المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
مدخل لبحث موضوع التبليغ
منتدى العقاب > الديوان العام > قسم المواضيع المتميزة
ابو ايوب
السلام عليكم يا أحبة رسول الله

أعتدر على هدا التأخير فى طرح موضوع التبليغ فى هدا المنتدى المبارك :


﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ المُنْكَرِ
وَأُولَئِكَ هُم المُفْلِحُونَ ﴾


استجابة لهذا الأمر من الله قام حزب التحرير يدعو إلى الخير أي الإسلام، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. فعمل الكتلة الأساسي هو حمل الدعوة.
ولما كان المسلمون لا يعيشون بإسلامهم في واقع حياتهم، فقد جعلت الكتلة غاية حملها الدعوة هي استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة.
ولن تستطيع الكتلة تحقيق غايتها إلا إذا كان شبابها حَمَلَة دعوة، أي أنهم في الحَلّ والترحال، في العسر واليسر، في المنشط والمكره، يدعون الأمة إلى فهم الإسلام والعمل به والعمل لإيجاده في واقع حياتهم، مستحضرين على الدوام قول المصطفى صلّى الله عليه وسلم لما راودته قريش على ترك الدعوة : « يا عمّاه، لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترُك هذا الأمر، حتى يُظهره الله أو أهلك فيه، ما تركته ». وكلُّ شاب لا يجعل من حمل الدعوة قضيته المصيرية فهو ليس من الكتلة وإن انتسب إليها
وعليه فكل واحد من حملة الدعوة يتصور عمله في هذه الحياة هو إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور مبادئ الكفر إلى رحمة الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.
وحامل الدعوة حين يتصل بالأمة اتصالاً دائمياً ليحمل لها أفكاره فإن غايته من هذا الاتصال هو أن تقف الأمة في صفِّ الدعوة لا في صفِّ أعدائها، وأن تنصر الدعوة لا أن تحاربها. وأول ما يتبادر إلى الذهن هنا هو: كيف تكون الغاية من عمل الكتلة هي تخليص البشرية من جور مبادئ الكفر المطبقة عليهم ثم يكون جزاءه أن يقف من يدعوهم في صفِّ أعدائه؟ كيف يُعقل أن يرفض المريض البلسم الشافي، بل ويُعادي الطبيب؟ نعم قد يحصل ذلك في الحالات الآتية:

1. عدم اقتناع المريض بمرضه أي بحاجته إلى العلاج،
2. عدم اقتناعه بقدرة العلاج المطروح على علاج مرضه،
3. اقتناعه بأن تطبيق العلاج سيؤدي إلى مفاقمة المرض.

لهذا فإن نفور الأمة من العلاج لا يعني سوء العلاج ولكن يعني فشلاً في إقناعها بنجاعته.
نضرب لذلك مثلا: ماذا تعني لك عبارة "الولاء للفكر"؟
ستفهم منها أن : الانقياد هو للشرع فقط، وليس لشخصٍ معينٍ ولا لحزب، فإن خالف أمير الحزب حكماً شرعياً فلا قيمة لرأيه، بل الشرع يعلو ولا يُعلى عليه.
هذا ما تفهمه أنت، وهو كلامٌ سليمٌ، بل قمةٌ في الرقي.
لكنك إذا نطقت بهذه الجملة أمام سلفي، فقد فتحت على نفسك باباً من النقد يصعب أن توصده! سيقول لك: أعوذ بالله، هذا شرك! إنما الولاء لله، هل بلغ بكم افتتانكم بالفكر أنكم أصبحتم تُقدِّسونه، لا حول ولا قوة إلا بالله! أنتم أتباع المعتزلة!...
ماذا حصل هنا؟ إن ثورة الشخص الذي أمامك هي على معنىً فَهِمَهُ هو من الجملة التي نطقت بها، مع العلم أنه لا يختلف معك في المعنى الذي تَقْصِدُهُ أنت. إذن فالخطأ الذي ارتكبتَه هو أنك أسأتَ استعمال الألفاظ وذلك راجعٌ لأنك لا تفهم عقلية من تُخاطِب.
من أجل هذا فإن مسؤولية حمل الدعوة الملقاة على أكتاف شباب الكتلة تقتضي منهم ليس فقط تبليغ الأفكار للأمة ولكن الإحسان في تبليغها (وقد طُلِب منا الإحسان في كل شيء)، أي فهم العقليات الموجودة في المجتمع ومخاطبة كل عقلية باستعمال أو ابتداع الأساليب والوسائل التي تناسبها حتى تتحقق الغاية من التفاعل أي أن تُسلم الأمة قيادتها للكتلة
هذا ما يتطلبه العمل لاستئناف الحياة الإسلامية من حملة الدعوة، وكل شاب يقتصر فقط على تبليغ الأفكار ولا يُحسن هذا التبليغ، فإنه قد يُحقق نتائج سلبية على الدعوة.
فهو حتى إن توفق وأوصل الأفكار للأمة صافية نقية، ولم يُفسدها بتعابيره، فإننا سنجده بدل من أن يُقرِّب شرائح الأمة من الدعوة وحملتها سيبعدهم عنها، وبدل من أن يجعل منهم أنصاراً للدعوة سيجعل منهم عقبات أمامها لأنه لم يُخاطب كل شريحة بما تفهمه.
فكيف بنا، نحن حملة الدعوة، أن نحسن حمل الدعوة إلى الأمة بكل شرائحها، أي:

1. أن نبلغ لها أفكار الحزب صافية نقية،
2. أن نجعلها تقبل على أفكار الحزب ولا تحاربها.

إن هذا الأمر لن يتم إلا إذا أحسنا تبليغ أفكارنا للأمة، وأبرز أسلوبين معتمدين لتحقيق ذلك هما:

 مرافقة شاب ناجح في تبليغ أفكار الحزب وتقليده،
 التجربة، ونقصد بها ممارسة عملية التبليغ بكثرة ثم استخلاص العبر من التجارب الناجحة والفاشلة.

إلا أن هذين الأسلوبين لهما عدة سلبيات من بينها طول مدة التكوين، فالشاب عليه أن يرافق الشاب الناجح مدة طويلة كي يتعلم منه، أو أن يمارس عملية التبليغ مدة طويلة أيضاً، كما أن الشاب إذا ما وُضع أمام موقف جديد من مواقف الدعوة فإن نسبة فشله ستكون كبيرة.
ولتجاوز هذا الفشل، وبعد التدقيق في عملية التبليغ، تبين أنه بالإمكان تقنين هذه العملية، لأن معنى الاستفادة من التجربة أو من المرافقة هو أن حامل الدعوة، وبناءً على ما تراكم عنده من تجارب، سوف يستعمل أساليب ووسائل معينة إذا ما وُضع في مواقف معينة، وسوف يستعمل أسلوباً معيناً في الخطاب وفقاً لطبيعة الشريحة المخاطَبة.
وهذا هو التقنين الذي نصطلح عليه بفهم سنن التبليغ، ولن يتأتى لنا حسن تبليغ أفكارنا إلا إذا فهمنا هذا السنن وطبقناها عملياً خلال تبليغنا للأفكار.
فما هو التبليغ؟ وما هي السنن التي تتحكم فيه؟
نتحدث عن تبليغ عندما يكون لدينا شخصان على الأقل أحدهما : المبلِّغ الذي يحمل فكرةً يريد أن يوصلها باستعمال تعابير معينة إلى طرف ثان هو المبلَّغ إليه. إلا أن الطرف الثاني - أي المبلَّغ إليه - ليس بسلبي في هذه العملية، بل هو فاعلٌ أيضاً، فهو له مستوى يسمح له بفهم الأفكار أو الفكرة موضوع التبليغ، وله ردات فعله، وقبوله ورفضه للفكرة. وهذه العملية تتم في مكان معين وزمان معين في ظل عوائق معينة.
واقع التبليغ
--------------------------------------------------------------------------------------------------
تـعـبـيـر
==============> الأفكار الزمان
فكرة والمكان
<============= المستوى والعوائق
ردات الفعل
الشعور


مبلِّغ مبلَّغ إليه




وإدراك واقع التبليغ يقتضي من المبلغ ثلاثة أمور:
1. ضبط الفكرة التي يريد تبليغها،
2. إحسان التعبير عن الفكرة،
3. حسن التحكم في ردات فعل المبلغ إليه بحيث يقبل على بحث الفكرة ولا يُحجم عنها.


مدخل لبحث موضوع التبليغ

كنا قد أشرنا إلى أهمية إحسان عملية التبليغ حتى يستطيع الحزب تبليغ أفكاره للأمة وإقناعها بحملها معه والعمل على إيجادها في واقع الحياة. وأشرنا كذلك إلى خطورة إساءة التبليغ حيث أن الدعوة قد تنتج أعداءً وليس أنصاراً بل ولا حتى محايدين. وقلنا أن إحسان عملية التبليغ يقتضي منا تقنين هذه العملية بفهم سننها ثم احترام هذه السنن أثناء حملنا لأفكارنا للأمة.
ورأينا أن واقع التبليغ يتكون من:

 المبلِّغ (يحمل فكرة يريد تبليغها)،
 المبلَّغ إليه (مستوى، أفكار ومشاعر)،
 كيفية التبليغ،
 ردّات فعل المبلَّغ إليه،
 الظروف التي تتم فيه عملية التبليغ، والعوائق التي تعترض العملية.

إذن فنحن أمام موضوع ذي واقع مركب وبحث الموضوع يقتضي منا بحث كل مكوناته. فبأي المكونات نبدأ؟ وهل ينبغي احترام ترتيب معين؟ وإذا كان الجواب بنعم، فوفق أية مقاييس يتم هذا الترتيب؟
أما عن وجوب احترام ترتيب معين، فإن ارتباط مكونات الموضوع بعضها ببعض، سيدفعنا أثناء البحث إلى الانتقال، في حالة عدم احترام الترتيب الصحيح، من الجزء المبحوث إلى الأجزاء الأخرى، ثم العودة وهكذا... وهذا مما لا شك فيه وإن كان لا يضر بقيمة البحث في حد ذاته ولكنه يضيع ذهن المتلقي ويجعل من الصعب عليه تتبع البحث.
أما كيف يكون الترتيب، فبما أن الغاية منه كما قلنا هي تجنب الطرح الاستدراكي الذي يضيع ذهن المتلقي فإن الأولوية يجب أن تعطى للمُكَوِّن الذي يمكن بحثه دون الحاجة إلى بحث باقي المكونات.
فما هو هذا المكون الذي يمكن بحثه دون الحاجة إلى بحث باقي المكونات في موضوع التبليغ الذي نحن بصدد بحثه؟
إنه هو المبلِّغ، ذلك أنه هو الشخص الذي اختمرت في ذهنه الفكرة، وقرر تبليغها أي مباشرة عملية التبليغ، فبدونه لا توجد عملية تبليغ أصلاً. وهو على ضوء هذه الفكرة سيختار المبلَّغ إليه. فمثلا إن كان يريد تبليغ فكرة وجوب الالتزام بالأحكام الشرعية، فإنه سيختار المبلَّغ إليه مسلماً، ولا يمكن أن يختار كافراً. وإن كان يريد الدعاية لنوع من الحلوى فهو لن يختار مبلَّغاً إليه مريضاً بالسكري، وهكذا... إذن فالمبلَّغ إليه مرتبطٌ بالمبلِّغ.
أما باقي المكونات (كيفية التبليغ، ردات الفعل، الظروف والعوائق)، فواضحٌ أنها تتعلق بالمبلِّغ (الفكرة) أو بالمبلِّغ إليه. وعلى هذا فالمكون المستقل هو المبلِّغ، ولذلك سنبدأ بحثنا به.
ولبحثه نطرح على أنفسنا السؤال التالي: ما الذي يهمنا في المبلِّغ؟ هندامه، مستواه المادي، لون بشرته، أم الفكرة التي يريد تبليغها؟ إن الذي يهمنا بالدرجة الأولى في المبلِّغ هي الفكرة التي يريد حملها. فهو إنما يريد نقل فكرته كما هي إلى المبلَّغ إليه، وهذه هي غايته التي يتقصَّدها من كل لقاء بالمبلَّغ إليه.
وأول ما يجب أن يهتم به المبلِّغ هو الفكرة. فإن كانت فكرته مضبوطة ومبلورة في ذهنه، فإنه بإمكانه البدء بمحاولة إيصالها للمبلَّغ إليه، وإلا فلا داعي لكي يحاول إيصالها لغيره.
ولنضرب المثال التالي: أحد الشباب يريد أن يبين أن حكم الإسلام عادلٌ، فقام بإعداد موضوع عن عدل عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز وجاء بقصص من تاريخ الخلفاء... هل تتصور أن هذا الشاب أوصل فكرته؟ الجواب: لا. إن المستمع بإمكانه أن يستدل من التاريخ بأحداث لخلفاء توضح أن الظلم والجور كان موجوداً (والأمثلة على ذلك قد عجَّت بها كتب المستشرقين)، فيهدم بذلك كلما بناه الشاب.
إن خطأ الشاب نتج عن كونه كان يعطي معلوماتٍ عن عدل حكم الإسلام، ولم يبلغ فكرة "حكم الإسلام عادل" لأنه إن أراد ذلك حقاً فإنه ينبغي له أن يضع مقياساً لعدالة الحكم ثم يرى هل ينطبق هذا المقياس على حكم الإسلام أم لا؟
وعليه فالشاب إن لم يبلور فكرته في ذهنه، فإنه لن يستطيع تبليغها كما هي فكرةً للمبلَّغ إليه، ولكنه سيردد معلومات.
فكيف نستطيع أن نضبط أفكارنا؟ وأن نبلغها كما هي أفكاراً وليس معلوماتٍ؟ إن هذا الأمر لن يتأتى لنا إلا إذا عرفنا ما هي الفكرة، وماذا يلزمنا لبناء فكرة؟ فليس كل عملية ذهنية تنتج أفكاراً ولكنها قد تنتج أيضاً الأوهام والتخيلات والأحلام...
للإجابة على هذا السؤال، سنضرب المثال التالي:
تصور معي أننا جالسون في غرفة مطلة على الشارع، ثم سألتك كم يستطيع الرجل أن يبقى معلقاً في الهواء؟
جوابك: ماذا تقول؟ وهل يملك الرجل أن يبقى معلقاً في الهواء؟
سؤال: افرض يا أخي، وفكر معي!
جوابك: هذا موضوع غير واقعي، ولا أستطيع أن أفكر في التخيلات.
إذن نستنتج أنه ليس بإمكاننا أن نفكر إلا إذا كان هناك واقع. ولكن هل وجود الواقع وحده كافٍ لكي تستطيع التفكير به.
ولنعد إلى مثالنا السابق:
سؤال: إني أسمع ضجيجا في الغرفة المجاورة، كم تقدر عدد الأشخاص الموجودين فيها، لا تقل هذه المرة أن الموضوع غير واقعي.
جوابك: الموضوع واقعي، ولكني رغم ذلك لا أستطيع الإجابة.
سؤال: لماذا هذه المرة؟
جواب: لأني لا أراهم.
سؤال: ماذا ينقصك؟
جواب: دعني أنتقل إلى الغرفة المجاورة وسأعدهم لك.
إذن فوجود الواقع لا يكفي لحصول التفكير، وإنما يجب أن يقع الحس على هذا الواقع لكي نستطيع البدء في التفكير به. إن طلبت منك الآن أن تعطيني أسماء الموجودين وتواريخ ميلادهم وعلاقة القرابة بينهم.
جوابك: لا أستطيع أيضاً.
سؤال: لماذا؟
جوابك: أنا لا أعرفهم، فمن أين لي بالمعلومات التي تطلبها؟
إذن لا يكفي وجود الواقع والإحساس به وإنما نحتاج لمعلومات متعلقة بالواقع لكي نفكر به. إن قلت لك أن من يوجد بالغرفة هم فقط أصدقاء وزوجاتهم ولا تربط بينهم أية صلة رحم، وسألتك ما هي فكرتك حول هذا المجلس؟ جوابك: مجلس فسق، لأن الاختلاط حرام.
إن طرحنا نفس السؤال على أحد الحضور (بعدما نكون قد أعلمناه بأن الاختلاط حرام): ما رأيك في هذا المجلس؟ سيكون جوابه غالباً: أنتم متشددون، إنما هو مجلس خير نتذاكر ونتلاقى فيه وإنما نحن إخوة.
نفس الواقع ونفس المعلومات، ومع ذلك أُصدرت حوله فكرتان مختلفتان. فما السبب يا ترى؟
إن السبب يعود إلى عقليتك، فأنت كشاب من شباب حزب التحرير تعتقد أن المسلم ملزمٌ بتسيير كل أفعاله بأوامر الله ونواهيه، وأما عقلية الشخص الذي سألته فهي تتهاون في التقيد بأوامر الله ونواهيه و تقيس الأفعال بهواها. واختلاف العقليتين هو الذي أدى إلى اختلاف الفكرتين.
وعليه فإنه لا يكفي وجود واقع محسوس ومعلومات عن هذا الواقع لإصدار فكرة عليه، وإنما هناك أيضاً العقلية التي تمكننا من ربط الواقع بالمعلومات لإصدار الفكرة.
من خلال هذا المثال نستخلص أن للفكرة عناصر ثلاث هي:
الواقع المحسوس به معلومات عن الواقع أفكار
الربط بين المعلومات والواقع(العقلية)

وعليه سنقول إننا ضبطنا أفكارنا وبلورناها في أذهاننا إذا ضبطنا:
واقعها معلوماتها ربطها

وسنقول إننا أوصلنا فكرتنا للمبلَّغ إليه كما هي إذا بلَّغنا إليه: واقعها، المعلومات المتعلقة بها، وقواعد الربط المستعملة لإصدار الفكرة.





Abou_Ali



يتبع ان شاء الله
أبو مالك
للأخ ابي علي مواضيع عدة في المنتدى الأزرق يا حبذا لو نشرتها كلها مأجورا وبدون تأحير، يعني ليس بالضرورة حلقات متباعدة

وجزاك الله خيرا
ابو ايوب
بسم اللّه
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعزّ عليّ طلبكم استاذنا فلم اعثر لابي علي لديّ الاّ على هذا الموضوع - وعلى العموم فأنا لا امتلك الكثير من المواضيع - فعذرا والف عذر، وانّي
لاشعر بالحسرة لعدم تلبية الطلب وكنت اوّد لو انّ الموjضيع موجودة على الشبكة لبذلت كلّ جهدي وغصت لجلبها . فان كان خطأ منّي هذا الاحساس
فاستغفر الله العظيم لذنبي والاّ فالحمد للّه على كلّ حال وان شاء الله تتحفنا بأفضل منه بفضل الله وجوده وحكمته التي يؤتيها من يشاء وشرحه للصدو
انّه وليّ ذلك والقادر عليه.

وهذا رابط للموضوع للنزول عند طلبكم ونشره دفعة واحدة .


http://www.4shared.com/file/wRuk6fJA/___online.html


اللهم اجعلني خيرا ممّا يظنّون واغفر لي ما لا يعلمون


بن عبد الله
إقتباس
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
وجدت أخي أبا أيوب فتح مجموعة من المواضيع لأخينا أبي علي في المنتدى الأزرق
فبحث في ما صمد عندي من كتابات رغم مرور العاديات عليها فوجدت كتابات لأبي علي ومواضيع غيرها أظنها مفيدة، وإني أضعها بين أيديكم عسى أن تكون صدقة جارية لكل من ساهم في كتابتها وتنسيقها وتوفيرها

مدخل لبحث موضوع التبليغ (كتاب)
http://www.4shared.com/document/KMOuhUJD/kitab-tabligh.html

وقفات في طريق إقامة الخلافة
http://www.4shared.com/document/eldiVKGh/ray_aam.html
http://www.4shared.com/document/cIyhdAGC/wakafat.html

عرض للنظام الإقتصادي في الإسلام
http://www.4shared.com/file/FsbTs0za/economy.html

عرض لنظام الحكم في الإسلام
http://www.4shared.com/document/naO199lB/present_khlf.html

عرض لنقاش موضوع التغيير
http://www.4shared.com/document/dEJr18cj/changement.html

مدخل لبحث العمل الجماعي
http://www.4shared.com/document/r-DKCR3Y/3amal_jama3i.html

لا تبخلوا علي وعلى كل من ساهم في كتابة هذه المواد بالدعاء في ظهر الغيب فإن كانت سهامهم تخطىء فسهام دعواتكم بظهر الغيب بالليل لا تخطىء.
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.