بســم الله الـرحمــن الرحيــم
أخي دائم الأمل
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
الآن أستطيع تبريرَ قاعدتك التي كتبتها في مداخلةٍ سابقة (
يجوز لدائم الأمل ما لايجوز لغيره )
فإنّك تحمل همّاً ، يفجّر فيك بركان حماس ، يتدفّق حمماً من إخلاص ، فيزلزل وهجها أركان النّاس ، ويلتحق بركب التحرير منهم أهل الإحساس ( إن شاء الله تعالى )
أخي الكريم
لا أزكّيك على الله ، ولكنّ مابدر منك ، يجعلني أجزم أنّك ( بإذن الله تعالى ) أهلٌ لما أثنى عليك به أهل المنتدى
جعلك الله وإيّانا عنده من المقبولين
ولكنّني وعلى عادتي ( ثقيلة الظّل ) أحبَبْت (
وأنا العاجزُ عن النّظم ) أن أشاركك وبالرغم من غيابي عن المنتدى مؤقّتاً ، فعرضت الأبيات الجميلة على العروض
ووجدتها منظومة على الوافر ، جعل الله الخير في ميزانك وافراً
ولم تستقم معي التفعيلة في البيت الثاني عشرَ إلاّ بإشباع الهاء في كلمة ( فيه )
وكذلك في البيت الرّابعَ عشرَ فقد أشبعْتُ الرّاءَ في النّصر
والهاء من حكمته في البيت العشرين
في البيت الثامنَ عشرَ ، أليست كلمة مناد مفعولاً به ؟
فإن كانت كذلك وجب وضع التنوين وإطلاق الألف كما في الآية
﴿ رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ (193) ﴾
هكذا أخوك البازيّ يحبّ أن تكون تهنئته القلبيّة لك ، مكلّلةً بأجر النصيحةوإنّي أجزم لما عهدته منك بأنّك لن تجد على أخيكبل أنتظر منك دعوة بتحقيق الأمل يا دائم الأملأخوك المحبّ لك في الله