المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
الصهيونية وجذورها
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الفكري
ابو اسحاق
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
الصهيونية

الصهيونية نسبة إلى صهيون والتاء للتأنيث كما في قولنا اليهودية نسبة إلى اليهود,وصهيون تعني بالعبرية "الحصن",وتطلق ويراد بها احد الجبلين الذين عليهما قامت مدينة القدس, كما ويراد بها مدينة القدس اجمالًا عند اليهود حسب ما ورد في العد القديم.
واصطلاحًا هي حركة سياية غربية استعمارية هدفها طرد اليهود من الدول الأوروبية وتوطينهم في فلسطين,والفكرة استساغها اليهود وتنبوها وعملوا على تنفيذها.
حركة سياسية لانها كانت تقوم بأعمال سياسية من تأثير على حكام الغرب واستقطابهم ورجال الفكر والصحافة والإعلام وغيرذلك,وغربية لان منبعها غربي وتبلورت على يد مفكرين غربيين من غيراليهود,ولم يقبل بها اليهود في البداية ,واستعمارية لأنها هدفها كان استعمار تركة الدولة العثمانية من دول عربية وإسلامية وبسط نفودها على ارجائها,واستساغها اليهود لأن فيها خلاصهم من الاضطهاد والذل والهوان والحقد الواقع عليهم من الدول الغربية التي كانوا يعيشون فيها.[/color]


جذورالفكرالصهيوني

قد يتبادر لذهن الانسان العربي أن الصهيونية أسسها اليهود بقوتهم ومناعتهم من أجل "وطنهم السليب",إلا أن الحقيقة عكس ذلك,لقد بدأت بوادر هذا الفكر في القرن الثامن عشر عندما ظهرت الدول الغربية كقوة في الساحة العالمية مثل انكلترا وفرنسا وروسيا وألمانيا وايطاليا,ومن ثمة أمريكا بعد أن تأسست دولة إسرائيل _وإن بدت اشارات تؤيدالصهيونية من قِبل حكام أمريكا في القرن التاسع عشر والقرن العشرين,وسوف نعرضها في مكانها من هذا البحث_وفي حين تراجعت قوة الدولة الأولى آنذاك"الدولة الأسلامية العلية",وبدأت هذه الدول تفكر مليًا في استعمار الدول العربية والإسلامية ووراثة الدولة الإسلامية العلية,وكان أول من تنبهه إلى أمر اليهود واستعمالهم كوسيلة وآداة طيعة من أجل تحقيق أحلامه الإستعمارية الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت,حيث قال في خطابة عام 1799:"
"من بونابرت القائد الأول في جيوش الجمهورية الفرنسية في أفريقيا وآسيا، إلى الورثة الشرعيين لأرض إسرائيل.
الإسرائيليون هم الأمة الفريدة التي لم تستطع آلاف السنين وشهوة الفتح والطغيان أن تجردهم سوى من أراضيهم، ولكن ليس من اسمهم وكيانهم القومي... ألا ثوروا على العار يا أيها المشردون وأعلنوها حرباً لم يحدث مثلها في تاريخ البشرية، حرب تقوم بها أمة اُعتبرت أرضها- بجرة قلم من الحكام- غنيمة لأعدائها الذين يريدون بفظاظة تقاسمها فيما بينهم وكما يشاءون. إن فرنسا تنتقم لعارها وعار أبعد الأمم التي تركت منسية وقتاً طويلاً تحت أغلال العبودية، وتنتقم للعار الذي أحاق بكم خلال ألفي سنة.
إن الأمة العظيمة التي لا تتاجر بالشرف، كما فعل أولئك الذين باعوا أجدادكم إلى كل الأمم تناديكم الآن من أجل أن تستلموا منها ما قد احتلته حتى الآن وبحصانة ومساعدة هذه الأمة، كي تبقوا أسياد البلاد، ولكي تدافعوا عنها ضد كل الذين يريدون غزوها.
لقد جعل الجيش الصغير الذي بعثتني العناية الإلهية به إلى هنا من القدس مقر قيادته الرئيسية. إن هذا الجيش الذي يقاد بالعدل ويصحبه النصر سوف ينتقل بعد أيام قليلة إلى دمشق، المدينة المجاورة التي تهدد مدينة داوود.... فها قد سنحت الفرصة التي قد لا تتكرر ثانية خلال ألفي سنة، من أجل المطالبة باسترداد حقوقكم المدنية بين سكان المعمورة والتي حُرمتم منها بشكل مخز طيلة ألفي سنة، ومن أجل المطالبة باستعادة كيانكم السياسي كأمة بين الأمم وبحقكم الطبيعي في عبادة يهوه بحسب إيمانكم علناً ومن غير شك، إلى الأبد".
حتى قال فيه حاييم وايزمان:"أول الصهاينة العصريين من الأغيار".

وتلقفت انكلترا هذه الفكرة خاصة بعد أن بزغ نجمها كدولة مستعمِرة في أكثر من طرف في العالم, فكان لها مستعمرات في آسيا وافريقيا واوربا,حتى قيل أنها الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس.
وقد كان لكل دولة من هذه الدول أثرها في تنمية الفكرة الصهيونية ,وسوف أرجئ انكلترا لأنها الدولة التي كانت فلسطين تحت سلطانها عندما تأججت الصهيونية واستطاعت بمساعدة الانكليز وسياستها والمد البشري والمالي اليهودي أن تقيم "دولة إسرائيل".[/color]
1.فرنسا:لقد سبق وذكرت ما قاله نابليون في حثه اليهود على السير معه ,ووعده إياهم بوطن خاص بهم وهو فلسطين.إلا أن هزيمته ونفيه لم تسمحا له أن يتمم ما عزم عليه.
2.ألمانيا:
لقد أرسل الدوق إيلونبرج باسم قيصر ألمانيا رسالة إلى هرتزل يقول له فيها:"إن صاحب الجلالة على استعداد أكيد أن يناقش الأمر"توطين اليهود" مع السلطان,وأنه سيسعده أن يستمع إلى مزيد من التفاصيل منكم في القدس".(والرسالة مؤرخة في سبتمبر 1897).
3.روسيا:
ردًا على رسالة هرتزل إلى قيصر روسيا يسأله حسن نوايا دولته إزاء الصهيونية والمؤتمر الذي سوف ينعقد في عام 1903, والتي حررها فون بليفيه وزير الداخلية الروسي وجاء فيها:"ما دامت الصهيونية تحاول تأسيس دولة مستقله في فلسطين,وتنظم هجرة اليهود الروس,فمن المؤكد أن تظل الحكومة الروسية تحبذ ذلك.وتستطيع الصهيونية أن تعتمد على تأييد معنوي ومادي من روسيا إذا ساعدت الإجراءات العملية التي تفكر فيها على تخفيف عدد اليهود في روسيا".
وقد شدد الوزير الروسي على أن المساعدة مشروطة بالتخلص من اليهود الروس.
4.إيطاليا:عرض هرتزل على فكتور إيمانويل الثالث_ملك إيطاليا_ مشروعه الصهيوني الخاص"بتوجيه الفائض من الهجرة اليهودي" إلى ليبيا تحت رعاية إيطاليا.ولكن الملك لم يأخذ كلامه على محمل الجد,ورد عليه ردًا باردًا مبينًا له أن مشروعه الصهيوني هذا يعني البناء في "منزل شخص آخر".
5.بريطانيا:
لقد كانت بريطانيا السبّاقة في تبني الصهيونية ,بل هي تعتبر المؤسس الحقيقي لها,وقد بدأت بوادر الإشارة إليها في عام 1840 على يد السياسي البريطاني اللورد بالمرستون,حيث كان آنذاك يشغل منصب وزير الخارجية البريطانية (1784-1865),إذ قال في إحدى رسائله للسفير البريطاني"إذا عاد الشعب اليهودي إلى فلسطين تحت حماية السلطان العثماني وبناءً على دعوة منه,فإنهم سيقومون بكبح جماح أي مخططات شريرة قد يديرها محمد أو من سيخلفه في المستقبل",طبعًا قصده من مخططات محمد علي الخروج على السلطان واقتسامه مصر والسودان, وهذا ما لم ترغبه بريطانيا كي تبقى تركة الدولة العلية كاملة من حصتها.وقد ورد في مقال في صحيفة التايمز الشهيرة وفي نفس العام(1840) أن فكرة الصهيونية الهادفة إلى إعادة اليهود إلى فلسطين أصبحت"مطروحة بشكل جديّ".
وقد شد من أزر اللورد بالمرستون زعيم حزب الإنجيليين شافستبري الذي كان شقيق زوج بالمرستون_والذي كان يدعو إلى تنصير يهود بريطانيا_ , وقد أظهر حقده على اليهود عندما قال عنهم" هم شعب عضوي منبوذ", ولا ينتمي إلى أوروبا,وأنهم جنسًا من الغرباء,متعجرفون وسود القلوب,ويقبلون اليسير من الحياة لما عانوه على مر العصور من الذل والهوان في دول العالم .
وهو أول من قال :"إن أي شعب لابد له من وطن.والأرض القديمة للشعب القديم", وتطور هذا القول ليصبح "وطن بلا شعب لشعب بلا وطن",وهو شعار الصهيونية المحوري.
وكذلك لورانس اوليفانت(1829-1888) الذي عمل في السلك الدبلوماسي البريطاني في الشئون الهندية وكان عضواً في البرلمان البرطاني وأيد بكل شدة اقامة وطن لليهود في فلسطين والضفة الشرقية من نهر الأردن,ودعا إلى إنشاء شركة استيطانية بريطانية لتوطين اليهود في تلك البقعة,على أن تكون تحت رعاية دولته وتمويلها من الخارج .
وقد زار بالفعل فلسطين من أجل اختيار موقع المستوطنة اليهودية الأولى ,وجاء اختياره على منطقة شرق الأردن شمال البحر الميت, ويبدو أنه كان خلف إنشاء أول جمعية صهيونية استيطانية تحت اسم"بيلو" Bilu",وقد نجح بالفعل في نقل وتوطين أكثر من سبعين يهودي في ذلك الوقت.
وفي العام الذي لقي فيه حتفه ألف كتاب"أرض جلعاد"The Land of Gilead",والذي قال بضرورة توطين اليهود في فلسطين,وشرح فيه أبعاد الفكر الصهيوني.
فنلاحظ أن بذرة السوء قد زُرعت قبل ولادة الزعيم الروحي للصهيونية"ثيودور هرنزل" بأربعة عقود,وهذا يدل دلالة واضحة على أن المؤسس الحقيقي لهذه الحركة السياسية هم الغرب وسياسيوهم الغلف.
وأما الأسباب التي دفعت هذه الدول لتأسيس الصهيونية فيمكن أن نجملها في محورين,اولهما:المحورالسياسي,وثانيهما:المحور الديني.
فأما المحورالسياسي فقد تمثل في الآتي:
1.زرع جسم سرطاني غريب في جسد الأمة الإسلامية,وذلك أن الغرب كان على يقين أنه وبعد تقسيم ورثة الدولة الإسلامية العلية وربوضهم فوق قلوب أصحاب البلاد ,فلا بد وأن يأتي يوم يخرجون منها,فكانت فكرة إنشاء وطن قومي لليهود وجعلهم جسرًا يمررون من خلاله مخططاتهم في المنظقة.
ولهذا رأينا كيف حاولت كل الدول التي لها جزء من القصعة استغلال اليهود وجعلهم جواسيسًا وعيونًا لها في المنطقة.
2.التخلص من يهود بلادهم بطريقة نفعية ذكية,فبدل طردهم_النابع من كرههم الشديد لليهود_ من بلادهم فيبدو وكأنهم أعداء الإنسانية ,وكي لا يثيروا سخط الدول الآخرى,وكي يحافظوا على نقاء صورتهم في الساحة الدولية لجأوا إلى فكرة إنشاء وطن قومي لليهود وتحويلها إلى حقيقة وأمر واقعي قيض الننفيذ.
3.استغلال ثروات اليهود وخبراتهم في تمويل مشاريعهم الاستعمارية وصناعاتهم وخاصة العسكرية منها,وفتح أسواق لسلعهم المتنوعة الأصناف.
4.الهيمنة الثقافية والفكرية من خلال بث أفكار الرأسمالية والديمقراطية والحريات في المنطقة,وإظهار دولة إسرائيل وكأنها واحة الديمقراطية بين الأنظمة العربية الإستبدادية.
وأما المحور الديني فقد كان على النحو الآتي:
1.إيمان النصارى _كل طوائفهم_ بالعهد القديم ,وأنه جزء لا يتجزأ من كتابهم"المقدس",وإيمانهم بكل ما جاء فيه من كفر وشرك وضلالات وافتراءات وأكاذيب وبهتان على الله وملائكته ورسله,ومن أهم ما آمنوا به وما جاء في العهد القديم:
ا. أن أرض فلسطين هي أرض اليهود,وأنها من حقهم الديني والتاريخي.
ب.أن المسيح المنتظر_عودة الماشيّح_ دليل على صحة الإنجيل,ودليل على على انتشار النصرانية,وهذه لن تتم إلا في أرض الميعاد.
2.إيمان النصارى الراسخ في أن اليهود هم الذين قتلوا المسيح,وهم بذلك يستحقون القتل أو العذاب من تشريد وطرد واضطهاد وعزل عن باقي افراد المجتمع النصراني,وخير طريق لعزلهم هو اخراجهم من أوروبا النصرانية,وأفضل مكان هو ما له في نفوس اليهود من وقع وأثر,وفي أفئدة النصارى غاية وأمر.
يتبع...
عزوني_2007
نعم صحيح...فتجد في داخل دولة إسرائيل من يطالب بإلغاء الصهيونية ويقول نريد دولة إسرائيل التوراتية...
أم الشيماء
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

بارك الله بك أخي أبا اسحاق .

وندعوا الله عز وجل أن يمنّ علينا بالخلافة الإسلامية حتى تقتلع الصهيونية من جذورها , اللهم آمين

ونحن ننتظر التتمة بفارغ الصبر .

ابو اسحاق
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
وبارك الله فيكما على المرور والتعليق, ونسأل الله أن يكحل أعيننا بالخلافة, وأن ينعم علينا في العيش تحت رايتها العقابية...اللهم آمين.
ابو اسحاق

السلام عليكم



دور هرتزل في تأسيس الصهيونية


في هذه الظروف وُلد ثيودور هرتزل في بودابست عاصمة المجر عام 1860,من أسرة يهودية _رغم أنه لم يكن يعرف العبرية ,ولم يكن لليهودية تأثير على عقيدته_,وقد نشأ في بيئة علمانية مسيحية وتشرّب أفكار الغرب المسيحي وخاصة التنوير الألماني, وحتى المؤتمرات الصهيونية التي أقيمت كانت مجرياتها تتم باللغة الألمانية,وقد قيل أنه لم يختتن ولم يختن ولده الذكر"هانز" الذي تنصر ومات عليها.
التحق وهو صغير بمدرسة يهودية إلا أنه تركها والتحق بالمدرسة الإنجيلية حتى عام 1878,حيث انتقل وعائلته إلى فيينا,بعد وفاة أخته هناك.
وفي نفس العام التحق بكلية القانون واستمر في دراسته إلا أن حصل على الدكتوراة في القانون في عام 1884,ومارس مهمنة المحاماة مدة لا تزيد عن عام واحد.
وانتقل بعدها إلى الكتابة والصحافة,وعمل مراسلًا لصحيفة نمساوية"الصحيفة الجديدة الحرة"(New Free Press) ذات التأثير الليبرالي في ذلك الوقت في باريس.
مؤلفاته:
1.مسرحية"الجيتو" في عام 1884
2.دولة إسرائيل"Der Judenstaat"في عام 1896
3.الأرض القديمة الجديدة "Old-New"عام 1902
لقد كان لكثرة تنقله بين الدول الغربية وملاحظته الكره الشديد لليهود والظلم والذل الذي يقع عليهم في البلاد الغربية الأثر الأكبر في تكوين شخصيته الصهيونية,والأمور التي ساعدته على الظهور كقائد صهيوني:
1.دراسته للحقوق والقانون الروماني
2.عمله في الصحافة
3.حبه في الظهور والشهرة
4.اتصاله بالحكام الغربيين والتجمعات اليهودية في الغرب.
وقد استغل حادثة حصلت في عام 1898حيث أتهم ضابط فرنسي يهودي يدعى الفريد دريفوس بسرقة وثائق عسكرية سرية , و تسليمها إلى الملحق العسكرى الألمانى فى باريس , فوجهت إليه الحكومة الفرنسية تهمة الخيانة العظمى , و حوكم محاكمة عسكرية , و تم تجريده من ألقابه , و أهين علناً داخل الكلية الحربية , و حُكم عليه بالنفى المؤبد من فرنسا , ثم تصدى لنقض الحكم كثيرون, و قبلت المحكمة إعادة النظر فى القضية , و قضت بحبسه عشر سنوات بدلاً من النفى , ثم لم يزل اليهود بكل وسائلهم يعملون على تغيير الحكم حتى نجحوا فى النهاية , و قررت محكمة النقض فى 12 يوليو عام 1902 بطلان الحكم السابق و تبرئة دريفوس و إعادته إلى الجيش .


دور هرتزل في تقعيد الصهيونية


سعّر من وطأة العبء اليهودي وشرع يفكر في خلاصهم من الدول الغربية وجمعهم في وطن خاص بهم,فبدأ كما بينت سابقًا اتصالاته مع الحكام والزعماء الغربيين الذين أفصحوا عن نواياهم ورغبتهم في التخلص من يهود بلادهم,إلا أنه أدرك أن تحقيق هدفه في تكوين وطن لليهود وأن الطريق إلى القدس لن تكون إلا عبر لندن,فصب اهتمامه كله على هذه الدولة وحكامها,فانتقل للعيش في لندن.
لقد كان اختياره هذا دقيقًا وواعيًا,فهو يعلم تمام العلم أن قوة بريطانيا السياسية والعسكرية وانخراطها في هدم الدولة الإسلامية وسلطانها النافد في السياسة الدولية سوف يؤتي ثماره في تأسيس وطن لليهود في فلسطين.
وأن قوتها الإستعمارية أثبت وأمنع وأكثر استقرارًا من القوات الإستعمارية الأوروبية الآخرى,وقد صرح بهذا في خطابة إلى المؤتمر التأسيسي للاتحاد الصهيوني الإنكليزي المؤرخ في 28 فبراير عام 1898,كما وقال في خطاب له في العام التالي أي 1899 في لندن:"الإنكليز هم أول من اعترفوا بضروروة التوسع الإستعماري في العالم الحديث,ولذك فإن علم بريطانيا العظمى يرفرف عبر البحار".
وقال في مناسبة آخرى:" إن إنشاء الدولة الصهيونية ستضيف إلى الإمبراطورية مستعمرة آخرى غنية".
فوجد الإنكليز ضالتهم فيه ووجدها هو فيهم,فهم _أي الإنكليز_ وجدوا كبش الفداء والذي على عاتقه سوف يلقون تبعيات الصهيونية وإنشاء وطن لليهود في فلسطين, وهكذا يتنصلون من أي لائمة قد تلحق بهم, وهو_أي هرتزل_ فقد ثقف بطرف يؤيده ويمده بكل ما يريد من أجل تحقيق هدفه.
كان يأمل أن تلقى دعوته للصهيونية قبولاً حسنًا وشديدًا من قبل اليهود في بريطانيا والعالم,إلا أن كثيرًا من اليهود وحاخاماتهم عارضوا بشدة إنشاء وطن لهم في الأرض المقدسة.ومن شدة المعارضة في ألمانيا تحول انعقاد المؤتمر الأول للصهيونية الذي كان من المقرر أن يتم في ميونخ (ألمانيا) عام 1897 إلى بازل في سويسرا.وأعلنت اللجنة التنفيذية للحاخامات في ألمانيا_عشية انعقاد مؤتمر بازل_اعتراضها على الصهيونية,كما واعترضت منظمتان يهوديتان رئيسيتان في بريطانيا على المؤتمر والصهيونية التي دعا إليها وهما:مجلس مندوبي اليهود الإنكليز,والهيئة اليهودية الإنكليزية.
وأعرب المؤتمر المركزي لليهود في أمريكا عن اعتراضه لهذا المؤتمر ومقرراته,ونفس الأمر حدث مع حاخام مدينة فيينا .
حتى أن المؤتمر المركزي ليهود أمريكا رفض وعد بلفور بعد صدوره وكتبوا عريضة موجهة لرئيس أمريكا يحتجون فيها على هذا الوعد,وقد وقع عليها 299 يهوديًا أمريكيًا.
ومن أهم الشخصيات اليهودية التي عارضت فكرة الوطن في أرض الميعاد هو السير أودين مونتاجو العضو اليهودي الوحيد في الوزارة البريطانية التي أصدرت هذا الوعد.
ومع هذا فقد بقي هرتزل يسير حثيثًا في تنفيذ خطته,وتم له ما أراد فعقد المؤتمر الأول للصهيونية في بازل فيما بين 29-31 آب عام 1897 وأعلن على الملأ يوم انعقاده وتم علانية دون اضفاء أي سرية أو إبهام حول انعقاده وأسبابه وقراراته,وحضره حوالي 250 شخصا أسماؤهم جميعا ووظائفهم معروفة، وقد صمم شعار الحركة الفنان ماكس بودينهايمر وهو عبارة عن درع أزرق ذو حواف حمراء كُتبت عليها عبارة"تأسيس الدولة اليهودية هو الحل الوحيد للمسألة اليهودية",وفي وسطه أسد يهودا,وحوله نجمة داوود واثنتا عشر نجمة إشارة إلى أسباط إسرائيل.وكان معظمهم من يهود أوروبا الشرقية وينتمون إلى جمعية صهيونية واحدة "أحباء صهيون"، وكان معظم الحضور من الطبقة الوسطى وربعهم من رجال الأعمال والباقي من الأدباء والطلبة. وكان بينهم ملحدون واشتراكيون وأحد عشر حاخاما، فقد كانت المرجعية الدينية اليهودية تحرم العودة إلى فلسطين. وقد وصف روتشيلد هذه المجموعة بأنهم مجموعة من الصغار والشحاذين والمغفلين الذين يقودهم هرتزل.
أعلن المؤتمر أن الهدف الأول هو اقامة وطن في فلسطين لليهود,وقُرر فيه الآتي:
1.ترقية اليهود المقيمين بفلسطين في أعمالهم الزراعية والصناعية والتجارية.
2.تأليف اليهود في جميع البلدان جمعيات محلية ,أو جماعات عامة حسب ما تقتضيه قوانين تلك البلاد.
3.تقوية الوعي اليهودي حيث كان.
4.اتخاذ الخطوات التهيدية للحصول على السند الضروري من الحكومات.
وكان القرار الرابع هو ما استند عليه هرتزل وقضى عمره في دراسته ومعالجته, وكما قلتُ فقد استقر رأيه على بريطانيا,وعند انتقاله للاستقرار في لندن قابل جوزيف تشامبرلين الذي تقلد منصب وزير المستعمرات البريطانية في وزارة بلفور, وعرض عليه حل المسألة اليهودية الأوروبية عن طريق الخطط الإستعمارية,ولاقت فكرته ترحيبًا وتفهماً من قِبل ذلك الوزير,وطلب من الوزير أن يساعده في الحصول على فلسطين لترحيل اليهود إليها, إلا أن الدولة العثمانية وعلى ضعفها واضطراب وضعها السياسي والعسكري لم تُقسم بعد, فطلب جوزيف تشامبرلين من هرتزل أن يبحث عن مكان آخر داخل الإمبراطورية البريطانية مثل:قبرص ,شرق أفريقيا,واستقر الرأي بعد دراسات واتصالات على اتخاذ شرق إفريقيا وطنًا ليهود أوروبا,إلا أن المسألة تعرقلت وباءت بالفشل.
يتبع...
ابو اسحاق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد زمن عاود هرتزل يدغدغ أحلام الإنكليز في التخلص من اليهود وتسخيرهم للإمبراطورية البريطانية في حال منحهم فلسطين,فمن جملة ما قاله هرتزل:"إن بريطانيا سوف تحصل على عشرة ملايين تابع (عميل) سري لها في كل أنحاء العالم يتسمون بالإخلاص والنشاط ,عشرة ملايين عميل يضعون أنفسهم في خدمة جلالتها ونفوذها".
",وقال بن غوريون:"من خان بريطانيا العظمى فقد خان الصهيونية".
وعقدت الحركة الصهيونية حتى عام 1946 إثنين وعشرين مؤتمراً تعاقب على رئاسةلجتنها التنفيذية خلالها كلاًمن هرتزل ( 1897 – 1904 ) ,وولفسون (1905-1910) , وفاربرغ ( 1911-1920 ) , ووايزمن من (1920-1931 ) وسولوكوف من( 1931 – 1935 ) ومرةأخرى وايزمن (1935 – 1946 ) وبقيت الحركة الصهيونية ولحنتها التنفيذية دون رئيس حتىعام 1956 .
وقد مات هرتزل قبل أن يرى حلمه حقيقة وكان هذا في 3 تموز عام1904 في بلدة أولاخ في النمسا, وقد تم نقل رفاته إلى فلسطين بعد قيام الدولة في عام 1949 بناءً على أمر من الرئيس الأول لإسرائيل حاييم وايزمان,ووضعت على جبل بالقرب من القدس"عين كارم" وسمي باسمه "جبل هرتزل",كما وأقام المستوطنون مدينة أطلقوا عليها هرتزيليا نسبة إليه.


الصهيونية وأمريكا


إن الأوضاع السياسية والإجتماعية في أمريكا كانت وما زالت تختلف عنها في العالم القديم أي أوروبا, على الرغم من أن جل سكان أمريكا البيض من أحفاد الأوربيين من انكليز وفرنسيين وهولنديين واسبان وغيرهم,فهم من الناحية الدينية كانوا يحملون نفس العقيدة ويتبعون النصرانية بعهديها الإثنين.
ولهذا لم تكن نظرتهم إلى اليهود نظرة حقد وكره وأنهم فائض يجب التخلص منه.
وأوجه الإختلاف بين العالمين :
1.الناحية السياسية:فهم كانوا ينتهجون مبدأ مونرو وهو مبدأ العزلة في النصف الغربي من العالم, حيث لا يتدخلون في الأحداث السياسية في العالم القديم,ولا يسمحون للعالم القديم أن يتدخل في سياستهم في نصفهم الغربي, واستمر هذا المبدأ منذ القرن التاسع عشر حتى بداية القرن العشرين حين تنبهت إلى الخيرات في العالم القديم وامكانية تسخيرهم لمصالحهم الإستعمارية.
2.الحالة الإجتماعية:إن طبيعة تكوين المجتمع الإمريكي المتعدد الأعراق والأجناس حتمت عليه كي يعيش وتدب فيه الحياة ككائن حي واحد أن تصهر الأعراق والأجناس في بوتقة واحدة وتحت انتماء واحد ,وأن لا تعير الإختلاف العرقي أي أهمية,وإنما الولاء للدولة الجديدة ودستورها والإنصياع لقوانينها ونظام حياتها الديمقراطي ومبدئها الرأسمالي.
3.الميراث الديني: لقد أثر الميراث الديني النصراني وخاصة البروتستانتي على تكوين الشخصية الإمريكية الدينية, فقد ولّوا العهد القديم اهتمامًا كثيرًأ وجعلوا من نصوصه معيارهم ومقياسهم السياسي والإجتماعي,كما وأن وضعهم في العالم الجديد ودخولهم الأرض الجديدة جعلهم يشبهون أنفسهم باليهود عندما دخلوا الأراض المقدسة, وقضوا على أهل البلاد الأصليين عبدة الأوثان, تمامًا كما فعلوا بسكان أمريكا الأصليين_الهنود الحمر_ والذي كانوا أيضًا عبدة أوثان,فخلق هذا الوضع حالة من التعاطف والميول مع اليهود الحقيقيين وأحلامهم وآمالهم.
حيث اصبح الكلام عن اليهود الحقيقيين وكأنه عنهم, وكل ما "ومن" يغضب اليهود يغضبهم.
حتى أن تعاطفهم وتشجيعهم لليهود قد سبق تعاطف العالم الأوروبي ,حيث نجد الرئيس توماس جيفرسون، واضع وثيقة الاستقلال، يقترح بأن يمثل رمز الولاياتالمتحدة الأميركية، على شكل أبناء إسرائيل تقودهم في النهار غيمة وفي الليل عمود منالنار، بدلاً من الرمز المعمول به حالياً. وهذا الأمر يتفق مع النص التوراتي الواردفي سفر الخروج، والذي يقول: "كان الرب يسير أمامهم نهاراً في عمود سحاب يهديهم فيالطريق، وليلاً في عمود نور ليضيء لهم".
وفي منتصف القرن التاسع عشر شهدت أمريكا ولادة عدة جمعيات ومؤسسات ومذاهب بروتستانتيه نادت بعودة اليهود إلى فلسطين مثل المعمدانيينوالسبتيين وغيرهما من الفرق.
وقد علق على ذلك هنري فورد في كتابه "اليهودي العالمي"، بقوله: "لقد سيطر اليهود على الكنيسة في عقائدها وفي حركةالتحرر الفكري المسماة بالليبرالية، وإذا كان ثمة مكان تدرس فيه القضية اليهوديةدراسة صريحة وصادقة، فهو موجود في الكنيسة العصرية، لأنها المؤسسة التي أخذت تمنحالولاء دون وعي أو إدراك إلى مجموعة الدعاية الصهيونية".
الأمر الذي حفز الرئيس الثاني لأمريكا جون آدمز أن يرسل في عام1818 برسالة إلى الصحفي اليهودي مردخاي مانويل نوحيعبر له فيها عن أمنيته في" أن يعود إلى جوديا ـ يهودا ـ لتصبح أمةمستقلة".
كما شهد عصرنا بزوغ العديد من الجمعيات والطوائف النصرانية التي تنادي علانية بعودة اليهود إلى فلسطين والإشارة إلى حقهم الديني والتاريخي فيها, منها جماعة (أخوة المسيح)، والتي تقوم دعوتها التبشيرية بشكل رئيسي على تطبيقالنبوءات التوراتية وسفر الرؤيا على الأحداث الحاضرة والمستقبلية، وجمعية بنات بريث"أبناء العهد" في مدينة نيويورك، بهدف تسهيل إعادة اليهود إلى فلسطين.
وقد نهض رجال دين بين الطوائف النصرانية والذي طالبوا بعمل شعبي لإعادة اليهود إلى فلسطين، وكان من أبرز هؤلاء وليم بلاكستون، رجل الدينوالمؤلف والمليونير الذي ينفق الملايين على التبشير، والذي يعتبر أباً للصهيونيةاليهودية، بسبب نشاطه المتواصل من أجل تحقيق النبوءات التوراتية، وبلغ نشاط بلاكستونذروته عندما قاد حملة لجمع توقيعات على عريضة قدمها للرئيس الأمريكي بنيامين هارسونفي عام 1891، حيث طالب فيها بالمساعدة في إعادة فلسطينلليهود وإنشاء وطن قومي لهم هناك.
وعندما أنشئت الحركةالصهيونية بزعامة هرتزل، قام القس بلاكستون بإرسال نسخة من التوراة إلى هرتزل،واضعاً خطوطاً وعلامات تحت النصوص التي تشير إلى استعادة فلسطين، ولقد حفظت هذهالنسخة في ضريح هرتزل".
وقد سار خلفاء جيفرسون وجون آدمز على نفس الطريق في امضاء النصوص التوراتية وتحقيق وعد الله لليهود في الأرض المقدسة.
نذكر على سبيل المثال بعضهم:
1.ترومان:لقد ساعد بكل ما أوتي من قوة وسلطة في تهجير اليهود الأوروبيين إلى فلسطينووكان نشطًا جدا في هذه المهمة, وحتى قبل أن تؤسس الدولة المسخ بثلاث سنوات وبالتحديد في31 آب عام1945، طلب من رئيس الوزراء البريطاني أتلى، إدخال مائة ألف لاجىء يهوديإلى فلسطين، ولكن رد أتلى كان غير مشجع، حيث أنه اشترط أن تتحمل أمريكا الأعباءالعسكرية والاقتصادية لتنفيذ هذا المطلب، ولكن الرئيس ترومان رفض ذلك وقال إنه لايرغب في إرسال50.000 جندي لإقرار السلام في فلسطين.
وحدث أنه في تشرين الأول من نفس العام أصدر بياناً طالب فيه بإدخال مائة ألف يهودي فوراً إلى فلسطين، كما أوصى بتطبيق خطةالتقسيم حسب الخطوط التي اقترحتها الوكالة اليهودية، وقال ترومان: "إنه كان يعتقدبأن حلاً على هذه الصورة سيصادف تأييداً من الرأي العام في الولايات المتحدة"، ومنالمعلوم أن هذا البيان صدر في يوم عيد كيبور ـ الغفران ـ اليهودي". معتبراً "أنتأييد وطن قومي يهودي كان دائماً من صلب السياسية الأمريكية المنسجمة معنفسها".
وعندما أعلن حاييم وايزمان تأسيس الدولة اليهودية في 15 آيار 1948 كان ترومان هو رئيس أمريكا فأعلن اعترافه بها بعد الدقيقة الأولى من اعلان تأسيسها,وحتى قبل أن تطلب اسرائيل هذه من دول العالم.
2.ايزنهاور:وإن كان هذا الرئيس الامريكي أبدة تحفظًا في علاقته مع الصهيونية والدولة المسخ الجديدة_إسرائيل_ فقد أوعز إلى وزير خارجيته آنذاك وهوجون فوستر دالاس أن يدلى بتصريح أمامجمعية بنات برث (أبناء العهد) بتاريخ8 أيار عام1958، قال فيه:"إن مدنية الغرب قامت في أساسها على العقيدة اليهودية في الطبيعةالروحية للإنسانية، لذلك يجب أن تدرك الدول الغربية أنه يتحتم عليها أن تعمل بعزمأكيد من أجل الدفاع عن هذه المدنية التي معقلها إسرائيل".
3.جون كينيدي:وهو الرئيس الكاثوليكي الأول الذي وصل لسدة الحكم في أوائل الستينات من القرن العشرين,وقد لوحظ التغير في سياسته إزاء إسرائيل,ونهايته كانت سريعة.
4.ليندون جونسون:وهو الرئيس الذي عقب كينيدي,وأعاد الخط الامريكي غلى سابق عهده بدعم إسرائيل ,وقد أدلى بتصريح له امام جمعية "بني برث" أبناء العهد قال فيه:" إن بعضكم، إن لم يكن كلكم، لديكم روابط عميقة بأرض إسرائيل، مثلي تماماً، لأنإيماني المسيحي ينبع منكم، وقصص التوراة منقوشة في ذاكرتي، تماماً مثل قصص الكفاحالبطولي ليهود العصر الحديث، من أجل الخلاص من القهر والاضطهاد".
5.جيمي كارتر:وهو الرئيس الذي تمت في عهده اتفاقية كانب ديفيد.
وقد وصف سايروس فانسوزير الخارجية الأمريكي آنذاك، سياسة كارتر تجاه الشرق الأوسط، فقال: "لم يكن محلاًللسؤال أن حجر الأساس في سياسة كارتر حيال الشرق الأوسط، سيبقى هو التزامنا بأمنإسرائيل"، كما عبر كارتر نفسه عن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية خلال مؤتمر صحفي فيعام1977، فقال:" إن لنا علاقة خاصة مع إسرائيل، وإنه منالمهم للغاية أنه لا يوجد أحد في بلادنا أو في العالم أصبح يشك في أن التزامناالأول في الشرق الأوسط إنما هو حماية إسرائيل في الوجود إلى الأبد، والوجود بسلام،إنها بالفعل علاقة خاصة".
6.كلينتون:لم يخف هذا الرئيس فرحته في الانتصارات التي حققتها إسرائيل واحتفتئه بها في زيارته التي قام بها لإسرئايل قبل أن يصل للرئاسة حيث عبر عنها أنه كانت دينية أكثر منها سياسية.
وعندما أصبح رئيسًا لامريكا قال في معرض حديثه أمام الكننيست الإسؤائيلي في عام 1994:" عندما كانت إسرائيل تكافح للبقاء كنا نبتهج لانتصاراتكم ونشاطركم مآسيكم، وفيالسنوات التي تلت إقامة اسرائيل أعجب الأمريكيون من خلال كل معتقد ديني بكموساندوكم. إن بقاء إسرائيل هام ليس لمصالحنا فحسب، بل لكل القيم العزيزةعلينا....".
وختم خطابه مؤكداً علىوقوف الولايات المتحدة الدائم إلى جانب إسرائيل، وذلك بقوله": ينبغي أن تدركوا أنمسيرتكم هي مسيرتنا، وأن أمريكا ستبقى إلى جانبكم الآن وإلى الأبد".
7.جورج دبليو بوش:هذا الرئيس الذي لم يتورع في اطلاق عبارته المشهورة التي سبقت اعلان الحرب على الإرهاب_وقصده الإسلام_ حيث قال:"إنها حرب صليبية جديدة".
8.اوباما:الرئيس الحالي لامريكا الذي تعهد لإسرائيل بأنه لن يغير مساره إزاء إسرائيل,وسوف تبقى سياسته نحوها كما كانت في عهد من سبقه من الروؤساء.
وأن ما يحصل على الساحة السياسية الدولية آلان هو من قبيل الحفاظ على مصالح الدولة الامريكية ولا يعني هذا تخلي أمريكا عن دعمها لإسرئيل المادي والمعنوي والسياسي.
هذا كله يدل على أن الآصرة بين أمريكا وإسرائيل هي آصرة دينية ورابطة عضوية لن يتم فصمها إلا بموت أحدهما.
أبو زكرياء

بارك الله بك أخي الحبيب أبا اسحاق

وتقبل الله منا ومنكم الطاعات
ابو اسحاق
إقتباس(أبو زكرياء @ Jun 19 2010, 01:07 AM) *
بارك الله بك أخي الحبيب أبا اسحاق

وتقبل الله منا ومنكم الطاعات

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
وبارك الله بك أخي الحبيب أبا زكريا.
وتقبل الله منا ومنكم الطاعات والاعمال الصالحة.
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.