بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،اخواني هذه محاولة لي ارجو ان اكون وفقت فيها الرجاء النقد البناء،
الاقتصـــــاد:
كلمة الاقتصاد مشتقة من لفظ إغريقي قديم معناه (تدبير شؤون البيت) بحيث يشترك أفراد البيت في إنتاج والقيام بالخدمات ويشترك الجميع في التمتع بما يملكون ثم توسع هذا المفهوم فصار يطلق ويقصد به الجماعة التي تحكمها دولة واحدة وعليه فليس المقصود هنا من كلمة الاقتصاد المعنى اللغوي وهو التوفير وإنما المقصود هو المعنى الاصطلاحي وهو تدبير شؤون المال سواء ما تعلق بتكثيره وتأمين إيجاده أو ما تعلق بكيفية توزيعه فالأول أي تكثير المال وتأمين وجوده ببحث فيه علم الاقتصاد و الثاني أي توزيع الثروة وكيفية حيازتها فيبحث فيه النظام الاقتصادي ومفهوم احدهما غير مفهوم الأخير.
فالنظام الاقتصادي لا يختلف بكثرة الثروة ولا بقلتها بل لا يتأثر بها مطلقا ، وكثرة الثروة وقلتها لا يؤثر فيه شكل النظام الاقتصادي بأي حال من الأحوال.
وعليه من الخطأ الفادح جعل الاقتصاد هو موضوعا واحدا وبحثه بحثا واحدا لان ذلك يؤدي إلى الخطأ في إدراك المشاكل الاقتصادية المراد معالجتها أو سوء فهم العوامل التي تؤدي إلى توفير الثروة أي توجدها في البلاد وعليه يجب التعريف بين إنتاج الثروة وزيادتها وبين كيفية الحصول عليها وتوزيعها.
فالبحث الأول يتعلق بالوسائل و الثاني يتعلق بالأفكار وعليه فالنظام الاقتصادي هو الذي يبين كيفية توزيع الثروة وكيفية تملكها و التصرف بها وما ترتب عن ذلك و هو في بيانه هذا يسير وفق وجهه نظر معينة أي إيديولوجية خاصة لذالك فالنظام الاقتصادي يختلف باختلاف المبدأ فالنظام الاقتصادي في الإسلام غير النظام الاقتصادي في الرأسمالية و الشيوعية، أما علم الاقتصاد فهو علم يبحث إنتاج الثروة وزيادتها وتحسينها حسب تطور وسائلها و هو عالمي تشترك فيه جميع الأمم لا يتأثر بوجهة النظر أي بالأيديولوجية ولتوضيح ذلك نأخذ الأمثلة الآتية :
الحصول على المال من عملية ربويه يقرها القانون كإيداع أموال في بنك ربوي جائز حسب النظام الرأسمالي ويرون أنها عملية تجارية تساعد في تحريك عجلة النمو الاقتصادي غير أن هذه المعاملة حرام شرعا بنص القرآن.
- كما أن إنفاق هذا المال في القمار أو شرب الخمر لا حرج فيه عند الرأسماليين و هو إنفاق في الحرام في الإسلام.
غير أن زيادة الثروة كالاعتماد على الهندسة الوراثية لتحسين إنتاج سلالة نباتية أو حيوانية كالذرة أو الأبقار الحلوب لا خلاف فيه بين جميع الأمم و الشعوب و الشرائع السماوية و القوانين الوضعية لأنه علم.
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،اخواني هذه محاولة لي ارجو ان اكون وفقت فيها الرجاء النقد البناء،
الاقتصـــــاد:
كلمة الاقتصاد مشتقة من لفظ إغريقي قديم معناه (تدبير شؤون البيت) بحيث يشترك أفراد البيت في إنتاج والقيام بالخدمات ويشترك الجميع في التمتع بما يملكون ثم توسع هذا المفهوم فصار يطلق ويقصد به الجماعة التي تحكمها دولة واحدة وعليه فليس المقصود هنا من كلمة الاقتصاد المعنى اللغوي وهو التوفير وإنما المقصود هو المعنى الاصطلاحي وهو تدبير شؤون المال سواء ما تعلق بتكثيره وتأمين إيجاده أو ما تعلق بكيفية توزيعه فالأول أي تكثير المال وتأمين وجوده ببحث فيه علم الاقتصاد و الثاني أي توزيع الثروة وكيفية حيازتها فيبحث فيه النظام الاقتصادي ومفهوم احدهما غير مفهوم الأخير.
فالنظام الاقتصادي لا يختلف بكثرة الثروة ولا بقلتها بل لا يتأثر بها مطلقا ، وكثرة الثروة وقلتها لا يؤثر فيه شكل النظام الاقتصادي بأي حال من الأحوال.
وعليه من الخطأ الفادح جعل الاقتصاد هو موضوعا واحدا وبحثه بحثا واحدا لان ذلك يؤدي إلى الخطأ في إدراك المشاكل الاقتصادية المراد معالجتها أو سوء فهم العوامل التي تؤدي إلى توفير الثروة أي توجدها في البلاد وعليه يجب التعريف بين إنتاج الثروة وزيادتها وبين كيفية الحصول عليها وتوزيعها.
فالبحث الأول يتعلق بالوسائل و الثاني يتعلق بالأفكار وعليه فالنظام الاقتصادي هو الذي يبين كيفية توزيع الثروة وكيفية تملكها و التصرف بها وما ترتب عن ذلك و هو في بيانه هذا يسير وفق وجهه نظر معينة أي إيديولوجية خاصة لذالك فالنظام الاقتصادي يختلف باختلاف المبدأ فالنظام الاقتصادي في الإسلام غير النظام الاقتصادي في الرأسمالية و الشيوعية، أما علم الاقتصاد فهو علم يبحث إنتاج الثروة وزيادتها وتحسينها حسب تطور وسائلها و هو عالمي تشترك فيه جميع الأمم لا يتأثر بوجهة النظر أي بالأيديولوجية ولتوضيح ذلك نأخذ الأمثلة الآتية :
الحصول على المال من عملية ربويه يقرها القانون كإيداع أموال في بنك ربوي جائز حسب النظام الرأسمالي ويرون أنها عملية تجارية تساعد في تحريك عجلة النمو الاقتصادي غير أن هذه المعاملة حرام شرعا بنص القرآن.
- كما أن إنفاق هذا المال في القمار أو شرب الخمر لا حرج فيه عند الرأسماليين و هو إنفاق في الحرام في الإسلام.
غير أن زيادة الثروة كالاعتماد على الهندسة الوراثية لتحسين إنتاج سلالة نباتية أو حيوانية كالذرة أو الأبقار الحلوب لا خلاف فيه بين جميع الأمم و الشعوب و الشرائع السماوية و القوانين الوضعية لأنه علم.
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،