السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
ورد في النظام الإجتماعي ما يلي:
... ولأنه روي عن ابن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: يرخين شبرا، قالت: إذن ينكشف أقدامهن. قال: يرخين ذراعا لا يزدن" أخرجه الترمذي، فهذا صريح بأن الثوب الذي تلبسه فوق الثياب- أي الملاءة أو الملحفة_ أن يرخى إلى أسفل حتى يستر القدمين، فإذا كانت القدمان مستورتين بجوارب أو حذاء فإن ذلك لا يغني عن إرخائه إلى أسفل بشكل يدل على وجود الإرخاء، ولا ضرورة لأن يغطي القدمين فهما مستورتان...لأن الثوب الواسع المرخي إلى أسفل حتى القدمين فرض"
نفهم من الحديث أن القدمين عورة، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بسترهما بالجلباب فلماذا نقول بأن الحذاء يستر ولا ضرورة لإرخاء الجلباب فوق الحذاء؟
