المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
تنوين الفتح - مكان كتابته
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > قسم اللغة العربية وأبحاثها
مؤمن
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

معاً وسوياً لإقامة الخلافة الراشدة.

معًا وسويًا لإقامة الخلافة الراشدة

الأولى التنوين على الألف

الثانية التنوين على الحرف


في القرآن الكريم النسخ المطبوعة تجد التنوين مكتوبًا على الحرف وليس على الألف، لكنك تجده في النسخ الالكترونية غالبًا على حرف الألف.

ويبدو أن في الأمر خلاف.
الصابر
بالنسبة لي أفضل كتابة التنوين على الألف، إذ إن الألف لا دور لها هنا إلا لكتابة التنوين عليها
والله أعلم
مؤمن
على أي أساس تُفضّل أو لا تفضّل ؟
راجي العقابي
حد علمي أن :

تنوين الفتح يكتب على آخر حرف في الكلمة، ولننتبه أن آخر حرف ليس هو الألف الزائدة الملحقة بالتنوين

فمثلاً

نقول : أسبوعــًــا وليس أسبوعاً ، كريمـًـا وليس كريماً وهكذا ..

ضع في محرك البحث (جوجل) الجملة التالية (كتابة تنوين الفتح) وسترى الكثير مما يفيدك
الطائف
السلام عليكم...

بصراحة، موضوعٌ عجيبٌ غريبٌ مُفاجئ!...

لم أشعرْ قطُّ به!...

و "السجيةُ" عندي كتابةُ التنوين على الألف الزائدة!...

و لكنَّ نظرةً خاطفةً في الرسم العثماني لكتاب الله فاجأتني حقيقةً بوجود التنوين في أحايين كثيرة على الحرف الذي يسبقُ الألف، مع أنني لمحتُ بعضاً منها قد كُتب على الألف نفسِها!...

سبحان الملك العليم! كلَّ يومٍ هو في شأن!...

لعل أحد أصحاب الإختصاص يُفتينا! إما بالتخيير! أو بالتقييد بأحد الضربين! و جزاه الله كلَّ خيرٍ و بركة...

لقد مررتُ على بعضِ موجودات مُحرك البحث التي أشار إليها الفاضل راجي العقابي، و لكنها تفتقر للمصداقية التخصصية! لا مرجعيات و لا "أدلة"!...
مقدسي
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

حاولت أن أجد مثالا واحدا على التنوين على الألف ولم أجد فكلّه مرسوم قبل الألف ولكن الاختلاف في شكل رسم التنوين فعندما يكون حكم ما بعده الاظهار تكون الفتحتان متساويتان في الطول،أما غير ذلك فمختلفتان طولا.
لعلّ أحدكم يسعفنا بمثال على تنوين الفتح على الألف.(بالمنسبة هذا التشكيل ليس من الرسم العثماني وهو رسم خطاط سوري اسمه عثمان طه روعي فيه أحكام التجويد )

راجي العقابي
إقتباس(الطائف @ Apr 26 2010, 09:50 AM) *
لقد مررتُ على بعضِ موجودات مُحرك البحث التي أشار إليها الفاضل راجي العقابي، و لكنها تفتقر للمصداقية التخصصية! لا مرجعيات و لا "أدلة"!...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا صاحبي

لذلك تجدني لم أثبت شيــئــًـا منها هنا خشية أمثالك يا صاحبي


بشرى الخلافة
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

بارك الله بكم على السؤال

تلحق ببعض الأسماء المنونة تنوين فتح ، ألف تسمى ألف التنوين الزائدة ، ولا تكون إلا في تنوين النصب نحو :
كتابًـا - حالاً - نَصرًا - هدوءًا وهكذا
ولا تكون هذه الألف في الأسماء المختومة بالهمزة إذا جاء قبلها ألف مد
نحو : سماءً ، مساءً ، رجاءً

قبل الإجابة يحسن بي أن أوضح لكم الحالات التي لا تكتب فيها الألف الزائدة التي نحن بصدد السؤال عنها :
من تلك الحالات :

1- أن تكون الكلمة مختومة بهمزة قبلها ألف مثل ( سماء )
2 - أن تكون مختومنة بهمزة على ألف مثل ( مبتدأ )
3 - أن تكون الكلمة مختومة بتاء مربوطة مثل ( مدرسة )
4 - أن تكون الكلمة بختومة بألف ( عصا ) و ( فتى )


فالحالات الأربع لا يلحق آخرها ألف بعد تنوين الفتح ..

وللسائل : إذا كنا نزيد هذه الألف ولا نضع عليها التنوين ، [u]فما مبررات هذه الزيادة؟[/u]

نقول :

كما هو معروف أن ترتيب الحركات الأصلية كالتالي : الكسرة - الضمة - الفتحة ، وقد رتبت هكذا نظرا لتنازل القوة ، فالكسر أقوى يليه الضم فالفتح ، أي أن الفتحة أخف الحركات .. وبالتالي فالتنوين يأخذ حكم القوة والخفة من االحركات باعتباره على كسرتين ، ضمتين ، فتحتين
لذا عند كتابة الكلمة المنونة تنوين ضم لا تكتب ألف في نهايتها نحو : كتابٌ .
وكذا الحال عند كتابة الكلمة منونة تنوين كسر : كتابٍ .
أما عند كتابتها بتنوين الفتح ، فتلحقها ألف لتقويتها على اعتبار خفة التنوين هنا : كتابًا ..
ولا يرسم التنوين على الألف كونه زائدا ، وجييء به للتقوية فقط
الطائف
جزاكم الله خيرًا يا معلمي الناس الخير...

يبدو أن كتابة التنوين موضع "الخلاف" يجب أن تكون على الحرف قبل الألف الزائدة...

بارك الله فيكم و في أعماركم...
أبو حمزة

لماذا تلفظ الألف (الزائدة) عند الوقف؟!
بن عبد الله
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

أنقل لكم رأي أبي عمرو الداني من كتابه المحكم في نقط المصاحف
واختلف نقاط المصاحف في كيفية نقطه على أربعة أوجه فمنهم من ينقط بأن يجعل نقطتين بالحمراء على تلك الالف المرسومة ويعري الحرف المتحرك منهما ومن إحداهما وصورة ذلك كما ترى غفورا رحيما شيئا خطئا هزوا و كلا و غلا وكذا إن كان الاسم المنون مقصورا وصورت لامه ياء دلالة على اصله يجعلون النقطتين ايضا على تلك الياء لانها تصير الفا في الوقف وذلك في نحو قوله هدى و غزى و أذى و مسمى وشبهه وهذا مذهب ابي محمد اليزيدي وعليه نقاط اهل المصرين البصرة والكوفة ونقاط أهل المدينة ومنهم من يجعل النقطتين معا على الحرف المتحرك ويعري تلك الالف وتلك الياء منهما ومن إحداهما وصورة ذلك في الالف كما ترى عليما حكيما خطئا متكئا كفوا وفي الياء مصلى و غزى و مصفى وشبهه وهذا مذهب الخليل وأصحابه ومنهم من يجعل إحدى النقطتين وهي الحركة على الحرف المتحرك ويجعل الثانية وهي التنوين على الالف وعلى الياء وصورة ذلك في الالف كما ترى عذابا أليما ملجئا جزءا وفي الياء مولى عن مولى و غزى و سوى وشبهه ومنهم من يجعل نقطة واحدة على الحرف المتحرك ونقطتين على الالف وصورة ذلك كما ترى وعادا وثمودا و مثلا رجلا ردءا وفي الياء هدى عمى غزى سدى وشبهه وذهب الى هذين الوجهين قوم من متأخري النقاط ولا إمام لهم فيهما علمناه فأما علة من جعل النقطتين معا على الالف فإنه لما كان التنوين ملازما للحركة متابعا لها غير منفك منها ولا منفصل عنها في حال الوصل ولا منفرد دونها في اللفظ يلزمه ما يلزمها من الثبات في الوصل ويلحقه ما يلحقها من الحذف في الوقف وكان النقط كما قدمناه موضوعا على الوصل دون الوقف بدليل تعريبهم أواخر الكلم وتنوينهم المنون منها وكان ذلك من فعل من ابتدأ بالنقط من السلف الذين مخالفتهم خروج عن الاتباع ودخول في الابتداع وكان الذين عنوا بكتابة المصاحف من الصحابة رضي الله عنهم قد رسموا بعد الحرف المتحرك في جميع ما تقدم ألفا وهي التي تعوض من التنوين في حال الوقف أو ياء تعود الفا فيه ولم يكن بد من إثبات علامته في النقط دلالة على صرف ما ينصرف من الاسماء جعل نقطة على الحرف المعوض منه وهو الالف وعلى الحرف الذي ينقلب الى لفظها وهو الياء وضم اليها النقطة الاخرى التي هي الحركة فحصلتا معا على الالف ففهم بذلك وكيد حالهما وعرف به شدة ارتباطهما وعلم انهما لا يفترقان ولا ينفصلان ولا لفظا ولا نقطا باجتماعهما على حرف واحد وملازمتهما مكانا واحد وصارت الالف بذلك أولى من الحرف المتحرك من قبل انهما لو جعلتا عليه لبقيت الالف عارية من علامة ما هي عوض منه مع الحاجة الى معرفة ذلك فتصير حينئذ غير دالة على معنى ولا مفيدة شيئا فيبطل ما لأجله رسمت وله اختيرت من بين سائر الحروف وتكون لا معنى لها في رسم ولا لفظ إلا الزيادة لا غير دون إيثار فائدة ولا دلالة على معنى يحتاج ويضطر اليه فلما كانت الالف بخلاف ذلك وكان رسمها إنما هو للدلالة على الوقف والاعلام بأنها مبدلة فيه من التنوين وجب ان تجعل النقطة التي هي علامته عليها ضرورة إذ هي هو وإذا وجب ذلك لم يكن بد من ضم النقطة الثانية إليها فتحصلان معا على الالف إذ لا تفترقان ولا تنفصلان كما بيناه وهذا المذهب في نقط ذلك أختار وبه اقول وعليه الجمهور من النقاط وأما علة من جعل النقطتين معا الحركة والتنوين على الحرف المتحرك فإنه لما كانت إحداهما هي الحركة جعلها على الحرف المتحرك دلالة على تحريكه بها ثم ضم إليها الثانية التي هي التنوين لامتناعهما من الانفصال والافتراق وأما علة من جعل إحدى النقطتين على الحرف المتحرك والثانية على الالف فإنه لما كانت إحداهما هي الحركة جعلها على الحرف المحرك بها ولما كانت الثانية هي التنوين جعلها على الحرف المبدل منه وهو الالف تأدية لهذا المعنى وإعلاما به وأما علة من جعل ثلاث نقط على الحرف المتحرك ونقطتين على الالف فإنه لما كانت إحدى النقطتين حركة الحرف المتحرك جعلها عليه كما تجعل سائر الحركات على الحروف المتحركة بهن ثم أعادها مع التنوين لارتباطه بها وملازمته إياها وامتناع كل واحد منهما من الانفصال عن صاحبه أعني التنوين عن الحركة والحركة عن التنوين تأكيدا ودلالة على هذا المعنى فتحقق له بذلك وجهان أحدهما إيفاء المتحرك حقه من حركته والثاني تأدية تأكيد ما بين الحركة والتنوين من المصاحبة والملازمة وهذه المذاهب الثلاثة فاسدة لا تصح عند التحقيق أما الاول منها الذي ينفرد الحرف المتحرك فيه بالنقطتين فإن الالف المرسومة بعده بتعريتها من ذلك تخلو من المعنى الذي لأجل تأديته رسمت فيبطل معنى الرسم بذلك وأما الثاني الذي تجعل فيه إحدى النقطتين على الحرف المتحرك والثانية على الالف فإن ما بين التنوين والحركة من الارتباط والملازمة والاتصال والاشتراك في الاثبات والحذف يذهب ويبطل بذلك وأما الثالث الذي تجعل فيه ثلاث نقط نقطة على الحرف المتحرك ونقطتان على الالف فإن الحرف المتحرك تجتمع له حركتان حركة عليه وحركة على الالف وغير جائز ان يحرك حرف بحركتين وان تجمعا له ويدل بهما عليه هذا مع الخروج بذلك عن فعل السلف والعدول به عن استعمال الخلف وإذا فسدت هذه المذاهب الثلاثة بالوجوه التي بيناها صح المذهب الاول الذي اخترناه وذهبنا اليه واختاره وذهب اليه اهل التحقيق والضبط واستعمله الجمهور من اهل النقط قال ابو الحسين احمد بن جعفر بن المنادي أخبرنا عبيد الله بن محمد بن يحيى اليزيدي عن عمه ابي عبدالرحمن عن الخليل قال قوله عليما حكيما بنقطتين فوق الميم طولا واحدة فوق الاخرى قال ولا أنقط على الالف لان التنوين يقع على الميم نفسها قال ابو عبدالرحمن قال ابو محمد يعني أباه اليزيدي ولكنني أنقط على الالف لاني إذا وقفت قلت عليما فصار الفا على الكتاب قال ولو كان على ما قال الخليل لكان ينبغي إذا وقف أن يقول عليم يعني بغير ألف قال ابن المنادي والعمل في ذلك عند أكثر النقاط نقط الالف المنصوبة بنقطتين إحداهما للنصب والاخرى للتنوين فإذا صاروا الى الوقف صاروا الى الالف قال وذكر ابو عبدالرحمن ان اهل الكوفة وبعض النقاط ينقطون المنصوب إذا استقبلته الحروف الحلقية فإذا استقبلته غيرها لم ينقطوا لدلالة الالف على النصب قال وكان اليزيدي يذهب الى أصل هذا القول وخالفه من قال بقوله من سائر النقطاط فنقطوا المنون في حالاته الثلاث الرفع والنصب والجر استقبلته حروف الحلق أو لم تستقبله وهو المعمول به حتى الان عند النقاط وكذلك هو في المصاحف العتق وهو أوثق وأحسن قال أبو عمرو ولم نر شيئا من المصاحف يختلف في نقطه عن ذلك وهو الوجه وبه العمل وبالله التوفيق فصل واعلم أن الاختلاف الذي ذكرناه بين اهل النقط في جعل النقطتين إنما هو في الكلم اللائي رسمت الالف المبدلة من التنوين فيهن على ما بيناه فأما ما لم ترسم فيه تلك الالف لعلة وذلك إذا وليها همزة قبلها الف كقوله ماء و غثاء و جفاء و دعاء ونداء و افتراء و مراء وشبهه وذلك حين كره اجتماع الفين لاتفاق صورتيهما ككر اجتماع ياءين وواوين لذلك فإن الاختيار عندي في نقط ذلك أن تجعل النقطتان معا على الهمزة لعدم صورة المبدل من التنوين في هذا الضرب لانه إنما عدل بهما عن المتحرك في الضرب الاول لما وجدت تلك الصورة قائمة فإذا عدمت وجب ان تلزما الحرف المتحرك لا غير وقد يجوز عندي في نقط هذا الضرب وجهان سوى هذا الوجه أحدهما أن ترسم بالحمرة الف قبل الالف السوداء وتوقع الهمزة نقطة بالصفراء بينهما وتجعل حركتها مع التنوين نقطتين على الالف السوداء لانها هي المبدلة من التنوين في ذلك وهي المرسومة على هذا الوجه والثاني أن ترسم الف بالحمرة بعد الالف السوداء وتوقع الهمزة نقطة بالصفراء بينهما أيضا وتجعل حركتها مع التنوين نقطتين على الالف الحمراء لانها هي المعوضة من التنوين وهي المحذوفة من الرسم لكراهة اجتماع الالفين لوقوعها في موضع الحذف والتغيير وهو الطرف فكانت بالحذف اولى من التي هي في وسط الكلمة ولان من العرب من لا يعوض منه في حال الخفض والرفع حكى ذلك عنها الفراء والأخفش وصورة نقط هذا الضرب على الوجه الاول الذي اخترناه وقلنا به كما ترى ماء وغثاء وجفاء ودعاء ونداء وعلى الثاني مئا وغثئا وجفئا ودعئا وندءا وعلى الثالث ماءا وغثاءا وجفاءا ودعاءا و نداءا فصل وإذا كان آخر الاسم الذي يلحقه التنوين في حال نصبه هاء تأنيث نحو قوله و ءاتاني رحمة و بما صبروا جنة و دانية عليهم وشبهه فإن النقطتين معا تقعان في ذلك على الهاء التي هي تاء في الوصل لا غير لامتناع إبدال التنوين فيه في حال الوقف بامتناع وجود التاء التي يلحقها مع حركة الإعراب هناك ولذلك بطل تصوير ما يبدل منه في حال الوقف في هذا النوع فصل فأما النون الخفيفة فإنها التنوين في الزيادة والبدل والرسم ولم تأت في القرآن إلا في موضعين أحدهما في يوسف قوله وليكونا من الصاغرين والثاني في اقرأ قوله لنسفعا بالناصية والقراء مجمعون على إبدال النون فيهما في الوقف الفا كالتنوين الذي يلحق الاسماء المنصوبة لان قبل كل واحد منهما ما يشبه الالف وهي الفتحة ولتأدية كيفية الوقف رسما كذلك والنقاط متفقون أيضا على جعل نقطتين بالحمرة على تلك الالف لاشتراك ما أبدلت منه مع التنوين في المعاني المذكورة من الزيادة والبدل والرسم ومصاحبة الفتحة وكذلك اتفقوا على جعلهما على الالف في نحو وإذا لا يلبثون و فإذا لا يؤتون و إذا مثلهم و إذا لآذقناك وما اشبهه وذلك من حيث أشبه ذلك النون الخفيفة في اللفظ والرسم والوقف ووافقها في هذه الاشياء فجرى بذلك مجراها في اللفظ وذلك مما لا خلاف فيه وبالله التوفيق والاعانة

لتحميل الكتاب
http://www.khayma.com/tajweed/books/almohkam.zip

وهذا رابط لموضوع مفيد عنوانه " تنوين المنصوب أعلى الحرف يرسم أم على الألف" وفي آخره يستعرض جملة من الأراء حول المسألة

http://webcache.googleusercontent.com/sear...AAT/Tanween.ppt

أسألكم الدعاء
الطائف
جزاك الله كلَّ خيرٍ و بركة، في الدنيا و الآخرة...

جلوتَ القضية و أجليتَها من أم رأسها...

دمت في حفظ الله تعالى و رعايته...
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.