المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
من يرد على هذا
منتدى العقاب > ديوان الإعلام > قسم الأخبار العالمية
محمد ابو انس

تحرير فلسطين بين فتح و حماس و حزب التحرير

صلاح عودة الله


كتب صلاح عودة الله


بعد مرور أكثر من ستة عقود على نكبة شعبنا الفلسطيني والتي ضاع فيها ما يقارب الأربعة أخماس من أراضي فلسطين التاريخية, ومرور أكثر من أربعة عقود على نكسة الأمة العربية والتي ضاع فيها فيما ضاع ما تبقى من هذه الأراضي, لا يزال البعض من التنظيمات والحركات الفلسطينية الوطنية والاسلامية يشد عضلاته ويقوم بالمزاودة على غيره متهما اياه بالتخلي عن المطالبة بتحرير فلسطين من بحرها الى نهرها, وكأن العدو الصهيوني أصبح جاهزا للتخلي عن جزء من فلسطين أو فلسطين بكاملها وفقا لطرح هذا التنظيم أو غيره وتقديم ما يتنازل عنه على طبق من ذهب.

فهذه هي حركة حماس تهاجم حركة فتح لتخليها عن مبادئها التي تطالب بتحرير كل الأراضي الفلسطينية, وحركة فتح ترد هذا الهجوم بهجوم مماثل بل أكبر بكثير, وهذا هو حزب التحرير يهاجم الحركتين, وكثيرة هي بياناته التي تصدر بهذا الخصوص.

عندما تم تأسيس حركة فتح في منتصف ستينيات القرن المنصرم أعلنت أنها تتبنى نهج المقاومة لتحرير كامل التراب الفلسطيني, بمعنى فلسطين من النهر شرقا إلى البحر غربا، ثم انتهى بها المطاف اليوم حيث أنها أضاعت النهر والبحر وما بينهما, فقد اعترفت سلطة فتح بالكيان الصهيوني في معظم فلسطين، وصارت تفاوضه على دويلة في ما بقي منها برعاية أمريكية، ويقوم رئيس هذه السلطة بشد الرحال إلى واشنطن عندما تختلط عليه الأمور, ومع ذلك، فإن سلطة فتح حتى اليوم، وبعد سنين طوال من المفاوضات، لم تنل شيئاً، بل هي في ظل الاحتلال تروح وتجيء بإذنه، حتى إن رئيسها لا يستطيع السفر إلا بإذنٍ من الكيان الصهيوني الغاصب.
وها هو سلام فياض يعلن بأن عام 2011 سيكون عام اعلان دولة فلسطينية تعكس"حقنا في العيش في حرية وكرامة في الدولة التي ولدنا فيها، بجانب دولة إسرائيل في توافق كامل". إن ما لا يدركه فياض أو ما يحاول إغفاله بغية التضليل وتمرير المخططات الأمريكية هو أن السلطة الفلسطينية ومن يقف خلفها من الأمريكان أو الأوروبيين أو الصهاينة لن يستطيعوا أن يفرضوا حلاً يقسم الأرض بين أهلها ومغتصبيها، وإن فلسطين لا يمكن أن تقبل القسمة على اثنين مهما كان حجم المكر وتخطيط المتآمرين، وأن العالم بأسره بكل قوى الطغيان والجبروت التي فيه، لن يقدر أن ينزع إرادة التحرير الحقيقي أو أن يقف أمام أمة تريد استعادة أراضيها المغتصبة بأكملها.

بعد نحو عقدين من تأسيس حركة فتح تم تأسيس حركة المقاومة الاسلامية"حماس", فبدأت الشوط الذي سارته حركة فتح من أوله، فأعلنت أنها تتبنى المقاومة كخيار وحيد وأوحد لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وبدأت بتوجيه الانتقادات لحركة فتح لاعترافها بالكيان الصهيوني، ولمطالبتها فقط في دولة بحدود 1967، وأنها ترتمي في أحضان أمريكا، وتتفاوض مع كيان العدو.

ثم انتهى المطاف بسلطة حماس كذلك إلى أن تطالب بدولة في حدود 1967، بجانب دولة الصهاينة في معظم أراضي فلسطين التاريخية, وتمد يدها إلى أمريكا للتفاوض حول تحقيق هذا الأمر.
وعلى الرغم من أن سلطة حماس، منذ دخولها الانتخابات واستلامها الحكم في ظل الاحتلال، ومنذ اتفاقية مكة, كان واقع مشروعها الفعلي ينطق بدولة في حدود 1967 بجانب الدولة العبرية، لكنها كانت تتلاعب بالألفاظ تجاه القرارات الدولية والعربية التي تقر الدولتين، فتقول إنها تحترم القرارات الدولية بدل أن تقول إنها تعترف بالقرارات الدولية، وكل من له عقل سليم يعلم أن من يحترم قراراً، فهو يعترف به عاجلاً أم آجلاً.

وقد أصبح هذا الأمر واضحا وجليا من خلال خطاب مسئول مكتبها السياسي خالد مشعل في دمشق في شهر حزيران عام 2009 والذي نطق بالفم الملآن أن حركته تطالب بدولة فلسطينية في حدود 1967، كحل مرحلي وبعد توقيع هدنة مع الصهاينة, وأنها تمد يدها للتفاوض مع أمريكا لتحقيق هذا الغرض.

وكان اسماعيل هنية قد صرح يوم السبت الفائت في لقاء مع شخصيات سياسية أمريكية كما جاء على لسان وكيل وزارة الخارجية في غزة أحمد يوسف بما يلي:"وجه رئيس الحكومة دعوةً لأمريكا بضرورة فتح علاقات مباشرة معها من أجل العمل على نقل الصورة الحقيقة عن الشعب الفلسطيني وقضيته"، وجدد يوسف تأكيد هنية:"عدم معارضة الحكومة لفكرة قيام دولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس من أجل تحقيق الأمن لشعب الفلسطيني وعودة اللاجئين وتعويضهم عن معاناتهم وإطلاق سراح جميع الأسرى من داخل السجون".

ونقول لقادة حماس, كان من الأجدر بكم أن تبقوا كما كنتم عند انطلاقة حركتكم, وألا تهرولوا وراء سراب السلطة والكراسي, فهي زائلة وأما فلسطين من نهرها الى بحرها فهي باقية بغض النظر عن أطروحاتكم وتلونها.

وأما بالنسبة لحزب التحرير والذي لم يقدم أي شيء يذكر للقضية الفلسطينية, فهي بالنسبة له كأية بقعة اسلامية كأفغانستان وباكستان على سبيل المثال, فهو كما تقول أدبياته، هو حزب سياسي يتخذ من الإسلام وعودته لمعترك الحياة والدولة والمجتمع قضية له، وهو يرى أن ما تعيشه الأمة الإسلامية من تجزئة ومن تبعية حكامها للغرب، ليس من حل لذلك إلا بالعمل الجاد والمنتج لإقامة الخلافة لتطبيق الإسلام كاملاً في الداخل وحمله إلى الخارج عن طريق الجهاد وتحرير ما احتل من بلاد المسلمين وضم البلاد الأخرى التي خضعت للإسلام سابقاً إلى دولة الخلافة، هذا هو الحل الجذري لمشكلة الأمة الإسلامية..ومن هنا فالحزب يؤمن إيماناً قاطعاً أن تحرير فلسطين لا يكون إلا بالجهاد، والجهاد مفهوم شرعي، بين الشرع أحكامه وكيفية القيام به.

ليس بمقدور أي انسان أن ينكر ما قدمته حركتا فتح وحماس للقضية الفلسطينية رغم ما تم عرضه سابقا, ورغم سلبيات هاتين الحركتين, ولكن من حقنا أن نسأل ما قدمه حزب التحرير؟, وهل سننتظر فعالياته حتى قيام الخلافة الاسلامية؟, ومن حق كل فلسطيني وعربي ومسلم أن يسأل قادة وأنصار حزب التحرير, ما الذي قدَّمه الحزب لقضية فلسطين، أين مجاهدي حزب التحرير على الساحة الفلسطينية ، وهل يؤمن الحزب أصلا بواجب الجهاد على أرض فلسطين ضد المغتصبين المحتلين الصهاينة أعداء الله ، وأعداء دينهم، وأعداء نبيهم(صلى الله عليه وسلم)، ومن الطبيعي أن لا يسألهم أحد عن أسماء شهداء الحزب دفاعا عن القبلة الأولى مسرى نبيهم ومعراجه طالما أنهم لا يعتبرون الجهاد في فلسطين واجبا عليهم، بل وينكره بعضهم من غيرهم.

وفي النهاية أقول لقادة حزب التحرير وأنصاره انني أؤكد كما يؤكد ملايين الفلسطينيين في الوطن والشتات تمسكنا بوطننا وبقوميتنا وهويتنا الفلسطينية مسلمين ومسيحيين، وان شعبنا سيواصل النضال لكنس الاحتلال وتطهير بلادنا من الاصوات الممجوجة المعادية لتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال واقامة دولتنا الديمقراطية العلمانية على كامل ترابنا الوطني.وأقول بأن أطروحاتكم مغايرة ومعاكسة لامال شعبنا وتطلعاته وأهدافه القومية.

والى المزاويدين أقول, ستبقى فلسطين التاريخية أملنا المنشود وان لن يتم تحريرها في أيامنا, ستحررها الأجيال القادمة, فهي لم ولا ولن تقبل القسمة على اثنين.

من يرد على هذا الرجل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو القعقاع الحلبي
لو كان يستحق فسيرد عليه المكتب الاعلامي.
محمد ابو انس
http://www.echobeirut.com/articles.php?act...show&id=554
عبد الله طلال
http://pal-tahrir.info/index.php?option=co...18&Itemid=2
الخلافة هي أقصر طريق لتحرير فلسطين وما عداها سراب وأوهام ... الآن وفي قابل الايام
PostDateIconالسبت, 29 أيار 2010 11:23 | طباعة E-mail


بقلم: خالد محمود

في طيات الكلمات التي سطرها د. صلاح عودة الله حول تحرير فلسطين بانتظار الخلافة يهرب إلى الأمام فيوجه السهام إلى غير الموقع الصحيح، حيث أن تحرير فلسطين كان الهدفَ الأوحد لمن يزعم د.صلاح أنه معهم في سبيل العمل لتحرير فلسطين التاريخية.

الأصل أن يسأل العاقلُ صاحبَ الشأن "المباشر" عن الأمر، على اعتبار أن تحرير فلسطين هو في "الدرجة الثانية" عند الذين جعلوا إقامة الخلافة غاية أولى... والدكتور صلاح وأمثاله من الذين يسكبون الكلمات والأفكار ويطلقونها على عواهنها دون تفكر وروية ومسؤولية تنمّ عن احترامهم لذاتهم هم كثر ..

طالما أن تحرير فلسطين هو طرح الوطنيين القوميين الملايين الساعين إلى إقامة الدولة الفلسطينية وليس طرح "القلة الممجوجة!" كما تزعم، التي تعاكس تيار الملايين الهادر، فلِمَ كل هذا الضجيج من قِبلك على تلك الفئة التي كانت تقول ما تقوله الآن منذ عقود دون اهتمام منكم لمقالتها تفكرا ووعيا ؟! بل تجاهلتم طرحها الكامل عمليا وواقعيا.

كانت تقول أفكارها يوم كان الكلاشنكوش برصاصه الثائر- نشيدا لا واقعا - يخرس صوت العقول في الإجابة الصحيحة عن كيفية تحرير فلسطين حقيقة في ظل الواقع الذي كرسه سايكس وبيكو في الأمة الإسلامية ومنها العرب؛ وذلك على فرَض أن الذين انبروا للتحرير صادقون مخلصون، وليسوا مجموعة من المنتفعين أو المغامرين بلباس الثورة والثوار ..

أولئك "الثوار!" لم يعملوا لكنس واقع التجزئة الذي أنتجه الغرب الكافر في بلادنا ولم يعملوا للوحدة والقوة الحقيقية، واستعادة القرار السياسي الذاتي لخير أمة، ولم ينتظروا الخلافة -دقق يا دكتور لم ينتظروا الخلافة للتحرير - وأعلنوها مدوية: كفاح مسلح حتى تحرير كل فلسطين. فلماذا الآن يا دكتور تريد انتظار الخلافة لتحرير فلسطين ؟!! ولماذا تأسى على انتظار فلسطين للخلافة كي تحررها؟! أفلسطين لم تحرر بعد كما يطبل من خانوا المشروع؟!

الأولى بك أن تسال أين وصل رواد مشروعك، ولماذا كل هذه الانتكاسات بل الخيانات للهدف الذي أعلنوه، وقُدمت في سبيله تضحيات الناس البسطاء الصادقين قربانا لتحقيق النقيض الذي لأجله مات الناس وجاعوا واغتموا وضاقت بهم الأرض بما رحبت.

إن طرح الخلافة كان قديما وتجاوزتمونه وقلتم نحن لها، نحن للتحرير، إذاً، وجب عليك الآن تجاهل أصوات (القلة الممجوجة كما تسميها !!) كما تجاهلتموها من ذي قبل لتوجه سهام المحاسبة إلى مكانه الصحيح – ما دامت فلسطين لم تحرر بعد وهذا هو الحق، لان وجود "إسرائيل" على شبر من الأرض يجعل منها محتلة خلافا لمن يجعل "إسرائيل" جارا لا محتلا غاصبا - وتسأل وتحاسب أرباب المشروع عن المشروع لا أن توجه السهام لأرباب مشروع آخر يسير قدما نحو الهدف على مستوى العالم الإسلامي متجاوزا بحكم طبيعته العقائدية الوطن والقوم وهيمنة قرارات العدو الذي جعلتموه الخصم والحكم، بعد أن جعلتموه المانح لمن خنع والتزم، تستجدون فتاته وتتظاهرون بالعداوة له على الصعيد السياسي وفي سابقة لم تحدث في التاريخ تحافظون على أمنه وتحمون حدوده التي هي أرضكم المغتصبة التي ما نشأتم إلا لاستعادتها منه بالقوة.

هذا هو الأولى بك إن كنت تحترم ذاتك وإيمانك وفكرك الذي تتبناه.

وأولى بك –كذلك - أن تسأل: لماذا لم تحرر فلسطين رغم كل تلك التضحيات من الناس؟
ولماذا أنعم الأعداء على بعضكم بالامتيازات؟ ولماذا صارت القضية تجارة ترفع العملاء وتسحق من بين صفوفنا الشرفاء؟!!! فكما لم تنتظر بالأمس لماذا تنتظر اليوم؟!! أبسبب النتيجة المرة التي آل إليها مشروع التحرير عن طريق النظام الرسمي بذريعة الثورة الكاذبة؟

وأذكرك بقولك في مقال لك عنوانه: (أربعون عاما على انطلاقة جبهة حكيم الثورة الفلسطينية..!) بتاريخ 13/12/2007، قلت فيه عن حبش: (لقد مثل هذا القائد عشقه للوطن والثورة في سياق رده على مناقشة اتفاق السلام مع العدو الذي قال عنه الشهيد ياسر عرفات إن هذا الاتفاق هو الممكن فرد عليه حبش إن الثورة الفلسطينية قامت لتحقق المستحيل لا الممكن.) فقد كانت مبررات من خان مشروع التحرير من قبل النظام العربي الرسمي موجودة، يوم انطلق أصحابك وعلى راسهم منظمة فتح غير آبهين بهذا الممكن لتحقيق ما سماه حكيمك مستحيلا، وطبعا كان الرفض يومها لان أصحابك كانوا خارج الخارطة السياسية لأداء الدور المرسوم الذي كانت تعرضه الشرعة الدولية الظالمة، وعندما أصبح "الثوار" طرفا في اللعبة وداخل الحلبة صاروا يرددون أن هذا هو الممكن، بعد أن كلفونا دماء وأموالا وآهات كثيرة فكانت نتيجة المشروع ما تراه الآن على الأرض ..

وأذكرك بأن ما سمّاه حكيمك مستحيلا هو عينه عين الممكن، بل هو أقل الممكن؛ لأن الأمل بالأمة لأن تنعتق من ربقة الطاغوت الأكبر أمريكا التي تستعبد من فيهم قابلية العبودية لها من الخدم والعبيد الخونة لامتهم، نعم، إنه ممكن ولكن من خلال مشروع على مستوى الأمة كلها، تعي الحق فتعمل لانهيار المنظومة التي أقامها سايكس وبيكو في عالمنا الإسلامي، للحيلولة دون أن نكون الأمة الأولى في العالم، الأمة التي تنشر الطهر والنور لا النفاق والكذب والظلم بغلاف براق من الأطروحات الباطلة.

يتحقق ذلك "الممكن" عندما تنجح الأمة بإقامة كيانها السيد ولدى إزالة من يحارب للذود عن حياض أمريكا وحماية "إسرائيل"، نيابة عنها أحيانا وباشتراك معها أحيانا أخرى، وهذا إيذان بنجاح الأمة في استئصال يد العدو الممتدة في أحشاء الأمة من المحسوبين عليها ممن صار بقاء مصالحهم مرهون ببقاء النظام العالمي القائم، من حكام وأنظمة صنعت على عين الكفار الطامعين العاملين لتأخير الممكن الذي لا مفر من ولادته حيث جعلتك آلام المخاض تتذكر الخلافة بعد عقود بعد أن تجاهلتم الدعوة لها يوم انطلق الكفاح المسلح الكاذب كطريق وحيد وأوحد للتحرير، وحقا إن الجهاد هو الطريق الوحيد والأوحد للتحرير ولكن الجهاد الحقيقي مرهون بنهضة الأمة وإقامة الخلافة فحق لفلسطين أن تنتظرها ..

ولأن الأمة الإسلامية تتشكل رويدا رويدا بعد انكشاف كافة المؤامرات .. وانهيار كافة الاطروحات فقد نشأت عند الذين يحترمون عقولهم وكلماتهم ومبادئهم معادلة مفادها أن تشكيل الأمة لتمتلك قرارها السياسي يسارع في حل كافة القضايا ومنها قضية فلسطين لأنها –الخلافة وفقط الخلافة- الخط المستقيم غير الملتوي للتحرير الكامل الشامل فهي التي ستحقق "المستحيل" وتجعله "ممكنا"، وكل سير في دهاليز الغرب من خلال منظومة الإقليم الجزئية المفروضة من قبل الدول (الكبرى) المعادية للأمة والتي تكرس الظلم مع سبق الإصرار وتكافئ الجلاد وتسحق الضحية سيجعل "الممكن مستحيلا" حقا؛ لأنه سير في الاتجاه غير الصحيح ..
وأحب أن أطمئنك أن أصحاب مشروع الخلافة تجاوزوا الوطن والقوم إلى رحاب الأمة الإسلامية منذ اليوم الأول رغم الطنين والرنين للوطنية والقومية المتواطئة مع الشرعة الدولية القائمة، وهم يسيرون قدما نحو هدفهم دون انحراف ولا تراجع ولا تخاذل ولا متاجرة بالقضية ولعل هذا ما جعلك تكتب كلماتك لتختمها في كلام يردده الصغار في المدارس دون إدراك لمعناه من مثل:

(إنني أؤكد كما يؤكد ملايين الفلسطينيين في الوطن والشتات تمسكنا بوطننا وبقوميتنا وهويتنا الفلسطينية مسلمين ومسيحيين، وإن شعبنا سيواصل النضال لكنس الاحتلال وتطهير بلادنا من الأصوات الممجوجة المعادية لتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الديمقراطية العلمانية على كامل ترابنا الوطني. وأقول بأن أطروحاتكم مغايرة ومعاكسة لآمال شعبنا وتطلعاته وأهدافه القومية. والى المزايدين أقول، ستبقى فلسطين التاريخية أملنا المنشود وان لن يتم تحريرها في أيامنا، ستحررها الأجيال القادمة، فهي لم ولا ولن تقبل القسمة على اثنين.)

هؤلاء الملايين يا دكتور من يمثلهم حقيقة؟ الذين سلموا فلسطين للعدو وصارت جارا يسمى "إسرائيل" أم الذين يسعون للتحرير الكامل الشامل؟ اترك لك التفكير على مهل لعلك تصل إلى الجواب الشافي فتفرق بين الصريح الصادق والمنافق الكاذب، وبين الأمين الرائد والخائن البائد قريبا بإذن الله.

أما شهداء حزب التحرير على طريق مشروع الخلافة فهم كثر ولكن أنى لمن لا يرى ابعد من أرنبة أنفه أن يدرك ذلك... وأما شهداء فلسطين الذين يزاود عليهم الخونة فهم لم يستشهدوا لتصبح يافا وحيفا وتل الربيع واللد والرملة وصفد بل وشوارع الضفة الرئيسة تسمى "إسرائيل"، والذي يحمل مشروع التحرير الحقيقي هو الذي يوقر ويحترم الشهداء، أما من يبكي عليهم أول النهار ويقبّل قاتلهم آخره فهو خائن رعديد ستلعنه الأجيال جيلا بعد جيل.
أبو عقاب الشامي
بارك الله بكاتب الرد

ستخرس هذا الكاذب مدعي الحرص على مصالح الشعب
بدر الخلافة
salam alicom

let him say whatever he wants ,
khilafah will be established soon if allah wills, in the same time, we dont need such as pessimistic writers specialised in critising with no great vision or willing to change .

Do not worry brothers , keep going forward

سردار
إقتباس(عبد الله طلال @ Jun 3 2010, 11:29 AM) *
http://pal-tahrir.info/index.php?option=co...18&Itemid=2
الخلافة هي أقصر طريق لتحرير فلسطين وما عداها سراب وأوهام ... الآن وفي قابل الايام
PostDateIconالسبت, 29 أيار 2010 11:23 | طباعة E-mail


بقلم: خالد محمود

في طيات الكلمات التي سطرها د. صلاح عودة الله حول تحرير فلسطين بانتظار الخلافة يهرب إلى الأمام فيوجه السهام إلى غير الموقع الصحيح، حيث أن تحرير فلسطين كان الهدفَ الأوحد لمن يزعم د.صلاح أنه معهم في سبيل العمل لتحرير فلسطين التاريخية.

الأصل أن يسأل العاقلُ صاحبَ الشأن "المباشر" عن الأمر، على اعتبار أن تحرير فلسطين هو في "الدرجة الثانية" عند الذين جعلوا إقامة الخلافة غاية أولى... والدكتور صلاح وأمثاله من الذين يسكبون الكلمات والأفكار ويطلقونها على عواهنها دون تفكر وروية ومسؤولية تنمّ عن احترامهم لذاتهم هم كثر ..

طالما أن تحرير فلسطين هو طرح الوطنيين القوميين الملايين الساعين إلى إقامة الدولة الفلسطينية وليس طرح "القلة الممجوجة!" كما تزعم، التي تعاكس تيار الملايين الهادر، فلِمَ كل هذا الضجيج من قِبلك على تلك الفئة التي كانت تقول ما تقوله الآن منذ عقود دون اهتمام منكم لمقالتها تفكرا ووعيا ؟! بل تجاهلتم طرحها الكامل عمليا وواقعيا.

كانت تقول أفكارها يوم كان الكلاشنكوش برصاصه الثائر- نشيدا لا واقعا - يخرس صوت العقول في الإجابة الصحيحة عن كيفية تحرير فلسطين حقيقة في ظل الواقع الذي كرسه سايكس وبيكو في الأمة الإسلامية ومنها العرب؛ وذلك على فرَض أن الذين انبروا للتحرير صادقون مخلصون، وليسوا مجموعة من المنتفعين أو المغامرين بلباس الثورة والثوار ..

أولئك "الثوار!" لم يعملوا لكنس واقع التجزئة الذي أنتجه الغرب الكافر في بلادنا ولم يعملوا للوحدة والقوة الحقيقية، واستعادة القرار السياسي الذاتي لخير أمة، ولم ينتظروا الخلافة -دقق يا دكتور لم ينتظروا الخلافة للتحرير - وأعلنوها مدوية: كفاح مسلح حتى تحرير كل فلسطين. فلماذا الآن يا دكتور تريد انتظار الخلافة لتحرير فلسطين ؟!! ولماذا تأسى على انتظار فلسطين للخلافة كي تحررها؟! أفلسطين لم تحرر بعد كما يطبل من خانوا المشروع؟!

الأولى بك أن تسال أين وصل رواد مشروعك، ولماذا كل هذه الانتكاسات بل الخيانات للهدف الذي أعلنوه، وقُدمت في سبيله تضحيات الناس البسطاء الصادقين قربانا لتحقيق النقيض الذي لأجله مات الناس وجاعوا واغتموا وضاقت بهم الأرض بما رحبت.

إن طرح الخلافة كان قديما وتجاوزتمونه وقلتم نحن لها، نحن للتحرير، إذاً، وجب عليك الآن تجاهل أصوات (القلة الممجوجة كما تسميها !!) كما تجاهلتموها من ذي قبل لتوجه سهام المحاسبة إلى مكانه الصحيح – ما دامت فلسطين لم تحرر بعد وهذا هو الحق، لان وجود "إسرائيل" على شبر من الأرض يجعل منها محتلة خلافا لمن يجعل "إسرائيل" جارا لا محتلا غاصبا - وتسأل وتحاسب أرباب المشروع عن المشروع لا أن توجه السهام لأرباب مشروع آخر يسير قدما نحو الهدف على مستوى العالم الإسلامي متجاوزا بحكم طبيعته العقائدية الوطن والقوم وهيمنة قرارات العدو الذي جعلتموه الخصم والحكم، بعد أن جعلتموه المانح لمن خنع والتزم، تستجدون فتاته وتتظاهرون بالعداوة له على الصعيد السياسي وفي سابقة لم تحدث في التاريخ تحافظون على أمنه وتحمون حدوده التي هي أرضكم المغتصبة التي ما نشأتم إلا لاستعادتها منه بالقوة.

هذا هو الأولى بك إن كنت تحترم ذاتك وإيمانك وفكرك الذي تتبناه.

وأولى بك –كذلك - أن تسأل: لماذا لم تحرر فلسطين رغم كل تلك التضحيات من الناس؟
ولماذا أنعم الأعداء على بعضكم بالامتيازات؟ ولماذا صارت القضية تجارة ترفع العملاء وتسحق من بين صفوفنا الشرفاء؟!!! فكما لم تنتظر بالأمس لماذا تنتظر اليوم؟!! أبسبب النتيجة المرة التي آل إليها مشروع التحرير عن طريق النظام الرسمي بذريعة الثورة الكاذبة؟

وأذكرك بقولك في مقال لك عنوانه: (أربعون عاما على انطلاقة جبهة حكيم الثورة الفلسطينية..!) بتاريخ 13/12/2007، قلت فيه عن حبش: (لقد مثل هذا القائد عشقه للوطن والثورة في سياق رده على مناقشة اتفاق السلام مع العدو الذي قال عنه الشهيد ياسر عرفات إن هذا الاتفاق هو الممكن فرد عليه حبش إن الثورة الفلسطينية قامت لتحقق المستحيل لا الممكن.) فقد كانت مبررات من خان مشروع التحرير من قبل النظام العربي الرسمي موجودة، يوم انطلق أصحابك وعلى راسهم منظمة فتح غير آبهين بهذا الممكن لتحقيق ما سماه حكيمك مستحيلا، وطبعا كان الرفض يومها لان أصحابك كانوا خارج الخارطة السياسية لأداء الدور المرسوم الذي كانت تعرضه الشرعة الدولية الظالمة، وعندما أصبح "الثوار" طرفا في اللعبة وداخل الحلبة صاروا يرددون أن هذا هو الممكن، بعد أن كلفونا دماء وأموالا وآهات كثيرة فكانت نتيجة المشروع ما تراه الآن على الأرض ..

وأذكرك بأن ما سمّاه حكيمك مستحيلا هو عينه عين الممكن، بل هو أقل الممكن؛ لأن الأمل بالأمة لأن تنعتق من ربقة الطاغوت الأكبر أمريكا التي تستعبد من فيهم قابلية العبودية لها من الخدم والعبيد الخونة لامتهم، نعم، إنه ممكن ولكن من خلال مشروع على مستوى الأمة كلها، تعي الحق فتعمل لانهيار المنظومة التي أقامها سايكس وبيكو في عالمنا الإسلامي، للحيلولة دون أن نكون الأمة الأولى في العالم، الأمة التي تنشر الطهر والنور لا النفاق والكذب والظلم بغلاف براق من الأطروحات الباطلة.

يتحقق ذلك "الممكن" عندما تنجح الأمة بإقامة كيانها السيد ولدى إزالة من يحارب للذود عن حياض أمريكا وحماية "إسرائيل"، نيابة عنها أحيانا وباشتراك معها أحيانا أخرى، وهذا إيذان بنجاح الأمة في استئصال يد العدو الممتدة في أحشاء الأمة من المحسوبين عليها ممن صار بقاء مصالحهم مرهون ببقاء النظام العالمي القائم، من حكام وأنظمة صنعت على عين الكفار الطامعين العاملين لتأخير الممكن الذي لا مفر من ولادته حيث جعلتك آلام المخاض تتذكر الخلافة بعد عقود بعد أن تجاهلتم الدعوة لها يوم انطلق الكفاح المسلح الكاذب كطريق وحيد وأوحد للتحرير، وحقا إن الجهاد هو الطريق الوحيد والأوحد للتحرير ولكن الجهاد الحقيقي مرهون بنهضة الأمة وإقامة الخلافة فحق لفلسطين أن تنتظرها ..

ولأن الأمة الإسلامية تتشكل رويدا رويدا بعد انكشاف كافة المؤامرات .. وانهيار كافة الاطروحات فقد نشأت عند الذين يحترمون عقولهم وكلماتهم ومبادئهم معادلة مفادها أن تشكيل الأمة لتمتلك قرارها السياسي يسارع في حل كافة القضايا ومنها قضية فلسطين لأنها –الخلافة وفقط الخلافة- الخط المستقيم غير الملتوي للتحرير الكامل الشامل فهي التي ستحقق "المستحيل" وتجعله "ممكنا"، وكل سير في دهاليز الغرب من خلال منظومة الإقليم الجزئية المفروضة من قبل الدول (الكبرى) المعادية للأمة والتي تكرس الظلم مع سبق الإصرار وتكافئ الجلاد وتسحق الضحية سيجعل "الممكن مستحيلا" حقا؛ لأنه سير في الاتجاه غير الصحيح ..
وأحب أن أطمئنك أن أصحاب مشروع الخلافة تجاوزوا الوطن والقوم إلى رحاب الأمة الإسلامية منذ اليوم الأول رغم الطنين والرنين للوطنية والقومية المتواطئة مع الشرعة الدولية القائمة، وهم يسيرون قدما نحو هدفهم دون انحراف ولا تراجع ولا تخاذل ولا متاجرة بالقضية ولعل هذا ما جعلك تكتب كلماتك لتختمها في كلام يردده الصغار في المدارس دون إدراك لمعناه من مثل:

(إنني أؤكد كما يؤكد ملايين الفلسطينيين في الوطن والشتات تمسكنا بوطننا وبقوميتنا وهويتنا الفلسطينية مسلمين ومسيحيين، وإن شعبنا سيواصل النضال لكنس الاحتلال وتطهير بلادنا من الأصوات الممجوجة المعادية لتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الديمقراطية العلمانية على كامل ترابنا الوطني. وأقول بأن أطروحاتكم مغايرة ومعاكسة لآمال شعبنا وتطلعاته وأهدافه القومية. والى المزايدين أقول، ستبقى فلسطين التاريخية أملنا المنشود وان لن يتم تحريرها في أيامنا، ستحررها الأجيال القادمة، فهي لم ولا ولن تقبل القسمة على اثنين.)

هؤلاء الملايين يا دكتور من يمثلهم حقيقة؟ الذين سلموا فلسطين للعدو وصارت جارا يسمى "إسرائيل" أم الذين يسعون للتحرير الكامل الشامل؟ اترك لك التفكير على مهل لعلك تصل إلى الجواب الشافي فتفرق بين الصريح الصادق والمنافق الكاذب، وبين الأمين الرائد والخائن البائد قريبا بإذن الله.

أما شهداء حزب التحرير على طريق مشروع الخلافة فهم كثر ولكن أنى لمن لا يرى ابعد من أرنبة أنفه أن يدرك ذلك... وأما شهداء فلسطين الذين يزاود عليهم الخونة فهم لم يستشهدوا لتصبح يافا وحيفا وتل الربيع واللد والرملة وصفد بل وشوارع الضفة الرئيسة تسمى "إسرائيل"، والذي يحمل مشروع التحرير الحقيقي هو الذي يوقر ويحترم الشهداء، أما من يبكي عليهم أول النهار ويقبّل قاتلهم آخره فهو خائن رعديد ستلعنه الأجيال جيلا بعد جيل.



بارك الله بك اخ ولا فض فو

اللهم اجعلها كلمات نور تنزل بردا وسلاما عليه واهد قلبه للحق

اللهم واجعل قلمه خاددما للاسلام لا للباطل
اللهم امين
أبو عبيدة العسقلاني
إقتباس
وأما بالنسبة لحزب التحرير والذي لم يقدم أي شيء يذكر للقضية الفلسطينية


يكفي حزب التحرير أن قدم لك نشرة (سلطة حماس تتبع سنن سلطة فتح، شبراً بشبر وذراعاً بذراع) !!

هذه النشرة التي تنسخ منها وتلصق في مقالك، هذا المقال (المركب تركيباً) من نشرات الحزب خاصة هذه النشرة، طبعاً مع احتفاظك بحق التصرف ببعض المصطلحات والكلمات التي لم تنجح من خلال تغييرها في اخفاء نسخك من نشرات الحزب خاصة هذه النشرة ولصقك للجمل والفقرات في هذا المقال التائه ..!!


وما أرى الرجل إلا مسروراً لذكر اسمه ككاتب مقالات ومسروراً على رد المكتب الإعلامي عليه في مقاله السابق . المركب تركيباً أيضاً من نشرات الحزب ..!!

أما بالنسبة لما قدمه حزب التحرير لقضية فلسطين فالأصل في البحث أن يكون فيما يجب أن يقدمه الحزب، لا فيما قدمه، فالأصل معرفة الحل الجذري لمشكلة فلسطين، فإذا عرفنا الحل الجذري؛ بحثنا هل توصل حزب التحرير لهذا الحل الجذري، ثم هل إلتزم الحزب بهذا الحل أم لا؟؟

هذا هو البحث، وليس الأمر جمل وشعارات فارغة تكتبها في مقالات تائهة !!

أما بالنسبة لقضية فلسطين فهي أرض اسلامية، يملك رقبتها بيت مال المسلمين،احتلها يهود بعد أن استلموها من الإحتلال الإنجليزي، حيث لا ناصر للمسلمين ولا حامي لهم، وذلك لأن دولة الخلافة التي فتحت ثم حررت ثم حفظت فلسطين كانت قد هُدمت فلم يوجد من يحميها أو يدافع عنها، بل وجد من يسلمها لكيان يهود، وهم حكام المسلمين، فقد سلموا معظم فلسطين ليهود عام 48م ثم سلموا ما تبقى منها عام 67م، ثم جاءت الحركات العلمانية فأقرت بحق يهود فيما اغتصبوا من الأرض، ثم أريد للحركات الإسلامية أن تقر بما أقرت به أخواتها العلمانية، فأدخلت الإنتخابات، وأنجحت، ولم يكتمل مشوار هذه الحركات في بيع فلسطين بعد، مع أن نظرة سريعة على تصريحات قادتها تؤكد استعدادها للمضي قدماً -شبراً بشبر وذراعاً بذراع- على ما سارت عليه فتح قبلها!!

هذه هي مشكلة فلسطين، وهذا ما وصلت إليه بفضل "المناضلين" من أبنائها الذين انحدرت بنادقهم لحماية كيان يهود بعد أن كانت لمواجهته !!

على ذلك فالأمة الإسلامية مطالبة بالعمل على واجب تحرير فلسطين، كل فلسطين، بوصفها أرضاً إسلامية مغتصبة، وجب ردها لحظيرة الإسلام، ولكن وبفضل تآمر الحكام، وما تمت ممارسته على الشعوب من تضليل، تم اختزال وجوب جهاد الأمة الإسلامية لتحرير فلسطين، إلى مطالبة أهل فلسطين بالعمل منفردين على تحريرها، والحقيقة التي لا تخفى على صاحب عقل أن أهل فلسطين المحاصرين لا يملكون القوة المادية الكفيلة بتحرير فلسطين.

لذلك كله كان واجباً على الأمة أن تتلبس بفرض جهاد يهود لتحرير فلسطين بوصفها أرضاً اسلامية وجب إعادتها كاملة للمسلمين، وهذا ما كان واجباً على جيوش المسلمين خاصة (بوصفها أداة القتال) وباقي أبناء الأمة عامة، ولكن لمَّا كان قرار تحريك الجيوش مرتهاً بإرادة الحكام مسلوبي الإرادة كان واجباً أن يتم خلعهم لإيجاد خليفة للمسلمين يقوم بمهمة إعداد الجيوش وضم القادرين على الإنضمام إليها لقتال يهود وتحرير فلسطين كاملة.

هذا هو الحل الجذري لقضية فلسطين وهو الحل الوحيد الكفيل بإعادة فلسطين كاملة غير منقوصة، وهذا الحل توصل إليه حزب التحرير وعمل في سبيل تحقيقه،ومازال يعمل،إلى أن ينصره الله أو يهلك دونه، فالحزب يعمل بهذا الطريق لأنه الوحيد الشرعي والجذري، لا لأن الواقع يفرض عليه السير فيه.


هذا ما يجب على الحزب أن يسير فيه يا صلاح، وهو الخط الذي سار وما زال يسير عليه حزب التحرير.

فأين أنت من هذا الحل الجذري؟؟

يا صلاح ؟؟!!
الضيغم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
إقتباس
وان شعبنا سيواصل النضال لكنس الاحتلال وتطهير بلادنا من الاصوات الممجوجة المعادية لتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال واقامة دولتنا الديمقراطية العلمانية على كامل ترابنا الوطني.وأقول بأن أطروحاتكم مغايرة ومعاكسة لامال شعبنا وتطلعاته وأهدافه القومية

دعوه صريحه لتطبيق العلمانيه فليراجع عقيدته هذا الكاتب
ودمتم
عبد الله طلال
إقتباس
ما أرى الرجل إلا مسروراً لذكر اسمه ككاتب مقالات ومسروراً على رد المكتب الإعلامي عليه في مقاله السابق . المركب تركيباً أيضاً من نشرات الحزب ..!!


لا يا أخي العسقلاني المكتب الاعلامي لم يرد عليه و لم يكترث به حتى و لكن أحد الرجال جزاهم الله خيرا قام بالرد و لكن ليس المكتب الاعلامي او احد اعضائه فتنبه

العامل29
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

انت تسأل من يحرر فلسطين وتعترف بان الحركتين تطالب بدولة فلسطينية في حدود 1967 فاي انجاز هذا للحركتين وهل هذا تحرير لفلسطين ام ان هذه الحركات تستغل الجاهلين امثالك لكسب منافع شخصية على حساب الأمة .
فمن الحكمة ان تسأل من يحرر فلسطين والسودان وافغانستان وباكستان والشيشان ومصر والاردن وجميع بلاد المسلمين؟؟؟؟.
فالجواب جيش المسلمين المتقطع في هذهِ البلدان منذ عدة عقود وليس بالتنازل او الخضوع لاوهن الناس في الارض.
عبدالحكم
إقتباس
واقامة دولتنا الديمقراطية العلمانية


ماذا يريد هذا الكاتب لاهل فلسطين؟

هل يريد لنسائهم ان تتعرى؟

هل يريد للفسق والفجور ان ينتشر في بيوتهم وشوارعهم تحت ذريعة الحرية الشخصية المنبثقة عن العلمانية؟


هل يريد ان يضربوا بايمانهم بالله تعالى عرض الحائط وان يتبعوه هو الى جحر ضب، اينما يأله البشر وشهواتهم؟


هل يريد لاهل فلسطين ان يكرهوا قادتهم كابو بكر وعمر وعثمان وعلي ويرفضوا عقيدتهم ونظام الخلافة الراشد وتاريخم المشرق؟؟

ويرضوا بقادة علمانيين مثل هتلر وبوش وستالين وبلير، ياخذون عنهم عقيدتهم لا بل حثالتهم العلمانية وانظمتهم الفاسدة وتاريخهم الماساوي؟؟


بالله عليكم ماذا يريد هذا الكاتب لاهل فلسطين؟ ولماذا يسمح لمثله ان يكتب في صحيفة تصدر في بلد جل أهله من المسلمين؟؟؟؟


هذا المنادي بالعلمانية لا يجب ان يوجه له كلام،

مثله عندما يكتب للمسلمين، يجب ان يقف على حجر كبير حتى يصعد الى مستوانا االلائق نحن المؤمنين بالله ولن يصله..

كلامنا يجب ان يوجه للمسلمين لايجاد رأي عام ضد الكفر واهله،

فتغلق في وجهه الابواب والنوافذ وتخجل الصحف على نفسها من ان تترك له مساحة يبصق عليها، اعزكم الله تعالى.

والله الموفق
اسراء.أ.س
إقتباس(محمد ابو انس @ Jun 3 2010, 10:58 AM) *
تحرير فلسطين بين فتح و حماس و حزب التحرير

صلاح عودة الله

من يرد على هذا الرجل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


بداية بارك الله بالأخ خالد محمود على رده المليء بالحجج والبراهين
أما هذا الرجل فمن هو ولماذا نرد عليه وكيف نرد على أحمق تجاهل وقائع وسنوات ورماها كأنها لم تكن ؟هل يستحق بحق ان نرد عليه؟هل هو صانع قرار سياسي أم هو عامل من اولئك العاملين لتغيير وضع الأمة ونصرة دين الإسلام؟ من كلامه يظهر انه "بياع كلام" مجرد شخص يريد ان يظهر انه يفهم ويرى الأمور وأرى أن رؤيتك يا صلاح قصيرة جدا فبحق الله عليك بنظارة تساعد على طول النظر علها تفيدك!!!!!!!!!!!!!! وإلا فاصمت وهو أفضل
طالب الرحمة
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
خير رد عليه قول الامام الشافعي
يخاطبني السفيه بكل قبح فأأبا ان اكون له مجيبا
ان مثل هذا الكلام عفا عليه الزمن
فقد اكل عله الدهر وشرب وبال
فالقافلة تسير والكلاب تنبح
فاتركوه يموت بحقده
أبو عبيدة العسقلاني
كلامك صحيح أخي عبد الله طلال

المكتب الإعلامي لم يرد عليه.

بارك الله فيك
سيف الدّين عابد


عرفتنا فهجوتنا

ولو عرفناك لأجبناك
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.