الموحد بالله
Apr 14 2010, 08:02 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ذكر في كتاب المفاهيم صفحه 73 بالفقره الاخيره ما يلي
واما التفريق بين الدعوه التي يحملها جماعه في امه
اسلاميه وبين الدعوه التي تحملها دوله اسلاميه\ السؤال لماذا اتت كلمة امه نكره وليست الامه الاسلاميه اي معرفه بالسياق المكتوب نريد الاجابه سريعا من شباب العقاب بارك الله فيهم
راجي العقابي
Apr 14 2010, 09:08 PM
كما وضع (أمة) نكرة، فكذلك وضع (جماعة) نكرة وكذلك وضع (دولة) نكرة
طبعاً المقصود هو (الأمة الإسلامية)
ولكن
قد تكون الأمة الإسلامية في عهد الراشدين، أو الأمة الإسلامية في عهد العباسيين أو الأمة الإسلامية في عهد بني عثمان، أو الأمة الإسلامية في عهد زوال دار الإسلام (عصرنا الحالي)
لذلك كان من الأجود أن يجعل كلمة (أمة) نكرة حتى يفهم القارئ والسامع أن المقصود هو الأمة الإسلامية في سائر العصور والأحوال
هذا وجه
وأنا واثق أن الإخوة سيأتون لك بوجوه أخرى
وتقبل تحياتي
المنصور اللبناني
May 2 2010, 10:13 PM
لعل دقة القصد اقتضت التنكير، إذ إن الدعوة قد تكون فعلياً في جزء من الأمة، كأن تكون موجودة في فلسطين فقط وغير موجودة في بلاد أخرى، أو كأن تكون موجودة في بلاد كثيرة وغير موجودة في غيرها من بلاد المسلمين، وبهذا التنكير يصبح الكلام أكثر شمولاً ، فينطبق على ما لو كانت الدعوة موجودة في كل بلاد الأمة الإسلامية، وأيضاً على ما لو كانت موجودة في بعضها دون البعض الآخر، والله أعلم. فالمقصود أن يكون الحكم المراد هنا عاماً شاملاً، وهو أن الكتلة أو الحزب (الجماعة) في كل الحالات ليس لها صلاحية القيام بالأعمال المادية (التنفيذية)، أي ليس لها صلاحية الحكم. والله أعلم.