بسم الله الرّحمان الرّحيم




واجب حملة الدّعوة ، واجب الامّة ، واجب أهل القوّة حتّى تتكامل العمليّة النصرويّة




واجب حملة الدّعوة

1- أن يكون خطابهم للامّة ومنها أهل القوّة خطابا سيّاسيا يسعى لنزع ثقة الامّة من الوسط السياسي الفاسد واتخاذ حملة الدّعوة
قيادة جديدة . ياحامل الدعوة : في كلّ مكان تكون فيه ، انت القائد ، انت المسؤول ، انت الثقة . فمباشرة تقول للناس :" الحاكم الفلاني
واعوانه وجلاوزته ووزرائه فاسدون ، لايحكمون بما أنزل الله ويتآمرون على الامّة .البديل هو:قادة نظيفون يحرصون على الامّة
يقودونها قيادة صحيحة.

2- أن يكثّفوا وعيهم على مرحلة اقامة الدّولة وما يتبعها من واجبات تتعلّق بتطبيق الاسلام ، فنحن على قاب قوسين أو أدنى من
تطبيق الاسلام ولذلك وجب التفقه في أحكام الحكم وتشكيل اجهزة الدولة كما قال عمر بن الخطّاب" تفقّهوا قبل أن تسودوا "
كما وجب التفقه في بيان ما يحيط بها من أخطار

وكما يقال في لغة السيّاسة " يضغط على البنزين " في حمل الدّعوة


واجب الامّة

1-على الامّة أن تقف خلف حملة الدّعوة لاقامة الخلافة وان تظهر دعمها لحملة الدّعوة وان تكفر بالانظمة القائمة ومن ورائها
الكافر المستعمر
2-أن تضغط على أبنائها من اهل القوّة ليعطوا النصرة لحملة الدعوة فيتحقق لهم بذلك فوز الدنيا والاخرة.


واجب اهل القوّة والمنعة

1-ان يدركوا أنّهم جزء لا يتجزّأ من هذه الامّة الكريمة ، فالحكّام فصلوا الجيش عن الامّة : جزءها الاقوى فيها.
2-أن يقبلوا على حملة الدعوة ليعرفوا ما لديهم من أفكار .فالحكّام سعوا الى الهاء ابناء الامّة -ومنهم الضبّاط والجنود- بالرياضة
والمهرجانات وغيرها لصرفهم عن ذكر الله وحضور المساجد والوعي عمّا يراد.
3- وضع ثقتهم في الله فهو الناصر المعين الذي بيده مقاليد السماوات والارض لا حكم الاّ حكمه ولا قضاء الاّ قضائه كما قال تعال
﴿ الذّين قال لهم النّاس انّ النّاس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ،فانقلبوا بنعمة من الله و فضل
لم يمسسهم سوء و اتبعوا رضوان الله و الله ذو فضل عظيم ﴾

3-ان يقدموا على خطوة اقامة الدّولة فأهل القوّة والمنعة لا يكتفى منهم بالتاييد بل لا بد من اقترانه بالتنفيذ من ثقافة وعمل
وانضمام الى كتلة وانصهار وحمل الدّعوة .فعلى أهل القوّة والمنعة الموافقة على الفكرة والميل الى نصرة المسلمين والتحركّ
الجاّد المناسب وهم يعرفون كيف يتحرّكون ويعرفون نقاط الضعف في الرئاسة