المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
fall of capitalism and rise of islam
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الفكري
أبو ليث
الكتاب اسمه

fall of capitalism and rise of islam

لمؤلفه محمد ملكاوي دكتور في هندسة الكمبيوتر

وللكتاب موقع هو http://fallofcapitalism.com/index.htm







سردار
بارك الله بك
لكن لو تترجم اسم الكتاب وتكتب لنا عنه نبذه يرحمك الله
مهاجر1924
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
شكراً لك اخي الكريم
عنون الكتاب سقوط الرأسمالية و صعود الإسلام
عزوني_2007
هل من نسخة عربية؟؟؟
أبو ليث
على حد علمي أن أحد الشباب قد نوى ترجمته
أم الشيماء
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
أطلب طلب شخصي من الأخت أمة الرحمن , أن تقتبس لنا ولو رؤؤس أقلام من هذا الكتاب حتى يعم علينا النفع اليسير , ريثما يتم ترجمته بالكامل .
أبو عبيدة العسقلاني
د. محمد الملكاوي مؤلف الكتاب هو أحد المتحدثين في مؤتمر الحزب الأول في أمريكا وكان عنوان المؤتمر هو نفس عنوان الكتاب .
Abu Talha Al-Ansari
إقتباس(أبو ليث @ Jun 15 2010, 11:00 AM) *
الكتاب اسمه

fall of capitalism and rise of islam

لمؤلفه محمد ملكاوي دكتور في هندسة الكمبيوتر

وللكتاب موقع هو http://fallofcapitalism.com/index.htm


بســم الله الـرحمــن الرحيــم

ألقى الدكتور محمد ملكاوي محاضرة بعنوان "انهيار الرأسمالية و ظهور الاسلام" في مجمع نقابة مهندسين محافظة مادبا مساء يوم السبت الموافق 26/6/2010. و قد قدم المحاضر تلخييصا سريعا للكتاب الذي ألفه باللغة الانجليزية و يحمل نفس عنوان المحاضرة " انهيار الرأسمالية و ظهور الاسلام". و قد بين الدكتور الملكاوي أن الأزمة المالية التي تعصف بالعالم أجمع و التي هبت رياحها من الولايات المتحدة تختلف عن غيرها من الأزمات السابقة حيث أن هذه الأزمة تتعدى المؤسسات المالية و الشركات لتضرب أساس النظام الرأسمالي. و قد دلل على ذلك بآراء كبار الاقتصاديين السياسيين أمثال فرانسيس فوكاياما اضافة الى تحليل مفصل للأسس التي يقوم عليها الاقتصاد السيساس الرأسمالي كالندرة النسبية التي تعتبر السبب الرئيس لانتشار الفقر و استعصاء علاجه في عالم تسوده الرأسمالية، و نظرية القيمة التي أدت الى ظهور نوعين من الاقتصاد: اقتصاد حقيقي و اقتصاد افتراضي وهمي. و قد بين المحاضر كيف تضحم الاقتصاد الوهمي و أصبح يفوق الاقتصاد الحقيقي بعشرات الاضعاف بسبب الانتشار الواسع لسوق الاسهم و القروض الربوية اضافة الى فصل ارتباط العملات الورقية خاصة الدولار بالذهب و الفضة ما أدى الى زيادة غير مقيدة بأي قيد لكمية المال في الاسواق. و قد ذكر المحاضر أن سياسات المال و الاقتصاد التي سيطرت على النظام الرأسمالي إبان الحرب الباردة و التي جاءت نتيجة الصراع مع الاتحاد السوفياتي عادت لتشكل عبئا ثـقيلا على النظام الرأسمالي برمته. و قد خلص المحاضر الى أن النظام الرأسمالي يعاني من أخطاء مبدئية قاتلة إضافة الى الاخطاء السياسية و انعدام الوازع الاخلاقي و الرادع الروحي ما يهدد بانهيار النظام الرأسمالي برمته. و ردا على سؤال أحد الحضور حول امكانية اصلاح النظام الرأسمالي أجاب الدكتور الملكاوي بأن جميع الدراسات و الحلول المتداولة في المجتمع الاقتصادي الرأسمالي حاليا لا تتعدى محاولة دفع عجلة الاقتصاد و الانتاج و بالتالي محاولة تأجيل سقوط النظام و ليس منعه، اضافة الى ان الأخطاء التي بدأت آثارها بالظهور هي أخطاء جوهرية في أساس النظام و بالتالي فإن علاجها يعني تغيير أسس النظام. و قد بين المحاضر كيف لجأ الرأسماليون في الغرب الى الملكية العامة و ملكية الدولة خلافا لقواعد المبدأ التي لا تعترف الا بالمكية الفردية، ما يشكل خروجا صارخا على قواعد المبدأ الرأسمالي.
و بالاشارة الى الاتجاهات الفكرية المعاصرة بين المحاضر كيف أن الاسلام باعتباره نطاما سياسيا مبدئيا يتجه نحو الظهور و العودة الى النظام الدولي و في المقابل فقد زالت الاشتراكية و انهار نظامها و تراجعت القومية و انحسر تأثيرها و أخذ النظام الرأسمالي بالتقهقر و هو في طريقه الى الانهيار. و قد ركز الدكتور الملكاوي في محاضرته كما في الكتاب على النظام الاقتصادي في الاسلام باعتباره ألأكثر غموضا لدى عامة الناس مسلمين و غير مسلمين. و بين أن دورة الانتاج في الاقتصاد الاسلامي تعتمد على ركائز أساسية أهمها تحريم الربا الذي يؤدي الى نماء المال دون نمو الانتاج، و تحريم الكنز الذي يحول دون استعمال جميع المال في دورة الانتاج، و تشريع المضاربة التي تمزج المال مع الجهد في عملية الانتاج، و تحريم أسواق الاسهم المالية التي تؤدي الى ظهور و سيطرة الاقتصاد الوهمي. كما أن الاقتصاد الاسلامي يفرض نطاما ماليا معتمدا على الذهب و الفضة ما يؤدي الى استقرار النقد و أسعار الصرف و يمكن من التخطيط و يمنع المضاربات المالية. كما أن النظام الاقتصادي الاسلامي يجعل مشكلة فقر الافراد هي المشكلة التي يجب علاجها خلافا للرأسمالية التي اعتبرت زيادة الانتاج هي المشكلة كما تقتضي نظرية الندرة النسبية. و قد احتوى النظام اقتصاد الاسلامي على آلية واضحة لتوزيع الثروة ما يؤدي الى علاج مشكلة الفقر علاجا تاما. و تشمل آلية التوزيع كما هو مفصل في الكتاب نظام العمل، و النفقة، و الزكاة، و رعاية الدولة، و الملكية العامة و نظام المواريث. و بين أن الاسلام قد حدد أنواعا من الممتلكات تكون ملكيتها لعموم الناس مثل مصادر الطاقة كالبترول و الغاز و مصادر المياه و الغابات و المراعي و يعود ريع هذه الملكيات لعموم الناس و تنفق على حاجاتهم، و أنواعا أخرى تمتلكها الدولة لتنفق منها على ما تقتضيه من ادارة لشؤونها حتى لا تضطر لفرض الضرائب على الناس.
و قد بين المحاضر أن الاسلام لديه تجربة في التطبيق تزيد على ثلاثة عشر قرنا تمكن خلالها من علاج مشكلة الفقر بشكل جذري و من تحقيق نمو في الانتاج و ازدهار في شتى المجالات.
و قد اختتم المحاضر بالتأكيد على أن الاسلام لا يشكل تهديدا لمصالح الناس و لا يوجد في الاسلام ما يدعو للخوف منه و الحذر كما تشيع بعض الجهات، بل على العكس فإن الاسلام هو مصدر خير و سبب لاسعاد البشرية على خلاف الراسمالية التي جلبت الشقاء و الفقر و الحروب و المدمرة و أوجدت الظروف التي نشأ فيها الارهاب بشتر أشكاله.
و كتاب "انهيار الرأسمالية و ظهور الاسلام – Fall of Capitalism and Rise of Islam يقع في 290 صفحة و تم نشره في أمريكا بتاريخ 20/4/2010 من قبل دار Xlibris للنشر و يمكن الحصول عليه من خلال شبكة Amazon.com على شبكة الانترنت. و يمكن التواصل مع المؤلف على العنوان الالكتروني mmalkawi@aimws.com
العبدالشاكر
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
و بين أن دورة الانتاج في الاقتصاد الاسلامي تعتمد على ركائز أساسية أهمها
-- تحريم الربا الذي يؤدي الى نماء المال دون نمو الانتاج،
-- و تحريم الكنز الذي يحول دون استعمال جميع المال في دورة الانتاج،
-- و تشريع المضاربة التي تمزج المال مع الجهد في عملية الانتاج،
-- و تحريم أسواق الاسهم المالية التي تؤدي الى ظهور و سيطرة الاقتصاد الوهمي.
-- كما أن الاقتصاد الاسلامي يفرض نطاما ماليا معتمدا على الذهب و الفضة ما يؤدي الى استقرار النقد و أسعار الصرف و يمكن من التخطيط و يمنع المضاربات المالية.
-- كما أن النظام الاقتصادي الاسلامي يجعل مشكلة فقر الافراد هي المشكلة التي يجب علاجها خلافا للرأسمالية التي اعتبرت زيادة الانتاج هي المشكلة كما تقتضي نظرية الندرة النسبية.
-- و قد احتوى النظام اقتصاد الاسلامي على آلية واضحة لتوزيع الثروة ما يؤدي الى علاج مشكلة الفقر علاجا تاما. و تشمل آلية التوزيع كما هو مفصل في الكتاب نظام العمل، و النفقة، و الزكاة، و رعاية الدولة، و الملكية العامة و نظام المواريث.
-- و بين أن الاسلام قد حدد أنواعا من الممتلكات تكون ملكيتها لعموم الناس مثل مصادر الطاقة كالبترول و الغاز و مصادر المياه و الغابات و المراعي و يعود ريع هذه الملكيات لعموم الناس و تنفق على حاجاتهم، و أنواعا أخرى تمتلكها الدولة لتنفق منها على ما تقتضيه من ادارة لشؤونها حتى لا تضطر لفرض الضرائب على الناس.

رائع فتح الله عليك
وجزاك الله خيرا
واقول ان الربا يؤدي الى غلاء الاسعار لان المستقرض سيجعل نسبة من الربح اكبر لتسديد دينه للبنك
كما ان تجارة الاسهم والسندات تخرج جزءا كبيرا من راس المال من السوق الحقيقي
كما ان الصدقات بانواعها لا تفرض الا على من كان له فضل مال وليس كل من له دخل ( لا ضريبة دخل ولا ضريبة رؤوس ولا ضريبة مبيعات في الاسلام )
كما ان الاسلام يمنع التصدق على الشاب القوي "ذي مرة سوي "
كما ان الاسلام يوجب على الاقارب التكاتف وسد عوز بعضهم
كما ان نظام احياء الموات يعد فكرة تنموية لا مثيل لعظمتها
الحمدلله على نعمة الاسلام
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.