المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
سؤال عن التبرج
منتدى العقاب > ديوان الخلافة > قسم أنظمة المجتمع > النظام الإجتماعي
الموحد بالله
بســم الله الـرحمــن الرحيــم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ذكر في كتاب النظام الاجتماعي صفحه44 سطر الثالث وكذالك لا يصح ان يخلط موضوع ستر العوره بموضوع التبرج فكون البنطال يستر العوره اذا لم يكن رقيقا لا يعني ان تلبسه امام الرجال الاجانب وهي تلبسه في حالة تبدي محاسنها وتظهر زينتها لانها حينئذ وان كانت ساتره للعوره ولكنها متبرجه \ والسؤال الذي اريد الاجابه عليه ما واقع التبرج في الاسلام وهل الجلباب المرسوم عليه طاووس او غير ذالك وهل الشاله المزركشه واقعها تبرج ام لا في هذه الايام ونريد الاجابه بشكل عاجل
عطاءالله منصور
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،



حول التبرج والعورة



السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ما هو الحكم الشرعي في استعمال المرأة للمكياج "المايكوب" بأنواعه، من أحمر الشفاه إلى الألوان المرقعة وذلك لتزيين وجهها فقط والخروج في الحياة العامة أو الظهور أما غير المحارم وذلك بالنسبة للنساء اللاتي تختمرن ولا تلبسن غطاء الوجه "النقاب" ولا ترين بوجوبه. ما هو حكم الكحل بصفة خاصة ؟

ما هي شروط ومقاييس اللباس الشرعي للمرأة المسلمة الحرة عند ظهورها أمام غير المحارم ؟ وهل يوجد استثناءات في ذلك للمقربين الغير المحارم كأن يكون لباسا يستر العورة فقط كالسروال أو البيجاما... في أمان الله وحفظه.



الجواب:



الكاتب: ياسين بن علي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه



قال الله تعالى: {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهنّ غير متبرّجات بزينة} وقال: {ولا تبرّجن تبرّج الجاهلية الأولى}. وروى البيهقي في الكبرى عن أبي أذينة الصدفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم". وروى النسائي عن ابن عباس: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن المخنثين من الرجال والمتبرجات من النساء".

فالتبرج حرام نهى عنه الشرع. ولكن ما هو واقع التبرج، هل هو الزينة أم هو شيء أكثر من مجرد الزينة؟ والجواب هو أن التبرج لغة هو إظهار الزينة والمحاسن للأجانب.

ففي القاموس المحيط: "تبرجت: أظهرت زينتها للرجال". وفي لسان العرب: "التبرج إظهار المرأة زينتها ومحاسنها للرجال. وتبرجت المرأة: أظهرت وجهها. وإذا أبدت المرأة محاسن جيدها ووجهها قيل تبرجت... وقال أبو إسحاق في قوله عز وجل: {غير متبرجات بزينة} التبرّج إظهار الزينة وما يستدعى به شهوة الرجل...".

فليس التبرج مجرد التزّين إنما هو التزّين على وجه يلفت النظر. فالتبرّج إذن هو إظهار الزينة وإبداء المفاتن للأجانب على وجه يلفت نظرهم.

وقد جاءت الأدلة الشرعية الناهية عن التبرج ناطقة بهذا المعنى اللغوي. من ذلك: أخرج مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا". وأخرج النسائي عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية".

وعليه، فإن إبداء المرأة لحسنها ومفاتنها على أي وجه كان هو التبرج. فإذا خرجت المرأة حاسرة الرأس فهي متبرجة لأنها أبدت محاسنها وعورتها. وإذا خرجت بلباس ضيق يبرز جسدها ويشكله دون أن تظهر عورتها فهي كذلك متبرجة لأنها أبدت محاسنها. وإذا خرجت المرأة إلى الحياة العامة في جلباب مزركش ومصمم بشكل لافت للنظر ممتلئا وجهها بالمكياج والأصباغ بشكل يلفت النظر فهي متبرجة ومرتكبة حراما. فليس يكفي لبس الجلباب في الحياة العامة لتعتبر المرأة ملتزمة أحكام الإسلام بل عليها أن تلتزم بقية الأحكام ومنها عدم التبرج. والمكياج والأصباغ المختلفة لا تعتبر تبرجا في ذاتها وليست هي محرمة في ذاتها ( إلا إذا دخل في تركيبها ما هو محرم كالكحول المسكرة مثلا)، بل المحرم هو لفت النظر بوضعها على الوجه والكفين. فإذا وضع المكياج بشكل لا يلفت النظر ولا يثير فضول الرجال فإنه لا يعتبر تبرجا ولا يعتبر حراما.

والعبرة في تحديد التبرج بتقدير المجتمع. فما يمكن أن يكون لافتا للنظر في مجتمع ما قد لا يكون لافتا للنظر في مجتمع آخر. فالجلباب المزركش في المغرب مثلا لا يعتبر لافتا للنظر ولا يعتبر تبرجا على خلاف الحجاز مثلا.

وأما الكحل، فهو زينة. وقد تكتحل المرأة كحلا لا يلفت النظر، وقد تكتحل كحلا يلفت النظر فيعد تبرجا. وعليه، فيرجع في تقدير اعتباره تبرجا أو غير تبرج إلى عرف المجتمع.



وأما العورة فقد حددها الشرع بالنسبة للمرأة تحديدا واضحا لا لبس فيه، وهي جميع بدن المرأة ما عدا وجهها وكفيها، فرقبتها عورة وشعرها عورة وساقها عورة وصدرها عورة، وكل ما عدا وجهها وكفيها عورة يجب عليها ستره، والدليل على ذلك قوله سبحانه وتعالى: {ولا يبدين زينتهنّ إلا ما ظهر منها}، وما ظهر منها هو الوجه والكفان. وأخرج أبو داود في السنن عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال "يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا" وأشار إلى وجهه وكفيه. وأخرج في المراسيل عن قتادة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إن الجارية إذا حاضت لم يصلح أن يرى منها إلا وجهها ويداها إلى المفصل".

وعليه، فإن على المرأة المسلمة البالغة أن تستر عورتها أمام غير محارمها من الأقرباء أو غيرهم. أما بماذا يتحقّق الستر في الحياة الخاصة، فبكل لباس ساتر؛ لأن الشرع لم يعيّن لذلك لباسا معيّنا. فيتحقّق الستر بالفستان الطويل والبنطلون والملاءة وغير ذلك مما يستر جميع بدنها ما عدا وجهها وكفيها. إلا أن الشرع اشترط في اللباس أن يستر البشرة فلا يظهر لونها، واشترط أن لا يصف حجم عظامها وتفاصيل جسمها، وإلا كانت متبرجة. والله أعلم.



08 جمادى الأولى 1429هـ



http://www.azeytouna.net/Cevab-Sual/cevab_sual031.htm

........
فالعبرة إذن بلفت النظر
والذي يغلب على الظن بشأن الرسومات والألوان الفاقعة والمزركشات .. أنها لافتة للنظر
وقد يتفاوت لفت النظر من بلد لبلد ..
والله سبحانه أعلى وأعلم .
الباحث عن الحقيقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
وكما ذكر اخونا في الجواب يعتمد على المنطقة او المجتمع الذي تعيش فيه فهو الأساس في معرفة إن كان الشيء فيه تبرج ام لا ، وكذلك الزمان

فمثلا في فلسطين الجلباب هو الثوب الفلاحي ، وكانت وما زالت النساء تلبس المطرز وهو لباس المجتمع ولا يلفت التظر ولا فيه اي تبرج حتى ان بعض المناطق تتميز عن الاخرى بنوعية التطريز ، وكانت والدتي رحمها الله تعرف المرأة من أي بلد أو قرية بمجرد ان ترى تطريزها
وفي السودان اللفة وهي مرزكشة وليس فيها اي تبرج
وكذلك لباس اهل تركيا وخاصة القرى مزركش ولا تبرج فيه
والباكستان والهند وماليزيا وغيرها الكثير وهذا لباس شرعي لا تبرج فيه ان انطبقت عليه المواصفات الاخرى

اما في الحجاز ( السعودية) فلباسهن العباءة السوداء ، وما خالف ذلك من لون او تطريز بالغالب انه تبرج لأنه زينة ملفتة للنظر
وعلى ما اظن في العراق وفي ايران ولكن هذا ليس اكيدا لأن احوال المجتمع تغيرت ولباس النساء تغير ، فيرجع الى سكان المنطقة وبالأخص الخبراء بالزينة من المجتمع ليحددوا هل هذا من التبرج ام لا .
وليكن مقياسك هو أن كل زينة ملفتة للنظر هي تبرج
والله تعالى اعلم
عطاءالله منصور
في بلاد الحجاز نرى كثيراً من الاخوات المسلمات من بلاد مختلفة يلبسن المزركش والملون مع العلم أن هذا اللباس ليس لافتا للنظر حيث يسكن
فما حكم لبسه في بلد كالحجاز والذي يعتبر مثل هذا اللباس فيها لافتا للنظر ؟

وبورك فيكم.

الباحث عن الحقيقة
السلام عليكم
حتى بلاد الحجاز اصبحت عامة
فهناك فرق بين جدة والرياض او المدينة ومكة والله اعلم
واهلها ادرى بها
ولكن حسب علمي المتواضع ان المزركش في الرياض والمدينة وجيزان ومكة ملفت ولو كنت اسكن هناك لما رضيت من زوجتي وابنتي بأقل من لباس العباءة السوداء وحتى النقاب أو غطاء الوجه مع انني اتبنى انه ليس بواجب .
ياسرإبراهيم
إقتباس(عطاءالله منصور @ May 18 2010, 01:32 PM) *
في بلاد الحجاز نرى كثيراً من الاخوات المسلمات من بلاد مختلفة يلبسن المزركش والملون مع العلم أن هذا اللباس ليس لافتا للنظر حيث يسكن
فما حكم لبسه في بلد كالحجاز والذي يعتبر مثل هذا اللباس فيها لافتا للنظر ؟

وبورك فيكم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مادام الأمر يرجع للفت النظر
فإن اللباس في أي مكان يكون لافتاً للنظر فيه فإنه لا يجوز.

والله أعلم
سعيد بن المسيب
إقتباس(عطاءالله منصور @ May 17 2010, 11:33 PM) *
حول التبرج والعورة

الكاتب: ياسين بن علي

وعليه، فإن إبداء المرأة لحسنها ومفاتنها على أي وجه كان هو التبرج. فإذا خرجت المرأة حاسرة الرأس فهي متبرجة لأنها أبدت محاسنها وعورتها. وإذا خرجت بلباس ضيق يبرز جسدها ويشكله دون أن تظهر عورتها فهي كذلك متبرجة لأنها أبدت محاسنها.

بارك الله في أخينا ياسين بن علي

رايه في مسألة التبرج يخالف ما جاء في موقع أمير حزب التحرير


خامساً:
أعرف أن التبرج هو الزينة التي تلفت النظر، وعليه فإذا كان الخمار صغيراً وظهر شيء من شعر المرأة أو عنقها، هل تكون متبرجة؟ علماً أن هذا الجزء الصغير الظاهر من شعرها أو عنقها لا يلفت النظر، حيث إن كثيراً من النساء حاسرات الرأس بشكل معتاد في الشارع وأصبح ذلك لا يلفت النظر؟

الجواب: التبرج: هو إبداء الزينة بشكل لافت للنظر دون انكشاف العورة. وهذا القيد دون انكشاف العورة وُضع لأن الزينة مع انكشاف العورة حرام سواء لفتت النظر أم لَم تلفت.

فالموضوع هو في غير انكشاف العورة كأن تتزين على وجهها أو أصابعها أو تتزين بخمارها أو جلبابها، أو تتزين على ساقها تحت جلبابها كاللاتي يلبسن الخلخال ... فكل هذه الزينة إذا كانت غير معتادة في الوسط الذي تتحرك فيه المرأة بحيث إن إبداء هذه الزينة يلفت النظر، فإنه يسمى (تبرجاً) وهو حرام.

http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/inde.../QAsingle/1543/
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.