل مندوب ويقول عنه انه ذريعة للكذب وذريعة لإخلاف الوعد وهذه الصفات هي صفات المنافقين...

ويعدله بالكفر...وكذلك عمر يقول اياكم والدين فإن أوله هم وآخره جرب...فكيف يكون مندوب بعد هذا التحذير...وكيف يجتمع

التحذير والترغيب في آن واحد؟؟

4- انظر الى من كان يُرغّب في الدين عن ماذا كان يبحث ..
فعائشة رضي الله عنها كانت تستدين من غيرحاجة ..بل كانت تستدين إلتماسا لعون الله وكذلك عبد الله ايضا من غير حاجة ..
والامور بمقاصدها كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في قوله(انما الاعمال بالنيات)وهذا بخلاف من يستدين لقضاء حاجة ما فالباعث

على الدين عند من رغب فيه هو إلتماس عون الله فقط والباعث على الدين عند غيره هي الحاجة لهذا المال لفك كُربة.. أما الاول فلهو

أجر لاخلاص نيته لله في هذا العمل .. والتاني حثه النبي على حسن النيه في سداد الدين لكي يُعينه الله عزوجل على سداده ..وبل

وحث النبي على الاسراع في سداده ان كان مستطيع والا يكون ظالم.. فكيف يكون المستكثر من المندوب ظالم وكيف يحثه النبي على

التخلص من هذا المندوب...هذا إذا كان الدين مندوب


إقتباس(سعيد بن المسيب @ Apr 14 2010, 07:02 PM) *
وجاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري * كِتَاب فِي الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيسِ*
وفيه الترغيب في الدين لمن ينوي الوفاء، وقد أخذ بذلك عبد الله بن جعفر فيما رواه ابن ماجة والحاكم من رواية محمد بن علي عنه أنه كان يستدين، فسئل فقال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏ إن الله مع الدائن حتى يقضي دينه ‏"‏ إسناده حسن، لكن اختلف فيه على محمد بن علي فرواه الحاكم أيضا من طريق القاسم بن الفضل عن عائشة بلفظ ‏"‏ ما من عبد كانت له نية في وفاء دينه إلا كان له من الله عون، قالت‏:‏ فأنا ألتمس ذلك العون ‏"‏ وساق له شاهدا من وجه آخر عن القاسم عن عائشة‏.‏ انتهى

والله أعلى وأعلم


ثانيا-أما عن ما ورد في فتح الباري
ودر هذا الكلام في الجزء الخامس في الصفحة 54 جاء في نفس الصفحة وفي السطر الذي قبل هذا الكلام مباشرة
[وفيه الترغيب في تحسين النية والترهيب من ضد ذلك وأن مدار الأعمال عليها]
نفس ما جاء في سُبل السلام ان فيه الحث على حسن النية...
من ناحية ثانية جاء في نفس الجزء في صفحة رقم 61 ما نصه[قال المهلب يستفاد من هذا الحديث(( ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟فقال: «إن الرجل إذا غرم حدّث فكذب ووعد فأخلف» [رواه البخاري ومسلم))سد الذرائع لأنه صلى الله عليه و سلم استعاذ من الدين لأنه في الغالب ذريعة إلى الكذب في الحديث والخلف في الوعد مع ما لصاحب الدين عليه من المقال ويُحتمل أن يُراد بالاستعاذة من الدين الاستعاذة من الاحتياج إليه حتى لا يقع في هذه الغوائل أو من عدم القدرة على وفائه حتى لا تبقى تبعته ولعل ذلك هو السر في إطلاق الترجمة
ثم رأيت في حاشية ابن المنير لا تناقض بين الاستعاذة من الدين وجواز الاستدانة لأن الذي استعيذ منه غوائل الدين فمن ادان وسلم منها فقد

أعاذه الله وفعل جائزا ]قال جائزا ولم يقل مندوب وهذا ايضا رأي ابن حجر اذ لو كان له رأي غير ما قال ابن المنير في حاشيته لعلق عليه ابن حجر ....

ثالثا- جاء في الشخصية الاسلامية الجزء الثالث صفحة 31
مانصه[طلب الفعل ....وإن كان غير جازم فهو المندوب أو السنة أو النافلة]
وأيضافي صفحة 33 [اما اذا كان خطاب الشارع متعلقا بطلب الفعل طلبا غير جازما فهو المندوب ويرادفه في العابادات السنة والمندوب
هو ما يحمد فاعله شرعا ولا يذم شرعا تاركه ويسمى ايضا نافلة] انتهى كلام الشيخ رحمه الله رحمة واسعة

اذن المندوب هو ما طلب الشرع فعله طلب غير جاوم ..فأين طلب الشرع وحثه على الاستقراض؟؟
هل هناك نص يقول عليكم بالدين ..أوتداينوا ...لا يوجد

بل على العكس يوجد تحذير واستعاذة من الدين
كما في الصحيحين من حديث أنس(اللهم إني أعوذ بك من الهم والغم، والحزن والجبن والبخل والعجز والكسل وضلع الدين وقهر الرجال )
وكان عليه الصلاة والسلام يكثر من هذا الدعاء ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن … الحديث )وله قصة هذا الحديث ، حيث وجد

النبي صلى الله عليه وسلم أبي أمامة رضي الله عنه في المسجد في وقت ليس وقت صلاة فقال له ( ما الذي أجلسك يا أبا أمامة ؟! )

قال يا رسول الله ديون لحقتني وهموم ، فقال عليه الصلاة والسلام(( ألا أدلك على كلمات إذا قلتها أذهب الله عندك همك وقضى دينك )

قلت بلى يا رسول الله فقل (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضع الدين وغلبة الرجال ) يقول أبو

أمامة رضي الله عنه وأرضاه فقلتها فأذهب الله عندي همي وقضى ديني ...فهل يجلب المندوب هما ..بل أرشد النبي ابا امامة الى

كيفية التخلص من الدين اذ لو كان مندوب لحثه عليه وصبره على هذا المندوب ...مثلا الصبر على المرض ..
كما قال للمرأة وحثها على الصبر ...أليس كذلك

بل إن كثرة استعاذة الرسول صلى الله عليه وسلم من الدّين، جعلت رجلاً من الصحابة يسأله ويقول يا رسول الله، ما أكثر ما تستعيذ من

المغرم؟فقال: «إن الرجل إذا غرم حدّث فكذب ووعد فأخلف» [رواه البخاري ومسلم]

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين

وغلبة العدو وشماتة الأعداء. رواه النسائي وأحمد في مسنده وصححه الحاكم والالباني.
وأخرج الحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال(الدّين راية الله في الأرض فإذا أراد أن يذل عبداً وضعه

في عنقه)قال عمر بن علي ابن الملقن في كتابه التوضيح لشرح الجامع الصحيح، على شرط مسلم ، وقال الالباني في الحديث موضوع

أخرج الإمام النسائي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أعوذ بالله من الكفر

والدين، فقال رجل يا رسول الله أتعدل الكفر بالدّين قال: نعم» [ضعفه الألباني]

وفي النهاية أقول هل بعد هذا الكلام يمكن ان يكون الاستقراض مندوب؟؟؟
حمزة 123
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
إقتباس
والامور بمقاصدها كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في قوله(انما الاعمال بالنيات)وهذا بخلاف من يستدين لقضاء حاجة ما فالباعث

اولا الامور ليست بالمقاصد وذلك لما يلي

ان "ال"في الاعمال "انما الاعمال بالنيات . ."سواء اكانت للعهد ام للجنس فان المراد منها الفعل وليس التصرف، فهي تصدق على
الصوم وعلى الصلاة وامثالهما، اما التصرفات كالبيع والنكاح والاجارة وما شاكل ذلك فلا قيمة للنية فيه، كذلك ما يحصل من
الناس من قتل وضرب وسرقة مما جاء النهي عنها فانه لا قيمة للنية فيها، بل النية هي في الاعمال ، فالمسافر يقصر ان لم ينو الاقامة،
فان نواها لا يقصر، والسفر للصلاة في الحرم الابراهيمي باعتباره مسجدا لا يصح لانه لا تشد الرحال الا الى ثلاث مساجد، ولكن
ان سافر للخليل بنية الترهة وصلى في المسجد لا شيء عليه، فالنية في الاعمال لا في التصرفات

ثانيا ان ما اوردته من اقوال للعلماء مع قدرهم فأنها ليست دليل شرعي ونحن رجال وهم رجال
ثالثا ان الامر لا يفيد ال مجرد الطلب والقرائن التي تحدد فلامر في قوله واذا حللتم فأصطادوا فأنه يفيد الاباحة مع انه امر وذلك لان الصيد قبل الاحرام مباح وعاد الفعل لما كان عليه قبل الاحرام وهو الحل وهذه القرينة هي التي حددت ان الامر هنا للاباحة
رابعا كذلك ما اورده الاخ سعيد بن المسيب
جاء في سبل السلام شرح بلوغ المرام للصنعاني *أبواب السلم والقرض والرهن*:
وقد كان عبد الله بن جعفر يرغب في الدين فيسأل عن ذلك فقال سمعت رسول الله يقول: «إن الله مع الدائن حتى يُقضى دينه» رواه ابن ماجه والحاكم وإسناده حسن إلا أنه اختلف فيه على محمد بن عليّ، ورواه الحاكم من حديث عائشة بلفظ: «ما من عبد كانت له نية في وفاء دينه إلا كان له من الله عون» قالت ــــ يعني عائشة ــــ: فأنا ألتمس ذلك العون. انتهى

وجاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري * كِتَاب فِي الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيسِ*
وفيه الترغيب في الدين لمن ينوي الوفاء، وقد أخذ بذلك عبد الله بن جعفر فيما رواه ابن ماجة والحاكم من رواية محمد بن علي عنه أنه كان يستدين، فسئل فقال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏ إن الله مع الدائن حتى يقضي دينه ‏"‏ إسناده حسن، لكن اختلف فيه على محمد بن علي فرواه الحاكم أيضا من طريق القاسم بن الفضل عن عائشة بلفظ ‏"‏ ما من عبد كانت له نية في وفاء دينه إلا كان له من الله عون، قالت‏:‏ فأنا ألتمس ذلك العون ‏"‏ وساق له شاهدا من وجه آخر عن القاسم عن عائشة‏.‏ انتهى

وهذه الاحاديث يوجد بها قرينة تدل على الندب وهي ان الله معين المستقرض

وخامسا ان الذي ورد في كتاب النظام الاقتصادي هو ان الاستقراض مندوب و في النهاية نلتزم بالمتبنى
راجي العقابي
إقتباس(حمزة 123 @ Apr 17 2010, 05:24 PM) *
وخامسا ان الذي ورد في كتاب النظام الاقتصادي هو ان الاستقراض مندوب و في النهاية نلتزم بالمتبنى


أخواي حمزة وأبو بلال

عندما تكلمتُ عن (الاجتهاد والتقليد) واستفضتُ في هذه النقطة، واستفضتُ في نصح أخي أبو بلال، لم يفهمني البعض، وأُمـِـرتُ بالرفق، وأطعت، والحمد لله

والآن أعيدها

هل أنتم مقلدون أم مجتهدون ؟

إن كنتم مقلدين فلا يجوز لكم القول بصحة رأي أو خطأه، ولا برجحان رأي أو عدم رجحانه، وكل نقاشكما هذا سيكون خارج حدود صلاحياتكما الشرعية التي حددها الشرع في حق المقلد

أما إن كنتما مجتهدين، فالأمر مختلف

والآن

لو سمحتما أجيباني، وبدون تشنج وبدون أي توتر

هل أنتما مقلدان أم مجتهدان ؟
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.