بســم الله الـرحمــن الرحيــم
رائعة
آن الأوان
آن الأوان
بحمد الله أبدأ واعتذاري = إلى المولى ودمع العين جاري
وتسليمي على المبعوث فينا = ومن صحبوا وأتباع المسار
وكيف أخي تطيب لنا حياة = أوَفّينا كنضر والغفار
أنرضى أن يسود الكفر فينا = وأعراض تدنس في الخمار
أَخَـا الإِسْـلاَمِ لَبَّيْكُـمْ أَتَيْنَـا = نَذُودُ عَنْ الحِمَى وَعَن الذِّمَـارِ
غَدَاً يَـا شَيْـخُ نُعْلِـنُ لِلْبَرَايَـا = خِلافَـةَ مُسْلِمِيـنَ بِـلا دِثـارِ
فَسُلَّ السَّيْفَ وَاكْسِرْ كُلَّ غِمْـدً = فَقَـدْ آنَ الأَوَانُ لِلانْتِـصَـارِ
وَقَـدْ آنَ الأَوَانُ لأَخْـذِ ثَـأْرٍ = لِكُـلِّ دَمٍ أَرَاقَتْـهُ الضَّـوَارِي
سَنَثْـأَرُ لِلْمَسَاجِـدِ هَدَّمُـوهَـا = سَنَثْـأَرُ لِلْصَبَايَـا وَالجَـوَارِي
سَنَثْأَرُ لِلشَّهِيدِ وَمَـنْ أُصِيبُـوا = وَمَـنْ فَقَـدُوا بُيُوتَـاً بِالدَّمَـارِ
سَنَثْأَرُ لِلسَّجِينِ وَمَـنْ أُهِينُـوا= وَمَنْ سِيقُوا إِلى سِجْنِ المَطَـارِ
سَنَثْـأَرُ لِلْخِلاَفَـةِ أَسْقَطُوهَـا= وَنُعْلِنُ فَجْرَهَـا غَسْـلاً لِعَـارِ
سَنُطْفِئُ حُرْقَةً فِي القَلْبِ تَغِْلـي = مَعاً نُعْلِـي العُقَـابَ كَجُلِّنَـارِ
أَلَيْـسَ غَـداً لِنَاظِـرِهِ قَرِيب= وَبَعْـدَ اللَّيْـلِ مُنْبَلِـجٌ نَهَـارِي
فَطِبْ نَفْساً وَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا= فَنَصْـرُ اللهِ يَأْتِـي بِاقْـتِـدَارِ
أَخَا الإِسْلاَم لا تَعْجَـلْ عَلَينَـا= فَـإِنَّ اللهَ بَـشَّـرَ بِانْتِـصَـارِ
فَإِخْـلافٌ وَتَمْكِيـنٌ وَأَمْــنٌ= بِمَوْعُودِ الإِلَـه فَمَـنْ يُبَـارِي
فَقُولُـوا لِلأَعَـادِي لا نَـجَـاةٌ= وَلا يُجْدِي التَّسَتُّـرُ بِاعْتِـذَارِ
وَإِنَّـا يَـا أَخِـي قَـوْمٌ أُبَـاةٌ=وَلا نُعْطِـي الدَّنِيَّـةَ بِانْكِسَـارٍ
وَنَحْنُ النَّاسُ أَسْرَجْنَـا خُيُـولاً=وَلا تَثْنِي عَزِيمَتَنَا الصَّحَـارِي
فَتِيهِي أُمَّتِـي بِالحَـقِّ زَهْـواً= فَشِرْعَةُ أَحْمَدٍ تَأْبَـى انْدِثـارِي
وَيَا أَقْصَى فَلا تَحْـزَنْ عَلَيْنَـا= وَقُلْ صَبْراً فَبِالمَوْلَى اصْطِبَارِي
أَيَـا جُنْـدَ الخِلافَـةِ فَلْتَهُبُّـوا= أَزِيلُوا كُـلَّ عَـرْشٍ مُسْتَعَـارِ
وَسُلُّـوا سَيْفَكُـمْ لِلثَّـأْرِ هَيَّـا= وَهُبُّـوا لِلشَّهَـادَةِ وَالحَـوَارِي
فَفِـي الجَنَّـاتِ آلاءٌ عِـظَـامٌ= وَأَنْهَـارٌ وَأَلْــوَانُ الثِّـمَـارِ
فَـوَا شَوْقَـاً لِلُقْيَـا مُصْطَفَانَـا= نَبِـيِّ اللهِ أَحْـمَـدَ بِانْتِـظَـارِ
وَوَاشَوْقـاً لِعِـزَّةِ مَـنْ أُذِلُّـوا= بِلا ذَنْبٍ وَهُـمْ أُسْـدُ القِفَـارِ
وَوَاشَوْقَاً لِصُبْـحٍ أَنْـتَ فِيـهِ= أَمَيـرٌ لِلْجِهَـادِ فَـلا تُمَـارِي
وإنا قد برئنا من خؤون=تشرّب في الدنا عجل الصغار
وما برحوا يزيدون الرزايا=وباعوا الدين لطفا بالدولار
وجاء اليوم كي نقتص منهم=أحلوا قومهم دار البواري
ونمخر في عباب البحر حتى= نقود الفلك من ذات الصواري
فَقَـدْ آنَ الأَوَانُ لِسَيْـفِ سَعْـدٍ= وَخَالِدَ وَالْمُثَنَّـى وَالـزُّرَارِي
وَعَبَّاسِ بْنِ نَضْلَةَ أَهْلِ حَـرْبٍ= عَـدُوٍّ لِلْمَـذَلَّـةِ وَالصَّـغَـارِ
أيا حسان يا كعب سلاما فقد = ذدتم بشعر عن شعار
أَبَا يَاسِيـنَ أَعْلِنْهَـا وَزَمْجِـرْ = شَبَابُكَ أَهْـلُ طَـوْعٍ لِلْقَـرَارِ
وَنَادِي على الرُّبُوعِ أُقِيـمَ عَـدْلٌ= نَخُوضُ البَحْرَ طَيَّـاً لِلْبِحَـارِ
وَلَقِّنْ جُنْدَ بُـوشٍ أَلْـفَ دَرْسٍ=فَفِي جُنْدِ العِرَاقِ ذُرَى الفَخَـارِ
فَهَيْبَةُ دَوْلَةِ الفِرْعَوْنِ أَضْحَـتْ= تُمَرَّغُ في الفَلُوجَـةَ كَالْعِشَـارِ
وَهَيْبَةُ دَوْلَةِ الصِّهْيُـونِ هَانَـتْ=وَفي طِفْلِ الحَصَى خَيْرُ اخْتِبَارِ
وَهَيْبَةُ مَنْ تَسَلَّطَ فـي بِـلادِي= بِنَعْلِ القُدْسِ قَدْ صُفِقُوا كَفَـارِ
وَأَطْفَـالٌ بَسَالَتُهُـمْ أَثــارَتْ=بَسَالَـةَ مُسْلِمِيـنَ بِـكُـلِ دَارِ
أُخَيَّاتٌ تُحَـارِبُ يَـا رِجَـالاً=أَذَلَّتْكُـمْ قُـيُـودٌ كَالـسَّـوَارِ
فَلا نَامَـتْ لأَعْيُنِكُـمْ جُفُـونٌ=دُعَاةُ الجُبْنِ في يَـوْمِ الفَخَـارِ
جُيُوشٌ وَالسِّلاحُ لَكُـمْ لِبَـاسٌ=كَفَـى جُبْنـاً أَلا تَقْـوَى لِنَـارِ
سَأَلْتُ اللّهَ نَصْرَكَ يَـا خَلِيلِـي= لَعَلِّي أَشْعَثٌ فَانْفُـضْ غُبَـارِي
أَيَا رَبَّ السَّمَاء وَأَنْتَ حَسْبِـي= فَأَظْهِرْنَا عَلَـى دُوَلِ الضِّـرَارِ
للشاعر الفذ
أبو مؤمن الشامي
جزاه الله الدرجات العلى
أبو مؤمن الشامي
جزاه الله الدرجات العلى
