حامل العقاب
Jun 16 2010, 06:17 AM
جاء ثلاثة رجال يقال لهم الربيع والمزني والبويطي للإمام الشافعي فنظر إليهم رحمهم الله تعالى جميعا وقال للربيع : أنت تموت في الحديث ، وقال عن المزني : هذا لو ناظره الشيطان قطعه وجدله ، وقال للبويطي : أنت تموت في الحديد ...!!
ويقول الربيع أحد الثلاثة : فدخلت على البويطي أيام المحنة ، فرأيته مقيدا مغلولا ..
.. وقد كان للإمام الشافعي قدرا عظيما عند أهل عصره حتى عند أنداده من أهل العلم ، حتى أنّ الإمام أحمد بن حنبل كان يقول : ستة أدعو لهم سحرا ، أحدهم الشافعي ... ، هذا الإمام العظيم جاء في ترجمته عن ( تاريخ بغداد ) : أن أمه لما حملت به رأت كأن كوكب المشتري خرج من فرجها حتى أنقضّ بمصر ثم وقع في كل بلد منه شظية ، فتأول أصحاب الرؤيا أنه يخرج منها عالم يخص علمه أهل مصر .. ثم يتفرق في سائر البلدان ..
وقد كان الإمام الشافعي حجة عظيمة في كل علم ، لا يكاد يمر عليك علم من العلوم إلاّ وتجد له باعا فيه ، ومن العلوم التي درسها وأجاد فيها كعادته علوم الفراسة ومنها علم النجوم .. وقد نقل الإمام الذهبي في كتابه ( سير أعلام النبلاء ) عن الشافعي رحمهما الله تعالى أنه قال :
- خرجت إلى اليمن في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها ..
- وهذا إبو نعيم في كتابه ( حلية الأولياء ) ينقل عن الشافعي أنه لما أنتهى من تعلم الفراسة في اليمن مرّ على رجل في الطريق إستضافه في بيته وأكرمه كرما شديدا ... لكن الشافعي رحمه الله تعالى كان قد تفرّس في طبائع الرجل وعلم منها أنه ذو طبع خبيث ولئيم ... فجعل يتقلب رحمه الله في فراشه طوال الليل وهو يقول : ماأصنع بهذه الكتب لو خابت فراستي في الرجل ..؟؟
لكنه لما أصبح وعزم على الرحيل قال الشافعي للرجل من باب رد الجميل : إذا قدمت مكة ومررت بذي طوى فاسأل عن الشافعي .. ، فقال له الرجل وقد بانت حقيقته : وهل أنا مولى لأبيك ..؟؟ ، وقدم له فاتورة إستضافته : الطعام بدرهمين ، وعطر بثلاثة دراهم ، وعلفا لدابتك بدرهمين ... وهكذا ..!! وختم كلامه بشتم الشافعي رحمه الله تعالى ..
فقال الشافعي لغلامه أعطه مايريد ، وفرح رحمه الله تعالى بكتب الفراسة التي جمعها وعرف أنه لم تخب فراسته ..
- وكان من أقواله المأثورة رحمه الله تعالى في علم فراسة الأبدان : إحذر الأعور والأحول والأعرج والأحدب والأشقر والكوسج ، وكل من به عاهة ( خاصة من ولد بها ) في بدنه ..
- وقد جاءه رجل مرة ليسأله عن مسألة شرعية ، فقال له الشافعي رحمه الله : أنت نسّاج ..؟؟ ، فأجابه الرجل نعم وعندي أجراء ...
- وجاءه مرة رجل يسأله مسألة فقال له الشافعي : من أهل صنعاء أنت ..؟؟ فقال : نعم .. قال الشافعي : فلعلك حداد ..؟؟ ، قال : نعم ..!!
- وروى أحد تلامذة الشافعي أنه إشترى له طيبا بدينار ، فسأله الشافعي : ممن إشتريت ..؟؟ ، فقال : من الرجل العطار الأشقر الأزرق .. فقال الشافعي : أشقر وأزرق ..؟؟ ، إذهب ورد العطر ، ماجاءني خير قط من أشقر ...!!
وقد تعلّم رحمه الله تعالى في وقت مبكر من حياته علم النجوم والحساب بها لمعرفة ما تخبأه الأقدار ....!!! ، وقد أجاده كعادته في كل علم يتناوله ... لكنه تاب منه وتركه بعد قصة لطيفة نقلها لنا الإمام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء فقال :
- جلس الشافعي يوما وامرأته تطلق ( في حالة طلق وولادة ) ، فحسب ( يعني بالنجوم ) فقال : تلد جارية عوراء ، على فرجها خال أسود ، وتموت إلى يوم كذا وكذا .. .. فولدت زوجته كما قال ، فجعل على نفسه أن لا ينظر فيه أبدا ودفن تلك الكتب .. !!
- وقد روي عن الإمام الشافعي أنه قال : ليس من قوم لا يخرجون نساءهم إلى رجال غيرهم ( يقصد بذلك زواج الأقارب ) إلاّ جاء أولادهم حمقى ..
- وقد جاء في ترجمته رحمه الله تعالى أنه كان يجلس هو و( خليله ) محمد بن الحسن يتفرسان في الناس ..!! ، فمر رجل عليهما فقال محمد بن الحسن للشافعي : أحرز ، فقال الشافعي : قد رابني أمره ، إما أن يكون نجارا أو خياطا . قال الحميدي ( راوي القصة ) فقمت إليه فقلت ما حرفة الرجل .؟؟ فقال كنت نجارا وأنا اليوم خياط ..!!
ورغم أنه رحمه الله تعالى قد نهى تلميذه الربيع عن الإشتغال بالنجوم كونها تجر إلى التعطيل ، إلاّ أننا نقرأ فيما رواه أبو نعيم في الحلية أن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى كان يقول : شيئان أغفلهما الناس النظر في الطب ، والعناية بالنجوم .
حامل العقاب
Jun 16 2010, 06:20 AM
كلي أسف
كان المفترض أن أضع السؤال في قسم الثقافة العامة
ولكن سقط سهوا ........
تقبلوا أسفي
أم ناصر
Jun 16 2010, 07:09 AM
إقتباس(حامل العقاب @ Jun 16 2010, 06:17 AM)

جاء ثلاثة رجال يقال لهم الربيع والمزني والبويطي للإمام الشافعي فنظر إليهم رحمهم الله تعالى جميعا وقال للربيع : أنت تموت في الحديث ، وقال عن المزني : هذا لو ناظره الشيطان قطعه وجدله ، وقال للبويطي : أنت تموت في الحديد ...!!
ويقول الربيع أحد الثلاثة : فدخلت على البويطي أيام المحنة ، فرأيته مقيدا مغلولا ..
.. وقد كان للإمام الشافعي قدرا عظيما عند أهل عصره حتى عند أنداده من أهل العلم ، حتى أنّ الإمام أحمد بن حنبل كان يقول : ستة أدعو لهم سحرا ، أحدهم الشافعي ... ، هذا الإمام العظيم جاء في ترجمته عن ( تاريخ بغداد ) : أن أمه لما حملت به رأت كأن كوكب المشتري خرج من فرجها حتى أنقضّ بمصر ثم وقع في كل بلد منه شظية ، فتأول أصحاب الرؤيا أنه يخرج منها عالم يخص علمه أهل مصر .. ثم يتفرق في سائر البلدان ..
وقد كان الإمام الشافعي حجة عظيمة في كل علم ، لا يكاد يمر عليك علم من العلوم إلاّ وتجد له باعا فيه ، ومن العلوم التي درسها وأجاد فيها كعادته علوم الفراسة ومنها علم النجوم .. وقد نقل الإمام الذهبي في كتابه ( سير أعلام النبلاء ) عن الشافعي رحمهما الله تعالى أنه قال :
- خرجت إلى اليمن في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها ..
- وهذا إبو نعيم في كتابه ( حلية الأولياء ) ينقل عن الشافعي أنه لما أنتهى من تعلم الفراسة في اليمن مرّ على رجل في الطريق إستضافه في بيته وأكرمه كرما شديدا ... لكن الشافعي رحمه الله تعالى كان قد تفرّس في طبائع الرجل وعلم منها أنه ذو طبع خبيث ولئيم ... فجعل يتقلب رحمه الله في فراشه طوال الليل وهو يقول : ماأصنع بهذه الكتب لو خابت فراستي في الرجل ..؟؟
لكنه لما أصبح وعزم على الرحيل قال الشافعي للرجل من باب رد الجميل : إذا قدمت مكة ومررت بذي طوى فاسأل عن الشافعي .. ، فقال له الرجل وقد بانت حقيقته : وهل أنا مولى لأبيك ..؟؟ ، وقدم له فاتورة إستضافته : الطعام بدرهمين ، وعطر بثلاثة دراهم ، وعلفا لدابتك بدرهمين ... وهكذا ..!! وختم كلامه بشتم الشافعي رحمه الله تعالى ..
فقال الشافعي لغلامه أعطه مايريد ، وفرح رحمه الله تعالى بكتب الفراسة التي جمعها وعرف أنه لم تخب فراسته ..
- وكان من أقواله المأثورة رحمه الله تعالى في علم فراسة الأبدان : إحذر الأعور والأحول والأعرج والأحدب والأشقر والكوسج ، وكل من به عاهة ( خاصة من ولد بها ) في بدنه ..
- وقد جاءه رجل مرة ليسأله عن مسألة شرعية ، فقال له الشافعي رحمه الله : أنت نسّاج ..؟؟ ، فأجابه الرجل نعم وعندي أجراء ...
- وجاءه مرة رجل يسأله مسألة فقال له الشافعي : من أهل صنعاء أنت ..؟؟ فقال : نعم .. قال الشافعي : فلعلك حداد ..؟؟ ، قال : نعم ..!!
- وروى أحد تلامذة الشافعي أنه إشترى له طيبا بدينار ، فسأله الشافعي : ممن إشتريت ..؟؟ ، فقال : من الرجل العطار الأشقر الأزرق .. فقال الشافعي : أشقر وأزرق ..؟؟ ، إذهب ورد العطر ، ماجاءني خير قط من أشقر ...!!
وقد تعلّم رحمه الله تعالى في وقت مبكر من حياته علم النجوم والحساب بها لمعرفة ما تخبأه الأقدار ....!!! ، وقد أجاده كعادته في كل علم يتناوله ... لكنه تاب منه وتركه بعد قصة لطيفة نقلها لنا الإمام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء فقال :
- جلس الشافعي يوما وامرأته تطلق ( في حالة طلق وولادة ) ، فحسب ( يعني بالنجوم ) فقال : تلد جارية عوراء ، على فرجها خال أسود ، وتموت إلى يوم كذا وكذا .. .. فولدت زوجته كما قال ، فجعل على نفسه أن لا ينظر فيه أبدا ودفن تلك الكتب .. !!
- وقد روي عن الإمام الشافعي أنه قال : ليس من قوم لا يخرجون نساءهم إلى رجال غيرهم ( يقصد بذلك زواج الأقارب ) إلاّ جاء أولادهم حمقى ..
- وقد جاء في ترجمته رحمه الله تعالى أنه كان يجلس هو و( خليله ) محمد بن الحسن يتفرسان في الناس ..!! ، فمر رجل عليهما فقال محمد بن الحسن للشافعي : أحرز ، فقال الشافعي : قد رابني أمره ، إما أن يكون نجارا أو خياطا . قال الحميدي ( راوي القصة ) فقمت إليه فقلت ما حرفة الرجل .؟؟ فقال كنت نجارا وأنا اليوم خياط ..!!
ورغم أنه رحمه الله تعالى قد نهى تلميذه الربيع عن الإشتغال بالنجوم كونها تجر إلى التعطيل ، إلاّ أننا نقرأ فيما رواه أبو نعيم في الحلية أن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى كان يقول : شيئان أغفلهما الناس النظر في الطب ، والعناية بالنجوم .
هلا ذكرت لنا مصدر ما نقلته أخي الكريم وبارك الله بك
سردار
Jun 16 2010, 07:41 AM
ما اعرفه اخي ان هناك قبائل مشهور بالفراسة وما زال منها اناس الى اليوم
حدثني من هو ثقة عاش دهرا في بلاد نجد والحجاز قال لي كثيرا عن الفراسه ومما قاله لي
انهم يعرفون الخبايا في الرجل حتى ان هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تستخدمهم في ذلك
وتوقفهم على ابواب المساجد فتعلم هذا جنب وهذا غير جنب وهكذا
واما ان كان علما يتعلمه المرء فالله تعالى اعلم
حامل العقاب
Jun 16 2010, 09:11 AM
أختي أم ناصر
المصدر غوغل ولكن أنا نقلته للإستئناس فقط ليس إلا
فهذا السؤال يدور بخلدي منذ زمن والحقيقة أريد أن أعرف هل هنالك دخل للحديث ( اتقو فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله ) أم لا وماذا قصد الرسول عليه الصلاة والسلام بذلك
سردار
Jun 16 2010, 09:57 AM
اخي الفراسة كانت من قبل الاسلام العظيم واستمرت في ظله الى زماننا هذا
ابوعلي99
Jun 16 2010, 11:25 AM
ذكاء الإمام الشافعي .. رحمه الله
كان هناك مجموعة من العلماء يحقدون على الإمام الشافعي ويدبرون له المكائد عند الأمراء .. فأجتمعوا وقرروا أن يجمعوا له العديد من المسائل الفقهية المعقدة لإختبار ذكائه .. فاجتمعوا ذات مرة عند الخليفة الرشيد الذي كان معجبًا بذكاء الشافعي وعلمه بالأمور الفقهية وبدأوا بإلقاء الأسئلة والفتاوى في حضور الرشيد
فسأل الأول : ما قولك في رجل ذبح شاة في منزله ثم خرج في حاجة فعاد وقال لأهله : كلوا أنتم الشاة فقد حرمت علي .. فقال أهله : علينا كذلك
فكر قليلاً فأجاب الشافعي : إن هذا الرجل كان مشركاً فذبح الشاة على اسم الأنصاب وخرج من منزله لبعض المهمات فهداه الله إلى الإسلام وأسلم فحرمت عليه الشاة وعندما علم أهله أسلموا هم أيضاً فحرمت عليهم الشاة كذلك
وسُئل : شرب مسلمان عاقلان الخمر .. فلماذا يُقام الحد على أحدهما ولا يُقام على الآخر ؟
فكر قليلاً : فأجاب إن أحدَهما كان صبياً والآخرُ بالغاً
وسُئل : زنا خمسة أفراد بإمرأة .. فوجب على أولِهم القتل .. وثانيهم الرجم .. وثالثِهم الحد .. ورابعِهم نصفُ الحدِّ .. وآخرهم لا شيء ؟
فكر قليلاً فأجاب : استحل الأولُ الزنا فصار مرتدًا فوجب عليه القتل .. والثاني كان محصناً .. والثالثُ غيرَ محصنٍ .. والرابعُ كان عبداً .. والخامسُ مجنوناً
وسُئل : رجل صلى ولما سلم عن يمينه طلقت زوجته !! .. ولما سلم عن يساره بطلت صلاته !! .. ولما نظر إلى السماء وجب عليه دفع ألف درهم ؟
فكر قليلاً ثم قال الشافعي : لما سلم عن يمينه رأى زوج امرأته التي تزوجها في غيابه فلما رآه قد حضر طلقت منه زوجته .. ولما سلم عن يساره رأى في ثوبه نجاسة فبطلت صلاته .. فلما نظر إلى السماء رأى الهلال وقد ظهر في السماء وكان عليه دين ألف درهم يستحق سداده في أول الشهر
وسُئل : ما تقول في إمام كان يصلي مع أربعة نفر في مسجد فدخل عليهم رجل .. ولما سلم الإمام وجب على الإمام القتل وعلى المصلين الأربعة الجلد ووجب هدم المسجد على أساسه ؟
فكر قليلاً فأجاب الشافعي : إن الرجل القادم كانت له زوجة وسافر وتركها في بيت أخيه فقتل الإمام هذا الأخ وأدعى أن المرأة زوجة المقتول فتزوج منها .. وشهد على ذلك الأربعة المصلون .. وأن المسجد كان بيتًا للمقتول .. فجعله الإمام مسجدًا !
وسُئل : ما تقول في رجل أخذ قدح ماء ليشرب .. فشرب حلالاً وحرم عليه بقية ما في القدح ؟
فكر قليلاً فأجاب : إن الرجل شرب نصف القدح فرعف ( أي نزف ) في الماء المتبقي .. فاختلط الماء بالدم فحرم عليه ما في القدح !
وسُئل : كان رجلان فوق سطح منزل .. فسقط أحدُهما فمات فحرمت على الآخر زوجته ؟
فكر قليلاً فأجاب : إن الرجل الذي سقط فمات كان مزوجاً ابنته من عبده الذي كان معه فوق السطح .. فلما مات أصبحت البنت تملك ذلك العبدَ الذي هو زوجها فحرمت عليه
إلى هنا لم يستطع الرشيدُ الذي كان حاضرًا تلك المساجلة أن يخفي إعجابه بذكاء الشافعي وسرعة خاطرته وجودة فهمه وحس إدراكه .. وقال لبني عبد مناف : لقد بينت فأحسنت وعبرت فأفصحت وفسرت فأبلغت
فقال الشافعي : أطال الله عمر أمير المؤمنين إني سائل هؤلاء العلماء مسألة فإن أجابوا عليها فالحمد لله وإلا فأرجو أمير المؤمنين أن يكف عني شرهم فقال الرشيد لك ذلك وسلهم ما تريد يا شافعي ..
فقال الشافعي : مات رجلٌ وترك 600 درهم .. فلم تنل أخته من هذه التركة إلا درهمًا واحدًا .. فكيف كان الظرف في توزيع التركة ؟؟
فنظر العلماء بعضُهم إلى بعض طويلاً ولم يستطع أحدهم الإجابة على السؤال
فلما طال بهم السكوت طلب الرشيد من الشافعي الإجابة
فقال الشافعي : مات هذا الرجل عن ابنتين وأم و زوجة واثني عشر أخاً وأختٍ واحدةٍ .. فأخذت البنتان الثلثين وهما 400 درهم .. وأخذت الأم السدسَ وهو 100 درهم .. وأخذت الزوجة الثمنَ وهو75 درهم .. وأخذ الإثناعشر أخاً 24 درهمًا فبقي درهم واحد للأخت
فتبسم الرشيدُ وقال :
أكثر الله في أهلي منك .. وأمر له بألفي درهم فتسلمها الشافعي ووزعها على خدم القصر
قصة عن شبكة الانترنت
سردار
Jun 16 2010, 02:51 PM
رحم الله علماؤنا وخلفاؤنا رحمة واسعه
أبو علي الحق
Jun 16 2010, 04:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا كتاب رائع ومفيد في علم الفراسة - فخر الدين الرازي
http://www.4shared.com/get/18254015/cd84b0...2DDEFF748.dc216
أبو علي الحق
Jun 16 2010, 04:43 PM
وهناك فصول رائعة في بداية كتاب الطرق الحكمية في السياسة الشرعية للامام العلامة ابن قيم الجوزية