بسم الله الرحمن الرحيم
خبر عاجل
الولايات السعوديّة المتحدّة تدين الاعتداء على قافلة الإغاثة وتطالب باجتماع عاجل!
وقطر الكبرى تستنكر الإعتداء وتعتبره قرصنة !
والكويت الثالثة الاخرى تستنكر الإعتداء وتشكر الأردن على تسهيل عودة محتجزيها !
والبحرين العظمى تدعم موضوع الادانة
والاردن يستدعي بأعمال السفير ويسلّمه احتجازا شديد اللهجة ، وتستقبل رسميا وشعبيّا أطفال الآسطول وتقول - أي الاردن - "إنّ اسرائيل قد تمادت ولن
نصمت على جرائمها ، فهي جرائم مرفوضة ولن نقبل بها "!
ومصر تستدعي السفير وتبلغه انزعاجها من استخدام القوّة المفرطة وتعلن الحرب المفتوحة على اسرائيل من خلال فتح ( مضيق رفح) الضيّق!
والمغرب يحتجّ ويطالب بتحقيق !
وليبيا لم يصلها الخبر بعد!
ودمشق تدرّب جيشها للقضاء على اسرائيل منذ ستّين عاما ويزيد ولم يبق له إلاّ خمسين سنة ويكمل استعداداته للحرب ، وتطالب باجتماع طارئ لمجلس الامن!
وأنقرة تحرّك أساطيلها الكلامية لتدكّ بها تلآبيب ، وتطلق وابلا من الصواريخ الكلامية التي تجاوزت حائط قاعة الخطاب وتستدعي سفيرها وتلغي ثلاث
مناورات مشتركة مع اسرائيل . واردوغان يقطع زيارته ويعود على وجه السرعة ليقود الجيوش ويهدّد بمحاكمة اسرائيل!
وحكومة غزّة تطالب النّاس بالقيام بمظاهارات أمام السفارات الإسرائليّة ، وهنيّة يطالب مجلس الأمن وجامعة الدول العربيّة ومنظّمة المؤتمر الإسلامي لعقد
اجتماع طارئ!
ومحمود عبّاس يعلن الحداد ثلاثة أيّام
ولبنان يدين الإعتداء وحزب الله يعتبر أنّ اللبنانيين على متن السفن اسرى !
والمطران كبوشي يصلى المغرب في الصفّ الاوّل مع المصلّين على ظهر احدى السفن!
والجيوش العربيّة والاسلامية تقطع نومها وتسأل ماالذّي يحدث ؟وتأكل وتشرب وتستأنف نومها!
والنقابيّون والمفكّرون والسياسيون يخرجون في مظاهرات حاشدة من الصباح حتّى المساء يهتفون "الموت لإسرائيل " !
وكان من نتيجة كلّ هذه التحرّكات أن التئم مجلس الأمن في جلسة طارئة وانعقد الجامعة الإنكليزيّة - عفوا العربيّة - على وجه السرعة على مستوى وزراء
خارجيّتها بعد ثلاثة ايّام ونيّف من الجريمة، مساء أمس الأوّل ويدينون العمل الجبان بشدّة ، ويبحثون خطوات التحرّك دوليّا . هذا ، واستمرّ الاجتماع لساعات
طويلة امتدّت حتّى ساعات الصباح .!
واسرائيل قضي عليها عدّة مرّات من هذه الهجمات المتتالية ، لكن كما يقال مثل القط ب (سبعة أرواح) .
والبعض يقول : "إنّ القضاء على اسرائيل قد اقترب ويجب عليها أن تعدّ الساعات الاخيرة من عمرها لانّ أردوغان قادم"!
والكل من هؤلاء يعلم علم اليقين أنّ الحلّ هو في انطلاق الجيوش من ثكناتها لتقضي على هذا الكيان من الوجود وتجعله اقرن بعد عين. ومع ذلك يغضّون
الطرف عن الحلّ الصحيح ويغوصون في اعماق التضليل والخداع.
أخوكم : أحمد أبو أسامة