المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
هل يحب أن يرخى الجلباب فوق الأقدام؟
منتدى العقاب > ديوان الخلافة > قسم أنظمة المجتمع > النظام الإجتماعي
حمزة التميمي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

ورد في النظام الإجتماعي ما يلي:
... ولأنه روي عن ابن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: يرخين شبرا، قالت: إذن ينكشف أقدامهن. قال: يرخين ذراعا لا يزدن" أخرجه الترمذي، فهذا صريح بأن الثوب الذي تلبسه فوق الثياب- أي الملاءة أو الملحفة_ أن يرخى إلى أسفل حتى يستر القدمين، فإذا كانت القدمان مستورتين بجوارب أو حذاء فإن ذلك لا يغني عن إرخائه إلى أسفل بشكل يدل على وجود الإرخاء، ولا ضرورة لأن يغطي القدمين فهما مستورتان...لأن الثوب الواسع المرخي إلى أسفل حتى القدمين فرض"

نفهم من الحديث أن القدمين عورة، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بسترهما بالجلباب فلماذا نقول بأن الحذاء يستر ولا ضرورة لإرخاء الجلباب فوق الحذاء؟

حمزة التميمي
هل من رد؟
أم سدين
في الحقيقة أخي الكريم سؤالك مبهم ، على الأقل بالنسبة لي

إقتباس
نفهم من الحديث أن القدمين عورة،


نعم عورة



إقتباس
فلماذا نقول بأن الحذاء يستر ولا ضرورة لإرخاء الجلباب فوق الحذاء؟


من الذي قال وأين ؟

أبو حاتم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

يجب التمييز بين ستر العورة ولباس الحياة العامة، فإذا كان هناك لباس يستر العورة فإن ذلك لا يعني أنه يجوز للمرأة أن تلبسه وهي سائرة في الطريق العام، لأن للطريق العام لباساً معيناً عينه الشرع، ولا يكفي فيه ما يستر العورة .
وللمزيد

http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=24510
حمزة التميمي
بارك الله فيكم

السؤال بالتحديد:
هل يجب اسدال الجلباب فوق الأقدام في الحياة العامة؟
مع العلم أنه يوجد نص في النظام الاجتماعي يدلل على أن الاقدام يمكن سترهما بحذاء أو بجوارب في الحياة العامة ولا ضرورة لارخاء الجلباب فوقهما بالرغم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بارخاء الجلباب لكيلا تنكشف الآقدام. فكيف يمكن التوفيق بين الحديث وبين هذا النص الوارد في كتاب النظام الاجتماعي.
حمزة 123
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
بارك الله بكم جميعن القلوب عند بعضها اخي ابو حاتم
تماما كنت شأقول ماتقول
واضيف الاية تقول يدنين
والادناء في اللغة الارخاء الى اسفل فيجب عندما تشتري المرأة ان تلبسه وتقف ولا تتحرك عندها يجب ان يغطي الجلباب جميع جسدها ما عدا الوجه والكفين يعني يجب ان يغطي القدمين و بعد ذلك لو تحركة ومشت به وبدى بعض رجليها فأنها تلبس جرابين لان الجلباب يجب ان يلبس تحت اللباس الخاص بالحياة الخاصة
والله ورسوله اعلم
أبو حاتم
إقتباس(حمزة التميمي @ Jun 4 2010, 07:36 AM) *
بارك الله فيكم

السؤال بالتحديد:
هل يجب اسدال الجلباب فوق الأقدام في الحياة العامة؟
مع العلم أنه يوجد نص في النظام الاجتماعي يدلل على أن الاقدام يمكن سترهما بحذاء أو بجوارب في الحياة العامة ولا ضرورة لارخاء الجلباب فوقهما بالرغم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بارخاء الجلباب لكيلا تنكشف الآقدام. فكيف يمكن التوفيق بين الحديث وبين هذا النص الوارد في كتاب النظام الاجتماعي.

يجب إسدال الجلباب فوق الأقدام في الحياة العامة
حمزة التميمي
إقتباس(أبو حاتم @ Jun 4 2010, 10:04 AM) *
يجب إسدال الجلباب فوق الأقدام في الحياة العامة


هذا كلام صحيح ولكن كيف نفسر النص الموجود في النظام الاجتماعي والذي ينص على أنه لا حاجة لأن يغطي الجلباب القدمين فهما مستورتان.

النص موجود في بداية الموضوع

بارك الله فيكم
أبو حاتم
إقتباس(حمزة التميمي @ Jun 4 2010, 01:08 PM) *
هذا كلام صحيح ولكن كيف نفسر النص الموجود في النظام الاجتماعي والذي ينص على أنه لا حاجة لأن يغطي الجلباب القدمين فهما مستورتان.

النص موجود في بداية الموضوع

بارك الله فيكم

الإرخاء هو المطلوب
القدمان مستورتان بجوارب أو حذاء فإن ذلك لا يغني عن إرخائه إلى أسفل بشكل يدل على وجود الإرخاء،


وأثناء المشي لا ضرورة لأن يغطي القدمين فهما مستورتان

لكن يجب أن يكون مرخيا إلى أسفل

ولا يصح لبس ثوب يصل إلى ما تحت الركبة
أو فوق القدمين بشبر مثلا

ولو كانت القدمان مستورتين بجوارب أو غيرها
لأن الثوب الواسع المرخي إلى أسفل حتى القدمين فرض"
حمزة التميمي
بوركت أخي الكريم
هذا كلام صحيح. ولكن يفهم من الحديث أن ستر الأقدام يتم بالجلباب لا بالحذاء فهو-حسب فهمي- مثل البنطال يستر ولكن لا يجوز كشفه في الحياة العامة.

أنا وصلت لهذا الفهم من خلال نقطتين:
1- الأقدام عورة مثلها مثل باقي الجسد والذي يستر الجسد في الحياة العامة هو الجلباب والأقدام جزء من الجسد ولذلك يجب سترهما بالجلباب لا بالحذاء. ولكن الوارد في النظام الاجتماعي يبين أن الأقدام يمكن أن تستر بالحذاء أو الجوارب فمن أين توصل إلى هذا الاستنتاج.
2- أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بارخاء الجلباب في البداية بمقدار شبر وعندما علم أن الشبر لا يستر أمر بارخائه ذراعا، ومن هنا يفهم أن المطلوب شرعا هو ارخاء الجلباب فوق الأقدام حتى بوجود الحذاء.

فكيف يمكن القول بان وجود الحذاء يكفي ويغني عن الجلباب؟
أم سدين
أخي الكريم حمزة التميمي

أرجو منك قراءة النص الوارد في كتاب النظام الاجتماعي مرة أخرى

فالنص عكس كلامك


وسأقتبس لك النص الذي أوردته في مشاركتك الأولى

إقتباس
ورد في النظام الإجتماعي ما يلي:

... ولأنه روي عن ابن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: يرخين شبرا، قالت: إذن ينكشف أقدامهن. قال: يرخين ذراعا لا يزدن" أخرجه الترمذي، فهذا صريح بأن الثوب الذي تلبسه فوق الثياب- أي الملاءة أو الملحفة_ أن يرخى إلى أسفل حتى يستر القدمين، فإذا كانت القدمان مستورتين بجوارب أو حذاء فإن ذلك لا يغني عن إرخائه إلى أسفل بشكل يدل على وجود الإرخاء، ولا ضرورة لأن يغطي القدمين فهما مستورتان...لأن الثوب الواسع المرخي إلى أسفل حتى القدمين فرض"


فأرجو منك أن تقرأ النص بتمعن ، وسوف ترى انه بخلاف فهمك الذي فهمته

وبارك الله فيك
أبو حاتم
إقتباس(حمزة التميمي @ Jun 4 2010, 02:04 PM) *
بوركت أخي الكريم
هذا كلام صحيح. ولكن يفهم من الحديث أن ستر الأقدام يتم بالجلباب لا بالحذاء فهو-حسب فهمي- مثل البنطال يستر ولكن لا يجوز كشفه في الحياة العامة.

أنا وصلت لهذا الفهم من خلال نقطتين:
1- الأقدام عورة مثلها مثل باقي الجسد والذي يستر الجسد في الحياة العامة هو الجلباب والأقدام جزء من الجسد ولذلك يجب سترهما بالجلباب لا بالحذاء. ولكن الوارد في النظام الاجتماعي يبين أن الأقدام يمكن أن تستر بالحذاء أو الجوارب فمن أين توصل إلى هذا الاستنتاج.
2- أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بارخاء الجلباب في البداية بمقدار شبر وعندما علم أن الشبر لا يستر أمر بارخائه ذراعا، ومن هنا يفهم أن المطلوب شرعا هو ارخاء الجلباب فوق الأقدام حتى بوجود الحذاء.

فكيف يمكن القول بان وجود الحذاء يكفي ويغني عن الجلباب؟

الأخ حمزة التميمي
ثلاثة أمور يجب الفصل بينهما ولا علاقة لها بكل واحد منها ولا يصح الخلط بينهما

ستر العورة
التبرج
لباس المرأة في الحياة العامة
===================
فمطلوب من المرأة عند الخروج للحياة العامة أن تكون
ساترة لعورتها
غير متبرجة
لابسة للجلباب
===================

بالنسبة للقدمين
الإرخاء هو المطلوب
القدمان مستورتان بجوارب أو حذاء فإن ذلك لا يغني عن إرخائه إلى أسفل بشكل يدل على وجود الإرخاء،

وأثناء المشي لا ضرورة لأن يغطي القدمين فهما مستورتان
لكن يجب أن يكون مرخيا إلى أسفل

ولا يصح لبس ثوب يصل إلى ما تحت الركبة
أو فوق القدمين بشبر مثلا

ولو كانت القدمان مستورتين بجوارب أو غيرها
لأن الثوب الواسع المرخي إلى أسفل حتى القدمين فرض"

حمزة التميمي
بارك الله فيكم

كل ما ذكرتم واضح بالنسبة لي ولكن المشكلة التي لم أجد اليها إجابة محددة هي لماذا يعتبر مجرد ستر الأقدام بالحذاء أو الجوارب كافيا في الحياة العامة بالرغم من كونهم عورة كسائر العورات والتي تستر بالجلباب؟

أي لماذا لا يوجد ضرورة لستر الأقدام بالجلباب أثناء المشي؟ من أين أتى هذا الاستثناء؟؟؟! أليست الأقدام عورة مثلها مثل الأرجل والتي يجب أن يرخى عليها الجلباب؟؟؟

وكما أنه معلوم أن مجرد ستر الأرجل بالبنطال لا يكفي في الحياة العامة بل يجب أن يرخى عليهما جلباب فلا بد أيضا أن يرخى الجلباب فوق الأقدام ولا يجوز كشف الأقدام حتى لو ستروا بحذاء أو جوارب. هذا بالتحديد ما أفهمه من الحديث. ولما كانت الأقدام والأرجل عورة فلماذا يرخص كشف الأقدام المستورة بحذاء ولا يرخص ذلك للأرجل المستورة ببنطال (طبعا في الحياة العامة)؟ من أين جاء هذا الإستثناء للأقدام؟؟؟؟


أبو حاتم
إقتباس(حمزة التميمي @ Jun 4 2010, 10:45 PM) *
بارك الله فيكم

كل ما ذكرتم واضح بالنسبة لي ولكن المشكلة التي لم أجد اليها إجابة محددة هي لماذا يعتبر مجرد ستر الأقدام بالحذاء أو الجوارب كافيا في الحياة العامة بالرغم من كونهم عورة كسائر العورات والتي تستر بالجلباب؟

أي لماذا لا يوجد ضرورة لستر الأقدام بالجلباب أثناء المشي؟ من أين أتى هذا الاستثناء؟؟؟! أليست الأقدام عورة مثلها مثل الأرجل والتي يجب أن يرخى عليها الجلباب؟؟؟

وكما أنه معلوم أن مجرد ستر الأرجل بالبنطال لا يكفي في الحياة العامة بل يجب أن يرخى عليهما جلباب فلا بد أيضا أن يرخى الجلباب فوق الأقدام ولا يجوز كشف الأقدام حتى لو ستروا بحذاء أو جوارب. هذا بالتحديد ما أفهمه من الحديث. ولما كانت الأقدام والأرجل عورة فلماذا يرخص كشف الأقدام المستورة بحذاء ولا يرخص ذلك للأرجل المستورة ببنطال (طبعا في الحياة العامة)؟ من أين جاء هذا الإستثناء للأقدام؟؟؟؟

أولا
يجب ستر القدمين

ثانيا

يجب إدناء الجلباب حتى القدمين

ثالثا
" ولما كانت الأقدام والأرجل عورة فلماذا يرخص كشف الأقدام المستورة بحذاء ولا يرخص ذلك للأرجل المستورة ببنطال "

فلماذا يرخص كشف الأقدام المستورة بحذاء ؟؟ هذا غير صحيح بل متناقض ، ولا يرخص كشف الأقدام بل يجب تغطيتها

"فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: يرخين شبرا، قالت: إذن ينكشف أقدامهن. قال: يرخين ذراعا لا يزدن"

والبنطال يجب وضع الجلباب فوقه
بخلاف القدمين
فإن الرسول - صلى الله عليه وسلم قال " من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: يرخين شبرا، قالت: إذن ينكشف أقدامهن. قال: يرخين ذراعا لا يزدن" أخرجه الترمذي،
عزيزي الصديقي
السلام عليكم ورحمة الله

أيها الإخوة الأعزاء
نفهم من رواية ابن عمر هذا أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) ، فقالت أم سلمة : فكيف يصنع النساء بذيولهن ؟ قال : ( يرخين شبرا ) ، قالت : إذن ينكشف أقدامهن . قال : ( يرخين ذراعا لا يزدن ) ، وروايات أخرى في النهي عن الإسبال للرجل على سبيل الجمع بينها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب من النساء المسلمات أن يرخين أطراف جلابيبهن شبرا بداية من أنصاف الساقين ، وهذا هو المطلوب من حد الإرخاء شرعا مهما وجدنا منه القدمين لم تكونا مستورتين تماما . وأما إرخاؤها ذراعا فمعلل ، والعلة هي انكشاف الأقدام التي هي العورة . فما لم تنكشف هذه العورة وذلك من استعمالهن الخوارب أو الخذاء لا يجب إرخاؤها ذراعا .

وإذا قيل هذا من باب الملبوسات التي لا علة فيها ، فنقول إن الحكم ليس في اللباس وإنما في الفعل وهو فعل الإرخاء .

والله تعالى أعلم
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.