المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
الفرق بين الاصلاح والتغير
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > قسم الشِعر والشعراء
الموحد بالله
بســم الله الـرحمــن الرحيــم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين سؤال ورد في كتاب المفاهيم صفحه66 الفقره الاولى كما يلي\\ ولذالك تبعث الدعوه لتصحيح الافكار والمشاعر والانظمه وهذه دعوه جماعيه ودعوه للمجتمع لا للافراد وما اصلاح الافراد الا ليكونو اجزاء في كتله جماعيه تحمل الدعوه الى المجتمع\\ وقال ولذالك يجب ان يوجه هم الدعوه الى المجتمعات وان تكون القاعده \ اصلح المجتمع يصلح الفرد ويستمر اصلاحه\\
السؤال هل يجوز لنا ان نلق كلمة اصلاح على المجتمع مع علمنا ان المجتمع يتكون من افراد ومشاعر وانظمه اليس هنا يجب ان تكون تغير بدل اصلاح لاننا نعلم ان كلمة اصلاح تطلق بعنى الترقيع وخاصة هنا ان الدوله غير قائمه وهو عمل جماعه للتغير الجذري وهل نطلق على الفرد الذي ياتي ليدررس مفاهييم العقيده في كتاب النظام نجري عليه اصلاح ام تغير والله يقول \ لا يغير الله ما في قوم حتى يغيروا ما بانفسهم \\ نرجو من الشباب توضيح الفكره التي يريدها الشيخ تقي الدين وبارك الله فيكم
الموحد بالله
اجيبوا على سؤالنا يا شباب العقاب بشكل عاجل وبارك الله فيكم
أبو عبيدة العسقلاني
لعل سؤالك يحوي الإجابة

المجتمع هو العلاقات

والعلاقات الدائمية هي الأفكار والمشاعر والأنظمة المطبقة

وبالنظر إلى المجتمع في العالم الإسلامي نرى أنه:

ليس مجتمعاً اسلامياً: فالأفكار والمشاعر والأنظمة ليست كلها اسلامية

كما أنه ليس مجتمع كفر: كمجتمع فنزويلا مثلاً وذلك لأن جزء من الأفكار والمشاعر والأنظمة اسلامية

لذلك نقول أن المجتمع ليس اسلامياً، فهو مجتمع مضطرب وغير متجانس أي العلاقات فيه مضطربة وغير متجانسة

لأن بعض العلاقات اسلامية (أي بعض الأفكار والمشاعر والأنظمة اسلامية)
وبعض العلاقات غير اسلامية ( أي بعض الأفكار والمشاعر والأنظمة غير اسلامية)

لذلك لابد من العمل لإصلاح المجتمع أي اصلاح العلاقات، بجعل كل الأفكار والمشاعر والأنظمة فيه اسلامية.

فالمجتمع، أي العلاقات، أي الأفكار والمشاعر والأنظمة يجب اصلاحها لا تغييرها.

وواقع المجتمع هو وصف لمجموعة الأفكار والمشاعر والأنظمة التي تسود الجماعة، وهو واقع مختلف عن واقع نظام الحكم فنظام الحكم إما أن يكون نظام اسلامي أو نظام كفر، أما المجتمع فهو:

مجتمع اسلامي: عندما تكون كل العلاقات، أي الأفكار والمشاعر والأنظمة اسلامية. كمجتمع المدينة المنورة عندما أقام الرسول فيها الدولة.

أو مجتمع كفر: عندما تكون كل العلاقات،أي الأفكار والمشاعر والأنظمة غير اسلامية، أي كفر. كمجتمع فنزويلا اليوم.

أو مجتمع غير اسلامي، فلا هو اسلامي ولا هو مجتمع كفر، فهو مضطرب وغير متجانس وليس له صبغة محددة، لأن بعض علاقاته اسلامية وبعضها غير اسلامي، كمجتمع العالم الإسلامي اليوم.
ابو محمود 100
إما أن يكون المجتمع بحاجة إلى إصلاح أو تغيير و هناك فرق بينهما ،والضابط في التمييز بينهما هو المشكلة الموجودة وأثرها على المجتمع ، فالبيت القديم الذي تكون أساساته متينة وقوية لا يحتاج إلا إلى إصلاح وترميم كالدهان، وصيانة لمواسير المياه، وإعادة فرش أرضيته بالبلاط وما شاكل ذلك من أنواع الترميم والإصلاح. أما إذا كانت أساساته خربة فالتغيير هو اللازم هنا فينكر على شخص أن يقوم بعمليات الترميم والإصلاح في هذا المنزل لأنه مضيعة للوقت والمال والجهد، فالمطلوب هو الهدم والبناء، وبمعنى آخر المطلوب هو التغيير.

فالصحابة عندما اعترضوا وأنكروا على معاوية أخذ البيعة لابنه يزيد فقد كانت حركتهم حركة إصلاحية، فالإصلاح يكون في المجتمع إذا كان إسلاميًا ويوجد سوء في التطبيق هنا أو هناك، أما التغيير فهو إيجاد مجتمع إسلامي كما هو حاصل اليوم مكان المجتمعات الموجودة، فيجب أن تكون الحركة حركة تغييرية، لذلك فإن أفكارًا كالنهضة، والحكم بما أنزل الله، ما هي إلا أفكارًا للتغيير.

والله أعلم.
أبو دجانة
إقتباس(أبو عبيدة العسقلاني @ Apr 15 2010, 09:47 PM) *
لذلك لابد من العمل لإصلاح المجتمع أي اصلاح العلاقات، بجعل كل الأفكار والمشاعر والأنظمة فيه اسلامية.

فالمجتمع، أي العلاقات، أي الأفكار والمشاعر والأنظمة يجب اصلاحها لا تغييرها.


هلّا أعدت النظر في هاتين الجملتين أخي الكريم
حمزة 123
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
لا اريد ان اعيد الكلام ولكن اقول كما قال الاخ ابو محمود100
وان اردت الاستزادة اخي هنالك كتيب اسمه الاصلاح والتغير لبكر سالم الخوالدة ولكن الكتاب ليس عندي فأذا احد الاخوة يضع لنا الكتاب للتحميل
أبو عبيدة العسقلاني
بارك الله في الجميع

أخي أبا دجانة

لم أفهم وجه الإعتراض

..

طالب عبد الله1
إقتباس(الموحد بالله @ Apr 14 2010, 08:26 PM) *
بســم الله الـرحمــن الرحيــم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين سؤال ورد في كتاب المفاهيم صفحه66 الفقره الاولى كما يلي\\ ولذالك تبعث الدعوه لتصحيح الافكار والمشاعر والانظمه وهذه دعوه جماعيه ودعوه للمجتمع لا للافراد وما اصلاح الافراد الا ليكونو اجزاء في كتله جماعيه تحمل الدعوه الى المجتمع\\ وقال ولذالك يجب ان يوجه هم الدعوه الى المجتمعات وان تكون القاعده \ اصلح المجتمع يصلح الفرد ويستمر اصلاحه\\
السؤال هل يجوز لنا ان نلق كلمة اصلاح على المجتمع مع علمنا ان المجتمع يتكون من افراد ومشاعر وانظمه اليس هنا يجب ان تكون تغير بدل اصلاح لاننا نعلم ان كلمة اصلاح تطلق بعنى الترقيع وخاصة هنا ان الدوله غير قائمه وهو عمل جماعه للتغير الجذري وهل نطلق على الفرد الذي ياتي ليدررس مفاهييم العقيده في كتاب النظام نجري عليه اصلاح ام تغير والله يقول \ لا يغير الله ما في قوم حتى يغيروا ما بانفسهم \\ نرجو من الشباب توضيح الفكره التي يريدها الشيخ تقي الدين وبارك الله فيكم



الأخ الكريم الموحد بالله
الاخوة الكرام
بعد التحية،
أرجو من الجميع أن تتسع صدورهم لما سأقول:
إن الأخ الموحد بالله، وكما هو واضح من سؤاله، فرّق بين الإصلاح والتغيير. فالأول بحسب رأيه يعني الترقيع، بينما الثاني يعني التغيير الجذري. ولذلك فإن سؤال الموحد بالله ليس عن الفارق بين الإصلاح والتغيير، بل سؤاله كان عن سبب ذكر عبارة: أصلح المجتمع يصلح الفرد..... إذ كيف يصح بحسب رأي الأخ الموحد بالله أن نستعمل كلمة الإصلاح في كتبنا مع أنها تعني ترقيع الأوضاع مع الإبقاء على أساس تلك الأوضاع. ومع أن كلام الأخ الموحد بالله واضح إلا أن أجوبة الاخوة لم تتعلق بسؤاله، بل كرروا ما قاله هو أصلاً عن التفريق بين الإصلاح والتغيير، ولم يجبه أحد على سؤاله..... والمشكلة ليس في عدم الإجابة بل المشكلة أن الأجوبة وكأنها كانت على سؤال آخر. فالرجاء الرجاء من الاخوة الكرام التدقيق في الكلام قبل المشاركة في أي تعقيب، فنتجنّب الكلام الكثير وإضاعة الأوقات.... أرجو قبول نصيحتي وجزاكم الله خيراً.
أما عن سؤال الأخ الموحد بالله فأجيبه على النحو التالي:
إن أصل كلمة الإصلاح في اللغة تعني إزالة الفساد، فيصح أن يقال عن العمل لتصحيح بعض الخلل في دولة الخلافة بأنه عمل إصلاحي، ويصح أن يُقال عن العمل لتغيير الأوضاع تغييراً جذرياً في مجتمع غير إسلامي بأنه عمل إصلاحي أيضاً. والقرآن الكريم استعمل كلمة الإصلاح ليس بمعنى الترقيع مع إبقاء الأساس على ما هو عليه، بل إستعملها بمعنى تغيير الأوضاع وأساس تلك الأوضاع. قال تعالى: (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّـهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ). والسياق الذي جاءت فيه الآية يدل على ذلك. فمن حيث الأصل لم تكن كلمة الإصلاح تطلق على العمل الترقيعي......
ولكن بعد أن وصل المسلمون إلى ما وصلوا إليه من هبوط في التفكير و....صارت كلمة الإصلاح تطلق على العمل الترقيعي وذلك لأن الذي طرحوا إصلاح الأوضاع قصدوا ترقيع الأوضاع. فصار لكلمة الإصلاح وضعاً أشبه بالوضع الإصطلاحي، فصار عندما تُطلق يتبادر إلى الذهن معنى الترقيع وإبقاء الأوضاع الفاسدة على ما هي عليه مع بعض الإصلاح.
والحزب قد استعمل كلمة الإصلاح بمعنى التغيير الجذري وليس بمعنى الترقيع، منها ما ذكره الأخ الموحد بالله وهو ما جاء في كتاب المفاهيم ص 66: "....وأن تكون القاعدة (أصلح المجتمع يصلح الفرد ويستمر إصلاحه)". وأيضاً جاء في كتاب التكتل الحزبي ص 19-20: (....مع أن الحقيقة أن وسائل إصلاح الجماعة غير وسائل إصلاح الفرد ولو كان جزءاً من الجماعة، لأن فساد الجماعة آتٍ من فساد مشاعرها الجماعية ومن فساد أجوائها الفكرية والروحية، وآتٍ أيضاً من وجود المفاهيم المغلوطة عند الجماعة. وبعبارة أخرى آتٍ من فساد العرف العام. وإصلاحها لا يأتي إلا بإيجاد العرف العام الصالح. وبتعبير آخر لا يأتي إلا من إصلاح مشاعر الجماعة، وإيجاد الأجواء الروحية الصحيحة، والأجواء الفكرية التي تتصل بالناحية الروحية، وتطبيق النظام من قبل الدولة. ولا يتأتى ذلك إلا بإيجاد الأجواء الإسلامية، ولا بد من تصحيح المفاهيم للأشياء عند الناس كافّة. وبهذا تصلح الجماعة، ويصلح الفرد. ولا يتأتى ذلك بالتكتل على أساس الجمعية، ولا بجعل الأخلاق والوعظ والإرشاد أساساً للتكتل).
وجاء أيضاً في كتاب التكتل الحزبي ص 27: (ثم تأتي المرحلة الثانية للحزب، وهي قيادة الأمة للقيام بالعمل الإصلاحي الانقلابي، لينهض بالأمة، ثم يحمل معها رسالة الإسلام إلى غيرها من الشعوب والأمم، لتؤدي واجبها إلى الإنسانية).
خلاصة الكلام: إن القرآن تحدث عن الإصلاح والمصلحين بمعنى التغيير الجذري وبمعنى إصلاح بعض الفروع. وهي في اللغة تعني إزالة الفساد، سواء أكان الفساد في الفرع أم كان في الأصل. ولما فشا معنى الترقيع عند استعمال كلمة الإصلاح صار لا بد عند استعمالها من قبلنا أن نبين المقصود الذي نقصده من مثل الذي ورد في كتاب التكتل: (العمل الإصلاحي الإنقلابي). وعند استعمالها من قبل غيرنا بمعنى الترقيع لا بد من أن نبين لهم أن المطلوب ليس الترقيع بل المطلوب شرعاً هو التغيير الجذري للأوضاع....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طالب عبد الله1
الأخ الكريم أبو دجانة

إنّ مما يثير الاستغراب أن يكون البحث المتعلق بالفرق بين الإصلاح والتغيير موجوداً في قسم الشعر والشعراء. ففهمي للموضوع أنه يجب أن يكون في القسم الفكري.

أتمنى منكم أخي الكريم توضيح المسألة.

ولكم جزيل الشكر.
طالب عبد الله1
إلى الاخوة المشرفين،
بعد التحية،

لماذا وضعتم الموضوع: الفرق بين الاصلاح والتغيير في قسم الشعر والشعراء، مع أنه يجب أن يكون في القسم الفكري؟

أرجو أن تجيبوني بسرعة مأجورين إن شاء الله
طالب عبد الله1
الأخ الكريم سيف الحق

بعد التحية،

أتوجه إليك بالسؤال الذي وجهته للأخ أبي دجانة، ومن بعده للإخوة المشرفين. والسؤال هو: لماذا وضعتم بحث الإصلاح والتغيير في قسم الشعر والشعراء

مع أنه يجب أن يوضع في القسم الفكري.


أرجو منك الإجابة بسرعة، فانا بإنتظارها منذ أيام ولكم جزيل الشكر.
بغداد
إقتباس
فالمجتمع، أي العلاقات، أي الأفكار والمشاعر والأنظمة يجب اصلاحها لا تغييرها.

متى كنا نقول هذا
لا اوافقك الراي
في ان الانظمة يجب اصلاحها
بل تغييرها وكما قال الاخ الموحد
سيصبح هذا ترقيعا
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.