عطاءالله منصور
Jun 11 2010, 09:12 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
.................
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا إسمعيل بن إبراهيم عن أبي حيان عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها فذاك من أشراطها وإذا كانت العراة الحفاة رءوس الناس فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا صلى الله عليه وسلم
إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير
قال ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوا علي الرجل فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا محمد بن بشر حدثنا أبو حيان التيمي بهذا الإسناد مثله غير أن في روايته إذا ولدت الأمة بعلها يعني السراري
صحيح مسلم بشرح النووي
.................
ذات يوم وجد الحسن والحسين رضي الله عنهم (سبطا النبي صلى الله عليه وسلم) رجلاً لا يحسن الوضوء..
فماذا فعلا؟
ذهبا إليه..
فقال الحسن:
يا سيدي، أخي هذا يدّعي أنه يتوضأ أحسن مني، وأنا أقسم أنني أتوضأ كما يتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم، فاحكم بيننا وانظر إلى وضوئه ووضوئي، ثم قل أينا يتوضأ كما يتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم.
فدخل الحسن وتوضأ، وأسبغ الوضوء وأحسنه، ودخل الحسين وتوضأ مثل أخيه.
فقال الرجل:
والله إني لا أجيد الوضوء كما تتوضآن.
منقول بتصرف.
......
عطاءالله منصور
Jul 6 2010, 07:44 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
...............
أخبرنا عمران بن بكار قال حدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب قال حدثني أبو الزناد مما حدثه عبد الرحمن الأعرج مما ذكر أنه سمع أبا هريرة يحدث به
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال قال رجل لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق فقال اللهم لك الحمد على سارق لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية فقال اللهم لك الحمد على زانية لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني قال اللهم لك الحمد على زانية وعلى سارق وعلى غني فأتي فقيل له أما صدقتك فقد تقبلت أما الزانية فلعلها أن تستعف به من زناها ولعل السارق أن يستعف به عن سرقته ولعل الغني أن يعتبر فينفق مما أعطاه الله عز وجل .
سنن النسائي.
عطاءالله منصور
Jul 6 2010, 08:55 AM
عن أبي سَعِيدٍ الخدري رضي الله عنه وكان مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَدَخَلُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى رَجُلا جَالِسًا وَسَطَ الْمَسْجِدِ مُشَبِّكًا بَيْنَ أَصَابِعِهِ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَفْطِنْ قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ فَقَالَ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَإِنَّ التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَزَالُ فِي صَلاةٍ مَا دَامَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ رواه أحمد في مسنده
...
لفت نظر رائع.
ابو سلال
Jul 6 2010, 09:19 AM
اللّهمّ صلّ على سيّدنا الحبيب المعّلّم صلاةً تشفع لنا عند لقائك يا عزيز يا رؤوف يا رحيم..
عطاءالله منصور
Jul 6 2010, 09:45 AM
حدثنا مسدد حدثنا سفيان عن عمرو حدثه الحسن بن محمد بن علي أخبره عبيد الله بن أبي رافع وكان كاتبا لعلي بن أبي طالب قال سمعت عليا يقول
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة فقلنا هلمي الكتاب قالت ما عندي من كتاب فقلت لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب فأخرجته من عقاصها فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا حاطب فقال يا رسول الله لا تعجل علي فإني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها وإن قريشا لهم بها قرابات يحمون بها أهليهم بمكة فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتخذ فيهم يدا يحمون قرابتي بها والله يا رسول الله ما كان بي من كفر ولا ارتداد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقكم فقال عمر دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم .
سنن أبي داود .
.....
لاحظوا قول النبي لحاطب "ما حملك على ما صنعت" عتاب واستفسار برفق ولين
وذلك لان المخطئ هنا صحابي جليل ومن أصحاب بدر وهذا يظهر أيضاً في المدافعة عنه لما اتهمه عمر رضي الله عنه بالخيانة.
وقد جاء في مسند الإمام أحمد:
حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الملك بن زيد عن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة عن عائشة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقيلو ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود .
فالمخطئ إن كان من أهل الطاعات وصاحب فضائل عظيمة
فإن تعليمه وزجره لا يكون مثل غيره إذ يكفي ذا الهيئة إسماعه أية كريمة أو حديث شريف أو حتى مجرد عتاب رقيق.
وكما يقولون :
لكل عالم هفوة، ولكل جواد كبوة.
أم أنس
Jul 6 2010, 03:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم....
نعم لفت طيب لاساليب تعليم الناس ....وحملهم على الالتزام بأسلوب طيب ...لا بأسلوب منفر...
أسلوب من يريد للناس خيرا وليس من يريد استعراض علمه
واسمحوا لي بهذا الاقتباس للاخ سيف الدين عابد
صورة حامل الدعوة
صورة من ( حمل دعوة) دون أن يحملها
صورة من كانت الدعوة حاملة له بدل أن يكون العكس
الدعوة إلى الله
تلك الأمانة العظيمة التي تعجز عن حملها الجبال لها متطلبات
متطلبات لحملها
ومتطلبات لعرضها
ومتطلبات للدعوة لها
ومتطلبات للدعاية لها
وحتى يوجد حامل الدعوة جميع العناصر تلك
كان لا بدّ من أمر هام أساسي ومصيري له ولدعوته
وهو
أن تكون تلك الدعوة وتلك البضاعة موجودة مشاهدة لها واقع وليست خيالا ولا أحلاما
أن تكون موجودة في نفسيته
أن تكون موجودة في عقله وحكمه على الأمور
أن تكون موجودة مشاهدة محسوسة بتصرفاته وأخلاقه
وجميع تعاملاته
وإلا فالبضائع كثيرة
وأصحابها كثر
والناس لها الظاهر حتى لو غشّها من غشّها
فلن تعلم أنها قد غُشّت إلا بعد أن تعاني من هذا الغش
ولكي نحمل الدعوة، ونحمل للناس بضاعتها لعرضها عليهم
وجب أن نكون أهلا لحملها
فمن يريد أن يحمل رطلا وجب أن تكون يداه قادرتين على الحمل
وإن أراد أن يبني بيتا لزم أن يوفّر له متطلباته
وإن أراد أن يحمل دعوة الرسل والأنبياء وجب عليه أن يتصف بصفاتهم
ويتحلى بأخلاقهم
فالدعوة طيبة طاهرة نقية
فلا بدّ لوعائها الذي يتسع لها أن يكون من جنسها الطيب
ولا بد له أن يكون طاهرا لطهارتها
ونقيا لنقاوتها
وأن يكون خير سفير لها فهو يمثلها ويعكس صورتها
فالمسألة لم تعد ( هو) بل أصبحت المسألة ( هي)
هو الشخص بعينه
غير أنها هي الدعوة بعالميتها
وشمولها
وحلولها
وسعادة من يعتنق فكرتها
ونجاة من يتبع سبيلها
فهي أكبر من الشخوص
بل أكبر من كل كبير إلا الله الواحد الكبير المتعال
فمن أراد عرضها وجب أن يتحلى بأخلاقها وما تدعو إليه
ومن أراد أن ينادى على الناس لأخذ وحمل بضاعته وجب عليه أن يراعي أنها طيبة
طاهرة نقية عفيفة لا دعوة قبلها ولا بعدها بطهارتها ونقاوتها وعفتها
وشمول حلولها
وأنوار دروبها
وطمسها لظلمات غيرها
ولسعادة من يعتنقها
ولخسران من يباعد نفسه عنها
بالفكر
والمحبة، محبة الخير للناس
وأسلوب النقاش المقنع
والحجة والبرهان.