المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
تزايد الانتحار بين الجنود الأميركيين
منتدى العقاب > ديوان الإعلام > قسم الأخبار العالمية
الصابر



تزايد الانتحار بين الجنود الأميركيين




جنود من الفرقة 101 في طريقهم إلى ميادين القتال (رويترز-أرشيف)

بعيدا عن أفغانستان والعراق, يخوض الجيش الأميركي حرباً من نوعٍ آخر لكن في عقر داره هذه المرة أو بالأحرى حرباً مع نفسه.
فحالات الانتحار وسط الجنود العائدين من ميادين القتال باتت تؤرق القادة العسكريين في الولايات المتحدة.
ففي قاعدة فورت كامبل العسكرية بولاية كنتاكي, جمع العميد ستيفن تاونسند الآلاف من جنود الفرقة 101 المحمولة جواً ليبلغهم بأن حالات الانتحار وسط العائدين منهم من جبهات القتال ارتفعت بشكل حاد, وليقول لهم بلهجة عسكرية اتسمت بالفظاظة إن هذا التصرف ليس مقبولا.
وتنقل وكالة أسوشيتد برس عن العميد تاونسند قوله لجنوده إن "ما يحدث أمر سيئ للجنود وعائلاتهم ولوحداتهم وجيشهم وبلدهم, وينبغي أن يوضع له نهاية الآن.. يجب أن يتوقف الانتحار في فورت كامبل الآن".
وتقول الوكالة إن نبرة تاونسند أشبه ما تكون برد فعل عسكري على وضع "معقَّد مأساوي".
وتعتقد السلطات الأميركية أن 21 جندياً من قاعدة فورت كامبل وحدها وضعوا حداً لحياتهم بأنفسهم عام 2009. وفي السنة ذاتها, أبلغ الجيش عن 160 حالة انتحار، وهو أعلى معدل منذ أن بدأ تسجيل مثل تلك الوفيات عام 1980.
ويعاني الجنود العائدون في العادة من الاكتئاب والإجهاد وأمراض عقلية أخرى.
وقد رأى قائد المستشفى بالقاعدة العسكرية العميد ريتشارد توماس بأم عينيه آلاف الجنود العائدين من الحرب وقد أثخنت أجساد بعضهم الجروح والبعض الآخر الاضطرابات الانفعالية.
وفي عالم العسكرية الذكوري, فإن الندوب التي تخلفها تلك الجراح تحول دون تلقي أولئك الجنود لعلاج مبكر.
ومن واقع التجربة التي تعلمها العميد توماس فإن جنودا كثيرين يكونون على استعداد للبوح عما يعانونه من أعراض مرضية إذا ما أتيحت لهم فرصة التحدث وجها لوجه مع الطبيب فور عودتهم من الحرب.
وطبقا لوكالة أسوشيتيد برس فإن أعداد المرضى الذين تلقوا علاجاً في مركز الصحة السلوكية بالقاعدة العسكرية ارتفعت بنسبة 60% من 25.4 ألفا عام 2008 إلى قرابة أربعين ألفا عام 2009.
وللتعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من المرضى, زيد عدد الاستشاريين في المركز إلى 60 في العام الماضي من 38 عام 2008.




http://www.aljazeera.net/NR/exeres/25486BA...9181F506222.htm

جيش بلا عقيدة ولا إيمان بالآخرة ولا هم له إلا الحياة الدنيا فماذا يتنظر منه،
جيش يقوم على القتل وارتكاب الجرائم ولا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة فماذا تكون عاقبتهم
جيش مغرور بعتاده وأسلحته ولكنه فقير بقوته المعنوية
جيش يحب الحياة ويخشى الموت وفي المقابل أفراد لا يملكون إلا أسلحة فردية ولكنهم يحبون الآخرة أشد من حبهم للحياة فلمن تكون الغلبة
سينفقون أموالهم حتى تكون حسرة عليهم ولن يسبطيعوا وقف الانتحار أو يرتدوا على أعقابهم منهزمين
والله غالب على أمره لو كانوا يعلمون



ابن الصّدّيق
كيف سيستطيع هذا القائد الأرعن منع جنوده من الإنتحار؟

هل سيقوم بمعاقبة المنتحر بالسجن ؟

أم سيمارس عليه التعذيب كالتعذيب في ابي غريب؟

عجز الكفر والله.

ما اروعك يا إسلام

ما أروع دين الله الذي ارتضى لعباده.
أبو سعد

الحياة
الإثنين, 19 يوليو 2010


جنود إسرائيليون بين الانتحار والأمراض النفسية والتهرب من الخدمة


الناصرة - أمال شحادة
في هذا الوقت بالتحديد، واذ وصلت حملة ترويج الجيش الاسرائيلي لـ «بطولاته» وقدرات جنوده ذروتها، تعيش القيادة العسكرية حال قلق ازاء ظواهر عدة تتفشى بين الجنود، وعلى رأسها ظاهرة الانتحار تليها الامراض النفسية ثم التهرب من الخدمة. وتبحث القيادة في خطة لوضع حد لهذه الظواهر، لا سيما الانتحار، حيث دل تقرير على ارتفاع خطير ومتواصل للظاهرة بنسبه مئة في المئة، مقارنة مع السنة الماضية وسجلت 19 حالة انتحار في غضون ستة اشهر فقط.

ويكمن القلق الاسرائيلي في ان ظاهرة الانتحار لا تقتصر على نوعية من الجنود او وحدات خاصة، انما تشمل جميع الوحدات بينها المختارة والقتالية وحتى الاستخبارية، ووصلت ذروة هذه الحالات الى انتحار ضابط كبير في جهاز الاستخبارات العسكرية أخيراً.

وعلى رغم بحث الظاهرة لم يتوصل الجيش بعد الى استنتاجات تساعد على مواجهتها، غير ان المسؤولين في قسم الصحة النفسية في الجيش يعتقدون ان قادة الوحدات العسكرية يتحملون المسؤولية بسبب الهوة في علاقاتهم مع جنود وحداتهم. وأعد قسم الصحة النفسية خطة ارشاد يطالب فيها قادة الوحدات بالتقرب اكثر من الجنود ومراقبتهم عن كثب لكشف الحالات التي تعاني من مشاكل نفسية على امل انقاذها قبل فوات الاوان.

وأخطر ما في ابعاد ظاهرة الانتحار ان القيادة العسكرية لم تعد تثق بعدد كبير من جنودها وقررت منع بعضهم من نقل اسلحته معه في حال عودته الى البيت. وفي محاولة لتجميل الصورة يدعي الجيش ان تحقيقاً سرياً حول عدد من حالات الانتحار دل على ان لا علاقة لغالبية حوادث الانتحار بالخدمة العسكرية بل تعود لاسباب عائلية وشخصية. ويروج بعض الضباط والمسؤولين في هذا الجانب انه سبق ان دانت النيابة العسكرية في الجيش قائدين وضابطاً في وحدة الصحة النفسية بعدما تبين انهم لم يقدموا المساعدة لأحد الجنود الذي كان يعاني ضائقة نفسية صعبة انتهت بوضع حد لحياته بالانتحار.

والجانب النفسي يشكل بحد ذاته مشكلة داخل الجيش، فاذا كانت نسبة غير قليلة من الجنود الذين ينتحرون يواجهون مشاكل نفسية لا علاقة لها بخدمتهم في الجيش، فإن النسبة الاكبر بين اولئك الذين يعانون مشاكل نفسية تعود الى خدمتهم العسكرية.

وكشفت ابحاث عدة اجريت منذ انتهاء حرب لبنان ثم حرب غزة واثيرت من جديد مع مرور اربع سنوات على الحرب، ان عدداً كبيراً من اولئك الذين شاركوا في المعارك داخل لبنان تعرضوا خلال ذلك لصدمات نفسية. وفي تقارير طبية قدمت الى الجيش تبين ان بعضهم تعرض لصدمة نفسية في اثناء مواجهات وقعت مع مقاتلي «حزب الله» وهناك من تعرض لصدمات خطيرة نتيجة مقتل زملاء له امامه واضطراره الى جرهم مسافات طويلة والانتظار الى حين وصول قوة من الجيش لنقل الجثث.

ولا تخلو التقارير ايضاً من حالات عديدة لجنود شاركوا في عمليات عسكرية في الضفة وغزة بخاصة بين عناصر وحدة المستعربين الذين يتقمصون شخصية الفلسطيني ويشاركون في التظاهرات وقذف الحجارة ليساعدوا في اعتقال الفلسطينيين. وقد حصل ان تمكن الفلـسطيـنيون مـن تـشـخيص هوية هؤلاء وضبطهم قبل تنفيذ اهدافهم.

وتم الكشف عن وجود نسبة عالية من الحالات النفسية في دعاوى رفعت في المحاكم الاسرائيلية للمطالبة بتعويض من الجيش، لكن الجانب الآخر من هذه التقارير، وهو الذي يشكل ارباكاً للقيادة، يعرضه الجنود بهدف استغلاله للتهرب من الخدمة العسكرية، وتبين ان عدداً كبيراً منهم يستغلون تقارير حول وضعهم النفسي للتهرب من الخدمة وهو امر رفع نسبة التهرب الى خمسين في المئة.

وثمة توقعات داخل القيادة العسكرية بأن تتفاقم هذه الظاهرة عام 2012 لتصبح الأكثر أهمية بالنسبة الى الجيش وتنتقل الى الكنيست حيث بحثتها لجنة الخارجية والامن ووضعت خطة لمواجهة الظاهرة تشمل فرض قوانين مشددة. وقرر رئيس اركان الجيش غابي اشكنازي تكريس السنة الاخيرة من منصبه لمعالجة الظاهرة بما يضمن الزام اكبر نـسبة على الخدمة فيما أعد الجيش برنامجاً خاصاً بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لطلاب المدارس الثانوية الذين سيتم تجنيدهم بعد تخرجهم، بهدف تشجيعهم على التجند للوحدات القتالية واجراء تدريبات.

وأكد تقرير سبق ان قدمه رئيس دائرة القوى البشرية في الجيش الاسرائيلي، آفي زمير ان نسبة كبيرة من الجنود يقدمون تقارير طبية حول وضعهم الصحي او النفسي الذي لا يؤهلهم للخدمة وفي ما بعد يتبين ان هذه التقارير غير صحيحة. والمعروف ان التملص من الخدمة الاجبارية في الجيش لا يعتبر ظاهرة جديدة، لكن الجديد هو ان يقوم الجيش بالتحدث عنها وبهذه الصراحة. لكن الحقيقة التي لا يمكن للقيادة العسكرية تجاهلها هي ان الجيش في اسرائيل يفقد باستمرار من قيمته كجيش للدفاع وواجب كل يهودي التجند بين صفوفه بفخر واعتزاز، كما اكد يـشاي مـينوخين، الناطق الرسـمي الـسـابق لحركة «يوجد حد».

وبحسب مينوخين فإن عدد الشبان المستعدين للخدمة في الجيش آخذ في التضاؤل وذلك نابع من اسباب عدة اهمها «عدم الشعور بالفخر والاعتزاز من الخدمة العسكرية». ويوضح ان هناك قلقاً لديهم من الخدمة في جيش «قادر على أن يتصرف بصورة غير مقبولة او قد تؤدي للمساس بهم»، وبأنهم أصبحوا يرون ان الجيش «فقد مكانته كجيش مقدس» مفضلين الادخار بأنفسهم على الخدمة العسكرية.

ويضيف: «هذا نتاج لمسار مستمر منذ سنوات، مكانة الجيش، كجيش شعب يوحد بين كل التيارات والجهات من اليمين واليسار اختفت، وبدأ الكثيرون ينظرون اليه كأداة سياسية يقوم بمهمة سياسية فقط».

وفي محاولة للتقليل من اهمية الموضوع ومنع تأثيره سلباً على الجنود في الخدمة وعلى اولئك الذين سيجندون في القريب ادخل الجيش تعديلات على تعامله في هذا الملف فأصبح يتجاهل هذا الموضوع الى حد اللامبالاة. وعلى عكس سنوات سابقة اذ كان يتم سجن ومحاكمة كل رافض للخدمة، ما عاد اليوم كل من يرفض الخدمة يودع السجن».

وفي محاولة لتجميل صورة المؤسسة العسكرية بعيداً من هذه الظاهرة المقلقة، اصدر الجيش تقريراً عبر معدوه عن رضاهم على قدرة الجنود في ساحة القتال، معتمدين الحرب الاخيرة على غزة مثالاً، وهي التي اعتبرتها اسرائيل حرباً ناجحة انتهت بعدد قليل من القتلى من جانبها، فيما استطاعت تلقين «حماس» درساً قاسياً. وبحسب الاحصاءات الواردة في هذا الباب فإن 73 في المئة من الجنود وفي اعـقاب تـلك الحـرب قالوا انهم باتوا يفـضلون الـخـدمـة فـي وحـدات قـتالـيـة.




http://international.daralhayat.com/intern...larticle/164128
أبو سعد


الحياة
الخميس, 29 يوليو 2010


جنرال أميركي يتوقع شهوراً صعبةفي أفغانستان

واشنطن - جويس كرم
كابول - أ ف ب، رويترز - اكد قائد القيادة الاميركية الوسطى المسؤولة عن عمليات العراق وأفغانستان الجنرال جيمس ماتيس ان بدء انسحاب القوات الاجنبية من افغانستان عام 2011 «سيحصل بحسب الظروف التي تتيح انتقالاً مسؤولاً للسلطات، وليس على حساب هذا البلد».

وحذر الجنرال ماتيس الذي خلف الجنرال دايفيد بترايوس في منصب قائد القيادة الوسطى، امام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ، من ان قوات الحلف الاطلسي (ناتو) ستواجه شهوراً من المعارك الصعبة، موضحاً ان التاريخ الذي حدده الرئيس باراك اوباما في تموز (يوليو) 2011 «مجرد موعد لبدء عملية وليس تسليم وضع متأزم». واعترف ماتيس بأن القوات الاجنبية فقدت صدقيتها في المناطق الخاضعة لسيطرة «طالبان» جنوب افغانستان، «لكنها اثبتت ايضاً انها تستطيع استعادة دعم السكان عندما تبقى في مناطق استعادتها من الحركة.

وأبدى رغبته في وضع قادة «شبكة جلال الدين حقاني» ومجلس «شورى كويتا» في اللائحة السوداء للارهاب، ما يؤدي الى اجراءات عقابية ضدهم مثل تجميد اصولهم.

وفي اول تعقيب علني له على تسريب موقع «ويكيليكس» اكثر من 90 الف وثيقة عسكرية اميركية عن الحرب في افغانستان، أكد الرئيس باراك اوباما تمسكه باستراتيجيته للحرب في افغانستان. وقال: «على رغم قلقي من ان كشف معلومات سرية عن ميدان القتال قد يعرض الأفراد او العمليات للخطر، فالحقيقة ان الوثائق لا تكشف اموراً لم يتم الافصاح عنها خلال مناقشاتنا العامة في شأن افغانستان». وأيد الجنرال ماتيس تصريح الرئيس اوباما.

على صعيد آخر، قتل 25 شخصاً على الاقل وجرح حوالى 20 آخرين في انفجار قنبلة يدوية الصنع لدى مرور حافلة مكتظة بالركاب في منطقة ديلارام في ولاية نمروز (جنوب غرب).

وأعلن غلام دستغير ازاد حاكم ولاية نمروز ان «القنبلة زرعها متمردو طالبان لاستهداف قافلة لقوات الحلف الاطلسي كان من المقرر ان تعبر في المكان».

لكن الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد نفى تورط الحركة بالتفجير. وقال انه «عمل الحلف الاطلسي من اجل صرف الانتباه عن حادث منطقة سانغين في ولاية هلمند (جنوب)»، حيث قتل بحسب الرئاسة الافغانية 25 مدنياً بصاروخ اطلقته القوات الاجنبية الجمعة الماضي، علماً ان الحلف الاطلسي نفى تنفيذ قواته هذا القصف.

الى ذلك، اعلن الناطق باسم الحلف الفريق الالماني جوزف بلوتس ان عدد الضحايا المدنيين لعمليات الحلف تراجع بنسبة 11 في المئة في الشهور الاخيرة، بينما ارتفع عدد المقاتلين الاسلاميين الذين سقطوا بنسبة 40 في المئة. وأكد ان القوات الاجنبية «تفعل ما في وسعها» لحماية المدنيين.

وأمس، سقط جندي اجنبي في انفجار قنبلة يدوية الصنع، كذلك جرح سبعة جنود بولنديين في انفجار لغم لدى مرور آليتهم في ولاية غزنة (شرق).

على صعيد آخر، وافق مجلس النواب الأميركي على مشروع قانون لتمويل الحرب في أفغانستان بمبلغ 59 مليون دولار، لكن اعتراض أكثر من مئة نائب من الحزب الديموقراطي على القانون عكس المناخ المتحول في الشارع الأميركي بعيداً من دعم الحرب، والمشكك في الاستراتيجية الأميركية هناك.

ووافق 308 نواب على المشروع قبل احالته على الرئيس باراك اوباما وعارضه 114، وهي نسبة التأييد الأدنى للحرب منذ أن بدأت نهاية عام 2001. وشكل الجمهوريون الأكثرية المؤيدة للمشروع (160 في مقابل معارضة 12)، فيما بلغت نسبة المعارضة داخل الحزب الديموقراطي 102 و148 مؤيداً.

وربط الديموقراطيين معارضتهم بالتسريبات الأخيرة للوثائق السرية التي نشرها موقع «ويكيليكس»، وأهمها دعم باكستان المتمردين في أفغانستان. وشكك نواب مثل دنيس كوسينتش ولين وولزي في نجاح الاستراتيجية، ودعوا الى وضع جدول زمني للانسحاب، وهو ما لم يتضمنه المشروع.

وتشير استطلاعات الرأي بينهما اثنان لصحيفة «واشنطن بوست» ومحطة «أي.بي.سي» أن 53 من الأميركيين يعتبرون أن الحرب لا تستحق التمويل المخصص لها، فيما يؤيد 54 في المئة وضع جدول زمني للانسحاب، علماً ان الولايات المتحدة انفقت 286 بليون دولار على الحرب حتى الآن، والتي راح ضحيتها أكثر من ألفي جندي.

http://international.daralhayat.com/intern...larticle/167101
أبو سعد


المصريون

31-07-2010 08:38




الجيش الأمريكي يلوم القادة العسكريين جراء ارتفاع حالات الانتحار


انتقد تقرير صدر عن الجيش الأمريكي القادة العسكريين بسبب تجاهلهم مشاكل الصحة العقلية التي يعاني منها الجنود الأمريكيين, مشيراً إلي أن ذلك هو السبب في ارتفاع حالات الانتحار بين الجنود.

وحاول التقرير ألّا يرجع سبب الارتفاع الملحوظ لمعدل الانتحار بين الجنود إلى الضغط المتكرر منذ عقد لإرسالهم إلى احتلال العراق أو أفغانستان وتصدى المقاومة في هذه البلاد لهم، مشيراً إلى أن كون 79 % ممن انتحروا كانوا أرسلوا مرة واحدة إلى هناك أو لم يذهبوا أبداً.

وقال نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال بيتر تشيارلي الخميس الماضي: "بالنسبة لنا فإن إلقاء اللوم في هذا الموضوع على الحرب فقط يعد أمرا خاطئا.. وهذا ما نحاول أن لا نفعله هنا."

وأشار تشيارلي إلى أن 60% من الجنود المنتحرين قاموا بذلك خلال أول سنة من تطوعهم العسكري، وأن غالبيتهم بين 18 و20 عاماً.

وألقى التقرير اللوم في جزء كبير منه على القادة العسكريين الذين فشلوا في ملاحظة، أو لم يولوا أهمية للسلوك الخطير بين الجنود.

وأشار التقرير إلى أن هناك حالات لم يتم العثور فيها على جثث الجنود المنتحرين إلا بعد 3 أو 4 أسابيع.

وقد اقترح التقرير توصيات وحلول بينها فحص الصحة العقلية للجنود وإنشاء مراكز لذلك في كل المقرات العسكرية وتعيين مستشارين متخصصين في الصحة السلوكية.

يذكر أن عدد المنتحرين في الجيش الأمريكي ارتفع إلى رقم قياسي في يونيو الماضي ليصل إلى 32 حالة.

وقد انتحر في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 80 جندياً، مقابل 88 جندياً خلال الفترة عينها من العام الماضي.

وفي عام 2009 تجاوزت نسبة المنتحرين في الجيش نسبة المنتحرين المدنيين في الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ عقود.




http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=35965
أبو سعد

رويترز
Mon Sep 27, 2010

تقرير: ارتفاع معدلات الاكتئاب بين قدامى المحاربين في فرجينيا

شيكاجو/واشنطن (رويترز) - أفاد تقرير أعده مختصون في فرجينيا تنشر نتائجه بالكامل يوم اثلاثاء بان أكثر من واحد من بين كل اربعة من قدامي المحاربين الامريكيين في حربي العراق وافغانستان في ولاية فرجينيا يقول ان اصابات في الرأس تتعلق بالمهام القتالية قد لحقت بهم وان ثلثين منهم اصيبوا بالاكتئاب.

وقالت ماري بيث دونكنبرجر وهي من كبار مديري البرامج في معهد السياسات والحكم الرشيد والمشرفة على هذا التقرير في معهد فرجينيا تك ان الارقام الحقيقية قد تكون أكبر كثيرا.

وقالت لرويترز ان كثيرين من قدامى المحاربين في العراق وافغانستان في مجموعات منتقاة قالوا انهم كانوا يخشون من الاعتراف بمعاناتهم من اضطرابات ما بعد الصدمة خلال اجراءات تسريحهم من الخدمة العسكرية وذلك خشية ان يبعدهم ذلك عن اسرهم ويلحق الضرر بحياتهم العملية.

واضافت "خلال اجراءات التسريح يتوق الجنود نوعا ما الى رؤية افراد اسرهم." ومضت تقول "واذا اعترفوا بانهم يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة فانهم يدركون انه قد تمضي بضعة اسابيع قبل ان يروا ذويهم لذا فانهم يميلون الى التقليل من حجم الاعراض التي يكابدونها."

وقالت "كما ان جنودا في الخدمة يعزفون عن البوح بما في نفوسهم لانهم يخشون ان يؤثر ذلك على مسيرتهم المستقبلية في الجيش." واضافت " كما ان اولئك العائدين الى الحياة المدنية يخافون الا يقبل احد توظيفهم اذا علم انهم يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة."

وتولى برنامج مصابي الحرب في فرجينيا تجميع مواد هذا التقرير ويقوم بتشغيل هذا البرنامج ادارة خدمات قدامى المحاربين في فرجينيا وتم تقديم التقرير الى رويترز قبل نشره.

وتوصل التقرير الى ان 66 في المئة من قدامى المحاربين في حربي العراق وافغانستان كانوا يعانون بدرجة ما من الاكتئاب وهم يلون في الترتيب مصابي حرب فيتنام. وافاد التقرير بان عشرة في المئة منهم يعانون من درجة عالية من الاكتئاب.

وقال 13 في المئة انهم يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة في حين قال 26 في المئة ان اصابات لحقت برؤوسهم تتعلق بالخدمة العسكرية. ويرجع الفضل الى حد كبير الى الدروع الواقية للجسم في حماية نسبة كبيرة من الجنود من الانفجارات والهجمات في هاتين الحربين بالمقارنة بحروب سابقة.

وقال تقرير اصدرته مؤسسة راند عام 2008 ان ما يقرب من ثلث اعداد الجنود العائدين من حربي العراق وافغانستان كانوا يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة واصابات الراس والاكتئاب.

كما شاعت ايضا معدلات مرتفعة من حالات الانتحار بين قدامى المحاربين الامريكيين.

وتضمنت الدراسة التي اجراها معهد فرجينيا تك مقابلات مع أكثر من الفين من قدامي المحاربين في ولاية فرجينيا بما في ذلك محاربون قدماء من حربي فيتنام وكوريا. ومن بين 800 الف من قدامى المحاربين في الولاية خدم نحو 260 الفا منهم في العراق وافغانستان.

وتوصل التقرير الى ان بواعث القلق الرئيسية بين المحاربين القدماء كانت صعوبة الوصول الى الخدمات الطبية والعلاج لاسيما في المناطق الريفية والنائية.

وقالت دونكنبرجر "مبعث القلق الاكبر هو ان جميع المشاكل التي شوهدت حتى الان من اصابات الرأس واضطرابات ما بعد الصدمة والاكتئاب ربما تكون مجرد قمة جبل الجليد."

رويترز 2010.

إضغط هنا
أبو سعد

رويترز
Tue Sep 28, 2010

دراسة تشير إلى ارتفاع معدلات الانتحار بين الأمريكيين في منتصف العمر

واشنطن (رويترز) - قال باحثون أمريكيون يوم الاثنين إن معدلات الانتحار بين الاشخاص في منتصف العمر ترتفع خاصة بين الرجال البيض الذين لم يحصلوا على شهادات جامعية وان اسبابا صحية واقتصادية ربما تكون مسؤولة عن ذلك.

ووجدت عالمتا الاجتماع جولي فيليبس من جامعة روتجرز في نيوجيرزي والين ايدلر من جامعة ايموري في اتلانتا أن الاشخاص في منتصف العمر عادة ما يكونون أقل عرضة للانتحار نسبيا لانهم يسعون الى اعالة اسرهم لكن الاشخاص الذين ولدوا في طفرة المواليد بعد الحرب العالمية الثانية يخالفون هذا الاتجاه.

وكتب فيليبس وايدلر في دورية تقارير الصحة العامة "اذا استمرت هذه الاتجاهات ستكون مدعاة للقلق.

"اذا استمر الرجال الذين ولدوا بعد الحرب العالمية الثانية والذين لم يصلوا بعد الى سن الشيخوخة -وهي الفترة التي تكون فيها حياة الرجال أكثر عرضة لخطر الانتحار- في تسجيل معدلات انتحار عالية كما فعلوا في مرحلة المراهقة والان في منتصف العمر فان معدلات الانتحار بينهم في سن الشيخوخة ستكون عالية جدا في الواقع."

واستخدم الباحثون بيانات عن الانتحار من المركز القومي لاحصاءات الصحة وقاموا بتحليلها حسب الفئة العمرية والحالة الاجتماعية والتعليم وغيرها من العوامل. وسبقت الدراسة الازمة الاقتصادية الاخيرة.

وكتبت الباحثتان تقولان "بعد فترة من الاستقرار أو الانخفاض قفزت معدلات الانتحار منذ العام 1988 للرجال الذين تتراوح أعمارهم من 40 الي 49 عاما ومنذ العام 1999 للاناث اللائي تتراوح أعمارهن من 40 الي 49 عاما والرجال الذين تتراوح اعمارهم بين 50 و59 عاما."

وكان معدل الانتحار في العام 1979 بين الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و49 عاما 21.8 لكل 100 ألف. وارتفع المعدل ليصل الى 24 لكل 100 ألف في العام 1996 والى 25 بحلول العام 2005. وكان معدل الانتحار بين الرجال الذين تتراوح اعمارهم من 50 الي 59 عاما 9 ر23 في العام 1979 وانخفض الى 20.4 لكل 100 ألف في العام 1999 وارتفع مرة أخرى الى حوالي 23.8 في العام 2005.

وبالنسبة للنساء كان معدل الانتحار أقل من ذلك بكثير اذ بلغ 9.9 في العام 1979 بين النساء اللائي تتراوح اعمارهن بين 40 و49 عاما وتذبذب بين الصعود والهبوط حتى وصل الى 7.8 لكل 100 ألف في 2005.

ولمعرفة الاسباب المحتملة لتلك التغييرات بحثت ايدلر وفيليبس في عوامل خارجية محتملة. وكتبتا تقولان "ارتفعت معدلات البطالة في الولايات المتحدة بين عامي 2000 و2003 في نفس الوقت ارتفعت معدلات الانتحار في منتصف العمر بسرعة.

"وبالاضافة الى ذلك زادت معدلات الافلاس بين عامي 1991 و2007 فيما يرجع جزئيا الي تغييرات في القانون لكن مع عواقب مالية شخصية رغم ذلك."

ومواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية هم الجيل الاقل تمتعا بالصحة في مرحلة منتصف العمر مع وجود معدلات كبيرة من البدانة والامراض المترتبة عليها مثل السكري وأمراض القلب.

وكتبت فيليبس وايدلر تقولان "ارتفعت نسبة اولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و64 عاما ويعانون أمراضا مزمنة متعددة من 13 بالمئة في 1996 الى 22 بالمئة في 2005 مع ما يصاحب ذلك من ارتفاع في الانفاق على خدمات الرعاية الصحية.

"يقع عبء المرض على نحو غير متناسب على أولئك الذين هم أقل تعليما وهي المجموعة التي من المرجح ألا يكون لديها تأمين صحي ملائم."

وأظهرت دراسات أخرى ايضا أن خطر الانتحار لدى غير المتزوجين أكبر بكثير منه في المتزوجين اذ اشارت الي زيادة احتمالات انتحار غير المتزوجين مقارنة مع المتزوجين بمقدار ثلاث مرات ونصف.

من ماجي فوكس

رويترز 2010.

إضغط هنا
أبو سعد

دراسة: إصابة 20% من الإسرائيليين بالاكتئاب

كتب محمود محيى


نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، تقريراً لمنظمة الصحة العالمية حذرت فيه من أنه منذ القدم تحول "الاكتئاب" خلال عقدين إلى أكثر مرض منتشر فى العالم.

وأضافت الصحيفة، أنه بناءً على إحصائيات نشرت بمناسبة اليوم العالمى لمواجهة مرض الاكتئاب أمس، الخميس، فإن إسرائيل ليست بعيدة عن ذلك، فحوالى أكثر من20% من الإسرائيليين يعانون من مرض الاكتئاب طول حياتهم.

ووفق بيانات نشرتها "جمعية اينوش" الإسرائيلية، ونشرتها معاريف، فإنه نحو40% من الذين يشتكون من آلام جسدية ويحظون بالرعاية الصحية يتم معاينتهم فى نهاية الأمراض كمصابين بمرض الاكتئاب، وأكثر من 10% من الإسرائيليين تناولوا أدوية مضادة للاكتئاب خلال هذا العام، ونحو 13% من أولياء الأمور فى إسرائيل يعتقدون أن أبناءهم يعانون من الأرق والخوف والتوتر.

وكشف أيضا من خلال الاستطلاع الذى أجراه معهد "بسخوت" الإسرائيلى، عن وجود فروق بين نسبة ممن يعانون من مرض الاكتئاب فى الوسط العلمانى، وبين وسط المتدينين "الحريديم" فى إسرائيل، فقد قال 11% من العلمانيين أنهم تناولوا أدوية مضادة للاكتئاب خلال هذا العام، مقابل 2% من المتدينين.

وأوضح الطبيب النفسى الإسرائيلى، موشيه ستولر، للصحيفة قائلاً "إن السبب الرئيسى للارتفاع المتزايد والمستمر لمن يعانون مرض الاكتئاب هو ضغوط تحقيق النجاح فى العالم المتطور"، مضيفاً أن نقطة النور الوحيدة فى هذا الأمر أنه مع التطور العالمى عبر الزمن تتطور الأدوية المضادة للاكتئاب".


اليوم السابع
الجمعة، 5 نوفمبر 2010
إضغط هنا
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.