المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
تحليل جيد للأزمة الرأسمالية ( بحاجة لترجمة )
منتدى العقاب > ديوان الإعلام > قسم الأخبار العالمية
أم ناصر

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

..................................

Armez-vous contre
LE CASSE DU SIECLE

المصدر

http://www.moneyweek.fr/

https://www.web-purchases.com/MWF/EMWFL638/...38&s=115756

لعلني أجد من يساعدني لترجمته أو على الأقل أهم نقاطه

به فائدة كبيرة لاتقال على وسائل الإعلام
سردار
عفوا ايها الكرام هل من مترجم لنطلع على المقال ؟

بارك الله بالجميع
ابو ايوب
الوقت لم يعد يسمح بأي تأجيل: بينما تقرأون هذه الأسطر ، فإنّ المال الذي تعتقدون أنّه في الامان في
حسابكم او تأمينكم على الحياة بصدد الاختفاء ببساطة.
وإذا لم تفعلوا شيئا لحمايتكم منذ اليوم، فإنكم تخاطرون بفقد المزيد.. في حين أن عمليّة النصب والاحتيال
هذه تغرق العالم في حالة من الفوضى الإقتصادية والمالية.


عزيزي المستثمر المختلس

إنّها حقيقة. فبينما تقرأون هذه الأسطر ، فإنّ المال الذي تظنّون أنّه في الامان لمستقبلك ومستقبلك أسرتك
هو في الحقيقة بصدد الاستخدام....

- لرفع الديون عن اليونان( ولكن أيضا لدول أخرى لاتقّل حالتها الكارثيّة عنها)
- لانقاذ البنوك الكبرى ، والتي يجيب تجفيف أخطاءها واستثمارتها السيئة باسم " الصالح العام" -- والذي هو
بالأصل صالح النخبة المالية والسياسيّة العالميّة...
- لتورّم أكبر فقاعة عملاقة لل 100سنة الاخيرة ، والتي ستنتهي لامحالة بكارثة على نفس الدرجة.


لن تحبّذوا ما أنتم على وشك اكتشافه. بامكانكم ايضا تجاهل رسالتي هذه، مثل معظم المستثمرين الذّين
يخيّرون اداء دور النعامة بدل مواجهة الامور.

من الضروري أن تكون على حذر.لأنّ حسابك البنكي بصدد السرقة. تأمينكم على الحياة. ادّخار تقاعدكم.

( هنا يعد صحب المقال بتجاوز الأزمة وحتّى الخروج منتصر بمساعدة فريق عمل المجلّة وهذه النصائح
هي مجانيّة تنشر عبر صفحات المجلّة باشتراك سنوي)


ولكن قبل ذلك دعونا نرى كيف وصلنا إلى هذا..



إضافة ب 1227 مليار من الدولارات .... وهذ يتّم بواسطة أموالكم

لقد بدأت الحالة في الانهيار في صائفة 2007. تذكّروا ، في ذلك الوقت اندلعت أزمة الرهن العقاري.
ملايين الأسر الأمريكية عجزت عن دفع دينوها.
هذا ما وضع البنوك في مأزق، حيث كانت قد باعت قروض غير نافعة لأناس لم يعودوا قادرين على تسديدها.
ولم تتوقف - البنوك - عند هذا الحدّ: فقد لعب دور الضاغط على هذه القروض، بتحويلها إلى مواد ومشتقّات
مبهمة والتي أدّت إلى كل أنواع التحيّل ، بالتلاعب بالعملات ، والأسعار ، والأٍسواق...باختصار فقد خلقت
كل الأسباب لاندلاع أزمة غير مسبوقة الأبعاد.

ومن الواضح ،أنّها لم تفوّت: في خريف 5008، شهدنا أزمة واسعة النطاق للنظام المصرفي .في ذلك الحين
المستثمرون أمثالكم وأمثالي هم الذي دفعوا الثمن:أكثر من 50 مليار دولار تبخّرت خلال بعض الأسابيع.. ولن
نذكر الخسائر في البورصة!

أمام هذا الإنهيار ،و الذي تحوّل بسرعة إلى أزمة اقتصادية كما لم نشاهد لها مثيل منذ الكساد الكبير، فإنّ
الحكومات والسلطات العالميّة قرّرت التدخّل الإستعجالي. وقد وضعوا خططا هائلة.

في فرنسا، أصدرت الحكومة 26 مليار يورو على عامين.
على مستوى الإتّحاد الأوربي ، فقد خصصّ مبلغ 200 مليار يورو لانقاذ البنوك والإقتصاد.
الولايات المتحدّة الأميركية خصّصت أكثر من 1000مليار دولار لدعم وتعزيز نموّ النظام المصرفي.


ولكن ما عجز بلغ سنة 2008 رقما قياسيا يقدّر ب 438 مليار دولار للولايات المتحدة و 49 مليار يورو في فرنسا
أين امكن للحكومات توفير المال اللازم لتزيل هذه التعزيزات والدعامات الفلكيّة؟!

بسيط......لقد استدانوا . ومن هنا انطلقت الحقلة المفرغة والتي جرّت أموالكم التي جمعتموها بكدّ وعناء.


من حسابك البنكي ...إلى الاحتياطي الأميركيّ

عندما تجد حكومة ما نفسها بحاجة إلى موارد فإنّها تضطر إلى اقتراض المال ..من مواطينها او من الخارج.
لذلك تعرض سندات ، تقترحها عند البيع ..وهنا يدخل في المشهد "primary dealers"(تجّار السندات )و"SVT"
وهنا ايضا يقدّر مصير المال الذي تظنّون أنه في الدفئ والامان في رصيدكم أو تامينكم على الحياة.

وراء هذه الأسماء البربريّة يختفي في الواقع المتحدّثون الباحثون عن التمويل. يطلق عليهم لقب primary dealers
(تجّار السندات)في الولايات المتحدة،SVT(المتخصصون في سندات الخزانة) في فرنسا، وأسماء أخرى حسب البلدان.
دورهم بسيط: شراء السندات المعروضة من قبل الحكومات.. وبيعها بعد ذلك في المزاد لمن يدخل أكثر.

في حالة أوروبا ، على سبيل المثال، فإن ال (BNP parisbas) ، ( Barclays)،(la deutshe Bnak)
و(RBS Greenwich Capitals) تعتبر مسؤولة عن شراء الديون الأميريكة ثمّ عرضها في أوروبا.
على من يعرض ( primary dealers) سنداتهم؟ على المؤسسات الإستثمارية ... على البنوك... على
صناديق المعاشات التقاعدية...على شركات التأمين...باختاصر، حتّى على أولئك الذي وكّلتهم لتنمية
المدّخرات الخاصة بك.

الآليّة بسيطة ومحيّرة: يتم شراء الأصول البنكيّة من قبل الحكومات-- التيّ تقودها الولايات المتحدّة..
لانقاذ النظام المصرفي ، وانقاذ البنوك المتعثّرة وتعزيز الإقتصاد،فانّ الحكومات تستدين ..لاقراض المبالغ
الناقصة للبنوك!
والتي تجين في العمليّة أرباح لابأس بها-- نافخة بذلك مقدار مكافآت آخر السنة للمسؤولين وليس رصيدك
ومدّخراتك.
الأمر عمليّ ، اليس كذلك؟
المشكلة ،أنه بهذا التصرّف، لايتمّ القضاء على الديون .بالعكس ! كلّ ما حصل أنها تحوّلت من القطاع الخاص
إلى القطاع العام ، من خلال عروض السندات وال(primary dealers) فقد جاءت لتلقي بعدواها على كلّ
الادّخار العالمي.
عندما حدّثتم عن شرخة العصر، لم تكن كلامات في الرّيح. وسترون أنّها المرحلة الأولى لعملية اختلاس اقتصادية
ومالية ضخمة.وقبل أن أقول لكم المزيد ،اسمحوا لي بتقديم نفسي --ولأقول لكم أكثر عن السبب الذي دفعني أكتب
لكم اليوم.

خبراءنا رأوا الأزمة قادمة!

أنا وليام بونر، الرئيس المؤسس لمجلة money week .أدير ايضا .......مجموعة إعلامية متخصصة في التمويل
والاستثمار. قمنا على مدى سنوات بتأسيس شبكة عالمية من المحلّلين والخبراء والمفكّرين الذي يفكرّون بطريقة
مختلفة ، الرافضة للجمود واللياقة السياسية.
لقد تنبّانا وقوع الأحداث الإقتصادية والمتعلّقة بالبوصة التي نشاهدها اليوم .فمنذ ما يقارب العام يوم بيوم ،حذّرت
قرّاء المجلّة بخطر يتعلّق بتمويلاتهم.
وقتها ، كانت الأسواق ماتزال في حالة من ركود الأسهم --مع أدنى انخفاض ل (CAC 40) في مارس 2009.
لكن - وكما ذكرت لقرّائي - فقد كنّا في بداية أزمة تشمل ثلاثة مراحل...والتي ستؤدّي إلى عمليّة احتيال مالية
لم يسبق لها مثيل.
-المرحلة الأولى، رايناها قادمة منذ مدّة طويلة: أزمة الرهن العقاري في صيف 2007 ثم انهيار السوق في 2008.
لقد عرفنا كيف نستعدّ لذك من خلال الاستثمار في الذّهب منذ بداية 2000.وهذا ما أتاح لنا مضاعة رأس
مالنا إلى أربعة أضعاف.

- المرحلة الثانية : على وشك الإنتهاء : إنّها عمليّة الإرتداد الوهميّة التي جذبت مئات الآلاف في فخّ على
وشك الانقباض -- إنّه النمّو الكاذب والانتعاش الإقتصادي المزعوم من قبل قادتنا.

هنا ايضا وبفضل نصائحنا تمكّن قرّاءنا من تعزيز حافظات نقودهم واتخاذ الاجراءات اللآزمة.
- المرحلة الثالثة --والتيّ بدأت لتوّها. والتي يمكن أن تنتهي بكارثة تبدو أزمة 2008 - والركود
الإقتصادي الحالي - بجانبها مجرّد لعبة مرح.
وكما قلته سابقا بأعلى صوت ، فإنّ هذه الكارثة ليست فقط معلومة لدى السلطات الماللية والسياسية للعالم كله
بل هي تشارك فيها بفعاليّة ونشاط.


لم يبق سوى حلّ واحد
لقد وصلنا الان إلى نقطة انهيار .تذكّروا الكيفية التي تسلست بواسطتها الأحداث:
1- أزمة مصرفيّة (بنكيّة) في 2008:تدخّلت فيها الحكومات بكثافة لإنقاذ البنوك وإنعاش الإقتصاد.
2- بفعل هذا، فإنّ الحكومات استدانت بنسب مهولة. البنوك قامت ب "ارجاع المصعد" لها لتسهيل تمويل
هذه الديون
3- الدين الحكومي يواصل تضخّمة، مؤديا تدريجيا إلى خنق الحكومات. ومع سقوط اليونان ، بدأنا نسمع
طقطقات ودويّ مقلق في أسس الاقتصاد العالمي

الأرقام واضحة. بلغ مجموع الالتزامات للحكومة الأميركية 1150 مليار دولار. الدين العام الأمريكي يمثّل
70% من الناتج المحلي الإجمالي...والأميركيون غارقون في الديون إلى العنق على المستوى الفردي.

ولا تظنّوا أن الوضع أفضل بالنسبة لأوروبا. ففي انجلتزرا ، نسبة الدين على الناتج المحلي الإجمالي يقارب
50% ..في ايطاليا أكثر من 103%ن بينما في فرنسا بلغ 67%.

بملاحظة الخريطة يتبيّن أن دول العالم والاقتصاد الغربي يتأرجح حول الخط الأحمر ، والوضع لن يتحسّن
في السنوات المقبلة ،بل بالعكس. مجموعة العشرين ستجد نفسها بمزيد من الديون من الناتج الاجمالي المحليّ.

لاتنخدعوا . هذا اعظم وأكبر تهديد يزن على الاقتصاد العالمي.

الوضعيّة بسيطة: النظام المصرفي والمالي يستخدم سندات الحكومة كما الاحتياطات البنكية والقاعدة والنقديّة.
وهذا يعمل ...إذا لم يفلس أحد.
المشكلة ،هي أنّنا نجد أنفسنا معلّقين .
البنوك والإقتصاد دعمّت من قبل الحكومات، ثم عندما أجهدت الحكومات الصغيرة بهذا المجهود لعمليّة الإنقاذ
وجدت نفسها في مأزق ، الحكومات الكبرى تدخّلت لانقاذ نصيبها.
ولكن هذه الحكومات الكبرى تغرق بدورها في العجز الذي يتنامى. اليونان كانت لمحة البداية ومؤشّرا لما ينتظر
الحكومات الكبرى في العالم.
التصدّعات بدأت تظهر .ووكالات التصنيف بدأت تشكّك في نوعية الديون الانجليزية
الإسبانيّة، البرتغالية....وحتى الأمريكيّة. الاستثمارات الاجنبية انخفضت في الولايات المتحدّة . من الذي سيحفظ
لهم نصيبهم؟
إنّه أمر لامفرّمنه :في الاعوام .. بلا شكّ في الشهور القادمية ..سنشهد انهيار سوق السندات. فشل الحكومات لا
يمكن إلاّ ان يعممّم ..كما أنّ السلطات ، وفي حالة ياس، ستلجأ غلى استخدام حلول اشد فتكا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ملاحظة: الكاتب وصاحب المجلّة يعد قرّاءه بحلول تخرجهم من الأزمة بأقل الأضرار وذلك من خلال الأفكار
التي يطرحها وهو وفريقه المتخصص على صفحات المجلّة . والامر ذو صبغة تجارية على مايبدو فهو يغريهم
بمشاركة سنوّية مسبوقة الدفع من أجل السبق الفكري للحلول العمليّة ،وهذا يوضّح الفكر الراسمالي فالحلول دائما
ذو صبغة ايديولوجية متعلّة بوجه النظر أي النفعية فلعل الكاتب يعالج أزمة مداخيل مجلّته من خلال الأزمة العالميّة)

ابو ايوب


بسم الله الرحمن الرحيم


كلمة حقّ لم تنشر!




أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الكويت بيانا صحفيّا تناول فيه زيارة كلّ من غوردن براون رئيس الوزراء
البريطاني، وقبلها زيارة روبرت كيميت نائب وزير الخزانة الأمريكي، وقد تمّت في هاتين الزيارتين دعوة الحكومات
الخليجيّة والمستثمرين الخليجيين إلى مساعدة الغرب في أزمته الإقتصاديّ.وقد تميّز البيان بلهجته الصادقة وقول ما
لم يقله ولايقوله أحد، والغريب أن كل صحف الكويت المحليّة التي أرسل لها البيان الصحفي لم تنشره، لذلك تقوم الوعي
بنشره لمعرفة مدى حاجّة الأمّة لمثل هذه الأصوات الصادقة، ومدى حاجتها إلى إعلام ينشر الحقّ ويكشف الحقائق
ولا يسترها.

بيان صحفي


سيبدأ رئيس الوزراء البريطاني غوردن بروان هذا الأسبوع بجولة في دول الخليج تشمل السعوديّة والكويت
والإمارات وقطر، هدفها إقناع هذه الدول بضخ أموال من صناديقها السيادية في الإقتصادات التقليديّة والمساعدة
في دعم صندوق الإنقاذ التابع للبنك الدّولي. تأتي هذه الجولة بعد الزيارة التيّ قام بها نائب وزير الخزانة الأميركي
روبرت كيميت للمنطقة والتّي دعا من خلالها الحكومات الخليجية والمستثمرين الخليجيين إلى ضخ المزيد من استثماراتهم
في الإقتصاد الأميركي، وقد أوضح محافظ مركز دبيّ المالي عمر بن سليمان بعد لقائه بروبرت كيميت أن " منطقة
الخليج أصبحت هي الأمل أمام الغرب".

بعد احتلالهم بلادنا ونهب ثرواتنا والإستيلاء على استثماراتنا، تريد منّا أميركا وبريطانيا أن نستمر بدور العبد
الذّي يضحّي بنفسه من أجل سيّده. فبعد أن أدركوا فشل نظامهم الإقتصادي الرأسمالي، يريدون من دول الخليج
أن ترمي بأموال المسلمين في أسواقهم ( أميركا وبريطانيا) المالية ليغطّوا عوارهم وعوار نظامهم، الأمر الذّي
لانستبعد على حكومات الخليج المضي فيه.

إنّ هذه الأموال التّي تطلبها أميركا وبريطانيا ليست أموال حكّام أو حكومات ، وإنّما هي أموال المسلمين كافّة
لذلك على المسلمين ألاّ يقبلوا أن تكون ثرواتهم أداة تقوية لدول الغرب وهم يعلنون صباح مساء عداءهم للإسلام
والمسلمين
﴿ إنّ الكافرين كانوا لكم عدوّا مبينا ﴾
[ النساء 101]
بل إنّه يجب الآن المطالبة بإعادة أموال الإستثمارات الخارجيّة إلى داخل بلاد المسلمين ليهنأ بها المسلمون، لا أن
ترمي أموالنا في أحضان الغرب وأمّتنا تعيش في شقاء وفقر.
إنّ مثل هذه الزيارات التّي تقوم بها أميركا وبريطانيا للمنطقة يجب أن ترفض، وألاّ تستقبل وفودهم، وألاّ يسمعوا
منّا إلاّ أشدّ الكلام، هكذا أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نتعامل مع أعدائه

﴿ يا أيّها الذّين آمنوا لاتتخذّوا عدوّي وعدّوكم أولياء تلقون إليهم بالمودّة وقد كفروا بما جأءكم من الحقّ ﴾
[ الممتحنة 1].






الوعي 263
سردار
كل هذا الكذب وما زالوا ينظرون لقادتهم على انه بهم الخلاص؟
وهل الرائد يكذب اهله ويأكل مال الناس بالباطل واين هي الرعاية والخدمات ظ
ام هي كيانات لسرقة اموال الناس
سنريهم عدلنا كما كان واكثر في خلافتنا القادمة
أم ناصر

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

رضي الله عنك أخي الكريم أبا أيوب وجزاك كل خير

حسبنا الله ونعم الوكيل في عراب أمريكا حكام دول الخليج هؤلاء ألا يستوعبون خطورة خيانتهم لله والأمة mad.gif

ألهذا الحد يأمنون على كراسيهم من شعوبهم وأمة الإسلام

يارب خلصنا من الدناءة وأهلها والخيانة وأصحابها والذل والقهر ومرويجي النفاق والفساق والخساسة

اللهم عجل لنا برحمة منك ورضوان يارب السماوات والاراضين والحمد لله
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.