المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
ما اعراب أباك
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > قسم اللغة العربية وأبحاثها
ام هاني
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
هذا لك وأباك ما اعراب أباك ؟
الطائف
إقتباس(ام هاني @ May 22 2010, 07:36 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
هذا لك وأباك ما اعراب أباك ؟


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاتُه...

أباك: أبا؛ مفعولٌ معهُ منصوبٌ، و علامة نصبه الأف لأنه من الأسماء الخمسة،و هو مضاف، و الكاف: في محلِّ جرٍّ بالإضافة (مُضافٌ إليه)...

مثالٌ قرآني: (يا قومِ إنْ كان كبُرَ عليكم مقامي و تذكيري بآيات الله فعلى الله توكّلتُ فَأَجْمِعوا أمرَكُم و شركاءَكُم)...

شُركاءَ: مفعولٌ معه منصوبٌ...
ام هاني
لا يجوز أن تقع مفعولا معه لأن الواو لم تسبق لا بفعل ولا بما فيه حروف الفعل
مثل أنا سائر والنيل
أو سرت والنيل

أظن السياق خاطيء الأصل هذا لك وأبوك على اعتبار أنها حرف عطف وأبوك اسم معطوف

ولكني أردت أن أتأكد ماذا يقول الأساتذة هنا
الطائف
إقتباس(ام هاني @ May 22 2010, 07:48 AM) *
لا يجوز أن تقع مفعولا معه لأن الواو لم تسبق لا بفعل ولا بما فيه حروف الفعل
مثل أنا سائر والنيل
أو سرت والنيل

أظن السياق خاطيء الأصل هذا لك وأبوك على اعتبار أنها حرف عطف وأبوك اسم معطوف

ولكني أردت أن أتأكد ماذا يقول الأساتذة هنا


أختي الكريمة...

شرطُ واو المعية أن تسبقَها جملةٌ، إسميةً كانت أو فعليةً...

ابوعمر99
إقتباس(الطائف @ May 22 2010, 09:53 AM) *
أختي الكريمة...

شرطُ واو المعية أن تسبقَها جملةٌ، إسميةً كانت أو فعليةً...

اخي واستاذي الكريم
المفعول معه يقع بعد الواو ويكون بمعنى مع
ويسبق الواو جملة

وهو في الاصل للدلالة على شيء حصل مصاحبا للفعل

والمصاحبة مقصودها ليس اشتراك المفعول معه وما قبله في الحكم
من مثل مشيت والقمر

ولكن القول بوقوع جملة اسمية قبله لم افهمه

وفوق كل ذي علم عليم

ويمكن ان توضح لنا المقصود وتضرب لنا مثالا ليتضح المقال

اما اعراب الجملة سابقا فارى ان هناك خطا وقع
والاصل هذه لك وأبيك
اما التمحل في الاعراب والبحث عن الوجه فلا يعجز المرء عنه
خاصة اذا علمنا انه حتى اوجه الاعراب الخاطئة من قبيل جعل المثنى مبنيا على النصب بالالف من قبيل "رأيت رجلان" تجد له وجه عند شذوذ لغات العرب الاقحاح


واضيف امرا اخر قد فاتني
وهو ان التمحل قد لا يقع في البحث عن وجه اعراب شاذ
بل يقع في التقدير
كالتمحل في تقدير قوله تعالى
وهمت به وهم بها
فقال بعض المفسرين
همت به فاحشة وهم بها ضربا


والله اعلم

وسبحان من له الكمال وعنده مفاتح الغيب ولا تسقط من ورقة الا يعلمها
ام هاني
شروط المفعول معه أن يكون
1_ اسما
2 أن يسبق بجملة اسمية أو فعلية أي أن يأتي فضلة بعد الركنين الأساسيين للجملة أي بعد الفعل والفاعل أو بعد المبتدأ والخبر هذا صحيح لا أخالفك في هذا
3 _ ومن الشروط أيضا أن تسبق الواو بفعل أو ما في حروف الفعل
مثال سرت والنيل الواو هنا مسبوقة بفعل الا وهو سرت وهي اسم وقد جاءت بعد الفعل والفاعل
أنا سائر والنيل سبقت الواو بجملة اسمية وهذه الجملة مسبوقة بما فيه حروف الفعل وهي سائر

هذا لك وأباك
الواو هنا سبقت بجملة اسمية هذا صحيح ولكن لا يوجد بهذه الجملة لا فعل ولا اسم فيه حروف الفعل
الصواب والله أعلم هذا لك وأبوك
على اعتبار أن الواو هنا حرف عطف
ام هاني
مثالٌ قرآني: (يا قومِ إنْ كان كبُرَ عليكم مقامي و تذكيري بآيات الله فعلى الله توكّلتُ فَأَجْمِعوا أمرَكُم و شركاءَكُم)...

شُركاءَ: مفعولٌ معه منصوبٌ...
بوركت أخي الطائف
هذه صحيحة
شركاءكم تتوفر بها كل الشروط
هي اسم
جاء بعد الركنين الأساسيين للجملة ألا وهما الفعل والفاعل
جاءت بعد الواو التي هي هنا بمعنى مع
وسبقت بفعل الا وهو أجمعوا
إذا هي مئة بالمئة ( مفعول معه )
أرجو أن أكون قد أفدت
ابوعمر99
إقتباس(ام هاني @ May 22 2010, 10:28 AM) *
شروط المفعول معه أن يكون
1_ اسما
2 أن يسبق بجملة اسمية أو فعلية أي أن يأتي فضلة بعد الركنين الأساسيين للجملة أي بعد الفعل والفاعل أو بعد المبتدأ والخبر هذا صحيح لا أخالفك في هذا
3 _ ومن الشروط أيضا أن تسبق الواو بفعل أو ما في حروف الفعل
مثال سرت والنيل الواو هنا مسبوقة بفعل الا وهو سرت وهي اسم وقد جاءت بعد الفعل والفاعل
أنا سائر والنيل سبقت الواو بجملة اسمية وهذه الجملة مسبوقة بما فيه حروف الفعل وهي سائر

هذا لك وأباك
الواو هنا سبقت بجملة اسمية هذا صحيح ولكن لا يوجد بهذه الجملة لا فعل ولا اسم فيه حروف الفعل
الصواب والله أعلم هذا لك وأبوك
على اعتبار أن الواو هنا حرف عطف


اختي الكريمة
بارك الله بك
قد اجبت على سؤال لي للاخ الطائف
ولكنك طبقت القاعدة خطا والله اعلم

اين هي حروف الفعل قبل الواو في قولنا هي لك وأبوك ؟

بل اين المصاحبة؟
ابوعمر99
عفوا لم انتبه أنك تتحدثين عن العطف
ولكن العطف يتبع المعطوف حركةواعرابا
الطائف
السلام عليكم...

أخي الحبيب أبا عمر...

بارك اللهُ فيك و نفعنا بعلمك...

ما قولك في الآتي:

ما لك و صاحبَ البيت؟!...

و أيضًا:

كيف أنتَ و الكنافةَ؟!...

هذان اسمان منصوبان على المعية، بغيرما جملةٍ فعليةٍ تسبقهما!...

ما رأيُك؟ دام فضلُك...

و أنا هنا مُتعلِّمٌ لا مُتحذلق!...





أُختي الكريمة أم هاني، حفظكِ الله...

لقد كررتِ مِرارًا قولَك: (هذا لك و أبوك)، فلماذا عطفتِ (أبوك) على (هذا)؟ أليس من الأولى -إن أُريد العطفُ- أن يُقال: هذا لك و أبيك؟!...

بارك اللهُ فيكِ...
ام هاني
أصبت بارك الله فيك
هذا من باب الملحق بالمفعول معه
بارك اللهُ فيك و نفعنا بعلمك...

ما قولك في الآتي:


ما لك و صاحبَ البيت؟!...
و أيضًا:

كيف أنتَ و الكنافةَ؟!...

هذان اسمان منصوبان على المعية، بغيرما جملةٍ فعليةٍ تسبقهما!...

ما رأيُك؟ دام فضلُك...

و أنا هنا مُتعلِّمٌ لا مُتحذلق!...


هل تسمح لي أن أتدخل أخي الطائف
الملحق بالمفعول معه ينقسم إلى ثلاثة أقسام
1_ قسم واجب النصب
2_ مثال لا تنه عن خلق وتأتي مثله لأن عطف الشيء على مثله لا يجوز
والمعنى يرفض العطف حيث أن تقدير الكلام في قوله لا تنه عن خلق وتأتي مثله
اطلب منه عمل القبيح أي مفهوم الكلام

ولا يجوز عطف الشيء على نفسه إذا ماذا نفعل ننصب الفعل بعد واو المعينة حفاظا على المعنى
________________________________________________________________
أما في قولك _ما لك وصاحب البيت_ هذا أيضا من باب الملحق بالمفعول معه

الأصل بالواو أنها للعطف ولكن هناك قاعدة نحوية تقول لا يجوز عطف الاسم الظاهر على الضمير الكاف إلا بعد تأكيده
إذا قلت ما لك أنت وصاحبُ البت جاز ذلك ‘ذا ماذا نفعل ننصب كلمة صاحب بعد واو تسمى واو المعية
وهذا فيه خلاف
________________________________________________________
ومثله مررت بك وزيدا
لا يجوز عطف الاسم الظاهر على ضمير الا بعد اعادة الخافض( مررت بك وبزيد)
والدليل القرأني على ذلك (وعليها وعلى الفلك تحملون )
_________________________________________________________________________
وقد ننصب في مثل هذه الجملة كن أنت وزيدا كالأخ

الأصل بالواو أنها للعطف ولكن المعنى هنا يرفض العطف أنت لا تريد أن تأمر زيدا بل تريد أمر مخاطبك
ماذا تفعل حتى لا تقع في مشكلة تنصب زيدا على أنها مفعولا معه من باب الملحق بالمفعول معه وهنا يترجح النصب
لاحظ قلت يترجح . ننصب هنا من باب الحفاظ على المعنى
_____________________________________________________________
كيف أنتَ و الكنافةَ؟!... تنصب على أنها مفعول معه من باب الحفاظ على المعنى
لاحظ لو عطفت هنا لصار السؤال عن الكنافة وعن المخاطب وأنت لا تريد ذلك
لذلك من باب الملحق بالمفعول معه هنا يترجح النصب ويستبعد العطف حفاظا على المعنى
___________________________________________________________________

لاحظ هذه الجملة أيضا (((قمت وزيدا ))))

لا يجوز عطف الاسم الظاهر على التاء إلا بعد أن تؤكد الضمير المتصل بضمير منفصل
أي لو قلت____ قمت أنا وزيد ___جاز ذلك أي عطف زيد على ما قبله


اذا ماذا نفعل ننصب زيدا على أنها مفعولا معه من باب الملحق بالمفعول معه
حتى لا نقع ف خلل نحوي ونخالف قواعد اتفق عليها العلماء
______________________________________________________
وضعت أمثلة إضافة من باب التوضيح وكل ما أريد أن أصل له أن الجملتين
ما قولك في الآتي:


ما لك و صاحبَ البيت؟!... لا يجوز عطف الاسم الظاهر على ضمير لذلك نصبناه
و أيضًا:

كيف أنتَ و الكنافةَ؟!... وهنا نصبت من باب الحفاظ على المعنى
ليست من باب المفعول معه بل من باب الملحق بالمفعول معه لأن المفعول معه له شروط لا يخرج عنها
___________________________________________________-
وإذا أخطأت أخي أبا عمر أرجو تصويبي لأنن أحاول دراسة الموضوع كتلميذ متواضع
ام هاني
لو قلنا هذا لك وأبيك على اعتبار أنها معطوفة أضا لا يجوز لأن اللغة العربية ترفض عطف اسم ظاهر على ضمير

إذا نستبعد هذا لك وأباك وهذا لك وأبيك

يبقى عندنا هذا لك وأبوك ولكن كيف لنا أن نعرب أبوك

هذه خلاصة استنتجتها ولا أعرف مدى الصحة والخطأ هنا ولكنها مسألة أريد حلها

هذالك وأباك لا يجوز لان هذا لك ليس فيه حروف الفعل ولا هي فعل

ولا جوز هذا لك وأبك لأنه لا يجوز عطف اسم ظاهر على ضمير


يبقى عندنا هذا لك وأبوك ولكن ما اعراب أبوك
ابوعمر99
بارك الله بكم اخي الطائف وزادكم علما
الطائف
السلام عليكم...

بدأ العمقُ يُخيفني!...

لن أُحسنَ السباحةَ أبعدَ ممَّ ذهبتِ إليه أختي أمَّ هانيء، بارك اللهُ فيكِ...

و لكن، و على الطريقة الزمخشرية الكشافية، و التي قد يعتبرُها الحبيب أبو عمر تمحُّلاً، ألا يجوز تقدير الكلام كالآتي؟:

هذا لك (إملكه أو استمتع به) و أباك...

بتقدير فعلٍ مُقدَّرٍ! أظنُّ هذا كثيرًا في تفسير الزمخشري، و هو غايةٌ في تذوقِ البيان القرآني العظيم...

صدِّقيني! لو صدرَ الكلامُ (هذا لك و أباك) عن ضليعٍ في اللغة، لحُملت على هذا الوجه!...

و اللهُ أعلم...
عبد المعز
لا أستطيع أن أفهم أن مقولة "هذا لك وأباك" تصحّ، وكذلك "هذا لك وأبوك" وكذلك "هذا لك وأبيك"

لا أفهم أن أيا منها تصحّ بمعنى هذا لك ولابيك. وربّماصحّت الاخيرة "هذا لك وأبيك" على اعتبار الواو للقسم؛ تصحّ لغة ولا تُقبل شرعا

وربما صحت "هذا لك وأبوك" بمعنى ان هذا لك، وكذلك ابوك لك، تصحّ لغة ولا تُقبل شرعا
ام هاني
القاعدة تقول لا يجوز عطف الاسم الظاهر على ضمير إلا بعد اعادة الخافض


أصحها : هذا لك ولأبيك

والدليل على ذلك قوله تعالى(((( وعليها وعلى الفلك تحملون ))) صدق الله العظيم
ام هاني
أردت أن أوضح

لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
الأصل بالواو أنها للعطف فلو اعتبرناها للعطف اختل المعنى ، تصبح كاللآتي

لا تنه عن الخلق ولا تنه عن اتيان الخلق وهنا من باب عطف الشيء على نفسه وهذا لا يجوز إذا ما فائدة الواو
لا يصح أن أقول جاء خالد وخالد ما فائدة الواو
فلو اعتبرنا الواو للمعية يصبح المعنى لا تنه عن الخلق مع اتيانك اياه (((( هذا جميل وهذا هو المعنى المطلوب الذي نريده ))) إذا الواو هنا للمعية لأن المعنى في البيت يتطلب ذلك

وواو المعية هنا تخدم المعنى . ((( هذا من اب الملحق بالمفعول معه وهنا النصب واجب حتى لا يختل المعنى )))

هذا للفائدة بارك الله فيكم
الطائف
إقتباس(عبد المعز @ May 23 2010, 02:43 PM) *
لا أستطيع أن أفهم أن مقولة "هذا لك وأباك" تصحّ، وكذلك "هذا لك وأبوك" وكذلك "هذا لك وأبيك"

لا أفهم أن أيا منها تصحّ بمعنى هذا لك ولابيك. وربّماصحّت الاخيرة "هذا لك وأبيك" على اعتبار الواو للقسم؛ تصحّ لغة ولا تُقبل شرعا

وربما صحت "هذا لك وأبوك" بمعنى ان هذا لك، وكذلك ابوك لك، تصحّ لغة ولا تُقبل شرعا


السلام عليكم...

أخي عبدَالمُعزِّ حفظك اللهُ...

أوليس من مُقتضيات الحال وجودُ فعلٍ أو ما يُشعرُ بفعلٍ ليصحَّ إعرابُه حالاً؟!...

و لكن، حين قال اللهُ جلَّ في عُلاه: (إنَّ هذه أمَّتُكم أمَّةً واحدة)، أجمعت العربُ على أن (أمةً) هي حالٌ!...

و ما كانت لتكونَ حالاً إلا بتقدير فعلٍ مُقدَّرٍ!...

فلمَ لا ينطبقُ مثلُه على (هذا لك و أباك)؟!...

و لك الحقُّ في عدم الردِّ؛ إنما هذا جدلٌ!...

و دُمتَ في حفظ الله...
ابو بكر الصديق
بسم الله الرحمن الر حيم
الخت الفاضلة ام هانئ:
هذا لك واباك عبارة صحيحة وإعراب أباك مفعول معه منصوب والعامل في نصبه اسم الإشارة هذا إذ المعنى :
المشار إليه لك و اباك . فالمشار إليه أسم مفعول واسم المفعول يعمل عمل الفعل فيأخذ نائبا عن الفاعل وهو هنا مستتر تقديره هو يعود على الهاء في إليه . لك :اللام : حرف جر .والكاف : ضمير في محل اسم مجرور . وأباك : الواو واو المعية . اباك : أبا : مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني غلى الفتح في محل جر مضاف إليه . ويجوز اعتبار الواو حرف عطف وما بعدها معطوفا غير ان عطف الاسم الصريح على ضمير أسلوب فيه ضعف عند العرب ولذلك يرجحون المغية على العطف . والله اعلى واعلم
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.