المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
مؤتمر صحفي لحزب التحرير - ولاية اليمن
منتدى العقاب > الديوان العام > قسم الإعلانات
ناصر اللهبي
بسم الله الرحمن الرحيم
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ المكتب الإعلامي
لحزب التحرير
ولاية اليمن
بلاغ صحفي الرقم : 35 ح.ز.ي
مؤتمر صحفي حول : التاريخ :11/4/2010م
"المشكلة الاقتصادية في اليمن ..أسبابها .. وعلاجها" للنشر الفوري

إن المشكلة الاقتصادية في اليمن لا تنفك عن الأزمة السياسية بأي حال من الأحوال ، ولهذا إذا أردنا تشخيص الأزمة التي أدت إلى المشكلة الاقتصادية لابد أن نعرف أسبابها أولاً ، ومن ثم وضع العلاجات الصحيحة لها، فاليمن لم يُعرف تاريخٌ له بوصفه كياناً مستقلاً قبل عام 1918م. إذ كان قبل هذا التاريخ جزءاً من المنطقة المحيطة به يخضع لما تخضع له. فكان اليمن ولاية من ولايات دولة الخلافة العثمانية التي قضى عليها خونة العرب والترك بالتعاون مع الانجليز ، ومنذ دخول النظام الرأسمالي إلى اليمن ، واليمن تعاني من المشاكل والأزمات والحروب والاغتيالات والانقلابات والفقر والبطالة وسيطرة المستعمر على إمكانياتها ومقدراتها بالتعاون مع أهل النفوذ والمصالح فيها.
إن المشكلة الاقتصادية ليست في قلة الثروات في اليمن ولا في زيادة الاستهلاك ولا الاستيراد ، ولا في فقر البلد بل في فقر الأفراد ،والمشكلة الأساسية تكمن في النظام العلماني الذي تحكم به اليمن ، وفي القائمين على هذا النظام ، وفي سياسة الغرب تجاه اليمن ، وفي برامج الإصلاح المالية و والإدارية التي وضعها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي .
إن النظام الاقتصادي الإسلامي هو جزء من أحكام الإسلام الشامل الكامل لمعالجة مشاكل الإنسان ، وحيث إن الإسلام لا يُطَبَّقُ مجزأ وإنما لا بد من تطبيقه كاملا، ولا يتأتى هذا التطبيق تحت ظل أي نظام من أنظمة الحكم السائدة في هذا العصر ، وإنما يطبق في نظام حكم شرعه الله تعالى ، وجعله مميزا عن باقي أنظمة الحكم الأخرى التي في الدنيا .
فنظام الحكم في الإسلام هو الخلافة ؛ وقد سارت عليها الأمة أكثر من ثلاثة عشر قرنا من الزمان، ولم ترض عنه بديلا لأنه نظام حكم من عند الله اللطيف الخبير، ألزم الله تعالى به الأمة وأوجبه عليها، ورتب عقوبة على من مات وليس في عنقه بيعة لخليفة قال  : "من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية " رواه مسلم.
لهذا فان المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية اليمن يدعوكم لحضور مؤتمره الصحفي وتغطية فعالياته حول : "المشكلة الاقتصادية في اليمن ..أسبابها .. وعلاجها" في قاعة المؤتمرات بفندق حدة – شارع حدة -صنعاء ، وذلك يوم الخميس 30 ربيع الثاني 1431هـ الموافق 15/4/2010م ، الساعة التاسعة والنصف صباحا.
ملاحظات للناشرين:
• المؤتمر سيكون باللغتين العربية والانجليزية.
• سوف يدشن كتاب "المشاكل والأزمات السياسية في اليمن .. أسبابها..علاجها " .
• حزب التحرير: هو حزب سياسي عالمي مبدؤه الإسلام ، يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية وتوحيد المسلمين عن طريق إعادة دولة الخلافة الراشدة .
• الحزب يلتزم بطريقة الرسول  في السعي لتحقيق غايته دون استخدام العنف والأعمال المادية، ويعمل في أكثر من 40 بلدا في العالم .
www.hizb-ut-tahrir.info المكتب الإعلامي
www.hizb-ut-tahrir.org لحزب التحرير
h1924hi@yahoo.com ولاية اليمن
تلفون : 733856316
دائم الأمل

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

بارك الله في جهودكم أخي ناصر وسدد خطاكم
ناصر اللهبي
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير لـ(نيوزيمن) المؤتمر والمشترك ليسوا جزءا من الحل ولا يوجد ما يثبت مناداة الحوثيين بالعودة للإمامة في ملازمهم
15/04/2010
أحمد الزيلعي، نيوزيمن:
حمل حزب التحرير النظام الإشتراكي الحاكم في الجنوب سابقا والنظام الرأٍسمالي الحاكم في شمال اليمن بإنتاج أزمة الجنوب، وخاصة منها مشكلة الأراضي، من خلال تأميم الأول للملكيات وأدوات الإنتاج والأراضي الزراعية، وخصصة الثاني للممتلكات العامة، ونهبه على أساس أنه ملكية للدولة، والذي أدى وأنتج مشكلة الأراضي.
وقال في تصريح لـ(نيوزيمن) " المشكلة جاءت من النظامين، الإشتراكي في الجنوب والرأسمالي في الشمال، والقائمين على النضامين"، إضافة إلى " تدخلات القوى الإستعمارية، كالصراع الأوربي الأميركي على اليمن، والفساد الفردي والمؤسسي.
ولم يعفي رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير شركاء الإئتلاف الثلاثي ثم الثنائي بعد العام 90، ثم بعد حرب صيف 94م مسؤولية مشكلة الأراضي القائمة في المحافظات الجنوبية، وقال إنهم " جزء من المشكلة في الشمال وفي الجنوب، وليسوا جزءا من الحل".
وعما إذا كان الحزب قد قدم أو ينوي تقديم رؤيته لحل المشكلة الإقتصادية للسلطة، أكد (اللهبي) إرسالها إلى رئاسة الجمهورية قبل سنة وتم تقديمها إلى الرئيس مع رسالتين، هي رؤية الحزب حول المشروع الإقتصادي، ورسالة عن مشروع نقد دستور الجمهورية اليمنية، في الوقت الذي يطرحونها ويقدمونها في نشرات وبصورة مستمرة، منها نشرة عن ضريبة المبيعات، تحول اليمن السعيد إلى يمن شقي، وقال " نحن نعمل عن طريق المنشورات"، موضحا في ذات السياق عن سبب طرحهم للمشكلة الإقتصادية، أسبابها وعلاجها، مع تناولها إياها باستمرار في نشراتهم، إلى أن " استفحال المشكلة بشكل كبير"، والتي قال إنها " تحتاج إلى حلول عاجلة" هي التي دعتهم لعقد مؤتمر صحفي وإطلاق الرؤية.
وعبر رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير عن استغربه وتفاجئه بعقد أحزاب اللقاء المشترك لاعتصام لهم اليوم، وعدم مشاركتهم في المؤتمر الصحفي لحزبه، رغم دعوات لقياداتها، وقال إنه "لا يدري إن كان اللقاء المشترك والشيخ حميد الأحمر قام بهذا المؤتمر من شان يضرب مؤتمر حزب التحرير".
وأشار في سياق متصل إلى عدم وجود أي تواصل بين حزب التحرير وأحزاب اللقاء المشترك، أو وجود علاقات عمل وشراكة واتفاقيات.
وفسر ( اللهبي) قيام لجنة التشاور الوطني بتوقع اتفاق مع جماعة الحوثي بأنه من أجل " استقطاب الحوثيين واحتواءهم وهذه سياسية احتواء من اللجنة"، في الوقت الذي " لا يمكن لهم – المشترك والمؤتمر ولقاء التشاور- احتواء حزب التحرير"، لكنه تحدث عن إمكانية تقديم حزبه م " رؤى إسلامية لحل مشاكل اليمن".
وعن الأولوية لحزب التحرير بين السياسي والإقتصادي، قال رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير إن " الأولوية لحزب التحرير هي للسياسي باعتباره حزبا سياسيا"، في الوقت الذي يعد فيه الإقتصادي سياسيا وأن " السياسة تعني الإقتصاد أيضا"، متوقعا استفحال مشاكل اليمن وأزماته أكثر مالم تعد الأطراف السياسية في الحكم والمعارضة إلى رشدها وإلى الحكم بالإسلام وتطبيقه وقيام الخلافة الإسلامية.
وفي سياق نشاط حزبه، نفى ( اللهبي) أن يكون حزب التحرير محذورا في اليمن، بمقدار كونه غير معترف به رسميا، إذ المسألة عنده يوجد فرق بين المحذور وغير المعترف به، فالحذر يتم من قبل القضاء.
وأوضح عن السبب في عدم منح لجنة شؤون الأحزاب الترخيص لحزب التحرير والذي حدده في أن " المنهج الذي يتبعه ويتبناه يختلف اختلافا جذريا وكليا مع شروط لجنة الأحزاب مثل الإعتراف بالنظام القائم والدستور والجمهورية والديمقراطية"، مشيرا إلى مخالفة ذلك لمنهجهم، مؤكدا رفض الحزب لمسألة الرخيص من حيث المبدأ، والسبب " لأن الترخيص يعني أخذ الحق منك وانتزاعه، ثم بعد ذلك إعطائك إياه، وهذا انتزاع لحقوق الناس، بينما الأصح العلم والخبر".
ومع ذلك قال إنهم ذهبوا إلى لجنة شؤون الأحزاب، وقدموا لنا 18 شرطا، حتى يكون حزبنا مرخصا، موضحا عن ردهم على شروط الأحزاب بقوله " قلنا لهم إن دخول الجنة أسهل من شروطكم وحزبيتكم".
وعن موقف حزه من الحوثيين واليهود والإخوان المسلمين، قال رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية اليمن- إن الحوثيين جماعة سياسية وربما جارودية، موضحا عن دراستهم لملازمهم والتقاءهم ببدر الدين الحوثي في العام 1997م ، وتأكدهم من خلال قراءتهم لملازمه عدم وجود ما يؤكد أو يثبت مناداتهم بالعودة للإمامة.
وفيما يخص معتنقي الديانة اليهودية ، نفى وجود ما يسمى بـ"الأقلية" في رؤية الحزب، والذي على أساسه ربما يتم التعامل مع الطائفة اليهودية في اليمن، وقال إن " اليهود لهم أحكام في الإسلام ويتم معاملتهم معاملة الرعية".
إما جماعة الإخوان المسلمين فهم من وجهة نظره " جمعة إسلامية تدعوا إلى الإسلام وإن اختلفنا معهم في بعض الأحكام المتعلقة بالإسلام"، وقال :" يجب النظر إليهم على أنهم إخوتنا ولا يجوز لنا أن نحاربهم أو نعارضهم إلا في حدود الشرع".
وعن تمويلات الحزب، أكد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير، اعتمادهم على تمويلات الأعضاء، مشيرا إلى عدم جواز أخذ أي تمويلات أو هبات من أي طرف أو من قبل أنظمة الحكم سواء منها المشروطة وغير المشروطة، نافيا وجود غوغاء في مسيرة الحزب، ومشيرا في جملة حديثه أن " النفط في الخليج هو ملك لجميع المسلمين".
هذا ويقدم (نيوزيمن) تقريرا عن البيان الصحفي لحزب التحرير حول المشكلة الإقتصادية لاحقا.

http://www.newsyemen.net/view_news.asp?sub...010_04_15_43080
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.