الى الاخوة جميعا, حصل مؤخرا ان احد الخطباء في خطبة الجمعة اعطى خطبته وخصصها في هذا الحديث الذي اضعها بين يديكم , كما هو واضح فأن الحديث من ناحية السند ورد في صحيح ابن ماجة وحكمها صحيح عند الالباني, ولكن الذي دفعني ان أأخذ رأيكم في متن هذا الحديث ,, وكيف نتعامل معه فأن الحديث فيه تثبيط للهمم كما افهمه, ويجعل المسلم ان يتمنى ان يعيش سنة اضافية يصوم فيه رمضان ويسجد لله فيه ويسبق الى الجنة قبل الشهيد كما يفهم من متنها,,, هل هذا الحديث يرد دراية ام لا؟؟؟ افيدونا يا شباب حملة الدعوة .
أن رجلين من بلي قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إسلامهما جميعا فكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر
فغزا المجتهد منهما فاستشهد ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي قال طلحة فرأيت في المنام بينا أنا عند باب الجنة إذا أنا بهما فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفي الآخر منهما ثم خرج فأذن للذي استشهد ثم رجع إلي فقال ارجع فإنك لم يأن لك بعد فأصبح طلحة يحدث به الناس فعجبوا لذلك فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثوه الحديث فقال من أي ذلك تعجبون فقالوا يا رسول الله هذا كان أشد الرجلين اجتهادا ثم استشهد ودخل هذا الآخر الجنة قبله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس قد مكث هذا بعده سنة قالوا بلى قال وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة قالوا بلى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض
الراوي: طلحة بن عبيدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3185
خلاصة حكم المحدث: صحيح
