المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
تحويل فلسطينيه من انثى الى ذكر
منتدى العقاب > ديوان الخلافة > قسم أنظمة المجتمع > النظام الإجتماعي
بغداد
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد مر على هذا العنوان
فاثار الفضول
كما اثاره لديك
وقراته
بدايه لم اصدق هذا الخبر
فاستطردت في جوجل بحثا عنه
فوجدته قديما منذ سنتين تقريبا
وقرأت كافة المقالات

سانقل الموضوع هنا
لكن من ضمن ما قرأت ان هذه الفتاة على
حد زعمهم تعاني من زياده الهرمونات الذكريه
مما اضر الى الى عمليه التحويل
فيا حبذا لو تكرم من لديه علم بهذا بشرح هذا الامر
(التحويل من انثى الى ذكر)
وهل هذا فعلا يحصل
وهل هناك مبرر شرعي لعمليه التحويل؟؟

فتاة بغزة تحولت إلى شاب وتحررت من لباس البنات.












غزة-دنيا الوطن-محمد عدوان
كيف يمكن أن يعيش الإنسان وهو يتمنى أن يكون إنسان آخر، تتصارع الأسئلة بداخله، لماذا لا أكون إنسانا مختلفا، وتزداد الأسئلة صعوبة إذا كان يتمنى أن يصبح من جنس آخر،وهذه هي حكاية "علا" التي تمنت طوال عمرها أن تصبح شخصا آخر، بحياة مختلفة وتفاصيل لا تحبسها داخل مريولها المدرسي، خمسة عشر عاما والأحاسيس تحملها إلى عالم الذكورة لسب تجهله تماما ولا تدرك أبعاده.

حدث كبير في مدينة مثل غزة لا يسمع فيها إلا أخبار القتل والحصار لعلا التي تحولت إلى احمد، أثنى تصبح رجلا بعد أن أمضت في جلباب أنوثتها خمس عشر عاما متواصلة، في عزبة عبد ربه تلك المنطقة التي عانت الكثير من ظلم الاحتلال وهمجية قواته خلال الحرب الأخيرة على غزة خرجت حكاية علا أو احمد فايز عبد ربه إلى النور.

يصف احمد ذلك بالقول: قد كان صعب علي وعلى عائلتي أن يتحملوا حياة بهذا الشكل يعيش فيها احد أفراد الأسرة وهو بجنس ويتمنى أن يكون من الجنس الأخر، إلا إننا جميعا واجهنا الموضوع بشجاعة وساعدني في ذلك والدي ووالدتي وإخوتي، وأنا لن أنسى لهم ذلك الموقف الذي دعمني وثبتني في أكثر ظروف حياتي صعوبة.

علا سابقا احمد الآن يتمنى أن تكون حياته بجنسه الجديد أجمل مما قضاه كأنثى لمدة خمس عشر سنة، حيث يعتبر احمد ذكرياته في مدرسة البنات ذكرى حزينة لا ود التعرض لها ولا حتى استرجاعها، ومن مدرسة حليمة السعدية الإعدادية للبنات إلى مدرسة للذكور كانت المرة الأولى التي يختلط فيها احمد بزملاء جدد لا يشعر بينهم بأي غربة يتحدث وهو في الصف الأول ثانوي فيقول: لقد فقد أسرتي اثنين من إخوتي هم محمد ووسام في الاجتياح الإسرائيلية الكثيرة للمنطقة التي نعيش فيها بحيث أنها قريبة من الحدود عام 1967، وبقي لدي أربع شقيقات وشقيقين، وأنا اليوم أكمل عقد إخوتي باخ جديد باسم احمد ليس باسم علا.

احمد الذي التقينا به على أنقاض منزله حيث داسته جرافات الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على غزة مطلع كانون الثاني من هذا العام ، يقول: ربما فقدت أسرتي منزلا لكنها الآن اسعد بأنها استعادتني حيث كنت ضائعا بالفعل، فانا اليوم والحمد لله أصلي الصلوات الخمس في المسجد القريب من بيتنا بين الرجال، وألبي دعوة زملائي وأصدقائي في الرحلات والعب معهم بالكرة كما كنت أتمنى وبقيت لدي بعضها فانا تعلم قيادة السيارة واحلم بالزواج من فتاة جميلة ومتعلمة وان تكون طويلة أيضا، وبعد ابتسامة منه يقول: أنا اليوم اطبخ بعض الأكلات التي أحبها والتي تعلمتها سابقا مثل المكرونة والدجاج المحمر.

ويتابع احمد سرد قصته بالقول: لقد كانت أصعب اللحظات هي بعد حلاقة شعري ومع أول خروجي للشارع بشكلي الرجولي الجديد ، وكم كنت متخوفا من نظرة المجتمع لي وتقبلهم هذا الشكل المختلف كليا عما اعتادوني عليه، ولكن بحمد الله وفضله وجدت من يقاربني بالسن يتقربون مني ويرغبون بصداقتي ويرافقونني في كل مكان تقريبا وهو ما ساعدني نفسيا للخروج من أزمة كادت أن تقضي على بقية حياتي.

الحاجة أم طارق عبد ربه التي وقفت بجانب ابنتها إلى أن وصلت إلى ما تريده فخوره اليوم بولدها احمد، وتصف مشاعرها بالقول: عندما استشهد اثنين من أبنائي طلب العوض من رب العالمين وها هو اليوم يعوضني بأحمد رجل اعتمد عليه واشعر بحنانه علي، خاصة انه منذ عملية التحويل وأنا اشعر انه انطلق إلى الحياة مرة أخرى بنفسيه مرتاحة وها هو اليوم مقبل على كل شيء في الحياة بعنفوان الشباب.

وحول ذكريات تلك الأيام تقول الحاجة رقية: لقد كان احمد طوال تلك السنوات يخشى من تقبل المجتمع له في وضعه الجديد وكنت أنا ووالده دائمين الإقناع له بان الله هو من يسير الكون وان له حكمه في ذلك وانه لا مفر من أن يعيش حياة طبيعية، وهذا بعد اكتشافنا لحالته وان هرمونات الذكورة أكثر بكثير من هرمونات الأنوثة لديه، وبالفعل بدا احمد بأخذ الحقن التي تتطلبها حالته وخضع لعملية وهو الآن ما زال يحتاج أكثر من أربع عمليات أخرى يمكن له بعدها من ممارسة حياته بشكل كامل ، وتضيف أنا اليوم فخوره بولدي الذي بدا الشعر ينبت في وجهه معلنا انه رجل يمكن أن يمثل لي ولشقيقاته سندا بعدما استشهد أخويه.

احمد اليوم وبعدما تخلص من شكل علا بدا بالتخلص من حاجياتها بالتبرع بها لأخريات من ملابس ومتعلقات شخصية إلا انه بقي يحتفظ ببعض الصور لعلا يخفيها عن الجميع يطلع عليها في بعض الأحيان ويشكر الله أن من عليه بفضله وتمكن من جديد ممارسة حياته وكأنه ولد حديثا وكن بسن 15 عاما.












اسراء.أ.س
بارك الله فيك على الموضوع العجيب والجديد من نوعه بالنسبة لي
وجاري البحث في الحكم الشرعي....
وهذه بداية
http://ahmedalbkrealansare.jeeran.com/swaa.../4/1034820.html
مقاتل
ليست المسالة مسالة هرمونات ولا ما يحزنون وكلما قرات موضوعا ذو علاقة بهذا المضمار
تعجبت من تكرار ذكر امر الهرمونات وكانها هي الامر الوحيد الفاصل والمغاير بين الجنسين
وكانه لا قيمة لرحم ولا لعضو تناسلي ولا شان لهما في المفاصلة والمفارقة بين الجنسين

فالفقير الى رحمة ربه مقاتل كانت له معاينة وعن قرب لحالة من مثل حالة احمد
حيث شاء الله سبحانه ان يدخل الى المشفى الذي كنت اتلقى العلاج فيه
شابا قضى من عمره 15 عاما وهو يعيش حياة الاناث شعر طويل وطالبة في مدرسة البنات
وجلباب وحجاب وعن الرجال الاجانب احتجاب....

وفجاة وعند بلوغه لسن الرشد فاذا بملامح الرجولة تبدأ بالظهور عليه برزت حنجرته
واخشوشن صوته ودق خصره وعرض منكبيه,فالتفت نظر مديرة المدرسة
فابلغت الاهل عن حالة ابنتها,وطلبت منهم عرضها على طبيب,فما كان من الام الا ان
سخرت من مديرة المدرسة قائلة لها هل يعقل ان لا اعرف ان كانت ابنتي ذكرا ام انثى
وانا التي انجبنها وقمت برعايتها سنين طوال ومطلعة على سرها

فتجاهل الاهل الامر لشدة قناعتهم بخرافة ما يجول في خاطر المديرة
فسكتت المديرة لفترة من الزمن ولما بدت ملامح الذكورة على الطالبة اكثر فاكثر اصرت على اهلها
ان يعرضوها على طبيب والا فانها لن تقبلها طالبة في مدرستها

وبالفعل نزل الاهل عند رغبة المديرة فعرضوها على طبيب فتحير الطبيب في امر تلك الفتاة
ملامح ذكورة بينة وعضو تناسلي انثوي ظاهر فقرر تحويلها الى مختصين في طب المسالك فاستجاب
الاهل لطلب الطبيب

ولما تمت الفحوصات الشاملة والدقيقة لامر تلك الفتاة بدت المفاجئة الكبرى وهي
ان ذلك الشخص هو ذكر قولا واحدا لا مراء فيه وكل ما في الامر ان عضوه التناسلي الذكري
مغطى تحت الجلد وهناك قناة دقيقة يخرج منها البول الى العضو التناسلي الظاهر

فاجريت له العمليات الجراحية التجميلية اللازمة وقص شعره ونزع عنه حجابه وجلبابه
وهذا الشاب من مدينة جنين التقيته وكان سريره في المشفى مقابل سريري

وافكه ما في الامر انه كفى والده عناء تغيير اسمه حيث انه يصلح ليتسمى به الذكور والاناث لان اسمه نور

والخلاصة ان اعتبار الهرمونات هي الفارق بين الذكور والاناث ما هو الا تخريف وهذيان
لا يصح لمن يحترم العقل والعلم ان يقتصر على التفريق بين الجنسين على هذه الناحية وحسب.
بغداد
إقتباس(اسراء.أ.س @ Apr 23 2010, 08:41 AM) *
بارك الله فيك على الموضوع العجيب والجديد من نوعه بالنسبة لي
وجاري البحث في الحكم الشرعي....
وهذه بداية
http://ahmedalbkrealansare.jeeran.com/swaa.../4/1034820.html


بوركت اختاه
بغداد
إقتباس(مقاتل @ Apr 23 2010, 11:05 AM) *
ليست المسالة مسالة هرمونات ولا ما يحزنون وكلما قرات موضوعا ذو علاقة بهذا المضمار
تعجبت من تكرار ذكر امر الهرمونات وكانها هي الامر الوحيد الفاصل والمغاير بين الجنسين
وكانه لا قيمة لرحم ولا لعضو تناسلي ولا شان لهما في المفاصلة والمفارقة بين الجنسين

فالفقير الى رحمة ربه مقاتل كانت له معاينة وعن قرب لحالة من مثل حالة احمد
حيث شاء الله سبحانه ان يدخل الى المشفى الذي كنت اتلقى العلاج فيه
شابا قضى من عمره 15 عاما وهو يعيش حياة الاناث شعر طويل وطالبة في مدرسة البنات
وجلباب وحجاب وعن الرجال الاجانب احتجاب....

وفجاة وعند بلوغه لسن الرشد فاذا بملامح الرجولة تبدأ بالظهور عليه برزت حنجرته
واخشوشن صوته ودق خصره وعرض منكبيه,فالتفت نظر مديرة المدرسة
فابلغت الاهل عن حالة ابنتها,وطلبت منهم عرضها على طبيب,فما كان من الام الا ان
سخرت من مديرة المدرسة قائلة لها هل يعقل ان لا اعرف ان كانت ابنتي ذكرا ام انثى
وانا التي انجبنها وقمت برعايتها سنين طوال ومطلعة على سرها

فتجاهل الاهل الامر لشدة قناعتهم بخرافة ما يجول في خاطر المديرة
فسكتت المديرة لفترة من الزمن ولما بدت ملامح الذكورة على الطالبة اكثر فاكثر اصرت على اهلها
ان يعرضوها على طبيب والا فانها لن تقبلها طالبة في مدرستها

وبالفعل نزل الاهل عند رغبة المديرة فعرضوها على طبيب فتحير الطبيب في امر تلك الفتاة
ملامح ذكورة بينة وعضو تناسلي انثوي ظاهر فقرر تحويلها الى مختصين في طب المسالك فاستجاب
الاهل لطلب الطبيب

ولما تمت الفحوصات الشاملة والدقيقة لامر تلك الفتاة بدت المفاجئة الكبرى وهي
ان ذلك الشخص هو ذكر قولا واحدا لا مراء فيه وكل ما في الامر ان عضوه التناسلي الذكري
مغطى تحت الجلد وهناك قناة دقيقة يخرج منها البول الى العضو التناسلي الظاهر

فاجريت له العمليات الجراحية التجميلية اللازمة وقص شعره ونزع عنه حجابه وجلبابه
وهذا الشاب من مدينة جنين التقيته وكان سريره في المشفى مقابل سريري

وافكه ما في الامر انه كفى والده عناء تغيير اسمه حيث انه يصلح ليتسمى به الذكور والاناث لان اسمه نور

والخلاصة ان اعتبار الهرمونات هي الفارق بين الذكور والاناث ما هو الا تخريف وهذيان
لا يصح لمن يحترم العقل والعلم ان يقتصر على التفريق بين الجنسين على هذه الناحية وحسب.


بارك الله بك اخي مقاتل
هذه حاله قد ذكرتها لنا فهل
كل الحلات كهذه الحاله ؟؟؟
محمد سعيد
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الأخوة الكرام كما تفضل الأخ مقاتل ليس الموضوع هرمونات و إن كانت مهمة في علاج بعض الحالات

الموضوع التركيب الجيني فالذكر تركيبه الجيني xy و الأنثى xx

فالفحص الجيني يؤكد أذكر هو أم أنثى و بناء عليه تجرى العملية الجراحية

بالنسبة للهرمونات هي أيضا للعلاج حسب الحالة

مثلا قد يكون ذكر عنده إضرابات في افراز الهرومونات الذكرية كأن يبلغ و لم يظهر له لحية أو شارب

أو العكس قد تكون أنثى و لديها اضراب في افراز الهرمونات الأنثوية

فعلاج الهرمونات حسب الحالة

وسبحان الله العظيم
بغداد
إقتباس(محمد سعيد @ Apr 24 2010, 04:06 PM) *
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الأخوة الكرام كما تفضل الأخ مقاتل ليس الموضوع هرمونات و إن كانت مهمة في علاج بعض الحالات

الموضوع التركيب الجيني فالذكر تركيبه الجيني xy و الأنثى xx

فالفحص الجيني يؤكد أذكر هو أم أنثى و بناء عليه تجرى العملية الجراحية

بالنسبة للهرمونات هي أيضا للعلاج حسب الحالة

مثلا قد يكون ذكر عنده إضرابات في افراز الهرومونات الذكرية كأن يبلغ و لم يظهر له لحية أو شارب

أو العكس قد تكون أنثى و لديها اضراب في افراز الهرمونات الأنثوية

فعلاج الهرمونات حسب الحالة

وسبحان الله العظيم

ما فهمته ان المولود يكون ذكرا اصلا
لكن هناك موانع حات دون بيان ذكورته
ومع نضجه يتبين لنا انه ذكر
هل هذا سليم !!!!
الطائف
الموضوع أشدُّ تعقيداً مما يظهر عليه، حتى لبعض المتخصصين في المجال الطبي...

و هو ليس موضوع كروموسومات (X أو Y) و لا حتى جينات!...

بل و لا موضوع هرمونات!...

و "يلعبُ" عامل التوقيت فيه دوراً حاسماً جداً (توقيت التأثير الطبيعي أو المرضي)!...

فهنالك ذكور مكتملو الذكورة يحملون الكروموسومين الجنسيين XX!...

العوامل التي تحكم "القالب التشريحي" النهائي (خارجياً و داخلياً) للمولود كثيرة جداً، و لربما لا يسهل عرضها هنا على عُجالة إلا بضرب بعض الأمثلة التمييزية...

(ما قدروا اللهَ حقَّ قدره)!...

أولاً، قد تلتقي نواة حيوان منوي تحمل الكروموسوم Y مع البويضة (التي تحمل دائماً -في الأحوال الطبيعية- الكروموسوم X)، و يحدثُ تشكيل الخلية الكاملة (الزايجوت) المطبوعة بطابع الذكورة الكروموسومي XY!...

بتقديرٍ من الحكيم العليم، قد تكون الجينات المسؤولة عن تفعيل عمل هرمون الذكورة مُعطلة، فلا تُنتجُ مستقبلات لهذه الهرمونات في الأنسجة الجسمية...

الآن، و إلى جانب هرمون الذكورة، هنالك بروتينات وظيفتها تثبيط تخلُّق الرحم و قناتي فالوب و المهبل العُلوي (الأصل في تكوين خلق الأجنة هو الأنوثة! حقيقة قاطعة) في الأجنة "المُفترض" فيها الذكورة؛ تُسمى هذه البروتينات (MIF: Mullerian inhibiting factor)...

لدينا الآن المُعطيات التالية:

كروموسومات ذكرية "المظهر"،

و لدينا تراكيز عالية (بالمناسبة، أعلى من تراكيزها في الذكور الطبيعيين!) من الهرمونات الذكرية،

و لدينا عامل تثبيط تخلق الرحم و قناتي فالوب و المهبل العلوي،

و لدينا مُستقبلات هرمونات الذكورة المُعطلة في الأنسجة الجسمية...

أتعلمون ما الذي يحصل في هذه الحالة؟!...

و جود كروموسوم Y سيؤدي إلى تخلُّقِ الخصيتين (لن توجد مبايض في هذا المولود)...

وجود البروتين المُثبط لتخلق الرحم و قناتي فالوب و المهبل العلوي يمنع تكون هذه الأعضاء (لن يكون للمولود رحمٌ و لا قناتا فالوب و لا مهبلٌ علوي)...

وجود التعطُّل في مُستقبلات هرمون الذكورة يترك هذه الهرمونات عاجزة! فلا يحصل تخلُّقٌ للأعضاء الذكرية الخارجية، و تفشل الخصيتان في عملية الهجرة إلى خارج التجويف البطني، و ينجح المهبل السُّفلي في التخلُّق (لعدم تأثُّره بالهرمون الذكري، و عدم خضوعه -الطبيعي- لتأثير الMIF)...

النتيجة: ولادة "طفلةٌ" -بإذن الله و حوله- كاملة الأنوثة الخارجية، بل تتحلى بصفات أنثوية غير إعتيادية عند البلوغ (غياب الشعر الجسدي غياباً شبه كامل، و وفرة غزيرة في شعر فروة الرأس، و "السبب" هو غياب المستقبلات الهرمونية العاملة)...

عادة ما تُكتشفُ مثلُ هذه الحالات في مرحلة البلوغ، إذ يدفع غيابُ الطمث الفتاةَ و أمَّها لطلب النصيحة الطبية، لتُكتشف الحقيقة حينئذٍ!...

و إعلام الفتاة و أهلها بالحقيقة كاملة تُشكِّل تحدياً "خُلقياً" شديداً (في حقيقته، هو تحدٍّ شرعي)...

فالفتاة فتاة خارجياً، و ذكرٌ "ناقص" داخلياً و كروموسومياً و جينياً، و لكنها لن تكون قادرة على الحمل و الإنجاب بحال (لا كفتاة و لا كذكر)...

المُعضلة في هذه الحالات هو في "الخصيتين" المتخلفتين في التجويف البطني! نسبةٌ كبيرةٌ جداً من هؤلاء المريضات -إن تُركن دون استئصالٍ للخصيتين- ستنتهي بتشخيص سرطان الخصية خلال العقد الثالث من العمر أو حوله!...

و في مثل هذه الحالة، و هي بالمناسبة تُسمى(Complete androgen insensitivity syndrome)، لا يُمكن التدخُّل جراحياً لتحويل الفتاة إلى ذكر...

و هي قادرة على الزواج فقط كفتاة، و لكن دون إمكانية حمل و إنجاب، و سبحان جبار السماوات و الأرض...

لا أرى داعياً لمزيد أمثلة، فهذا المثال وحده "يشرح" تعقيد الأمر!...


هو الله فقط! يهبُ لمن يشاء إناثاً، و يهبُ لمن يشاء الذكور. فقط هو، سبحانه و تعالى...
الرايات السود
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
بارك الله بك أخي الفاضل الطائف وزادك الله علما ونورا على هذا التفصيل الدقيق
وأتساءل هنا أخي من ناحية شرعية ماهي متتبعات هذه الوضعية والأحكام المتعلقة بها ؟
فكما ذكرت أخي هذا تحد شرعي .

هل هذه الحالات وجدت في التاريخ الإسلامي ولها أحكام خاصة أم لا ؟

وبارك الله بكم
شافروك
السلام عليكم جاء في ملف النشرات الفقهية ما يلي: (- إن عملية تحويل المرأة إلى رجل والرجل إلى امرأة لا شيء فيها وهي جائزة وهي تدخل تحت عمومات أدلة الأفعال، ولم يرد نص يحرمها، فالخصاء لو لم يرد فيه دليل على التحريم لدخل تحت عمومات المباحات. وكذلك عملية تحويل الرجل إلى امرأة والمرأة إلى رجل لم يرد فيها دليل على التحريم، فتدخل تحت عمومات المباحات، فهي جائزة.

وأما الأحكام فإن الرجل إذا أصبح امرأة تطبق عليه أحكام المرأة وليس أحكام الرجل، والمرأة إذا تحولت إلى رجل تطبق عليها أحكام الرجل وليس أحكام المرأة، لأن الواقع تغير، فيتغير الحكم بتغير الواقع).

8/5/1970
الطائف
إقتباس(الرايات السود @ Apr 25 2010, 02:54 PM) *
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
بارك الله بك أخي الفاضل الطائف وزادك الله علما ونورا على هذا التفصيل الدقيق
وأتساءل هنا أخي من ناحية شرعية ماهي متتبعات هذه الوضعية والأحكام المتعلقة بها ؟
فكما ذكرت أخي هذا تحد شرعي .

هل هذه الحالات وجدت في التاريخ الإسلامي ولها أحكام خاصة أم لا ؟

وبارك الله بكم


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته...

و فيك بارك أخي الكريم...

لم أقصد بالتحدي الشرعي -أخي الرايات- الحكم في وضع الحالة المرضية شرعياً، من حيثُ جواز تحويل الجنس (إن أمكن) من عدمه...

فكما تفضل الأخ الكريم شافروك و نقل، الموضوع "مبتوتٌ" في أمره...

ما قصدتُه هو موقف الجسم الطبي "المسؤول" عن الحالة من حيثُ كشفُ الحقيقة كاملةً مثلما فصلتُها في مشاركتي أعلاه (و كما هو مُحتَّمٌ على الطبيب في العُرف الرأسمالي، الأمريكي خصوصاً)، أو الإكتفاء بتوصيف الحال كما هو ملموس من قبل الفتاة و الأهل (أنتِ فتاة، و لكنك لن تكوني قادرةً على الإنجاب، و لن تري طمثاً أبداً) مع إخفاء "الخلفية العلمية" للخلل (وجود كروموسوم الذكورة، و و وجود الخصيتين في جسد الفتاة، و الخطر الذي تشكلانه على صحتها)...

هذا هو التحدي الذي قصدتُه...

في الحالة التي وصفتُ أعلاه، لا يمكن تحويل هذه الفتاة إلى شاب بحال، حتى و لو خضعت لعمليةِ "مُحاكاة ذكورية" في الأعضاء التناسلية، ذلك أن أهم ما في "القضية" هو الصفات الذكرية الثانوية (بنية العضلات، توزيع الدهون، الصوت، شعر الوجه و الجسد، و غيرها)، و هذه لن تستطيع المُعالجات الطبية الحالية دوائياً أن تتجاوزها لغياب المُستقبلات الهرمونية (رُبما في المستقبل يُتاح ذلك عبر المُعالجات الجينية، و مع ذلك، لن يكون هنالك إنجاب؛ الخصيتان لن تُنتجا حيوانات منوية!)...

في العصور السابقة، لا أظنُّ أحداً كان ليستطيع تشخيص مثل هذه الحالة بالذات، لانعدام وسائل التصوير و الأوصاف الجراحية الدقيقة لما تضمره الأجساد تحت جلدها...
بغداد
بارك الله بكم جميعا
وبوركت اخي الطائف
اللهم زد وبارك في علمك
تقوى
اخي الطائف
هل الحالة التي وصفتها تشعر بشعور الانثى ام الرجل ؟
اقصد ماهية احساسها بكينونيتها ، هل ترغب في العيش كذكر ام تقبل ان تمضي بقية حياتها امرأة ؟
الطائف
إقتباس(تقوى @ May 6 2010, 01:02 PM) *
اخي الطائف
هل الحالة التي وصفتها تشعر بشعور الانثى ام الرجل ؟
اقصد ماهية احساسها بكينونيتها ، هل ترغب في العيش كذكر ام تقبل ان تمضي بقية حياتها امرأة ؟


هي فتاة أختي الكريمة...

و في هذه الحالة بالذات لا يُمكن تحولها إلى ذكر...

و شعورُها هو شعور الفتاة!...

لكنها ستكون مُبتلاةً بعدم القدرة على الإنجاب بحال...

و ملاحظة أخرى، من الأسماء غير العلمية لهذه الحالة: المرأة الخارقة (Super woman)!...

و ذلك لكمال الصفات الأنثوية الثانوية عندها، و غير المشوبة بتأثيرات الهرمون الذكري على الإطلاق!...

و سبحان الخلاق العليم.
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.