بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
نـداءٌ عـاجـل
من تراب فلسطين
إلـى سـيـد أنصار المسلمين
مـن أهـل القـوة والـمنعـة فـي الجيـش الباكسـتانـي
في الـ9 من أيار 2010
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
نـداءٌ عـاجـل
من تراب فلسطين
إلـى سـيـد أنصار المسلمين
مـن أهـل القـوة والـمنعـة فـي الجيـش الباكسـتانـي
في الـ9 من أيار 2010
أُنَاْدِيْكُمْ ... أُنَاْدِيْكُمْ
أُنَاْدِيْكُمْ.. وَقَيْدِيَ فِيْ يَدَيَّا وَرَأْسِيَ شَاْمِخٌ يَعْلُوْ أَبِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ.. وَقَدْ نَتَأَتْ جِرَاْحِيْ وَأَثْقَلَتِ اْلمَصَائِبُ مَنْكِبَيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ.. أُنَاْدِيْ اْلشَّهْمَ فِيْكُمْ حَفِيْدَ الأَوْسِ نَسْلاً خَزْرَجِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ.. أُنَاْدِيْ الحرَّ فِيْكُمْ لِيَثأر لِلْعَذَاْرَىْ أَبْطَحِيّا
أُنَاْدِيْكُمْ.. أُنَاْدِيْ اْللَّيْثَ فِيْكُمْ وَصِنْدِيْداً هَصُوْراً أَلمَعِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ.. وَقَيْدِيَ فِيْ يَدَيَّا وَرَأْسِيَ شَاْمِخٌ يَعْلُوْ أَبِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ.. وَقَدْ نَتَأَتْ جِرَاْحِيْ وَأَثْقَلَتِ اْلمَصَائِبُ مَنْكِبَيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ.. أُنَاْدِيْ اْلشَّهْمَ فِيْكُمْ حَفِيْدَ الأَوْسِ نَسْلاً خَزْرَجِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ.. أُنَاْدِيْ الحرَّ فِيْكُمْ لِيَثأر لِلْعَذَاْرَىْ أَبْطَحِيّا
أُنَاْدِيْكُمْ.. أُنَاْدِيْ اْللَّيْثَ فِيْكُمْ وَصِنْدِيْداً هَصُوْراً أَلمَعِيَّا
في وقتٍ زادَ فيهِ العَداءُ ، وعَظـُمَ البَلاءُ ، قلَّ فيهِ اليسيرُ، وشحَّ فيهِ النـَّصير، ومن على ثرى فلسطين الحبيبة, نرفع نداءنا واستنصارنا لأخوة لنا لا نعرفهم ولا يعرفونا, لم تربط بيننا رابطة الدم ولا العرق ولا النسب ولا القوم ولا الوطن بل ربطت بيننا رابطة الدين والعقيدة وكفى بها رابطة, ارتضاها الله ورسوله لنا, لتكون اخوّة وأنسا بعد فرقة وغربة...
أيها المسلمون في بقاع الأرض:
أيها المسلمون في باكستان جنودا وضباطا:
يقول الله عز وجل: ( وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميِقٍ )
عن ابن عبـاس قال: لـما فرغ إبراهيـم من بناء البـيت قـيـل له: { أذّنْ فِـي النَّاسَ بـالـحَجّ } قال: ربّ وَما يبلغ صوتـي؟ قال: أذّنْ وعلـيّ البلاغ . فالله أسأل أن يُبلّغ نداءاتنا وأصواتنا واستنصارنا ...
يا أهل القوة والمنعة في الجيش الباكستاني... يا أهل النخوة والشرف... يا أهل الرجولة والبطولة:
أينَ أنتم أيُّها الضباط ُ البواسل , والجيوشُ الأشاوس . ألم يأن ِلكُم لتـُبايعوا أميراً للجهاد ؟ ليرفع عنكمُ الضيمَ , ويمحقَ الطغيان؟!
أينَ أنتم يا أهل القوةِ وأصحابَ المنعةِ, أملَ الأمةِ, وحُسنَ رجائِـها, ومحط َّ أنظارها. أما تاقت لتكبيرةٍ في سبيل ِاللهِ أنفسُكُم تـُرهبونَ بها عدوَّ اللهِ وعدوَّكُم؟!
أينَ أنتم يا إخوانَ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ وقد بلـَّغـَكـُمْ سلامَهُ يومَ قال: سلامي على إخواني , قالوا أوَ لسنا إخوانـَكَ يا رسولَ الله ؟ قال بل أنتم أصحابي ، إخواني يأتونَ بعدَكم ، وفي روايةٍ :أنتم تجدونَ على الحقِّ أعواناً وهم لا يجدون ، ويُحاطونَ بالظالمينَ من كلِّ جانب .
فأينَ أنتم يا إخوانَ رسول ِاللهِ لتناصروا إخوانـَكم العاملينَ لإعزازِ هذا الدين ِونصرتِهِ ، حتى يُظهرَ اللهُ دينـَهُ على الدين ِكلهِ؟!
أين أنتم من حزب التحرير الذي يوجهه إليكم في الـ9 من أيار نداء العزة وخطاب المجد لتنفضوا عنكمُ غبارَ التقاعس ِوالخُـذلان، والتبعيّة لحكامكم الأنذال الذين يسوقونكم إلى جهنم سوقا بقتالكم أخوانكم وصدكم عن دين الله مَن حمله ودعى اليه.
إن هؤلاء الحكام هم أس الداء ومصدر البلاء فلا تبقوا لهم عرشاً ولا تاجاً.
أزيلوا هؤلاء الحكام العملاء الخونة الذين والوا الكفار المستعمرين وعطَّلوا الجهادَ ذروةَ سنام الإسلام.
أقيموا دولة الخــلافـة الراشـدة وبايعوا خليفةً يحكمكم بما أنزل الله ويجاهد بكم عدوَّكم «إنما الإمام جُنَّة يُقاتَل من ورائه ويتقى به».
إن الأمر أيها المسلمون جِدٌّ لا هزل، فإذا اثـّاقلتم إلى الأرض وركنتم إلى الظالمين وواليتم الكفار المستعمرين أصابكم الذل من كل جانب، وإذا تطلعتم إلى الآخرة واشتقتم إلى الجنة وأعدتم الخــلافـة حافظة دينكم وأحييتم ذروة سنام الإسلام فإن العز يكون دثاركم. فهل تختارون لأنفسكم العز والأمن والأمان أو تختارون الذل والضعف والهوان؟!
فكبروا يا أخوتي معي لتزلزلوا بأصواتكم الأرض تحت أقدام الكفار, وازأروا كالأسود لتسمعكم الفئران.
فالله أكبر الله أكبر الله أكبر فوق كل طاغية وكافر متجبر.
فالعُمُُر قصيرٌ،
والحسابُ قريب،
فإمَّا يسيرٌ وإمَّا عسير .
فاستعدوا لهُ وشمِّرُوا عن سَواعِدِكـُم،
وأخلِصوا النيَّة َ لِربِّكـُم،
وشدُّوا عضُدَ إخوانِكـُم .
فلم يبقَ واللهِ للعاملينَ غيرُ سيوفِ أهل ِالنصرةِ وقد شـُرِّعتْ ، وَمَنـَعَة ٌمن أهل ِالقوَّةِ لو أعطيت.
فوجهوا بنادقكم إلى حيث يجب أن توجه وقوموا لنصرة دين الله فتفوزوا بشرف النصرة كما شرّف الله بها الأنصار الذين نصروا دينه ونبيه.
فإننا ندعو إليكم بالهداية بالليل والنهار سائلين المولى أن ينجيكم من أيدي الرويبضات الذين يستخدمونكم ويستعملونكم في قضاء مصالحهم من أجل البقاء على عروشهم. فإنكم منا ونحن منكم فلا توجهوا بنادقكم إلى صدرونا ولا تعينوا المجرمين على إذلالنا.
فماذا تنتظري يا أمَّة َالإسلام ِ, يا أمَّـة َخيرِ الأنام ِ, وسيدِ الرسل ِالكرام ِأوَ لم تحِنـِّي لأيام ِعِـزٍّ غابرٍ, ومجدِ ظافر.
وما الحياة ُالدنيا إلاَّ سويعاتٍ وتنقضي.
فأينَ أنصارُ أمتنا اليومَ أيُّها المُسلمون ؟ أينَ أنصارُ أمتنا اليومَ يا جيوش باكستان؟
أخوكم تراب
فلسطين الأسيرة
9 من أيار 2010








