المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
فذكر ان نفعت الذكرى
منتدى العقاب > ديوان القضايا المصيرية > جامع الخطب والندوات
ابوالقاسم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،


الرابط الصوتي للخطبة:


http://www.4shared.com/file/9t2vNbIv/_14-5.html
حمزة 123
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
شكراً لك اخي الكريم
ممكن اخي الكريم ان تضع لنا خطبة عفيف شديد
وشكرا
ابوالقاسم
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

اخي الكريم لا يوجد خطبة للدكتور محمد شديد لهذه الجمعه وبارك الله فيك
ابوالقاسم
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



فذكر ان نفعت الذكرى...أبو أنس الكرمي:




الخطبة الاولى:

الحمد لله لنا الله كم نعاني!كم نودع من أحباب!في كل يوم لنا ذكرى فالذكريات عندنا تتجدد فلا تسألن يا صاح عن أي الذكريات يالهفي أجيب.تمر علينا الذكريات فنزداد معها من الله بعدا.وأشهد أن لا اله الا الله قرع ووبخ وبكت ونعى من جعل في أذنيه وقرا فلا يذكر ولا يتعظ (اولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون)وأشهد أن محمداً عبده ورسوله استنهض امته لتسارع في الرجوع الى ربها(بادروا بالاعمال سبعاً فهل تنتظرون الا فقرا منسياً أو غنى مطغياً أو مرضاً مفسداً أو هرماً مفنجاً أو موتاً مجهزاً أو الدجال فشر غائب ينتظر أوالساعة..فالساعة أدهى وأمر)صلى الله عليك سيدي يا رسول الله وعلى آلك وصحبك أجمعين.هل عاد للذكريات عندنا من أثر؟ فعن أي ذكرى نكبة تتحدثون؟ أذكرى 48 أم 67 أم دير ياسين أم صبرا وشاتيلا أم مجازر جنين أم هدم دولة الخلافة التي ضاعت بهدما بلاد المسلمين!فضاعت فلسطين والعراق وأفغانستان وقطع السودان وحوصرت غزة وفتحت علينا يهود وأمريكا خزائن الموت..الآف من الشهداء فنحن أمة النكبات فلك الله يا أمة النكبات والاحزان لقد بلغت نكبتكم من العمر عتيا.اليهود يحتفلون بعيدهم ونحن نتلظى بنكبتنا نتجرع مرارة الحياة لا ندري ايتها نبكي على فراق الاحبه أم ضياع الارض أم ضياع الاعراض.وقد فتحت علينا يهود خزائن الموت(وما أهلكنا من قرية الا لها منذرون ذكرى وما كنا ظالمين) فأية عزائم أيقظت عندنا ذكرى النكبة؟(وما يتذكر الا من ينيب)هل أتعظت هذه الامة؟
هل سنخرج يهود من أرضنا ونرفع شعاراً أنه لا صلح ولا تفاوض ولا تنازل عن مسرى رسول الله فالأرض أرضنا والديار ديارنا الى يوم القيامة أم هو الصلح والاستسلام؟ هل ستزيدنا النكبة اصراراً على التحدي أم استخذاءً وولوجاً في الحرام فالأمة العظيمة تصقلها النكبات وتجعل من المصائب استعداداً لما هو آت(فذكر ان نفعت الذكرى).
ما قيمة الذكرى عند قوم طردوا من أرضهم وديارهم وقتل الكافر أبناءهم وشرد ذراريهم وانطبع في ذاكرتهم تنكيل الكافر بحرائرهم ثم لا يزالون ينادون بالسلام والصلح معهم؟يحسنون الظن بيهود ويهود تركلهم ..يعلنون أن لا تنازل على القدس ولا تقسيم لها..القدس يهوديه وستبقى ونحن نستقبل الوفود لتنشيط التفاوض غير المباشر نسارع في يهود نصر على معاقرة المذله جعلنا من السلام معهم استراتيجية لا نحيد عنها تنازلنا عن كل شيٍٍِِء حتى بانت عورتنا.
ما قيمة الذكريات عندنا والرويبضات يسألون الله تعالى أن ينسينا هزيمتنا ونسقط الخساره من ذاكرتنا وأن نحث الخطى نحو دولتين لشعبين وجعلوا من التفاوض منهجاً لا يحيدون عنه ولو ذبحنا ذبح النعاج ويأبى الله أن يحققوا شيئاً سيطويهم الثرى خزايا ندامى(سيصيب الذين أجرموا صغاراً عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون).

أيها المسلمون:نكبتنا في أنفسنا حين رضينا بالرويبضات قادة لنا ففرقوا جمعنا وأوردونا موارد الردى.. نكبتنا في الرجال الذين يصرون على اعتبار المجرمين ولاة أمورنا وطاعتهم واجبة علينا نكبتنا في الذين يجعلون من ذكرى النكبة ميقاتا للجاجة في الطغيان وتدشين صروح التبعية لامريكا والانصياع لارادتها نكبتنا بأولئك الذين يؤذوننا بشهدائنا وبمجاهدينا وأبطالنا فقد صاروا إرهابيين.. أما دعاة السلام والذلة فقد أصبحوا الحماة لمسيرة السلام المشؤومة نتبرأ من العظماء ونبجل السفله المجرمين.

أيها المسلمون:اننا في ذكرى النكبة نوجه النداء الى قادة الجيوش وأصحاب التيجان والسبلات لنصرة دين الله..لقد بلغ الكرب والضيق مبلغه والفرج والنور بإذن الله سيتبعه لقد جأر نوح بالنداء الى الله..ونوحاً اذ نادى ربه من قبل فاستجبنا له قال (فدعا ربه اني مغلوب فانتصر)فكانت الاجابة (ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون)وكذلك ايوب عليه السلام(وايوب اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين)وكذلك زكريا(اذ نادى ربه نداءً خفيا) تذلل الى الله في النداء فكان اليسر والفرج باذن الله فهذا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)اشتد عليه الكرب فأخذ يطلب النصره فصده بنو عامر واشترطوا عليه وصده بنو شيبان وحنيفه وكلب وعبس والطائف وادموه فجأر الى ربه بالنداء اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا رب المستضعفين وانت ربي إلى من تكلني الى بعيد يتجهمني ام الى عدو ملكته أمري ان لم يكن بك علي غضب فلا أبالي لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولاقوة الا بك فنزل جبريل عليه السلام ناصراً اياه بالملائكة قائلاً يا محمد لقد بعث الله معي ملك الجبال فأمره بما شئت فقال ملك الجبال ان شئت ان اطبق عليهم الاخشبين فرفض رسول الله (صلى الله عليه وسلم)فكان اول من استجاب للنداء هم الجان(اذ قالوا انا سمعنا قرآناً عجباً يهدي الى الرشد فأمنا به)ثم ستة من اهل المدينة ثم سعد بن معاذ سيد بني عبد الاشهل فجمع قومه قائلاُ ما تروني فيكم فقالوا سيدنا وابن سيدنا وأمرينا وابن اميرنا ولا نقطع أمراً دونك فأجابهم ان كلام رجالكم علي حرام وكلام نساءكم علي حرام حتى تأمنوا بالله ورسوله ثم كانت بيعة العقبة بيعة النصر والتمكين واقيمت دولة الاسلام وكانت العزة لله ورسوله وللمؤمنين..
فيا أهل القوة يا حملة السلاح نحن أمة مقهورة ايها الغرالميامين ضاعت العزة والكرامة ضاعت الديار والاعراض..ركن الرويبضات للكفار قهر واستكبار ومبارزة لله في المعصية ..الا من ناصر لدين الله الا يا خيل الله اركبي الا يا جند الله اصدعي..حتى متى نبقى بالذل والهوان ابى عليكم رب العزة ان تموتوا صغاراً فهيا لبيعة مثل بيعة الانصار..هيا لنصرة الله ورسوله خلافة راشدة على منهاج النبوة والا أصابكم وعيد الله(فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء).

الخطبة الثانية:


الحمد لله جعل الابتلاء سنة من سننه فالدنيا دار ابتلاء والاخرة دار جزاء وأشهد أن لا اله الا الله أمرنا بالصبر على البلاء (يا أيها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا)وأشهد أن محمداً عبده ورسوله كان يصبر أصحابه بقوله(انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب)صلى الله عليك سيدي يا رسول الله وعلى آلك وصحبك أجمعين.

أيها المسلمون:ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه فهنيئاً للصابرين على ابتلاء الله وهنيئاً للشاكرين على عطاء الله (عجباً لأمر المؤمن أن أمره كله خير وليس ذلك لأحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيراً له وان اصابته ضراء صبر فكان خيراً له)..ارسلت بنت النبي الى أبيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)تقول يا رسول الله ان ابني قد احتضر فأشهدنا فأرسل يقرأالسلام يقول(إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب فأرسلت اليه تقسم عليه ليأتينها فرفع الصبي الى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)فأقعده في حجره ونفسه تقعقع ففاضت عيناه فقال سعد يا رسول الله ما هذا فقال رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده انما يرحم الله من عباده الرحماء).
فيا سعد من صبر لمصيبته..يقول الله تعالى(ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه الا الجنه)..اخوة الاسلام ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنه في نفسه وولده وما له حتى يلقى الله وما عليه خطيئه وإن امة الاسلام في بلاء شديد أفراداً وجماعات ولقد ابتلى رب العزة اصحاب رسول الله(صلى الله عليه وسلم)فأخبرنا عنهم(اولئك الذين أمتحن الله قلوبهم للتقوى )فصبروا ونالوا الدرجات.فلولا صبر صهيب ما نال درجه(ربح البيع ابا بحيى)ولولا صبر آل ياسر ما نالوا شرف(صبراً آل ياسر إن موعدكم الجنة)ولولا صبر سعد(ما اهتز له عرش الرحمن)..فطوبى لمن صبر على الجراح والالم واحتسبه لوجه الله وطوبى لمن سعى لاعادة مجد الاسلام واستجاب للنداء طوبى لهم سيقال لهم(سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار).

اللهم بلغ عنا نداءنا لانصار هذا الزمان..اللهم أنجز لنا ما وعدتنا..اللهم اجعل نور الحق في قلوبنا نحرق به الفساد والمفسدين ..اللهم طهر أرضنا من اليهود والعابثين..اللهم خلصنا من الكافر وأولياءه وأعوانه..اللهم أجبر كسرنا وارحم ضعفنا وارفع جاهنا واعل رايتنا وأكرم وفادتنا وأحفظ جماعتنا وعجل لنا بيوم النصر والبيعة والتمكين بيوم الخلافة الازهر..ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدراً ..آمين آمين
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.