سعيد بن المسيب
May 18 2010, 06:31 PM
لكل عضو من أهل العقاب أن يثري الموضوع
من نفائس سلفنا الصالح
روى القاضي أبو يوسف في كتاب «الخراج» أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما تولىٰ الخلافة خطب في الناس قائلاً: «إنما أنا ومالكم كوليَّ اليتيم ـــ إلى أن قال: ولكم عليَّ أيها الناس خصال أذكرها لكم فخذوني بها؛ لكم أن لا أجتبى شيئاً من خراجكم، ولا مما أفاء الله عليكم إلاّ من وجهه، ولكن عليَّ إذا وقع في يدي أن لا يخرج مني إلاّ في حقه، ولكم عليَّ أن أزيد أعطياتكم وأرزاقكم» .
وفي كتاب «الأموال» لأبي عبيد أن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه «أمر بجريب من طعام فعجن ثم خبز ثم ثرد بزيت ثم دعا عليه ثلاثة رجلاً، فأكلوا منه غداءهم حتى أصدرهم ثم فعل بالعشاء ذلك وقال: يكفي الرجل جريبان ـــ وهو نحو اردب من القمح أو نصفه أو يزيد شيئاً ـــ كل شهر، فكان يرزق الناس؛ المرأة والرجل والمملوك جريبين كل شهر» .
سعيد بن المسيب
May 18 2010, 06:33 PM
وقد مر أمير المؤمنين رضي الله عنه يتفقد الرعية فسمع الصبي يتضاغى من الجوع فسأل أمه أن ترضعه فقالت: إني أريد أن أفطمه، لأن عمر لا يسجل الصغار في ديوان الأرزاق الذين هم دون الفطام، فال في نفسه هامساً: ويح عمر، هلك عمر، ثم عاد إلى دار الخلافة ثم بعث في الأمصار وفي سكك المدينة من ينادي: لا تعجلوا أولادكم على الفطام، فأنا نفرض لكل مولود في الإسلام، وكتب بذلك إلى الآفاق بالفرض لكل مولود في الإسلام».
وفي كتاب «الخراج» لأبي يوسف: «وقيل: إنه كان يعطي الوليد إذا طرحته أمه مائة درهم، فإذا ترعرع بلغ به مائتين» وفي هذا المرجع أيضاً: أن الخليفة عمر عندما أتاه مال كثير قسم لكل رجل نصف دينار إذا كان عزباً وله مع امرأته ديناراً» وكان رضي الله عنه يرشد عماله إلى حقيقة يجب أن تكون ماثلة أمامهم وهي أن الله تعالى بعث محمداً هادياً ولم يبعثه جابياً، حتى صارت هذه شعاراً للدولة يؤكد عليها من جاء بعده من صالحي الأمراء والخلفاء، وكان يكتبها عمر بن عبد العزيز إلى أمراء الأمصار، حتى لا يتمادوا في تحصيل الجزية بعد إسلام من كان ذمياً.
وقد ورد «إن معاذ بن جبل في أول تأمير أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه له على اليمن بعث إلى عمر بثلث صدقة الناس، فأنكر ذلك عمر رضي الله عنه وقال له: لم أبعثك جابياً، ولا آخذ جزية، ولكن بعثتك لتأخذ من أغنياء الناس فتردها على الفقراء، فقال معاذ: ما بعثت إليك بشيء، وأنا أجد أحداً يأخذه مني، فلما كان العام القابل بعث إليه شطر الصدقة فتراجعا بمثل ذلك، فلما كان العام الثالث بعث إليه بها كلها، فراجعه عمر بمثل ما راجعه قبل ذلك فقال معاذ: ما وجدت أحداً يأخذ مني شيئاً».
وقال عمر أيضاً: «أما والله لئن بقيت لأرامل أهل العراق لأدعنهم لا يفتقرون إلى أمير بعدي».
أما في عهد عثمان رضي الله عنه فقد كانت امرأة تدخل عليه ففقدها يوماً فقال لأهله : «مالي لا أرى فلانة؟ فقالت له زوجته أنها ولدت غلاماً ـــ، فأرسل إليها بخمسين درهماً وكسوته، وذكر لها بأنه إذا مرت به سنة رفعه إلى مائة» وقال الزبير بن العوام لعثمان رضي الله عنهما بعدما مات عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه: «أعطني عطاء عبد الله فعيال عبد الله أحق به من بيت المال، فأعطاه عثمان خمسة عشر ألفاً» .
سعيد بن المسيب
May 18 2010, 09:05 PM
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشرح موقفه من المال:
«إني أنزلت نفسي من مال الله منزلة مال اليتيم، إن استغنيت استعففت وإن افتقرت أكلت بالمعروف ...» سنن البيهقي.
ويقول: «والذي لا إله إلاّ هو ثلاثاً ما من الناس أحد إلاّ له في هذا المال حق، أُعْطِيَه أو مُنِعه، وما أحد أحق به من أحد إلاّ عبد مملوك، وما أنا فيه إلاّ كأحدهم، ولكنا على منازلنا من كتاب الله وقسمنا من رسول الله ، فالرجل وبلاؤه في الإسلام، والرجل وحاجته. والله لئن بقيت ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو مكانه ».
ولما رأى ابنة ولده عبد الله تطيش هزالاً سأل عنها وهو لا يعرفها، فقال أبوها: أنها ابنتك، ولما سأله ما بها؟ قال له: عملك إنك لا تنفق عليها، أو قال له: منعك ما عندك، قال: ومنعي ما عندي منعك أن تطلب لبناتك ما يطلب القوم لبناتهم؟ إنه والله ما لكم عندي غير سهمك في المسلمين، وسعك أو عجز عنك، هذا كتاب الله بيني وبينكم ».
ولما حصلت المجاعة عام الرمادة في المدينة وما حولها رأى في يد بعض أولاده بطيخة فقال: «بخ بخ يا ابن أمير المؤمنين تأكل الفاكهة وأمة محمد هزلى؟» فخرج الصبي هارباً وبكى، «وما سكت عمر حتى علم أنه اشتراها بكف من نوى».
«وكان رضي الله عنه قد أسود لونه لشدة ما عانى في هذا العام من الجوع والاستمرار على الأكل بالزيت فقط، وحرم على نفسه اللحم والسمن واللبن في هذا العام حتى يحيى الناس» ويقول أسلم مولاه: كنا نقول. لو لم يرفع الله المحْل عام الرمادة لظننا أن عمر يموت هنا بأمر المسلمين».
عبد الله العقابي
Aug 16 2010, 05:55 AM
إقتباس(سعيد بن المسيب @ May 18 2010, 09:05 PM)

ولما رأى ابنة ولده عبد الله تطيش هزالاً سأل عنها وهو لا يعرفها، فقال أبوها: أنها ابنتك، ولما سأله ما بها؟ قال له: عملك إنك لا تنفق عليها، أو قال له: منعك ما عندك، قال: ومنعي ما عندي منعك أن تطلب لبناتك ما يطلب القوم لبناتهم؟ إنه والله ما لكم عندي غير سهمك في المسلمين، وسعك أو عجز عنك، هذا كتاب الله بيني وبينكم ».
ولما حصلت المجاعة عام الرمادة في المدينة وما حولها رأى في يد بعض أولاده بطيخة فقال: «بخ بخ يا ابن أمير المؤمنين تأكل الفاكهة وأمة محمد هزلى؟» فخرج الصبي هارباً وبكى، «وما سكت عمر حتى علم أنه اشتراها بكف من نوى».
«وكان رضي الله عنه قد أسود لونه لشدة ما عانى في هذا العام من الجوع والاستمرار على الأكل بالزيت فقط، وحرم على نفسه اللحم والسمن واللبن في هذا العام حتى يحيى الناس» ويقول أسلم مولاه: كنا نقول. لو لم يرفع الله المحْل عام الرمادة لظننا أن عمر يموت هنا بأمر المسلمين».
اللهم أمنن علينا بخليفة كعمر
يا رحمن يا رحيم.
صدقة جارية
Apr 22 2011, 09:40 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،
يسعدني في أول مشاركاتي في هذا المنتدى الطيب أهله أن أضع ردا لإثراء الموضوع وبخاصة أننا على أعتاب خلافة راشدة على منهاج النبوة لنأخذ العبرة من سيرة الخلفاء الراشدين العظام الذين وعوا على أن الإسلام الذي إرتضاه الرحمن الرحيم لعباده هو النظام الأوحد القادر على حل مشاكلهم و الرقي بهم إلى العلياء .
،إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله في قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب:" زمن قسوة من الأمراء "، كيف لا والحجاج بالعراق، ومحمد بن يوسف باليمن ، وغيرهما بالحجاز وبمصر وبالمغرب، حتى قال عمر:" امتلأت الأرض والله جوراً".
وكذلك فيه من الفساد أن راح كل قادر على النهب ينتهب ما تصل إليه يداه، وغابت الأخلاق فشاع الترف والانحلال، ووراء الفساد سار الخراب ، فأخذت الأزمات المالية بخناق الدولة ومحق إنتاجها، وكان فيه تزييف لقيم الدين حتى إنه كان يلعن على المنابر بطل الإسلام العظيم وابنه البار وإمامه الأواب ورابع الخلفاء وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وساعد في هذا التزييف شعراء العصر().
بدأ عمر بن عبد العزيز رحمه الله بتغيير هذا الواقع إلى الصورة المثلى في ذهنه، فلما ولي بدأ بلحمته وأهل بيته، فأخذ ما بأيديهم، وسمى أموالهم مظالم ، وهي الأموال الهائلة.. والثروات العظيمة التي تملكها أسرته، وإخوته وحاشيته، وعزم على ردها إلى أصحابها إن عرف أصحابها، أو إلى الخزانة العامة، وأن ينفذ على الجميع قانون " من أين لك هذا "() وبدأ في ذلك بنفسه، فقد كان له عقارات أيام أسلافه من الخلفاء فرأى أنه لم يكن لهم سلطة شرعية عليها ليعطوه إياها وأنها من أملاك الدولة … وأحصى أملاكه فإذا هي كلها من عطايا الخلفاء ولم يجد إلا عيناً في السويداء كان استنبطها من عطائه ـ والعطاء رواتب عامة تعطى للناس جميعاً من بيت المال ـ وتوجه إلى أمراء البيت الأموي فجمعهم وحاول أن يعظهم ويخوفهم الله، وبين لهم أن ليس لهم من الحق في أموال الخزانة العامة أكثر مما للأعرابي في صحرائه، والراعي في جبله .. وأن ما بأيديهم من أموال جمعوها من حرام ليس لهم إنما هو لله، وأرادهم على ردها فأبوا، ودعاهم مرة أخرى إلى وليمة واستعمل أسلوباً آخر من اللين فلم يستجيبوا ، فلما عجزت معهم أساليب اللين عمد إلى الشدة وأعلم أنه كل من كانت له مظلمة أو عدا عليه أحد من هؤلاء فليتقدم بدعواه ، وألف لذلك محكمة خاصة ، وبدأ يجردهم من هذه الثروات التي أخذوها بغير وجهها ويردها إلى أصحابها أو إلى الخزانة العامة .
ووسطوا له عمة له كان يوقرها بنوا أمية لسنها وشرفها ، فكلمته فقال : إن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم رحمة ولم يبعثه عذاباً، واختار له ما عنده ، فترك لهم نهراً ، شُرْبُهُم سواء ، ثم قام أبو بكر فترك النهر على حاله ، ثم عمر فعمل عمل صاحبه ، ثم لم يزل يشتق منه يزيد ومروان وعبد الملك والوليد وسليمان حتى أفضى الأمر إليّ ، وقد يبس النهر الأعظم ولن يروي أهله حتى يعود إلى ما كان … ودعا بجمر ودينار ، فألقى الدينار في الجمر حتى إذا احمرّ أخذه بشيء وقرّبه إلى جلده ، وقال : يا عمة أما تشفقين على ابن أخيك أن يكوى بهذا يوم القيامة ؟ قالت : إذن لا تدعهم يسبونهم ، قال : ومن يسبهم؟! إنما يطالبونهم بحقوقهم ، فخرجت فقالت : هذا ذنبكم لماذا زوجتم أباه بنت عمر بن الخطاب ، اصبروا فإنه لا يجير .
وتجرأ عليه ابن للوليد فكتب إليه كتاباً شديد اللهجة أشبه بإعلان الثورة ، فغضب عمر لله وقبض عليه وحاكمه بمحاكمة كانت تؤدي به إلى سيف الجلاد لولا أن تاب وأناب .
وخضعوا جميعاً وردوا ما كان في أيديهم من الأموال … واكتفوا بمرتباتهم الكثيرة التي كانوا يأخذونها من الخزانة ، ولكن عمر لم يكتف وأمر بقطع هذه الرواتب وإعطائهم عطاء أمثالهم ، وأمرهم بالعمل كما يعمل الناس ، وعم الأمن وهمدت الثورات ، وشملت السعادة الناس ، واختفت مظاهر البذخ الفاحش ، ومظاهر الفقر المدقع ، وصارت هذه البلاد التي تمتد من فرنسا إلى الصين تعيش بالحب والإخلاص والود ().
وأمر رحمه الله بعزل الولاة الظلمة ، وبدأ بالتغيير السريع الحاسم العميم الذي يجب أن يتم على مستوى الأمة في ذلك الوقت .
منقول.
والله نسأل أن يعجل علينا وكافة المسلمين بالنصر والفرج ويجعلنا من العاملين المخلصين لإقامة شرع الله في الأرض. إنه مولى ذلك والقادر عليه.
قال سبحانه في كتابه الكريم إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله في قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب:" زمن قسوة من الأمراء "، كيف لا والحجاج بالعراق، ومحمد بن يوسف باليمن ، وغيرهما بالحجاز وبمصر وبالمغرب، حتى قال عمر:" امتلأت الأرض والله جوراً".
وكذلك فيه من الفساد أن راح كل قادر على النهب ينتهب ما تصل إليه يداه، وغابت الأخلاق فشاع الترف والانحلال، ووراء الفساد سار الخراب ، فأخذت الأزمات المالية بخناق الدولة ومحق إنتاجها، وكان فيه تزييف لقيم الدين حتى إنه كان يلعن على المنابر بطل الإسلام العظيم وابنه البار وإمامه الأواب ورابع الخلفاء وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وساعد في هذا التزييف شعراء العصر().
بدأ عمر بن عبد العزيز رحمه الله بتغيير هذا الواقع إلى الصورة المثلى في ذهنه، فلما ولي بدأ بلحمته وأهل بيته، فأخذ ما بأيديهم، وسمى أموالهم مظالم ، وهي الأموال الهائلة.. والثروات العظيمة التي تملكها أسرته، وإخوته وحاشيته، وعزم على ردها إلى أصحابها إن عرف أصحابها، أو إلى الخزانة العامة، وأن ينفذ على الجميع قانون " من أين لك هذا "() وبدأ في ذلك بنفسه، فقد كان له عقارات أيام أسلافه من الخلفاء فرأى أنه لم يكن لهم سلطة شرعية عليها ليعطوه إياها وأنها من أملاك الدولة … وأحصى أملاكه فإذا هي كلها من عطايا الخلفاء ولم يجد إلا عيناً في السويداء كان استنبطها من عطائه ـ والعطاء رواتب عامة تعطى للناس جميعاً من بيت المال ـ وتوجه إلى أمراء البيت الأموي فجمعهم وحاول أن يعظهم ويخوفهم الله، وبين لهم أن ليس لهم من الحق في أموال الخزانة العامة أكثر مما للأعرابي في صحرائه، والراعي في جبله .. وأن ما بأيديهم من أموال جمعوها من حرام ليس لهم إنما هو لله، وأرادهم على ردها فأبوا، ودعاهم مرة أخرى إلى وليمة واستعمل أسلوباً آخر من اللين فلم يستجيبوا ، فلما عجزت معهم أساليب اللين عمد إلى الشدة وأعلم أنه كل من كانت له مظلمة أو عدا عليه أحد من هؤلاء فليتقدم بدعواه ، وألف لذلك محكمة خاصة ، وبدأ يجردهم من هذه الثروات التي أخذوها بغير وجهها ويردها إلى أصحابها أو إلى الخزانة العامة .
ووسطوا له عمة له كان يوقرها بنوا أمية لسنها وشرفها ، فكلمته فقال : إن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم رحمة ولم يبعثه عذاباً، واختار له ما عنده ، فترك لهم نهراً ، شُرْبُهُم سواء ، ثم قام أبو بكر فترك النهر على حاله ، ثم عمر فعمل عمل صاحبه ، ثم لم يزل يشتق منه يزيد ومروان وعبد الملك والوليد وسليمان حتى أفضى الأمر إليّ ، وقد يبس النهر الأعظم ولن يروي أهله حتى يعود إلى ما كان … ودعا بجمر ودينار ، فألقى الدينار في الجمر حتى إذا احمرّ أخذه بشيء وقرّبه إلى جلده ، وقال : يا عمة أما تشفقين على ابن أخيك أن يكوى بهذا يوم القيامة ؟ قالت : إذن لا تدعهم يسبونهم ، قال : ومن يسبهم؟! إنما يطالبونهم بحقوقهم ، فخرجت فقالت : هذا ذنبكم لماذا زوجتم أباه بنت عمر بن الخطاب ، اصبروا فإنه لا يجير .
وتجرأ عليه ابن للوليد فكتب إليه كتاباً شديد اللهجة أشبه بإعلان الثورة ، فغضب عمر لله وقبض عليه وحاكمه بمحاكمة كانت تؤدي به إلى سيف الجلاد لولا أن تاب وأناب .
وخضعوا جميعاً وردوا ما كان في أيديهم من الأموال … واكتفوا بمرتباتهم الكثيرة التي كانوا يأخذونها من الخزانة ، ولكن عمر لم يكتف وأمر بقطع هذه الرواتب وإعطائهم عطاء أمثالهم ، وأمرهم بالعمل كما يعمل الناس ، وعم الأمن وهمدت الثورات ، وشملت السعادة الناس ، واختفت مظاهر البذخ الفاحش ، ومظاهر الفقر المدقع ، وصارت هذه البلاد التي تمتد من فرنسا إلى الصين تعيش بالحب والإخلاص والود ().
وأمر رحمه الله بعزل الولاة الظلمة ، وبدأ بالتغيير السريع الحاسم العميم الذي يجب أن يتم على مستوى الأمة في ذلك الوقت .
منقول