بحث حول المهدي المنتظر لاحد الاحباب واحببت نقله هنا
بسم الله الرحمن الرحيم
عقيدة المهدي المنتظر
نتيجة للظلم والتعدي على حقوق العباد وفرض ما لا يرغبون عليهم على غير ارادة منهم من انظمة ظالمة وقوانين جائرة ومعتقدات بالية تهضم حقوقهم وتسحق كرامتهم وتقتل انسانيتهم من قبل المتسلطين الطغاة على مر الأزمان فتبدأ الامم والشعوب المغلوبة على أمرها تتطلع الى منقذ لها ينقذها مما تردت اليه انسانيتها، وينتصر لكرامتها وعزتها التي مرغت في التراب، ويشيع بينها العدل بعد أن يرفع عنها الظلم المتسلط عليها، فتبدأ تبحث عن المنقذ، ولكن أنّى لها ذلك وكل وسائل القوة بأيد الظلمة والمتجبرين؟!.. فلا بد إذن أن يكون هذا المنقذ المنتظر منحة من السماء لهذه النفوس المسحوقة.
فبقيت نفوس البشرية كلها على مر العصور محزونة متطلعة متشوقة الى المخلص المنقذ المنتظر الذي يملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلماً وجوراً!!!
فكانت عقيدة (المنتظر) أو (المسيح) أو (الماشيخ) أو (المخلص) موجودة في الديانات السابقة للاسلام كما هي موجودة في الديانة الاسلامية.
وقد ذهب بعض المفكرين الى إنكار فكرة المهدي المنتظر من أساسها بحجة انها عقيدة باطلة وُرِثت من عقائد الديانات السابقة للاسلام.
وذهب البعض الى أن عقيدة المهدي المنتظر هي أساس بل ركن من العقيدة الاسلامية يبنون عليها آمالاً واحلاماً بل بنوا عليها أحكاما شرعية وكأنها حاصلة لا محالة كالبعث والنشور.
وذهب البعض إلى أن المخلص والمنقذ والمنتظر هو رسول الله ، ولم تعد البشرية بعد رسالة المصطفى بحاجة الى مخلص ومنتظر، فالخلاص يكون بالالتزام بهذه الشريعة العظيمة وذاك التوحيد الخالص.
والذي يستقرئ الآيات القرآنية ويستنطق نصوص الكتب الدينية السابقة رغم ما عليها يجدها تشير اشارات صريحة او راجحة الى أن المنتظر المخلص هو النبي محمد ، فهو الذي جاء بالدين الكامل والنعمة التامة، وهو الذي ملأ الارض عدلاً كما قال للاعرابي (من يعدل إن لم أعدل) وهو الذي كان يحثو المال حثياً ولا يعده عداً.
والمسلمون اليوم ينتظرون دون عمل أو أخذ بالأسباب في كل مائة سنة مجدداً يجدد لهم ما اندثر من معالم دينهم وينتظرون مهدياً يخلصهم من ظلم الحكام واستبداد الملوك مخالفين بذلك أشد المخالفة سنة الله في التغيير والاخذ بالاسباب لصحة وصدق التوكل على الله واستبدلوها بالتواكل الذي لا يعرفه الاسلام متخذين من ذلك عقيدة تثبطهم ولا تحفزهم، تقعدهم ولا تنهضهم، بانتظار المخلص "المهدي المنتظر".
يقول الشيخ محمد محمود الحامد الحموي (ت1390هـ) رحمه الله في كتاب (ردود على أباطيل)-"ص202-204" :
((إن الاستنامة الى صحة الأخبار بنصر الاسلام آخر الزمان والقعود عن العمل لهذا النصر خطأ فادح، وجناية على الدين فظيعة، فالطاعة لله في موافقة أمره، ولن تلتقي وهذه الاستنامة التي أبانها الاسلام على ابنائه))
ويقول الشيخ سعيد حوى (ت 1410هـ) رحمه الله في كتاب (الاساس في السنة)(2/1024-1026):
((إن فلسطين ستكون مقراً للخلافة الراشدة .... فلا يصح لنا أن نعلق إقامة الفرائض المطلوبة منّا شرعاً على ظهوره، سواء كانت فروض عينية أم كفائية... فعلى هذا الاتجاه يمكن أن نتصور أن الخلافة التي تكون على منهاج النبوة والتي تأتي بعد الملك الجبري ... يمكن أن تبدأ بالمهدي أو أن يكون المهدي واحدا من سلسلة خلفائها ... إن العمل من أجل استئناف وجود الخلافة الراشدة فريضة اسلامية شرعية يجب على كل مسلم أن يعمل بها وتتأكد الفريضة في حق القادرين على ذلك)).
ويقول الشيخ ناصر الدين الالباني (ت 1420هـ) رحمه الله تعالى في (سلسلة الاحاديث الصحيحة) (4/42-44):
(( فكذلك خروج المهدي لا يستلزم التواكل عليه وترك الاستعداد والعمل لاقامة حكم الله في الارض بل العكس هو الصواب، فإن المهدي لن يكون أعظم سعيا من نبينا محمد الذي ظل ثلاثة وعشرون عاما وهو يعمل لتوطيد دعائم الاسلام وإقامة دولته...
فالشرع والعقل معاً يقضيان أن يقوم بهذا الواجب المخلصون من المسلمين، حتى إذا خرج المهدي لم يكن بحاجة إلا أن يقودهم الى النصر وإن لم يخرج فقد قاموا بواجبهم والله يقول: ((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله).
وبعد أن وجدت هذه العقيدة (عقيدة المهدي المنتظر) آذاناً صاغية وقلوباً مفتوحة من البعض لتبرير تثاقلهم وخلودهم الى الأرض فاننا سندرس هذه الاحاديث دراسة شرعية علمية موجزة لنرى مدى صحتها وهل يجوز أخذها عقيدة أم لا؟!
وأخرج أهل السنة في بعض صحاحهم وسننهم ومسانيدهم ومعاجمهم المتكاثرة أكثر من ثلاثمائة (300) حديث عن المهدي المنتظر لا يصلح للعمل فيها إلا دون خمسة أحاديث عند من صححها، وما صح فليس فيه ذكر اسمه ولا اسم أبيه ولا وصف خِلْقَتِهِ وهؤلاء الذين ذكروا المهدي في مصنفاتهم باسمه أو لقبه لم يشترطوا الصحة في مصنفاتهم فورودها فيها لا يعني بالضرورة أنها صحيحة عند مصنفيها ولا يعني أنها صحيحة في الأمر نفسه، ولم يرد عن واحد من هؤلاء العلماء أنه صحح حديثا فيه ذكر للمهدي.
وقد ولع القصاص والمذَكِّرون بمرويات الفتن والملاحم الواردة في آخر الزمان، ومن يقرؤها ويقرأ الكثير مما كتب عن سيرة الرسول – ممن لم يلتزم الصحة فيما كتب – قد يتوهم أن هذا الاسلام ليس لديه القدرة الذاتية على تربية جيل من المسلمين يتمثلون تعاليمه وأحكامه السامية، لأن أحكامه فوق طاقات البشر، ولهذا يقيض الله تعالى لهذا الدين مؤيدات ربانية غيبية، والرسول لم يمكن لهذا الدين بقواه الذاتية وقدراته العقلية حتى بعد أن امتثل امتثالاً تاما بوحي السماء.
ولكن هناك عشرة أحاديث تترد على ألسنة الكثير من أبناء المسلمين والتي يَعْتَدُّ ويستشهد بها من يؤمن بعقيدة المهدي المتظر وهذه الاجاديث العشرة هي مدار هذا البحث لأنها هي المعتبرة فقط عند أهل السنة وفيها ذكر صريح للمهدي، وسنبين ما قاله علماء الجرح والتعديل في هذه المرويات خاصة في أسانيدها.
ولا بد من أن أنبه على ملاحظة لا بد لكل من يبحث عن الحق أن يدركها وهي أن جميع من صنفوا في علم الحديث من أصحاب المسانيد الاولى والذين كانوا قريببي عهد من صحابة الرسول وكانوا قريببن منهم مكانا أيضا لم يذكروا اسم المهدي أو لقبه على الاطلاق في مصنفاتهم ومن هؤلاء :
1) مجلس من فوائد الليث بن سعد الفهري (ت175هـ)
2) موطأ الامام مالك بن أنس (ت 179هـ)
3) مسند الإمام الشافعي (ت 204 هـ)
4) مسند الطيالسي (ت 204هـ)
5) مسند عبدالله بن الزبير القرشي الحميري (ت 219هـ) وغيرهم
وكذلك لم يرد ذكر للمهدي لا في صحيح البخاري (ت 256 هـ) ولا في صحيح مسلم (ت261 هـ) ولا في سنن الدارمي (ت 255 هـ) ولا في سنن النسائي (ت 203هـ).
الحديث الاول
...عن ياسين العجلي,عن ابراهيم بن محمد الحنفيه,عن ابيه,عن علي ,عن النبي قال:"المهدي منا أهل البيت,يصلحه الله في ليلة".
ابن ماجه,مسند أحمد ,مصنف ابن ابي شيبه,الفتن,التاريخ الكبير,مسند ابن ابي يعلى,الضعفاء للعقيلي,الكامل,حلية الاولياء, السنن الواردة في الفتن
مدار الحديث: ياسين العجلي:هو ياسين بن شيبان ويقال ابن سنان العجلي الكوفي.
انفرد بهذا الحديث
قال ابن معين : ليس به بأس.
قال ابو زرعة: لا بأس به.
قال اسحاق بن منصور عن ابن معين :صالح.
وذكر البخاري :هذا الحديث في ترجمته من "ناريخه الكبير"ثم قال:في اسناده نظر.
قول البخاري:"في اسناده نظر ":هذه اللفظة في اصطلاحه قوية في التضعيف جداً.واورد ابن عدي في " الكامل"والذهبي في "الميزان"هذا الحديث على وجه الاستنكار له وقال :"هو معروف به".
وقال الذهبي في "الكاشف"ضعيف.
وقال ابن حبان:منكر الحديث على قلة روايته,ويجب التنكب عما انفرد به من الروايات.
الخلاصة: الحديث ضعيف,لتفرد ياسين العجلي به عن ابراهيم,وتفرد ابراهيم بن محمد بن الحنفيه عن أبيه,ولا يقبل من أمثالهما التفرد والله اعلم.
الحديث الثاني
حدثنا وكيع,عن شريك ,عن علي بن زيد ,عن أبي قلابة,عن ثوبان, قال :قال رسول الله :"إذا رأيتم الرايات السود من قبل خراسان فأتوها,فإن فيها خليفة الله المهدي"
رواه أحمد,والبيهقي,وابن الجوزي في"العلل المتناهية"
مدار الحديث على:
1- شريك بن عبد الله النخعي: حفظه تغير عندما كبر, وكان يعتمد على حفظه فكثرت اوهامه,فاجتنب العلماء مفاريده,وكان يتشيع.
2- علي بن زيد بن جُدْعان:ضعفه أحمد, وقال ابن سعد :فيه ضعف ولا يحتج به.
وقال ابن معين :ليس بذاك القوي,وقال مرة:ضعيف,وقال:ليس بشيء وقال الحافظ :ضعيف.
كان شريكا أو علي بن زيد يضطربان في رواية هذا الحديث، شريك الى جانب اضطراب حفظه كان مدلساً , وعلي بن زيد اشد ضعفاً منه.
الخلاصة : الحديث ضعيف جداً من هذه الطريق.
الحديث الثالث
حدثنا محمد بن يحيى وأحمد بن يوسف قالا : حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان الثوري, عن خالد الحذَّاء,عن أبي قلابة , عن أبي اسماء الرَّحبي , عن ثوبان قال:قال رسول الله :"يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير الى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلاً لم يُقْتَلْهُ قوم ثم ذكر شيئاً لا أحفظه فقال :فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبواً على الثلج فإنه خليفة الله المهدي". اخرجه ابن ماجه,والحاكم في المستدرك
مدار الحديث : سفيان الثوري وخالد الحذَّاء وأبو قلابة الجرمي, ثلاثتهم مدلِّسون,ولم يرد هذا الحديث من طرقهم إلا بالعنعنة ولو كان في الاسناد واحد من هؤلاء الثلاثة وقد دلَّس حديثه لما جاز لنا الاحتجاج به.
ضعفه الالباني بعنعنة أبي قلابة.
يقول الحافظ ابن حبان
وسفيان الثوري ممن يروي عن علي بن زيد بن جدعان , (الحديث الثاني)- وهو ضعيف صاحب مناكير, وما يدرينا أن هذا الحديث من روايه الثوري عن علي بن زيد فدلَّسه فجعله بالعنعنه عن خالد الحذَّاء؟!.
الخلاصة : إن هذا الحديث ضعيف لاشتراك ثلاثة ممن وصفوا بالارسال والتدليس في رواية بعضهم عن بعض له دون تصريح بالسماع.
الحديث الرابع
... حدثنا العباس بن ابراهيم : حدثنا محمد بن ثواب : حدثنا حنان بن سدير,عن عمر بن قيس , عن الحسن , عن عبيدة, عن عبد الله , قال:قال رسول الله : إذا اقبلت الرايات السود من خراسان فأتوها,فإن فيها خليفة الله المهدي"
اخرجه الحافظ ابي الفرج ابن الجوزي في كتاب"الموضوعات"
قال ابو الفرج :هذا حديث لا أصل له,ولا نعلم أن الحسن سمع من عبيدة ولا عمر سمع الحسن.
قال يحيى (ابن معين):عمر لا شي
قال احمد بن حنبل: متروك الحديث ,ليس حديثه شيئاً, أحاديثه بواطيل.ولم يخرجه أحد من أصحاب المصنفات المعتبره.
الخلاصة: الحديث باطل لا أصل له.
الحديث الخامس
... حدثنا سليمان بن عبيد : حدثنا أبو الصديق الناجي , عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه, أن رسول الله قال:"يخرج في أخر أمتي المهدي , يسقيه الله الغيث , وتخرج الارض نباتها , ويعطي المال صحاحاً، وتكثر الماشية , وتعظم الأمة...يعيش سبعاً أو ثمانياً , يعني حججاً".
رواه الحاكم وأحمد
ورواه عنه العلاءبن بشير عند أحمد
مدار الحديث : أبو الصديق الناجي (البصرة) رواه عنه سليمان بن عبيد عند الحاكم والعلاء بن بشير عند أحمد قال ابن سعد : يتكلمون في أحاديثه ويستنكرونها!
واخرج العقيلي عن ابن معين قوله :زيد العَميِّ , وأبو الصديق الناجي يكتب حديثهما وهما ضعيفان.
وأما سليمان بن عبيد : مجهول
وأما العلاء بن بشير المزني:مجهول
الخلاصة : اسناد الحديث ضعيف , وقد ضعفه الشيخ الارناؤوط
الحديث السادس
حدثنا سهل بن تمام بن بزيغ , حدثنا عمران القطان , عن قتادة , عن أبي نضرة, عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي قال:"المهدي مني ,أجلى الجبهة, أقنى الانف, يملأ الارض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ... يملك سبع سنين. رواه ابو داود
مدار الحديث: عمران القطان.
يحيى القطان: كان لا يحدث عنه,(وهذا جرح عند النقاد)
قال أحمد : أرجوأن يكون صالح الحديث.
قال يحيى بن معين:ليس بالقوي ,وقال في موضع أخر,ليس هو بشيء
قال النسائي:ضعيف
قال الذهبي : عمران ضعيف ولم يخرج له مسلم
الخلاصة : الحديث ضعيف
الحديث السابع
...عن الحارث بن نبهان , عن عمروبن دينار , عن أبي دينار , عن أبي نضرة , عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي قال:"المهدي أجلى الجبين , أقنى الأنف"
(اخرجه نعيم بن حماد في "الفتن"(1006)(1005)
واخرجه عبد الرزاق في "المصنف" من غير نص على المهدي)
وفي روايه اخرى : حدثنا الوليد ,عن سعيد , عن قتاده , عن أبي نضرة أو أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله قال:"المهدي أجلى الجبهة أقنى الأنف"
وفي روايه ثالثه
... حدثنا عطاء بن عجلان , عن أبي نضرة,عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال : عن رسول الله قال :"يقوم في أخر الزمان رجل من عترتي, شاب حسن الوجه , أجلى الجبين , أقنى الأنف , يملأ الارض قسطأ وعدلأ كما ملئت ظلماً وجوراً , ويملك كذا وكذا سبع سنين"
مدار الحديث: ابي نضرة العبدي .
الحارث بن نبهان : منكر الحديث متروك فلا يصح
وفي سنده الأخر عنعنة الوليد بن مسلم وتردد قتاده وشكه فيمن حدَّثه ومما يزيد في وهاء الاسناد وضعفه ان الوليد بن مسلم روى هذا الحديث عن اسماعيل بن رافع عن أبي رافع الانصاري , وهو متروك , عمن حدثه وهو مبهم , فلا يوثق بعدئذٍ برواية الوليد من هذه الطريق او غيرها ناهيك عن الكلام الكثير في نعيم بن حماد نفسه
ونص الحافظ أنه ضعيف فقط ولكن واقعه أنه متروك
وعطاء بن عجلان متروك واتهمه ابن معين بالكذب.
الخلاصة : الحديث ضعيف
الحديث الثامن
... سمعت زيداً العمِّي قال : حدثنا أبو الصديق الناجي قال :سمعنا ابا سعيد الخدري قال :قال رسول الله :"يكون في أمتي المهدي , اٍن طال عمره أو قصر عاش سبع سنين او ثمانِ سنين أو تسع سنين , يملأ الارض قسطاً وعدلاً تخرج الارض نباتاً وتمطر الارض قطرها".
رواه أحمد,الفتن لنعيم
رواة الحديث: زيد العَمِّي.
وحال زيد بن الحواري العَمِّي أشهر من ان يعرَّف بها:
فقد ضعفه ابن معين وابن المديني وابو داود وابو زرعة والنسائي وابن عدي وابن حجر.
وقال ابن حبان :يروي عن أنس اشياء موضوعه لا أصول لها حتى يسبق الى القلب أنه المعتمد لها
فالرجل واه وضعيف كاد ابن حبان يتهمه بالوضع
الخلاصة : الحديث واهٍ وضعيف
الحديث التاسع
حدثنا اسماعيل بن عبد الكريم,حدثنا ابراهيم بن عقيل , عن أبيه , عن وهب بن منبه عن جابر قال : قال رسول الله :"ينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم المهدي , تعال وصلِّ بنا , فيقول :لا. إن بعضكم امير بعض تكرمة الله لهذه الأمة".
المنار المنيف لابن القيم
اسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه:
قال النسائي : ليس به بأس
زاد الحافظ ابن حجر : وقال مسلم بن قاسم:جائز الحديث
ساق ابن معين هذا الاسناد تاماً , ثم قال : ينبغي ان تكون صحيفة وقعت اليهم، لم يلق وهب بن منبه جابراً.
مندرجة (لا بأس به) عند النسائي . ودرجة (جائز الحديث) عند الجميع لا تساوي اكثر من درجة الاعتبار.
الخلاصة : فالحديث اسناده ضعيف
الحديث العاشر
... حدثني زياد بن بيان ,- وذكر من فضله- قال : سمعت علي بن نفيل يقول : سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت ام سلمة تقول: سمعت النبي يذكر المهدي فقال: "نعم هو حق, وهو من بني فاطمة".
المستدرك سنن ابي داود , سنن ابن ماجه، المعجم الكبير
مدار الحديث: علي زياد بن بيان
قال البخاري : في اسناد حديثه نظر وتابعه في ذلك ثلاثة من الحفاظ- العقيلي,وابن حبان,وابن عدي.
هؤلاء الاربعة الحفاظ قد ضعفوا هذا الحديث, واما البخاري وابن حبان فقالوا: فيه نظر, ولم يخرجاه في صحيحيهما
واما العقيلي وابن عدي فكلاهما اورده في ترجمة راويه زياد في كتاب " الضعفاء"وضعفه به
وكذلك ابن الجوزي أخرج الحديث في العلل المتناهية له.
ونقل كلام ابن عدي ان البخاري انكر هذا الحديث على زياد
الحديث منكر على مذهب الذهبي
الخلاصة : الحديث منكر وضعيف
فهذه الاحاديث العشرة ما بين ضعيف وضعيف جداً و باطل!