بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
العنوان : ثلاث آيات غيرت العالم .
الاعجاز في اقصر سورة في القرآن.
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
ان هذه السورة تتكون من ثلاث آيات , سورة مهمة وعظيمة تناولت الاسلوب او الجانب اللغوي , الادبي, اللاهوتي " الروحانية " , العقلاني , وتكلمت عن وجهة النظر في الحياة وهي تعد سورة ذات مغزى ومعنى . وكونها أقصر السور في القرآن الكريم , نستشهد بها للاشخاص الذين يفضلون الاسلوب الجدلي الفكري .
وهذا راجع الى ان هذه السورة فيها نوع من التحدي :
لقوله تعالى (( وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله ...)).
فالمسلمين وغير المسلمين اعترفوا واشاروا الى ان هذه السورة و بقية السور في القرآن الكريم انما هي تحد مفتوح للناس كي يحاولوا ان يأتوا بمثله , ولكنهم لم يستطيعوا......وذلك يرجع الى الميزة الموجودة في طبيعة الاسلوب الادبي واللغوي الخاص بالقرآن الكريم .
وليس من الغريب او المفاجئ ان هذه السورة تمثل علامة ودلالة عالية ومهمة لمن يعمل على تبيان و نشر واستئناف طريقة الحياة الاسلامية .
وان هذه السورة هي برهان على ربانية عقيدة الاسلام , و ان اي انسان منصف قرأ وادرك تحدي النص القرآني اذ من المستحيل ان يقول انه من عند كاهن , وحتى من لم يدرك هذا التحدي فليتدبر الاسلوب الادبي واللغوي المتناهي الروعة و المتميز ، وليتأمل مسألة دقة و ضبط صياغة المعاني.
ومسألة أخرى :
ان القرآن الكريم منزل من 1400 سنة وما يزال هذا التحدي قائم وموجود . وقد جرت محاولات فاشلة من البعض ان يأتوا بمثل سورة في تحد لاسلوب القرآن الادبي واللغوي ، فعلى مدار القرون حاول عدد كبير من الادباء والمفكريين والشعراء والنقاد ان يتحدوا اسلوب القرآن ...... ومن بين هؤلاء : مسيلمة , ابن المقفع , ابو العلاء المعري , يحي ......, السيد علي محمد , ابن الراوندي, ..........وبالاضافة الى المبشرين المعاصرين من النصارى الذين ابتكروا " الفرقان الصحيح".
وحتى بدون الخوض في تحليلات قد أعطيت من قبل المسلمين او من لغويين غير مسلمين تظهر توافقهم واقرارهم بعدم نجاح اي انسان في محاولة تحديه للقرآن الكريم .فان الموجز والخلاصة التاليين يكفيان لتبيان فشلهم وعجزهم :
اعلم انه بالرغم من أنَّ المتحدين كَانَ عِنْدَهُمْ نفس مجموعةِ 'الأدواتِ'، و التي هي أحرف اللغة العربية ال ـ29، والقواعد العربية ونسخة للقرآنُ نفسه؛ الا انهم أخفقوا ................لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :
اليك هذا المثال :
إذا أخذنا محاولةَ مسيلمة في تحديه للقرآن الكريم : الفيل !!!!!!!!!نجد بكل وضوح من خلال الرجوع الى اصل اللغة العربية , على ان اسلوب خطاب مسيلمة هو اسلوب النثر المقفى كما ان اسلوبه يفتقر الى الناحية الاخبارية و ان الكلمات والمعاني التي استخدمها كان بالامكان استبدالها بكلمات اكثر توضيحا"وتبيانا" واكثر بلاغة . وبكلمة واحدة نصف بها فشله فنقول هو فشل من الناحية الادبية .
وبعد كل ما ذكرناه ......... نسأل ما هو السبب في كون القرآن او حتى اقصر سوره غير قابلة للتقليد؟؟؟؟؟؟؟؟
ولنبدأ بسورة الكوثر وما فيها من اسلوب مميز في الادب واللغة :
1- الشكل الادبي الفريد.
2- الشكل اللغوي الفريد.
3- البلاغة.
4- التوكيد.
5- تعدد المعاني .
6- لفتات في القواعد.
7- صياغة واختيار الكلمات والجمل .
8- الحذف.
9- الحدة والتشديد.
10- المرونة.
11- الايجاز,
12- عملي , حقيقي.
واليك البيان :
1- الشكل الادبي الفريد :
ان وصف اسلوب القرآن الكريم بالاسلوب الادبي الفريد يَعْني بِأَنَّ هذه الايات لا يُمْكن أنْ تعتبر او تعد شكلا" من الاشكال الادبية المتعارف عليها في اللغة العربية ، فاللغة العربية تُصنّفَ إلى 'نثرِ' و'شعرِ'. و يَختلفُ الشعرُ العربي عن النثرِ العربيِ .فالنثر العربي يكون على شكل " سجع " ويكون الخطاب فيه مستمر و" مرسل ".
اما الشعر فيختلف عن النثر, حيث انه ينتهي بقوافي ويبرز فيه النمط الايقاعي , ويأتي على شكل عروض و ينظم بشكل يسمى " البحور" " او " الابحر = يتألف من 16 بحر,,,,, كما ان العرب قد استخدمته قبل وبعد الاسلام
اما الاسلوب الفريد في الايات القرآنية فهو من خلال الايقاع الداخلي و في استحالة ان توصف او تشبه بأيّ مِنْ " البحور " كما ان نهاية الايات وربط الاسلوب الادبي يختلفانِ عن النثر او الشعر . لذا نجد ان هناك اختلاف في الشكل الأدبي في الايات القرآنية ........
2- الشكل اللغوي الفريد.
نلاحظ اننا بامكاننا تقسيم سورة الكوثر الى قسمين :
[1] حقاً " انا أعطيناك الكوثر " فصل لربك وانحر.
[2] وبالفعل " ان شانئك هو الابتر".
في الجملةِ الأولى، سمات بلاغية :
فالأداةَ المتماسكةَ (حرف الفاء = الفاء السببية ) إستعملت في هذه الجملةِ والتي تكون عامل الربط بين " انا أعطيناك الكوثر " وبين " فصل لربك وانحر ".
وفي الجملة الثانية سمة بلاغية :
إنّ أداةَ الربط َالتي استعملت في هذة الجملة , يطلق عليها " بالصفر" اي لم يكن هناك اية اداة للربط . وهذا الشكل من التماسك " الربط " يكون اذا لم يستعمل او يستخدم " حرف الواو اوالفاء " . ولكنّ عنصرَ الربط يُفْهَمُ بسهولة عن طريق قراء اللغة العربية " بداهة ".
وان طريقة القرآن الكريم في ربط هذه الاية مع الاية التي سبقتها انما يدل على ميزة بلاغية . فعدم استخدام اداة ربط , في هذة الحالة يكون قد اوجد ايجازا" لغويا" , ويكون قد ازيل اي تكرار غير ضروري . إذا ان العلاقةِ بين جملةِ وأخرِى يُمْكِنُ أَنْ تفْهَمَ بدون زيادة احرف او كلمات إضافيةِ غير ضرورية .
4 - وفرة ميزات الأدواتِ البلاغيةِ .
ان الشبه بين هذه الايات والايات الاخرى من القرآنِ الكريم يرجع الى الوفرة في الميزات والادوات البلاغية , ووفقا" ""لأبو موسى عبد الرؤوف "", ان ميزات وادوات القرآن الكريم أعظم من اي ميزات وادوات بلاغية في اي نص آخر ....... هناك أمثلة في سورة الكوثر عن هذا الخطاب البلاغي الذي يستعمل ويستخدم فيه ناحية الرجاء والاقناع ,والتعبير عن أفضل الأشكالِ اللفظية والفصاحة والعلاقة المتبادلة في الاسلوب والصياغة والمعنى .
5- التوكيد وإختيار الضمير " إِنَّا"
[حقاً، يقينا", نحن ] ( حرف التوكيد ) " انا " وبالاضافة الى صيغة الجمع ,((( تظهر وتشير ))) الى القوَّةِ، الحقيقة، القدرة كما انها أحيانا تستعمل ً لتَوكيد المنزلةِ والعظمةِ ( لتعظيم المتكلم)). وان التلاؤم في اختيار " الضمير " لما كان فيه من قوة في الاقناع لا يُمْكن أنْ نجده باي ضمير آخر . والذي يظهر " على ان الخالق " قادر على فعل اي شيء للرسول " ص" .
6- إختيار كلمةِ
الْكَوْثَرَ
[الكوثر] ان اساس هذة الكلمة هي أحرف " الثاء , الكاف , والراء ". وهذة الاحرف تبين وتعطي معنى = الوفرة , الكثرة ، الفائض, الغنى , الذي لا ينتهي .
و هناك مشتقات اخرى لهذة الكلمة :
كثرة = التعدد
كثير = العديد
أكثر = عدد أكثر
كثر " الثاء مشددة " =المُضَاعَفَة
تكاثر = تضاعف
استكثر = التمني في نيل المزيد.
وقد ذكر " القرطبي " ان العرب استخدموا واستعملوا كلمة " الكوثر " في الدلالة على اي شيء عظيم في القيمة او النوعية .و هذه الكلمةِ لا يُمْكن أنْ تُستَبدلَ بكلمة أخرى، لان معناه لا يشبه اي كلمة عربية أخرى .
7- ترتيب الكلمةِ
إنّ لوضع وترتيب كلمة الكوثر في نهاية الاية الاولى يدل على الوفرة والغزارة , ويقول " القرطبي " ، هذا يُشيرُ بأنّ النبي أعطي الوفرةَ في كُلّ شيءِ. ويقول العلماءَ بأنَّ الله سبحانه وتعالى قد اعطى ومنح النبي " ص" شيئا" واحدا" ولكن بشكل عظيم ومضاعف .
8- التعدد في المعنى
أعطي لكلمة " الكوثر " معاني متعدّدةَ مِن قِبل العلماءِ. هذه المعاني تَتضمّنُ:
هو نهرِ في الجنةِ تتدفق منه باقي الانهار.
الحوض الذي سيسقي ويروي النبي " ص" عطش أمته يوم القيامة.
القرآن الكريم الشامل لكل شيء.
طريقة الحياة الاسلامية .
كثرة صحابته " في حين ان بقية الانبياء والرسل " لم يؤمن بهم الا القليل .
المنزلة المرتفعة.
9- اللفتات في القواعد :
إِنَّا … ِرَبِّكَ ْ
ان هذه اللفته تدل على بيان فريد واسلوب رائع قد إستخدمه القرآنِ. والقرآنَ هو النَصُّ الوحيدُ القادر على بلوغ هذا الامر .ففي هذه السورة هناك تغيير مِنْ صيغة جمعِ في [ انا ] إلى المفرد [… لربك ]. هذا التغييرِ لَيسَ تغييراً غير متوقعَ؛ بل ان هذا الامر يبرز العلاقةَ العميقةَ بين الله سبحانه وتعالى وبين النبي صلى الله عليه وسلم . وان إستعمال "انا" قد استعملت في تَوكيد وعظمة قوَّةِ وقدرةِ الله سبحانه وتعالى ، بينما ' لربك ' فقد استعملت للإشارة وللتَأكيد على الألفةِ والقربِ والحبِّ ؛ علاوة على ذلك ، فالغرض من هذه الاية كان لمواساة الرسول " ص ".
10 – الربط الذهني " التصور ".
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
حرف " الفاء " هنا جزيئة سببية (مسببة) تدل على توصية للنبي " ص" ان يشكر الله سبحانه على الوفرة " الكوثر " التي أعطيت اليه . وان هذا الامر يَتعلّق بمفهوم التوحيد (وحدانية الله).
إنّ وحدانيةَ الله هو الموضوعُ الرئيسي في القرآنِ الذي يَتخلّلُ كُلّ الايات .
وكان العرب في هذا الوقت يَعْبدُوا ويَضحّوا لغير الله سبحانه وتعالى .فكانت الايات تبين لهم وتدعوهم لعبادة اله واحد لا شريك له , وان الفضل والشكر لا يكونا الا لله وحده .
وهناك آيات كثيرة توضح هذا المعنى :
قال الله تعالى :" قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ".
وقال الله تعالى : ( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق) .
إختيار كلمةِ
وَانْحَرْ
( وانحر ) يَقْصدُ التَضْحِية .
هذه الكلمة هي الأكثر ملائمة لمعنى التضحيةِ ولان لَها معاني ذات طبقاتُ متعددةُ تتلاءم مع الأفكارِ والمفاهيمِ التي يراد ايصالها من خلال هذا التركيب اللغوي .ومع التأكيد على ان الله سبحانه وتعالى قد اعطى سيدنا محمد "ص" الكوثر وانه يجب على النبي ان يضحي ويشكر الله سبحانه .
واذا اراد اي انسان ان يبحث في اللغة العربية على كلمة شبيهة ل معنى كلمة "وانحر " لتعبر عن المراد ايصاله , فانه لن يقدر على ايجاد كلمة واحدة لهذا المعنى ..........
11- التأكيد وإختيار حرف
إِنَّ
[إن] 'في الحقيقة' تُستَعملُ للتَوكيد وللتَشديد ......... والفحوى من هذه الجزئية هو التأكيد على أنّ أعداء النبي هم الابتر.
دلالة أوجه التكرار والايقاع.
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
إنّ تكرارَ الحرف كاف (يشير / يركز / يَجْعلُ الخطاب خاص بالنبي "ص" ، فهو ضمير مخاطب . وعلى أنّ التأكيدَ ( الاقرار) هو اسلوب او حركة المراد منها تحصين وتقوية النبي " ص ".كما ان استعمال حرف الكاف يحقق استمرارية في الاية و يوجد ايقاع متميز.
12- التوبيخ والإحتقار
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الاٌّبْتَرُ
إنّ إستعمالَ الكلمةِ 'الابتر' مناسبة جداً كما انها هي نفس الكلمة التي استخدمها اعداء الرسول صلى الله عليه وسلم معه. ان هذة الكلمة تشير في تبيان حقيقة أن أعداء النبي هم من سيخسر الخسارة العظيمة . وهذا ما قد اشير اليه في الايتين السابقتين من مبالغة وتوكيد في استخدام اللغة في تبيان ان كل الخير هو فقط للنبي " ص" . واستعمال كلمة " الابتر" فيها الكثير من القوة و الشدة.
ترتيب كلمةِ
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الاٌّبْتَرُ
[الابتر] لقد استعملت هذة الكلمة صراحة في اهانة اعداء رسول الله . وان معنى كلمة الابتر عند العرب : " اي الرجل الذي لَيْسَ لهُ أولاد والذي لن يذكر بعد موته .'
وان اختيار وضع كلمة " الابتر " في آخر السورة قد جاء لتقوية هذا المعنى وللاشارة إلى هذه الحقيقةِ.
ليس هناك كلمات بعد ' الابتر ' لتأكيد معنى " لا ذكرى ولا نسلَ لمُوَاصَلَة نسبِ شخص معين .
13 - إختيار الجملة :
هُوَ الاٌّبْتَرُ
ان أداة التعريف " ال " بعد " هو " قد كتبت لتخصيص شيء او اشخاص معينين ( أعداء النبي) اي التاكيد على أنّهم أعداء النبي فقط وليس غيرهم من بقية الكفار .
وان مثل هذة التفصيلات في تركيب الجمل يدل على استخدام قوي جدا" في اللغة العربية .
14- الإيقاع والصوت
القرآن وُصِفَ كسمفونية غير قابلة للتقليد ” وهذا الايقاع فيه قدرة تدفع حتى الرجال على البكاء ." فالقرآن الكريم لم يقتصر فيه فقط على ايجاد التلاؤم في العبارات والكلمات بل ايضا" على تحقيق صوت وايقاع فريد ضمن شكل أدبي فريد:
كوثر
وانحر
ابتر
ومن الملاحظ ان اختيار هذا الايقاع يرجع الى الكلمة الاخيرة في الاية الاولى " الكوثر " فيكون استمرار وامتداد وتسليط الضوء على الخير الذي اعطاه الله للنبي محمد " ص" .
15- نبّأْ / للواقع " اعطاء الحقيقة"
قي هذة الاية نجد ملاحظة شيقة الا وهي الدقة والحقيقة .ففي ذلك الوقت كان يظهر ان الرسول " ص" في الجانب الاضعف وبان أعداءه يمثلون جانب النجاح والقوة .ومع ذلك نرى ان هذا الواقع قد تغير وبشكل سريع .
حيث أصبح النبي الأكثر نجاحاً كداعية " حامل دعوة " وكرجل دولة .اما الهزيمة والخسارة كانت لاهل قريش " اعداء الرسول " ص " .
وكلمة " الابتر " دلت على هذا المعنى وهذه الحقيقة .
مثال : ابو لهب عندما مات " بالطاعون " لم يدفنه أحد من أبنائه ولا حتى زعماء قريش ولكنهم اكتفوا برمي الصخور على المكان الذي مات فيه .
" على الرغم من وجود أبنائه , مات وحيدا" ولم يقم بدفنه احد " فهو الابتر ".
مثال آخر : العاص بن وائل " العدو النشيط الاكبر في محاربته للاسلام " . اسلم جميع اولاده وعند موته لم يرثه احد.
رجاءً إقرأْ التفسيرَ والسيرة النبويةَ لإكتِشاف تفاصيلِ أكثرِ.
الخاتمة
- هذه السورة تحتوي على اقل من 13 كلمةِ وقد تم تلخيص ما فيها من بلاغة وميزة لغوية وادبية تعدت ال 15 ميزة .
- لا يوجد هناك امكانية في احداث اي تغيير او تحسين على اي كلمة او اي ميزة .
- ان جميع الايات منظمة بشكل لغوي وادبي خاص .
كَيْفَ للانسان ان يبتكر اسلوب ادبي ولغوي فريد ، ويَختارُ الكلماتَ الأكثر ملائمة وينسقها بشكل مثالي ، ويعمل على ايجاد ايقاع فريد من نوعه , ويُزوّدُ خطابه بمعلوماتَ "حقائق" ويعبر عنها ببلاغة في اقل من 15 كلمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان هذه المقالة لتضيف عند القارئ تساؤلات تدفعه للبحث :
هل القرآن هو كلام العرب " مع عدم مقدرة علماء اللغة العربية في ايامنا او حتى في ايام العرب " العصر الجاهلي " لم يتمكنوا من تحدي ومنافسة سورة من القرآن الكريم
هل القرآن هو كلام النبي محمد " ص ". " النبي هو ايضا" من العرب" .
مِنْ الأدلة التي ذكرناها نجد ان القرآن كلام فيه الكثير من النقاوة والجمال في اللغة . هو بلا نزاع ليس من العرب و غير قابل للتقليد بأيّ قلم إنساني، وبانه ما زالَ ليومنا هذا معجزة دائمية كافية لإقْناع العالمِ اجمع بان القرآن هو كلام الله سبحانه وتعالى ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://hamzatzortzis.blogspot.com/2007/07/...nged-world.htmlبارك الله فيك أخي الكريم " معاذ ".
وجزاك الله كل خير في الدنيا والاخرة ...