االسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
انضر كيف الرسول وهو علي فراش الموت
ومختصر القصة هي وساعة كان يستقبل الموت قال لابنه عبد الله {{يا عبد الله، خد راسي عن الوسادة وضعه فوق التراب لعل الله ينضر الي فيرحمني }}.ولما طعن سقاه الطبيب لبن فخر من جرحهفبكي عمر وابكي من حوله
طعن عمر
لما طعنعمر جاء الناس عليه يودعونه فقال عمر ابالامارة تزكونني ؟ لقد صحبت رسول الله {ص} فقبض الله رسوله وهو عني راضٍ ، تم صحبت ابا بكر فسمعت له واطعمته فتوفي ابا بكر وانا سامع مطيع وما اصبحت اخاف علي نفسي إالا امارتكم
شكراً لك اخي الكريم
