المجتهد
May 21 2010, 11:55 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
تحورت انا وشخص عن القتل فقال ان العائلة التي قتل لهم فرد مثل ابنهم فلهم ان يقتلوا اخو القاتل ان فر القاتل
واستدل بقوله تعالى ومن قتل مظلم فلقد جعلنا لوليه سلطان فلا يسرف فالقتل
وقال الاية تقول ان يقتل واحد بواحد ولم تحدد من القاتل او اخوه اذا فر القاتل هل هذا صحيح
وبارك الله بكم
أبو حاتم
May 21 2010, 11:58 AM
إقتباس(المجتهد @ May 21 2010, 01:55 PM)

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
تحورت انا وشخص عن القتل فقال ان العائلة التي قتل لهم فرد مثل ابنهم فلهم ان يقتلوا اخو القاتل ان فر القاتل
واستدل بقوله تعالى ومن قتل مظلم فلقد جعلنا لوليه سلطان فلا يسرف فالقتل
وقال الاية تقول ان يقتل واحد بواحد ولم تحدد من القاتل او اخوه اذا فر القاتل هل هذا صحيح
وبارك الله بكم
هذا غير صحيح
المجتهد
May 21 2010, 02:02 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
وضح يا اخي
بين نقد ذلك بالادلة
بيازيد
May 21 2010, 04:14 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
اخي الكريم
قال الله تعالى
﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾
{7}سورة الزمر
أبوالهمام
May 21 2010, 05:48 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا ،أي قد جعل لولي المقتول تصرفا في القاتل بالقود أو الدية .
والسلطان : مصدر من السلطة كالغفران ، والمراد به ما استقر في عوائدهم من حكم القود .
وكونه حقا لولي القتيل يأخذ به أو يعفو أو يأخذ الدية ألهمهم الله إليه ; لئلا ينزوا أولياء القتيل على القاتل أو ذويه ليقتلوا منهم من لم تجن يداه قتلا ، وهكذا تستمر الترات بين أخذ ورد ، فقد كان ذلك من عوائدهم أيضا .
أخي الكريم،إرجع إلى كتب التفسير فالأمر فيها بين ظاهر،أي ستجد الجواب كافياً وافياً هناك.
الكيال
Jun 23 2010, 11:04 AM
إلى الأخ الكريم -المجتهد
إنه مما لا شك فيه ان فقدان أحد الأحبة وتحمل دمه هي مصيبة مضاعفة عافانا الله وإياكم منها، ويلزم للثبوت في مثلها الإيمان الراسخ والصبر العظيم، وأدعو أن يمكن لصاحبك من القاتل، ليقتص منه إن شاء أو يفتدي أو يعفو عنه، أما التربص بمن ليس له في الأمر شيء، كأخوة القاتل أو أقربائه فهذا لا يجوز ، وهو مدعاة لإثارة الفتن وإشاعة الخوف وانعدام الأمن بين الناس فيصبح إثم المتربصين أكبر من إثم القتل نفسه " والفتنة أكبر من القتل" ، وإن كان للأقرباء سلطة على القاتل فعليهم أن يعينوه على تسليم نفسه ليأخذ القضاء مجراه، ويحرم عليهم فعل ما يؤخر ذلك.
" والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".
أبو احمد شرباتي
Jun 23 2010, 04:07 PM
أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق ببغداد ثنا عبد الكريم بن الهيثم ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع أنبأ عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب قال : سمعت مالك بن محمد بن عبد الرحمن يحدث عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها قالت : وجد في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه و سلم كتابان : إن أشد الناس عتوا رجل ضرب غير ضاربه و رجل قتل غير قاتله و رجل تولى غير أهل نعمته فمن فعل ذلك فقد كفر بالله و رسوله و لا يقبل منه صرف و لا عدل
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
و شاهده حديث أبي شريح العدوي الذي :
تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح
المجتهد
Jun 23 2010, 05:47 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
اشفيت صدري اخي ابو احمد
وكأن الحديث ورد في كتاب الحاكم
اليس ذلك صحيح
إقتباس
وجد في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه و سلم
ما معنى قائم سيف
أبو احمد شرباتي
Jun 23 2010, 08:38 PM
أخرجه الحاكم (4/389 ، رقم 8024) وقال : صحيح الإسناد . والبيهقى (8/26 ، رقم 15674) . وأخرجه أيضًا : أبو يعلى (8/197 ، رقم 4757) ، والدارقطنى (3/131) . قال الهيثمى (6/293) : رجاله رجال الصحيح غير مالك بن أبى الرجال وقد وثقه ابن حبان ولم يضعفه أحد .
***
أبو احمد شرباتي
Jun 23 2010, 09:38 PM
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ : حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَنُوقَا حَدَّثَنَا زَكَرِيِّا بْنُ عَدِىٍّ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ :« أَىُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ ». قَالُوا : يَوْمُنَا هَذَا أَوْ يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ. قَالَ :« فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ وَبَلَدِكُمْ أَلاَ لاَ يَجْنِى جَانٍ إِلاَّ عَلَى نَفْسِهِ لاَ يَجْنِى وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ وَلاَ مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ ».
يد المعطي العليا و ابدأ بمن تعول أمك و أباك و أختك و أخاك و أدناك و أدناك و ثم رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين قتلوا فلانا في الجاهلية فخذ لنا بثأرنا فرفع رسول الله صلى الله عليه و سلم يديه حتى رأيت بياض إبطيه فقال : لا تجني أم على ولد لا تجني أم على ولد
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح
- وَأَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِى قُمَاشٍ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِىٍّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى رِمْثَةَ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَعَ أَبِى فَتَلَقَّانَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى طَرِيقِهِ فَقَالَ لِى أَبِى يَا بُنَىَّ هَلْ تَدْرِى مَنْ هَذَا الْمُقْبِلُ قُلْتُ لاَ قَالَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ فَاقْشَعْرَرْتُ حِينَ قَالَ ذَاكَ وَذَلِكَ أَنِّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لاَ يُشْبِهُ النَّاسَ فَإِذَا هُوَ بَشَرٌ ذُو وَفْرَةٍ عَلَيْهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَبِى فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ ثُمَّ قَالَ :« ابْنُكَ هَذَا ». قَالَ : إِى وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ ثَبَتِ شَبَهِى بِأَبِى وَمِنْ حَلِفِ أَبِى عَلَىَّ ثُمَّ قَالَ :« أَمَا إِنَّهُ لاَ يَجْنِى عَلَيْكَ وَلاَ تَجْنِى عَلَيْهِ ». ثُمَّ تَلاَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- (وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)
حمزة 123
Jun 24 2010, 06:29 AM
شكراً لك اخي الكريم أبو احمد شرباتي
وبارك الله بكم جميعا