المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
صرخة الإيمان من آسيا الوسطى (مؤثرة جداً)
منتدى العقاب > ديوان القضايا المصيرية > توجيه النداءات
دائم الأمل

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

بينما كنت أتصفح بعض المواضيع القديمة من مجلة الوعي وجدت هذه الصرخة التي هزتني هزاً و لم أملك إلا أن أنقلها إليكم لما رأيت فيها من خير كثير و أسأل الله أن تصل الرسالة التي قصدها صاحب الصرخة المباركة

حاولت أن أكبت دمعي فما استطعت فامتزج الدمع بالتكبير لدرجة أنني لم أعد أستطيع قراءة ما أكتب بوضوح فتمالكت نفسي والعبرة تخنقني لأكمل المشاركة و أضيفها للمنتدى قبل أن يستيقظ الأطفال ويروا حالي


صرخة الإيمان

من آسيا الوسطى


هذه صرخة شاب مؤمن، من آسيا الوسطى، تكشف لنا بعض معاناة حملة الدعوة الإسلامية هناك وخاصة في أوزبيكستان، وتبرز بعض مظاهر الصمود التي يتصف بها الرجال والنساء في مواجهة الهجمة الحاقدة على كل مظاهر التدين، وعلى كل فكر إسلامي أصيل، والتي يقودها حاكمها الكافر إسلام كريموف.

ننشرها كما وردت، وذلك أقل ما يجب علينا تجاه إخوتنا المسلمين، ونشد على أيديهم، أن الله معهم وأن أمتهم الإسلامية معهم، وترنو إليهم بإعجاب، وتدعو لهم بالثبات والثواب والنصر والفرج لهم ولأمة محمد عليه الصلاة والسلام
.


-------------------------------------


( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل )
( آل عمران 173 )


نحن أبناء البخاري والترمذي، ومن تلك الأمة الكريمة التي حملت مسؤولية الإسلام منذ فجر الإسلام، فتاريخنا بالعز والسؤدد طويل وبطول عمر الخلافة الراشدة وما بعدها. ولكن دولة الحق، دولة الخلافة، غاب نورها عن بلادنا، كما غاب عن بلاد المسلمين بالتدريج، حتى زال نورها عن الأرض سنة 1924، ودخلت آسيا الوسطى بعدها في دياجير الظلم والظلام. ظلمات بعضها فوق بعض، وفتن يرقق بعضها بعضاً. وهكذا حطت الشيوعية السوداء في بلادنا، وحكمت حكم استبداد واستئصال وقهر، وحافظ كبار السن وبعض الشباب في أوزبيكستان ووادي فرغانة خاصة، حافظوا على دينهم وعقيدتهم، كما حافظت الأمة أيضاً على العقيدة، ولكن الجهل كان مفروضاً علينا قسراً، وظل ذلك حتى زال ظلام الاتحاد السوفياتي في بداية التسعينيات.

وبدأنا نتلمس النور والحقيقة، فوجدنا أن الإسلام وصلنا مع جيوش الخلافة الإسلامية، وازددنا يقيناً أنه لن يعود نور الإسلام إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. نعم إن من لم يجعل الله له نوراً فما له من نور هذا هو الإسلام كما تركه رسولنا على المحجة البيضاء ... وما هي إلا أيام فإذا بالإسلام النقي يدب بجرانه، فيشعل بيوتنا ومجتمعنا نوراً وهاجاً، وأصبحت الأفكار والمفاهيم الإسلامية تشعل عقول شباب الأمة في آسيا الوسطى حماساً: هذا هو الواقع الذي أغضب الدكتاتور الطاغوت اليهودي عدو الإسلام «إسلام كريموف» ومن يقف خلفه.


أفاق الطاغوت من سكرته فوجد المجتمع والرأي العام مع الخلافة، فأعد جيوشاً من اليهود والمرتزقة والظلاميين الحاقدين، وأشعل حرباً على الإسلام والأمة، فكان ذلك بمساعدة دولة يهود، ما يسمّى «إسرائيل»، وأراد حرباً تكسر فيها عظام الأمة، فتخلغ دينها من قلبها.

هذه الحرب ألفت فيها المقالات والكتب حتى إن رئيس لجنة حقوق الإنسان في آسيا الوسطى الروسي أفتالي بانومارف ألف كتاباً من 63 صفحة أسماه «إسلام كريموف ضد حزب التحرير» وصف فيه همجية النظام الحاكم وصمود شباب الخلافة أمام هذه الهمجية وأبرز نشرات الحزب وكذب الـنـظـام. نعـم إنه الـحقـد الذي لا يشـبـهـه إلا مجازر محاكم التفتيش في الأندلس وحرب الاستئصال في الجزائر.

وأما عن النتائج فما هي إلا ساعة فيخيب ظن الطاغوت في إمكانية أن ينزع الإسلام من قلوب الأمة. حرب حقيقية تهاجم فيها البيوت، وتنتهك المساجد، وتفتح فيها السجون، وتستخدم فيها عصارة أذهان الحاقدين، في التعذيب، ولكن السحر ينقلب على الساحر، فيزداد إقبال الأمة على الفكر الإسلامي وتَـمسّـك الأمة بقرآنها وسنة نبيها عليه السلام.

نعم أن تقوم شابة مسلمة بتوزيع النشرات في أكبر مؤسسات الدولة عدة مرات، وتعتقل مراراً ناهيك عن الشباب والشابات مثيلاتها، هذا هَـدَّم ظنون الطاغوت في كسر شوكة الإسلام. نعم ذلك الشاب الصغير يقف في المحكمة معتقلاً يقول للقاضي كنت مدمناً على المخدرات لم تسجنوني، والآن اهتديت تسجنونني. و
يقول لأحد المحكومين قل لي الآية التي تحض على التزام الحزب ويقصد آية ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) ويطلب ذلك الشاب الصغير من المسؤول في الشباب أن يحزّبه، واضعاً تحت قدميه قوانين وعقوبات الطواغيت، فتأتي موافقة المسؤول، لأنه رأى الشاب يتخذ من الإسلام قضية مصيرية فيقسم ذلك الشاب قسم الحزب أمام المحكمة والقاضي. إحدى الإذاعات الغربية يتصل بمركزه يقول لهم أصبح القسم في قاعة المحكمة.

نعم تلك المرأة التي حُكم على ابنها 17 عاماً سجناً تأتي بحفيدها الصغير الرضيع وعمره عدة أشهر تأتي به للمسؤول من الشباب فتقول له حزّبه.. حزّب الصغير حتى يعمل للإسلام لحين خروج والده.


نعم الرجل صاحب 70 سنة يوزع النشرات ويعتقل وعندما يخرج من السجن يهنئه الناس كأنما هو عائد من أداء فريضة الحج ...

هذه وقائع، ومثلها الكثير مما يذكرنا بقصص الصحابة والصالحين في الجيل الأول فما أشبه اليوم بالأمس. وما أشبه عملنا وموقفنا بموقفهم لأن آخر الأمر لا يصلح إلا بما صلح به أوله ... هذا هو الصمود رغم ازدياد ظلم وهمجية الطاغوت ورغم إعداده لسجن في جزيرة في بحيرة آرال، هذا المكان كان مقبرة للنفايات النووية اسم هذا السجن بالأوزبكية والمنطقة قديماً وحديثاً «بارسة كلماز» أي الذي يذهب لا يرجع. هذا السجن يبعثون إليه شباب الإسلام ولا يعرف أحد أخبارهم بعد ذلك.

والذي يريد أن يعرف سبب صمود المسلمين في أوزبكستان أمام دولة الإرهاب والتعذيب، عليه أن يطّلع بإخلاص على الإسلام فإنه من يعرف الإسلام يتخذه قضية مصيرية: حياة أو موت، والنصر يكون مع الصبر، ولهذا ندعوكم أيها المسلمون أن تحملوا دعوة الإسلام وأن تقفوا آخر كل صلاة تدعون على هذا الظالم الطاغوت وعلى كل الطواغيت أن ينزل الله عليهم بأسه الشديد ويجعل يوم الخلاص منهم قريباً.

وندعوكم يا شباب الأمة إلى الالتزام بالإخلاص الخالص لله تعالى، مبرّءاً من كل عيب وخوف وجبن، لعل الله يجعل لنا في الإخلاص والثبات نصراً وتمكيناً.

فالله يريد أن يتميز رجاله وجنده. فاتخذوا من الكافرين والعملاء موقفاً إيمانياً صلباً، واجعلوا الدعوة همّكم وحياتكم، واصدقوا الله ينجز لكم النصر. فإن حمل الدعوة فعل وليس مجرد ادعاء. فما أحوجنا إلى النصر، ولكن ذلك لا يكون إلا مع الجدية والإخلاص والوعي والتضحية، ولعل الله بعد ذلك ينزل علينا نصره ويشفي صدور قوم مؤمنين،

والله نسأل وإليه نبتهل أن يجعل فتنة المسلمين في أوزبكستان آخر عهد لتسلّط الكفار على المسلمين، وأول عهد بالخلافة الراشدة، على منهاج النبوة

اللهم آمين .


أبو فرخاد

آسيا الوسطى

المصدر : ( مجلة الوعي - العدد 152 )


--------------------------


الله أكبر ... الله أكبر

ما أعظم الإسلام !

ما هذه النفوس العظيمة الصابرة المحتسبة !

أسود رغم الحديد و النار

وزادُهم إيمان راسخ بالعزيز الجبار

يستصرخون نخوة المسلمين و ينادون شبابهم للثبات على دعوة الإسلام لاقتلاع حكام الضرار

اللهم انصر عبادك فإنك العزيز سبحانك

اللهم انتقم للمسلمين فإنك المنتقم الجبار

اللهم ثيت إخواننا و ارحم ضعفهم و اجمع كلمتهم و اجعل ذلك في ميزان حسناتهم

اللهم أكرمنا بدولة تعزنا جميعاً

خلافة راشدة على منهاج النبوة

إنك ولي ذلك و القادر عليه
أبو عبيدة العسقلاني
للأسف ..

بذَّ العجم شأو العرب ..
إسماعيل بلال
سمعت أن أحد الصحفين إلتقى بأحد شباب الحزب صغار السن في أوزباكستان

فسأله: هل صحيح أنه يقدم لكم 20 دولار مقابل توزيع النشرة؟

فأجاب الشاب صغير السن: أنا أعطيك 100 دولار بدل ال 20 دولار، فهل توافق؟

عندها أدرك الصحفي الكذبة الملفقة على الشباب هناك

حيث أن توزيع نشرات الحزب هناك قد تكلف الشاب سنوات طويلة من السجن والتعذيب

فما هي ال 20 دولار مقابل ذلك!
راجي العقابي
إقتباس(أبو عبيدة العسقلاني @ Apr 23 2010, 12:19 PM) *
للأسف ..

بذَّ العجم شأو العرب ..


ائذن لي أن أتحفظ على هذا القول معترضاً

الخيرية في كل الأمة، عربها وعجمها

وكلهم يسبق كلهم في الخير، حتى لا تدري أيهم تفوق على الآخر

هل تفوق العرب بالشيخ النبهاني المؤسس

أم تفوق العجم بكثرة علمائهم

أم تفوق العرب بكثرة فتوحاتهم

أم تفوق العجم بسرعة إيمانهم وصلابة عقيدتهم

صدقني أبا عبيدة

كلهم يسبق كلهم
دائم الأمل
إقتباس(دائم الأمل @ Apr 23 2010, 11:37 AM) *

- وما هي إلا أيام فإذا بالإسلام النقي يدب بجرانه، فيشعل بيوتنا ومجتمعنا نوراً وهاجاً، وأصبحت الأفكار والمفاهيم الإسلامية تشعل عقول شباب الأمة في آسيا الوسطى حماساً: هذا هو الواقع الذي أغضب الدكتاتور الطاغوت اليهودي عدو الإسلام «إسلام كريموف» ومن يقف خلفه.

- نعم أن تقوم شابة مسلمة بتوزيع النشرات في أكبر مؤسسات الدولة عدة مرات، وتعتقل مراراً ناهيك عن الشباب والشابات مثيلاتها، هذا هَـدَّم ظنون الطاغوت في كسر شوكة الإسلام.

- نعم ذلك الشاب الصغير يقف في المحكمة معتقلاً يقول للقاضي كنت مدمناً على المخدرات لم تسجنوني، والآن اهتديت تسجنونني.

- ويقول لأحد المحكومين قل لي الآية التي تحض على التزام الحزب ويقصد آية
( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون )

- ويطلب ذلك الشاب الصغير من المسؤول في الشباب أن يحزّبه، واضعاً تحت قدميه قوانين وعقوبات الطواغيت، فتأتي موافقة المسؤول، لأنه رأى الشاب يتخذ من الإسلام قضية مصيرية فيقسم ذلك الشاب قسم الحزب أمام المحكمة والقاضي
.

- نعم تلك المرأة التي حُكم على ابنها 17 عاماً سجناً تأتي بحفيدها الصغير الرضيع وعمره عدة أشهر تأتي به للمسؤول من الشباب فتقول له حزّبه.. حزّب الصغير حتى يعمل للإسلام لحين خروج والده.


- نعم الرجل صاحب 70 سنة يوزع النشرات ويعتقل وعندما يخرج من السجن يهنئه الناس كأنما هو عائد من أداء فريضة الحج ...

دائم الأمل
أوزبكستان العز و التحدي



أوزبكستان قضية غيبها الإعلام



حزب التحرير في قرغيزيا تقرير لقناة الجزيرة

شهيد الخلافة
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،


اللهم عجل لنا بالخلافة التي تعيد لنا عزنا
اللهم اجعلنا من جند الخلافة ومن شهداء الاسلام
اللهم اعد لنا خليفة يحكم بنا بشرعك العظيم
اللهم اعز الاسلام والمسلمين


اللهم آمين
شهيد الخلافة
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،


اللهم عجل لنا بالخلافة التي تعيد لنا عزنا
اللهم اجعلنا من جند الخلافة ومن شهداء الاسلام
اللهم اعد لنا خليفة يحكم بنا بشرعك العظيم
اللهم اعز الاسلام والمسلمين


اللهم آمين
دائم الأمل
إقتباس(شهيد الخلافة @ Apr 28 2010, 04:42 PM) *
اللهم عجل لنا بالخلافة التي تعيد لنا عزنا
اللهم اجعلنا من جند الخلافة ومن شهداء الإسلام
اللهم أعد لنا خليفة يحكمنا بشرعك العظيم
اللهم أعز الإسلام والمسلمين

اللهم آمين ... اللهم آمين
ماريا القبطية
في كل بلد إسلامي يوجد دايتونات ... ويوجد أيضاً عبيد كرتونات ... لا حول لهم ولا قوة ...

اللهم خلصنا منهم ومن شرورهم
دائم الأمل
إقتباس(ماريا القبطية @ Apr 30 2010, 01:27 AM) *
في كل بلد إسلامي يوجد دايتونات ... ويوجد أيضاً عبيد كرتونات ... لا حول لهم ولا قوة ...

اللهم خلصنا منهم ومن شرورهم

اللهم آمين

و أسأل الله أن يكرمنا بدولة الإسلام لننعم بحكم الخليفة العادل الذي يطبق شرع الله كاملاً
مصعب بن عمير
إقتباس(شهيد الخلافة @ Apr 28 2010, 09:11 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،


اللهم عجل لنا بالخلافة التي تعيد لنا عزنا
اللهم اجعلنا من جند الخلافة ومن شهداء الاسلام
اللهم اعد لنا خليفة يحكم بنا بشرعك العظيم
اللهم اعز الاسلام والمسلمين


اللهم آمين


اللهم امين يا الله

اللهم اجعلنا من جنودها وشهودها يا الله
الداعي الى الله
بسم الله الرحمن الرحيم

أيّـة (إيدلوجية) يـريد كريموف، رئيس أوزبكسـتان،

فـرْضَها على المسـلمين ؟

إن المقابلة التي أجرتها صحيفة (فيدوكور) مع كريموف، رئيس أوزبكستان، في 8 حزيران 2000، قد تم نشرها في جميع الصحف الصادرة في أوزبكستان. لقد أصبح الجميع، هذه الأيام، يشهدون هذا الحشد الكثيف لمثل هذه المقابلات، المزعجة، المبتذلة والمكررة، مع جميع وسائل الإعلام في أوزبكستان: التلفزيون والراديو والصحف. لقد تطرق كريموف في مقابلته، للأمور العقدية الفكرية، قائلاً: «إنَّ خلق إيدلوجية وطنية لا يتم في سنة أو حتى عدة سنوات» معترفاً أنْ ليس لديه الآن، وإلى أمد طويل، مثل هذه الإيدلوجية. ثم أضاف متسائلاً: «أليس من الممكن أن تترجم للأوزبكية وتنشر، كتبٌ لعلماء أمثال سقراط، أفلاطون، نيتشه، فرويـد، وفلاسفة أجانب عصريين، مع شروح وملاحظات واضحة عليها ؟ وإنه من المفيد، مثلاً، أن تُدرس تصورات فرويد النظرية، وفلسفة بردييف» محاولاً أن يفرض على المسلمين أفكاراً سخيفة غريبة عن الأمة، لفلاسفة غربيين ! هذا، مع العلم، أن كريموف، قبل يوم مـن مقابلته هذه، كان صرح بأعلى صوته، محذراً من مخاطر الإيدلوجيات الأجنبية، وها هو اليوم، يقول على الملأ، عكس ما قال بالأمس.
إنه لمن الحقائق الثابتة أنَّ الكفار قد درسوا الإسلام عن كثب، فتبيَّن لهم أن سر قوة الأمة الإسلامية التي لا تُقهر، هو هذا الإسلام العظيم، في عقيدته التي لا يتطرق إليها الخلل، وفي نظامه السياسي الصالح لمعالجة جميع مشاكل الحياة المستجدة في كل زمان ومكان. ولذلك فإنَّ الكفار اتخذوا محاربة العقيدة الإسلامية مدخلاً إلى هزيمة المسلمين. وللسبب نفسه، فإن الولايات المتحدة الأميركية أخذت تراقب الانتشار السريع للإسلام، المنقطع النظير، في آسيا الوسطى، وبخاصة الحركات الإسلامية التي تعمل لاستئناف الحياة الإسلامية وإقامة دولة الخلافة. ولم تكتفِ بالمراقبة بل أعطت توجيهاتها لضرب هذه الحركات. وطلبت من عميلها كريمـوف أن ينشئ إيدلوجية جديدة لأوزبكستان بدلاً من الإسلام. فقام نظام كريموف، في اليوم التالي لتلقيه هذه التوجيهات، وبسرعة لافتة للنظر، بإثارة موضوع إنشاء إيدلوجية جديدة يفرضها على أوزبكستان، وكذلك بالمحاربة الشديدة لفكرة الخلافة. وقد بدأوا حربهم للخلافة بالإعلان أن الخلافة تناقض الإسلام. ثم زعموا أنها تناقض مذهب أبي حنيفة، غير أن كيدهم هذا وتضليلهم وزيف ادعائهم، قد انكشف وفشل عندما تبيَّن للمسلمين بوضوح أن نصوص الإسلام تدل على أن الخلافة هي الطريقة الوحيدة لتطبيق الإسلام وأن مذهب أبي حنيفة يؤكد ذلك.
والآن، أية إيدلوجية يريد كريموف اختراعها وفرضها على المسلمين هذه الأيام ؟ وما دام كريموف هو الذي أُسند إليه هذا الأمر، فإنه من الضروري أن نذكِّر المسلمين بالإيدلوجية التي يحملها كريموف، وكذلك بالممارسات التي يتبعها في إدارة الحكم:
لقد أغلق كريموف آلاف المساجد، والجامعات الإسلامية الخاصة التي تدرِّس القرآن الكريم واللغة العربية، وحوّل منشآتها إلى متاحف ومستودعات وثكنات عسكرية، وعلى سبيل المثال فقد أغلق أكبر جامعة في آسيا الوسطى (الإمام الأعصم) التي بنيت بأمـوال المسلمين. ولم يكتف بذلك بل أمر بتشييد النصب والتماثيل والأضرحة محاولاً إجبار المسلمين على تقديسها وعبادتها. كما أنه يأمر زبانيته بمضايقة النساء المسلمات اللاتي يتمسكن باللباس الشرعي واضطهادهن، وكذلك الشباب المسلم الذي يطلق لحيته. كل ذلك ليجعل المسلمين يبتعدون عن الإسلام ويحجمون عن التمسك به. ليس هذا فحسب، بل إنه أمر باعتقال عشرات الآلاف من حَمَلَة الدعوة الإسلامية الذين يدعون للإسلام فكرياً وسياسياً، ومن بين هؤلاء ما يزيد عن (4000) عضو من حزب التحرير، حيث عُذِّبـوا وحُكِموا بالسجن مُدَداً طويلة، واستمر تعذيبهم حتى بعد حكمهم بالسجن. وقد نتج عن ذلك أن عشرات المسلمين قد قُتلوا بوحشية، بعضهم أثناء التحقيق وبعضهم في السجن. ثم إن كريموف قد أمر بحرق مئات الألوف من المجلدات التي تحوي الأفكار الإسلامية، وهو لا يزال ماضياً في ارتكاب هذه الجرائم الشنيعة. وحيث إن المسلم هو الذي يلتزم في سلوكه وتصرفاته بالإسلام، فـإن سلوك كريموف وأفعاله المذكورة تدل على أنه خارج عن الإسلام وعن أحكام الإسلام وحتى عن شعائر الإسلام. ولأنَّ كريموف يهودي كافر فهو شديد العداوة للإسلام ويستحق لعنة الله والملائكة والمسلمين الذين يعانون من جرائمه.
لقد قامت وزيرة خارجية أميركا، أثناء وجودها في أوزبكستان، بزيارة كنيس اليهود في بخارى، وقد أوصت كريموف أن يعـامل المسلمين بالطريقة نفسها التي يعامل بها اليهود (حتى لا يثير نقمة المسلمين عليه). وهذا يبين مدى سوء إدارته في حكم الشعب، فهو يعامل السواد الأعظم من الشعب (أي المسلمين) معاملة سيئة، في حين أنه يعامل نسبة ضئيلة من السكان (أي اليهود) معاملة حسنة. ومن فساد إدارته كذلك أن مصادر الثروة الوفيرة والتي هي من حق الشعب، لا ينتفع بها الأوزبكيون بل يتقاسمها كريموف واليهود والولايات المتحدة ودول غربية أخرى. ولذلك فهو يعيش عيشة الملوك، في حين أن المسلمين في أوزبكستان لا يحصّلون ضرورات العيش إلا بصعوبة بالغة، فهو يستولي على ثروة البلاد ويتحكم في أملاك الناس، ولذلك يعمهم الفقر رغم وفرة مصادر الثروة في البلاد. إن ما ذكر من فساد إدارة كريموف في الحكم ليس إلا جزءاً بسيطاً، لأن مفاسده كثيرة ومشهورة: الكذب، التعذيب، الاستبداد والطغيان، والقتل، وغيرها. هذه المفاسد تُظهِر بلا أدنى شك أن أفكار كريموف التي يحملها وتصرفاته، تناقض الإسلام تمامـاً. ولذلك لا يجوز شرعاً أن يسمع المسلمون له ولا أن يطيعوه.
أما ما يذكر في وسائل الإعلام من دعاوة لأفكار كريموف وخططه التي يعرضها ويزعم أنها تحل المشاكل وتقود إلى التنمية، فإن هذه الدعاوة لا قيمة لها، وما هي إلا ثرثرة إعلامية وهراء. والدولة تنشر هذه الأكاذيب الدعائية عن أفكار كريموف وخططه لصـرف انتباه المسلمين عن الدعوة للإسلام وتطبيق أحكامه، فالإسلام وحده هو العلاج الناجع لمشاكل الحياة، وهو الذي يقود إلى التنمية الصحيحة، في كل زمان ومكان. أما ما يزعمه الكافر كريموف أن الإسلام هو دين المسلمين الأوائل، وأنه انتهى بانتهائهم، ولا يلزمنـا اليوم فهو من ضلاله وأباطيله. إنّ الإسلام كما هو دين المسلمين الأوائل فهو ديننا أيضاً نؤمن به وندعو إليه كما أمرنا الله سبحانه وتعالى حيث قد أوحاه الله سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم فهو وحده الحق وما سواه باطل.

أيها الإخوة المسلمون في أوزبكستان: تعلمون أن شعوب آسيا الوسطى كانت خاضعة لعبادة النار وكهنتها، ثم جاء الإسلام، فأخرجها من الظلمات إلى النور، وجعلها جزءاً لا يتجزأ من الأمة الإسلامية الواحدة. ونتيجة لذلك، فقد قدّمت هذه الشعوب للعالم علماء مشهورين وفقهاء أفذاذاً ومجتهدين في الأحكام الشرعية والعلوم الأخرى، أمثال البخاري والترمذي وغيرهم. واليوم يقف كريموف في وجه حَمَلَة الدعوة إلى الإسلام العظيم نفسه الذي أخرجهم من الظلمات إلى النور، فيضطهد ويعتقل ويقتل إخوتكم وأخواتكم، الذين يَدْعون للإسلام، ويستقدم لكم بدلاً منهم، فلاسفة كفاراً، يلقون عليكم سمومهم. كما أنه يقوم بـالتخطيط للقضاء على المصادر الإسلامية من مؤلفات لا تحصى للعلماء المسلمين، حتى لا يبقى إلا سموم الإيدلوجية الغربية التي يريد نشرها بينكم، وفلسفات الكتّاب الغربيين المقيتة. إنه يقوم بذلك تنفيذاً للتعليمات التي يتلقاها من أسياده الأميركيين، أشد الأعداء للإسلام والمسلمين. إن الغرب بقيادة الولايات المتحدة، قد استعمر العالم، وهو ينهب ثروته ويمتص دماءه، ومع ذلك فهو يطلق على الإسـلام، الذي فيه وحده، إنقاذ العالم من طغيان الغرب والولايات المتحدة، يطلق عليه وصف الإرهاب العالمي.
إن عليكم، أيها المسلمون، أن تحولوا دون تمكين الولايات المتحدة وعميلها كريموف، من تنفيذ مخططاتهم، وعليكم أن تتمسكوا بالإسلام العظيم ولا تنحرفوا عنه، واثبُتوا عليه واسمعوا له وأطيعوا فهو الحق وهو الصراط المستقيم: ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تتولوا عنه وأنتم تسمعون 8/20).

أيها المسلمون: كُونوا على ثقة، أنْ لا منقذ للبشرية وحضارتها، ولا منقذ للأمة الإسلامية، إلا الإسلام، والإسلام وحده بعقيدته ونظامه. فهو الذي أنقذها بالأمس والقادر على إنقاذها اليوم وغداً. لذلك فإن عليكم العمل بجد لإقامة دولة الخلافة التي تطبق الإسلام في حياتنا، وتحمله قيادة فكرية للعالم: ولا تخشوا الظالمين، فالله ناصركم.

( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم 47/7) .

21 من ربيع الثاني 1421هـ
حـزب التحـريـر
24/07/2000م أوزبيكستان
دائم الأمل
نظام كريموف المجرم في أوزباكستان يأخذ تعهدا على الناس بعدم الصلاة في ساعات العمل

وأن يدلوا بمعلومات عن الساكنين بين ظهرانيهم

إقتباس(دائم الأمل @ May 8 2010, 10:16 AM) *
نقلت صفحة الدولة الإسلامية في 4/5/2010 عن صفحة أوزبكية اسمها أوزميترنوم أن النظام الأوزبكي وزع على الأهالي في وادي فرغانة أوراقا تحوي تعهدات. وآخر تعهد كان نصه كالتالي: "لقد أُبلغتُ عن موضوع منع إقامة الصلاة بما فيها صلاة الجمعة أثناء الدوام في العمل، ولذلك أتعهد أن أنصاع لهذا الأمر، وفي حالة عدم التزامي بذلك فإنني أرضى بأية عقوبة إدارية بما فيها الطرد من العمل". وقبل ذلك كان قد أُخذ تعهد من رؤساء لجان المناطق يتعهدون فيه بإعطاء أية معلومات لافتة للنظر عن الأشخاص الذين يقيمون في المحلة، وخاصة القادمون من بلاد أخرى. وتعهد آخر موجّهٌ لموظفي مراكز الصحافة والإعلام وتوزيعها بأن لا يسلموا القراء أي كتاب أو جريدة أو مجلة أجنبية تحتوي على مقالات تسيء إلى النظام. وتعهد آخر للموظفين والعمال بأن لا يدخلوا إلى صفحات ضارة في الإنترنت وإلا تعرضوا لعقوبات إدارية. وغير ذلك من التعهدات التي يريد نظام كريموف المجرم من خلالها أن يحصي على الناس أنفاسهم ويضيق عليهم الخناق لخوفه منهم، لأنه يدرك بشكل يقيني أن الناس ضده وضد نظامه الإجرامي.

.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.