إقتباس
ومن أحيا ارضا ميتة في ارض الخراج,لم يسبق ان ضرب الخراج عليها,ملك رقبتها ومنفعتها ان كان مسلما,ومنفعتها ان كان كافرا,ويجب على المسلم فيها العشر,ولا خراج عليه,ويجب على الكافر فيها الخراج,كما وضع على اهلها الكفار حين اقروا عليها عند الفتح,مقابل خراج يؤدونه عنها.
والسؤال هنا,ان ما جعل الارض ارضا خراجية هو كونها فتحت عنوة
وهذا ما يجعل رقبتها ملكا للدولة وللناس منفعتها
فما الذي جعل للمسلم ان يمتلك رقبة الارض الخراجية في الفقرة اعلاه
وهل يعتبر كون الارض لم يسبق ان ضرب عليها الخراج
مخرجا لها من كونها ارضا خراجية؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بارك الله في معلمي الناس الخير.
