المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
..ما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ أُديلا . ما معنى أديل؟
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > قسم اللغة العربية وأبحاثها
عبد الله طلال
اريد معنى كلمة أديل ببيت الشعر ((مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَت ما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ أُديلا )

من قصيدة لأحمد شوقي عن المعلم يقول فيها:

قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا
كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي
يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا
سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ
عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى
أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ
وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا
أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً
وَاِبنَ البَتولِ فَعَلَّمِ الإِنجيلا
وَفَجَرْتَ يَنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداً
فَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا
عَلَّمتَ يوناناً وَمِصرَ فَزالَتا
عَن كُلِّ شَمسٍ ما تُريدُ أُفولا
وَاليَومَ أَصبَحَتا بِحالِ طُفولَةٍ
في العِلمِ تَلتَمِسانِهِ تَطفيلا
مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَت
ما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ أُديلا
يا أَرضُ مُذ فَقَدَ المُعَلِّمُ نَفسَهُ
بَينَ الشُموسِ وَبَينَ شَرقِكِ حيلا
ذَهَبَ الَّذينَ حَمَوا حَقيقَةَ عِلمِهِم
وَاِستَعذَبوا فيها العَذابَ وَبيلا
في عالَمٍ صَحِبَ الحَياةَ مُقَيَّداً
بِالفَردِ مَخزوماً بِهِ مَغلولا
صَرَعَتهُ دُنيا المُستَبِدِّ كَما هَوَت
مِن ضَربَةِ الشَمسِ الرُؤوسُ ذُهولا
الطائف
السلام عليكم...

أصلُها هو أُديل...

و جذرُها دَيَلَ...

و ماضيها دالَ...

و معناها أُحِيلَ؛ أي نُقلَ و انتقل...

و يشتركُ معها في الجذر و المعنى قولُه عزَّ من قائل: (و تلك الأيام نُداولُها بين الناس)...

و كذلك: (كي لا يكونَ دُولةً بين الأغنياء منكم)...

و اللهُ تعالى أعلم...

أم ناصر


ومنه قول أبي فراس الحمداني

مصابي جليل والعزاء جميل == وظني بأن الله سوف يديل ( أي سوف يغير الأحوال )

بورك فيكم أخي الطائف
سردار
إقتباس(الطائف @ Jun 9 2010, 05:26 AM) *
السلام عليكم...

أصلُها هو أُديل...

و جذرُها دَيَلَ...

و ماضيها دالَ...

و معناها أُحِيلَ؛ أي نُقلَ و انتقل...

و يشتركُ معها في الجذر و المعنى قولُه عزَّ من قائل: (و تلك الأيام نُداولُها بين الناس)...

و كذلك: (كي لا يكونَ دُولةً بين الأغنياء منكم)...

و اللهُ تعالى أعلم...



إقتباس(أم ناصر @ Jun 9 2010, 07:53 PM) *


ومنه قول أبي فراس الحمداني

مصابي جليل والعزاء جميل == وظني بأن الله سوف يديل ( أي سوف يغير الأحوال )

بورك فيكم أخي الطائف

عبد الله طلال
وفي حديث الدعاء: حَدِّثْني بحديث سمعتَه من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لم يتداوله بينك وبينه الرِّجال أَي لم يتناقَلْه الرجال وتَرْويه واحداً عن واحد، إِنما ترويه أَنتَ عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم. الليث: الدَّوْلة والدُّولة لغتان، ومنه الإِدالةُ الغَلَبة.
وأَدَالَنا الله من عدوّنا: من الدَّوْلة؛ يقال: اللهم أَدِلْنِي على فلان وانصرني عليه.
وفي حديث وفد ثقيف: نُدالُ عليهم ويُدالون علينا؛ الإِدالةُ: الغَلَبة، يقال: أُدِيل لنا على أَعدائنا أَي نُصِرْنا عليهم، وكانت الدَّوْلة لنا، والدَّوْلة: الانتقال من حال الشدَّة إِلى الرَّخاء؛ ومنه حديث أَبي سُفْيان وهِرَقْلَ: نُدالُ عليه ويُدالُ علينا أَي نَغْلِبه مرة ويَغلبنا أُخرى.
وقال الحجاج: يوشِك أَن تُدال الأَرضُ منا كما أُدِلْنا منها أَي يُجعل لها الكَرَّةُ والدَّوْلة علينا فتأْكل لحومَنا كما أَكلنا ثِمارها وتَشرب دماءنا كما شربنا مياهها.وتَداوَلْنا الأَمرَ: أَخذناه بالدُّوَل.
وقالوا: دَوالَيْك أَي مُداوَلةً على الأَمر؛ قال سيبويه: وإِن شئت حملته على أَنه وقع في هذه الحال.
ودالَت الأَيامُ أَي دارت، والله يُداوِلها بين الناس.
وتَداولته الأَيدي: أَخذته هذه مرَّة وهذه مرَّة.
ودالَ الثوبُ يَدُول أَي بَلِي.
http://www.baheth.info/all.jsp?term=%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D9%84
عبد الله العقابي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

إقتباس
مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَت
ما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ أُديلا


ما معنى الشَموسُ هنا؟
الطائف
إقتباس(اكرم @ Jun 10 2010, 02:00 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،



ما معنى الشَموسُ هنا؟


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاتُه...

لعلَّ معناها الخيراتُ و الفوائدُ و الإنتصاراتُ...

الطائف
إقتباس(عبد الله طلال @ Jun 9 2010, 09:36 PM) *
وفي حديث الدعاء: حَدِّثْني بحديث سمعتَه من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لم يتداوله بينك وبينه الرِّجال أَي لم يتناقَلْه الرجال وتَرْويه واحداً عن واحد، إِنما ترويه أَنتَ عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم. الليث: الدَّوْلة والدُّولة لغتان، ومنه الإِدالةُ الغَلَبة.
وأَدَالَنا الله من عدوّنا: من الدَّوْلة؛ يقال: اللهم أَدِلْنِي على فلان وانصرني عليه.
وفي حديث وفد ثقيف: نُدالُ عليهم ويُدالون علينا؛ الإِدالةُ: الغَلَبة، يقال: أُدِيل لنا على أَعدائنا أَي نُصِرْنا عليهم، وكانت الدَّوْلة لنا، والدَّوْلة: الانتقال من حال الشدَّة إِلى الرَّخاء؛ ومنه حديث أَبي سُفْيان وهِرَقْلَ: نُدالُ عليه ويُدالُ علينا أَي نَغْلِبه مرة ويَغلبنا أُخرى.
وقال الحجاج: يوشِك أَن تُدال الأَرضُ منا كما أُدِلْنا منها أَي يُجعل لها الكَرَّةُ والدَّوْلة علينا فتأْكل لحومَنا كما أَكلنا ثِمارها وتَشرب دماءنا كما شربنا مياهها.وتَداوَلْنا الأَمرَ: أَخذناه بالدُّوَل.
وقالوا: دَوالَيْك أَي مُداوَلةً على الأَمر؛ قال سيبويه: وإِن شئت حملته على أَنه وقع في هذه الحال.
ودالَت الأَيامُ أَي دارت، والله يُداوِلها بين الناس.
وتَداولته الأَيدي: أَخذته هذه مرَّة وهذه مرَّة.
ودالَ الثوبُ يَدُول أَي بَلِي.
http://www.baheth.info/all.jsp?term=%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D9%84


السلام عليكم...

سلمت يداك يا عريس...

فتحَ اللهُ عليك و بارك فيك...
عبد الله العقابي
حفظك الله أخي الطائف وجزاك الخير

مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَت
ما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ أُديلا
يا أَرضُ مُذ فَقَدَ المُعَلِّمُ نَفسَهُ
بَينَ الشُموسِ وَبَينَ شَرقِكِ حيلا

بناءا على ما تفضلت به من معنى ( الشَموسُ )

كيف نفهم ما تحته خط؟

أثقلت عليك أخي لكني أطمع في علمكم يرحمكم الله.
الطائف
إقتباس(اكرم @ Jun 12 2010, 03:04 PM) *
حفظك الله أخي الطائف وجزاك الخير

مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَت
ما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ أُديلا
يا أَرضُ مُذ فَقَدَ المُعَلِّمُ نَفسَهُ
بَينَ الشُموسِ وَبَينَ شَرقِكِ حيلا

بناءا على ما تفضلت به من معنى ( الشَموسُ )

كيف نفهم ما تحته خط؟

أثقلت عليك أخي لكني أطمع في علمكم يرحمكم الله.


السلام عليكم...

بارك اللهُ فيك أخي الكريم أكرم...

و لعلَّ المعنى الإجمالي هو أنْ قد حيلَ بين الشرقِ (أمة الإسلام) و بين تحقيق الإنتصارات و إثبات الخيرية و الشهادة على باقي الأمم (الغرب)!...

و حيلَ -طبعًا- تعني الحجز عن شيء؛ فلا يصلُ المحولُ إلى المحولِ دونَه!...

و بغضِّ النظر عمَّا يُريدُ الشاعرُ قولَه، فإنَّ ما حالَ بينَ أمَّةِ الإسلام و بين شموسِها هو الإعراضُ عن ذكرِ اللهِ و نظامِ الحياة الذي ارتضاه -سبحانَه- لها، و هي تعلمُ ذلك!...

(وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُو عَن كَثِيرٍ)...

و إنَّ اللهَ لَلطيفٌ خبيرٌ...

يقولُ الإمامُ الشيخُ تقيُّ الدين النبهانيُّ -رحمه اللهُ تعالى و جعلَ مثواه الجنَّةَ- في خاتمةِ كتابِه (التفكير):

"ولكن الأحداث الموجِعة التي تسحق الأمّة سحقاً، وتمعسها معساً، فإنها صارت تبعث الأمل في أن يجد التفكير سبيله للأمّة، لا سيما بعد أن وُجد فيها جماعات تفكر، وجماعات تحاول التفكير. بعد أن تحقق فيها آلاف تجسَّد لديهم حب التفكير، وصاروا مفكرين لا يستمرئون غير التفكر، حتى غدوا تفكيراً يحيا ويتحرك وينمو. لذلك فإن ضخامة الأحداث وفظاعتها، وكون التفكير تجسَّد في أشخاص حتى غدا تفكيراً يمشي في الأسواق بين الناس، فإن هذين الأمرين يوجِدان أملاً مشرقاً في أن ينتقل التفكير من الأفراد إلى الجماعات، وأن يصبح تفكيراً جماعياً لا تفكيراً فردياً، وأن يكون تفكير الأمّة لا تفكير الأفراد، فتصبح الأمّة الإسلامية أمّة مفكرة، وتعود كما كانت خير أمّة أُخرجت للناس".
عبد الله العقابي
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

جزاك الله خيرا أخي الطائف وبارك لك في علمك


وزيادة في الفائدة فقد وصلني على الخاص هذا الرابط الذي فيه معلومات طيبة عمّا سألت.. فجزى الله المرسل خيرا

http://www.diwanalarab.com/spip.php?article21404
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.